تدبرات قرآنية
Статистикаنقوم بنقل أروع التدبرات القرآنية التي نستخرجها من أقوال العلماء والمفسرين .. تمعن بها ففيها راحة قلبك ♡
- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 39
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 26
- 1/48двое суток
- 29
- 1/72трое суток
- 32
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
لا تقابل ظلم أبيك لك بالعقوق، فوالد الخليل هدده بالرجم: ﴿لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ﴾، فأجاب الخليل: ﴿سَلَامٌ عَلَيْكَ﴾. حقًّا: ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ﴾.
وكان رسول الله صَلى الله عليهِ وسلم طيِّب الكلامِ سَهل المراس لين الحَديث، لا يُعيّر أحدًا أو يحدثه بما يكره صلوا عليه وسلموا تسليما
﴿فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ﴾ ثَمّة جراحاتٌ نَطْوي عليها الأَضْلُعَ، ترفّعًا عن لومٍ لا يُصلح ما مضى، وحرصًا على مودةٍ تُكدّرها الكلمات؛ فليس كل ما يؤلم القلب يُقال، ولا كل عتابٍ يجمع ما تفرّق، ويكون الإغضاء الحكيم حفظًا للقلوب من عواصف الانفعال، وإبقاءً لجسور الوصل قائمة.* *فالحلم ليس غيابًا للألم، بل بصيرةٌ تمنعنا من أن نجعل وجعنا سببًا في هدم ما يمكن ترميمه؛ وكم من صمتٍ جميل حفظ المقامات، وأبقى للصفح موضعًا، وجعل الإحسان أبلغ من الانتصار للنفس. ﴿وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾
مرَّت مَريم بنتُ عُمران بموقفٍ عصيبٍ، وَمع ذلك قيلَ لهَا ﴿ فَكُلِي وَٱشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا ﴾ عِش حَياتك ولا تُرهق نَفسك بالتَّفكير، فاللّٰه عندهُ حُسنُ التَّدبير.
«ستطولُ منك أيامٌ وأيامٌ وأنت مُعلقٌ حظك مِن القرآن (حسبَ الفراغ) إِن لم تنتزع حق القرآن انتزاعاً ساعة مع الفرح وأُخرى مع المجاهدة فاتك ختمات كلها خيرات وبركات ودعوات مُستجاباتٌ»
ويا لسعادةِ من انقطع بقلبه عن الاعتماد على نفسه، وألقى زمام أمره إلى الله، فلم يعد يرى في حوله قوةً، ولا في تدبيره نجاةً، وإنما يرى الفضل كلَّه من مولاه. فكلما خذلته الأسباب، ازداد تعلقًا بمسبِّبها، وكلما ضاقت به الحيل، اتسع له باب التوكل، حتى يصير اعتماده على الله طبعًا، وفراره إليه عادةً، وأنسه به حياةً. فذلك هو الغنيُّ وإن قلَّت أسبابُه، والقويُّ وإن ضعفت حيلتُه، لأن من خرج من الاعتماد على نفسه، دخل في كفاية الله، ومن كانت كفايةُ الله له، فما فاته شيء، وإن فاتته الدنيا بأسرها.
”كُنّا حيارى في الظَّلام فَأشرَقَتْ شَمْسُ الهِدايةِ يوم لاحَ سناكَ“ ﷺ
ما أكثر ما يستنكر الإنسانُ من أخلاق الناس، ولو أُمهل ليتأمل نفسه، لرأى فيها من تلك الطبائع ما رآه في غيره، غير أن الله ستره ولم يفضحه. فالنفوس لا تُعرف على حقيقتها في أوقات السعة، وإنما يكشفها الغضب، وتمتحنها الشدائد، وتُظهرها المواقف. ولذلك كان العاقلُ أشدَّ الناس عذرًا للخلق، وأقلَّهم اغترارًا بنفسه، لأنه يعلم أن العافية فضلٌ من الله، لا كمالٌ في العبد، وأن من ستره الله اليوم، فليحمده ولا يزكِّ نفسه.
