كَمد
Статистикаكمد .. مَحرابُ حُزنٍ مُعتّقٍ تَنسكبُ فيهِ مَدامِعُ الحَرفِ وتَتجلّى نَوازِعُ الرُّوحِ هُنا يَحتَدمُ الصَّمتُ ويُفصِحُ الوَجدُ عَمّا ضاقَت بِهِ اللُّغةُ ذرعًا
- Последний пост
- 27 июл.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 56
- 1/48двое суток
- 64
- 1/72трое суток
- 69
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
أسموني ضي فأينَ الضوءُ في فلكي؟ وكلُّ دربٍ مشتْ فيهِ الخُطا عطَبُ
علَّمني أبي لغةَ الإعرابِ في صغري فصرتُ بالشعرِ أبثُّ الهمَّ والكَرَبَ لو الفصاحةُ تشفي من به سقمٌ لشُفيتُ لكنَّ دمعَ القلبِ ينسكبُ
سَتَرْجِعُ الأَحْرُفُ العَذْبَاءُ رَاقِصَةً وَيُشْرِقُ الضَّيُّ بَعْدَ العَتْمِ فِي لُغَتِي
أعيشُ في صقيعٍ دائم حتّى نَسيتُ أنَّ للشّمسِ كَفًّا تُدفِئ وعُذرًا أنا لا أذمُّ الشِّتاء أنا أذمُّ قلبي
لا تتبعيني دعيني واقرئي كتبي فبين أوراقِها تلقاكِ أخباري وإنْ مضيتُ.. فقولي لم يكن بطلًا وكان يمزجُ أطوارًا بأطوارِ ويا حبًا نذرتُ العمرَ زَهرتَه لعزِّه دُمتِ إني حان إبحاري تركتُ بين رمال البيد أغنيتي وعند شاطئكِ المسحورِ أسماري إن ساءلوكِ فقولي لم أبعْ قلمي ولم أدنّس بسوق الزيف أفكاري وإن مضيتُ فقولي لم يكن بَطَلًا وكان طفلي .. ومحبوبي .. وقيثاري
مرحبًا أيُّها الغريبْ في هذهِ الليلةْ وقد أثقلَ الليلُ قلبي كأنّي أحملُ كلَّ هذا الحزنِ وحدي وحدي تمامْ تزاحمتِ الكلماتُ في حنجرتي حتى ضاقَ بي الكلامْ وصارتِ الحروفُ تسقطُ من فمي كأشياءَ مكسورةْ لا تعرفُ كيفَ تُقالْ بينَ ضياعِ الأيامْ ورغبةِ الرحيلْ ووجعِ الأمنياتْ أمشي كأنّي آخرُ المتعبينْ في آخرِ هذا الزحامْ حينَ تخذلُنا اللغةْ ونعجزُ عن البكاءْ حينَ يصبحُ الصمتُ أكثرَ صدقًا من كلِّ الكلامْ وحينَ يهربُ النومُ من أعينِ المُنهكينْ وتبقى الأرواحُ معلّقةً بينَ خوفِ الغدْ ووحدةِ الظلامْ يسألونني بأيِّ عينٍ تحلمُ أيُّها المُعدمْ؟ وكيفَ ينجو من ضاقتْ عليهِ حتى الأحلامْ؟ فلا تسألوني عن الحُلمْ فقد تعبتُ من التمنّي ولا تسألوني عن البقاءْ فإنّي منذُ أعوامْ أقفُ على حافةِ نفسي وأمنعُها بشقِّ الروحِ من الانهدامْ يا أيُّها الليلُ الطويلْ أما اكتفيتَ من السهرْ؟ أما تعبتَ من الوقوفِ فوقَ خرابِنا كأنّكَ الحارسُ الأبكمْ فوقَ أبوابِ الظلامْ إنّي تعبتْ من ادّعاءِ الصبرْ حينَ يفيضُ الحزنُ في صدري كبحرٍ ضاقتْ بأمواجهِ الشواطئْ وانكسرتْ على مائهِ كلُّ الأحلامْ لكنّني رغمَ انطفاءِ العمرْ ورغمَ هذا التعبْ ما زلتُ أمشي وفي قلبي شيءٌ صغيرْ يشبهُ الضوءْ شيءٌ لا يزالُ يقاومُ الإعدامْ
فأيُّ لغةٍ تُنقذُني من صمتي حينَ يصيرُ النطقُ دونَكِ جُرمًا؟ وأيُّ حرفٍ يُواسي شوقي حينَ تُصبحُ كلُّ الحروفِ عندَ عتبةِ رؤيتِكِ سُجودًا؟
без подписи
لقد كنت أعرف أني غريب وأن زماني زمان عجيب وأني سأحفر نهرًا صغيرًا وأغرق فيه أنام وفي العين ثقب كبير فأوهم نفسي بأني أنام وأصحو وفي القلب خوف عميق فأمضغ في الصمت بعض الكلام أقول لنفسي كلامًا كثيرًا وأسمع نفسي .. والمح في الليل شيئًا مخيف يطوف برأسي ويخنق صوتي ويسقط في الصمت كل الكلام
سأفرّغ حروفي للريح العاتية أطلقها معلّقة بين شرايين الزمان والعدم لعلها تشقّ طريقها بين أصداء الغياب فتستقرّ في جوفك حيث يلتقي الصمت بالنبض وتهمس بما لم يجرؤ الوجود على نطقِه موسومة بشفافية الغيم وعتمة السكون لتعود إليك كظلٍ تائه بين الشجن والنور
