اقرأ📚- للقراءة الهادفة
Статистикаقناة ثقافية فكرية لمحبي القراءة الهادفة المركزة. تساهم هذه القناة في صنع فكر ووعي مستنير
- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 9
- Всего постов
- 162
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 128
- 1/48двое суток
- 146
- 1/72трое суток
- 158
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
في البداية، تأكد أن ترسل دعوة إلى حساب طفلك في شات جي بي تي وأن يقبلها الطفل ليصبح الحساب تحت وصايتك. وتستطيع القيام بذلك عبر الضغط على زر الإعدادات الموجود في واجهة شات جي بي تي، ثم الانتقال إلى الرقابة الأبوية وبعد ذلك إضافة طفل. بعد ذلك، تجد الأطفال موجودين أمامك في قائمة أفراد العائلة، اضغط على اسم الطفل أو علامة السهم الموجودة إلى جواره لتفتح أمامك قائمة الرقابة الأبوية. من خلال قائمة الرقابة الأبوية تجد أمامك جميع الخيارات التي تحتاج إليها للتحكم في حساب الطفل، بدءا من ساعات الانقطاع وحتى المتصفح السحابي ووكلاء الذكاء الاصطناعي. *خيارات الرقابة الأبوية في جيميناي* تملك أداة جيميناي للذكاء الاصطناعي من غوغل بشكل مماثل خيارات للسلامة والرقابة الأبوية، ولكنها تعمل من خلال خاصية "فاميلي لينك" (Family link) الموجودة ضمن خدمات غوغل عموما. وتختلف آلية عمل أدوات الرقابة الأبوية في جيميناي عن مثيلاتها في "شات جي بي تي"، وذلك لأنها تضع قيودا للأمان تلقائيا من غوغل، وهي تتضمن حظر إنشاء الصور ومنقحات للمحتوى تلقائيا وتوجيهات عامة للحماية. وعلى عكس شات جي بي تي، فإن جيميناي لا يمنح الآباء تحكما مخصصا في استخدام أبنائهم للذكاء الاصطناعي، فضلا عن الاطلاع على محتوى المحادثات أو التحكم في استجابات الذكاء الاصطناعي. ويستطيع الآباء منع أطفالهم من الوصول إلى جيميناي أو التحكم في وقت استخدامه عموما، وذلك عبر خيارات "فاميلي لينك" ودون وجود خيارات أكثر تخصيصا. *هل الذكاء الاصطناعي آمن للأطفال؟* تجيب الأستاذة المساعدة للذكاء الاصطناعي في التعلم والتعليم بجامعة هارفارد ينغ شو في مقابلة أجرتها مع صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) عن هذا السؤال، وترى أن الخطر في الذكاء الاصطناعي لا يقتصر على المخاطر التقنية فقط. وتنقل شو في حديثها الخطر من موضعه المألوف حول خصوصية البيانات والمحتوى غير المناسب وحتى التصميم المتلاعب إلى نقطة أكثر خطورة، وهي متصلة بكيفية نمو الأطفال وتعلمهم وتكوين علاقاتهم، وهذا ما لم يمكن حجبه أو وضع رقابة مباشرة عليه. وتشرح شو أن أنظمة الذكاء الاصطناعي بشكل افتراضي مصممة لتوافق المستخدم ومشجعة دائما، وذلك بخلاف العلاقات الحقيقية التي تتضمن خلافات وتسويات للطفل ومن قبله. وعندما يمضي الطفل وقتا طويلا مع الذكاء الاصطناعي الذي لا يعارضه، تتكون لديه فكرة مغلوطة عن الصداقة التي يوافق فيها الطرف الآخر على كل ما يقوله ويفعله. وتنصح شو الآباء بفتح حوار هادئ وبنّاء مع الأطفال بدلا من النقد المباشر أو المنع التام، فضلا عن الحديث بشأن الاستخدامات المقبولة لتقنيات الذكاء الاصطناعي من عدمها. كما أكدت شو أن الأطفال الآن يتعرضون للذكاء الاصطناعي في حياتهم اليومية بالفعل، لذلك يجب على الآباء البدء في الحديث مع أطفالهم وتوضيح ماهية التقنية وقدراتها قبل أن يزداد تعرضهم لها ويبدأوا في تكوين علاقات غير صحية مع التقنية. وتختم حديثها بالإشارة إلى أن الذكاء الاصطناعي ليس القصة بأكملها، بل هو جزء من التجربة الكاملة للطفل ورحلة نموه بما فيها علاقاته وروتينه واهتمامه واتزانه، وهي أكثر أهمية من التقنية نفسها. الجزيرة نت •┈┈┈•✿📚❁📚✿•┈┈┈• القناة الرسمية لمجموعات *اقــرأ📚- للقراءة الهادفة* على الواتس أب: https://whatsapp.com/channel/0029VaBHk3e0AgW5jOA00Z0F •┈┈┈•✿📚❁📚✿•┈┈┈• 📢 نرحب بكم في قناة *اقــرأ📚- للقراءة الهادفة* على التلجرام على الرابط: https://t.me/iqraaread •📖┈┈┈•✿📚❁📚✿•┈┈┈📖•
*اقــرأ 📚 للقراءة الهادفة* •-------••✦✿📚✿••✦-------• *الرقابة الأبوية التقليدية انتهت.. دليلك المبسط لحماية طفلك في عصر الذكاء الاصطناعي* أحمد حسن إسماعيل 12/8/2026 تاريخ النشر: 12/8/2026 ازدادت صعوبة مهمة الآباء في حماية أبنائهم والحفاظ عليهم وسط عصر الذكاء الاصطناعي، وذلك بسبب ظهور تهديدات جديدة معززة بقدرات التقنية الأحدث التي توغلت في جميع قطاعات الحياة. وبينما كانت التهديدات في الإنترنت تتراوح بين المعتدين المتربصين في منصات التواصل الاجتماعي والمحتوى السيئ الذي قد يظهر للأطفال، انضم إليهم الآن وجه آخر هو روبوتات الدردشة وتطبيقات الرفقة الرقمية المعززة بالذكاء الاصطناعي. ولا يمكن القول إن جميع تطبيقات الذكاء الاصطناعي أو روبوتات الدردشة هي سيئة بالفطرة، لكنها أقرب إلى سلاح ذي حدين، يمكنه أن يفيد الأطفال أو يضرهم إذا ما استُخدم بطريقة خاطئة. ومع تطور التطبيقات والمنتجات التي تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، تحولت آليات الرقابة الأبوية التقليدية إلى أداة قديمة عفا عليها الزمن وغير قادرة على مواجهة التحديات الجديدة. فكيف يمكن للآباء حماية أبنائهم في عصر الذكاء الاصطناعي؟ وهل توجد حقا أدوات رقابة أبوية يمكنها حماية الأطفال في هذا العصر؟ *لماذا تفشل الرقابة الأبوية التقليدية؟* تخلق أدوات الذكاء الاصطناعي بفضل طبيعة تصميمها المختلفة تحديا جديدا ومختلفا للآباء، يختلف عن تحدي الرقابة على الإنترنت عموما. وتفشل الآليات التقليدية التي يمكن للآباء استخدامها لحماية أبنائهم عبر الإنترنت أمام تطبيقات الذكاء الاصطناعي، مثل وضع المرشحات أو منع الوصول إلى المواقع الضارة ومنع ظهور المحتوى السيئ. ويعود السبب في ذلك إلى آلية عمل تطبيقات الذكاء الاصطناعي، إذ لا يمكن لولي الأمر توقع الرد الذي سيقدمه نموذج الذكاء الاصطناعي على طفله، فضلا عن أن جميع النماذج تملك القدرة على أن تكون مفيدة للأطفال وضارة في الوقت نفسه. ومن ثَم، لا يمكن للآباء حظر جميع تطبيقات الذكاء الاصطناعي أو حتى وضع منقحات عليها بشكل خارجي تسري على جميع التطبيقات، ويصبح البديل هو وضع هذه المرشحات بشكل خاص داخل كل تطبيق ذكاء اصطناعي يستخدمه طفلك. *ليست كلها للأطفال* ويجب على الآباء الاهتمام بنوعية التطبيقات التي يتركون أطفالهم يستخدمونها، وذلك لأن جزءا كبيرا من هذه التطبيقات ليس مخصصا للأطفال، ولا يملك قيودا أمنية كافية لحمايتهم مثل تطبيقات الرفقة الرقمية، كما جاء في تقرير مفوضية السلامة الإلكترونية الأسترالية المنشور في