tgindex
غَيم ꩜
@iiccovrарабский
Последний пост
21 июл.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
420
мало замеров
Замеров пока мало
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
581
20 постов
Вовлечённость
138,3%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
92
1/48двое суток
105
1/72трое суток
113

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • مثقولةً بِحملٍ على عاتِقي لا ضوءًا يعكِسُه ولا عينًا تُبصِرُه مِثل نفخةُ هواءٍ ثقيلة تُنفِذُني أنفاسي تكادُ أن تُقوَّس ظهري كَسِنامِ جملٍ ورُبما أكونُ غيمٌ أنا ضبابُه يَطرِقُ الصمتُ باب مسامِعي حتى فِكري إنتهت أحرُفُه شعورٌ كالمسخ لا شبيهٌ له - غَيم

  • إلتِزامي الصمت لايعني نسياني فإنَّ فؤادي مُستَعذِبًا مرارة مسافاتِ البِعادِ حاشاهُ النِسيان ولكَ في أعماقِ الفؤادِ منزلةٌ كالقلعةِ يستحيلُ هدمُها مهما تضرّرت تتجارفُ الأفكارُ كالسيلِ أثرَ ذِكرى كانت سْكينةً فأصبحت سِكينًا توسطّني أستثقِلُ حقيقةَ نهايةِ الطريقِ فأهربُ للرِقادِ فيُفزِعُني المنامِ أصحو هالعًا ظنًا أن طيفَكَ حاضِرٌ فأرى خيالُ طيفُكَ تلاشى كالدُخانِ ألتزِمُ الصمت بِطعناتٍ غائِرة ماعادت خطوةٌ تُصلِحُ ذاتَ بينٍ مات حُضورُك ولكِنّهُ مُحيا في أعماقي - غَيم

  • أرى أسوارَ سياجي تتلاشى ويفضحُ سدفُ الشمسِ سوادُ الغُمُوضِ شَعرتُ بِهِ لهيبًا ينهشُ ظهري والقلقُ أتى على شكلِ حشدٍ يَقتَحِمُ طمأنينتي ربّي لا تترُكني مُخيرًا فلا أودُ هلاكي ولا أنا عالِمٌ عمّ يُفترض ليت سِتارًا يحجِبُ رؤية شفافيتي ألتمِسُ خيال حدودٍ حُطِمَّت - غَيم

  • تبددّ ظهري ليشتقّ مِنهُ جناحًا رفرفتُ بِهِ بين سُحُبِ الخيالِ فرأيتُ نفسي بين غيمٍ ونغمةُ طيرٍ ووجدتُ الخيال مُشعِلاً شرارة البهجة تُحيي ماتفنُهُ الدُنيا فكيف ستكون جنّاتُ السماء؟ - غَيم

  • رجّت فوضى عارِمةٌ كالعاصِفةِ مُقتحِمةً سكون فُؤادي هبّت بين ريحِها نفوذ القلقِ مُحطِمةً أضلُعي بقيتُ كالحُطام بِلا عامودٍ لِلبِناء تمنيتُ أن يتبدد ظهري بِجناحٍ أسلو بِهِ وأتفادى الكوارِث لكِن جناحيّ مكسورانِ بِالقنوط كُلما قفِزتُ مُحلِقًا لِضوءِ النجاةِ لامِعًا وسط عِتامِ اليأس طُرِحتُ أرضًا والكسرةُ زاحمت عيناي قبل جناحاي - غَيم

  • انزل الكتابات اللي فاتت هنا؟

  • https://tellonym.me/i.3xln عودة العلاقات ، سحبت على القناة بالغلط ❤️

  • 7 дек.826104

    قنوطٌ عاتِم في أعلى مراحِل سوادِه كالغربيب سدٌ إمتلأ توقُعاتٍ فأضاع درب جريانِه أتثاقلُ الخُطى خوف التعثُر وأتمنى الهرع فِرارًا صوّرت الأقدام العثرات فتأبى السير كان تجوّعي كالمِخمصة ترى الأزكى والأشهى وترفضُ خوفًا مِن شبعٍ ممنوع تّلٌ مِن الرُكام توسّط أضلاع صدري تتلوى الأفكارُ كالأفعى نحوي مُندفِعة حين رِقادي مالي أُمسي على خوفٍ فأستبصِرُ القادِم حين إغماضي لِأصحو هالِعًا فرض حُدوثِه ضاع صدى صوتي حيِن هِتافي باحِثًا عن الأجوِبة كالضائِع وحيدًا في شُتات الصحاري وعَتمِ الليالي - غَيم

