tgindex
وَجَمَ
@dbreoxhelКнигиарабский
Последний пост
10 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
2
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
626
−1 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
269
19 постов
Вовлечённость
43,0%
к подписчикам
Постов в день
0,3
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
34
1/48двое суток
38
1/72трое суток
42

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • قَدْ ضَاعَ مِنِّي مَا عَلِمْتُ مِنَ الْهُدَى وَتَشَابَهَتْ فِي نَاظِرِي الْأَسْفَارُ فَالشَّرْقُ غَرْبٌ، وَالْجِهَاتُ جَمِيعُهَا أَصْبَحَتْ سَوَاءً، وَاسْتَوَى لَيْلٌ وَنَهَارُ وَالدَّهْرُ يَمْضِي، لَا يُبَالِي بِالَّذِي أَبْقَى، وَلَا يَرْعَى انْكِسَارَ فُؤَادِي أَطْوِي السِّنِينَ، وَكُلُّ عَامٍ يَحْمِلُ الْعَامَ الَّذِي قَبْلَهُ مِنْ إِعْيَاءِ

  • مَا كُنْتُ يَوْمًا فِي الْحَيَاةِ مُسَيَّرًا بَلْ كُنْتُ أَمْلِكُ فِي الْمَصِيرِ خِيَارِي لَكِنَّ دَهْرِي، يَا جَنَانِي، غَادِرٌ يُغْرِي الْفُؤَادَ، ثُمَّ يَسْلُبُهُ الْقَرَارَ وُدٌّ أَقَامَ بِمَهْجَتِي، فَغَمَرَ الْحَشَا حَتَّى حَسِبْتُ الْوُدَّ بَعْضَ دِيَارِي فَمَضَى كَأَنَّ الرِّيحَ نَزَعَتْ أَثَرَهُ وَتَرَكَتْ فُؤَادِي مُوحِشَ الْآثَارِ أَمْضِي، وَلَا أَدْرِي إِلَى أَيْنَ الْمَدَى يَمْضِي بِيَ، أَمْ أَنَّنِي فِي التِّيهِ سَارِي قَدْ ضَلَّ عَنِّي فِي الْفَلَاةِ دَلِيلُهَا وَتَكَسَّرَتْ فِي رَاحَتِي أَسْفَارِي وَتَعَثَّرَتْ خُطُوَاتُ عَزْمِي كُلَّمَا هَمَمْتُ أَنْ أَمْضِي، خَانَتْنِي خُطَارِي فَكَأَنَّنِي فِي الْأَرْضِ أَسِيرٌ غَائِبٌ عَنِّي، وَأَبْتَغِي فِي الضَّلَالِ قَرَارِي

  • أُؤَاخِي الْمُحَالَ وَفِي يَدَيَّ عَزِيمَةٌ تَأْبَى انْكِسَارًا أَوْ تَلِينَ لِعَاصِفِ وَأَشُدُّ مِنْ عُرْوَةِ الرَّجَاءِ تَمَسُّكًا شَدَّ الْمُجَاهِدِ بِاللِّوَاءِ الزَّاحِفِ إِنْ غَابَ عَنِّي الْمُبْتَغَى فَلَرُبَّمَا وُلِدَ الْمَنَالُ بِمَهْجَةِ الْمُتَكَالِفِ مَا كَانَ لِي أَنْ أَسْتَبِيحَ يَقِينَنَا وَاللَّهُ أَوْثَقُ مَا اعْتَصَمْتُ بِعَارِفِ أَمْشِي وَتَحْتَ خُطَايَ تَنْحَنِي الْمُدَى وَكَأَنَّ عَزْمِي سُورُ حِصْنٍ شَارِفِ لَا يَسْتَفِزُّنِي الزَّمَانُ بِصَرْفِهِ إِنَّ الْجِبَالَ تُشَقُّ بِالْعَزْمِ الْوَاصِفِ وَلَرُبَّ يَوْمٍ أَوْقَدَتْهُ مَصَائِبِي فَغَدَا لِمَجْدِي أَوَّلَ الْمُسْتَأْنَفِ إِنِّي أَرَى وَجْهَ الْمَنَالِ وَإِنْ طَوَى بَيْنِي وَبَيْنَ ضِيَائِهِ أَلْفَ الْمَسَافِ

