tgindex
قناة مركز الشهود الحضاري

قناة مركز الشهود الحضاري

Статистика
@ShuhoudhadaryКнигиарабский

مؤسسة شرعية رائدة في تلبية احتياجات الواقع واستشراف المستقبل. https://www.facebook.com/Shuhoud/ https://shuhoud.com/

Последний пост
10 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
1
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
6 178
−5 за 3 дн.
Сутки
−6
−0,10%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
763
21 постов
Вовлечённость
12,4%
к подписчикам
Постов в день
0,1
всего 21
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
257
1/48двое суток
294
1/72трое суток
317

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • يقول الأستاذ سيد قطب، يرحمه الله تعالى: (إن الكلمة لتنبعث ميتة، وتصل هامدة، مهما تكن طنَّانة رنانة متحمسة، إذا هي لم تنبعث من قلب يؤمن بها، ولن يؤمن إنسان بما يقول حقًّا إلا أن يستحيل هو ترجمة حية لما يقول، وتجسيمًا واقعيًّا لما ينطق.. عندئذ يؤمن الناس، ويثق الناس، ولو لم يكن في تلك الكلمة طنين ولا بريق. إنها حينئذ تستمد قوتها من واقعها لا من رنينها، وتستمد جمالها من صدقها لا من بريقها، إنها تستحيل يومئذ دفعة حياة؛ لأنها منبثقة من حياة!). في ظلال القرآن: 1/68. رابط الاشتراك على قناة التليجرام: https://t.me/Shuhoudhadary

  • بمناسبة الزلزال الذي حدث في مصر قبل يومين، نعيد نشر هذا الحوار المهم، مع سعادة الوزير الأستاذ الدكتور عمرو دراج، عن الزلازل من الناحية الجيوتقنية، وهو أستاذ الهندسة الجيوتقنية، أجراه معه د. وصفي عاشور أبو زيد، أستاذ مقاصد الشريعة الإسلامية، على هذا الرابط: https://www.youtube.com/watch?v=H5LVIsXaWBw&list=PLrNy9Li3X3P8AY8oaIBTjfmTbnF_r79nT رابط الاشتراك على قناة التليجرام: https://t.me/Shuhoudhadary

  • 5 авг.1 38969

    هندسة الأرواح: كيف تُعيد المقاصدُ القرآنية صياغةَ الأسرة في مواجهة التحديات المعاصرة مقال بقلم د. وصفي عاشور أبو زيد إن النظرة القرآنية للأسرة تنطلق من كونها المحضن الأول للاستخلاف، واللبنة التي إن صلحت استقام صرح الأمة، وإن تصدعت تداعى البنيان عجزًا ووهنًا، وهذا يقتضي منا نظرة على المقاصد القرآنية في الأسرة، وبيان التحديات المعاصرة بشأنها، وأن المقاصد الأسرية القرآنية هي العاصم أمام هذه التحديات، على النحو الآتي: لقراءة المقال كاملا من هذا الرابط: https://shuhoud.com/هندسة-الأرواح-كيف-تُعيد-المقاصدُ-القر/ رابط الاشتراك على قناة التليجرام: https://t.me/Shuhoudhadary

  • العقل .. بين استمداد التجربة والعودة للبعد الأول بقلم د. محمد أكرم الندوي وليس معنى هذا أن المعرفة تمنح الإنسان راحةً أو طمأنينة، بل لعلها تحرمه منهما زمناً طويلاً. فهي تقتلع من النفس يقينياتها الساذجة وقطعياتها البسيطة قبل أن تهبها يقيناً أعمق وصدقا أوفق، وتهدم أوهامها قبل أن تبني لها فهماً أصلب. ولذلك كان أكثر الناس قرباً من الحقيقة أكثرهم احتمالاً للقلق؛ لأنهم أدركوا أن الاطمئنان الذي يقوم على الجهل ليس فضيلة، وأن السكينة التي تولد من الوهم ليست سلاماً، وإنما هدنةٌ قصيرة بين وهمين. ولعل الإنسان لا يُقاس بما جمع من المعارف، ولا بما حفظ من الكتب، ولا بما استطاع أن يردده من الآراء، وإنما يُقاس بمقدار ما غيَّرت المعرفة من صورة نفسه. فإن بقي بعد العلم كما كان قبله، فما عرف إلا ألفاظاً تتردد على لسانه؛ وإن تبدلت نظرته إلى الوجود، وإلى الناس، وإلى نفسه، فقد بدأ يعرف، وإن لم يبلغ من المعرفة إلا أول الطريق. لقراءة المقال كاملا من هذا الرابط: https://shuhoud.com/العقل-بين-استمداد-التجربة-والعودة-للب/ رابط الاشتراك على قناة التليجرام: https://t.me/Shuhoudhadary

  • عوامل سقوط الحضارات في القرآن والسنة (6-6) - الحلقة الأخيرة بقلم الشيخ د. عبد السلام البسيوني ومع كل ما مر من المثبطات والمحبطات، فإنني متفائل، واثق من حفظ القرآن، وبقاء طائفة من الأمة، ظاهرين، لا يضرهم من خالفهم أو خذلهم؛ حتى يأتي أمر الله تعالى وهم على ذلك. كما أنني واثق من رحمة الله تبارك وتعالى الذي وصف لنا الأدواء، ووصف لنا الأدوية، بشكل يعين العاقل، والمعظم لحرمات الله تعالى، أن ينجو من الطوفان إن نزل. فما هي المخارج التي فتح لنا الرحمن الرحيم أبوابها لننجو؟ تعال نر قارئي الكريم: لقراءة المقال كاملا من هذا الرابط: https://shuhoud.com/عوامل-سقوط-الحضارات-في-القرآن-والسنة-6-6/ رابط الاشتراك على قناة التليجرام: https://t.me/Shuhoudhadary