  • حاولتُ الرؤية فما وجدتُ سِوى سياجٍ لا أرى بِه سِوى ظِلال قُنوطي أقبّل الفراغُ إليّ مُحاوِطَني في عُتمتي إشتدت الأوجاعُ تارِكةً حُرقةً بِلا دمعٍ تآكلني حُزنٌ لا رملاً يُغطي حُفرةُ فراغِه ولا أنهارٌ تُطفِئ حُرقة الوِحدة ليتّ الدمع هلّ مُخفِفًا بل همّ راحِلاً تارِكني لِلجفاء إن كان الأمسُ منسيًا لِمَ تَبَقّت الجروحُ تّخِرُ نازِفةً سيلًا لايُسد؟ - غَيم

  • عاصرتني حُرقَتي لِتَطرحني ارضًا إتبعتُ عقلًا مُغيبًا صدق أقاويلًا أنزلها عليّ خِطابًا فأصبحتُ لهُ حُطامًا أفلا مِن عينٍ تُدرك ماتراه؟ مالي أرى الدُنيا كالحُلم؟ متى سأستيقظ وأصحو مِن عالمٍ أهلكني؟ بقيتُ مُكبلاً بِالأصفادِ في ذاتِ الزِنزانة لِمَ أرى حاجِزًا لامرئي بيني وبين الواقِع؟ يفصِلُني عنهُ خيالٌ وأقاويلُ عقلٍ يأبى الصمت في هدوءٍ كاذِب - غَيم

  • توكّد علي حِملٌ تثاقلتُهُ أكتافي فطِحتُ خائِرًا على وجهي تناثرت الأحزان مُحاصرةً لي في وسطٍ لابداية لنهايتِه ولا نهايةً لبدايتِه مُحاوطًا بِأسإلة تقرع أجراسها بِأُذناي أسأبقى مُكبلاً مُرتبِطًا بِسلسلة الماضي؟ لِمَ تلاحمت يداي بإلأصفاد المِشوّكة؟ أُنازِعُ بقاء روحي وهيّ تودُ الفِرار مِني هل مِن مفرٍ مِن ذاتِ النفس؟ - غَيم

  • أهربُ فِرارًا مِن حقيقةٍ مُتشّبِثةً لا خيالًا يُلغي عُمقها بي يُرّنُ جرَسَ صداها في عقلي تُطارِدُني أفكارٌ همّشت عقلي أُنازِعُ بقاء روحي وهيّ تودُ الفِرار مِني كُلٌّ مِنهُما يسحبُني ليقودُني بتيارٍ لِغيرِ إتِجاهِ الآخر بقيّ ثالِثي مُحدِقًا بِنا مُتحامِلاً ذاتهُ مُغادِرًا مُتجِهًا لِظلامٍ دامِس وكأن ما لهُ في الدُنيا لايعنيه تشابكتُ مع أصفادٍ تجذّرت في يداي لِأنهار مُتناثِرًا مُتمكِنًا مِني الفراغ باح صوتي مُندثِرًا ليُشلّع فلا يتبقى بِالجوفِ سِوى شجنٌ ولوعةُ كرب - غَيم

  • يسطو على ليلي ريحًا مُتَجِهةً بِثِقلِها تقلّبتُ على رِقادِي حتى تذبذبت أفكاري أُخرِجُ الكلِمات مِثلما تُرسم ألحانُ موسيقى لعلها تُشفي داء تساؤلاتي أُنازِعُ بقاء روحي وهيّ تودُ الفِرار مِني بقيّ ثالِثي مُحدِقًا بِنا مُتحامِلاً ذاته مُتجِهًا لِظلامٍ دامِس وكأن ما لهُ في الدُنيا لايعنيه - غَيم

