- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 5
- Всего постов
- 39
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 288
- 1/48двое суток
- 330
- 1/72трое суток
- 355
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
محاضرة مهمة، الليلة، بعنوان: فهم الإلحاد الجديد، للدكتور عبدالله العجيري، الساعة 9:00 مساءً (بتوقيت مكة المكرمة).. ستكون المحاضرة عبر الصفحات التالية: 🔹 مجموعة الواتساب: https://chat.whatsapp.com/EUSZeprXVJbBjW5X3e5X07?mode=gi_t 🔹 قناة التليجرام: https://t.me/waeecentr 🔹 قناة اليوتيوب: https://www.youtube.com/@waeyliltanmia 🔹 صفحة الفيس بوك: https://fb.me/WaeiCenter1
مما تعلّمته اليوم من خطيب الجمعة: حديثين صحيحين، و "10" أحاديث مكذوبة وموضوعة وضعيفة، وبحثت عن بعضها فلم أجده حتى في الإسرائيليات!!.. ولا أدري ما الذي أحوج الخطيب لمثل هذه الموضوعات والمكذوبات، فالأحاديث الصحيحة تغني عنها وزيادة..
صدر حديثاً: لماذا نتعلم العقيدة؟ من تيه الخلف إلى يقين السلف كتاب مقاصدي، يتناول المقاصد العقدية والآثار الإيمانية في أصول الدين، يرد علم العقيدة لمحرابه الأول "النقل والسمع" يسأل: لماذا نتعلم العقيدة؟، ثم يفتش عن الجواب في أثر التوحيد، والأسماء الحسنى، والإيمان، والقدر، والغيبيات، وفي كل باب يرد المعنى إلى غايته: تعظيم الله تعالى والأنس به والخوف منه والرضا عنه.
﴿ثمَّ تكونُ فِتنةٌ سَوداءُ مُظلِمةٌ، يكونُ النَّاسُ فيها #كالبهائمِ﴾.. حديث نبوي أي: يصدّقون كل شيء ولا يفكرون، ولا يعملون عقولهم في التمييز بين الصواب والغلط، وبين الحسن والقبيح..
«من رؤوس المعتزلة البغداديين: فلان وفلان وفلان وأشباههم ممن كان ذكاؤهم وبالا عليهم، ثم بينهم من الاختلاف والخباط أمر لا يخفى على أهل التقوى، فلا عقولهم اجتمعت، ولا اعتنوا بالآثار النبوية، كما اعتنى أئمة الهدى، فأي الفريقين أحق بالأمن!» الذهبي
علم الكلام ليس إرثاً إسلامياً الشيخ صالح السندي.
без подписи
без подписи
هل يعقل أن يكون محلاً للحوادث؟ قالوا: إن هذا قول لم يقل به أحد إلا الكرامية.. وأنا أقول: إن هذا قول قال به أكثر أرباب أهل المذاهب.. أما الأشعرية فإنهم يدعون الفرار من هذا القول، إلا أنه لازم عليهم من وجوه.. الفخر الرازي..
هذا المشروع الذي أحلم أن يتحقق.. أتمنى أن ينتقل إلى المدارس "أساتذة ومعلمين وطلبة" وإلى المساجد "أئمة وخدام وخطباء"، وإلى المؤسسات الحكومية كلها.. لن تنهض سوريا إلا بالرجوع إلى العلم والقراءة والكتاب.. مشروع غير مكلف أبدا، عبارة عن مجموعة واتساب، وكتاب يقرأ في مدة شهر، ثم جلسة خفيفة في نهاية الشهر لمناقشته، وبيان الفائدة.. المراكز الثقافية التي سينعقد بها النادي هي: الرقة، الطبقة، عين عيسى، السبخة، الجرنية، الغسانية، تشرين..
قرأت منذ فترة منشوراً لأحدهم يقول فيه: إن نظام الزواج في الإسلام ببساطته وعفويته يشبه إلى حد كبير نظام العلاقات الجنسية اليوم في الغرب! وعلى الرغم مما يبدو عليه الكلام من قبح و "مقارنة مع الفارق" لكنني أراه صحيحاً من جهة ما، ذلك أن الصحابة والصحابيات كانوا يتزوجون ويطلقون، ولا يعيرون بالاً واهتماماً لنظرة المجتمع عنهم، بل ورد أن بعض الصحابيات تزوجن 3 أو 4 مرات، وأنجبن كذلك، بل كان كثير من الصحابة يتزوجون المطلقة والأرملة ويفضلونها على البكر، حتى لا تبقى امرأة من غير زوج، أما اليوم فانظر إلى: حال المطلقات والأرامل!! كيف فقدن الأمل في الزواج مرة ثانية بسبب نظرة المجتمع.. هذه العفوية والبساطة في الزواج والطلاق، وعدم تحميلها محامل لا تحتملها، يشبه حالة العلاقات الجنسية في الغرب من ناحية أنهم يقيمون علاقاتهم، ببساطة، ودون قيود كثيرة، وتعقيدات.. لكن يبقى الفرق الجوهري بينهما: أن هذا عقد شرعي، وحلال، وذاك زنى وحرام وكبيرة من الكبائر.. ولا أدري إن كانت هذه السنة - أقصد: العفوية والبساطة في الزواج والطلاق- ما تزال موجودة في بعض ديار المسلمين أو لا، لكننا - يقيناً - كمسلمين نفتقدها كثيراً.. ملاحظة الملاحظات: لم أقل بحلّ الزنى، ولا بتجميله، ولا أدعو إلى التعدد الفوضوي، ولا أدعو إلى تطليق الزوجات.. أنا فقط أتكلم عن ثقافة مجتمع الصحابة التي أذهبتها الحداثة من مجتمعاتنا اليوم.. والتي تبكي عليها عشرات الآلاف من النساء المسلمات المطلقات والأرامل، وكذلك الرجال..
الدين قبل وبعد كل شيء.. أطلق الإسلام على مرحلة ما قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم لقب الجاهلية على الرغم من امتلاكهم الشعر الرائع، والأدب الفذ، والأخلاق الرفيعة.. مالك بن نبي.. دينك دينك.. وعقيدتك عقيدتك
без подписи
المنطق كتاب تعليمي متوافق مع مفردات كليات الشريعة ومدعم بالانشطة والقراءات الاثرائية اعداد : شركة اثراء المتون تصوير شبكة مشكاة الإسلامية
без подписи
من طريف ما رأيته اليوم في صلاة الجمعة، في جامع أهل بدر، في الرقة، أنهم كتبوا فوق المحراب قوله تعالى: ﴿وَاخفِض لَهُما جَناحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحمَةِ وَقُل رَبِّ ارحَمهُما كَما رَبَّياني صَغيرًا﴾، وقد جرت العادة والعرف أن يكتبوا فوق المحراب: إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتا, أو: فلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا..
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи