tgindex
قناة أكاديمية هدى وشفاء

قناة أكاديمية هدى وشفاء

Статистика

قناة تهتم بالصحة النفسية في ضوء القرآن والسنة وعلم النفس . دورات مجانية.كورسات خاصة. ارشاد نفسي وتربوي . محاضرات عامة . دكتوراه مهنية في العلاج النفسي معتمد من نيوكاستل وأبوستيل الدولي اخصائية صحة نفسية ومدرب علم نفس أيجابي معتمد أم سعد / توحة عبد العزيز

Последний пост
28 июл.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Курсы
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
3 998
−4 за 4 дн.
Сутки
−1
−0,03%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
2 383
20 постов
Вовлечённость
59,6%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
517
1/48двое суток
592
1/72трое суток
639

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • *بشرى* ✨ *إعلان تسجيل* ‏لصاحبات الهمم يسر جمعية سنن أن تعلن عن فتح التسجيل في برامج *القسم النسائي* للبرامج التالية: ١/الدفعة الثانية عشرة من حفظ وفهم الجمع بين الصحيحين (لطالبات القصيم مسار حضوري): رابط التسجيل⬇️ https://forms.gle/T56xqURMBgGkiL4o7 ٢/الدفعة التاسعة للتعليم عن بعد من حفظ وفهم الجمع بين الصحيحين(لمن هي خارج القصيم): رابط التسجيل ⬇️ https://forms.gle/xijSARse64pfKGBm8 ‏التفاصيل في المرفق. ‏🔖 *بادري بالتسجيل فالعدد محدود* للاستفسار 0555175079 انشر تؤجر.🔁

  • 12 мар.2 004119

    وتأتي بعد ذلك مرحلة إعادة توجيه التركيز وهي جوهر العلاج حيث يتدرب الإنسان على *عدم الدخول في جدال مع الفكرة الوسواسية* بل تحويل انتباهه إلى النشاط الذي يقوم به في اللحظة الحالية فإذا ظهرت الفكرة أثناء أداء عمل معين فإنه يستمر في أداء ذلك العمل ويركز على تفاصيله دون أن يستجيب لنداء الوسواس ويؤكد التوجيه النبوي هذا المبدأ عندما قال النبي صلى الله عليه وسلم فليستعذ بالله ولينته أي أن المطلوب هو قطع الاسترسال الذهني وعدم متابعة الفكرة أما المرحلة الأخيرة فهي *مرحلة التقييم والمراجعة* حيث يقوم الإنسان بمراجعة استجابته بعد انتهاء الموقف الوسواسي من أجل تعزيز السلوك الصحيح وتجنب الأخطاء في المرات القادمة ويتوافق هذا مع مبدأ محاسبة النفس في الإسلام كما في قوله تعالى: *(يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد)* ويتم ذلك بصورة منتظمة من خلال جدول يرصد النتائج . ويقدم المنظور الإسلامي عددا من المبادئ النفسية المهمة التي تساعد على التعامل مع الوسواس القهري من أبرزها مبدأ رفع الحرج عن الإنسان قال تعالى ما جعل عليكم في الدين من حرج كما يؤكد الإسلام أن الإنسان لا يؤاخذ على الأفكار التي تطرأ على ذهنه بغير إرادته فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: *( إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم )* رواه البخاري ومسلم ومن خلال هذا العرض يتبين أن الوسواس القهري ظاهرة نفسية يمكن فهمها وعلاجها من خلال التكامل بين العلم النفسي الحديث والهدي الإسلامي فالعلاج المعرفي السلوكي يقدم آليات عملية لفهم الوسواس وتغيير الاستجابة له بينما تقدم النصوص الشرعية إطارا نفسيا وروحيا يطمئن الإنسان ويؤكد أن الأفكار الوسواسية لا تعبر عن حقيقته ولا تؤثر في إيمانه وبذلك يمكن بناء نموذج علاجي متكامل يجمع بين البعد المعرفي والنفسي والروحي للإنسان وهو ما يمثل أحد الاتجاهات المهمة في تطوير علم النفس الإسلامي المعاصر د. توحة عبد العزيز