مارس/آذار الماضي. وتقول مفوضة السلامة الإلكترونية في أستراليا جولي إنمان غرانت إن تطبيقات الرفقة الرقمية قد تبدو شخصية وقادرة على توفير الدعم، ولكنها في الحقيقة ليست مصممة للأطفال، فضلا عن أنها ليست جهة مختصة بالصحة النفسية عموما، مضيفة أن الحدود بدأت تتلاشى بين تطبيقات الذكاء الاصطناعي التقليدية وتطبيقات الرفقة الرقمية. لذا، قد تسمح لطفلك باستخدام تطبيق ذكاء اصطناعي لمساعدته في الدراسة، وتُفاجأ بأن الطفل يستخدم تطبيق رفقة رقمية لأنه يشعره بتجربة شخصية أكثر. وكشف تقرير المفوضية عن افتقار أربعة من أشهر تطبيقات الرفقة الرقمية إلى آليات التحقق من العمر الجادة أو حتى آليات رقابة أبوية داخلية، ورغم أن التطبيقات وعدت بتغيير سياستها، فإن هذا التغير موجه إلى أستراليا. ويكمن الاختلاف بين تطبيقات الذكاء الاصطناعي في وجود آليات الرقابة الأبوية ومدى سلطتها، فبينما تضع أداة مثل "شات جي بي تي" من شركة "أوبن إيه آي" الأمريكية أدوات رقابة أبوية موسعة، فإن أداة أخرى مثل "كلود" من شركة أنثروبيك الأمريكية لا توفر هذا الخيار. وتبرر "كلود" هذا الأمر بأن تطبيقها ليس مخصصا للأطفال ولا تحاول الشركة استهدافهم بأي شكل من الأشكال، وهذا يختلف تماما مع شات جي بي تي التي تحدث مديرها التنفيذي سام ألتمان في أكثر من مناسبة عن تطور أساليب التربية باستخدام الأداة والذكاء الاصطناعي. *تفعيل أدوات الرقابة الأبوية في شات جي بي تي* توفر أداة شات جي بي تي حسابات منفصلة للأطفال مع منح آبائهم أدوات رقابة فعالة تتيح لهم التحكم في استخدامات الحساب والمزايا الخاصة به. وتشمل أدوات الرقابة الأبوية في شات جي بي تي خيارات عديدة مثل تلقي إشعارات الأمان عند اكتشاف الأداة لأي محادثات أو مخاوف خطيرة تتعلق بسلامة الطفل، فضلا عن إمكانية تحديد ساعات للانقطاع وإمكانية تقليل المحتوى الحساس الذي يظهر للأطفال، ووضع مخصص للدراسة لا يقدم لهم الإجابة بشكل مباشر. وتتيح الأداة للآباء إزالة بيانات أطفالهم من خوادم شات جي بي تي وعدم استخدامها في تحسين النموذج وتدريبه مستقبلا، كما يمكن إيقاف ميزة الذاكرة ووصول وكلاء الذكاء الاصطناعي إلى الإنترنت لوضع طبقة إضافية من الحماية. وتستطيع تفعيل هذه الخيارات عبر اتباع الخطوات التالية:
без подписи
مجلة ناشيونال إنترست الأمريكية خصصت تقريرا لهذا الموضوع، كتبه هاريسون كاس المتخصص في شؤون التكنولوجيا والأمن القومي، وأكد فيه أن هذه الطائرات تُزوَّد بمجموعة من الوسائل والتدابير المضادة المتطورة، التي تشمل أسلحة الطاقة الموجهة لاستخدامها ضد الصواريخ التي قد تستهدفها. يشير كاس إلى أن طائرة الرئاسة الأمريكية تطورت على مر العقود. واعتمدت الطائرة الأصلية "في سي 137" -وهي طائرة معدلة من طراز "بوينغ 707"- على وسائل حماية سلبية، من بينها هيكل محصن، وحماية من النبضات الكهرومغناطيسية، وأنظمة اتصالات آمنة وأنظمة احتياطية، وكان الهدف الأساسي هو ضمان استمرار عمل الحكومة إذا وقعت أزمة نووية. وكانت التدابير المضادة للتهديدات في ذلك الوقت بدائية نسبيا، حيث اعتمدت على تدابير دفاعية مثل الرقائق المعدنية المضللة والشعلات الحرارية لمواجهة التهديدات الصاروخية. وكان هذا ببساطة لأن أسلحة الدفاع الجوي الأكثر تطورا لم تكن قد ظهرت بعد، وإذا استُهدف الرئيس بوابل من الصواريخ فلم يكن بالإمكان فعل الكثير حيال ذلك. *شبكة احتياطات واسعة* ومع مرور السنوات، يشير كاس إلى تطور التدابير الجوية المضادة، بحيث أصبحت طائرة الرئاسة "في سي- 25 إيه" يمكنها الرد بل والقيام بخطوات استباقية ضد التهديدات المعادية، بعد تزويدها بأنظمة اتصالات متطورة وأنظمة قيادة وسيطرة آمنة وأنظمة حرب إلكترونية وأنظمة إنذار ضد الصواريخ، فضلا عن تدابير دفاعية مضادة. وأوضح كاس أن الأنظمة الدفاعية التي أضيفت إلى طائرة الرئاسة الأمريكية تشمل نظام "التدابير المضادة بالأشعة تحت الحمراء"، وهو نظام يعتمد على أسلحة طاقة موجهة لكشف الصواريخ القادمة الموجهة بالأشعة تحت الحمراء. ووفقا للتقرير المنشور في ناشيونال إنترست، يستخدم هذا النظام أجهزة استشعار للتحذير من الصواريخ التي تعمل بالأشعة فوق البنفسجية وأنظمة تتبع وتدابير مضادة موجهة بالأشعة تحت الحمراء لكشف إطلاق الصواريخ تلقائيا قبل توجيه الطاقة نحو باحث الصاروخ في محاولة لتعطيل توجيهه قبل الاصطدام. وإلى جانب الدفاع الصاروخي، يعتقد كاس أن طائرة الرئاسة الأمريكية "إير فورس ون" تستخدم أنظمة حماية إلكترونية متطورة للحد من فاعلية رادارات العدو وأنظمة التتبع وشبكات الاستهداف. واختتمت ناشيونال إنترست تقريرها بالإشارة إلى أن العديد من قدرات الطائرة الرئاسية لا تزال سرية، لكن من المعروف أنها مزودة بنظام تشفير متطور للاتصالات وتدابير حماية إلكترونية مصممة لضمان بقائها في البيئات المتنازع عليها. ولإكمال الصورة، فإن حماية طائرة الرئاسة الأمريكية لا تقتصر على قدرات هذه الطائرة، وإنما تتشارك معها أيضا شبكة واسعة من الاحتياطات، تشمل اتصالات آمنة ومراقبة مستمرة للمجال الجوي وربما قيود على حركة الطيران، فضلا عن مقاتلات جاهزة للتدخل عند الحاجة وأجهزة أمنية وعسكرية تسبق الرحلات وترافقها تنظيما وتأمينا. الجزيرة نت •┈┈┈•✿📚❁📚✿•┈┈┈• القناة الرسمية لمجموعات *اقــرأ📚- للقراءة الهادفة* على الواتس أب: https://whatsapp.com/channel/0029VaBHk3e0AgW5jOA00Z0F •┈┈┈•✿📚❁📚✿•┈┈┈• 📢 نرحب بكم في قناة *اقــرأ📚- للقراءة الهادفة* على التلجرام على الرابط: https://t.me/iqraaread •📖┈┈┈•✿📚❁📚✿•┈┈┈📖•
*اقــرأ 📚 للقراءة الهادفة* •-------••✦✿📚✿••✦-------• *كيف تُحمى طائرة الرئاسة الأمريكية أثناء الطيران؟