tgindex
❂ هَـذِهِ تَذْكِرَة ❂

❂ هَـذِهِ تَذْكِرَة ❂

Статистика
@tazkerh1Религияарабский

ربّاهُ مالي مُعينٌ سواك.

Последний пост
11 июл.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Религия (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
554
0 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
274
20 постов
Вовлечённость
49,5%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • "وهو سبحانه وتعالى رحيم يحب الرحماء، وإنما يرحم من عباده الرحماء، وهو سِتِّيرٌ يحب من يستر على عباده، وعفو يحب من يعفو عنهم، وغفور يحب من يغفر لهم، ولطيف يحب اللطيف من عباده". ابن القيم | الوابل الصيب ط: عطاءات العلم (٨٠)

  • ‏قال ابن عثيمين -رحمه الله- : ‏إن من أهم أسباب انحراف الشباب الفراغ، فالفراغ داء قتال للفكر والعقل والطاقات، إذ النفس لابد لها من حركة وعمل، فإذا كانت فارغة من ذلك تبلد الفكر وثخن العقل وضعفت حركة النفس واستولت الوساوس والأفكار الرديئة على القلب، وعلاج هذه المشكلة أن يسعى الشاب في تحصيل عمل يناسبه من قراءة أو تجارة أو غيرها مما يحول بينه وبين هذا الفراغ. ‏( من مشكلات الشباب / ص14-15).

  • قال العلامة ابن باز -رحمه الله-: ”فكلما كان أهل البيت أكثر قراءة للقرآن، وأكثر مُذاكرةً للأحاديث، وأكثر ذكرًا لله وتسبيحًا وتهليلًا، كان أسلم من الشياطين وأبعد منها. وكلما كان البيت مملوءًا بالغفلة وأسبابها من الأغاني والملاهي والقيل والقال، كان أقرب إلى وجود الشياطين المشجعة على الباطل“. - الفوائد العلمية من الدروس البازية [١ /١٤٢]

  • "النفوس المطبوعة على محبة الأمور المحمودة وفعلها لا يوقعها الله فيما يضاد ذلك من الأمور المذمومة". ابن تيمية | جامع المسائل ط: عطاءات العلم (١٩٧/٥)

  • ‏قال يحيى بن معاذ رحمه الله: ‏" مفاوز الدنيا تقطع بالأقدام ‏ ومفاوز الآخرة تقطع بالقلوب". ‏[صفة الصفوة(٢/ ٢٩٤)]

  • ‏كان عامر بن عبد قيس إذا أصبح قال: ‏اللهم غدا الناس إلى أسواقهم وأصبح لكل امرئ منهم حاجة، وحاجتي إليك يا رب أن تغفر لي. ‏[صفة الصفوة (۱۲۳/۲)]

  • ‏قال ابن القيم رحمه الله: ‏الشيطان أحرص ما يكون على الإنسان عندما يهمُّ بالخير أو يدخل فيه ‏فهو يشتد عليه حينئذٍ ليقطعه عنه. ‏[إغاثة اللهفان (1/ 160)]

  • قال يحيى بن معاذ: من جمع الله عليه قلبه في الدعاء لم يرده. قلت: إذا اجتمع عليه قلبه، وصدقت ضرورته وفاقته، وقوي رجاؤه؛ فلا يكاد يرد دعاؤه. ابن القيم | الفوائد ط: عطاءات العلم (٦٣)

  • ‏قال الإمام ابن الجوزي رحمه الله: ‏فاللهَ اللهَ في السرائر ‏فإنّه لا ينفعُ مع فسادها صلاح الظاهر. ‏صيد الخاطر 276.

  • قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعُمَرِيُّ: «كُنْتُ جَنِينًا فِي بَطْنِ أُمِّي وَكَانَ يُؤْتَى بِرِزْقِي حَتَّى يُوضَعَ فِي فَمِي، حَتَّى إِذَا كَبِرْتُ وَعَرَفْتُ رَبِّي سَاءَ ظَنِّي، فَأَيُّ عَبْدٍ أَشَرُّ مِنِّي». كتاب القناعة والتعفف لابن أبي الدنيا

  • سُئِل ابن المبارك عن حسن الخلق، فقال: «هو بسط الوجه، وبذل المعروف».

  • قال سفيان الثوري -رحمه الله-: " إذا همَمتَ بصدقةٍ أو ببرٍّ أو بعمل صالح فعجِّل مُضيَّه من ساعته؛ من قبل أن يَحول بينك وبينه الشيطان ". حلية الأولياء لأبي نعيم (٧ / ٦١).