  • فإنَّ كريمَ الوُدِّ لا تَثنيهِ رياحٌ ولا نُزوعُ وما زلتُ أستسقي الرِّياحَ حديثَك فلا تُرجِعُ الأرواحُ إلا ما تُذيعُ وأرقبُ برقًا من نواحي ديارِكمْ كأنَّ سناهُ من مُحيَّاكَ يَسطَعُ فيا ساكنًا بين الضلوعِ، وإن نأى مكانُكَ، فالفُؤِاد المُعَنَّى مُطيعُ إذا ذُكرَتْ أسماءُ قومٍ تَصَبَّرتُ وإن ذُكرَ اسمُكَ فالفؤادُ جَزوعُ أكابِدُ ليلًا لا انقضاءَ لسَيرِهِ، كأنَّ نجومَ الأفقِ فيهِ دُموعُ فإنْ يَطُلِ الهجرانُ، فالودُّ ثابتٌ وإن جارَ دهرٌ، فالوفاءُ مني طَبيعُ وما الحبُّ إلا عهدُ نفسٍ أبتْ

  • https://vt.tiktok.com/ZSXy4G2cA/

  • أنتِ التي إنْ غِبتِ عنِّي برهةً ضاقتْ عليَّ الأرضُ وهيَ فِساحُ؟ وتوحَّشتْ عيني الطُّرُوقَ كأنَّها بعدَ الرَّواحِ من الديارِ قِفارُ وأظلُّ ألحظُ كلَّ دربٍ لعلَّهُ يأتي بخبرِكِ، والخُبُورُ حِيارُ وأقولُ هل هذي التي قد أقبلتْ؟ أم أنَّما نسجَ الظنونَ سَرابُ؟ وأعُدُّ أيَّامَ اللِّقاءِ كأنَّها دهرٌ يطولُ، وليسَ ثَمَّ دِثارُ وأكادُ أبعثُ معَ الصَّبا أشواقيَ العَطشى، وفي أحنائِها أسفارُ ما كنتُ أدرِي أنَّ شوقًا واحدًا يَسبي الفؤادَ، وللفؤادِ إسارُ حتى غدوتُ إذا جرى ذِكرُ اسمِكِ العذبِ استطارَ جوانحي استِعْبارُ وأرى خيالَكِ في المَنامِ وفي الضُّحى وكأنَّ بينَ ضلوعِ قلبي دارُ أمشي فتسبقني إليكِ صبابتي ويَشُدُّني نحوَ اللِّقاءِ أوارُ وأكادُ من ظمإِ الحنينِ إذا بدا طيفٌ يلوحُ أقولُ ذاكَ تُزارُ يا غايةَ الآمالِ إنَّكِ مهجةٌ القلبِ ما انطفأتْ لها أنوارُ لو كانَ للشوقِ المُبرِّحِ موضعٌ لرأيتِ فيهِ جوانحي تُختارُ ولكانَ اسمُكِ أوَّلَ الأبياتِ التي تُتلى، وآخرَ ما يُقالُ ويُثارُ

  • وينك يا وليف القلب لك مدّة أدورك بين السكون وصدى الكلام أبغى لك كلمةٍ تمسح العلّة وغيابك كأنه موتٍ بلا سلام كلّ ما ناديت طيفك ما يجيبك وأرجع أجرّ الصمت من بين الزحام أحسبك أقرب من أنفاسي وتغيب وألقى غيابك يسكن أعماق الظلام يا ليتك تسمع دعائي كل ليلة وأرفع لك الرحمة مع كلّ السلام إن كان رحيلك قدرٍ ما له حيلة الله يرحمك ويجعل مثواك دارٍ من وئام توحشني ضحكتك ولو هي بعيدة وأعيش ذكراك في قلبي دوام وإن غبت عن عيني، بقلبي أكيدة إنك بخيرٍ عند ربٍّ ما ينام