  • الهجرة العقلية في الإصلاح النبوي: كيف صنع الإسلام إنسانًا جديدًا؟ بقلم: د. محمد أكرم الندوي ومن هنا ندرك أن نجاح النبي ﷺ في الإصلاح لم يكن قائمًا على التوفيق بين الإسلام والجاهلية، وإنما كان قائمًا على الفصل بينهما. فلم يقل للناس: احتفظوا بمرجعيتكم القديمة، ثم أضيفوا إليها شيئًا من القرآن. ولم يجعل الوحي تابعًا للمألوف الاجتماعي، ولا جعل الأعراف ميزانًا يُقبل من الدين ما وافقها ويُرد ما خالفها. بل فعل العكس تمامًا؛ فقد جعل القرآن هو الأصل، وجعل كل ما عداه محلَّ نظرٍ وتقويم. ولهذا لم يكن الصحابي إذا دخل الإسلام يسأل: كيف أحتفظ بأكبر قدرٍ ممكنٍ من عادات قومي؟ وإنما كان يسأل: ماذا يريد الله ورسوله مني؟ وهذا فرقٌ بالغ الأثر في صناعة الأمم، فالأمة التي تجعل الوحي حاكمًا على الثقافة تتجدد باستمرار، أما الأمة التي تجعل الثقافة حاكمةً على الوحي فإنها لا تنتج إلا صورةً مشوهةً من الدين. لقراءة المقال كاملا من هذا الرابط: https://shuhoud.com/الهجرة-العقلية-في-الإصلاح-النبوي-كيف-ص/ رابط الاشتراك على قناة التليجرام: https://t.me/Shuhoudhadary

  • فمع اعترافه بما تشترك فيه الديانات الإبراهيمية من أصول وقيم، كان يؤكد كذلك ضرورة الاعتراف بالفوارق الدينية واحترامها. وأعتقد أن هذا هو أحد الأسباب التي جعلته يحافظ دائمًا على مصداقيته داخل الأوساط الإسلامية؛ إذ كان الناس يرونه منفتحًا على الحوار، لكنهم كانوا يرونه أيضًا، وهو يتحاور، يرسم بوضوح الحدود التي لا ينبغي تجاوزها، ويبين بجرأة ما كان يراه من مواطن الضعف أو الخلل في الديانات الأخرى. وكان إسماعيل يتمتع بشخصية لا تنفر من الجدل الفكري، بل ربما كانت تستمتع به أحيانًا. غير أن مشكلته كانت أنه كان يخوض ذلك الجدل أحيانًا بروح قتالية. وفي البيئة الأكاديمية الأنجلوسكسونية البروتستانتية السائدة آنذاك، كان هذا الأسلوب يُعد حادًّا وخشنًا، ولا ينسجم مع الأعراف الأكاديمية المألوفة. أما إسماعيل، فكان يحب أن يشمِّر عن ساعديه، وينخرط في النقاش بكل قوته. ولم يكن كثيرون يدركون أنه ما إن ينتهي ذلك السجال حتى يطوي صفحته ويمضي وكأن شيئًا لم يكن. لقد كان يستمتع بالمحاججة، ويهوى المبارزة الفكرية؛ وكان، بحق، مصارعًا أو محاربًا في ميدان الفكر. وكان يؤمن بأنه يستطيع أن يحاجج محاوره انطلاقًا من مصادره هو، وكان يقول، بمعنى كلامه: "أستطيع أن أناقشك اعتمادًا على مراجعك، وإذا اقتضى الأمر فسأقيم الحجة عليك من داخل المصادر المسيحية نفسها." وإذا جمعنا هذه الجوانب المختلفة وتأملناها معًا، انتهينا إلى أنَّ إسماعيل كان بحق شخصية انتقالية كبرى في تاريخ الدراسات الإسلامية المعاصرة. والمفارقة أنَّه لم يتلقَّ تكوينًا أكاديميًا نظاميًا في الدراسات الإسلامية إلا بعد حصوله على الدكتوراه. أما اليوم، فلدينا كثير من الباحثين المسلمين الذين يبدأون دراستهم المتخصصة في وقت مبكر، ويحصلون على أفضل إعداد علمي. ومع ذلك، فقد استطاع إسماعيل، متحديًا مختلف الصعوبات، أن يؤسس واحدًا من أهم برامج الدراسات الإسلامية في الولايات المتحدة. وكان حريصًا على أن يضم البرنامج طلابًا مسلمين وغير مسلمين معًا، وأن يقوم على رؤية ومنهج محددين. وكان قادرًا على بناء المؤسسات الإسلامية، كما كان قادرًا على إطلاق المبادرات الحوارية، مع الاحتفاظ بالخطوط الفاصلة التي لا ينبغي تجاوزها. وكان أيضًا قادرًا على إقامة حوار حقيقي مع الغرب، لكنه لم يكن حوارًا يقوم على المجاملة أو التنازل، بل كان حوارًا قويًّا واثقًا من نفسه، يستطيع أن يقول بكل وضوح: »إلى هنا، ولا يجوز تجاوز هذا الحد« ويسعدني أن أكون حاضرًا بينكم اليوم. وأرى أنَّ هذا اللقاء ينبغي أن يكون بداية مرحلة جديدة لاستذكار إسماعيل الفاروقي، ولكن استذكارًا منهجيًا منظمًا، يهدف إلى استكشاف تراثه العلمي وإعادة الكشف عن كنوزه. فنحن، في الحقيقة، لا نزال نجهل كثيرًا من هذا التراث. وليس الأمر مجرد أن نجتمع، ثم نصدر مجلدًا أو مجلدين عنه، بل إنَّ الأمر يحتاج إلى بحوث أصيلة جديدة، تكشف عن حقيقة إسهاماته، وتعيد قراءتها في سياقها التاريخي والفكري. وأحسب أنَّ من المهمّ اليوم أن نستعيد المكانة التي يستحقها إسهام إسماعيل الفاروقي، ونحن نحاول أن نفهم كيف وصل هذا الحقل العلمي إلى ما هو عليه، ومن هم المفكرون الذين أسهموا في تشكيله وصياغة مساره. ويذكر الدكتور امتياز يوسف واحدةً من أعظم الوصايا التي تركها الأستاذ إسماعيل الفاروقي؛ إذ كان يقول: "لقد أسبغ الله علينا من نعمه، ورحمته، وفضله ما لا يُحصى؛ ولو شكرناه مليون مرة، لما وفَّيناه حقَّ الشكر". رابط الاشتراك على قناة التليجرام: https://t.me/Shuhoudhadary

