- Последний пост
- 16 июн.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
في هذه البلاد، لطالما شكّلت الأحزان والمصائب والنكبات جزءًا كبيرًا من هويتنا الجمعية، التي أثقلت ذاكرتنا طويلًا، أما الأفراح والانتصارات، فهي أمنيات ضائعة، سرقها منا ذات السُّرّاق الذين سرقوا أحلامنا وأيامنا. قد تكون ذاكرتنا الوطنية قصيرة، تكاد لا تتجاوز الصراعات والأزمات، ممّا يوجب علينا تذكّر انتصاراتنا الصغيرة جيدًا، والاحتفاء بها كأمة، مثلما كانت فرحة صغيرة في عام 2007 - يوم فاز العراق بكأس آسيا - كفيلةً بأن تمنح السعادة لبلادٍ بأسرها؛ بلادٍ كانت آنذاك منشغلةً بحرب نقتل فيها بعضنا بعضًا. لكنها في النهاية " بلاد الوطنچية "، بلاد قد يثقلها الأسى، وقد يحاول القتلة والسُّرّاق من دُعاة الهويات الأخرى العابرة أن يجسّدوا الانتماء إليها أشبه بالانتماء إلى صنم، لكنه الصنم الأغلى؛ له الولاء وحده في أحلك الظروف وأقساها، فهو الأعز، والأجل، والأسمى، وكل ما سواه نارٌ وسَقَر. - لحظات التقطتها في استقبال المنتخب الوطني في بغداد، بعد تأهل شبابنا للمشاركة في حلمٍ طال إنتظاره.
2025.. لم يخترع البابليون مفهوم السنوات بدافع أضفاء الارقام على الزمن، إنما لأن الحياة كانت تطلب ذلك، فالزراعة لا تعرف العبثيّة، والحصاد لا يأتي صدفة كان لا بدّ من فهم الزمن، من ترويضه، من تحويل دورات الأرض والفصول إلى معنى: متى نزرع؟ متى ننتظر؟ ومتى نحصد؟ هنا وُلدّت أسطورة تموز وعشتار التي فسرت إختلاف المواسم، حيث تموز، إله الخصب والنبات، الذي يموت كل نصف عام حين تجف الأرض، ويغيب في العالم السفلي، فتذبل الحقول ويعمّ الجوع، وحبيبته عشتار، إلهة الحب والحياة، التي تنزل خلفه، متحدّية الموت، لتعيده إلى الحياة، فيعود الربيع، وتخضرّ الأرض من جديد. واليوم، بعد آلاف السنين، لم تبقى لدينا في بلاد الرافدين حقول او " وصلّة خضرة " وسط بحور الأسفلت والمجسرات، لكن سستّم الحياة وسنواتها هو ذاته. نزرع أحلامًا، تجارب، علاقات، محاولات، أخطاء، ضيَّم، وننتظر طويلًا، وليس كل ما نزرعه يُحصد فورًا، ولا كل حصاد يكون كما تمنّينا، بل كما تشاء العواصف والتايهّات، إلى حين إنتهاء السنوات ونزول، ويبقى الوجود على ما تُرى. سعيد بهذا العام، ممتّن لأيامه الحلوة والسيئة، وللتجارب التي تركت أثرها، وللأصحاب، وللحظات. ارجو لكم - رغم البُعد والغياب - عاماً اهوّن مما سبق، تعيشوه برفقة من تُحبون، وتعيشون أيامه كأنها عُمرين.
