- Последний пост
- 27 июл.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 99
- 1/48двое суток
- 113
- 1/72трое суток
- 122
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
اشرق الصبح من شفتك وغنا الحمام وانكتب لي معاك الحبّ سرّ وجهر انتظرتك تجيني من ثلاثين عام وانتي عمرك يا عمري ما تعدا شهر
توضيح مهم: تم التواصل مع الشاعر، وأوضح لي أن الحساب الذي نُشرت فيه القصيدة باسمه ليس حسابه الرسمي. كما أرسل لي المقطع الأصلي الذي ألقى فيه القصيدة عبر حساباته الرسمية، وكان قد ذكر فيه صراحةً أن القصيدة ليست من كلماته، وأنه لا يعرف اسم الشاعر الذي كتبها. وأود أن أشكره على هذا التوضيح، فهو لم ينسب القصيدة إلى نفسه في حساباته الرسمية. ويبقى العتب على الحساب الذي أعاد نشر المقطع، إذ كان الأولى به نقله كما ورد في الأصل، بما فيه تنويه الشاعر بأنها ليست من كلماته، أو على الأقل الإشارة إلى أنها قصيدة منقولة أو أن شاعرها غير معروف إن كان يجهل اسمه، لا أن تُنسب إلى من ألقاها. فحفظ الحقوق الأدبية يبدأ من أمانة النقل.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أحبابي، أسعد الله أوقاتكم بكل خير. بعد أن قام تطبيق X بإغلاق حسابي دون أي سبب واضح، لم يتبقَّ لي بعد الله سوى أنتم. هناك قصيدة من قصائدي قام أحد الشعراء بنشرها في حسابه على الإنستغرام، وأنا أحاول أن أحسن الظن وأقول إنه نشرها إعجابًا بها، وهذا يسعدني. لكن ما أحزنني حقًا هو أنه وضع اسمه عليها وكأنها من كلماته. أتمنى منكم، بكل لطف واحترام، أن تساعدوني في تذكيره بأن هذه القصيدة تعود لشاعرها سعد الردعان، وأن يُنسب الشعر إلى صاحبه. شاكر لكم وقفتكم، ودمتم أهلًا للوفاء https://www.instagram.com/reel/DalKGLaifgW/?igsh=eGZybzBxdHF1MnQ4
الله اكبر شفت هالدنيا شلون ؟ يا كثر ما بان شيٍ نجهله كم رسمنا احلام ، كم عشنا ظنون لكن الواقع ... محد يتخيّله ! ما يخون الوقت حنا اللي نخون وما يموت الحبّ ... حنّا نقتله ! بيدنا خنجر وداخلنا طعون نستلم جرحٍ .. وجرحٍ نرسله ! يا حبيبي ما تمون ولو تمون بعض الأشيا فوق ما نتحمله لو تكون الليل حاول ما تكون ريح تطفي شمعي ان جيت اشعله حاول تشوف اللي تخفيه العيون ألف اجابة فيني تحتاج اسئلة فيني من الشوق مالا يعلمون كلّ طيف يجدّده ... ويدبّله ! كلّ ما حاولت اخون وما اصون مرّني طيفك .. وافزّ بشوق له معك احاسيسي يروحون ويجون كل مكانٍ تنزله ... هي تنزله لو قسى قلبي ترا قلبي حنون أيّ كلمة منك ممكن تخجله بسّ حذرك هالمحبة لا تهون الوفي لا راح صعبٍ توصله
انتي قصيدة بكّت الجمهور وشلون اجل سوّت بشاعرها ؟
كتبتك حلم لكنّ الظروف ظروف تحدّيت الزمن وانكسرت اقلامي بعد ما خنت متني ياعتيج الصوف جديد القطن ما يدفي لي عظامي
وين كنت ايّام غايب ومتخفّي ؟ كان لك قلبي من الشوق متسمّم لا تظنّ الناس من دونك تكفّي جيت لي يا الماء وبطّلت التيمّم
من غيابك ، ما هقى انك ترجعين ! شاللي جابك ؟ صدفة ؟ او جابك حنين ؟
ودّك انْك تعيش مرتاح بحياتك ؟ احذر من الحبّ لا تعطيه حقّه ! هالشعور يعيّشك لحظة مماتك قاسي .. حتى لو يجيك بكلّ رِقّة ! لا تعيش الحبّ إلا بحبّ ذاتك ، لو بقلبك حبّ وحدك تستحقّه !
