- Последний пост
- 9 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 760
- 1/48двое суток
- 870
- 1/72трое суток
- 939
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
لم يكن في الروح مُتسع لحملك، لم يكن للكتف قوة لإسنادك، ولم يكن في الداخل أمان لإحتواءك، على الرغم من كل الشروخ التي بُترت بها الروح والهشاشة التي إجتاحت الأكتاف، والحروب التي ملأت الداخل إلا أنني وبكل أنانية أمسكتك، لم أخف أن تخدشك روحي المليئة بالحُطام، ولا ألاّ يحتملك كتفي فتسقط، ولا أن تموت أمام فوهة إحدى مدافعي، أنا الذي كنتُ متورمًا للغاية، والذي أُتخم بالحزن لكن حبالي الصوتية أبت أن تصرخ، أنا الذي بان الألم أسفل عيني وضعتكَ هناك آملاً أن تشفي شقوق هذه الملامح، حملتك بين ذراعي مُتجاهلاً الصرير الذي كانتا تُصدرانه، أخذتك كاملًا لكنكَ خرجت مني ناقصًا، حاولت أن أُبقي ظهرك مُستقيمًا لكنه رغم ذلك انحنى، كان عليّ حمايتك مني، أن تكبر وأنتَ تحترق داخل هاتين العينين اللتين لا تبكيان، وأن تتعلم إخراس الكلمات التي تفيض داخلك فقط لأنك لم تسمعني أشتكي يومًا، كان عليّ حمايتك من هذهِ الأنا التي تُحاول الوقوف دائمًا ولا تملك رفاهية الإنهيار، الأنا التي تُحاول الإقتداء بالجدار دائمًا، لماذا لم أرى مُحاولاتك للتشبّه بي؟ كيف لم أرى مُحاولات الزاوية لأن تُصبح جدارًا کاملًا؟ كان علي إخبار الزاوية بأنها من تُسند الجدار، وأن الجدار سینهار إن تخلّت عنهُ الزاوية .
مأساتي وما مأساتك أنت، أحبك بصورة أكبر من أن أخفيها
قد كان ربِّي في سنواتِ عمري كلِّها أرحمَ بي من كلِّ ما تُحدِّثني به نفسي من مخاوف، فإذا كان هذا عهدي به فيما مضى، فليكن هذا ظنِّي به فيما هو آتٍ.
كاسات مرك قلبي اللي شربها ما إعتدت أذوق المر من يد محبوب
https://on.soundcloud.com/RmnSWhs3FwaQsWGMbk
أنا الحاضر الهارب من الماضي اللي فات وأنا الماضي الهارب من الحاضر الآتي
الجرح لوطالت الايام ماطاب ... والروح تبغى طب منهو سحرها عيني غريقه ومعها بين الاهداب ... ترفض عزاي وتشتكي من هجرها
أميل إلى كل ما يخلق في داخلي احساس الألفة؛ ذكرى قديمة، صوت مألوف، أو قلب يتسع لي كلما ضاقت بي الطرق. وكأن الروح لا تدفأ إلا في رحاب ما تألفه
tellonym.me/wslo7
أشياءٌ كثيرة لا تغادرنا لأنها عظيمة، بل لأنها جاءت في الوقت الذي كنا فيه أكثر هشاشة لذلك نظل نحملها معنا، لا حبًا بها دائمًا، وإنما لأنها شهدت النسخة التي لم يرها أحد سوانا تلك النسخة التي كانت تؤمن أن العالم أقل قسوة مما هو عليه، وأن النوايا الطيبة تكفي كي لا تنكسر القلوب ثم يكبر الإنسان، لا بالسنين، بل بعدد المرات التي اضطر فيها إلى أن يخفي خيبته خلف ابتسامة عابرة، وأن يؤجل حزنه لأن الحياة لا تمنح أحدًا رفاهية التوقف حتى يصبح التماسك عادة، لا شجاعة، والصمت لغةً يتقنها أكثر من الكلام ولعلنا لا نبحث عن الأشخاص بقدر ما نبحث عن الشعور الذي كنا عليه حين كانوا جزءًا من أيامنا فالأماكن تتبدل، والوجوه تتغير، لكن الإحساس الأول يبقى عالقًا في مكانٍ لا تطاله السنوات، يزورنا كلما ظننا أننا تجاوزناه ولعل النضج الحقيقي، ليس أن نتوقف عن التأثر، بل أن ندرك أن بعض الجروح لا تحتاج إلى علاجٍ بقدر ما تحتاج إلى أن نعترف بوجودها، ثم نكمل الطريق دون أن ننكر أنها كانت يومًا جزءًا منا
هناك أشياءٌ نفقدها دون أن نشهد لحظة رحيلها، كبراءة البدايات التي تتسلل من بين أيدينا بصمت نستيقظ يومًا فنجد أن الزمن قد مضى مسرعًا دون أن نلحظ عبوره، وأن اندهاشنا الأول بالأشياء قد خفت، وحلّ مكانه إرهاق الأيام وكثرة التفكير لا نعلم متى غادرنا ذلك الاندفاع الذي كان يدفعنا نحو ما نحب، ولا متى أصبحنا أكثر انشغالًا بما يؤرقنا من انشغالنا بما يدهشنا ولا يملك الأمان لحظة رحيل واضحة؛ فهو لا يغادر دفعةً واحدة، بل يتسلل بعيدًا على هيئة مخاوف صغيرة تتكاثر في الخفاء حتى تستولي على القلب وكذلك النضج، فلا أحد يتذكر اليوم الذي نضج فيه، ولا اللحظة التي تبدلت فيها نظرته للحياة، وإنما يلتفت خلفه ليجد مقتطفاتٍ من الألم والتجارب صنعت منه شخصًا آخر ونفقد كذلك أشياء ظننا يومًا أنها باقية؛ كالأحلام التي كانت تسكن تفاصيل أيامنا، والأشخاص الذين اعتدنا حضورهم حتى حسبنا أن غيابهم قد يكون مستحيلاً فلا ننتبه إلا أن المسافات قد اتسعت، وأن الأحاديث قد بهتت، وأن ما كان جزءًا من يومنا أصبح ذكرى نستعيدها على عجل كلما مر طيفها في الخاطر وربما كان أكثر ما يؤلم في الفقد أن معظم الراحلين لا يودعوننا حقًا؛ فبعض الأشياء لا ترحل في لحظة، بل تتآكل ببطء حتى تختفي ولهذا لا نحزن عليها حين نفقدها، بل نحزن عليها حين ندرك أنها فُقدت منذ زمن طويل دون أن نشعر لعل الحياة لا تنتزع منا الأشياء دفعةً واحدة، بل تعلمنا أن نودعها بصمت فنكبر ونحن نظن أننا نكتسب الكثير، ثم نكتشف أن جزءًا من هذا النضج لم يكن سوى وداعٍ متكرر لأشياء أحببناها، ولم نعلم أن تلك اللحظات كاخر عهدنا بها ..
أظن أن الطمأنينة هي أصل كل محبة في حياتي، وكل ما يشعرني بأني في مكاني الصحيح، أحبه دون عناء
يخيفني الأمل أخشى أن أفرطَ في تأمل حدوثِ الأشياء التي لن تحدثَ أبداً وأن يتسرب مني الوقت وأنا بانتظارِ ما لن يأتي أبدًا أن أتجمدَ في مكاني حتى أتحولَ في النهاية إلى شجرة منسية ذبلتْ على حافةِ الأحلام
مررتُ عليكِ... ولمْ أجدكِ قولي ... إلى أين أتجهُ بأحزاني إذن!؟ هكذا اعتدتُ أن أشرعَ نوافذَ رئتي لرياحِ الدهشةِ التي تأتيني من كلِّ شيءٍ... شاعرٌ أنا... وربما نافورةٌ متفجرةٌ، في حديقةٍ عامةٍ
تربكني الحنية أكثر من أي شيء آخر، كأن اللطف الصادق يلامس مكان هشّ لا أعرف كيف أحميه. القسوة مفهومة أحيانًا، ويمكن احتمالها القلب يعتاد الأذى بطريقةٍ ما، لكنه يقف عاجز أمام دفء يباغته دون مقدمات
без подписи
«ويمشي على مهلٍ لأنه وبطريقةٍ ما فقدَ كل ما قد مشى مستعجلاً لأجله»
حتى يصبح الجميع مغفلًا في ذات الأماكن، ولكن ليس هناك أحدٌ مغفل، لكن هناك عشاقٌ يتناسون كل المنطقية عندما يصبح الأمر أمام من يُحب. ماذا إن كان العيب بلاحقًا مع من نحب؟ كيف نستطيع التغافل عن كل الحروب تلك والشكوك داخلنا عندما نشعر أن الحب الذي يغمرنا مفتوح الذراعين؟ هل الحب أيضًا يصنع ذراعًا لا نُغلق؟ تلك الكلمات الحنونة، هل تعانق شخصًا آخر أيضًا؟ كيف يكون الحنان مخادعًا أيضًا، يدفعنا أن نطير ثم يأخذ نعمة الطيران لدينا؟ أنا أؤمن بالحب، لكنني أؤمن بالفراق أكثر. أو أنني مثل الأجزاء، لن أكن أستطيع أخذ قلب كاملًا. دائمًا ما أكون أجزاءً متبعثرة، لن تكتمل بقلب أحدهم يومًا. هل كان ذلك قدري؟ أو أنني مبعثرة داخليًا حتى أنني لن أستطيع أن أكتمل لدى أحدهم. فكرت كثيرًا حتى أصبحت أظن أنني عِلّة على زمن الحب، أو الحب هكذا لن يكتمل يومًا…
رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ
صرت أخاف عليّ منّي ؛ أخاف أن أشيخ قبل أواني ، أن أُرهق روحي بخصومات لا تستحق هذا الاحتراق ، وأن أختنق تحت وطأة شعور أعرف أنه يؤذيني ومع ذلك أعجز عن خلعه