tgindex
كشكول علماء الكرد

كشكول علماء الكرد

Статистика
@jamealqКнигиарабский

النكات والدقائق العلمية لعلماء الأكراد

Последний пост
3 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
816
+1 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
702
20 постов
Вовлечённость
86,0%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
2
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
422
1/48двое суток
483
1/72трое суток
521

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 3 авг.225114

    (أزمّة التحقیق: جمع زمام، وهو اللجام، وفیه استعارة بالكنایة بأن شبّه التحقیق بالمركَب يعني: كما أنّ الدابة مظبوطة بالزمام كذلك الإسلام مظبوطة بهم). مولانا الملّا یوسف الأصمّ "قدّس سرّه".

  • (لِرَمَضَـانَ وَالرَّبِیعَینِ أَضِفْ شَهْرَاً وَتَرْكُها بِغَیْرِ ذِي عُرِفْ) مولانا الملّا محمد باقر البالكي "قدّس سرّه".

  • 1 авг.316916

    (الفاء الفصيحة عن صاحب المفتاح هي التي حذف منها المعطوف عليه مع كونه سببا للمعطوف عليه من غير تقدير الشرط، فإن لم يحذف المعطوف عليه لا يسمّی فصيحة، بل إن كان سببا للمعطوف يسمّی فاء السببية، وٳلا يسمّی فاء التعقيب، وإن كان المعطوف عليه محذوفا ولم يكن سببا لا يسمّی فصيحة ٲيضا، بل يكون فاء الجزائية، وإنّما يسمّی فصيحة؛ لٲنّها تفصح عن محذوف أي: تدلّ عليه، وإما لٲنّها يعرف بها الفصيحة ويميزها عن غيرها فسميت فصيحة بالمجاز). مولانا الملّا علي القزلجي "قدّس سرّه". (وقال القطب: الفاء التي يكون ما قبلها سببا لما بعدها إن كان ماقبلها محذوفا سواء كان شرطا ٲو غير شرط فهي فصيحة، وٳلا فهي السببية، والفرق بين العلة والسبب ٲنّ العلة هي المؤثّر في الوجود والسبب هو الموقوف للوجود). مولانا الملّا يوسف الٲصم "قدّس سرّه".

  • 31 июл.4231511

    (قال حضرة " الحاج كاك أحمد الشيخ بن حضرة الشيخ معروف النودهي "قدّس سرّهما" حينما زار قبر سيدنا رسول الله "صلی الله عليه وسلم": ياجدّي ويا خير الرسل، ويا هادي الطرايق والسبل ويا عز العرب، ويا رافع الرتب، ويا كاشف الكرب ادفع شبهتي،فارحم كربتي وغربتي، فامدد رجلك كي تحظی بها شفتي. فجاء رسول الله "صلی الله علیه وسلم" برجله اليمين الشريف، فقبّله الحاج كاك أحمد الشيخ، وقال: لا أبدّل هذا القبلة بكل شيء،  وقال له سيدنا رسول الله "صلّی الله عليه وسلم": ارجع إلی السليمانية لخدمة الدين، فإنّ هنا لا يحتاج إليك). تأريخ البرزنجية مخطوطة.