تأمل هذه الساعات التي فاتت من ظهر اليوم، أو من عصر اليوم، هذه الساعات التي فاتت، ذهبت علي وعليك، هذه الساعات سلخت من أعمارنا ولن تعود أبداً، فإن كنا عمرناها بتسبيح أو تحميد أو تكبير أو سجدة أو نفع للمسلمين فإنها ستكون شاهدة غداً في صحائفنا، وإن ذهبت هذه الساعات من ظهر أو عصر اليوم سدى! فيا حسرتنا ويا غبننا في فرصة أعطيت لنا ثم سحبت ولم نستغلها. _ إبراهيم السكران
{والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم} تكاد تكون هذه الآية شعارًا للمسلم، أن يحيا حياة الصبر لا لشيء إلا ابتغاء وجه رب كريم. صبرٌ على ما فاته ولا يستطيع له طلباً.. وصبرٌ على ما يهوى إلا أن الله لا يحبه ولا يرضى.. وصبرٌ على بلاء يؤرقه لا يستطيع له دفعاً.. وصبرٌ جميل عذب على طاعة وعبودية يرضاها الرب الجليل ويحبها من عبده.. حتى يطرق سمعه في جنبات الجنة قول الملائكة الكرام: "سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار"
خلف كل ظلم للنفس والغير .. خلف كل عدوان وبغي وطغيان .. غفلة عظيمة عن هدي (وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ)
قال رسول الله ﷺ: "إنَّ من أفضلِ أيَّامِكُم يومَ الجمعةِ؛ فيهِ خُلِقَ آدمُ، وفيهِ قُبِضَ، وفيهِ النَّفخةُ، وفيهِ الصَّعقةُ، فأكْثِروا عليَّ منَ الصَّلاةِ فيهِ فإنَّ صلاتَكُم معروضةٌ عليَّ." يوم الجمعة، الله سبحانه وتعالى جعل فيه من الخير ما لا يُعد ولا يُحصى. فاستغلوا هذا اليوم في كثرة الصلاة على النبي ﷺ، والدعاء لأنفسكم، ولأحبابكم، وللمسلمين المستضعفين في كل مكان، ولأمة الإسلام عامة، فكل لحظة فيه بركة.
ماذا لو اختصك الله بحنانه ؟ قال السعدي عند تفسير آية: ﴿وَحَنانًا مِن لَدُنّا﴾ أي: " رحمة ورأفة، تيسرت بها أموره، وصلحت بها أحواله، واستقامت بها أفعاله " اللهم حنانًا من لدُنك يؤنسُ أرواحنا، ولُطفًا تدرأ به عنّا النوائب.
اليقين والتوكُّل في سِيَر الأنبياء محطَّاتٌ فارقة، ولجبال البلاء فالقة: ﴿قالَ كَلّا إِنَّ مَعِيَ رَبّي سَيَهدينِ﴾ ﴿لا تَحزَن إِنَّ اللَّهَ مَعَنا﴾
يقول النبي ﷺ "أكثروا من الصلاة عليّ يوم الجمعة وليلة الجمعة، فإن صلاتكم معروضة عليّ"
غدا عاشوراء .. ذكرى غرق فرعون ونجاة موسى.. ذكرى مؤرقة لكل ظالم.. مبشرة لكل مظلوم.. صوموه واستبشروا!!
"من لطيف انجذابِ الحبيب لمحبوبه، ألا يوافقه في فعله فحسب، بل تراه يتتبّع نياته، ويتشمّم مقاصده. صيامكم للتاسع (تاسوعا)،فيه اشتياق لنوايا النبي ﷺ، فيه محبة لمقاصده .. فقد أراد أن يصوم التاسع لكنه توفي عنه ﷺ فاشتاقوا لمقاصده، فقد كان يقصِد أن يشتاق لكم"
﴿ ﻫُﻮَ ﻋَﻠَﻲَّ ﻫَﻴِّﻦٌ ﴾ ما تراه صعباً هو على اللهِ يسير وما تراه كبيراً هو عند اللهِ صغير وما تراه مستحيلاً هو على الله هيّن فقط عليك أن تقرعَ بابه وهو سيصلح بحكمته حياتك سيطفِئ بلطفِهُ قلقك ويجبر برحمته كسرك ويقوّي بعزّته ضعفك.
مر نصف الشهر ثم الشهر كله ثم شهر بعده ثم ثالث بعدهما ثم العشر من ذي الحجة ثم أتم الرابع عدته وها نحن نستقبل الشهر الخامس. ما أسرع مرور الأيام، وما أشد غفلتنا !
"اغضض من صوتك ما دمت في غمار إنجازك، ولا تُجلِب بصوتك ليرى الناس سيرَك، ففي الجلَبة العثْرة. ومن أكثر الحديث عن نيته انقطعت به، ومن سكت عن غراسه تكلمت عنه ثماره. وما استعان أحد على الإتقان بخيرٍ من الكتمان. قال أكثم لقومه: إياكم وكثرة الصياح في الحرب فإن كثرة الصياح من الفشل"