  • وحين أستعيد تلك المرحلة، أرى أن إسماعيل، قياسًا إلى زمنه، كان مؤسسة قائمة بذاتها أكثر منه مجرد أستاذ جامعي. فقد كان يقدّم المشورة لرؤساء الدول، ويوجه الباحثين الشباب، ويرعى الناشطين الإسلاميين الصاعدين. وكان حضوره ممتدًّا في دوائر وميادين شتى. وهناك جانب آخر لا بد من الإشارة إليه، وقد تحدث عنه آخرون أيضًا، وهو الدور الذي أدّاه هو وزوجته لميا (لويس) الفاروقي في حياة كثير من طلبة الدراسات العليا. فقد كانا، بالنسبة إلى عدد كبير منهم، بمنزلة الوالدين البديلين، وربما كان إسماعيل في أحيان كثيرة الأب الراعي لهم. لقد كان قريبًا من طلابه، حاضرًا في حياتهم، على خلاف ما هو مألوف في كثير من الجامعات، حيث يبقى الأستاذ بعيدًا عن طلابه على الصعيدين الشخصي والمهني. أما إسماعيل، فقد كان الأمر معه على النقيض تمامًا. وكان هو ولويس شريكين في استقطاب الطلاب من خارج الولايات المتحدة، وفي توفير المنح الدراسية ومصاريف الإقامة لهم، وفي رعايتهم ومتابعة شؤونهم، بل وفي دعوتهم، مع سائر طلابه، إلى منزلهما، حيث كانوا يجدون دفئًا أسريًّا إلى جانب الرعاية الأكاديمية. ومن الجوانب التي لا يعرفها كثير من الناس استعداد إسماعيل لتحمل المخاطرة. فعندما وصل آية الله الخميني إلى السلطة في إيران، أذكر موقفين لافتين. كنا معًا في غرفة بأحد فنادق نيويورك، وربما يعلم كثير منكم أنه كان مؤيدًا بقوة للثورة الإيرانية، شأنه في ذلك شأن كثيرين منا. غير أن أول ما قاله لي آنذاك كان: «إنني قلق جدًّا مما قد يحدث في ظل حكم الخميني.» فسألته: «ولماذا؟» فقال: «لقد عاش هو وأسرته تجربة طويلة من الاضطهاد، ويشعرون بأنهم كانوا ضحايا على الدوام، ولذلك أخشى أن تنعكس هذه التجربة على بعض السياسات التي قد يتبناها.» ومع ذلك، ظل إسماعيل يدافع عن الثورة ويؤيدها في مقالاته التي نشرها في صحيفة وول ستريت جورنال وغيرها. وبفضل التكوين العلمي الذي تلقيته على يديه، أصبحت قادرًا على التواصل مع الجماهير والمؤسسات الإسلامية، ثم شهدت لاحقًا نشوء برامج أكاديمية كان روادها في البداية من الباحثين غير المسلمين، ثم أصبح المسلمون يشكلون فيها حضورًا متزايدًا. وهذا ما حدث في المركز الذي أديره، وفي مؤسسات أخرى كثيرة تتعاون مع العالم الإسلامي. كما أن المناخ السياسي آنذاك أصبح أكثر انفتاحًا على مثل هذا التبادل العلمي، وهو أمر لم يكن مألوفًا في السابق. وأعتقد أن هذا كله كان ثمرة للطريقة التي صاغ بها إسماعيل رؤيته، ووضع بها أسس عمله. وكثير منا يعرف إسماعيل من زاوية واحدة، ولا يدرك اتساع اهتماماته وتنوع القضايا التي كتب فيها وتحدث عنها. فلو عدنا مثلًا إلى ما كتبه عن التجديد والاجتهاد، وسألنا: ماذا كان يقول في سياق عصره؟ وما مدى جدة أفكاره وأهميتها في زمانه؟ فهذا هو السؤال الأهم، قبل أن نقيسها إلى معاييرنا اليوم. إن قيمة أفكاره لا تُدرك إلا إذا وُضعت في سياقها التاريخي، حيث كانت تمثل آنذاك طليعة التفكير الإسلامي المعاصر. والأمر نفسه يصدق على دعوته المبكرة إلى الحوار بين الأديان، بل إلى الحوار الثلاثي بين أتباع الديانات الإبراهيمية، وهي أفكار سبقت عصرها بسنوات طويلة. ومن هنا تبرز الأسئلة التي ينبغي أن ننشغل بها اليوم: ما حقيقة إسهام إسماعيل الفاروقي في تطوير الدراسات الإسلامية؟ وما أثره في بناء المؤسسات الإسلامية داخل الولايات المتحدة وخارجها؟ وما موقعه في مسيرة تطور الفكر الإسلامي المعاصر؟ وعلى وجه الخصوص، كيف كان يفهم الاجتهاد؟ وكيف كان يميز بين الفقه والشريعة؟ وما أثر هذا التمييز في رؤيته للإصلاح؟ وهل كان يتحدث عن المبادئ والقيم الكلية؟ وإذا كان كذلك، فما الذي كان يقصده بها؟ وهل كان بالفعل سابقًا لعصره؟ هذه هي الأسئلة التي تستحق أن تُطرح عند دراسة تراث إسماعيل الفاروقي وتقييم إسهامه الفكري. إذا عدنا إلى الطريقة التي كان إسماعيل يتناول بها هذه القضايا، وأقول هذا لأنني درست آراء إسماعيل وفضل الرحمن وغيرهما أثناء إعدادي لأطروحتي للدكتوراه، ثم في أثناء تأليفي كتابي عن المرأة وإصلاح قانون الأسرة، فسوف نكتشف أن المنهج الذي تبنَّوه آنذاك أصبح فيما بعد منهجًا شائعًا ومسلَّمًا به، حتى إن كثيرين قد يتساءلون اليوم: وأين وجه الجدة في هذا الطرح؟ لكن سرَّ جدة تلك الأفكار يكمن في الزمن الذي طُرحت فيه، وفي السياق الفكري الذي ظهرت فيه. فإذا عدنا إلى تلك المرحلة التاريخية، وأدركنا الظروف التي وُلدت فيها هذه الرؤى، بان لنا مقدار ما انطوت عليه من سبق وريادة. وأحسب أنَّ آخر جانب من جوانب إسهام إسماعيل الذي أود التوقف عنده هو موقفه من التعددية الدينية. فقد كان إسماعيل واحدًا من الرواد الذين فتحوا الباب أمام الحوار الثنائي والثلاثي بين أتباع الديانات، لكنه كان، في الوقت نفسه، قادرًا على اتخاذ موقف حازم عند الحاجة.

