𝒌𝒆𝒏𝒛𝒂 𝑻𝒆𝒅𝒋𝒊𝒏𝒊 | شمس
Статистика«أحمل إزميل الرغبة وأنحت للعالم قدمين، لكي يرحل» https://t.me/kenzAda https://open.spotify.com/show/2fENO0ZO7s3S7yVOeOK7pu?si= n8wM0zp4QSiSRmBF
- Последний пост
- 30 авг. 2025 г.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
"حين لا أعرف من أنا، أخدمك حين أدرك من أنا؛ أنا أنت"
مالذي يفعله بنا هذا العالم الغامض؟ يفيض الفراغ من كل معنى و تتدفق المعاناة من كل جهة نلقي كل صباح بأسئلتنا على الوجود و تلتصق أقدامنا ببطوننا كل ليلة نغادر فيها فراش اللإكتراث لنرقد على بساط اللاجدوى. نقرأ في الصباح عن الوجودية و أهمية الإستمرار في الخلق و التكرار، و نركن في الليل كل متاهاتنا التي عجزنا عن نكرانها. حتى أنا… لم أعد سوى نسخة عن عقلي. أُنجز كي لا يلتهمني الفراغ، ويبدو أن الفراغ يُنجزني بدوره، كي لا تلتهمه أسئلتي من أول من أوجد السؤال؟ و من أوهمنا بوجود إجابات؟ كيف تجرأنا على المطالبة بتفسير، في عالم لا ينتظر منا سوى الركض و الإنجاز.
без подписи
إلى حفلة مضيتُ، وفي عجلة عدتُ، محملة بقرارات مسبقة، أوهمني عقلي فيها بسعادة لا تعتمد على الحدوث… فشككت في قيمة ما حدث، وما لم يحدث… كل خيار يرجّح بهدوء خطة لكل فكرة. ومشيتُ عبر الباب، متجاوزة حدود التصور المألوف، ورأيتُ فيوليت، ذات السابعة، منحنية إلى الوراء فوق العشب، تمسك أزهار الهندباء بكلتا يديها بإحكام، منحنية كجسر على وشك الانهيار، ووجهها يفيض بضحكة مجنونة، بحماس لا يشبه إلا حرية من لا يفعل شيئًا، في انتظار لحظة تنفجر فيها حرية السكون من العدم. وفي تلك اللحظة… قررتُ، وإلى الأبد، أن أعفو عن القدر في فعل ما يشاء. _لانا ديل راي ترجمتي: كنزة تجيني
هناك أنا المتناقضة، وهناك العالم. أمتلك كتابين لكامو،زوربا في هاتفي، بالإضافة إلى قصائد أُنسي الحاج. وما زال العالم يعاني من البهتان. أدرك أنني أعقّد الأمور وأُضيع المعنى، لكن هذا ما يؤول إليه الحال دائمًا. أغرق في مرارة ذهني، وأتناسى ما يجب أن أكون عليه. ما المقصود بالإنتاجية؟ إنني أعاني من الوحدة. وسط كل هذا الحشد، كل ما أنتمي إليه يفتقر إلى الامتلاء. ولهذا أوجّه كل طاقتي إلى العالم الخارجي: أقرأ، أطبخ، أعيش يومي كأي كائن حي آخر له دور في الحياة. الجميل هو ما أكنّه من فهمٍ معمّقٍ لعوالمي. أفهم ما أفكّر به، وأركّز فيما أشعر . أدرك مؤقتيّة الحالات، وأفهم ما يعنيه قدومها. أريد أن أحيا مُلهَمة ومُلهِمة. -كنزة
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
through my eyes.
без подписи
منذ سنوات طويلة، كنت أقرأ. لا أذكر متى بدأت تحديدًا، لكنّي أذكر أن الكتب كانت — وما زالت — غذاءً لفضولي، ونشوةً لعقلي، ودهشةً لروحي. ورغم قراءتي لأنواع أدبية مختلفة، لم أكن أجد نفسي في الشعر التقليدي. كنت أرى فيه شيئًا من الصرامة، والتكرار، واللغة التي لا تشبهني. إلى أن عرفت “الأدب المترجم” — بوّابة أدبية غيّرت ذائقتي، ووسّعت عالمي، وقدّمت لي أصواتًا من ثقافات مختلفة. وهناك تحديدًا، بدأت علاقتي الجديدة مع الشعر. لاحقًا، أثناء دراستي للترجمة، أذكر جيدًا إحدى المحاضرات التي تناولنا فيها نظريات الترجمة، حيث ناقشنا فكرة “استحالة ترجمة الشعر”، كما طرحها عدد من كبار المنظّرين مثل منى بيكر ورومان جاكبسن. وبالرغم من استيعابي لأسباب هذا الطرح، إلا أن الاتفاق معه تمامًا لم يكن من ضمن خياراتي، لأنني كنت — وما زلت — أؤمن بأن للشعر جوهرًا أعمق من أن يعترف بحواجز اللغة أو الثقافة. من هنا، وُلدت فكرة هذه المذكرة: مشروع تخرّجي الذي جاء بعنوان: An Interpretative Approach to Translating Modern Poetry into Arabic: An Annotated Translation of Selected Poems by Rupi Kaur. جاء اختياري لشعر روبي كور لأنها كانت من أوائل الأصوات التي شعرت أنها تمسّني بشكل شخصي. مواضيعها عن المرأة، والشفاء، والحب، والهوية جعلتني أرغب في نقل هذا العالم إلى اللغة العربية. لذلك، كان هذا المشروع بالنسبة لي أكثر من مجرد تمرين أكاديمي، بل تجربة شخصية حاولتُ من خلالها أن أترجم المعنى والروح معًا. عملتُ على هذه المذكرة منذ أغسطس الماضي، وبذلت فيها وقتًا وجهدًا مستحقين. لكنها لم تكن مجرد واجب دراسي، بل تجربة شخصية بامتياز: كتبتُ فيها بقلبي، وترجمتُ بحدسي، وأعدتُ اكتشاف ذاتي وأنا أتنقّل بين لغتين، وثقافتين، وصوتين. أشارككم اليوم هذا العمل من باب الحب، ومتعة المشاركة والرغبة في أن يصل إلى من قد يحتاجه، أو يستأنس به، أو يبدأ منه 💗
без подписи