أُخفِي الهَوَى وَمَدَامِعِي تُبْدِيهِ وَأُمِيتُهُ وَصَبَابَتِي تُحْيِيهِ وَمُعَذِّبِي حُلْوُ الشَّمَائِلِ أَهْيَفٌ قَدْ جُمِّعَتْ كُلُّ المَحَاسِنِ فِيهِ فَكَأَنَّهُ فِي الحُسْنِ صُورَةُ يُوسُفٍ وَكَأَنَّنِي فِي الحُزْنِ مِثْلُ أَبِيهِ يَا حَارِقًا بِالنَّارِ وَجْهَ مُحِبِّهِ مَهْلًا فَإِنَّ مَدَامِعِي تُطْفِيهِ أَحْرِقْ بِهَا جَسَدِي وَكُلَّ جَوَارِحِي وَاحْرِصْ عَلَى قَلْبِي فَإِنَّكَ فِيهِ إِنْ أَنْكَرَ العُشَّاقُ فِيكَ صَبَابَتِي فَأَنَا الهَوَى وَابْنُ الهَوَى وَأَبِيهِ
بعينيكِ يشتعلُ القمحُ والماءُ تُمْطرُ كلُّ الغيوم البعيدهْ وتأتي العصافيرُ من جهة البحرِ تحمل آخرَ ديوان شعرٍ وتعرفُ خَمْسَ لغاتٍ جديدهْ
ما العيدُ إلا أن تكوني قُربَنا ويداكِ فوقَ اليأسِ حين يُثقِلُه فإذا ابتعدتِ تكسّرت أعيادُنا وغدا الزمانُ بلاكِ ليلًا مُقفِرًا
دلّونا علينا لنستردّ ما تفرّق من أسمائنا في الأزقّة وما ضاع من أصواتنا في أفواه الآخرين لننفض عن صدورنا ركام الكلمات التي لم تُنطق وأعمارٍ أُهدرَت لأجل ما لا نعرفه لنخلع عن أرواحنا وجوهًا لبسناها طويلًا حتى صارت ملامحنا تخشى المرآة دلّونا علينا فقد أضاعنا الطريق حين صدّقنا أن ما نحمله قدَر لم يكن قدرًا بل حملًا ثقيلًا تركه العابرون على أكتافنا ومضوا ها نحن نحفر في صدورنا منفذًا للضوء ولو بيدين مرتجفتين فلم يبق فينا ما يُكسر إلا التعب ذاته ولم يبق لنا كي نبدأ إلا أن ننجو من كل ما لم نكنه يومًا
فقدت القدرة على الكتابة أصبحت عاجزة عاجزة عن الإمساك بالمعنى أقف بين شيء ولا شيء بين ما أريد قوله وما لم يعد لي القدرة على صياغته كل كلمة أفكر بها تموت قبل أن تولد كل حرف أحمله في داخلي ينهار قبل أن يصل إلى الورق كل جملة أريد أن أكتبها تتبخر في الهواء ويظل داخلي ممتلئًا بما لا يُنطق كأن نفسي نفسها سُرقت مني وتركت جسدي حاضرًا وروحي غائبة عاجزة عن الإمساك بالوجود وعاجزة عن إخراجه بأي شكل يُشبه الحياة أنا لا أهوى هذا الصمت ولا أتعالى عليه ولا أستطيع الهروب منه هو ليس صمتًا تأمليًا هو عذاب عميق صمت يجعلني أرى نفسي بعيون الآخرين وأعرف كل فشلي، كل ضعفي، كل خساراتي وأدرك أنني رغم امتلاكي شعورًا كاملًا بالعالم لا أستطيع أن أترجمه إلى أي شيء ملموس لا أستطيع إخراجه ولا حتى التعبير عنه الكتابة لم تعد نجاة لم تعد وسيلة ولا حتى اعترافًا يُخفف العذاب أصبحت مرآة صادقة تعكس عجز الروح وتتركني أواجه الحقيقة الوحيدة أنا أملك الشعور لكنني بلا القدرة على التعبير أحمل كل الألم داخلي بلا منفذ أقف بين شيء لم يُولد ولا شيء يرحم بين ما أريد قوله وما لم يعد لي القدرة على صياغته بين الرغبة في التحرر والاستسلام لما تبقّى مني
تقبل الله منا ومنكم اللهم اجعلنا فيه من أهل الصيام والقيام وارزقنا فيه الرحمة والمغفرة والقبول وكتب لنا فيه العتق من النار رمضان مبارك عليكم وكل عام وأنتم بخير ❤️
مَضَى شِرَاعِي وَمَا وَافَقَتْهُ رِيحِي كَأَنِّي فِي مَهَبِّ الْيَأْسِ تَجْرِّيحِي وَفَاتَنِي الْفَجْرُ، وَلَيْلِي لَا أُعَلِّلُهُ حَتَّى الظَّلَامُ سِئِمَ الصَّبْرَ وَالتِّيحِي أَبْحَرْتُ، فَهَوَتْ إِلَى الْأَعْمَاقِ قَافِيَتِي كَأَنَّهَا آخِرُ الأَنْفَاسِ فِي رِيحِي أَمْشِي إِلَى قَاعِ نَفْسِي، لَا نُجُومَ هُنَا وَلَا مَلَاذَ، سِوَى صَمْتِي وَتَلْوِيحِي
حُبك مثل الموت والولادة صعبٌ بأن يعاد مرتين
أمشي إليكِ بألفِ شوقٍ ناضجٍ وأراكِ في حلمي وفي إيقادي
أقسمتُ ما عزَّ اللقاءُ تصنُّعًا لكنْ ليحلو بعدَ طولِ بعادِ حتى إذا التقينا وانجلى ليلُ الهوى سجدتُ شكرًا خالقَ الأجواد