tgindex
كُنّاشتي | أبو عبدالله ناصر العمار

كُنّاشتي | أبو عبدالله ناصر العمار

Статистика
@kunnashatyарабский

انتقاء المنقول أمارة نضج العقول وحسن التحرير وجودة التقرير آية إدراك الخبير وما هذه إلا كناشة خاطر مكدود وقارئ محدود ناصر العمار

Последний пост
8 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
33
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
2 572
−8 за 4 дн.
Сутки
−3
−0,12%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
53
33 постов
Вовлечённость
2,1%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 33
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
24
1/48двое суток
27
1/72трое суток
29

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • (والقاصد لوجه الله، لا يخاف أن ينقد عليه خلل في كلامه، ولا يهاب أن يدل على بطلان قوله، بل يحب الحق من حيث أتاه، ويقبل الهدى ممن أهداه، بل المخاشنة بالحق والنصيحة، أحب إليه من المداهنة على الأقوال القبيحة، وصديقك من أَصْدَقَك لا من صَدَّقَكَ!) [العواصم من القواصم - ابن الوزير]

  • حدّ الله تعالى حدّا في كفارة اليمين أن يكون الإطعام ﴿مِن أَوسَطِ ما تُطعِمونَ أَهليكُم﴾ [المائدة 89]، وليس من أوسط ما يطعم المسكين نفسه وقد تكاثرت قبل زمن المؤسسات الخيرية التي تكفر عن اليمين بمبلغ زهيد خارج السعودية وحاليا أصبح بعضها يفعل ذلك في الداخل بمبلغ يسير أيضا وهذا من الخطأ العظيم لأن المكفِّر بهذا يطعم المسكين من أوسط طعام المسكين وليس المكفِّر عن يمينه ولهذا فهذا العمل غير منضبط بمبلغ يصلح لكل مكفِّر؛ فكل أحد بحسبه، ومن لا ينتبه لذلك قد لا تبرأ ذمته

  • ثبت في السنة أن الطيب من محظورات الإحرام في البدن والثوب ومن صور الخطأ في الإحسان للجهل أو الغفلة: ❌ مايحدث من تطييب الحجر الأسود، وغالب من يستلمه المحرمون ❌ والمباخر التي تدور في الطواف مع الطائفين في صحن الحرم وقد قصر الطواف في الصحن على المعتمرين ❌ والمباخر التي يقفون بها على الصفا والمروة لتطييب الناس وإنما يسعى المحرمون ❌ وكذلك بعض مرشات الماء التي تبرد على المحرمين ويضيفون فيها ماء الورد أو أمثاله ولهذا فينبغي على المحسنين ألا يصدروا في رغبتهم في الإحسان إلا عن فتاوى شرعية؛ كي لا تقع منهم أمثال هذه الأخطاء

  • #وقفات_مع_عاشوراء 🔟 1️⃣4️⃣4️⃣5️⃣ 🖌️ أشقى الناس بيوم عاشوراء هم الرافضة الاثنا عشرية ففي هذا اليوم: يجددون أفعال الجاهلية من النياحة بأعلى درجاتها وفي ثنايا ما ينوحون به: الوقوع في عرض النبي ﷺ، وتكذيب كتاب الله، والشرك بالله، وتجديد بغض خير عباد الله بعد…

  • عاش الحسين رضي الله عنه زمن النبوة وبعده بين الصحابة والتابعين في المدينة ومكة وفي الجهاد 53 سنة كان فيها معظَّما لمكانته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فكاتبه من يزعمون أنهم شيعته من أهل الكوفة يستقدمونه إليهم وسار إليهم بأهله فخرجوا إليه بجيش ليقتلوه وإخوته وأبناءه؛ كلُّ من بلغ منهم وكان من أهم قادة ذلك الجيش الذين قتلوه في كربلاء: شمر بن ذي الجوشن، وشبث بن ربعي، وحجار بن أبكر، وقيس بن الأشعث، وأخوه محمد، ويزيد بن الحارث بن رويم وكل هؤلاء المذكورين كانوا في جيش علي رضي الله عنه في صفّين أو ممن كاتب الحسين يستقدمه عظّمه واحترمه الصحابة والتابعون وقتلته شيعته الذين يطلبون بثأره اليوم من أحفاد الصحابة والتابعين

