- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 4
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 106
- 1/48двое суток
- 121
- 1/72трое суток
- 131
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
السّيّئة لا تُضاعف بحسب الزّمان والمكان، ولكن قد تكون مشؤومة على الإنسان؛ وشؤمها . . . - شرح الأربعين النّوويّة.
https://t.me/marfaouu
видео или голосовое, без подписи
- "العرب تستعمل الفعل الثّلاثيّ في الخير، وتستعمل ما زاد على الثّلاثيّ في الشّرّ، فيقولون: "وعده خيرا، وأوعده شرًّا"، ويقولون: "كسب في الخير، واكتسب في الشّرّ"، و"حمل في الخير واحتمل في الشّرّ"، و"ماطرت السّماء في الخير وأمطرت شرًّا". ولكنّها غالبًا -فليست على إطلاقها- فغالبًا العرب تستعمل الثّلاثيّ في الخير، وهذا ممّا يسمّيه ابن جنّي: "باب إمساس الألفاظ أشباه المعاني"، أو التّناسب بين اللّفظ والمعنى. لمّا كان الخير لطيفًا خفيفًا جميلاً أُعطيَ الثّلاثيّ الّذي هو أخفّ. ولمّا كان الشّرّ ثقيلاً أُعطيَ الأثقل وهو ما زاد على ثلاثة أحرف. وهي قاعدة أغلبيّة وليست على إطلاقها، إذ فيها بعض الاستثناءات، بل قد ينعكس الأمر كـ "ترِب" بمعنى افتقر و"أترب" بمعنى استغنى." - شرح مقامات الحريريّ.
حتّى العدوّ تستفيد منه . . عِـداتـي لـهـم فـضـلٌ علـيَّ ومِنّة فلا أذهب الرّحمان عنّي الأعاديَ هم بـحثوا عـن زلّـتي فـاجتنبتُهـا وهم نافسوني فاكتسبتُ المعاليا - شرح مقامات الحريريّ.
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
- وإلْفُ همومٍ ما تزالُ تعودُهُ عِياداً كحُمَّى الرّبعِ أو هيَ أثقلُ إِذا وردت أصدَرتُها ثمَّ إِنّها تَثوبُ فتأتي مِن تُحيتٍ ومن عَلُ - الشّنفرى.
- واختِصرن بنَا ثنا حدَّثنا وبأنا وأرَنا أخبرنا "يختصرون حدّثنا بـ"ثنا"، وهذا الاختصار يُكتب ولكن إذا أردت أن تنطق فإنّك تنطق "حدَّثنا". "أخبرنا" تُختصر بـ"أنا"، وتُختصر بـ"أرَنا". إذا؛ حدّثنا تُختصر "بنَا" وتُختَصر بـ"ثَنا"، وبعضهم يختصرها بـ"دَثَنا"، وأخبَرنا تختصر بـ"أنَا"، وتُختصر بـ"أرَنا"، واختصرها البيهقي بـ"أَبَنَا"، لكن هذه الاختِصارات تكون في الكتابة أمّا في النّطق فإنّك تنطق بالألفاظ كاملة." - الشّنقيطي، شرح طلعة الأنوار في علم آثار النّبيّ المختار صلّى الله عليه وسلّم.
- "... القراءة من المصحف أفضل من القراءة عن ظهر قلب؛ لأنّ فيها حفظًا للبصر عن النّظر لغير كلام الله تعالى؛ وهذا -بلا شكّ- أعونُ للقلب في تحقيق التّدبرّ والخشوع وعقل الخطاب." - عبد الرّزّاق البدر حفظه الله، التّبيان شرح أخلاق حملة القرآن ١٦٧.
- "قلّ ما رأيتُ أمرًا أمكَنَ فضُيِّع؛ إلّا فات فلم يُمكِن بعد." - الأخلاق والسّير. "إيّاكم والتّأنّي في الأمور فإنّ الفُرص تمرُّ مرَّ السّحاب." - العِقد الفريد. "غافص الفرصة واعلم أنّها كمُضيِّ البرق تمضي الفُرص كـم أمـور أمـكَـنـتْ أهلهـا هي عندي إذا تولّت غصص بـادر الكـنـز الّـذي ألـفـتـه وانتهز صيدًا كبازٍ يقتنص." - طوق الحمامة.
- مِن أمثال العربِ الشّائعة قَولهم: "السَّعيدُ مَن وُعِظَ بِغَيرِهِ." أي: أنَّ السعيدَ حقًّا هو الذِي يعتبر بما نزل بِغيره مِن البلاء والمكروه، فيجتنب أسبابَ الهَلاك، ولا ينتظر حتى يكون هو العبرة لغيره. قال الميدانيّ: ويُروىٰ أنَّ أوَّل من قَال هذا المثل مَرثدُ بنُ سعد، أحدُ وَفد عاد الذِين أُرسلوا إلىٰ مكة يستسقون لقومهم. فلما رأىٰ السَّحابة التي حَملت العذاب لقومه، آمن باللَّه وكتم إيمانه عن أصحَابه، ثمّ قال لهم: «مَا لكُم حَيارىٰ كأنكم سُكارىٰ؟! إنَّ السَّعيدَ مَن وُعِظَ بغيره، ومَن لم يَعتبر بغيره نَزل به ما نَزل بهم.» فجرىٰ قوله علىٰ ألسنة العَرب، وصار مثلًا يُضرَب لكلِّ من اتّعظ بِغيره، فأغناه ذلك عن الوُقوع في الخطأ نَفسه. #أمثال_العرب
- "والسّعيد من وُعظ بغيره." - طوق الحمامة.