  • فلم يكن أستاذك مسلمًا فحسب، بل كان معظم زملائك الذين تتفاعل معهم علميًا واجتماعيًا من المسلمين أيضًا. وأعتقد أن ما جعل إسماعيل شخصية فريدة حقًّا هو أمر يتجاوز هذا كله. لكن دعوني أذكر موقفين طريفين كانا يسببان لي شيئًا من الحرج. فقد كان إسماعيل يعتز بقدرته على التواصل بين الثقافات، ويفتخر بإجادته عددًا كبيرًا من اللغات، وكان يستخدمها بطلاقة. كما كان يعتز بمعرفته العميقة بالحضارة الغربية، وبالمسيحية على وجه الخصوص. ولذلك كان يقول في أثناء المحاضرة بكل تلقائية: «كما قال بولس في رسالته إلى أهل كورنثوس...» ثم يذكر النص مباشرة. ولأنَّني كنت قد تلقيت تكويني العلمي في اللاهوت الكاثوليكي، وكنت أُدرّسه آنذاك، فقد كان ذلك يضعني أحيانًا في موقف محرج؛ إذ رغم تدريسي للنصوص المقدسة، لم أكن في بعض الأحيان أستطيع أن أستحضر النصوص بدقة كما كان يفعل إسماعيل، الذي كان يعرف تمامًا الآية أو الفقرة التي يريد الاستشهاد بها. غير أنَّ إسهامه الحقيقي لم يكن مقتصرًا على إنتاجه العلمي. فقد أنشأ برنامجًا أكاديميًا متكاملًا، ونجح في الوقت نفسه في بناء مجتمع علمي حقيقي يجمع الطلاب والباحثين الذين يدرسون ويتفاعلون معًا. كما كان نشيطًا على نحو لافت في جمع التمويل الذي أتاح الفرصة لعشرات الطلاب المسلمين الشباب للدراسة في الولايات المتحدة، وهي فرصة لم تكن لتتاح لهم لولا جهوده. ولم تكن هناك جامعة أمريكية أخرى تقدم هذا المستوى من الدعم المالي لطلبة الدراسات العليا، ولا سيما للطلاب المسلمين. وهكذا استطاع إسماعيل، خلال سنوات قليلة، أن «يصنع واقعًا جديدًا على الأرض» ... ففي غضون ثلاث أو أربع سنوات فقط لم يكن قد أنشأ منهجًا دراسيًا فحسب، بل كوّن أيضًا جماعة علمية متكاملة من الطلاب والباحثين. وربَّما لم تكن الدراسات المقارنة للأديان آنذاك قد بلغت المستوى الذي وصلت إليه اليوم، لكنَّ تلك كانت مرحلة البدايات في هذا الحقل داخل الولايات المتحدة، وفي جامعة تمبل على وجه الخصوص. ويُحسب لإسماعيل أنَّه كان سابقًا لعصره؛ فقد آمن بأنَّ الجيل القادم من الباحثين المسلمين ينبغي أن يتلقى تكوينًا علميًا في أكثر من تقليد ديني واحد، في وقت لم يكن معظم نظرائه من كبار أساتذة اللاهوت المسيحي قد خطر ببالهم مثل هذا التصور أصلًا. ثم إنَّه لم يكتفِ بالإسهام في تأسيس عدد من المؤسسات الإسلامية الكبرى، بل كان أيضًا صاحب الفضل في إدخال الدراسات الإسلامية إلى الأكاديمية الأمريكية للدين. ففي بداياتها كانت هذه الأكاديمية تضم أساسًا علماء المسيحية، مع حضور محدود لليهودية، ثم انضمت إليها لاحقًا دراسات البوذية والهندوسية. أما الدراسات الإسلامية فقد كانت آخر مجموعة بحثية تُنشأ فيها، وكان الفضل في تأسيسها لإسماعيل الفاروقي. فقد أنشأ هذه المجموعة، وقادها قرابة عشر سنوات، ثم سلّم قيادتها إلى غيره، وهو أمر نادر الحدوث في مثل هذه المؤسسات. وخلافًا لكثير من المسلمين السنّة، انفتح إسماعيل منذ وقت مبكر على حركة المسلمين السود في الولايات المتحدة. وأذكر أنه اصطحبني في أحد أشهر رمضان إلى مسجد كلارا محمد في فيلادلفيا. وأثناء مائدة الإفطار ملتُّ نحوه وقلت: «في ضوء كثير من معتقداتهم وممارساتهم، هل يمكن عدُّ ما هم عليه إسلامًا حقًّا؟ ولماذا توليهم كل هذا الاهتمام؟" كان إسماعيل ينظر إلى الأمور بمنظور بعيد المدى. فقد كان يرى أن هذا الموقف ينسجم مع منهجه الفكري بوصفه أكاديميًّا، كما ينسجم في الوقت نفسه مع رسالته الدعوية. وكان يعتقد أن الزمن كفيل بأن يقودهم، في مرحلة من المراحل، إلى الاندماج الكامل في جماعة المسلمين. كان مفكرًا من الطراز الأول، لكنه كان في الوقت نفسه ناشطًا يعمل في ميادين متعددة، داخل الولايات المتحدة وخارجها. وكنا، نحن طلابه في جامعة تمبل، لا نكاد نعرف أين يوجد في أي وقت. ومع ذلك، كان يحرص على ألا تفوته المحاضرات إلا نادرًا. فقد يسافر إلى الأردن أو ماليزيا ليوم واحد، يلقي محاضرة ثم يعود مباشرة، ويدخل قاعة الدرس بالطاقة نفسها التي عهدناها فيه؛ تلك الحيوية المتدفقة التي لم تفارقه يومًا، والتي كانت من أهم أسباب حضوره الواسع على الساحة الدولية. فأينما ذهبت في العالم الإسلامي، إلى مصر أو السودان أو ماليزيا، وجدت الناس يعرفونه. وعندما أنهيت دراستي في جامعة تمبل لم أكن أدرك مدى شهرته العالمية. خرجت يومئذ باحثًا شابًّا لا يُعرف اسمه في الأوساط الأكاديمية، لكنني كنت أكتشف، أينما حللت في العالم الإسلامي، أن إسماعيل قد سبقني إلى ذلك المكان. وكان اسمه بمثابة بطاقة تعريف تفتح لي الأبواب، سواء كنت ألتقي علماء، أو قيادات في الحركات الإسلامية؛ من حسن الترابي في السودان، إلى أنور إبراهيم في ماليزيا، أو في لبنان وباكستان. فمجرد ذكر اسم إسماعيل كان كفيلًا بأن يفتح أمامي أبواب القبول والترحيب.