  • هلْ أنا حُرٌّ طليقٌ أمْ أسيرٌ في القيودِ؟ قيودِ عينيها التي فيها سيوفُ الغِمدِ وهيَ بَواترُ لمُقلتَيْها جمرةٌ وفي مآقيها العجائبُ تُؤثَرُ أمشي إليها نائبًا وكأنَّ فؤادي بالهيامِ يُساقُ فإذا نظرتْ تحطمت في مهجتي كلُّ الدروبِ وضاقوا ما كنتُ اعلم أنَّ طرف مقلتيها قد يَستبيحُ الروحَ وهو يُحاوِرُ فإذا تبسَّمتِ السماءُ توهَّجتْ وخبا بعينِ الليلِ كلُّ تكابُرِ وكأنَّها بينَ النساءِ قصيدةٌ مِن نورِ يوسفَ صاغها المتكبِّرُ ثم انثنَتْ مثلَ الغصونِ تمايلًا فاهتزَّ بينَ جوانحيَّ تحسُّرِي وأدرتُ وجهي للنجاةِ فلم أجدْ إلّا إليها منتهًى لمشاعري ما ضرَّني لو كنتُ قبلَ هواها امراة تُكابر ما بهِا ويُوارِي لكنَّ عينيها إذا ما أقبلتْ جعلتْ فؤادي للضعيفِ يُجارِي

  • أُثْنِي عَلَى خَصْرٍ يُطَوِّقُ فِتْنَتِي وَاللَّيْلُ يَسْكَرُ مِنْ تَهَادِي خُطَاهَا سِيرِي بِيَ، وَتَوَغَّلِي فِي أَضْلُعِي فَالْأَزِقَّةُ اخْتَنَقَتْ بِفَيْضِ سَنَاهَا مَا مَرَّ طَيْفُكِ فِي الدُّرُوبِ وَإِنَّمَا مَالَتْ جُدْرَانُ الْهَوَى لِنَدَاهَا حَتَّى غَدَوْتُ وَكُلُّ نَبْضٍ جَوْفِي عِطْرًا يُبَعْثِرُ فِي الْمَدَى أَنْفَاسَهَا سَرَتْ بِصَدْرِي مِثْلَ فَجْرٍ هَائِمٍ فَتَدَاعَتِ الْأَرْوَاحُ تَحْتَ شَذَاهَا مَا عُدْتُ أُفَرِّقُ بَيْنَ فُؤَادِي وَالْهَوَى إِذْ صَارَ دَمِي مُمْتَلِئًا بِذِكْرَاهَا وَكَأَنَّنِي مُنْذُ ارْتَشَفْتُ عَبِيرَهَا أُبْعَثُ مِنْ رَمَدِي لِأَحْيَا بِهَا

  • كَمْ لَيْلَةٍ أَمْسَيْتُ فِيهَا مُنْهَكًا أُرَتِّلُ لِلأَسَى وَيْلًا يُوَارِيهَا أَجُرُّ خُطَايَ نَحْوَ العُمْرِ مُنْكَسِرًا كَأَنَّ رُوحِيَ المَكْسُورَ يُدْمِيهَا أَنَامُ وَفِي ضُلُوعِي أَلْفُ مَقْبَرَةٍ وَيَصْحُو الحُزْنُ قَبْلِي ثُمَّ يُحْيِيهَا وَمَا بَقِيتُ سِوَى ظِلٍّ بِلا وَطَنٍ تَاهَتْ خُطَاهُ وَلا ذِكْرَى تُدَاوِيهَا أُخَبِّئُ الدَّمْعَ خَوْفًا أَنْ يَفُضَّحَنِي وَفِي الحَنَايَا بُكَاءٌ لَسْتُ أُخْفِيهَا