* أنس زكي 11/8/2026 تاريخ النشر: 11/8/2026 "من أجل الأيام الخوالي".. هكذا برر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب استخدامه لطائرة رئاسية قديمة، في مستهل طريق عودته من تركيا حيث شارك في قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي استضافتها أنقرة يومي 7 و8 يوليو/تموز الماضي. كان هذا تبريره على منصة "تروث سوشيال"، بعدما نقلت الأنباء أنه استخدم طائرتين في رحلة عودته، حيث غادر أنقرة على متن طائرة رئاسية قديمة من طراز "في سي-25 إيه" إلى قاعدة "ميلدنهال" البريطانية، ومنها انتقل إلى الطائرة الجديدة المعدلة من طراز "بوينغ 747-8″ التي كانت قد أقلته في رحلة الذهاب إلى تركيا. قال ترمب إنه اختار السفر إلى القاعدة البريطانية على متن الطائرة القديمة "من أجل الأيام الخوالي"، بينما أرسل الطائرة الجديدة -التي أهدتها إليه قطر– مسبقا إلى "ميلدنهال" لإتاحتها أمام العسكريين الأمريكيين المتمركزين هناك، والذين أبدوا حماسا كبيرا لرؤيتها والتجول فيها. لكن المثير أن ترمب قدّم تبريرا آخر خلال مؤتمر صحفي عُقد في ختام قمة الناتو، فعندما سئل عن أسباب تبديل الطائرة خلال رحلة العودة، أشار إلى أنه يواجه تهديدات باستمرار، قائلا إنه "الرقم واحد على قائمة الاغتيالات الإيرانية"، دون أن يربط مباشرة بين تلك التهديدات وقرار تغيير الطائرة. *تهديدات إيرانية* في وقت لاحق من الشهر الماضي، كشفت صحيفة نيويورك تايمز أن تبديل الطائرة كان راجعا إلى ما اعتبرته أجهزة الأمن الأمريكية تهديدا ذا مصداقية من قوات مرتبطة بإيران يستهدف الرئيس وطائرة الرئاسة. لكن الصحيفة الكبرى الأخرى في الولايات المتحدة، وهي واشنطن بوست، خرجت أمس بعناوين لافتة أكدت فيها قصة التهديدات الإيرانية، وكشفت عن كواليس جديدة بشأن رحلة العودة المثيرة. الصحيفة قالت إن ترمب ركب الطائرة الجديدة بالفعل أمام عدسات المصورين، لكنه نُقل منها لاحقا سرا عبر شاحنة مخصصة لنقل الطعام إلى طائرة أخرى أصغر أقلته إلى بريطانيا. وحسب واشنطن بوست، فإن الصحفيين المرافقين ظلوا في الطائرة القديمة معتقدين أن ترمب معهم على الرحلة نفسها وكذلك بعض موظفي البيت الأبيض، وأنهم تلقوا تعليمات بإبقاء ستائر النوافذ في مقصورة الصحافة مغلقة. وقالت وكالة رويترز إنها طلبت من البيت الأبيض التعليق على ما كشفته واشنطن بوست، فقدّم لها مدير الاتصالات ستيفن تشونغ البيان نفسه الذي أعطاه للصحيفة، وقال فيه إن الطائرة المقدمة من قطر جرى تزويدها ببروتوكولات أمنية عالية المستوى تضمن سلامة الرئيس وموظفيه. وأضاف تشانغ "كما قال الرئيس مؤخرا، هناك عدد كبير من أعداء أمريكا الذين يستهدفونه، ونحن نستخدم كل الوسائل المتاحة لنا لمواجهة تلك التهديدات". وكان أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني قد أهدى طائرة من طراز "بوينغ 747-8" لترمب العام الماضي، بعدما اشتكى الرئيس الأمريكي من طائرتين رئاسيتين متقادمتين تُستخدمان منذ عام 1990. *تاريخ من طائرات الرئاسة* ما جرى في الشهر الماضي، ونشرت واشنطن بوست كواليسه أمس، جدد التساؤل عن كيفية حماية الطائرة الرئاسية لأقوى دولة في العالم، خصوصا أن رئيسها يُعد واحدا من الشخصيات الأكثر حصولا على الحماية في العالم، إن لم يكن أكثرها حماية على الإطلاق. ومنذ عقود بعيدة تهتم الولايات المتحدة بالطائرات المخصصة لتنقل رؤسائها، وتعدها من بين رموز قوتها، بداية من طائرة الرئيس فرانكلين روزفلت التي حملت اسم "البقرة المقدسة"، وتلتها طائرة الاستقلال التي استخدمها الرئيس هاري ترومان، وكلتاهما في العقد الخامس من القرن الماضي. ثم دخلت طائرات الرئاسة الأمريكية العصر النفاث مع "بوينغ 707" التي دخلت الخدمة في عهد الرئيس جون كينيدي عام 1962، كما نقلت جثمانه بعد اغتياله في العام التالي، علما بأن دوايت أيزنهاور كان قد استخدم نسخة عسكرية من الطراز نفسه في 1959. وبعدها جاء عصر طائرات الجامبو العملاقة عندما استخدم جورج بوش الأب طائرة من طراز "بوينغ 747″، وحلقت في عام 1990 تحت اسم "إير فورس ون". *كيف تجري حمايتها؟* رغم أن الطائرات الرئاسية الأمريكية تشبه ظاهريا الطائرات التجارية التي تنتجها شركة بوينغ، فإنها خضعت لتعديلات واسعة النطاق لتعزيز قدرتها على البقاء والنجاة من الهجمات. وفي الحقيقة، فإن "إير فورس ون" ليست مجرد طائرة لنقل الرئيس الأمريكي، بل هي أقرب إلى مركز قيادة محمول جوا، يُصمَّم كي يستطيع الرئيس مواصلة إدارة الدولة والجيش في حالات الطوارئ القصوى، وفي مقدمتها تعرض البلاد لهجوم واسع. وحسب وكالة الأنباء الألمانية، فمن خلال دمج عقود من التخطيط خلال الحرب الباردة، وتقنيات الحرب الإلكترونية الحديثة، تُعد طائرات الرئاسة الأمريكية "إير فورس ون" المعاصرة من بين أكثر الطائرات حماية على الإطلاق.
без подписи
هوية أية أمة- هي في واقع الحال- قضية أمن قومي، وتقتضي الحصافة أن نتعامل معها بمسؤولية تقدر خطورة التلاعب بها أو اتخاذها أداة في تصفية الخصومات والثارات السياسية والأيديولوجية بين الفرقاء في الوطن الواحد. عندما تكلم الأمريكي "دانيال بايبس" أو الإيطالية "أوريانا فالاتشي" عن مستقبل أوروبا في ظل التمدد الإسلامي، كانا- بغض النظر عن دوافعهم الطائفية- يتكلمان في ملف يتجاوز في خطورته- أمن العالم الغربي، إلى ما هو أكثر كارثية بالنسبة له هو: هويته ومستقبل وجوده من أصله. بايبس و"رالف بيتر" و"مايك ستاين" مفكرون أمريكيون، ولكنهم يعتبرون سقوط أوروبا في يد المسلمين، كارثة أمنية على أمريكا نفسها. لا سيما أن ثمة مبالغات- من قبيل التحريض- ترى أن السقوط سيكون سلميا من خلال التغيير التراكمي لهوية أوروبا المسيحية، إذ يخشى الأمريكيون استنساخ نموذج "أسلمة الغرب" في بلادهم التي بات الإسلام الحضاري أحد أكبر همومها الداخلية. هناك قلق حقيقي وهاجس بلغ مبلغ الهوس على هذه الهوية. ويبدو ذلك واضحا في السيناريوهات المبالغ فيها من قبل المفكرين الغربيين بشأن مستقبل "الهوية المسيحية" لبلادهم، تنامت إلى حد التحريض الصريح بإثارة الفزع بين الأوروبيين أنفسهم كما يفعل بايبس بتوقعه أن تخضع أوروبا لـ"الحكم الإسلامي"، أو إلى "ولاية إسلامية " على حد تعبير "أوريانا فالاتشي"، أو تخويف المسلمين الغربيين من تعرضهم لعملية تطهير ديني واسع النطاق كما توقع "رالف بيتر" والذي يعتبر أوروبا "أفضل مكان للإبادة الجماعية والتطهير العرقي"، ويرى أن مسلمي أوروبا سوف يكونون "محظوظين إذا تم طردهم ولم يقتلوا". الغرب لا يمزح في مسألة "هويته المسيحية"، ليس من منطلق ديني محض، ولكن من قلق جاد على مستقبل القارة الأوروبية وقدرتها على الحفاظ على خصوصيتها وتمايزها الحضاري والثقافي المهدد- كما يظن الأوروبيون- بالانقراض بل والاختفاء في المستقبل البعيد. هذا القلق، بدأ يتحول من مجرد آراء مثقفين، إلى حركة سياسية واجتماعية تعبر عن نفسها من خلال الأحزاب، مثل الحزب "الوطني البريطاني"، وحزب "فالميس بيلانج" البلجيكي وغيرهما. حيث نجحت هذه الأحزاب، العاملة في مجتمعات تُعد من بين أكثر المجتمعات علمانية في العالم، في إعادة صياغة المسيحية ببراعة من مجرد عقيدة دينية إلى رمز للهوية الحضارية. فالأحزاب الشعبوية- غالبا في سياقات علمانية بحتة- لا تُصور المسيحية أساسا لعقائدها اللاهوتية، بل كرمز للقيم الأوروبية- الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان- واصفة إياها بأنها علمانية