  • بسم الله الرحمن الرحيم ذكريات الدكتور جون إسبوزيتو عن أستاذه إسماعيل الفاروقي أ.د. فتحي حسن ملكاوي نُقلت هذه الذكريات عن الكلمة التي ألقاها الدكتور جون إسبوزيتو في الندوة الدولية «تراث إسماعيل راجي الفاروقي: الفكر والمؤسسة» (الندوة الدولية حول إرث إسماعيل راجي الفاروقي: الفكر والمؤسسة)، التي نظمها بصورة مشتركة مركز دراسة الديمقراطية بجامعة وستمنستر (المملكة المتحدة)، ومركز الأمير الوليد بن طلال للتفاهم الإسلامي–المسيحي بجامعة جورجتاون (الولايات المتحدة الأمريكية)، والمعهد العالمي للفكر الإسلامي في المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، وعُقدت في لندن يومي 6–7 يونيو/حزيران 2010. وقد نشرت بعض أعمال الندوة في المجلة الأمريكية في العلوم الاجتماعية الإسلامية مجلد 23 عدد 3، 2011م التي يصدرها المعهد العالمي للفكر الإسلامي بالإنجليزية، المجلة الأمريكية للعلوم الاجتماعية الإسلامية 28:3، 2011 وقد ورد نص هذه الذكريات في كلمة تحرير هذا العدد من المجلة، التي كتبها بالاشتراك الدكتور جون اسبوزيتو والدكتور امتياز يوسف، وكلاهما من تلاميذ الفاروقي. يقول الدكتور جون إسبوزيتو: عندما التقيتُ بإسماعيل لأول مرة، كان كما هو دائمًا؛ صاحب مبادرة ورؤية واضحة. قال لي: «علينا أن نضع خطة لدراستك». فقلت له مستغربًا: «ولِمَ تضع أنت خطة لدراستي؟» فقال: «لكي تتخصص في الدراسات الإسلامية، ثم تُنجز الدكتوراه فيها». فأجبته: «لكنني لا أنوي أصلًا أن أدرس الدكتوراه في الدراسات الإسلامية». فقال بثقة: «لا تقلق بشأن ذلك.»وبعد نحو شهرين اتصل بي مرة أخرى وقال: «تعلم أنك بحاجة إلى دراسة اللغة العربية». فقلت له: «ولماذا عليّ أن أدرس العربية؟» فقال: «وكيف ستواصل العمل في الدراسات الإسلامية؟» فأجبته مرة أخرى: «لكنني لا أنوي أن أتخصص في الدراسات الإسلامية.» فقال بحزم: «اجلس واملأ هذا الطلب.» فسألته: «وما هذا الطلب؟» قال: «طلب للالتحاق ببرنامج دراسة العربية في جامعة بنسلفانيا». فملأت الطلب، وأنا أظنُّ أنَّني لن أحصل على المنحة أبدًا، لكنّني حصلت عليها بالفعل. لقد كان إسماعيل يجعل الإسلام حيًّا نابضًا في قاعة الدرس، على نحو لا يجيده سواه. وما زلت أذكر أحاديثه في شهر رمضان. ففي رمضان لم يكن همُّه أن يدرّس فحسب، بل كانت له طريقته الخاصة. كان بعض الطلاب غير المسلمين يظنون بسرور: «إنَّه رمضان، فلا بد أن تكون المحاضرات أقصر، أو ربَّما تُلغى!» لكنَّ ما حدث كان على العكس تمامًا؛ فلم يكتفِ بالتدريس، بل أعلن أنَّه لن تكون هناك استراحة بين المحاضرات. ولم يكن يقولها بهذه الصيغة، لكنَّ منطقه كان واضحًا: ما الذي سيدفعه إلى أخذ استراحة وهو صائم؟ وهكذا كان يواصل التدريس محاضرةً بعد أخرى دون أيّ توقف. ومهما يكن، فقد انتهى بي المطاف في النهاية إلى دخول هذا الميدان العلمي. وأعتقد أن الدور الذي أداه إسماعيل في تلك المرحلة داخل قسم الأديان بجامعة تمبل في فيلادلفيا كان دورًا استثنائيًا بحق. وكما هو شأن معظم ما ارتبط به، كان عمله بنّاءً ومثمرًا. فقد أسّس برنامج الدراسات الإسلامية وبناه، رغم ما كان يواجهه من اختلافات مع بعض أعضاء هيئة التدريس. لقد جاء إسماعيل حاملًا رؤية واضحة، وكان مؤمنًا بها، متمسكًا بها، ومدافعًا عنها بإصرار. ولعل الجانب الذي لم يكن يروق لبعض الناس هو أنه كان شخصية قوية أكثر مما يحتملونه، ولم يكن ـ في نظرهم ـ "ليبراليًّا بالقدر الكافي". فمن ناحية، كان يتمتع بتكوين فكري رفيع، وإلمام واسع بالثقافة والحضارة الغربية. لكنه، من ناحية أخرى، لم يكن مستعدًا للمساومة أو التنازل كما كان يتمنى بعضهم. لقد كان إسماعيل رائدًا حقيقيًا. فإذا عدنا بالذاكرة إلى تلك المرحلة وسألنا: من هم العلماء المسلمون البارزون في الولايات المتحدة آنذاك؟ لوجدنا أنهم كانوا قلة قليلة. ثم برز فجأة سيد حسين نصر، وفضل الرحمن، وإسماعيل الفاروقي. وكان هؤلاء الثلاثة، في الحقيقة، أبرز العلماء المسلمين في أمريكا. نعم، كان هناك علماء مسلمون آخرون، لكن قلة منهم كانت تتمتع بالمكانة العلمية أو السمعة التي حظي بها هؤلاء. كما أنهم كانوا كثيري الترحال، يجوبون أنحاء العالم، ولذلك لم تكن شهرتهم مقتصرة على الولايات المتحدة وأوروبا، بل امتدت إلى العالم الإسلامي بأسره. وكما أشرت قبل أيام، استطاع إسماعيل أن يبني برنامجًا أكاديميًا لم يكن متميزًا من الناحية الفكرية فحسب، بل كان إنجازًا استثنائيًا بكل المقاييس؛ إذ نجح في إقامة برنامج يضم هذا العدد الكبير من الطلاب المسلمين. وعندما أسترجع تلك الأيام، أرى أن المزية الكبرى للدراسة في جامعة تمبل لم تكن مجرد التعلم على يد إسماعيل والاستفادة من علمه، بل كانت أيضًا أنَّ الطالب كان يعيش تجربة أكاديمية في الولايات المتحدة داخل بيئة علمية يغلب عليها الحضور الإسلامي، دون الحاجة إلى السفر إلى بلد مسلم.