  • (المقصودُ الأصليّ من الصلاة على النبيّ "صلّى الله عليه وسلّم" إثابةُ الله إيّاه، وهي حاصلة بالبسملة بل بالكتاب بل بجميع ما يعمله كلّ مكلّف؛ إذ النبيّ "صلّى الله عليه وسلّم" مثابُٗ بجميع ما يفعله أمته إلى قيام الساعة من غير نقص ثوابهم ؛ لأنّهم بهدايته اهتدوا، وبإرشاده عملوا، لكن إذا خطر ببال المكلّف حين العبادة ذلك أثيبوا أضعاف ثواب من عبد ربّه غيرَ خاطر بباله ذلك، فمعنى قوله تعالى: (يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا صَلُّواْ عَلَيْهِ ﴾ [الأحزاب: ٥٦]: أحضروا في كلّ عبادة وعرفان ببالكم أنه صلى الله عليه وسلّم" كان واسطة في حصول هذه الفضيلة لكم قاصدين طلب ثوابه على ذلك، فإن لم تقدروا على هذا فأجروا صيغة الصلوة وكرّروا ذلك لعلّكم ببركته تصيرون بحيث يحصل لكم الدرجة الأولى ، فالخطاب بالمعنى الأول للكُمّل، وبالثاني للناقصين، ولهذا السرّ قال العرفاء "قدّس الله أسرارهم" : إنّ اشتغال السالكين بالأوراد والأفكار التي علّمهم المرشد أفضلُ من الصلاة والقراءة؛ عسى أن يبلغوا الدرجة العلياء فلا يغفلون في لحظة من لحظات عمرهم عنها). مولانا الملّا محمد باقر البالكي "قدّس سرّه".

  • (وماتَ الشافعيُّ ليسَ یدري كفی في فضلِ مـولانـا عليّ عـلــيُّٗ ربُّــــه أم ربُّــــه اللهُ وقـوعُ الشـكِّ فيـه أنّه اللهُ). أبيات منسوبة إلی إمامنا الشافعي "رضي الله عنه". (أقول وبالله التوفيق: وتحقيق الكلام يقتضي بسطا في الكلام، إعلم أولا أنّ الوجود عند الصوفية وجود واحد، وهو وجود الحق سبحانه وتعالی کما يقال: فلان فنی في الله تعالیٰ أي: تبدّله الصفات البشرية من الأكل ونحوه بالصفات الألوهية، وصار الحق سمعه كما نطق به الحديث، وكما في قول منصور "أعلی الله درجته": أنا الحقّ، إذا عرفت هذا فنقول: معنى كلام الفاضل الإمام الشافعي "رحمة الله تعالی علیه" في العلم بأنّ مرتبة الصوفية وهي وحدة الوجود هل حصل لعليّ "کرّم الله تعالی وجھَه" حتی يقال في حقّه "کرّم الله وجهه": إنّ عليّا ربُّ عليِِّ؛ إذ على تقدير حصول هذه المرتبة له لا نميّز وجوده على وجوده سبحانه وتعالى، فيصحّ إنّ عليّا ربّ عليِِّ؛ إذ ربّ الربّ بمعنی أن رتبته لیس بأمر خارج عن حقيقته، أو لم یحصل لعليّ هذه المرتبة حتى يقال في حقّه "كرّم الله وجهه": إنّ عليّا لیس ربّ عليّ بل هو الله تعالى، لكن الإمام الشافعی "رحمة الله تعالی علیه" لم يحصل له هذا العلم إلی أن مات، فكفی في فضل عليّ شكّ إمام الشافعي "رحمه الله" في حصول مرتبة الصوفية له أم لا هذا، أو نقول: المراد بالشافع إنسان من أصل الرفضة منسوب إلی شافع بسبب ربط من ارتباط، فمات ذلك الإنسان ولم يعلم أنّ ربه علي أم ربّه الله، فهذا القدر یيمّ فضل المولی علي "کرّم الله تعالی وجهه" فتأمّل). مولانا الملّا یوسف الأصمّ "قدّس سرّه".

  • بـ"ما" و "كیف" و"متی" السؤال عــنــه، و "أیـن" مـا لــه مــجـال مولانا الشيخ معروف النودهي "قدّس سرّه".

  • مزناوي على تهذيب الكلام (1).pdf

  • 27 июл.47158из ilakrad

    (ئەم دەستنوسە حاشیەی مەلا مەحمودی مەزناوی بەسەر "تقریب المرام شرح تهذيب الكلام" لە عیلمی کەلامدا). (هذه مخطوطة حاشية العلامة الملّا محمود المزناوي "قدّس سرّه" علی تقریب المرام في شرح تهذیب الكلام).