وتقدمية بطبيعتها، في مقابل الثقافة الإسلامية التي تُصورها على أنها متعارضة جوهريا مع هذه القيم. ويوحي هذا الخطاب بأن التراث المسيحي لأوروبا لا يتعلق كثيرا بالطقوس الدينية، بل بإرث ثقافي يدعم مبادئ التنوير وهوية القارة. من خلال هذا المنحى، لا يتم استحضار المسيحية في خدمة تعزيز الإيمان الديني، ولكن كوسيلة لتحديد حدود واضحة للانتماء، حيث تعمل الهوية "المسيحية" لأوروبا كحصن منيع ضد التهديدات المتصورة التي تشكلها الهجرة والتغيرات الثقافية التي تجلبها. في تصريحاته لصحيفة "صنداي تلغراف" البريطانية يوم 6 يناير/كانون الثاني 2008، حذر الأسقف البريطاني الشهير "مايكل نذير" من أن "موقع كنيسة إنجلترا يتآكل حاليا" وأعرب عن خشيته من أن " ألا يبقى من الديانة المسيحية في نهاية المطاف سوى ذكراها". نذير هنا يختلف عن المثقفين والسياسيين الغربيين، فهو رجل دين يرى في اختفاء الكنائس اختفاء للمسيحية كدين، فيما يرى السياسيون والمثقفون الغربيون، أن اختفاءها يعني اختفاء "هوية أوروبا المسيحية". ونفس الكلام قاله أكثر من مسؤول أوروبي في أكثر من بلد غربي. فأزمة الغرب مع الإسلام في طبعته الأوروبية، ليس دينيا ولا هي "حروب دينية" كما يريد تصويرها متطرفون أو مزايدون على الإسلام. وإنما هو قلق ثقافي على هوية أوروبا التي تستقي مادتها الصلبة الأساسية من "المسيحية الثقافية" وليس من تصوراتها اللاهوتية. الجزيرة نت •┈┈┈•✿📚❁📚✿•┈┈┈• القناة الرسمية لمجموعات *اقــرأ📚- للقراءة الهادفة* على الواتس أب: https://whatsapp.com/channel/0029VaBHk3e0AgW5jOA00Z0F •┈┈┈•✿📚❁📚✿•┈┈┈• 📢 نرحب بكم في قناة *اقــرأ📚- للقراءة الهادفة* على التلجرام على الرابط: https://t.me/iqraaread •📖┈┈┈•✿📚❁📚✿•┈┈┈📖•
*اقــرأ 📚 للقراءة الهادفة* •-------••✦✿📚✿••✦-------• *لماذا أقلقت المآذن أوروبا؟ وماذا قالت ميركل عنها؟* محمود سلطان كاتب وصحفي مصري. 27/7/2026 تاريخ النشر: 10/08/2026 في زيارة لي لـ"بيروت" لا حظت أن المساجد والكنائس متجاورة، ولا تعلو إحداهما الأخرى. مسجد محمد الأمين- على سبيل المثال- الذي أعاد بناءه الراحل رفيق الحريري (اغتيل عام 2005)، وصممه على هيئة الفن العثماني. وبُني في ساحة الشهداء، عند خطوط جبهة الحرب الأهلية (1975- 1990)، نبهني صديق لبناني- أدينا صلاة العصر فيه- أن مئذنة المسجد، بعد تجديده وافتتاحه عام 2016، بلغ طولها 72 مترا. وفي مقابل ذلك، أُعيد- بعدها- بناء برج أجراس كاتدرائية "سانت جورج" المجاورة للمسجد، بطول 72 مترا، ليتساوى مع طول مآذن محمد الأمين. قد يكون المشهد "عابرا" ولكنه ذات مغزى ودلالة دقيقة، على هوية لبنان التي تأسست على المكونين الدينيين: المسيحية والإسلام، وأي "تلاعب" في هذه الهوية ولو حتى على مستوى المعمار "المساجد- الكنائس"، سيعيد البلد إلى مربع التساؤل بشأن التعايش السلمي وقبول الآخر، في ظل هوية وطنية، تقوم على التوافق والتراضي وليس على ادعاء التفوق الطائفي والاستعلاء وتغيير هوية الدولة المعمارية لصالح طائفة بعينها. وفي السياق، عشية زيارتي الأولى إلى تركيا، كان قد استقر في يقيني أنه بلد علماني محض على الصعيدين المعماري والثقافي، وذلك منذ إلغاء الخلافة العثمانية رسميا في 3 مارس/آذار 1924. بيد أن المفاجأة كانت- بالنسبة لي- مع خروجي من مطار أتاتورك الدولي في إسطنبول، حيث تبدل هذا اليقين تماما وقلت في نفسي- على الفور- إنه بلد مسلم وحسب. وذلك من خلال هويته المعمارية التي كانت أول ما شهدته فيه بعد استيفاء إجراءات الدخول: فالمآذن تشق عنان السماء، كوسيلة لإظهار القوة، تراها من على بعد بضعة كيلومترات. وعندما سألت قيل لي: إن في إسطنبول وحدها أكثر 3200 مسجد (وتلك إحصائية مفتوحة غير نهائية). والمساجد هناك على الفن والمعمار العثماني القلاعي. عند دخولي بعض هذه المساجد، نُقلتُ ـكمسافر أو زائر- إلى عصور ماضية، تروي لي قصص صعود وسقوط الإمبراطوريات الرومانية والبيزنطية والعثمانية. وقبل كل صلاة من الصلوات الخمس اليومية، كنت أسمع أصوات المؤذنين وهي تتداخل وتتشابك مع بعضها البعض. إشارتي الأولى (عن لبنان) والثانية (عن إسطنبول)، كانتا استهلالا أو مقدمة لتفسير هادئ وعقلاني ـبحسب زعمي– لموقف العالم الغربي من الإسلام الرمزي المتنامي وتغلغله لكسب- كما يعتقد الغربيون- مساحات تتسع على حساب هويته المسيحية بمكونها المعماري والثقافي. لكل دولة- كما تأكد لي من خلال تجوالي في دول كثيرة كصحفي استقصائي- هويتها المعمارية، لا تقبل التنازل عنها، بغض النظر عما إذا كانت دولة دينية أو علمانية أو لا دين لها أصلا. والمسألة لا تتعلق بالدين أو بالعقيدة، وإنما بالهوية. فالمسيحية في أوروبا تحولت- بمضي الوقت وتراكم الخبرات- من "دين /عقيدة".. إلى "هوية/ثقافة". الأوروبيون- كما تقول دراسات استقصائية رصينة- لا تعنيهم المسيحية كدين، وإنما تعنيهم هوية بلدانهم المسيحية وحسب، ولن يقبلوا بأي ثقافة أو هوية أخرى تخصم من حضورها التاريخي في الضمير الوطني العام. هذه هي مشكلة الغرب "المسيحي" مع تنامي ظاهرة الحجاب أو المساجد في أوروبا. إذ يعتبرونها "تعديا" على هوية وثقافة بلدانهم المسيحية. تخيلوا، مثلا، لو انتشرت المساجد والمآذن في باريس، على النحو الذي تتلاشى معه الكنائس وتراجعها خلف هذا المشهد. إنه- بالتأكيد- تغيير في هويتها المعمارية. لن تكون- إذن- بلدا مسيحيا وإنما بلد مسلم. وهذا- بالقطع- لن يقبله الفرنسيون. إنجيلا ميركل- على سبيل المثال لا الحصر- قالت في ديسمبر/كانون الأول 2007 أمام حزبها "الديمقراطي المسيحي"، إن ألمانيا لن تسمح بأن تعلو مآذن المساجد أبراج الكنائس، وأن هوية ألمانيا مسيحية- يهودية. في دراسة مشتركة لـ" كارين فاليت وفينيلا فليشمان" عن الدين والهوية الوطنية في أوروبا، أعرب الباحثان عن استغرابهما، أن يولي الأوروبيون هذا القدر من الأهمية لكون المرء مسيحيا ليُعتبر عضوا حقيقيا في أمتهم، في حين شهدت الدول الأوروبية مستويات هائلة من العلمنة، لدرجة أن غالبية السكان في دول مثل هولندا لم يعودوا منتمين لأي دين. يقول الباحثان: "ولكن على الرغم من أن الدين فقد دوره في إضفاء المعنى على الحياة اليومية لكثير من الأوروبيين، فإنه لم يصبح غير ذي صلة. بل يُقال إنه يحتفظ بدلالة رمزية كجزء من التراث الوطني والهوية الوطنية". الكلام عن هوية أي بلد في العالم، من قبل أهله وأصحابه، سيكون من العبث، تصنيفه باعتباره "نشاطا ثقافيا"، من قبيل الترويح عن العقول، وملء فراغ النخبة بـ"الثرثرة" في موضوع قد يثير جدلا ينعش العقول الكسولة.
без подписи
السؤال: "هل روسيا دولة أوروبية أم آسيوية"؟ قد يكون مضللا من الأساس، فهو يفترض أن الهوية خيار ثنائي، بينما تظهر التجربة الروسية أن الهويات الكبرى قد تكون مركبة ومتعددة في نفس الوقت، فروسيا ليست دولة من أوروبا الشرقية فقط، وليست من آسيا الشمالية فقط، بل كيان تاريخي تشكل عند نقطة التقاء العالمين. وربما لهذا السبب ظلت روسيا عصية على الفهم والتصنيف المنطقي السهل، فهي أوروبية حين نتأمل أدبها وموسيقاها وفنونها وجزءا كبيرا من تاريخها السياسي، وآسيوية حين ننظر إلى جغرافيتها، وتنوعها السكاني، وامتدادها الإستراتيجي. وبين هذين البعدين، نشأت دولة لا تزال حتى اليوم تعيد تعريف نفسها، فيما يواصل العالم محاولاته لتعريفها من الخارج. ولعل السؤال الأجدر بالطرح: إلى أي قارة تنتمي روسيا، هذا البلد الذي يتوسط شعاره نسر إمبراطوري ذو رأسين ينظران إلى الشرق والغرب معا؟ الجزيرة نت •┈┈┈•✿📚❁📚✿•┈┈┈• القناة الرسمية لمجموعات *اقــرأ📚- للقراءة الهادفة* على الواتس أب: https://whatsapp.com/channel/0029VaBHk3e0AgW5jOA00Z0F •┈┈┈•✿📚❁📚✿•┈┈┈• 📢 نرحب بكم في قناة *اقــرأ📚- للقراءة الهادفة* على التلجرام على الرابط: https://t.me/iqraaread •📖┈┈┈•✿📚❁📚✿•┈┈┈📖•
*اقــرأ 📚 للقراءة الهادفة* •-------••✦✿📚✿••✦-------• *إمبراطورية برأسين.. هل روسيا دولة أوروبية أم آسيوية؟* مازن سيوخ خبير روسي في مركز نات برس للشؤون القوقازية والأوراسية. 4/8/2026 تاريخ النشر: 4/8/2026 حين يطرح السؤال، هل روسيا دولة أوروبية أم آسيوية؟ يبدو للوهلة الأولى سؤالا جغرافيا بسيطا، يمكن الإجابة عنه بنظرة سريعة إلى الخارطة، غير أن هذا السؤال بالنسبة للروس أنفسهم يبدو سؤالا محيرا، ولم يكن يوما ما متعلقا بالحدود، بل بالهوية. فمنذ أكثر من 3 قرون لا تزال روسيا تبحث عن موقع بين عالمين، أوروبا التي أثرت فيها وتعلمت منها الكثير، وآسيا التي تمتد فيها معظم أراضيها وتشاركها جزءا من تاريخها. في الواقع يقع نحو 3 أرباع مساحة روسيا في آسيا، بينما يعيش معظم سكانها في القسم الأوروبي غرب جبال الأورال. لكن الجغرافيا وحدها لا تفسر هوية الدول، فأستراليا تقع في قارة أوقيانوسيا، لكنها جزء من العالم الغربي سياسيا وثقافيا وتاريخيا. وتركيا تمتد بين قارتين، ومع ذلك لا يزال الجدل قائما حول موقعها الحضاري، أما روسيا فقد جعلها اتساعها الاستثنائي حالة مختلفة عن الجميع. تعود جذور هذا السؤال إلى مطلع القرن 18، عندما قرر القيصر بطرس الأول أن يغير وجه الدولة الروسية، ويفتح نافذة على أوروبا. لم يكن مشروعه مجرد إصلاحات إدارية أو تحديث للجيش، بل محاولة لإعادة توجيه روسيا نحو أوروبا. سافر إلى هولندا وإنجلترا متخفيا، وتعلم صناعة السفن، واستقدم المهندسين والعلماء والحرفيين المهرة من أوروبا، ثم أسس مدينة سان بطرسبورغ، لتكون نافذة روسيا على الغرب الأوروبي. ومنذ ذلك الحين، دخلت روسيا في حوار طويل مع أوروبا، لم يكن دائما حوارا هادئا، بل علاقة تجمع بين الإعجاب والمنافسة والريبة في آن معا. لكن هذا التوجه لم يطمس الوجه الآسيوي لروسيا، فالإمبراطورية الروسية توسعت شرقا عبر سيبيريا حتى وصلت إلى شواطئ المحيط الهادئ، وضمت شعوبا ذات أصول مختلفة بينها أصول تركية، وأقصى شمالية، وآسيوية متعددة، وهكذا تشكلت دولة متعددة القوميات والإثنيات والأديان والثقافات، لذلك لم يكن الشرق بالنسبة إلى روسيا فضاء خارجيا، بل جزءا من تكوينها الداخلي. في القرن 19 انقسم المفكرون الروس حول سؤال الهوية، رأى أصحاب "النزعة الغربية"، أن مستقبل روسيا يكمن في الاقتراب من أوروبا والاستفادة من مؤسساتها وأفكارها وتجاربها، أما أصحاب "النزعة السلافية" فاعتبروا أن لروسيا رسالة حضارية مستقلة، وأن تقليد الغرب يفقدها خصوصيتها التاريخية. لم ينتصر أي من الاتجاهين بصورة نهائية، بل بقي الجدل حاضرا حتى اليوم، وإن تبدلت أشكاله مع تغير الظروف السياسية. في الحقبة السوفياتية، تراجع هذا النقاش نسبيا تحت هيمنة الأيديولوجيا الشيوعية، التي قدمت الاتحاد السوفياتي باعتباره مشروعا أمميا يتجاوز الانقسامات الحضارية، لكن انهيار الدولة السوفيتية أعاد السؤال إلى الواجهة.. من هي روسيا؟ وإلى أي فضاء تنتمي؟ خلال تسعينات القرن المنصرم، سعت موسكو إلى الاندماج مع الغرب (بشكل تابع وذليل أحيانا)، غير أن العلاقات سرعان ما دخلت في مرحلة من التوتر المتصاعد. ومع مرور الوقت بدأ الخطاب الرسمي الروسي يؤكد بصورة متزايدة، أن البلاد ليست دولة أوروبية تابعة، بل حضارة مستقلة تمتد بين أوروبا وآسيا. وفي الوقت نفسه اتجهت روسيا إلى توطيد وتعميق علاقتها مع الصين والهند ودول آسيا، دون أن تنقطع بالكامل عن إرثها الأوروبي. غير أن اختزال هذا التحول في السياسة وحدها سيكون خطأ، فالمجتمع الروسي نفسه يحمل ملامح العالمين معا: ففي موسكو، وسان بطرسبورغ، تبدو الحياة اليومية قريبة من حواضر أوروبا الغربية في التعليم والعمارة والثقافة ونمط الحياة. أما في جمهوريات تتارستان أو داغستان أو ياقوتيا، فتظهر وجوه أخرى لروسيا تعكس امتدادها الآسيوي وتنوعها القومي والديني. ولعل أكبر خطأ يقع فيه المراقبون هو الاعتقاد أن روسيا مضطرة إلى اختيار أحد العالمين، فالتجربة التاريخية توضح أنها كلما حاولت أن تصبح أوروبية بالكامل، اصطدمت بخصوصيتها الداخلية، وكلما أدارت ظهرها لأوروبا، اكتشفت أن جزءا مهما من ثقافتها ومؤسساتها وتاريخها تشكل من خلال الحوار العميق والعلاقات معها. لذلك يبدو أن قوة روسيا تكمن في قدرتها على الجمع بين المجالين، لا في الانتماء الحصري إلى أحدهما، وهذا ما يفسر جانبا من سياساتها الخارجية أيضا. فروسيا تنظر إلى نفسها كقوة أوراسية، تمتلك مصالح في أوروبا كما في آسيا، وتسعى إلى أن تكون جسرا بين المجالين، حتى وإن كانت الظروف السياسية تجعل هذا الدور أكثر صعوبة في الحقبة الأخيرة.