  • видео или голосовое, без подписи

  • المقصد الغائي من الشعائر التعبدية ا.د. فؤاد البنا تمثل الشعائر التعبدية ملاذا روحيا آمنا للمسلم من هجير المادية المتمثلة في متطلبات التكوين الترابي التي قد تنحط بالمسلم درجة بعد درجة ودركة بعد دركة، حتى يرتد إلى أسفل سافلين، نتيجة نسيان الغاية من الخَلق وضعف العزيمة في معتركات الابتلاء العبادي، بجانب تحول الشعائر إلى تقاليد جامدة وحركات باردة، وخالية من الاستيعاب العقلي والحضور الروحي! وإذا تحولت الصلوات اليومية إلى عادات باردة، فتأتي صلاة الجمعة لتنعش المرء، وإذا طال الأمد وقسا القلب، فإن هناك محطة سنوية توقظ المرء من غفلته إن أحسن المرء استثمارها وهي شهر رمضان. وإذا لم يستطع رمضان بما يشتمل في أكنافه من عبادات، أن يبعث الإيمان من مرقده ليُذكي الروح، فإن هناك محطة استثنائية عُمْرية وهي الحج الذي جعله الله هدى للعالمين؛ بمعنى أنه يستطيع استنقاذ الناس من الضلال ومن هيمنة روح الاعتياد، إن أحسن المسلم التعامل معه بوعي وفق المنهج النبوي! رابط الاشتراك على قناة التليجرام: https://t.me/Shuhoudhadary