  • 12 мар.1 50489

    *الوسواس القهري بين المنظور النفسي المعرفي والتأصيل في علم النفس الإسلامي* يعد الوسواس القهري من الاضطرابات النفسية التي تؤثر في البناء المعرفي والانفعالي للإنسان حيث يظهر في صورة أفكار متكررة غير مرغوبة يصاحبها قلق شديد يدفع الفرد إلى سلوكيات قهرية بهدف تخفيف هذا القلق وقد أثبتت الدراسات النفسية المعاصرة خصوصا في إطار العلاج المعرفي السلوكي أن الفهم الدقيق لطبيعة الوسواس يمثل الأساس الحقيقي للعلاج لأن الإنسان إذا لم يفهم ما يحدث داخل عقله سيبقى أسيرا لدائرة مغلقة من الأفكار والقلق والاستجابات القهرية وفي التراث الإسلامي نجد أن النصوص القرآنية والحديثية قد تناولت ظاهرة الوسواس من زاوية نفسية عميقة حيث أكدت أن الوساوس ليست تعبيرا عن حقيقة الإنسان ولا عن إيمانه وإنما هي خواطر طارئة يمكن مقاومتها وإبطال أثرها ومن هنا تتضح أهمية الجمع بين المنظور النفسي الحديث والتأصيل الشرعي لفهم الوسواس القهري وعلاجه يعرّف الوسواس القهري في علم النفس بأنه اضطراب يتميز بوجود أفكار أو صور ذهنية متكررة ومزعجة تدفع الفرد إلى القيام بسلوكيات أو طقوس معينة من أجل تخفيف القلق الناتج عنها وتشير النماذج المعرفية الحديثة إلى أن الوسواس لا يبدأ بفكرة مرضية في أصلها بل غالبا ما يبدأ بفكرة عابرة لكنها تمس منظومة القيم الحساسة لدى الفرد مثل القيم الدينية أو الأخلاقية أو الصحية والمشكلة الحقيقية لا تكمن في الفكرة نفسها بل في طريقة استجابة الإنسان لها فإذا تعامل معها باعتبارها فكرة خطيرة ومهمة فإنه يبدأ بمحاولة مقاومتها أو تحليلها أو القيام بسلوكيات معينة لطمأنة نفسه وهذا ما يؤدي إلى تعزيز حضورها في الوعي وتكرارها بصورة مستمرة وتتكون دورة الوسواس القهري عادة من ظهور الفكرة المزعجة ثم شعور الشخص بالقلق والانزعاج ثم قيامه بسلوك قهري بهدف تخفيف القلق مثل التكرار أو المراجعة أو إعادة الفعل ثم انخفاض القلق بشكل مؤقت غير أن هذا الانخفاض المؤقت يعزز لدى الدماغ الاعتقاد بأن الفكرة مهمة وخطيرة فيعيد إنتاجها مرة أخرى وهكذا تتحول الفكرة مع الوقت إلى عادة ذهنية قهرية ومن المهم التأكيد على أن الأفكار الغريبة أو المزعجة ليست خاصة بمرضى الوسواس بل تظهر لدى معظم البشر إلا أن الشخص السليم لا يمنحها اهتماما كبيرا فتختفي تلقائيا وهذا المعنى