- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 185
- 1/48двое суток
- 212
- 1/72трое суток
- 228
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
قال الله تعالى: {قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ} [الأنعام: ١٦٤]. قال ابن عبَّاسٍ - رضي الله عنهما -: سيِّدًا وإلهًا. تفسير البغوي (٣/ ٢١٢). قال ابن القيم رحمه الله: يعني فكيف أطلب ربًّا غيره وهو ربُّ كلِّ شيءٍ؟. مدارج السالكين (٤٩٢/٢). فاسم "الرّبِّ" له الجمعُ الجامعُ لجميع المخلوقات. فهو ربُّ كلِّ شيءٍ وخالقه، والقادر عليه، لا يخرج شيءٌ عن ربوبيّته. وكلُّ من في السّماوات والأرض عبد له، في قبضته، وتحت قهره. مدارج السالكين (٥٢/١)
قال البغوي رحمه الله : الأقدار غالبةٌ، والعاقبة غائبةٌ، فلا ينبغي لأحدٍ أن يغترَّ بظاهر الحال. ولهذا شُرِعَ الدُّعاءُ بالثَّباتِ على الدِّين، وحُسنِ الخاتمة. :: [ شرح السنة - ١/ ١٣٠ ]
без подписи
قال ابن القيم رحمه الله: ولا تتم مصالح العباد في معاشهم إلا بدفع الأقدار بعضها ببعض، فكيف في معادهم؟ والله تعالى أمر أن تدفع السيئة ــ وهي من قدره ــ بالحسنة، وهي من قدره. وكذلك الجوع هو من قدره، وأمر بدفعه بالأكل الذي هو من قدره. ولو استسلم العبد لقدر الجوع، مع قدرته على دفعه بقدر الأكل، حتى مات، مات عاصيا. وكذلك البرد والحر والعطش كلها من قدره، وأمر بدفعها بأقدار تضادها، والدّافعُ والمدفوعُ والدَّفعُ من قدَرِه. …وكذلك المعصية إذا قدرت عليك، وفعلتها بالقدر، فادفع موجبها بالتوبة النصوح، وهي من القدر. — مدارج السالكين (١/ ٣١١-٣١٣).
قال ابن القيم رحمه الله: فالتوكُّل: محض الاعتماد والثِّقة والسُّكون إلى من له الأمر كلُّه. وعلمُ العبد بتفرُّد الحقِّ سبحانه بملك الأشياء كلِّها، وأنَّه ليس له مشاركٌ في ذرَّةٍ من ذرَّات الكون من أقوى أسباب توكُّله وأعظمِ دواعيه. فإذا تحقَّق ذلك علمًا ومعرفةً، وباشر قلبَه حالًا، لم يجد بدًّا من اعتماد قلبه على الحقِّ وحدَه، وثقته به، وسكونه إليه وحده، وطمأنينته به وحده؛ لعلمه أنَّ حاجاتِه وفاقاتِه وضروراتِه وجميعَ مصالحه بيده وحده، لا بيد غيره. فأين يجد قلبُه مناصًا من التوكُّل بعد هذا؟ :: مدارج السالكين (٢/ ٤١٩-٤٢٠).
عَن أبي هُرَيْرَةَ قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ». رواه البخاري (٥٦٤٥). قال الوزير ابن هبيرة رحمه الله: في هذا الحديث من الفقه: أن إصابة الله عبده بمصائب هذه الدنيا دالة على خير، إلا أن الخير هاهنا نكرة، وليس معرفاً بالألف واللام، فإن المصائب في هذه الدنيا تكون خيراً من جملة الخير، كما أن العافية تكون خيراً من الخير أيضًا، إلا أنه لا يستدل بالمصيبة على سيئة للإنسان في دينه إذا أثارت من المصاب بها صبرًا وتسليمًا ورضًا وفهمًا، فإن أثارت غير ذلك كانت عليه عقوبة، كما أن العافية إذا أثارت شكرًا كانت نعمة، وإذا أثارت بطرًا كانت آفة. وقوله: (يصب منه)، بمعنى يصيبه، أي: لا يستأصله، وإنما تمسه بالإصابة على معنى التذكير والاتعاظ فيكون من يفقه الحديث أن الذين استأصلهم الله بالقوارع من نعمائه ليسوا ممن تناوله هذا الحديث. :: الإفصاح (٧/ ٣١٦-٣١٧).
