﴿طوبى لَهُم﴾
Статистикаلستُ مِن أهلِ التقوَى ولمْ أبلُغ منازِلهُم، أنـا فقَط أُحاوِل النجَاة.
- Последний пост
- 6 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 58
- 1/48двое суток
- 66
- 1/72трое суток
- 71
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
رُوِي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «إنَّ الرجل ليخرجُ من منزله وعليه من الذنوب مثلُ جبل تهامة، فإذا سمعَ العلمَ خاف ورجعَ وتاب؛ فانصرفَ إلى منزله وليس عليه ذنب، فلا تفارقوا مجالسَ العلماء» أورده الغزالي في «الإحياء» (١/ ٣٤٩).
"إن كُنت قد بيّتَّ صومًا في غدٍ فلتحمد المولىٰ الذي عافاكَ فهُناك من لا يستطيعُ لسُقمهِ وهناك من ضلَّ الهُدى وهداكَ" صيام الإثنين🤎
قال سفيان الثوري رحمه الله: «ما عالجتُ شيئًا أشدَّ عليَّ من نيتي؛ إنها تتقلَّب عليَّ». وهذا من أوضح ما يدل على أن النية تحتاج إلى تجديد ومجاهدة؛ لأنها قد تتغير أثناء العمل.
"كنت ُ مراراً أبَحْتُ كل مسلم ظلمني ما لم يكن ظلمه لي في أمر ديني ، وفي أحد الأيام وأنا أقرأ ما تيسر من تلاوتي اليومية مرّ بي آيات كريمة تحثّ على الصفح بلا استثناء ، وتعِدُ من صَفَحَ بالمغفرة ؛ فتوقفت : ( وأنا أبيح كل مسلم ظلمني ).. ثم توقفت أريد أن استثني ، وأنا أغصُّ بالكلمة في حلقي.. ، وقلت : ( وأنا أبيح كل مسلم ظلمني بلا استثناء ؛ لتعفو عني يا ربي ) ، ومنذ عقدت هذه الصفقة مع ربي حصل لي طمأنينة مع بكاء حتى اخضلت لحيتي!". || أبو عبدالرحمن بن عقيل - كتاب حديث الشهر الجزء الرابع صــ٣ ||
"يا عُمَر .. إنَّهُ شَهد بَدْرًا". "إذا زلَّت قدم أخيك ففتّش عن معروفٍ سابقٍ له، ففي حياة كلِّ واحدٍ منّا -بدر- تغفر له"
#أحمد_حمادي من سورة إبراهيم
https://youtu.be/tpZRPDdqEzc?si=G_A9uexuywD-TXYv
https://youtu.be/tpZRPDdqEzc?si=G_A9uexuywD-TXYv
«من أدامَ التسبيح انفرجت أساريره ، ومن أدام الحمد تتابعت عليه الخيرات ، ومن أدام الاستغفار فتحت له المغاليق» - الداء والدواء لـ ابن القيَّم
https://youtu.be/pyAREUJK_W4?si=UulWKT1YXDEbRShq 1:44
التلاوة )؛ ! اللهُمّ اجزِ عنا الأئمة وناشري التلاوات خير الجزاء
https://youtu.be/pyAREUJK_W4?si=UulWKT1YXDEbRShq 1:44
لا ينبغي للداعية أن يجعل خطابه أسيرًا لواقع الناس، فيظل يحدثهم بما يوافق واقعهم فحسب؛ فإنَّ وظيفةَ الدعوةِ ليستْ أن تُقرِّر الواقع، وإنما أنْ ترتقي به، وترفع الناس من مراتب النقص إلى مراتب الكمال، ومن الغفلة إلى اليقظة والإقبال على الله، ولهذا كان من الحكمة أن يبقى في الخطاب شيءٌ من معالي التَّعَبُّد، تستشرفُ إليه النفوس، وتسعى إليه.
https://youtu.be/EUwKBZoiyDk?si=D15_8ACtUbDGpreX
"هوىً يُترك، وهُدىً يُدرك" "فكلما جاهد العبدُ هواه، فتح الله له أبواب الهداية، ومن آثر هُدى الله على هوى نفسه، بلغ خير الدنيا والآخرة"
"تراهُ يشكو وبحرُ الجُودِ يغمرُهُ كأنّهُ لم يذقْ في عمرِهِ نِعَمَــا" القلب إذا غلبه التطلع لما فاته، عاش يشكو ولو غمرته النعم من كل جانب. (وإن تعُدّوا نعمت اللهِ لا تُحصوها)
https://youtu.be/CzVg3deGBBI?si=hXlDOK873Zgy-mPy يـا الله، يقشعرّ بها البدن !
без подписи
كانت كلمةُ ﴿أَنَا۠ خَیۡرࣱ مِّنۡهُ﴾ سببًا في هلاكِ إبليس، ولم تكن معصيةُ شهوةٍ، بل معصيةَ كِبرٍ واستعلاء؛ فإيَّاك أن ترى نفسَك خيرًا من أحد، فإنَّك لا تعلم بماذا يُختم لك، ولا ماذا بين العبد وربِّه. والتواضعُ يرفع صاحبه، أمَّا الكِبرُ فلا يزيده إلا بُعدًا عن الله
القارئ علي صلاح عمر – خواتيم فاطر ٢٣-١-١٤٤٨هـ