  • اشترك الحسن والحسين وعبدالله بن عباس رضي الله عنهم في الجيش الذي فتح إفريقية وهي اليوم غالب تونس وساحل ليبيا والجزء الشمالي الشرقي من الجزائر وكان قائد الجيش عبدالله بن سعد بن أبي السرح رضي الله عنه وهو أخو عثمان بن عفان رضي الله عنه لأمه بل قد قدم الثلاثة عليه مددا له من المدينة في جيش كان قائده الحارث بن الحكم الأموي أخو مروان بن الحكم فانتصر المسلمون في معركة سبيطلة الكبرى التي أسست لفتح أفريقية وسبيطلة اليوم في تونس واشترك الحسن والحسين وابن عباس رضي الله عنهم أيضا في الجيش الذي فتح جرجان وغالب طبرستان وكان قائد الجيش سعيد بن العاص الأموي رضي الله عنه ولم يدع الحسن والحسين الإمامة، ولم يطعنا في قيادة القادة الثلاثة، ولا في دينهم، وكانت مشاركتهما في الجهاد لأول مرة في تلك الوقائع في حياة أبيهما علي رضي الله عنه، ولم يطعنا في فتوح المسلمين كما يصنع المدّعون اليوم أنهم من أتباعهم

  • أسس كتاب (التيجان في ملوك حمير) للمؤرخ عبدالملك بن هشام الحميري لأكاذيب وأساطير راجت فيما بعد والقارئ للكتاب يلحظ ثلاثة أمور: - الأول: أنه جعل العرب الأصل ولد قحطان، وأن قحطان هذا من نسل هود عليه السلام، وأن نسل عدنان عرب مستعربة أتت بعدهم زمنا ولغةً وقد قال الله تعالى في سورة مدنية: ﴿هُوَ اجتَباكُم وَما جَعَلَ عَلَيكُم فِي الدّينِ مِن حَرَجٍ مِلَّةَ أَبيكُم إِبراهيمَ﴾ [الحج 78] وقد نزلت بالمدينة والمنافقون بها وأهل المدينة من الأوس والخزرج من قحطان، فلم يطعن في صحة القرآن منافقٌ فيهم لغلطه في الأنساب وفقا لما زعم ابن هشام وأشباهه وقد مر النبي ﷺ على نفر من أسلم ينتضلون، فقال رسول الله ﷺ: "ارموا بني إسماعيل؛ فإن أباكم كان راميا" أخرجه أحمد والبخاري من حديث سلمة بن الأكوع (الأسلمي الأزدي القحطاني) رضي الله عنه والصحيح في نسب قبيلة أسلم أنهم من قحطان وقد قال أبو هريرة (الدوسي القحطاني) رضي الله عنه لبني عمه من الأوس والخزرج بعد أن ذكر لهم قصة هاجر: (قال أبو هريرة: تلك أمكم يا بني ماء السماء) أخرجه البخاري ومسلم والأوس والخزرج يجتمعان في حارثة بن ثعلبة بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد من قحطان فعدنان صنو قحطان؛ كلاهما من بني إسماعيل عليه السلام، وقد بوّب البخاري في صحيحه: (باب نسبة اليمن إلى إسماعيل عليه السلام) - والثاني: أن ابن هشام الحميري شرّف رهطه حتى كأن الله تعالى قد اختار