- بِنَفْسِيَ من فارقتُ فِيه تَمَاسُكِي كَما أَنَّني وَاصَلْتُ فيه تَمسُّكِي وَمَنْ وَصْلُهُ الصُّبْحُ الّذي هو مُرشِدِي كما هَجْرُهُ اللّيلُ الّذي هُوَ مُدْرِكِي ومَنْ لَمْ أَزَلْ أَشتاقُ من حُسْنِ وَجْهِه إِلى مَطْلَبٍ من دُونِهِ أَلْفُ مُهْلِكِ ومِنْ كلّ مُسْلٍ أَو مُسَكِّنِ لَوْعَةٍ بِهِ لي إِليه مُذْكِرِي أَوْ مُحرّكِي وإِنِّي عَلَى ما ذُقْتُ من أَلَم الهَوَى وقاسَيْتُ مِنْه كُلَّ مُبْكٍ وَمُضْحِكِ لِيَحْسُنُ إِلاَّ في حبيبي تصوُّنِي ويَقْبُحُ إِلاَّ في حَبِيبي تهتُّكِي وأَعظمُ دائِي أَنَّني لستُ أَشْتَفِي وأَيْسَرُ صَبْرِي أَنَّني لسْتُ أَشْتكِي تشكَّكتُ في وَصْلٍ تيقّنت ضِدَّهُ فأَصْبَحَ أَحْلَى من يَقِيني تَشَكُّكِي فأُخْلِدْتُ ظُلْماً في جهَنَّمِ صَدِّهِ وما كنتُ يوماً في هَوَاهُ بِمُشْرِكِ - ابن سناء الملك.
- "واختيـار الـكـلام أصـعـب مـن تـألـيـفـه. وقد قـالـوا: اختيـار الـرّجـل وافـد عـقـلـه. وقال الشّاعر: قـد عرفنــاك بـاختيــارك إذْ كـــا نَ دليـلًا عـلى اللّـبـيب اختيــاره وقال أفلاطون: عقول النّاس مُدوّنة في أطراف أقلامهم، وظاهرة في حسن اختيارهم." - العِقد الفريد ٦.
- "فإنّ الله لا يَتعاظَمُهُ شيءٌ أعطَاه" جديرٌ بهذه الكلماتِ النّبويّةِ الصّحيحةِ أن تُكتَبَ بماءِ الذّهبِ في القلوب، وأن تَسري معانيها الوضيئةُ في أعماق النّفوس؛ لما تحمله من هدايةٍ ونورٍ وحكمة. وإنّ الكريم بين النّاس ليثقلُ عليه ردُّ طالبٍ لجزيلِ عطيّته مؤمل في نيلها، وإن كثُرت، وهو المخلوق؛ فكيف بالخالق المعطي عظيم الرّجاء والمنّ. ولكنّهما أمران اثنان..! "ليَعزِمِ المسألة.. وليُعَظِّمِ الرَّغبة.."
- "من جالس النّاس لم يَعدِم: همًّا يؤلم نفسه، وإثمًا يندم عليه في معاده، وغيظًا يُنضج كبده، وذلًّا يُنكِّس هِمّته؛ فما الظّنّ -بعد- بمن خالطهم وداخلهم؟! والعزُّ، والرّاحة، والسّرور، والسّلامة: في الانفراد عنهم. ولكن اجعلهم كالنّار؛ تدفّأُ بها، ولا تُخالطُها." - ابن حزم الأندلسيّ رحمه الله، الأخلاق والسِّيَر ٤٧.
- أوصى جعفر بن محمّد العباسيّ أن يُكتب على قبره: "حوائجُ لم تُقضَ، وآمال لم تُنَلْ، وأنفسٌ ماتت بحسَراتِها..."
- أخْلِق بذي الصّبرِ أن يحظى بِحاجته ومُدمنِ القرعِ للأبواب أن يَلِجَا
- "من أساليب العرب أن يُلقى الكلام أوّلًا مجملًا ثمّ يُفصّل، لأنّ الكلام إذا أُلقي مُجملا فإنّ النّفس تتوق إلى بيانه، فإذا بُيّن لها بعد أن كان مُبهمًا كان ذلك أعلق في النّفس، وهذه نكتة البيان بعد الإبهام وبعد الإجمال." - الشّيخ محمود الشّنقيطي، شرح الأربعين النّوويّة.