غَسَق
Статистикаغَسَق: قناتي الصغيرة تختصّ بقصص بعض الأنبياء الكِرام - عليهم الصلاة و السلام - والقصص القرآنية و الاقتباسات الدينية .. فاللهم تقبّلها خالصةً لوجهك الكريم 🤍 Snapchat: https://t.snapchat.com/IEMSuBEN ✨
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Эзотерика
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 23
- 1/48двое суток
- 26
- 1/72трое суток
- 28
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
«ستخوض غمار كل شيء حتى تؤمن أنك لن تُدرك الأبد، ولن تبلغ الجبال طُولاً، وأن مغانم العمر في خلو البال، وتمام الصحة، وأيامٍ محايدةٍ تنام إثرها موفورًا بالرضا والأمان»
«وإنّكَ فيما تُلاقي مِن ريبِ الزّمانِ، لمأجور»
﴿ مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ ﴾💔
"اللهم ردّنا إليك ردّ المنيبين، وأجرِ علينا جميل لطفك، وأحسن لنا القضاء، واختر لنا من الأقدار أبرّها، ومن العطايا أكملها، وهب لنا يقينًا لا تزلزله الخطوب، وصبرًا لا تنقضه المحن".
- ﷺ.
"لعلَّ الله يحرمُنا أُمورًا حرصنا أنْ تكونَ كما نشاءُ ويصرفُها ونعلمُ بعد وقتٍ كثيرًا ما يكونُ بِها بلاءٌ فطمِّن قلبُكَ المملوء حُزنًا ففي الحرمانِ أحيانًا عطاءٌ".
"إِلى كلّ من يبحثُ عن راحةِ قلبه، وزوالِ همّه، ها هو أَقصرُ الطُرق، وأنجحُ السُّبل بعد ذِكرِ الله-جلَّ جلاله- أَدِم الصلاة والسلام على الرحمة المُهداة ﷺ، بقلبٍ مُحِبٍّ، ومُخلصٍ في اتباعه، تجِدُ شرحاً في صدرك، وكشفاً لكربك، وفرحاً أَن كنت من أُمَّته ﷺ"
"إلهي، ما لي ملجأ سواك، ولا معتصم إلا بك، فامنح قلبي من نور يقينك ما يطمئن، ومن رحمتك ما يسع ضعفي، ومن لطفك ما يهوّن عليّ ما أرى وما أخشى، ولا تجعل للدنيا سبيلًا إلى سكينة أودعتها في قلبي."
من تلمّح بحر الدُنيا، وعلِم كيف تُتلقّى الأمواج، وكيف يُصبر على مدافعة الأيام؛ لم يستهوِل نُزول بلاءٍ، ولم يفرح بعاجلِ رخاءٍ، وقوله حقّ: ﴿ لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ ﴾
ما بين تعب الدنيا ونعيم الآخرة إلا صبر يسير، ثم الاتكاء في الجنّة. ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ﴾.
ما وسِعت كلماتنا حمدَك، ولا بلغت ألسنتنا غاية الثناء عليك، فسبحانك، أنت كما أثنيت على نفسك.
"ممّا أرتاحُ إليه في المُلمّات (يا حيّ يا قيّوم برحمتِك استغيث أصلح لي شأني كلّه ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين) تسليمٌ مطمئن لحال المرء ومآله؛ فيهِ إقرارٌ بيّن بالضغف وقلّة الحيلة؛ يهبك قدرًا من السعة في صدرك = كما لو كان تنهيدًا مُرضيًا بعد انقباضٍ طويلٍ حال بين الهواء ورئتيك."
"يا رب، ما عرفنا اليأس مع رحمتك، ولا خاب رجاء أُودِع بين يديك، هذه أكفُّنا ممدودة إليك، لا نرجو سواك، ولا نؤمِّل غير فضلك، موقنين أن من قصد بابك لم يُردّ، ومن سألك لم يُحرَم، يا كريم تولّنا، وأحسِن تدبيرنا، وأرِنا من لطفك ما يُنسي قلوبنا كلّ خوف، ويملؤها سكينةً ويقينًا".
"سقى اللهُ تلكَ التربَ غيثًا مباركًا فكم ضمّتِ الأحشاءُ وهو وديعُ وألبسَها نورًا من العفوِ دائمًا فربّي على جبرِ الكسيرِ سميعُ نمرُّ بها والقلبُ يخفقُ هيبةً كأنّ نداءَ الراحلينَ يشيعُ ونذكرُ أنّا لاحقونَ بركبِهم فليسَ لماضٍ في الأنامِ رجوعُ". اللهم ارحمهم رحمة الأبرار واغفر لهم وتجاوز عنهم وأحسِن إليهم واجمعنا بهم في جنّاتك.
"يا رب، كما فَلَقْتَ البحر لموسى، وكما جعلت النجاة تخرج من قلب الكرب، فأنت قادر على كل أمر أرجوه، وكل همّ أحمله، وكل دعوة أخبئها في صدري".
"يوم عاشوراء يومٌ يتعزى به الواثقون بربهم! إن استشعار القلب بهيمنة الله على تفاصيل الوجود ومُجريات الأحداث تجعله سماويّا لا يلتفت إلى ضيق الأسباب وتعقّد حبال الغوث؛ لأنه يدرك أن زمام النجاة بيد الله الذي لا يعجزه شيء! ﴿ ..قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ * قَالَ كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴾".
«لولا اليقين لما أفادَ قلوبَنا صبرٌ على البلوى ولا سلوانُ! والصبر جسرٌ في مُحيط جراحِنا ونهايةُ الجسر الطويل جِنانُ..»
يوم عاشوراء : 🤎
١ محرّم ٤٨هـ. "تطوي لنا صفحةُ الأقدارِ أعمارا عامٌ يمُرُّ وعامٌ يطرقُ الدارا".
#ليلة_الجمعة : ﷺ .