يتوافق مع ما ورد في السنة النبوية عندما اشتكى بعض الصحابة من ورود أفكار مزعجة في العقيدة فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: (ذاك صريح الإيمان) رواه مسلم. أي أن انزعاج الإنسان من الفكرة دليل على أنها لا تمثل اعتقاده الحقيقي أما التعافي من الوسواس القهري فلا يقتصر بالضرورة على اختفاء الأعراض بشكل كامل بل يمكن أن يتحقق في صورتين رئيسيتين *الأولى التعافي التام* وهو زوال الأفكار الوسواسية واختفاء القلق المصاحب لها بحيث تصبح مجرد ذكريات لا تؤثر في الإنسان *والثانية التعافي بالتكيف* وهو انخفاض شدة الأعراض بدرجة كبيرة مع قدرة الفرد على التعامل معها دون أن تؤثر في حياته اليومية وغالبا ما يمر التعافي بمراحل تدريجية تبدأ بقدرة الشخص على منع السلوك القهري رغم وجود الفكرة ثم تأتي مرحلة ظهور الفكرة دون أن يصاحبها قلق شديد ثم تضعف الفكرة تدريجيا وتصبح قليلة الحضور في الوعي وهذا يتفق مع القاعدة القرآنية التي تشير إلى ضعف الوسواس مع عدم الاستجابة له قال تعالى: *( إن كيد الشيطان كان ضعيفا)* ويعتمد العلاج المعرفي السلوكي للوسواس القهري على تدريب الفرد على إعادة تنظيم استجابته المعرفية والسلوكية للأفكار الوسواسية ويمكن تلخيص ذلك في مجموعة من المراحل الأساسية تتمثل المرحلة الأولى في الكشف والتمييز أي تدريب الإنسان على التعرف المبكر على الفكرة الوسواسية قبل أن تتحول إلى استجابة قهرية فكثير من المصابين لا ينتبهون للفكرة إلا بعد أن يكونوا قد دخلوا بالفعل في السلوك القهري ولذلك فإن الوعي المبكر بقدوم الفكرة يمثل خطوة أساسية في العلاج وقد أشار التوجيه النبوي إلى هذا المبدأ عندما قال النبي صلى الله عليه وسلم: *(يأتي الشيطان أحدكم فيقول من خلق كذا من خلق كذا حتى يقول من خلق ربك فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينته)* رواه البخاري ومسلم أما المرحلة الثانية فهي مرحلة الفصل المعرفي حيث يتعلم الإنسان التمييز بين ذاته وبين الفكرة الوسواسية لأن أحد أهم أسباب استمرار الوسواس هو اعتقاد الإنسان أن الفكرة تعبر عن حقيقته بينما الحقيقة أن الوسواس غالبا ما يأتي بنقيض ما يؤمن به الإنسان وقد أشار القرآن الكريم إلى طبيعة الوسواس في قوله تعالى: (*من شر الوسواس الخناس*) أي الذي يتراجع ويضعف عندما لا يستجيب له الإنسان