نبيه من أدنى القوم نسبا وقد قال النبي ﷺ: "أنا سيد ولد آدم ولا فخر" أخرجه أحمد وابن ماجة من حديث أبي سعيد (الخدري الأنصاري القحطاني) رضي الله عنه وقال أيضا: "أنا سيد ولد آدم يوم القيامة" أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة (الدوسي القحطاني) رضي الله عنه وقال ﷺ: "إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشا من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم" أخرجه أحمد ومسلم من حديث واثلة بن الأسقع (الكناني) رضي الله عنه وابن هشام الحميري القحطاني (المتوفى 218 هـ) في هذا الصنيع قد شابه بعض المؤرخين في زمنه من قومه، كابن الكلبي القضاعي القحطاني (توفي 204 هـ) والأخير إلى ذلك شيعي وأكثر الكتابة في التاريخ والأنساب، ولم يكن ثقة ولا مأمونا ولا كرامة والسيرة النبوية المشهورة لابن هشام؛ الموجود منها تهذيب ابن إسحاق لها، ولا تخلو بعد التهذيب من نظر - والثالث: أن ابن هشام الحميري لم يدع مكرمة إلا ونسبها لقبائل حمير وقحطان واليمن، ولم يدع منقصة إلا ونسبها صراحة أو ضمنا لقبائل عدنان وأهل نجد والحجاز لأهل المدن منهم وللأعراب وقد قال عمر رضي الله عنه في وصيته بعد طعنه: (أوصي الخليفة من بعدي بالمهاجرين الأولين؛ أن يعرف لهم حقهم، ويحفظ لهم حرمتهم. وأوصيه بالأنصار خيرا الذين تبوؤوا الدار والإيمان من قبلهم؛ أن يقبل من محسنهم، وأن يعفى عن مسيئهم. وأوصيه بأهل الأمصار خيرا؛ فإنهم ردء الإسلام، وجباة المال، وغيظ العدو، وألا يؤخذ منهم إلا فضلهم عن رضاهم. وأوصيه بالأعراب خيرا؛ فإنهم أصل العرب، ومادة الإسلام) أخرجه البخاري من حديث عمرو بن ميمون وقد قال عمر مقالته هذه مقالةَ عارفٍ بما قدمه الأعراب في فتوح العراق والشام وبقية الأمصار، وأنهم بهذا (مادة الإسلام) كما أنهم (أصل العرب). وحين وفد عطاء رحمه الله على أمير المؤمنين هشام بن عبدالملك رحمهما الله؛ سأله عطاء فقال: (يا أمير المؤمنين؛ أهل الحجاز وأهل نجد أصل العرب وقادة الإسلام ترد فيهم فضول صدقاتهم. قال: نعم، اكتب يا غلام بأن ترد فيهم صدقاتهم) [تاريخ دمشق - ابن عساكر] والتورع يقتضي رد الحق إلى أهله؛ لا السكوت عن الباطل

  • نوم علي رضي الله عنه في فراش النبي صلى الله عليه وسلم عند الهجرة، وتخليف النبي صلى الله عليه وسلم له ليرد الأمانات، وأنه أول من أسلم بعد خديجة رضي الله عنها ليس لذلك إسناد ثابت، ولا يثبت من ذلك شيء

