- Последний пост
- 17 окт. 2025 г.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
لن يَحدث في مُلكِ الله؛ إلا ما أرادَ الله ..
صلح علاقتك بالله عزَّ وجل يا إنسان .. سبب سوداوية حياتك نابع من سوء في نفسك داخليًا خصوصًا مع علاقتك بالله إن لم تكن جيدة أصبحت أكثر عرضة للضيق ، أفكارك تقيدك ويأتي الشيطان عن طريقها بالوسواس ومن ثمّ تستقر أفكار سيئة ، وعدم محافظتك للصلاة وذكر اللّٰه وغيرها من العبادات هو سبب في تدهورك كيف تريد الصلاح والحياة السعيدة دون علاقة جيدة مع الله! لذلك إن كنت تريد تغيير حياتك فهذه مسؤوليتك أنت لا أحد من البشر يستطيع مساعدتك سوى أن يهون عليك بكلمات بسيطة وطبطبة على كتفك فقط فالأمر ينبع من داخلك واللّه عزَّ وجل مع الإنسان الذي يسعى لصلاح نفسه - إن اللّٰه لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم،
انوِ الخير، فإنك بخيرٍ ما نويتَ الخير
без подписи
"اللهُم أغنِنا عمَّن أغنيتهِ عنا، وزهّدنا فيمن زهد فينا وهوّن علينا مَن هُنَا عَليهَ".
"اجمع بين دينك ودنياك، تجمَّل في خلْوتك كما تتجمَّل في سُمعتك، وتجمَّل في جَنانك كما تتجمَّل في لِسانك، وتجمَّل في مَخبرك كما تتجمَّل في مَظهرك، فأنت المُستفيد من نفسِك حين تصلحها."
اشكر الله على ما رزقك يأتيك خيرٌ مما ترجو وتحب
без подписи
صدقة الجمعة https://ehsan.sa/referral/0D86735852 بركةٌ لأموالك…
عن أنس رَضيَ اللّٰهُ عَنه قال : « ما مسَسْتُ حريرًا قطُّ ولا دِيباجًا أليَنَ مِن كفِّ رَسُول اللّٰه ﷺ، ولا شمَمْتُ ريحاً قطُّ ولا عَرَقًا أطيَبَ مِن ريحِ عَرَقِ رَسُول اللّٰه ﷺ ». اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد ❤️
النفوس التي اعتادت على الشكر، والحمد، والثناء، والامتنان الدائم للوهّاب؛ هي الأكثر رِضا وسعادة، وهي الأوفَر حظّاً وتوفيقًا، وهي مُمتلئة بالأمان، وغنيّة بشعور السلام، وتتوقّع الخير دومًا، فيأتيها الخير وِفقًا لإيمانها، ومصداقًا لوعد الكريم "لئنّ شكرتم لأزيدنّكم"
إذا انشغل الإنسان عن ربه، تولى هواه تدبير أمره.
"لأنّ رحمتك وسعت كل شيء، وعطاؤك لا حَدّ له، وكرمك نَبعٌ لا ينضب، وقُدرتك تتجاوَز أُطُر المُعجزات والمستحيلات؛ نحن نُقبِل عليك بقلوبٍ مؤمنة، واثقة، تستمدّ منك النور يا نور السماوات والأرض، وندعوك أن تُؤتي كل قلبٍ سُؤله يا وهّاب يا كريم."
لو قصرنا في الأيام التي مضت، فتبقى ساعات لنا من هذا اليوم نستطيع فيها التعويض باذن الله والاجتهاد والتوبة حتى يبدل الله سيئاتنا حسنات، وكذلك يوم غد يوم الرحمة .. العبرة بالنهايات .. فأروا الله منكم خيرًا
قال ابن رجب -رحمه الله-: وأما نوافلُ عشرِ ذي الحجةِ فأفضلُ من نوافلِ عشرِ رمضان، وكذلك فرائضُ عشر ذي الحجة تضاعف أكثر من مضاعفةِ فرائض غيره.
صِدقُ السَّالكين.. كان بعضُ السَّلف إذا نام ليلةً عن قيام اللَّيل بكى كأنه قد فُجع بولده! يقول: "ما فاتني قيام هذه الليلة إلَّا لأنَّ منزلتي عند اللّٰه نقصتْ!!"
الشكر مرتبط بالزيادة
"رغُم صغر مساحة السجود إلا أنها أوسع من الدنيا و مافيها ورغم بُعد المسافة بيننا و بين خالقنا إلا أنه أقربُ إلينا من حبل الوريد"
"يا أيها الرّاجُون منهُ شفاعةً.. في ذلك اليومِ العظيمِ المُجهدِ! صلوا عليه لتنعموا بجواره.. وبِشربةٍ تروي الظما في الموردِ".