  • 10 мар.1 083510

    وتستمر الآية بتفصيلات دقيقة عن الكاتب والشهود والتوثيق، حتى لا تضيع الحقوق أو تُفتح أبواب النزاع. *الخلاصة* يتضح أن تسمية السورة بـ “البقرة” ليست مجرد إشارة إلى قصة تاريخية قصيرة، بل رمز لمعنى عميق: التحذير من عقلية التحايل والمراوغة التي قد تحول أبسط الأوامر إلى شبكة معقدة من الأعذار. ولهذا جاءت السورة بتشريعات تفصيلية تنظّم الحياة وتسد الثغرات التي قد يستغلها الإنسان للتهرب من أوامر الله تعالى. وفي النهاية يبقى السؤال الذي تطرحه السورة ضمناً على كل إنسان: هل سيكون موقفه عند التكليف مثل آدم الذي يعترف ويعود، أم مثل بني إسرائيل الذين يراوغون ويجادلون، أم مثل إبراهيم الذي يسلّم ويطيع؟ ذلك قد يكون معنى وراء اسم أطول سورة في القرآن الكريم. والله أعلم .

  • 10 мар.1 165910

    *سورة البقرة* لماذا سُمّيت سورة البقرة بهذا الاسم؟ تُعد سورة البقرة أطول سور القرآن الكريم، إذ تضم 286 آية، وتتناول منظومة واسعة من التشريعات التي تنظم حياة الإنسان والمجتمع: من أحكام الزواج والطلاق والرضاع، إلى المواريث والديون، ومن تنظيم العلاقات الاجتماعية إلى ضبط المعاملات الاقتصادية. لذلك قد يبدو الاسم لافتاً؛ فسورة بهذا الحجم التشريعي الكبير سُمّيت باسم “البقرة”، مع أن قصة البقرة نفسها لا تتجاوز بضع آيات. لفهم هذا الاسم، لا بد من النظر إلى القصة باعتبارها نموذجاً يكشف طبيعة بشرية متكررة: الميل إلى تعقيد الأوامر والتحايل عليها والتهرب من التزامها قصة البقرة: أمر بسيط تحوّل إلى تعقيد يذكر القرآن حادثة وقعت بين بني إسرائيل عندما وقع قتل غامض بينهم. فأراد الله أن يكشف الحقيقة بأمر بسيط وواضح: قال تعالى:﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً}(البقرة: 67)» لكن بدلاً من تنفيذ الأمر مباشرة، بدأ بنو إسرائيل بالمجادلة وكثرة الأسئلة. سألوا أولاً عن عمر البقرة: «﴿قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَنَا مَا هِيَ ۚ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَٰلِكَ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ﴾(البقرة: 68)» ثم سألوا عن لونها: ﴿قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَنَا مَا لَوْنُهَا ۚ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ﴾ (البقرة: 69)» ولم يتوقف الأمر عند ذلك، بل استمروا في طرح الأسئلة حتى أصبحت المواصفات شديدة التحديد:﴿قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَنَا مَا هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا﴾ (البقرة: 70)» وفي النهاية ضاقت الخيارات حتى اضطروا للبحث عن بقرة نادرة بهذه المواصفات. وبعد كل هذا الجدل، يصف القرآن حالتهم بعبارة دقيقة:﴿فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ﴾(البقرة: 71)» هذه الجملة تكشف معنى عميقاً: أسوأ أنواع العصيان ليس الرفض المباشر، بل الموافقة الظاهرية مع محاولة الالتفاف على الأمر بالمماطلة وكثرة الأسئلة. من خلال هذه السورة يمكن رؤية ثلاثة نماذج مختلفة في تعامل الإنسان مع الأمر الإلهي. ١. نموذج آدم: الخطأ مع الاعتراف عندما أخطأ آدم عليه السلام، لم يحاول التبرير أو المراوغة، بل اعترف بالخطأ مباشرة: ﴿قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ (الأعراف: 23)» هذا النموذج يعكس طبيعة الإنسان: قد يخطئ، لكنه قادر على الاعتراف والتوبة. ٢_ نموذج بني إسرائيل: الجدل والمراوغة قصة البقرة تكشف نموذجاً آخر، حيث يتحول التكليف البسيط إلى سلسلة من الأسئلة والاعتراضات. وهذا النمط يتكرر في مواضع كثيرة في القرآن، مثل قولهم لموسى:﴿فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ﴾(المائدة: 24)» وهو تعبير عن عقلية التهرب من المسؤولية رغم وضوح التكليف. 3. نموذج إبراهيم: الطاعة التامة: في المقابل يمثل إبراهيم عليه السلام قمة الامتثال والتسليم' قال تعالى: وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ ﴾فعندما رأى في المنام أنه يذبح ابنه، بادر إلى تنفيذ الأمر: ﴿يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَىٰ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَىٰ﴾ ﴿قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ﴾ (الصافات: 102)» ولهذا جعله الله قدوة للناس: ﴿إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا﴾ (البقرة: 124)» سورة البقرة: دستور المجتمع لم تنزل سورة البقرة مجرد مواعظ، بل جاءت لبناء مجتمع منظم في المدينة النبوية؛ لذلك تضمنت تشريعات واضحة في العدالة الاجتماعية والاقتصاد والأسرة. ففي العدالة الجنائية جاء مبدأ القصاص لضمان العدل بين الجميع: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى﴾ (البقرة: 178)» وفي تنظيم الأسرة جاءت أحكام دقيقة للطلاق والعدة والرضاع، مثل قوله تعالى:﴿وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ﴾ (البقرة: 228)» كما عالجت السورة الظلم الاقتصادي بتحريم الربا تحريماً قاطعاً:﴿وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا﴾(البقرة: 275)» آية الدَّين لإغلاق أبواب التحايل ومن أبرز ما في السورة أطول آية في القرآن، وهي آية الدين التي تنظّم المعاملات المالية بدقة: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ﴾ (البقرة: 282)»