  • عن عوف بن مالك -أو: ابن الحارث- بن الطفيل أن عائشة رضي الله عنها، حُدِّثَتْ أن عبدالله بن الزبير رضي الله عنهما [ابن أختها أسماء]، قال في بيعٍ أو عطاءٍ أعطتْه عائشة رضي الله تعالى عنها [لكثرة صدقاتها]: (والله لتَنْتَهِيَنَّ عائشة أو لأَحْجُرَنَّ عليها) [وهي خالته، وكانت تكتني به فهو أكبر أبناء أسماء، وأسماء أسنّ من عائشة بعشر سنين أو أكثر] قالت: (أهو قال هذا؟) قالوا: (نعم.) قالت: (هو لله علي نَذْرٌ أن لا أكلم ابن الزبير ابدا.) فاستشفع ابنُ الزبير إليها حين طالت الهجرة. فقالت: (لا والله؛ لا أُشفِّع فيه أبدا، ولا أَتَحَنَّثُ إلى نذري.) فلما طال ذلك على ابن الزبير كلّم المِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ وعبدالرحمن بن الأسود بن عبد يَغُوثَ [كلاهما من بني زهرة أخوال النبي صلى الله عليه وسلم] وقال لهما: (أَنْشُدُكُما الله؛ لَمَا أَدْخَلْتُمَانِي على عائشة رضي الله عنها، فإنها لا يَحِلُّ لها أن تَنْذِرَ قَطِيعَتِي) فأقبل به المِسْوَرُ وعبدالرحمن حتى استأذنا على عائشة فقالا: (السلام عليك ورحمة الله وبركاته، أندخل؟) قالت عائشة: (ادخلوا.) قالوا: (كلنا؟) قالت: (نعم ادخلوا كلكم،) ولا تعلم أن معهما ابن الزبير، فلما دخلوا دخل ابن الزبير الحجاب [دخل خلف الحجاب وهما دون الحجاب]، فاعتنق عائشة رضي الله عنها، وَطَفِقَ يُنَاشِدُهَا ويبكي، وطَفِقَ المِسْوَرُ، وعبدالرحمن يُنَاشِدَانِهَا إلا كَلّمَتْهُ وقَبِلَتْ منه، ويقولان: إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عما قد علمتِ من الهجرة؛ ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال، فلما أكثروا على عائشة من التذكرة والتحريج، طَفِقَتْ تُذَكِّرُهُما وتبكي، وتقول: (إني نَذَرْتُ والنذرُ شديدٌ.) فلم يزالا بها حتى كلمت ابن الزبير، وأعتقت في نذرها ذلك أربعين رقبة، وكانت تَذْكُرُ نَذْرَهَا بعد ذلك فتبكي حتى تَبُلَّ دموعُها خمارَها. أخرجه البخاري واختصره أحمد وقد تعارض عند عائشة رضي الله عنها تحريم الهجر فوق ثلاث ليال، وتحريم عدم الوفاء بالنذر فقدمت التزامها بالنذر؛ لأنه وقع على أمر صحيح فيما تراه، فمالُها لها ولا يحق لأحد منعها من الصدقة به، فأصبحت لا ترى في ذلك الهجر بأسا يجعله أعظم من النذر بينما الثلاثة تأولوا لابن الزبير أنه رأى في قوله حثا على إمساك مالٍ لنفسها لأنها كانت تتصدق بكل مالديها في مرات كثيرة، فلا يبقى عندها ماتفطر به وهي صائمة وقد كان أبوها قبلها رضي الله عنها وعنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم بكل ماله في تبوك، وأخذ ماله كله في الهجرة لفداء رسول الله صلى الله عليه وسلم لو احتاج والعبرة: تعظيم شأن النذر الذي تساهل به كثير من الناس فائدة: يذكر بعض الناس هذا الحديث فيجعلونه من عزيمة الوالي على رعيته بينما توفيت عائشة رضي الله عنها بين عامي 57 و 59 على خلاف وولي يزيد عام 60 ولم يبايعه ابن الزبير رضي الله عنهما ولاذ بمكة حتى مات يزيد سنة 64 وعهد لابنه معاوية فلم يبق في الحكم سوى أربعة أشهر ولم يكن راغبا بها ولم يعهد إلى غيره فدعا ابن الزبير لنفسه بعد وفاة يزيد فلم تدرك ذلك عائشة قطعا