  • كَمْ لَيْلَةٍ بَقِيتُ فِيهَا نَجْمًا وَبَاتَتِ السَّمَاءُ تَهْوَى مُقْلَتَيْهَا عَيْنَاهَا سَنَاءُ بَدْرٍ إِذَا تَجَلَّى وَمَا لَدَيَّ مِنْ بَدْرِهَا سِوَى ضِيَاهَا

  • مُقْلَتَيْهَا حَلَالٌ يُحِلُّ بِي إِحْلَالِي يَا مَنْ أَعْتَقْتِنِي بِعَيْنَيْهَا الذَّارِيَةِ أَنْقُشُهُمَا عَلَى صُخُورِ نَجْدٍ الْعَتِيقَةِ أَمْ أَكْتُبُهُمَا عَلَى نَطْعِ الْأَفْئِدَةِ وَأُنْشِدُكِ فِي أُنْشُودَةِ خُلُودِي يَا مَنْ وَهَجْتِ الْفُؤَادَ الْمَائِتَ قَدْ كُنْتُ فِي الْأَنْظَارِ سَجِينًا وَفِي عَيْنَيْكِ الْحُورِيَّتَيْنِ حُرٌّ يَمِيلُ إِلَيْهَا الْفُؤَادُ وَهُوَ أَنِينٌ يَا مَنْ ظَنَنْتُ أَنَّ الْمَحْيَّا مَلَامِحُ فَأَتَتْ حُورِيَّةُ الْعَيْنَيْنِ تَفِيضُ مَفَاتِنُهَا وَتَحُومُ بِدِيَارِكِ كَطَيْرٍ حُرٍّ بِلَا قَيْدٍ وَلَا قِيَادٍ

  • وَلَوْ أَنَّكِ تَنْشُدِينَ كَيْفَ يَهْوِي اَللَّيْلُ فِي صَدْرِي كُلَّمَا غِبْتِ، وَإِنِّي أُطِيلُ ذِرَاعِي لِلْهَوَاءِ فَأَجِدُ بِه سِمَات مَحْيَاكِ كَأَنَّكِ لَمْ تَرْحَلِي وتَسَرَّبْتِ فِي جَوْفِي وَإِنِّي لَوْ عَجْجَتْ عِجِّيْ وبِمَا فِي صَدْرِي لَاهْتَزَّتِ الْمَدَائِنُ وَلَخَرَسَتِ الرِّيَاحُ، وَلَقَالَ هَذَا العَجُّ وَالجُمُّ فِي العِشْقِ الْبَادِي

  • وَتسْرِقُ النُّظُورَ كَأَنَّهَا بَرْقٌ فِي الظَّلَمِ نَظَرَتُهَا أَوْصَلَتْنِي إِلَى سِرِّ الْهَوَى فَذَابَ الْفُؤَادُ وَذَكَرْتُ كُلَّ مَا ضَاعَ خُدُّهَا كَالرَّوْضِ فِي نَسِيمِ الصَّبَاحِ خَصْلَهَا سَحَابٌ يَسْقِي فُؤَادِي وَحْدَهُ وَيُذِيبُ كُلَّ جُفُونٍ وَيَسْكُنُ الْهَجْرَ

  • يا فاتنةَ الطرفِ الحوريِّ مُفتَتَني أُنشدُ عنكِ ببادِي نجدِ العتيقةِ بينَ الجبالِ ورملِ البيدِ أنقُشُكِ نقشَ السيوفِ على ألواحِ عَتيقةِ بعينيكِ تَجلو لفؤادي سَكرةٌ عَجِبٌ كأنَّها الخمرُ في الأقداحِ مُعتِقةِ

  • اللهمَّ إنَّ دُنيايَ أشجانٌ فاسلِبْ هذهِ الرّوحَ إليك ما عادَ هذا البقاءُ مسكنًا ولا عادَ في صدري سكونٌ