  • جـزاكَ اللهُ يـا تـــاجَ الكــرامِ بماوشّحـتَ تهـذيبَ الكــلامِ سقیتَ الدينَ رحـراحَ اليقينِ ســقاك اللــهُ في دارِ الســلامِ جزاكَ الحـقُّ في الدنيا بعـفـوِِ وفي العقبی بِحُور في الخيامِ أَ عبدَ القـادرِ التخـتـي بُشـری لكـمُ الفـوزُ مــن هولِ القـیامِ شربتَ الـراحَ من كـأسِ النبيّ بفضلِ الربِّ من حسنِ الخِتام مولانا الملّا محمود المزناوي "قدّس سرّه" في تقريظ شرح أستاذه (الشيخ عبد القادر المهاجر) "قدّس سرّه" التهذيب الكلام الموسوم بـ(تقريبُ المرامِ في شرح تهذيب الكلام). تنبیه: الصورة هي قبر مولانا المهاجر "قدّس سرّه" مع إحدی مؤلّفاته المحقّقة.

  • 26 июл.4461811

    (وأنا رأيتُ شخصا يسمّى «الصوفي فيض الله» في قرية «تودار» وُلد أعمى وأصمّ وأبكم وأعرج، رجل كان يأتي قبيل كلّ فرض يتوضّأ ويدخل المسجد بلا قائد، ويتوجّه القبلة بلا تعليم أحد، ويصلّي صلاة كاملة مع كمال خشـوع وخضوع، وأجمع أهل قريته على أنه منذ بلغ ثمان سنين كان يصلّي ويصوم رمضان، قالوا: إنه يستهلّ [يطلب رؤية الهلال] أول كلّ رمضان وشوال كأنّه بصير، فنصوم بصومه ونفطر ونعيد بإفطاره وعيده، وقالوا: يجيء وليّ أو عالم مع جمع كثير فيمشي بلا أن يأخذ أحد بيده، فيقبل يده كأنّه صحيح عرفه منذ سنين، وبالجملة كان الله معلّمه ومربّيه بذاته، رضي الله عنه، وهو من دلائل صحة هذا الدين). مولانا الملّا محمّد باقر البالكي "قدّس سرّه".

  • شروط التثنية وَاشـرُط لِما ثُنِّيَ إفـرَادََا كَذَا عَـدَمَ تَركِـيبِِ وَنُـكـرَا وَخُـذَا طِبقَهُمَا فِي اللَّفظِ ثُمَّ المَعنَی عَـدَمَ الاســتِغـنَا بِغَیـرِِ وَهُــنَا شَرطَانِ الآخَرَانِ الٳعرَابُ مَعْ وُجُودِ ثَانِِ فَاحفَظـهُمَا تَنتَـفِعْ مولانا الملّا عبدالكريم المدرّس "قدّس سرّه".

  • [أقسام التنوین] تَـــمَكُّـنُٗ تـَــقَابـُلُٗ تَــــنـْكَار تَعْوِيضُٗ الْحِكَايَةُ(۱) اضْطِرَار(۲) وَذَانِ مِنْ ذَاكَ كَما(۳) قَدْ شَذَّ ذَا وَاخْــتَـلَفُـوا تَرَنُّماََ(٤) غـَـالِِ كَذَا منهواته عليه: (۱) في المغني: إن تنوین الحكاية تنوین الصرف، وتنوین الضرورة في ما لا ينصرف أيضا للتمكین، وأما في المنادی المضموم فتنوین اضطرار، وردَّ: بأنه للتمكین أيضا والتنوين الشاذ تنوين هؤلاء، قال الرضي: وقد ينوّن هؤلاء مكسورا، ويكون التنوین للتنكير كما في صهِِ مع أنّ أولاء منصرفة، فيكون فائدتها البعد حتی يصار المشار إليه كالمنكورين.انتهی، ثم أصالة الأقسام الأربعة الاُوَل وردُّ الثلاثة الباقية إليها كما ذكرنا إنّما هو علی الأصح، وإلا في المقام اضطرار طويل(منه). (۲) حقيقة أو حكما كما للمشاكلة (منه). (۳) أي: كما أنّه منوّنا (منه). (٤) أي: في الترنّم، فبعضهم قال: نون ساكنة تتبع حركة الآخر لا لتوكيد الفعل، وبعضهم: بل نون تثبت لفظا لا خطَّا، فتدبّر(منه). مولانا الملّا علي القزلجي "قدّس سرّه".