без подписи
رئيسة الوزراء المحافظة ساناي تاكايتشي. ووفق توقعات تقرير مجلة السياسات الخارجية، فإنه إذا استمرت الاتجاهات السكانية الحالية، فقد تحد بشدة من التجنيد في قوات الدفاع الذاتي اليابانية التي تعاني أصلا من نقص مزمن في الأفراد، وتقيد قدرة الدولة على فرض ضرائب على السكان لتمويل زيادة الإنفاق الدفاعي، وتعيق الابتكار اللازم للمنافسة في القطاع الدفاعي. وقد اقترحت الحكومات اليابانية سياسات لعكس هذا الاتجاه بهدف جذب الشباب إلى التجنيد، لكنها لم تحقق نجاحا يُذكر حتى الآن. ومن بين تلك المقترحات أو القرارات غير الفعالة: استخدام المشاهير ورسوم الأنمي في الإعلانات من أجل استقطاب الأجيال الشابة رفع الحد الأقصى لسن التجنيد من 26 عاما إلى 32 عاما ومن النتائج المخيبة لهذه السياسات أن الحكومة فشلت في عام 2023 على سبيل المثال، في تحقيق هدفها للتجنيد بنسبة تفوق 50%. *تشجيع في مهب الريح* في الواقع، على مدى العقود الثلاثة الماضية، انخفض عدد اليابانيين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و26 عاما، وهم الفئة المستهدفة الرئيسية للتجنيد، بنحو 40%، أي من 17.43 مليونا عام 1994 إلى 10.2 ملايين عام 2024. وقد أقرت وزارة الدفاع اليابانية صراحة بأن الأزمة الديمغرافية ستؤثر على الأمن القومي. ولهذا السبب انتهج القادة اليابانيون في السنوات الأخيرة سياسات لتشجيع الأسر على إنجاب المزيد من الأطفال، شملت عدة قرارات من بينها: خطة لمضاعفة الإنفاق الحكومي على دعم رعاية الأطفال بحلول عام 2030 تمويل التعليم الجامعي للعائلات التي لديها 3 أطفال أو أكثر دعم عطلات الوالدين إطلاق تطبيقات التعارف للتشجيع على الزواج ومن الحلول الأخرى التي يقترحها الباحثون والمحللون التشجيع على سياسة الأبواب المفتوحة للمهاجرين. وهي سياسة طالما كانت مناقضة للصورة النمطية لليابان غير المرحبة بالأجانب. ويتوقع بعض المحللين أن إعادة النظر بشكل جذري في هذه السياسة ستضفي الحيوية والنشاط اللازمين على الاقتصاد والمجتمع الياباني. وعلى الرغم من أن هذا الحل يُطرح بشكل متكرر لمعالجة مشكلة الانكماش الديمغرافي، فإن رئيسة الوزراء المحافظة ساناي تاكايتشي تدعو إلى تدابير أكثر تشددا حيال وصول الأجانب. ومن بين المبررات التي تساق في وجه الهجرة، أن يصبح معدل المواليد لدى الوافدين الجدد مماثلا لمعدل المواليد في اليابان، بالإضافة إلى الكلفة المتوقعة للاندماج الاجتماعي، أما فيما يخص التجنيد في الجيش، فلا يُسمح إلا للمواطنين اليابانيين بالانضمام إلى القوات المسلحة اليابانية. الجزيرة نت •┈┈┈•✿📚❁📚✿•┈┈┈• القناة الرسمية لمجموعات *اقــرأ📚- للقراءة الهادفة* على الواتس أب: https://whatsapp.com/channel/0029VaBHk3e0AgW5jOA00Z0F •┈┈┈•✿📚❁📚✿•┈┈┈• 📢 نرحب بكم في قناة *اقــرأ📚- للقراءة الهادفة* على التلجرام على الرابط: https://t.me/iqraaread •📖┈┈┈•✿📚❁📚✿•┈┈┈📖•
*اقــرأ 📚 للقراءة الهادفة* •-------••✦✿📚✿••✦-------• *"أنجبوا من فضلكم!".. الأمن القومي لليابان على المحك* طارق القيزاني 30/7/2026 تاريخ النشر: 03/08/2026 تراجُع عدد السكان في اليابان ليس أمرا مستجدا، فالبلد اعتاد على هذه الوتيرة المستمرة منذ 17 عاما، لكنّ الحدث الأخطر بالنسبة لبيانات عام 2026 التي أفرجت عنها وزارة الداخلية هو أن البلاد سجلت أدنى مستوى لها في أعداد المواليد منذ تاريخ بدء جمع البيانات عام 1899، في وقت تتفاقم فيه أزمة الشيخوخة المهددة للاقتصاد والأمن القومي. فمع عزوف الشباب عن الزواج وتراجع نسبة الخصوبة وتصاعد أعداد المسنين، باتت اليابان أمام حرب صامتة لتأمين جبهاتها الدفاعية وضمان قوة دفاع ذاتي تجعلها في مأمن من التحول إلى لقمة سائغة للخصوم الإقليميين في شمال شرق آسيا. *تراجع قياسي للخصوبة* تدفع أحدث البيانات والأرقام الصادرة عن وزارة الداخلية إلى دق ناقوس الخطر، فالبلد سجل تراجعا في عدد سكانه لأول مرة منذ 42 عاما، إلى ما دون 120 مليون نسمة في يناير/كانون الثاني الماضي، مسجلا انخفاضا بنسبة 0.76% عن العام السابق. ومع أن أعداد المقيمين الأجانب وصلت إلى أعلى مستوياتها لتدفع بالعدد الإجمالي للسكان إلى 123.76 مليون نسمة، فإن ذلك لا يحجب الصورة المقلقة للواقع الديمغرافي لليابان. وتشير بيانات رسمية صدرت في مطلع يونيو/حزيران إلى تراجع معدل الخصوبة إلى مستوى قياسي قدره 1.14 طفل للمرأة في عام 2025، وهو من بين أدنى المعدلات في العالم، ما يشير إلى الأزمة الديمغرافية في رابع أكبر اقتصاد في العالم. وسجلت اليابان عدد مواليد بلغ 671 ألفا و236 مولودا عام 2025، أي أقل بنحو 15 ألف طفل عن العام السابق، وهو أدنى رقم منذ بدء جمع البيانات عام 1899، بحسب أرقام تقتصر على الأطفال اليابانيين المولودين داخل البلاد. ويشكل من تزيد أعمارهم عن 65 عاما 30% من سكان البلاد، ومن المتوقع وفق دراسات متخصصة، أن تصل هذه النسبة إلى 40% بحلول عام 2070. وتطرح هذه التحولات سلسلة من المشكلات، من أبرز وجوهها أزمة في اليد العاملة وارتفاع حاد في نفقات الضمان الاجتماعي وتراجع عدد الأشخاص في سن العمل المساهمين في دفع الضرائب. لكنْ ما الأسباب المباشرة التي تدفع عدد السكان إلى التراجع سنويا، ولماذا فشلت اليابان في كبح هذا الانحدار للمؤشرات الديمغرافية؟ *عزوبية على طريقة الغرب* يتزايد عدد اليابانيين الذين يتزوجون في سن متأخرة أو يفضلون العزوبية، على غرار الاقتصادات المتقدمة الأخرى، وهو تحول أحدث فجوة مع قيم المجتمع المحافظ المبني على علوية مؤسسة العائلة. ويُظهر المسح السنوي للسكان والضمان الاجتماعي لعام 2021، الذي أجراه المعهد الوطني لأبحاث السكان والضمان الاجتماعي، أن متوسط عدد الأطفال لكل زوجين ظل مستقرا نسبيا على مدى العقود الأربعة الماضية، مما يشير إلى أن انخفاض معدل الزواج قد أسهم بشكل كبير في انخفاض معدل الخصوبة. وتربط دراسات هذه التوجهات بعدة سمات هيكلية لسوق العمل الياباني. فعلى سبيل المثال، تعرضت ثقافة العمل في البلاد لانتقادات بسبب ساعات العمل الطويلة، التي تتجاوز في بعض الحالات 60 ساعة أسبوعيا. ورغم جهود الحكومة اليابانية للحد من ساعات العمل الإضافية وتحسين التوازن بين العمل والحياة، لا تزال ساعات العمل الممتدة شائعة في العديد من القطاعات. ويُعتقد أن هذا العامل قد أسهم في اختلال التوازن بين الالتزامات المهنية وضرورات الحياة، حيث يجد الآباء صعوبة متزايدة في التوفيق بين ضغوطات العمل وتربية الأبناء. وقد أسهم انخفاض حجم القوى العاملة في نقص العمالة في قطاعات متعددة، لا سيما في التعليم والرعاية الصحية والتصنيع، مما أجبر العديد من الشركات الصغيرة والمتوسطة على تقليص حجم أعمالها أو إغلاقها تماما. *أزمة تجنيد* من المتوقع أن يُحدث تقلص عدد سكان اليابان وشيخوختهم تحولا في المجتمع الياباني، لكنّ أحد أهم شواغل الحكومة يرتبط بمسألة الدفاع الوطني. وأقرت الحكومة اليابانية ميزانية دفاعية قياسية في عام 2024، للاستجابة لالتزامها بزيادة الإنفاق الدفاعي إلى 2% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2027. لكنّ هذه الزيادة لا تحل المشكل المرتبط بحجم القوات. فتعداد جيش اليابان أقل بكثير من حجم قوات خصومها الرئيسيين في المنطقة، إذ يبلغ حجم الجيش عُشر حجم القوات الصينية العاملة وخُمس حجم القوات الكورية الشمالية، وفق تقرير لمجلة السياسات الخارجية التي تصدر عن "مجلس العلاقات الخارجية"، وهو مركز أبحاث أمريكي. ولطالما مثّل هذا النقص نقطة ضعف رئيسية لطموحات معسكر اليمين المحافظ مع الحزب الليبرالي وحلفائه القوميين الذين يدعون إلى مراجعة المادة التاسعة من الدستور السلمي لعام 1947 تمهيدا لبناء جيش نظامي وهجومي يكون قادرا على صد التهديدات الإقليمية، بما في ذلك تطوير قدراتها الصاروخية ورفع الحظر عن تصدير الأسلحة الفتاكة للحلفاء، وهي خطط تحظى بدعم صريح من