без подписи
رغماً عن "البواري" المُتكررة، ما زلت مؤمناً بأن المشاركة في الانتخابات ضرورة، وأن المقاطعة لا تعبّر سوى عن انعكاس الإحباط الذي خلّفته تلك البواري في ذاكرتنا، لكنها يقيناً ليست موقفاً سياسياً مجدياً في ظل هذا الواقع الگامز . تجارب العالم تُثبت أن المقاطعة لا تُنتج تغييراً، بل تُسلّم القرار لمن لا يستحقه. لا أؤمن أن صوتي سيُحدث تغييراً جذرياً، لكنني بالمقابل لن أترك مصيري يُقرَّر من قبل اللاهثين خلف تشريع زواج القاصرات والعفو عن الإرهابيين من الطائفيين والصگاگة. وجود " آدمي " واحد يشبهنا في البرلمان، خيرٌ من سواه. الانتخابات الحالية تُقدّم خيارين لا ثالث لهما - إن استبعدنا خيار الجلوس على التل عبر المقاطعة - : إما الاحزاب الإسلامية ورديفها من قوى " الإطار التنسيقي " التي فرّطت بدمائنا وأضاعت بلادنا منذ 23 عاماً، أو بديلها من القوى العلمانية المدنية. سأصوّت لتحالف " البديل "، لأننا اليوم في معركة بقاء؛ إما أن ندافع عمّا تبقى من حرياتنا وحقوقنا عبر تمثيلٍ نيابيٍ فعّال للقوى التي تمتلك مشروع حياة وهويّة وطن، أو نُسلّم رقابنا مجدداً رهينةً لإصحاب مشاريع الموت والولاء للخارج ومُشرعي زواج القاصرات. مع البديل ومُرشحيه… بديلاً عمّن أضاعونا. ومع سجاد سالم في واسط، بخطابه الشجاع ضد السلاح الذي حصد أرواح الشباب. ومع الدكتورة طاهرة داخل في بغداد، إيماناً بمشروعها المدني لحماية الأسرة والطفولة وإصلاح التعليم. سنبقى نحاول، ونحاول، ونحاول.. رغم كل الخيبّات
لستُ ارثيك، يا من رثيت أحزاننا وضحايانا وخيباتنا ونهرنا، كما رثيت أبنك الذي هشَّم الشفُل عظامه وهو يُدفن حيًا في المقابر الجماعية. ارجو لو إن هنالك حياةٌ أخرى بعد الموت، لعلك تحتضن فيها أبنك عُدي الذي حُرمت من إحتضان قبره المفقود، ابنك الذي لطالما رجوته قائلاً " بلچن تفز رويحتّك، يوم وتطيّر الوحشة، والگاك اقفلك بالرحم، وانطيهم اذن الطرشة، يا حلم ما رد لهلّه"، وتُذكره أن لا يعفو عن قاتله - قاتل العراقيين - وتهمُس في أذنه " مشچولة ذمته المرمرَّك، لا تبري ذمته إمروتك، ما ناح طير أعلّى الشجر، إلا أعلى نغمة صوتك! " نم فرحًا يا أبا خمرة، ستُدفن في تراب المقبرة - مقبرة السلام - التي أنشدت لقبورها وضحاياها، المقبرة التي جسدت فيها مشهد الأم الجنوبية وهيّ تحمل على رأسها جنازة أبنها الشهيد " جاءت بهِ لوحدها من الجنوب، في المقبرةِ تلُ عجائز لا نبتّة فيه، سودٌ أكفان الموتى، وحشد جنائز تبكي، وتلوّن خشب التابوت، من وحشةٍ أم تحضن قرب القبر جنازتها، وتولّول له في قلبٍ مفتوت، هاي آنة يُمه وياك أموت! " قريبًا من قبر صديقك حسن، الذي يبَّس جوع الحصار جلده، وكنت تنشد له الصبر وتوصيه " لا تيأسن يا حسن، إشمّا يجور الزمن، وتعيث بينا المِحن، كل ماسة إلها مسَّن " إلى حين موت حسن، حينها صرت تناشد قبره، واليوم ستكون بجواره.. تُحقق لحسن وعدك حين قُلت " سأزورُ صديقي حسنًا الذي اوصاني أن اتسلل بعد مُنتصف اللّيل خلسةً إلى قبره، أجلس لصق قبره، اشرب صرف أنينّهُ، وأتمزّز حسرتهُ، وأهمُس في أذنه إن صدام قد مات. " بل حتى دجلة، نهر مدينتنا الذي نراه يختنق اليوم بالأسفلت وإستثمارات الحيتان، كانت له حصة من رثاءك.. نعاهدك أن لا ننسى النهر، ونبقى نردد " لا تكسّروا الأنهار، فالأنهارُ مرايا الله " ونغنّي له كالأطفال " أيها النهر! لا تسر، إنتظرني لأتبعك، إني اخبرت أبي، إنني ذاهبٌ معك " اعلم إنك تمنيّت لو شاركتنا طريقة موتنا ايضًا، بالكاتم أو الإنفجارات او الإعدامات، وكانت كُبرى هواجسك الموت بهدوء، لا برصاص القناص.. لكنك مثلنا، مُت شهيدًا، تُقاتل بالقلم، وتدافع عمّا تبقى في هذه البلاد من نخيل وأنهارٍ وأرواح، والآن سرقك الموت مننا برحمته لتكون جوار ولدك كما كنت تردد " لا وجه لي، إلا بقايا من رمادٍ في المرايا، يا موت زُر.. وأجهز عليَّ، فأنتَ أرحم بالضحايا " وداعاً موفق، خالدًا في وجدان العراقيين.. فلا حُرية تحت نصب الحُرية، ولا خمرة في كأس أبي نؤاس سنبقى نردد قولك " ما زلتُ أسعى في العراق ،ولا بلَد " وسنبقى نسعى.. إلى حين أن نجد البلد يومًا، لعلّنا نرضيك، ونُرضي البلاد التي احببتها وأحبتّك.
" هلا بيك يا الغالي هلا بيك.. مرحبا بين أهلك وأحبابك.. " إنشودة الفلكلور العراقي في استقبال الأمة الرافدينية للبابا فرانسيس بوادي الرافدين 🖤
اتمنالكم سنة جديدة اهوَّن عليكم من سابقاتها، تعيشون بيها أيام حلوة وتخلقون ذكريات تستحق أن تُذكر، وتصبرون على مُرها، وتكونون بخير وأمان وية ناسكم وأحبابكم ليلة رأس السنة لحظّة ميلاد جديدة للجميع، لا مُتسع آخر بهالحياة سوى أن نحيّاها.