  • عـمـلتُ مـعمّیً هو منّـي هــدية ولـُغزي ياداودُ يدرسُه كلّ عاقل فــأيـّةُ تــاءِِ وهـي تـاءُ التـــكـّــلم إذا شئتَ مفعول وإنُ شئتَ فاعل لغز مولانا الشيخ المعروف النودهي "قدّس سرّه".

  • (لو اجتمع ذكاء الملّا عبدالله البیرەباب وجهد الملا علي القزلجي في شخص كان ذلك الشخص مثلي). مولانا الملّا محمد فيضي الزهاوي "قدّس سرّه"

  • 24 июл.4 7564358

    (رُوي أنّ مولانا عبد الكريم المدرّس "قدّس سرّه" كان في يومٍ من الأيام شديدَ السرور والبِشر، فسأله بعضُ المقرّبين منه: ما سرُّ هذا التبسُّم والفرح اليوم يا أستاذ؟ فأجاب: رأيتُ الليلةَ رسولَ الله ﷺ في المنام، فنادى أبا بكرٍ الصدِّيق رضي الله عنه، وقال له: «يا أبا بكر، هذا هو عبد الكريم الكردي الذي كنتُ أحدّثك عنه.»).

  • إذا نظرتَ إلی آخر ماضي الماضي لـحـكمتَ بنـقيض حـكـم القـاضـي لغز مولانا الملّا علي القزلجي "قدّس سرّه"

  • سَـلامُ سَــلامِِ سَـــلامُ سَــلامِِ عَلَی مَنْ هَدَانا سَبِیلَ السَّلامِ أُصـَــلِــي بِها عَلـَــيهِ صَـــــلاةََ أَرَی وَجْهَ خَیْر الْوَرَی فِي المَنامِ صَـــلاةََ شـَـذَاها شَبـَـذََا غَبـَـزََا وَأنــْـــوَارُها فَـوْقَ بـَدْرِ التَّـمامِ صَـــلاةََ تـُـعَـذَّرُ إحْـصَــــــاؤُها وَلــَــوْ أنَّ أشْجارَ اَرْضِِ أَقْلامُ مولانا الشيخ معروف النودهي"قدّس سرّه".

  • (وقصة تسمية مولانا یوسف بالٲصم هي ٲنّه جاءت امرٲة ٳليه لمسألة شرعية، فخرجت منها ضرطة كبيرة بحضرة الشيخ، فلئلا تخجل المرٲة عما تخرج منها، حينما سألتْ عن القضية الشرعية، كرّر عليه الشيخ سؤآلها، فٲظهر ٲن ٲذنه ثقيلة لم يسمع بدون التكرار ورفع الصوت، فخرجت المرٲة عنده فانتشرت بين الناس ٲن الشيخ ٲصم لم يسمع الٲصوات؛ فسمی الناس الشيخ بالٲصم. ولكن ذكر الشيخ محمد القزلجي في كتابه (التعريف بمساجد السليمانية) ما نصه: هو الٳمام الهمام - يعني ملا يوسف- تلمّذ علی الشيخ عبد الكريم الكوركدري قرية في شاربازير، وعلی مولانا الملا إلياس البیزوی، وسافر ٳلی وان لٲجل التحصيل، وله مؤلفات عديدة، منها: منقول التفاسر في تفسير القرآن الكريم، كتاب ممتع في ٲربع مجلدات ضخام، ومنها: منقول الٲكراد في الفتاوی، ومنها: حواشيه علی الخيالي، ومنها: حواشيه علی عبد الغفور، وغير ذلك، ولم يكن رحمه الله ٲصم، ولكنه سمّي بذلك لٲنه كان معتكفا علی المطالعة يوما في ظل شجرة علی مقبرة من الطريق، فمرّ ٲمامه عسكر، وتلطّخت ثيابه من الغبار، ولم يشعر بذلك، ذكره في خلاصة الٲثر).