  • ﴿وَعَلَى اللَّهِ قَصدُ السَّبيلِ﴾ [النحل 9] عن ابن عباس رضي الله عنهما: (يقول: البيان) أخرجه ابن جرير وابن أبي حاتم في تفسيريهما. و(يقول: على الله أن يبيِّن الهدى والضلالة) وأخرجاه أيضا وعن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما: ﴿قصد السبيل﴾: هو السنة. [تفسير الثعلبي وتفسير البغوي] وقاله فيهما ابن المبارك رحمه الله أيضا وعن مجاهد رحمه الله: (قال: طريق الحق على الله) أخرجه يحيى بن سلام في تفسيره وعن الضحّاك رحمه الله: (قال: إنارتها) أخرجه ابن جرير و(قال: على الله البيان، يبين الهدى من الضلالة، ويبين السبيل التي تفرقت عن سبله) وأخرجه أيضا وعن قتادة رحمه الله: (قال: على الله بيان حلاله وحرامه، وطاعته ومعصيته) أخرجه يحيى بن سلام في تفسيره وعن عبدالرحمن بن زيد بن أسلم رحمهما الله: (قال: طريق الهدى) أخرجه ابن جرير وقال السدي رحمه الله: هو (الإسلام) [تفسير ابن كثير] وذكر ابن عطية [في تفسيره] أن معنى: ﴿وعَلى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ﴾ (أي: على الله تقويم طريق الهدى وتبيينه، وذلك بنصب الأدلة وبعث الرسل، وإلى هذا ذهب المتأوِّلون) ثم ذكر معنى آخر: (أن يكون المعنى: إن من سلك السبيل القاصد فعلى الله رحمته ونعيمه وطريقه، وإلى ذلك مصيره)، ثم وجَّهه بقوله: (فيكون هذا مثل قوله تعالى: ﴿هَذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ﴾ [آل عمران:٥١]، وقول النبي ﷺ:"والشَّرُّ ليس إليك": أي: لا يُفضي إلى رحمتك) ونقل ابن كثير رحمه الله قول ابن عباس ومجاهد والضحاك وقتادة والسدي، ثم قال: (وقول مجاهد هاهنا أقوى من حيث السياق؛ لأنه تعالى أخبر أن ثَمَّ طرقا تسلك إليه، فليس يصل إليه منها إلا طريق الحق، وهي الطريق التي شرعها ورضيها، وما عداها مسدودة، والأعمال فيها مردودة) وحاصل ذلك أن على الله البيان والإيضاح للإسلام ثم عليه البيان والإيضاح للسنة ولهذا قال بعدها: ﴿وَمِنها جائِرٌ وَلَو شاءَ لَهَداكُم أَجمَعينَ﴾ [النحل 9] أي: ومن تلك السبل والطرق ماهو جائر؛ أي خاطئ ضال ولو شاء الله لهدى الناس جميعا وهنا تنبيه بألا يصل القارئ: ﴿وَعَلَى اللَّهِ قَصدُ السَّبيلِ وَمِنها جائِرٌ﴾، فتشتبه لدى بعض السامعين أنها نسبة الطرق الضالة إلى الله أيضا؛ تعالى الله! بل يقف على قوله: ﴿وَعَلَى اللَّهِ قَصدُ السَّبيل﴾

  • ما أعظم أن يموت العبد في سبيل الله .. وكذلك أن يحيا في سبيله! الحياة في سبيل الله أن تذر وقتك لله، فكل قول وعمل وخاطرة وفكرة تكون لله وبنيّة يرضاها الله الحياة لله أن يمزج بين عبادات ذاتية وعبادات نفع عامة وخاصة لا يريد منها إلا الله أن يحسن عقد النية على أكمل مواضعها أن يكون له في كل ميدان سهم، وفي كل طريق خطوة ألا يريد إلا الله ولا يبتغي إلا رضاه هي صلاة وصيام وخُلُق وبذل وعطاء ونفع للناس وتحمل للأذى وتعلُّم وتعليم وبرّ وصلة وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر وذكْر وفكر وحمد وشكر الحياة لله أن تدرك العبدَ منيّتُه وهو في طريقه إلى الله يتقلب بين مايرضاه الله من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة وهو راضٍ عن الله قضاء وقدرا

  • عن أبي عثمان، قال: حدثني عمرو بن العاص رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم، بعثه على جيش ذات السلاسل، فأتيته فقلت: أي الناس أحب إليك؟ قال: "عائشة"، فقلت: من الرجال؟ فقال: "أبوها"، قلت: ثم من؟ قال: "ثم عمر بن الخطاب"، فعد رجالا. أخرجه الشيخان وقد كان…

  • عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: (كنا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لا نعدل بأبي بكر أحدا، ثم عمر، ثم عثمان، ثم نترك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، لا نفاضل بينهم) أخرجه البخاري وأبو داود وغيرهما وأخرجه الإمام أحمد في [الفضائل]: (كنا نتحدث على عهد رسول…

  • قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله [مجموع الفتاوى]: (فإن سفيان الثوري وطائفة من أهل الكوفة رجحوا عليا على عثمان، ثم رجع عن ذلك سفيان وغيره. وبعض أهل المدينة توقف في عثمان وعلي، وهي إحدى الروايتين عن مالك، لكن الرواية الأخرى عنه تقديم عثمان على علي، كما هو…

  • عن محمد ابن الحنفية رحمه الله قال: قلت لأبي [يعني: علي بن أبي طالب رضي الله عنه]: أي الناس خير بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: أبو بكر، قلت: ثم من؟ قال: ثم عمر. وخشيت أن يقول: عثمان، قلت: ثم أنت؟ قال: ما أنا إلا رجل من المسلمين. أخرجه البخاري وأبو داود…

  • يتفاضل الناس في الإيمان، وذلك فيما يقع في قلوبهم ومما يحدث من أقوالهم وأفعالهم ولا يستلزم ذلك تفاضلهم في مراتبهم في الجنة؛ فربما انضاف إلى بعضهم شفاعة النبي ﷺ، ومن أعظم ذلك أن يكون المرء من أهله كزوجاته رضي الله عنهن ودرجات محبة النبي صلى الله عليه وسلم…

  • يتفاضل الناس في الإيمان، وذلك فيما يقع في قلوبهم ومما يحدث من أقوالهم وأفعالهم ولا يستلزم ذلك تفاضلهم في مراتبهم في الجنة؛ فربما انضاف إلى بعضهم شفاعة النبي ﷺ، ومن أعظم ذلك أن يكون المرء من أهله كزوجاته رضي الله عنهن ودرجات محبة النبي صلى الله عليه وسلم لا تقتضي ترتيب الأفضلية عند الله؛ فقد أحب النبي ﷺ عائشة رضي الله عنها في أعلى الدرجات ثم أباها رضي الله عنه، وهو أفضل منها وأكمل إيمانا بالإجماع، وقدّم محبة الحسن وأسامة بن زيد والحسين رضي الله عنهم على محبته لمن هم أكمل منهم إيمانا وأعظم منهم فضائل وأنفع للأمة وأقوم للدين وهكذا فالنظر من حيث الأفضلية والخيرية غير النظر من جانب الإيمان، ومحبة النبي ﷺ لا تقتضي الترتيب في الأفضلية ولا في الإيمان ومع هذا فقد أجمعت الأمة على أن أفضل الناس بعد النبيين والمرسلين أبو بكر ثم عمر رضي الله عنهما وأن أعظم هذه الأمة إيمانا أبو بكر ثم عمر وجاءت في ذلك النصوص الشرعية، كما جاءت بالنص على أن أحب الرجال إليه أبو بكر ثم عمر بلا خلاف واتفقوا على أن أفضل هذه الأمة: خديجة، وعائشة، وفاطمة رضي الله عنهن واختلفوا في تفضيل بعضهن على بعض وهذا الترتيب كله لا يستلزم التفضيل في العلم والفقه كذلك، ولا في الشجاعة، ولا في الرواية، ولا في الجهاد وزوجات النبي ﷺ ورضي عنهن في الجنة معه في درجته؛ لكمال استمتاعه بهن؛ نلن ذلك برفعتهن إلى رتبته بالإلحاق، لقول الله تعالى: ﴿جنات عدن يدخلونها ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم والملائكة يدخلون عليهم من كل باب﴾ [الرعد 23] وقوله: ﴿إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون ۝ هم وأزواجهم في ظلال على الأرائك متكئون﴾ [يس 55-56] ولدعاء الملائكة في قوله تعالى: ﴿ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم إنك أنت العزيز الحكيم﴾ [غافر 8] ولقوله سبحانه: ﴿والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شيء كل امرئ بما كسب رهين﴾ [الطور 21] ومع هذا فقد جعل الله رتبة الصديقين بعد رتبة النبيين في كتابه، وجعل بعدهم رتبة الشهداء، وأجمعت الأمة على أن أبا بكر رضي الله عنه كان من الصديقين، وأن عمر رضي الله عنه كان من الشهداء فافهم هذه القواعد لتفهم النصوص الواردة في التفضيل والتعظيم، وتضعها في موضعها