قال البغوي رحمه الله : الأقدار غالبةٌ، والعاقبة غائبةٌ، فلا ينبغي لأحدٍ أن يغترَّ بظاهر الحال. ولهذا شُرِعَ الدُّعاءُ بالثَّباتِ على الدِّين، وحُسنِ الخاتمة. [ شرح السنة - ١/ ١٣٠ ]
عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ الَّذِي تَذْكُرُونَ مِنْ جَلَالِ اللهِ، وَتَسْبِيحِهِ، وَتَحْمِيدِهِ، وَتَهْلِيلِهِ تَتَعَطَّفُ حَوْلَ الْعَرْشِ، لَهُنَّ دَوِيٌّ، كَدَوِيِّ النَّحْلِ، يُذَكِّرْنَ بِصَاحِبِهِنَّ، أَفَلَا يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ لَا يَزَالَ لَهُ عِنْدَ اللهِ شَيْءٌ يُذَكِّرُ بِهِ؟. رواه أحمد (١٨٣٨٨) وصححه محققو المسند (٣٢٧/٣٠)، وصححه الحاكم (١/ ٥٠٣) على شرط مسلم، ولم يتعقبه الذهبي. وصحّحه البوصيري في مصباح الزجاجة (٣/ ١٩٣) قال ابن القيم رحمه الله: أن ما يَذْكُر به العبدُ ربَّه عز وجل من جلاله وتسبيحه وتحميده، يُذَكِّرُ بصاحبه عند الشدة. الوابل الصيب (٩٧).
قال الله تعالى : {لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَى وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ * وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ} [التوبة: ٩٠ - ٩١]. قال ابن رجب رحمه الله: قال بعض العلماء: هذا والله بكاء الرجال، بكوا على فقدهم رواحل يتحملون عليها إلى الموت في مواطن تراق فيها الدماء في سبيل الله وتنزع فيها رؤوس الرجال عن كواهلها بالسيوف. فأما من يبكي على فقد حظه من الدنيا وشهواته العاجلة؛ فذلك شبيه ببكاء الأطفال والنساء على فقد حظوظهم العاجلة: سَهَرُ العيونِ لِغَيْرِ وَجْهِكَ باطِلٌ … وَبُكاؤُهُن لِغَيْرِ فَقْدِكَ ضائِعُ إنما يحسن البكاء والأسف على فوات الدرجات العلى والنعيم المقيم. لطائف المعارف (٥٤١-٥٤٢).
قال تعالى: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي﴾ [البقرة: ١٥٢]. قال الشيخ عبدالرحمن السعدي رحمه الله: فأمر تعالى بذكره، ووعد عليه أفضل جزاء، وهو ذكره لمن ذكره، كما قال تعالى على لسان رسوله: {من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم} . وذكر الله تعالى، أفضله، ما تواطأ عليه القلب واللسان، وهو الذكر الذي يثمر معرفة الله ومحبته، وكثرة ثوابه، والذكر هو رأس الشكر، فلهذا أمر به خصوصا، ثم من بعده أمر بالشكر. تفسير السعدي (٧٤). قال ابن القيم رحمه الله: ولو لم يكن في الذكر إلا هذه وحدها لكفى بها فضلًا وشرفًا. الوابل الصيب (٩٦).
عَن جَابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، قَالَ: جَاءَ سُلَيكٌ الغَطَفَانِيُّ يَومَ الجُمُعَةِ، وَرَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَخطُبُ، فَجَلَسَ، فَقَالَ: يَا سُلَيكُ! قُم فَاركَع رَكعَتَينِ وَتَجَوَّز فِيهِمَا، ثُمَّ قَالَ: إِذَا جَاءَ أَحَدُكُم يَومَ الجُمُعَةِ وَالإِمَامُ يَخطُبُ فَليَركَع رَكعَتَينِ وَليَتَجَوَّز فِيهِمَا. رواه أحمد (٣/ ٣١٧)، والبخاري (٩٣٠)، ومسلم (٨٧٥) (٥٩)، وأبو داود (١١١٥)، والترمذي (٥١٠)، والنسائي (٣/ ١٠٣)، وابن ماجه (١١١٢). قال ابن حجر رحمه الله: من الفوائد… جواز صلاة التحية في الأوقات المكروهة، لأنها إذا لم تسقط في الخطبة مع الأمر بالإنصات لها فغيرها أولى. وفيه أن التحية لا تفوت بالقعود، لكن قيده بعضهم بالجاهل أو الناسي كما تقدم، وأن للخطيب أن يأمر في خطبته وينهى ويبين الأحكام المحتاج إليها، ولا يقطع ذلك التوالي المشترط فيها، بل لقائل أن يقول: كل ذلك يعد من الخطبة. فتح الباري (٢/ ٤١١-٤١٢).
وعَنْ ثَوْبانَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رسُولُ اللَّه ﷺ: ( مَنْ تَكَفَّلَ لِي أَن لا يسْأَلَ النَّاسَ شَيْئًا، وَأَتَكَفَّلُ لَهُ بالجَنَّة؟ فقلتُ: أَنا، فَكَانَ لا يسْأَلُ أَحَدًا شَيْئًا ). :: رواه أَبُو داود بإِسنادٍ صحيحٍ
عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَن يَدخُلُ الجَنَّةَ يَنعَمُ ولَا يَبأَسُ، لَا تَبلَى ثِيَابُهُ وَلَا يَفنَى شَبَابُهُ. :: رواه مسلم (٢٨٣٦).
وعن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله ﷺ قال: (من التمس رضى الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس؛ ومن التمس رضى الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس). :: رواه ابن حبان في صحيحه.
روى البخاري (7405) ومسلم (2675) ، واللفظ له ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( إِنَّ اللهَ يَقُولُ: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَأَنَا مَعَهُ إِذَا دَعَانِي ) . ::
اللهم رب السماوات، ورب الأرض، ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء، فالق الحب والنوى، ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته، اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنا الدين، وأغننا من الفقر . :: [رواه مسلم: 2713].
قال الله تعالى : {إنَّما يُوَفَّى الصَّابِرونَ أجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [الزمر: ١٠]. قال ابن رجب رحمه الله: فإن الصيام من الصبر. :: لطائف المعارف (٣٥٤).
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : قراءة القرآن على الوجه المأمور به : تورث القلب الإيمان العظيم ، وتزيده يقينا وطمأنينة وشفاء . :: مجموع الفتاوى (٣٨٣/٧) .
سورة البقرة :: قال ابن العربي المالكي رحمه الله: اعلموا - وفقكم الله - أن علماءنا قالوا: إن هذه السورة من أعظم سور القرآن؛ سمعت بعض أشياخي يقول: فيها ألف أمر، وألف نهي، وألف حكم، وألف خبر. :: أحكام القرآن (٢١/١).
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ والْعَمَلَ بِهِ، فَلَيْسَ لِلَّهِ حاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعامَهُ وَشَرابَهُ». رواه البخاري (١٩٠٣). قال ابن بطال رحمه الله: قال المهلب: فيه دليل أن حكم الصيام الإمساك عن الرفث وقول الزور، كما يمسك عن الطعام والشراب، وإن لم يمسك عن ذلك فقد تنقص صيامه وتعرض لسخط ربه وترك قبوله منه. وقال غيره: وليس معناه أن يؤمر بأن يدع صيامه إذا لم يدع قول الزور، وإنما معناه التحذير من قول الزور، … حذر الصائم من قول الزور والعمل به ليتم أجر صيامه. شرح البخاري لابن بطال (٢٣/٤). قال ابن قدامة رحمه الله: ويجب على الصائم أن ينزه صومه عن الكذب والغيبة والشتم. قال أحمد: ينبغي للصائم أن يتعاهد صومه من لسانه، ولا يماري، ويصون صومه، كانوا إذا صاموا قعدوا فى المساجد، وقالوا: نحفظ صومنا. ولا يغتاب أحدا، ولا يعمل عملا يجرح به صومه. المغني (٤٤٧/٤). قال ابن عثيمين رحمه الله: والحديث إنما أراد النبي صلى الله عليه وسلم به أن يبين الحكمة من الصوم، لا أن يبين فساد الصوم بقول الزور والعمل بالزور والجهل... مسألة: ذهب بعض السلف إلى أن القول المحرم والفعل المحرم في الصوم يبطله؛ كالغيبة، ولكن الإمام أحمد رحمه الله لما سئل عن ذلك، وقيل له: إن فلانا يقول: إن الغيبة تفطر؟ قال: لو كانت تفطر ما بقي لنا صيام. والقاعدة في ذلك أن المحرم إذا كان محرما في ذات العبادة أفسدها، وإن كان تحريمه عاما لم يفسدها، فالأكل والشرب يفسدان الصوم، بخلاف الغيبة، ولهذا كان الصحيح أن الصلاة في الثوب المغصوب، وبالماء المغصوب صحيحة؛ لأن التحريم ليس عائداً للصلاة؛ فلم يقل الرسول صلى الله عليه وسلم: لا تصلوا في الثوب المغصوب أو بالماء المغصوب، فالنهي عام. :: شرح الأربعين (٢٩٩)، الشرح الممتع (٤٣١/٦).