غَلا
Статистика- Последний пост
- 27 мар.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
https://open.spotify.com/playlist/5ZFwRafvzVJGtCBI60MaQd?si=-wKaVE9ETD2Qo9BPftx1Wg&pi=v9HtSJjvTxe-l
جيت ذاك اليوم أبمسي بالخير عالحبيب اللي زمانه مضى قلت قبل الصوم أبسلّم كثير قبل يصبح مسكنه مثل الفضا قالوا البارح نوى يمسي يسير بس الغلا ما عاد يعنيه إن قضى
كانت تلك فرصتك الأخيرة
كانت تلك فرصتك الأخيرة
لا أنتمي إلى مكان روحي غريبةٌ بين الوجوه، تبحث عمّن يألفها ،قبل أن ينهكها الترحال فأرهقني وهمُ الوصول، أسير طويلًا ولا أصل، وكلّما دنوتُ خطوة تباعدتُ خطواتي أكثر ، و قلبي كالمسافرٍ أثقلته الطرق، لا يدري أين يستقرّ ولا متى يؤذن له بالراحة ،، فتمرّ الوجوه…
لا أنتمي إلى مكان روحي غريبةٌ بين الوجوه، تبحث عمّن يألفها ،قبل أن ينهكها الترحال فأرهقني وهمُ الوصول، أسير طويلًا ولا أصل، وكلّما دنوتُ خطوة تباعدتُ خطواتي أكثر ، و قلبي كالمسافرٍ أثقلته الطرق، لا يدري أين يستقرّ ولا متى يؤذن له بالراحة ،، فتمرّ الوجوه وتتشابه الأصوات، وأبقى ثابتةً في غربتي ، أفتّش عمّن يراني لا كما أبدو، بل كما أكون .
من بعد حبّك لم يَتسَعْ صدري لأحدٌ ولم يبقَ في القلبِ لغيرُكَ من وِداد ليالي الشوقِ والسهرِ الطويل ونسائمُ الربيع، وذاك الحنينُ الجميل ما عاد شيءٌ يُعيد القلبَ مأواه ولا نسيمٌ يسلّي الروحَ أو يَنساه غرامُكَ استوطن الفؤادَ فامتلأه ومن بعدكَ ما عاد للحبِّ سِواكَ ملجأ ومهما تقادمتِ السنينُ يا فريد يبقى هواكَ في فؤادي، الحبَّ الوحيد
https://on.soundcloud.com/KkQc59YeVVpS1Z91Ez
ما بين ضيائه وظلاله تسكن أسرار الليل، وحنين الأرض إليه، كأنهما عاشقان لا يلتقيان، لكنّ كلّ مساءٍ يُجدّدان الودّ بالنظر. أيا قمر كم مرّةً رأيتَ العابرين ونحن نغفو على همومنا؟ كم سرٍّ خبأته في سكونك؟ وكم وعدًا نسيناه على ضوئك ؟
ما كنتُ يومًا أستحقُّ هذه المعاملة فحدودي بيّنةٌ لا تُخطئها العين لم أتعدَّها، ولم أمدَّ خطوةً خارجها العتبُ لا يليقُ بي، بل بك أنت أنتَ من خلطَ بين اتزاني ورضاي ومن وسّع حدودَه حتى ابتلع المنطقَ كلّه، ثم جاء يلقي اللوم على من ظلّ ثابتًا في مكانه لا تُعاتب من صانَ نفسه وراجع قلبك قبل أن تُلقي التُّهَم فبعض الظنون خناجر يرهقني الصمت ،، والطعنات تتوالى
الهجرُ خط معالمه على قلبي، وسكن الملامح في وجهي وتِربّى ما كان فرِاقَك أمراً هيّنَاه لكن الإنسان - مهما أحبّ — يُنسى حتى حُبّ عمره، يتَناساه وتنطوي صفحاته ...
لم يتوسّد النومُ لعيني منذ الفراق… وروحي وحيدةً لا بابَ يُفضي إلى مهربٍ ولا مَنفذٌ من ضيقِ قصيدةً أنا أنا… منذ الفراق لا أحبُّك، ولا أريدُ العودة لكنّي أقفُ في منتصفِ اللاشيء أستندُ على صمتِ النوافذِ السوداء أُداري انكساري بوقفةٍ صامدة
تمضي الدُّنيا غريبةً، وأمضي فيها مُغتربًا، فلم تَعُدِ الدِّيارُ دِياري، ولم تَعُدْ دُنيا تُجاريني أبقى وحيدًا أركضُ بِها، كأنها لم تكن لي مأمنًا، ولا وطنًا سابقًا،، كسفينةٍ يتيمةٍ في عالَمِ البحارٍ هجيرة قد كنتُ يومًا قبطانَها، فأعرِفُ البحرَ وأمواجَه، وأُسيِّرُ الريحَ كيف أشاء، وأُبحِرُ حيثُ أشاء. أما الآن… فلم تَعُدِ الرِّياحُ لي، ولا الدِّيارُ دِياري، أصبحتُ الغريبَ على أراضٍ كانت يومًا لِي
لَم أخنّ ذاتي أو مفرداتي ولو مرةٍ ولا بيوماً أشرت سكاكيني لظهر أحدهما لم أكن أعرف كيف الجِراح أو الدواء كانت ظنوني أن لم أجرح أحدهم لن يجرحني أحد
без подписи
أن يعيش المّرء بعدمَا يُستوحش أمانه ويلقي سهامهُ على مُسّتهَامِه ، ويرحل تاركاً ذكرىٰ لغدر أحبابه أن يعود القلب ينبض بلا حياة ،بلا أمان وأن تعود الروح بلا ثقةٍ ، مُليئةٌ بالشك ، بعد تلك الحروب أن أعود كما كُنت يُلامسني شِعّراً ناعماً كلاماً دافئاً ، روحاً مبهجةٍ .
أنا ، غلاَ بحرٌ من الضياع ، دارٌ بالأمان ، روحاً بالبهجة ولكن بحري آه منه يُشعرني بأنني أبحر بلا مدىّ بلا روح ، بلا شعور بالأمان
أرغب بالنسيان والتوارىَ أرغب بالهروب من واقعي لا أُود مواجهة حياتي لا أريد العودة للماضي أمنيتي أن أنسى واقعي و أترك الماضي وأعيش بـ مخيلتي للأبد
لأ صباحاً مر علي مثلاً تلك الصباحات ولا يوماً مر علي مثلا تلك الايام فؤادي يشتاق و روحي تلهف الى حياتيّ السابقة الى عقلي الفارغ ، أشتقت ولا يزال قلبي ينزف ألماً لستُ أنا كما أنا ، أشتاقُ اِليّ أكثر وأكثر كل صباحاً ونهاية كل ليلة
وإنَي لأهَوىَ مدَيحاً وقصائدَا شَعراً وأُغنّياتٍ لمَّ تُغنى بعد ، لأجّل نظرةً تُحيّى قلبيّ المَّدفون، لإجّل إبتسامتك على روحيّ الهَيْمَانةُ لتّرويّ ما جفّئ منها ، ليشع لي من القمّرِ «غَمَّازةِ»نوراً غَمَّازةٍ تُنافِس سَناء القمّرِ ، ستُكتب لإجَّل عيَناك قصائداً وأغنّياتٍ لمَّ تَكِتَّب لغِيرَكِ فانَتِي السَناءُ والإرتواءُ ونوراً يُدفى القلبُ ، وأنَتِي جميع الشّعرِ فَياقمّري هَل لِي بنوَركِ قليلاً؟