  • 28 февр.1 6713613

    **حين يصمت ضجيج النفس* الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: ثَمَّةَ صوتٌ خفيٌّ يرافق الإنسان في يقظته ومنامه، لا يُرى ولكن تُرى آثاره في قسمات الوجه واختيارات الطريق. إنّه الحوار الداخلي؛ مرآةٌ دقيقة تعكس صورة الذات كما نرويها لأنفسنا. فإذا صفَت المرآة رأى المرءُ الأمور على حقيقتها، وإذا أصابها الغبش، تاه بين ظنونٍ تُثقِل القلب وتُضعِف العزم. يبدأ الأمر فكرةً عابرة "أنا فاشل، أوهؤلاء ظلموني"، ثمّ تستقرُّ في الخاطر، ثمّ تصبغ الشعور بلونها، فإذا بالسلوك يقتفي خطاها. هكذا يتشكّل المصير من همسةٍ صغيرة. ومن هنا جاء النداء الرباني ليوقظ حِسَّ المراقبة: *﴿مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾* (ق: 18)، إنها دعوةٌ لليقظة؛ أن نُصغي لما نقوله لأنفسنا؛ لأن هناك من يرقب الخطرات والواردات، وإن كان الله تعالى يعفو عما حدثت به النفس مالم تعمل أو تتكلم؛ لكن هناك بُعد آخر، وهو ما تتركه هذه الأحاديث من آثار مدمرة في النفس والسلوك. وفي لحظات الانقباض، حين يشتدّ النقدُ الداخلي كريحٍ عاصف، يعلّمنا الأدب النبوي كيف نُنشئ مسافةً بين المثير والاستجابة. ليست القوّة في شدّة الانفعال، بل في القدرة على تهذيبه؛ كما روى الشيخان عن النبي صلى الله عليه وسلم: *(ليسَ الشَّديدُ بالصُّرَعَةِ، إنَّما الشَّديدُ الَّذي يملِكُ نفسَه عندَ الغَضبِ)* ، هنا تتجلّى حكمةُ الكفّ؛ أن نُمهِل الفكرة حتى تتبيّن، وأن نُعيد صياغتها بميزان العدل لا بميزان الهوى. إنَّ القلب إذا امتلأ بسوء الظنّ ضاق أفقه، وإذا تحرّر من الأوهام اتّسع نوره. لذلك جاء التوجيه القرآني منهجاً للطمأنينة والسكينة الداخلية: قال تعالى: ﴿ *يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌِ﴾* ( الحجرات: 12)، فما أكثر ما يرهقنا تفسيرٌ قاسٍ لا دليل عليه سواء أكان على أنفسنا أو غيرنا، وما أيسر ما يخفّ العبء حين نختار التأويل الأقوم والأقرب إلى الرحمة. ومن حكمة الله تعالى تعاقب السرَّاء والضرَّاء على المسلم؛ ليتهذّب حواره الداخلي بين شكرٍ وصبر؛ ميزانٌ دقيق يحفظ التوازن ويمنع الجموح، فلا قنوط ويأس من رحمة الله، ولا بطر وكفر بنعمة الله، وقد روى الإمام مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم: ( *عَجَبًا لأَمْرِ المُؤْمِنِ، إنَّ أمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ، وليسَ ذاكَ لأَحَدٍ إلَّا لِلْمُؤْمِنِ، إنْ أصابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ، فَكانَ خَيْرًا له، وإنْ أصابَتْهُ ضَرَّاءُ، صَبَرَ فَكانَ خَيْرًا له)،* بهذا الإيقاع الهادئ تُستعاد هيبةُ النفس، وتتحوّل التجربة من عبءٍ يثقل النفس إلى معنى يهدئها ويدعمها، وصدق الله العظيم الذي قال: *﴿ مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ ۚ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾* (التغابن: 11) وليس المقصود إسكات الصوت الداخلي، بل تهذيبه حتى يصير رفيقاً أميناً لا خصماً عنيداً مدمراً، وأن نفصل بين خطأٍ وقع وهوية للنفس ثابتة؛ فالفعل يُقوَّم، أمّا القيمة فلا تُصادَر. وفي لحظة العثرة، يفتح الرجاء نافذةً للعودة: كما أمرنا ربنا فقال تعالى: *﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيم﴾* (الرعد:28) هكذا، يتعلّم الإنسان أدب الحديث مع نفسه: يلاحظ، ثم يُنقّي، ثم يُثبّت المعنى في عملٍ صغيرٍ يتكرر حتى يصير عادة. ومع الذكر يطمئنّ الفؤاد، وتخفت الضوضاء، وتتنزل السكينة: ﴿ *الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾* (الرعد:28) في نهاية المطاف، ليست المعركة خارجنا دائماً؛ كثيراً ما تُحسَم في الداخل. فإذا صلُح الخطاب الباطن، استقامت الخطوة الظاهرة. وعندها فقط، يسير الإنسان في الأرض مُطمئن القلب ّ، كأنّه وجد طريقه بعد طول التفات. د. توحة بنت عبد العزيز أخصائية صحة نفسية وعلم النفس الإيجابي