  • عَيْنَاهَا شِعْرٌ إِذَا أَنْشَدْتُهُ انْهَمَلَا يَسْقِي الفُؤَادَ هُيَامًا، ثُمَّ يَكْتَمِلَا كَأَنَّهَا لَيْلَةٌ بِالنُّورِ مُتَّشِحَةٌ يَضِلُّ فِيهَا طَرِيقُ الصَّبْرِ وَالأَمَلَا فِي كُلِّ طَرْفٍ لَهَا سِرٌّ أُفَتِّشُهُ فَأَغْرَقُ الآنَ فِيهِ، لَا أَرَى سُبُلَا إِذَا نَظَرْتُ تَهَاوَى العَقْلُ مُنْكَسِرًا وَأَصْبَحَ فُؤَادِي لِسُلْطَانِ الهَوَى مَثَلَا مَا بَيْنَ سِحْرٍ وَنُورٍ قَدْ خُلِقْتِ هُمَا حَتَّى غَدَوْتِ لِفُؤَادِي أَجْمَلَ السُّبُلَا يَا مَنْ بِعَيْنَيْهَا الدُّنْيَا مُلَوَّنَةٌ مَا كُنْتُ أُبْصِرُ لَوْلَا طَرْفُهَا الأُوَلَا إِنْ غَابَتَا، غَابَ عَنْ أَيَّامِنَا قَمَرٌ وَإِنْ تَلَأْلَأَتَا، أَحْيَتْ لَنَا المُقَلَا أَقْسَمْتُ مَا فِي الحُسْنِ مِنْ أَثَرٍ يُضَاهِيهِمَا وَلَا رَأَتْ مُقْلَتِي فِي الخَلْقِ مَا فُعِلَا وَإِنْ سَأَلْتُ الهَوَى عَنْهَا أُجِيبُ بِأَنَّ عَيْنَيْهَا وَحْدَهُمَا فِي الفُؤَادِ قَدْ نَزَلَا وَإِنْ تَحَدَّثَ عَنْهَا اللَّيْلُ أَنْصَتَتِ نُجُومُهُ خَشْيَةً، وَالصَّمْتُ مَا قَالَا يَا مَحْيَا سِرٍّ تَجَلَّى فِي مَحَاجِرِهَا كَأَنَّهُ الوَحْيُ لَمَّا فَاضَ وَانْهَمَلَا مَا بَيْنَ رَفَّةِ جَفْنٍ ثُمَّ رَجْعَتِهِ تُولَدُ أَلْفُ حَيَاةٍ، ثُمَّ تَنْحَلُّا وَإِنْ تَنَفَّسَ طَرْفٌ مِنْ مَدَامِعِهَا أَحْيَا الرُّبُوعَ، وَأَبْكَانِي بِمَا فَعَلَا يَا سِحْرَهَا، كَيْفَ فُؤَادِي كَانَ مُتَّزِنًا حَتَّى أَتَتْ، فَغَدَا فِي حُبِّهَا خَبِلَا إِنْ أُغْمِضَتْ خِفْتُ أَنْ يَنْهَارَ كَوْكَبُنَا وَإِنْ أُطِلْنَ، رَأَيْتُ الكَوْنَ مُكْتَمِلَا وَإِنْ أَرَدْتُ النَّجَاةَ مِنْ لَهِيبِ هَوًى أَلْقَتْ بِطَرْفِهَا نَارًا، فَمَا انْفَصَلَا هَلْ فِي الوُجُودِ عُيُونٌ مِثْلُهَا خُلِقَتْ؟ أَمْ أَنَّهَا الحُسْنُ لَمَّا فِي الوُجُودِ تَجَلَّى

  • يوم قربت أمسك طموحي بيديني والأرض من كبر الفرح ما وسعتني قامت تلاشت فرحتي من محياي وأوهام عمري بالخفا صافحتني

  • Channel photo updated

  • أَنَّ اَلْفُؤَادَ لَهِيب وَلَا تَسَعُنِي اَلْمَخْطُوطَاتُ

وَجَمَ — tgindex