  • أين يضع المصلي نعليه عبد الله والكوْسَجُ قالا: كان أبو عبد الله يضَعُ نعليه بين يديه، ولا يجعلُهما بين رجليه، يعني: في الصَّلاة، إمامًا كان أو غيرَ إمام. قال عبد الله: قال أبي: يُصَلِّي الفريضةَ والتَّطَوُّع ونعلُه بين يديه. ونقل حنبل وأحمد بن علي: يجعلُهما عن يساره. وجْهُ الأولى: أنه لا يؤذي بهما أحدًا، وقد أشار إلى ذلك فى الحديث. ووجهُ الثانية: أنه - صلى الله عليه وسلم - صلَّى يوم الفتح بمكَّةَ فوضَعَ نعليه عن يَساره. بدائع الفوائد (3/ 962) @alaminhajalnobowa

  • صام النبي صلى الله عليه وسلم عاشوراء بمكة والمدينة وعزم قبل وفاته أن يضم إليه التاسع فأدركته المنية قبل ذلك فمن أراد التأسي به صام غدا الأربعاء التاسع والخميس العاشر ولا يصح حديث في صيام الحادي عشر

  • من كلمات ابن تيمية في الحسين رضي الله عنه وقبره: 🔸"المشهد المنسوب إلى الحسين بن علي رضي الله عنهما الذي بالقاهرة كذب مختلق بلا نزاع بين العلماء المعروفين عند أهل العلم الذين يرجع إليهم المسلمون في مثل ذلك لعلمهم وصدقهم، ولا يُعرف عن عالم مسمى معروف بعلم وصدق أنه قال: إن هذا المشهد صحيح" 🔸‏"أصل هذا المشهد القاهري: هو ذلك المشهد العسقلاني، وذلك العسقلاني محدث بعد مقتل الحسين بأكثر من أربعمائة وثلاثين سنة، وهذا القاهري محدث بعد مقتله بقريب من خمسمائة سنة، وهذا مما لم يتنازع فيه اثنان ممن تكلم في هذا الباب من أهل العلم على اختلاف أصنافهم" 🔸‏"لو كان رأسه بعسقلان لكان المتقدمون من هؤلاء أعلم بذلك من المتأخرين فإذا كان مع توفر الهمم والدواعي والتمكن والقدرة لم يظهر ذلك عُلم أنه باطل مكذوب مثل من يدعي أنه شريف علوي، وقد علم أنه لم يدع هذا أحد من أجداده مع حرصهم على ذلك لو كان صحيحا فإنه بهذا يُعلم كذب هذا المدعي" 🔸‏"يمتنع أن يكون أهل العلم والصدق: على الباطل وأهل الجهل والكذب: على الحق في الأمور النقلية التي إنما تُؤخذ عن أهل العلم والصدق لا عن أهل الجهل والكذب" 🔸‏"كان من أشدهم تحريضا عليه شمر بن ذي الجوشن، ولحق بالحسين طائفة منهم، ووقع القتل حتى أكرم الله الحسين ومن أكرمه من أهل بيته بالشهادة رضي الله عنهم وأرضاهم، وأهان بالبغي والظلم والعدوان من أهانه بما انتهكه من حرمتهم واستحله من دمائهم" 🔸‏"أشار عليه مثل عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر وغيرهما بأن لا يذهب إليهم، وذلك كان قد رآه أخوه الحسن واتفقت كلمتهم على أن هذا لا مصلحة فيه وأن هؤلاء العراقيين يكذبون عليه ويخذلونه إذ هم أسرع الناس إلى فتنة وأعجزهم فيها عن ثبات" 🔸‏"كان ذلك من نعمة الله على الحسين وكرامته له لينال منازل الشهداء حيث