  • 22 янв.2 26216817

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات بفضل ربي حصلت على الدكتوراه المهنية باعتماد جامعة نيوكاستيل البريطانية وابوستيل الدولي . فالحمد لله كثيرا

  • 16 янв.2 990149

    رابط محاضرة اليوم في الثالثة والنصف عصرا بمشيئة الله https://t.me/Almaasool

  • 15 янв.3 4701517

    السنة النبوية هداية وسعادة محاضرة لأم سعد غدا الجمعة الساعة الثالثة والنصف عصرا تابعي على قناة هدى وشفاء حيث ينزل رابط القاء https://t.me/hod7shefa20021

  • 1 янв.3 053365

    💫" *ندوب من ذهب"* 💫 (ترميم الفخار بالذهب)، ورؤية الإسلام للابتلاء ( *أن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم)* . نحن لا نخفي ندوبنا، بل نعتز بها لأنها دليل على التجارب التي خضناها ، والابتلاءات التي تخطيناها بلطف الله عز وجل. إن الرحلة من "ألم الصدمة" إلى "قمة النمو" ليست سهلة، ولكنها ممكنة وموعودة. والقرآن والسنة يقدمان لنا "النظارة" التي نرى بها الحقائق، والعلم الحديث يقدم لنا "الأدوات" التي نفهم بها أنفسنا. دعوة لكل متألم: "لا تطلب من الله أن يعيد حياتك كما كانت، بل اطلب منه أن يجعلك خيراً مما كنت.. فالكسر هو المكان الذي يدخل منه النور". دورة " النمو ما بعد الصدمة" قريباً إن شاء الله.

  • 13 дек.3 57053

    https://t.me/sohbatalquraan1?livestream

  • 13 дек.3 20278

    رابط بث محاضرة الليلة https://t.me/sohbatalquraan1

  • 12 дек.3 130612

    _الأمن النفسي في القرآن الكريم_ ⚘️⚘️⚘️⚘️⚘️⚘️⚘️⚘️⚘️⚘️ بين دَفتيّ صفحات القرآنِ رَوضٌ تُرى فيه نَضرَةُ ربيعِهِ على قلب صاحِبِهِ، بسكونِ نفسِهِ واطمئنانِ قلبِهِ وحياةِ روحِه .. يسرّ قناة صُحبة القرآن بالتعاون مع أكاديمةِ هدى وشفاء أن تعلن عن محاضرة قيّمة بعنوان: *[ الأمن النفسي في القرآن الكريم ]* مع الأستاذة: أم سعد، توحة بنت عبدالعزيز -حفظها الله- _الساعة: ٧ مساءً بتوقيت مكة_ غدا السبت ٢٢ / ٦ / ١٤٤٧ هـ عبر: بث قناة صُحبة القرآن فحيّ هلا بطالبات الخير في مجالس الخير 🤍 انضمي إلى قناة هدى وشفاء حيث سيرسل رابط المحاضرة قبل بدايتها ان شاء الله https://t.me/hod7shefa20021 🌾 انشري تؤجري إن شاء الله

  • 29 окт.3 11396

    ‏صورة من أم سعد

  • 29 окт.2 810103

    ‏صورة من أم سعد

  • 29 окт.2 70094

    ‏صورة من أم سعد

  • 29 окт.2 57093

    ‏صورة من أم سعد

  • 29 окт.2 30062

    ‏صورة من أم سعد

  • 29 окт.2 250106

    ‏صورة من أم سعد

  • 29 окт.2 23087

    ‏صورة من أم سعد