без подписи
أما مستشار برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجموعة الأزمات فيرى أن المعادلة الإسرائيلية تحمل تناقضها الداخلي: فكلما نجح الاحتلال في تفكيك مجموعة مسلحة أو فرض قيد جديد، أنتج ذلك حافزا إضافيا لفلسطينيين جدد لابتكار أدوات مقاومة أكثر مرونة، بما يجعل سياسة "قص العشب" الإسرائيلية عاجزة بنيويا عن تحقيق حسم نهائي. والخلاصة التي يراها المحللون أن الضفة الغربية باقية في قلب معادلة استنزاف مفتوحة بين آلة حسم عسكرية واستيطانية، ومقاومة تعيد اختراع أدواتها كل يوم، من الحجر إلى العبوة الناسفة ومن الخلية السرية إلى الكاميرا والتوثيق. ومع غياب أي غطاء سياسي فلسطيني موحد وتآكل موقع السلطة، يبدو المشهد مرشحا لسيناريوهين: إما نزيف بطيء يستنزف الطرفين لسنوات، أو انفجار شامل قد تشعله شرارة اعتداء واحد، في لحظة بات فيها احتمال المواجهة الواسعة أقرب مما كان في أي وقت مضى. الجزيرة نت •┈┈┈•✿📚❁📚✿•┈┈┈• القناة الرسمية لمجموعات *اقــرأ📚- للقراءة الهادفة* على الواتس أب: https://whatsapp.com/channel/0029VaBHk3e0AgW5jOA00Z0F •┈┈┈•✿📚❁📚✿•┈┈┈• 📢 نرحب بكم في قناة *اقــرأ📚- للقراءة الهادفة* على التلجرام على الرابط: https://t.me/iqraaread •📖┈┈┈•✿📚❁📚✿•┈┈┈📖•
ويؤكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي هيثم أبو الغزلان أن أساليب المقاومة تشهد تطورا مستمرا يواكب طبيعة التصعيد، إذ برزت مجموعات محلية صغيرة تعمل بلامركزية للحد من تأثير حملات الاعتقال والاستهداف الاستخباري. ووفق أرقام يستشهد بها أبو الغزلان -في تصريحاته للجزيرة نت- فقد رصد مركز معلومات فلسطين (معطى) وقوع 17 عملا مقاوما في الضفة خلال 48 ساعة فقط بين 25 و28 يوليو/تموز الجاري، شملت 4 عمليات تصدٍ للمستوطنين و13 مواجهة في 6 محافظات، في حين بلغ عدد العمليات الشعبية 83 عملا خلال أسبوع واحد (بين 17 و24 يوليو/تموز 2026)، مقابل 48 عملا في الأسبوع الذي يسبقه. وحسب القيادي في الجهاد الإسلامي، فإن ذلك يعكس ردة فعل طبيعية على الانتهاكات المتواصلة بحق المسجد الأقصى والأسرى، مع تحول قرار زمان ومكان تنفيذ العمليات إلى "قرار ميداني فردي" بعيدا عن مركزية القيادة التقليدية. وبالتوازي مع ذلك، طورت المقاومة تصنيع عبوات ناسفة محلية أثبتت فعاليتها في إعطاب المدرعات الإسرائيلية مثل "إيتان" و"إم 113″، إلى جانب أسلوب الكمائن المركبة القائم على الاستدراج ثم الانسحاب السريع. دون إغفال البعد الإعلامي والتوثيقي الذي بات جزءا أصيلا من أدوات المواجهة ذاتها، وذلك في وقت يقر فيه أبو الغزلان بوجود "اختلال واضح في ميزان القوى" لا يمكن تجاوزه إلا بالوحدة الوطنية وضغط دولي حقيقي. وهذه المرونة في التكتيك والأساليب تفرضها -ولو جزئيا- بيئة عمل خانقة، ويفصّلها مستشار برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجموعة الأزمات الدولية يوست هيلترمان، الذي يصف تحول الضفة من مساحة جغرافية متصلة إلى جزر معزولة يسهل اختراقها أمنيا. ويقدر هيلترمان -في مقال ينشر لاحقا في موقع الجزيرة نت- أن تشديد هذه القيود بعد أكتوبر/تشرين الأول 2023 جعل 61% من مساحة المنطقة "ج"، حيث تتركز الأراضي الزراعية، متعذرة الوصول، بينما انكمش عدد العمال الفلسطينيين المسموح لهم بالعمل داخل إسرائيل من نحو 193 ألفا إلى نحو 44 ألفا فقط، بما أثر على معيشة قرابة 750 ألف شخص من أصل 3.3 ملايين نسمة يقطنون الضفة. ويخلص هيلترمان إلى أن هذه القيود، رغم قسوتها، لم تفلح في إخماد رغبة الفلسطينيين في التحرر، بل أنتجت باستمرار نماذج مقاومة محلية جديدة، حتى وإن نجح الجيش في تفكيك بعضها سريعا. *مقاومة بلا غطاء سياسي* وتعمل المقاومة في ظل غياب أي مظلة سياسية موحدة؛ إذ يصف المدهون موقع السلطة الفلسطينية بأنه "واقع متناقض"؛ فهي لا تمارس عملا مقاوما ولا تسمح به بحكم التنسيق الأمني الكامل مع الاحتلال، وفي الوقت ذاته يعمل الاحتلال على إضعافها وتجفيف مواردها عبر اقتطاع أموال المقاصة، لأن المشروع الإسرائيلي "المتطرف" لا يريد أصلا أي كيان فلسطيني قادر على الاستمرار، حسب تصريحاته. ويرى مدير المؤسسة الوطنية الفلسطينية للإعلام أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس والسلطة يرفضان حتى خيار المقاومة الشعبية الذي قد يشكل أرضية توافق وطني، تاركين الشارع الفلسطيني بلا غطاء سياسي في مواجهة اعتداءات يومية. ويلتقي الجمل مع التوصيف السابق، مشيرا إلى أن المقاومة -رغم سعيها لبلورة إستراتيجية وطنية موحدة بالتنسيق مع فتح ومنظمة التحرير- تصطدم بتباين داخلي بين تيار يريد التقارب معها وآخر يراهن على تعزيز العلاقة مع الاحتلال، مستشهدا بملف الانتخابات الذي تضع فيه السلطة شروطا صعبة أمام مشاركة فصائل المقاومة. من جانبه، يرفض أبو الغزلان الفصل بين ما يجري في الضفة وما جرى في غزة، معتبرا العلاقة بين الساحتين "علاقة وحدة في المعركة والمصير"، إذ لم تُنهِ حرب الإبادة حضور المقاومة في الضفة، بل زادت من دوافع التمسك بها رغم كلفتها الباهظة. ويعود المدهون إلى استنتاج يقول إن ما شهدته غزة من دمار ترك أثرا نفسيا وميدانيا عميقا في البيئة الفلسطينية عموما، مذكّرا بأن قرابة 10 آلاف أسير فلسطيني، غالبيتهم من الضفة، يواجهون ظروف اعتقال قاسية، وهو ما يجعل حسابات فتح مواجهة واسعة في الضفة اليوم أكثر تعقيدا وترددا خشية استدراج مستوى الوحشية ذاته الذي شهده القطاع. *سيناريوهات المقاومة المقبلة* يشدد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي على أن المسار الأكثر ترجيحا في المدى المنظور هو استمرار نمط "استنزاف منخفض الشدة"، ويقوم على مزيج من العمليات الفردية والكمائن المحلية والمقاومة الشعبية، مما يجبر الجيش الإسرائيلي على إبقاء انتشار مكثف ومكلف دون أن يتمكن من اقتلاع جذور المقاومة التي تتجدد مع كل جيل. لكن المدهون يستبعد أن تبقى الأمور على وتيرتها الحالية، محذرا من أن إعادة إفراز تركيبة يمينية إسرائيلية أكثر تطرفا تجعل الأوضاع "أقرب بكثير من أي وقت مضى إلى انفجار الوضع في الضفة"، خصوصا مع استمرار الصمت الإقليمي والدولي.