  • 10 июл.1 64773

    أزمة العدالة تمتد من فلسطين إلى الملاعب: قراءة مقاصدية في سقوط القيم الرياضية أمام منطق القوة بقلم/ د. وصفي عاشور أبو زيد ومن أكثر المشاهد إيلامًا أن العالم كله كاد يحبس أنفاسه وهو يتابع مباراة لكرة القدم، وتحولت دقائقها إلى خبر عاجل على مدار الساعة، بينما لا تجد مآسي آلاف المعتقلين ظلمًا في عالمنا العربي والإسلامي جزءًا يسيرًا من هذا الاهتمام. يقضي رجالٌ ونساءٌ وشبابٌ سنواتٍ طويلةً خلف القضبان بغير محاكمة عادلة، بل قضايا ظالمة ملفقة، ويذوق كثيرٌ منهم ألوانًا من العذاب النفسي والجسدي، وتموت أمهاتٌ وآباء وهم ينتظرون لقاء أبنائهم، وتنقهر زوجاتٌ ينتظرن أزواجهن، ولا يتحرك الضمير العالمي إلا في نطاق ضيق، ولا تتصدر صورهم نشرات الأخبار كما تتصدرها صور مباراة أو انتقال لاعب أو إصابة نجم. ولسنا هنا نقلل من شأن الرياضة، وإنما نعيد ترتيب الميزان الأخلاقي؛ فالرياضة ينبغي أن تبهج الحياة، لا أن تبتلعها، وأن تمنح الإنسان لحظات من الفرح، لا أن تصرفه عن آلام الإنسان الأخرى. إن العالم الذي يبكي على ضياع بطولة، ثم يصمت أمام إنسان يُسحق في السجن ظلمًا، أو في الأَسْر قهرًا، ليس في أزمة معلومات، وإنما في أزمة ضمير، وهذه هي الأزمة التي جاءت مقاصدُ الشريعة لعلاجها؛ إذ جعلت حفظ النفس، وحفظ الكرامة، وإقامة العدل، ورفع الظلم مقاصد أعلى من كل لهو، وأجلَّ من كل منافسة، وأبقى من كل بطولة. إذا كان العالم قد اجتمع يومًا حول مباراة، فليجتمع يومًا حول مظلوم، وإذا كانت الجماهير تستطيع أن تهتف لتسجيل هدف، فلتتعلم أن تهتف أيضًا من أجل إطلاق سراح بريء، أو إنقاذ طفل، أو رفع ظلم، فهذه هي البطولة التي لا تنتهي بانتهاء التسعين دقيقة، وإنما تبقى في ميزان الإنسانية، وفي ميزان الله تعالى. لقراءة المقال كاملا من هذا الرابط: https://shuhoud.com/أزمة-العدالة-تمتد-من-فلسطين-إلى-الملاع/ رابط الاشتراك على قناة التليجرام: https://t.me/Shuhoudhadary

  • видео или голосовое, без подписи

  • عوامل سقوط الحضارات في القرآن والسنة (5-6) بقلم الشيخ الدكتور عبد السلام البسيوني في هذه الحلقة من هذه السلسلة السُّنَنيَّة يقدم لنا الشيخ الدكتور عبد السلام البسيوني قراءة في عدد من الحضارات الظالمة والطاغية والفاسدة، وكيف كان مسلكها، وكيف كانت عاقبتها، وفق قوانين السنن الإلهية التي بنى الله عليها الحياة والأحياء، فيحدثنا عن ثمود، وعن فرعون، وعن سبأ ... لقراءة الحلقة كاملة من هذا الرابط: https://shuhoud.com/عوامل-سقوط-الحضارات-في-القرآن-والسنة-5-6/ رابط الاشتراك على قناة التليجرام: https://t.me/Shuhoudhadary

  • 30 июн.1 7059

    عوامل سقوط الحضارات في القرآن والسنة (4-6) بقلم الشيخ الدكتور عبد السلام البسيوني سرطانات الحضارات المعاصرة .. على ضوء قراءة عوامل انهيار الحضارات الساقطة .................... وقد أرجع توينبي سقوط الحضارة إلى ثلاثة أسباب هي: * ضعف القوة الخلاقة في الأقلية الموجهة وانقلابها إلى سلطة تعسفية. * تخـلي الأكثـرية عن مـوالاة الأقلية الجديدة المسيطرة وكفّها عن محاكاتها. * الانشقاق وضياع الوحدة في كيان المجتمع كله. ................ فما وجهة نظر الإسلام في ذلك؟ وهل الأسباب كلها فيه مادية: تعالوا نر: لقراءة المقال كاملا من هذا الرابط: https://shuhoud.com/عوامل-سقوط-الحضارات-في-القرآن-والسنة-4-6/ رابط الاشتراك على قناة التليجرام: https://t.me/Shuhoudhadary