ذكرى إنتصار الأمّة العراقيّة التي قاتلت الإرهاب نيابّة عن العالم أجمع لا مكان للجهاديين على هذه الأرض.. ولا خلافة تعلو على إرادة العراقيين ولا شريعة تسلُب أحلام شبابهم، واختيارهم للحياة والسلام.
بهاللحظات، بعد خمسين عام من الطغيان.. انتهى حكم البعث بسوريا هذا النظام ثرّد بدماء العراقيين قبل السوريين، لما كان بشار يرسل علينا إرهابيين يفجرون نفسهم بمدننا، ولما والده وقف مع ايران ضدنا بالحرب، وضاعت سوريا وشعبها مثل ضياع العراق قبلها، ولما الشعب قرر الثورة ضده خنقهم بالأسلحة الكيمياوية وملأ السجون بيهم وتركهم مهجرين بالملايين بدول العالم ومحى مدنهم، لأجل البقاء في السلطة. سقط بشار الديكتاتور، وتحول الى لاجئ مثل ملايين السوريين التسبب بتهجيرهم، مثل ما ختّل صدام بحفرة.. اليوم سوريا تعيش لحظات الخلاص من حكم أعتى مجرمين العالم، لكن على إيدّي إرهابيين أسلاميين قد يكونون اسوء من بشار ونظامه. - كعراقيين - نتفهم مشاعر السوريين اكثر من غيرنا، لأننا عشنا فرحة زوال ديكتاتور اجرم ببلدنا، وعشنا أيضًا تبعات زواله.. نتمنى تكون اهوّن على السوريين، ويتعلمون من اخطائنا، وأن لا يعتقدون بأن الأرهابيين يبنون أوطان، لأن الارهابيين لا يؤمنون بالوطن. نستذكر امل دنقّل بقوله: لا تحلُموا بعالمٍ سعيدْ، فخلف كل قيصر يموتُ: قيصرٌ جديد! وخلف كل ثائرٍ يموتُ: أحزانٌ بلا جدوى.. ودمعةٌ سُدى!
العيد الوطني هو فرصتنا بترسيخ هويَّتنا العراقيّة المشتركة أمام سيَّل من الهويَّات والقيم والأيديولوجيّات التي تُصدر لنا من خارج حدود البلاد، بغرض فرضها على العراقيين، وإستصغار وجودهم بتحويلهم إلى أداة تُحقق غايات الآخرين. إن اعتِدادنا العراقي بالنفس، هو شعور يُنمى بأستثمار مثل هذه اللحظات المشتركة بيننا، لتُذكرنا بأننا - كعراقيين - مهما اختلفنا بأنتماءاتنا الثانوية، سنجتمع في النهاية بالإنتماء إلى هويَّة الوطن الواحد، متشاركين إيماننا بقيمة بلادنا، مُدركين إن ما يجمعنا اكبر بكثير مما يفرقنا، مُستندين إلى ذاكرتنا العراقيّة المليئة بالذكريات التي لا بُد أن نستلهِم بها لحظاتنا التأريخية - انتصاراتنا وأفراحنا أو اخطائنا ومآسينا - مستذكرين تضحيات شبابنا في سوح قتال الإرهاب تارة، وسوح الإحتجاج تارةً اخرى، للحفاظ على وطنهم وهويّته، فإن الإيمان بالهويّة هو الطريق الذي يرِّص صفوف العراقيين لأجل عراقٍ يليق بهم. ختامًا، عيد وطني سعيد على الديار والأمّة العراقيّة، فإن هذه الأرض هي المُبتدى، مالها مُنتهى.
سنمرُّ فوق الجسر.. نضحكُ أو نغنَّي أو نذكِّرُ مَنْ كان بجانبنا فنسخرُ من أغانينا التي كنَّا نرددها وبعد دقيقةٍ، نبكي على أصحابنا القتلى سنأوي تحت نصبك يا جوادُ سنمرُّ فوق الجسر في تشرين.. نضحكُ من حماقتنا ونعجبُ كيف أيقظنا البلادَ وكيف أورثنا المدائن سكَّرَ الزمنِ العنيدِ وكيف شبَّ بلحظةٍ هذا الرماد! سنمرُّ فوق الجسر متعبةً خُطانا... ثكالى امهاتنا.. تأكلُ السنواتُ منَّا هذه الروحَ الشقيَّةَ ثم تذرونا إلى الذكرى غناءً جارحاً مُرّاً يدندنّهُ رفاقنا في قبورهم وتنسانا البلادُ وأهلها - بتصرف - ذكرى احتجاجات تشرين.