- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 13
- Всего постов
- 24
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 608
- 1/48двое суток
- 696
- 1/72трое суток
- 751
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
صلَّى عليكَ اللهُ في علـيائهِ ما طارَ طيرٌ في السَّماءِ وغرَّدا
وما ثَنىٰ الحُرّ عن إدراكِ مَطلَبِهِ معارِكٌ في رَحـاهـا الهامُ تَنكَـسِرُ إنّ اللّيالي وإن والَت مُواصِلَةً مـِن طُولِهِنّ يكادُ الفَجرُ يَنفَجِرُ. - داوود سلمان.
- مفطورُ الفؤادِ مَن يُرممهُ؟
كفّارة الخذلان؛ الابتعاد بلا رجعة.
«ويشدو حبّنا لحناً كطيرٍ عادَ مأواهُ فأصبحَ لا يرى شيئاً سوى عينيكِ دُنياهُ!»
صبَاحُ الخَير.. "إنَّما هي أَيام ونَمضِي فلا تبتئس"
يمشي على مهلٍ لأنه وبطريقةٍ ما فقدَ كُل ما قد مشى مستعجلًا لأجله.
أدعو الله دومًا بالحب، الحب الذي يحفظ بساطتي، ويجعل الدفء يشرق في قلبي، حبًا يشبهني، لا أشعر معه أني ألهث كي أثبت شيئًا، ولا أخشى أن أكون على طبيعتي،حبًا صبورًا، يترفق بهفواتي وجهلي أحيانًا، ويجعلني أشعر أنني محبوبة كما أنا
ياربّ، نقف على أعتاب بابك الواسع، لا ملاذ لنا من ضنك الحياة وضيقها إلا رحابة معيّتك.. فاكتب في صحائفنا معيّةً ممتدةً منك غير مقطوعةٍ ولا ممنوعة!
«ماضٍ فيَّ حُكمك، عدلٌ فيَّ قضاؤك»
اللهم إنا نسألك العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدين والدنيا والآخرة
﴿وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾
يا ربِّ، وسِّع لي في نفسي، لأكون ابنةً بارة، وزوجةً رفيقة، وأمًّا حنونة، وسِّع لي في نصيبي من الأدب، لأحسن التعامل مع خلقك، وأقدّر أحوالهم، وأرفق بنفسي وبهم.. وسِّع لي في علمي، لأمدَّ يدي لكل من أتعبته ضبابية الطريق، والتبست عليه الأمور، وانفرط من بين يديه مسار حياته.
الشامُ للإِسلامِ دَارُ الْقَرار - ابن سناء الملك
وهل أنا في ديارِ الشَّامِ أَمشي وأجنحتي لها في الجَوِّ خَفْقُ؟ سلامٌ يا دِمَشْقُ عليكِ حتَّى يَلُوحَ على سَمائِكِ مِنْهُ بَرْقُ ألا يا دارَ كلِّ فتًى جميلٍ له في صَفْحَةِ العُظَماءِ سَبْقُ — مقتبس من قصيدة الشاعر اليمني عبد الولي الشميري
وحدي، أُدافِعُ عن جدارٍ ليسَ لي - محمود درويش
без подписи
أيام يستوعب فيها المرء أنّ كل ما كان يملكه وينعَم به ويحسبه من الضروريات كان ترفًا محضًا، وأنّ عافية الأهل وطمأنينة القلب هي المطمع والمُبتغىٰ، وأثمن ما يريد وأجلّه.
ما زلتُ أقفُ في وجهِ الرّيحِ بأجنحةٍ خَشِنة، أُرمِّمُ الأملَ كلّما انكسَر، وأخيطُ أثوابَ الرّجاءِ من خيوطِ الشَّفقِ الأخيرة