  • عاشوراء: أبعاد مقاصدية وسنن تاريخية متجددة الأستاذ عبدالفتاح داودي تتأسس دراسة المنظومة الزمانية في الإسلام ضمن فقه السنن الإلهية ومقاصد الشريعة، حيث لا ينفصل الزمان عن حركة التاريخ وصيرورة المجتمعات. ومن رحم شهر الله المحرم، تنبثق ذكرى يوم عاشوراء كنموذج معرفي تتلاقى فيه الأبعاد العقدية، السننية والحضارية، مستنطقة الكليات الشرعية وحركة التاريخ عبر تفعيل قانون التماثل التاريخي. هذا القانون الصارم يقضي بأن الصراع بين الحق والباطل محكوم بجريان السنن لا بالأهواء، وأن حركة التاريخ وإن تطاولت أزمانها تتماثل في مقدماتها ونتائجها؛ فالطغيان مهما انتفخ وتجبر مآله الحتمي إلى الزوال والمحق، والحق المستضعَف المتمسك بوعي اليقين مآله العاقبة والنصر ولو بعد حين. لقد كانت الحادثة الفاصلة في يوم عاشوراء ملحمة كونية تلخص الصراع الأزلي بين الاستضعاف المؤمن والطغيان المادي، وتؤصل لمفهوم المعية الربانية الكافية كعامل حاسم يتجاوز الحسابات المادية الصرفة. ويتجلى ذلك المشهد المهيب حين حوصرت النفوس وبلغ الكرب مداه الإنساني الطبيعي، فنطق لسان المادّة المحجوبة عن الغيب، لسان أصحاب موسى: ﴿فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾، لقد كانت الحسابات المادية الصرفة تقول إنه لا مفر ولا نجاة؛ البحر من أمامهم والعدو المستشيط غضبا من خلفهم. ولكن في تلك الوهدة المظلمة من اليأس البشري، انبلج نور اليقين والسيادة المعرفية من قلب كليم الله ليحطم تلك القوانين بكلمة اختزلت فلسفة الإيمان: ﴿قَالَ كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾، فجاء الأمر الإلهي الفوري الخارق للقوانين الفيزيائية: ﴿فَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ ۖ فَانفَلَقَ فَكانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ﴾. إن هذا الانفلاق برهان قاطع على أن السنن الكونية الجارية قد تُخرق وتُسخّر بالإرادة الإلهية المطلقة لحماية السنة الأخلاقية والتاريخية وهي نصر الحق وإهلاك البغي. وتتضح من خلال هذه الواقعة وحدة المشكاة النبوية وأصالة الإسلام؛ فحين قدم النبي ﷺ المدينة المنورة وأعلن صيام عاشوراء بقوله: «أَنَا أَحَقُّ بِمُوسَى مِنْكُمْ»، لقد كان إعلانا لـشرعية الوراثة والاستخلاف الروحي. فالأمة المحمدية هي الوارث الشرعي والحارس الأمين لتراث النبوات وجهاد السالفين. لكن هذا الوصل الحضاري توازى معه تفعيل مقصد التميز وحفظ الهوية من خلال فقه المخالفة التشريعية؛ حيث أسس النبي ﷺ في أواخر حياته لقطع أي مظهر من مظاهر التبعية الرمزية بقوله: "لَئِنْ بَقِيتُ إِلَى قَابِلٍ لأَصُومَنَّ التَّاسِعَ"، ترسيخا لسيادة الأمة واستقلالها في شعائرها تماشيا مع مقصد التقرير والتغيير. وإلى جانب هذا التميز، يبرز الأثر التربوي والتطهيري لعاشوراء في مأسسة الشكر العملي؛ فبدل أن يُحتفى بالانتصارات الكبرى عبر مظاهر ترفيهية ساكنة، أو ابتداع مآتم وطقوس لا أصل لها، حوّلت الشريعة الذكرى إلى محطة غسيل روحي سنوية تكفر ذنوب عام مضى، محوّلةً الفرح بنعمة النصر إلى صيام وانضباط تعبدي يطهر النفس ويوثق صلتها ببارئها. وفي الختام، يبرز قانون التماثل التاريخي بأبهى صوره ليربط الماضي بالحاضر؛ ففرعونية الأمس التي حاصرت موسى وقومه بين البحر والجيش، هي ذاتها الفرعونية والغطرسة الحديثة التي تحاصر اليوم أهلنا في فلسطين، وتصب جام حقدها على غزة الأبية، وتستهدف قِبلتنا الأولى المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس الشريف. إن السنن الإلهية التي فلقَت البحر لموسى، هي ذاتها السنن التي تختزنها غزة اليوم في ثباتها الأسطوري وصبرها المعجز. والتاريخ يعيد إنتاج نفسه؛ فالطغيان المادي المعاصر المحجوب بقوته التكنولوجية والعسكرية سيتهاوى حتما في لُجج الانكسار والهزيمة كما تهاوى فرعون وزبانيته في لُجج اليمّ، لأن البغي مآله الهلاك بنص السنن الكونية الجارية، ولأن الحق سينتصر طالما بقيت جذوة المقاومة والتمسك بالأرض والعقيدة حية في نفوس الأحرار. https://t.me/Shuhoudhadary

  • видео или голосовое, без подписи

  • 25 июн.1 66298

    "عاشوراء" … انتصار الحرية على الطغيان مقال بقلم د. وصفي عاشور أبو زيد .................... إن يوم عاشوراء الذي نجى الله فيه موسى من فرعون، وحرره فيه من الطغيان والاستبداد حري بأن يجعله المسلمون يوما عالميا للحرية لا سيما في هذا العصر الذي يسعى فيه العرب والمسلمون لانتزاع هذه الحرية، ومواجهة الطغيان والاستبداد الذي جاءت رسالة الإسلام لتحرير الناس منه، وهذه هي المعركة الحقيقة التي يجب على المسلمين أن يسهروا عليها: علمًا راسخا، وعملاً دؤوبا، وجهادًا متواصلا. .............. لمطالعة بقية المقال من هذا الرابط: https://shuhoud.com/%d8%b9%d8%a7%d8%b4%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%ba%d9%8a%d8%a7%d9%86/ رابط الاشتراك على قناة التليجرام: https://t.me/Shuhoudhadary

  • عاشوراء بين الذكرى والبشرى بقلم : د. منير جمعة إن السبب في تعظيم ذلك اليوم والأمر بصيامه، وتكفير السيئات به، يعود إلى ماله من تأثير على حياة البشر، حينما تظل ذاكرة الأمة المسلمة يقظة ومتوقدة للمواقف الفاصلة بين الحق والباطل، ويدل على ذلك ما نلمسه من إدراك النبي صلى الله عليه وسلم لأهمية استشعار البعد التاريخي في الأحداث المعاصرة، والشعور بوحدة المعركة، فهلاك فرعون موسى بشرى بهلاك فرعون كل مرحلة من مراحل الصراع... لقراءة المقال كاملا من هذا الرابط: https://shuhoud.com/عاشوراء-بين-الذكرى-والبشرى/ رابط الاشتراك على قناة التليجرام: https://t.me/Shuhoudhadary

قناة مركز الشهود الحضاري — tgindex