لم يجعل له في أول الإسلام من الابتلاء والامتحان ما جعل لسائر أهل بيته كجده ﷺ وأبيه وعمه وعم أبيه رضي الله عنهم، فإن بني هاشم أفضل قريش وقريشا أفضل العرب والعرب أفضل بني آدم كما صح ذلك عن النبي ﷺ" 🔸‏"كان الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، كانا قد ولدا بعد الهجرة في عز الإسلام ولم ينلهما من الأذى والبلاء ما نال سلفهما الطيب فأكرمهما الله بما أكرمهما به من الابتلاء ليرفع درجاتهما وذلك من كرامتهما عليه لا من هوانهما عنده، كما أكرم حمزة وعليا وجعفرا وعمر وعثمان وغيرهم بالشهادة" 🔸‏"قد علم الله أن مصيبته تُذكر على طول الزمان، فالمشروع إذا ذكرت المصيبة وأمثالها أن يقال: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم آجرنا في مصيبتنا واخلف لنا خيرا منها" 🔸‏"أهل العلم يختارون فيمن عُرف بالظلم ونحوه مع أنه مسلم له أعمال صالحة في الظاهر -كالحجاج بن يوسف وأمثاله- أنهم لا يلعنون أحدا منهم بعينه؛ بل يقولون كما قال الله تعالى: {ألا لعنة الله على الظالمين} فيلعنون من لعنه الله ورسوله عاما" 🔸‏"من أصول أهل السنة التي فارقوا بها الخوارج: أن الشخص الواحد تجتمع فيه حسنات وسيئات فيثاب على حسناته ويعاقب على سيئاته، ويُحمد على حسناته ويذم على سيئاته، وأنه من وجه مرضي محبوب ومن وجه بغيض مسخوط" 🔸‏"يزيد بن معاوية: قد أتى أمورا منكرة… ولهذا قيل للإمام أحمد: أتكتب الحديث عن يزيد؟ فقال: لا ولا كرامة أوليس هو الذي فعل بأهل الحرة ما فعل وقيل له -أي في ما يقولون- أما تحب يزيد؟ فقال: وهل يحب يزيد أحد يؤمن بالله واليوم الآخر؟ فقيل: فلماذا لا تلعنه؟ فقال: ومتى رأيت أباك يلعن أحدا" 🔸‏"نقل رأس الحسين إلى الشام لا أصل له في زمن يزيد، فكيف بنقله بعد زمن يزيد؟ وإنما الثابت: هو نقله من كربلاء إلى أمير العراق عبيد الله بن زياد بالكوفة، والذي ذكر العلماء: أنه دُفن بالمدينة" 🔸‏"دُفن بدن الحسين بمكان مصرعه بكربلاء ولم ينبش ولم يُمثّل به، فلم يكونوا يمتنعون من تسليم رأسه إلى أهله كما سلّموا بدن ابن الزبير إلى أهله، وإذا تسلم أهله رأسه فلم يكونوا ليدعوا دفنه عندهم بالمدينة المنورة عند عمه وأمه وأخيه وقريبا من جده ﷺ ويدفنونه بالشام" 🔸‏"قد عُلم أن سعي الحجاج في قتل ابن الزبير وأن ما كان بينه وبينه من الحروب: أعظم بكثير مما كان بين الحسين وبين خصومه" 🔸‏"وما زال الناس في مصنفاتهم ومخاطباتهم يعلمون أن هذا المشهد القاهري من المكذوبات المختلقات، ويذكرون ذلك في المصنفات حتى من سكن هذا البلد من العلماء بذلك وما زال ذلك مشهورا بين أهل العلم حتى أهل عصرنا من ساكني الديار المصرية: القاهرة وما حولها"