  • (اعلم أن بعض أهل العلم أوردوا علی هذا الحدیث القدسي وهو قوله تعالی: "كنتُ كنزا مخفيا، فأحببت أن أعرف، فخلقت الكون لأن أعرف " إشكالاً عظيما، وذُكر أنّه سُأل عن كثیرین من علماء زماننا فلم يذكروا جوابا، فلمّا تأمّلت فیما أوردوا ألهمني الله في جوابه أربعة أجوبة، فأذكر ما أوردوه ثمّ أردفة بالأجوبة التي أنعم الله تعالی بها عليّ، فالإشكال أنّ الخفاء من الأمور النسبية لابدّ من مخفيّ ومخفيّ علیه، فالمخفيّ هو الله تعالی لقوله: كنت كنزا مخفيا، فمن المخفي علیه، ولا يجوز أن يكون هو الله تعالی؛ لأنه ظاهر بنفسه لنفسه عالم بذاته أزلا وأبدا، ولا يجوز أن یكون هو الخلق؛ لأنّ الخلق لم يكونوا موجودین في الأزل حتی یكون الله تعالی مخفیا علیهم، كان الله ولم یكن معه شيء، فالخفاء يقتضي أنّ الله في الأزل كان مخفيّا عن عدم الخلق، هذا تقدیر السؤال. قلتُ: الجواب من وجوه أربعة: الأوّل: أنّ الاطّراد من الخفاء عدم عارف به سواه، فلما أراد كثرة العارفين خلق الخلق، فعبّر عن عدم العارفين بالإخفاء، فكأنّه قال: كنتُ كنزا عزیزا وجوهرا مخفيا وإلها منعِما، لا علم بي ولا عارف بجمالي وكمالي، فأحببت أن أعرف، فخلقت الخلق لأن أعرف، وهذا معنی صحیح. والثاني: أنّ للأشياء وجودین، وجود علمي ووجود خارجي، والوجود العلمي هو المسمّی بالأعيان الثابتة، وهي أزلي، والوجود الخارجي حدوثي، فخفيّ في الأزل بالنسبة إلی الأعيان الثابتة، ‌فإنّها موجودة في علمه تعالی، لكن ليست عالمة، فيكون الله مخفيا بالنسبة إلی الأعيان، فلما أراد أن یعرفه الأعیان الثابتة أخرجها من الوجود العلمي إلی الوجود الخارجي، لتعرّف الله تعالی؛ إذ لا یعلم إلا بالوجود الخارجي. والثالث: قال في الصحاح نقلا عن الأصمعي: خفيتُ من شيء كتمته، وخفيته بمعنی أظهرته، فمعنی الحدیث: كنت كنزا مخفیا ظاهرا لنفسي، ولم یكن عالم بي سوائي، فأحببت أن یعرفني غیري، فخلقت الخلق لأن أعرف. والرابع: يجوز أن یكون المعنی: كنت كنزا مخفيّا ظاهرا في غایة الظهور، والشيء إذا بلغ غایة الظهور خفي، كأنّه قال: كاد نفسي من غاية الظهور أن يخفي علی نفسي فضلا عن غیري، فخلقت الخلق لحجاب ظهوري وتستر نوري، حتی يخفی شيء من ظهوري؛ ليمكن للخلق إدراكي، ألا یری أنّ من أراد أن ينظر إلی عین الشمس كیف يضع یده علی حاجبه ويحجب بعض نوره حتی یمكن إدراك شيء من نوره، فخلق الخلق حجابا لنوره، وجعله سببا لإدراكه، فسبحان من جعل الظهور مانعا من الإدراك، والستر والحجاب سببا لظهور الإدراك). مولانا الملّا یوسف الأصمّ "قدّس سرّه"