( اقرأ ) جديد اعمالي مع وزارة الثقافة السعودية وهيئة المكتبات في ملتقى القراءة الدولي كلماتي غناء : عبدالخالق بن رافعة الحان : عبدالله العامري توزيع : احمد العطاس اقرأ وكانت أولَ النورِ الذي قد جاءَ يحملهُ الرسولُ المُهتدي ما أُعطيَ الإنسانُ أعظمَ نعمةً من عقلِهِ إن شُدَّ بالحرفِ النّدي لا يستوي في الناسِ من قد أشرقوا علماً، ومن عاشوا بجهلٍ أسودِ فالعلم مصباحُ الحياةِ ونورها وبه ارتقى الأمسُ العريقُ إلى غدِ إن الكتابَ سفينةٌ تجري بنا في بحرِ علمٍ زاخرٍ متجدّد الكُتْبُ أضواءُ العقولِ وموردٌ للفكرِ ينهلُ منهُ أعذبَ موردِ فاقرأ لتبصرَ في الظلامِ حقيقةً ترنو إليها مثلَ نجمِ الفرقدِ واطلب منَ العلمِ المزيدِ فإنّهُ إرثُ النبيّينَ ونهجُ محمدِ بالعلمِ تسمو أُمةٌ في رفعةٍ والجهلُ يطويها بليلٍ سرمدِ .
إنه لأمرٌ محزن أن أستمع إلى كلّ تلكَ الموسيقى وحدي.
ما اعرف شسالفة تويتر معاي ! قفلوا حسابي وكل ما اسوي حساب جديد باسمي يقفلونه بعد ماني لاقي حل
صبرتِ يا شامُ، هيا الآنَ فاغتسلي وتزيّني وارقصي فرحاً بلا خجلِ قد زفَّ نصرُكِ فوقَ الأرضِ أغنيةً يشدو بها المجدُ للتاريخِ والدول
https://youtu.be/tv3QaEAEq3k?si=L73KpVi2S6zMqBYu
تذكرينه ؟ مَرّ جنبك وانتفض به شوق وارتعشت يدينه مَرّ ، لكن ما التفت لك خايف انك تنكرينه ! كان واضح في عيونه .. خوفه ، اشواقه ، جنونه ! كلّ ذكرى ماضية مرّت عليه جدّدت له كلّ جرحٍ كان فيه ! مَرّ .. لكن هالثواني دمّرت باقي سنينه ! تذكرينه ؟ من رحلتي دايم يمرّ المكان اللي جمّعكم وفرّقكم زمان ! من غيابك .. ما هقى انك ترجعين ! شاللي جابك ؟ صدفة او جابك حنين ؟ هزّ وجهك كل ساكن داخله لما التقاك ! حاول يناديك لكن .. قدرته عيّت تعينه تذكرينه ؟ مرّ لكن ما التفت لك خايف انك تنكرينه !
من أنتِ ؟ ما اسمكِ ؟ كيفَ أصبحتِ هنا ؟ كيف اتّخذتِ القلبَ عندكِ مسكنَ ؟ هل أنتِ حزنٌ جاءَ يشربُ من دمي ؟ أم أنتِ الحلمُ الذي طالَ المُنى ؟
تعالي مابي لهذا الغياب اعذار رجوعك يغفر غيابك ولو طوّل ! تعالي نطفي الشوق ونشب انوار ترا والله الليالي بعدك تهوّل تعبت .. وكلّ ما فيني بدا ينهار ادوّر كلّ ليلة صبر .. واتسوّل !! انا كل ما بديت اتقبّل اللي صار يناديني الوله وارجع من الاوّل
لو هي سهلة ، ما تشوف قلوب كهلة وتوّها بسنّ الشباب ! الهوى .. ياهو عذاااب !! فجأة نلقى الحبّ فينا وان رحل ؟ ما يعطي مُهله !
هي دقايق .. ممكن تحوّل شعوري من حزين اصير رايق ! ليش تبخل في حضورك ؟ أو شعورك ؟ وأنت لو تضحك .. تطيّب خاطر ألفين متضايق !!
متى على الله نفترق ؟ يا جرحي الظامي بنهي مشاوير الورق واكسّر اقلامي !