*اقــرأ 📚 للقراءة الهادفة* •-------••✦✿📚✿••✦-------• *من الحجر للكمين.. كيف تطور المـQـاومة الـoـlـسطينية أساليبها بالضفة؟* أحمد حافظ 29/7/2026 تاريخ النشر: 02/08/2026 آلية عسكرية تجرف أزقة في أحد مخيمات الضفة، وخيمة رعوية تنبت فجأة على قمة تل، وهجوم مستوطنين مسلحين على بلدات منعزلة، ومسيّرة تحوم فوق سطح منزل لتصفي مطلوبا، وحملات اعتقال ليلية.. هذا هو المشهد اليومي المعتاد في الضفة الغربية منذ نحو 1000 يوم، حيث لم يعد "التصعيد" وصفا كافيا لما يجري، بل أقرب إلى إعادة صياغة شاملة لقواعد الاشتباك بين الاحتلال والجغرافيا والديموغرافيا الفلسطينية ذاتها. وفي مواجهة هذه الآلة الإسرائيلية المزدوجة (عسكريا واستيطانيا)، لم يبق أمام الفلسطيني كثير من الخيارات: فإما القبول بالتصفية التدريجية لوجوده، أو ابتكار أدوات دفاع تناسب حجم الخطر، حتى لو خرجت عن الأطر التقليدية للمقاومة المسلحة المنظمة. وهذا بالضبط ما يجري الآن؛ مقاومة تتوزع اليوم بين خلايا سرية صغيرة وتشكيلات شبه علنية، ومن حجر وزجاجة حارقة وعبوة ناسفة محلية الصنع، إلى مواجهة ميدانية عفوية، وتوثيق رقمي يحوّل الهاتف إلى سلاح في معركة الرواية والسردية. فالبلدات التي كانت إلى وقت قريب تراقب اعتداءات المستوطنين بصمت، باتت اليوم أمام مشاهد مختلفة تماما، من انتزاع سلاح مهاجم بيد عارية إلى مواجهات جماعية عفوية دفاعا عن أشجار الزيتون وقطعان الماشية، في مؤشر على أن أنماط الدفاع عن الأرض تتجدد بقدر ما تتجدد أساليب الاعتداء عليها. *فكيف تغيرت أدوات المقاومة الفلسطينية في الضفة؟ وما البيئة التي تفرض عليها هذا التحول المستمر؟ وإلى أين يمكن أن يفضي هذا الاستنزاف المتبادل بين آلة حسم إسرائيلية ومجتمع محاصر يعيد اختراع صموده يوميا؟* يحاول هذا التقرير الإجابة عن هذه الأسئلة استنادا إلى مقابلات مع باحثين ومختصين فلسطينيين ودوليين معنيين مباشرة بالملف، إضافة إلى إحصاءات وقراءات سابقة نشرها الجزيرة نت حول تطورات الميدان في الضفة الغربية. *تصعيد يعيد تشكيل أدوات المقاومة* في البداية، يقول مدير المؤسسة الوطنية الفلسطينية للإعلام إبراهيم المدهون إن ما يجري في الضفة اليوم ليس عشوائية أمنية، بل يمثل تنفيذا ممنهجا لتصور إستراتيجي واضح؛ إذ يقدّر أن الاحتلال "يعدّ مسرح الجريمة" تمهيدا للتفرغ لاحقا لقطاع غزة، عبر خطة حسم يصفها بأنها من إعداد وزير المالية بتسلئيل سموتريتش وتنفيذ وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، تقوم على تسليح أكثر من 350 ألف مستوطن ليصبحوا ذراعا ميدانية موازية للجيش، سعيا لتهجير من يمكن تهجيره وقتل من يمكن قتله. وهذا التحول تجسد ميدانيا في ما قام به الاحتلال أثناء عملية "الجدار الحديدي" في جنين وطولكرم وطوباس ونابلس، حيث امتد الاستهداف من تفكيك الخلايا المسلحة إلى هدم شبكات المياه والكهرباء بالجرافات الثقيلة وإدخال مدرعات "إيتان" ومسيّرات "هيرون إم كيه 2″، في حملة أدت إلى تهجير عشرات الآلاف من سكان مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس والفارعة، حسب تقديرات حقوقية محلية ودولية. ويرى الباحث الفلسطيني المختص في الشؤون السياسية محمد غازي الجمل أن هذا المسار يعكس تحولا عقائديا أعمق، إذ لم يعد الوجود الفلسطيني يُنظر إليه كأمر واقع، بل بوصفه تهديدا وجوديا يستوجب التسريع في إنهائه، وهو ما يجعل الدفاع عن الوجود بأي وسيلة متاحة الخيار الوحيد المتبقي أمام فلسطينيي الضفة. وبالتوازي مع الجرافة، باتت الخيمة الرعوية أشد فتكا بالجغرافيا الفلسطينية وعلى نحو صامت؛ إذ يكفي مستوطن واحد من "شبيبة التلال" لنصب كرفان وجلب قطيع ماشية، ليتحول الموقع تدريجيا إلى بؤرة تحاصر الرعاة الفلسطينيين. وخلال الفترة الماضية، تضاعفت مساحة سيطرة المستوطنين الرعوية من نحو 300 ألف دونم عام 2023 إلى ما يتجاوز مليون دونم بحلول منتصف 2026، أي نحو 18% من مساحة الضفة، فيما تجاوزت اعتداءات المستوطنين في أبريل/نيسان الماضي وحده 1600 اعتداء. ويصف المدهون -في تصريحاته للجزيرة نت- هذا المسار بأنه "ضم صامت" يُفرض بالوقائع الميدانية بدل الإعلان السياسي، مستفيدا من غياب أي كلفة دولية حقيقية، وهذا تحديدا ما يفرض على المقاومة الشعبية في الأرياف والمناطق الرعوية أن تبتكر أشكال دفاع مختلفة عن تلك المعتمدة في المخيمات المكتظة. *المقاومة.. من خلايا سرية لفعل شعبي* لطالما بدت معادلة المواجهة في الضفة أحادية الاتجاه: مستوطن مسلح يعتدي، وفلسطيني أعزل يتلقى، لكن أحداث بلدة "تل" جنوبي نابلس، حين انتزع أحد الأهالي سلاح مستوطن لمنع وقوع جريمة قبل أن يسقط هو و3 من أقاربه شهداء إلى جانب مستوطن وجندي، مثّلت لحظة تعطلت فيها هذه المعادلة، ووجد الفلسطيني نفسه في وضع يحتم عليه اختراع أدوات مواجهته الخاصة.
без подписи