  • أتقلبُ مِن لوعةِ الجِوى في مُنتصفِ ليلٍ ولمساتُ النسيمِ تُلاطِفُ وِجنتاي وصوتُ هفيفِ الرياح يَطرِقُ مسامِع أُذُناي تدافقتِ الأفكارُ مُندفِعةً صُبابًا بِلا مسَد بقيتُ مُستمِعًا لِحوار فؤادي وفِكري وكلٌّ يُجَرّني لِغيرِ إتِجاه - غَيم

  • أهكذا صَهرتَني بِكَلِماتٍ رميتها كالقذائِف؟ إجتاحت كَلِماتُك السماءَ وأرضُها لِتشُقّ طريقها غارِسةً كالسهمِ المُتوّكِد بين أضلُعي صَهرتَني بين أسطُر كلِماتُك فَذِبتُ ساقطًا كالوردِ الذابِل هُلِكَ عقلي بِتساؤلاتٍ بقت عالقةً بلا أجوِبة ذُلّ من أعطى عقلاً فُرصة للحديث وقلبًا لِلنُوح - غَيم

  • تراعدت أوصالي حُرقةً إِشتلّت مَثَانيْ عُرُوقي هُزَت أرضٌ أسفلي تواقدت النار حاميةً فاحِمةً ألا مِن مكانٍ يُسعى الإرتِماءُ إليه؟ أسأبقى في سحلوكِ حُفرتي؟ ألا مِن يدٍ ستُمدُ لي؟ - غَيم

  • تكورتُ وتكوّدت فإتكئ على أعلاي ضيقٌ تشبّث بِمخالِبِه اللعينة غارِزًا تثاقل ظهري حِملاً كالجبلِ هلّت مدامِعي مُتناثِرة لينهمِر كالبُركانِ مُتفجِرًا تبالعتُ الكلام حتى إنفجرت تِرقوتي غيضًا تلاحم التُرابُ جسدي لِأُغمِر في فجواي - غَيم

  • مُتكِئةً على مسطبةٍ عتيقة في ليلٍ يشقُ سمائهُ ضوء القمرِ مُنعكِسًا على بحرٍ تتلاطمُ أمواجهُ بعضًا بقيتُ بِأنفرادٍ مع أفكاري مُتسائلةً أهذا ظهرٌ أم جِبالٌ توكدّت فوق أضلُعي ؟ أُقاوِمُ فيُنتزع وهني كرةً أُخرى فراغٌ يجولُ بي متوسِطًا أضلاعي أُحبسُ في كومةٍ مِن أفكارٍ تُلازِمُني نفسي ثقيلٌ بِكُلِ زفيرٍ أُخرِجُ لهيبي كالقداحةِ مُتثاقِلةٍ دقات فؤادي وعلى مطارِقِ سمعي صدى نحيطٌ يُعاصِرُ نفسه يُدّقُ بِمسمارِه ليتشبّث في ذاكِرتي - غَيم

  • تَشابكَتُ في الأصفادِ كرةً مُكبّلاً في ظلامٍ يّشِقُ دامِسه ضوءٌ أحاط فجوةٌ تتوكّد بين الأضلُع أجُرُ الخُطى بين طُرُقٍ وعِرة باحِثًا فتذارفت مُقلتاي مُهِلةً أمطارًا غُمِرتُ في سُحْلوك حُفرتي ثانيةً تآوهت وِجنتاي مِن نارِ الدمع غِصتُ في البحارِ بين عّجٍ يُحاوِطني مهما فررتُ هارِبًا ترددّ صوتُ نحيطي يدِقُ مسامِعي بِمِسمارِه - غَيم

  • تَهَالكت أضلاعي ساقِطةً مُنهمِرة تشابّت أطرافي لهيبًا تفّجرَت أوصالي مُتفحِمةً كان فؤادي موقِدًا لِنيراني خضعتُ مشلولةً أسفل غضبي عقلٌ صاخِب بِالمجهول كالخنجرِ غُرِسّ في أعماقي بالأشنع أترجى عقلي الصموت كِيلا يُفّجر وإخماد ماعمّره غضبي يتلاحمُ التُراب على بدني ليبتلِعَ جسدي أنفاسٌ ثقيلةٌ كالقداحةٍ تَبالعتُ الكلِمات لِأبقى بين الحرائِق وثرثرةِ عقلي - غَيم