  • قال الإمام ابن القيم -رحمه الله- : ومن أسباب شرح الصدر: دوام ذكره على كل حال، وفي كل موطن، فللذكر تأثير عجيب في انشراح الصدر ونعيم القلب، وللغفلة تأثير عجيب في ضيقه وحبسه وعذابه. ‏📚 زاد المعاد (٢/٢٣)

  • ٰ «فهذا من علامة النفاق: قِلَّةُ ذِكْرِ الله -عزّ وَجلَّ-. وكثرةُ ذكره أمانٌ من النفاق، واللهُ -عزََ وَجلَّ- أكرمُ من أن يبتلي قـلبًا ذاكــرًا بالـنفـاق، وإنمـا ذلك لقلـوبٍ غفـلت عـن ذكــر الله -عـزَّ وجـلَّ-.» ابن القيِّم -رحمه الله-.

  • «قال مجاهد في قوله: ﴿وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً﴾ [لقمان: ٢٠] قال: "لا إله إلا اللَّه" وقال ابن عينية: "ما أنعم اللَّه على العباد نعمة أفضل من أَنْ عرّفهم لا إله إلا اللَّه. قال: وإن لا إله إلا اللَّه لهم في الآخرة كالماء في الدنيا." » عدة الصابرين لابن القيّم صـ(٢٤٨-٢٤٩)

  • قال ابن القيم -رحمه الله-: «طلبُ العلم من أفضل الحسنات، والحسناتُ يُذْهِبْنَ السيئات، فجديرٌ أن يكون طلبُ العلم ابتغاء وجه الله يكفِّر ما مضى من السيِّئات، فقد دلَّت النصوصُ أنَّ إتباعَ السيِّئة الحسنةَ تمحوها، فكيف بما هو من أفضل الحسنات وأجلِّ الطَّاعات؟!» مفتاح دار السعادة صـ(٢١٢-٢١٣)

  • قال ابن القيّم -رحمه الله-: «فإن السنة حصن الله الحصين، الذي من دخله كان من الآمنين، وبابه الأعظم الذي من دخله كان إليه من الواصلين، تقوم بأهلها وإن قعدت بهم أعمالهم.» اجتماع الجيوش الإسلامية صـ١٠

  • «إنَّ ليلتَكم هذه - سبعًا وعشرين - هي أرجى ليالي العشر في موافقة ليلة القدر، فاعمروها قدر استطاعتكم بالصَّلاة والاعتكاف وقراءة القرآن والدُّعاء، متَّبعين هديَ نبيِّكم ﷺ؛ فإنَّ أولى الناس بشرف الليلة، وأوفرهم حظًّا فيها؛ هم أتباعُ سنتِه ﷺ.» الشيخ صالح العصيمي

  • قال ابن القيّم -رحمه الله-: «ومن الآفات التي تمنع ترتُّبَ أثرِ الدعاء عليه: أن يستعجل العبد، ويستبطئ الإجابة، فيستحسرَ، ويدَعَ الدعاء. وهو بمنزلة مَن بذر بَذرًا، أو غرس غِراسًا، فجعل يتعاهده ويسقيه، فلمّا استبطأ كمالَه وإدراكَه، تركه وأهمله! وفي صحيح البخاري من حديث أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "يستجاب لأحدكم ما لم يعجَلْ، يقول: دعوتُ، فلم يُستجَبْ لي"» الداء والدواء صـ١٥

  • ٰ قال تعالى: ﴿فَاصبِر كَما صَبَرَ أُولُو العَزمِ مِنَ الرُّسُل﴾ [الأحقاف: ٣٥] قال السعدي -رحمه الله-: «حصول الفتور وفلتات التقصير منافٍ لكمال العزم؛ ولهذا لم يكن كمال هذا الوصف إلا لمن بلغوا الدرجة العالية في الفضائل. والنقص إنما يصيب العبد من أحد أمرين: -إما من عدم عزمه على الرشد الذي هو الخير.. -وإما من عدم ثباته واستمراره على عزمه.. ولهذا كان دعاء النبي ﷺ: "اللهم إنّي أسألك الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد" من أنفع الأدعية وأجمعها للخيرات، فمن أعانه الله على نية الرشد والعزيمة عليها، والثبات والاستمرار فقد حصل له أكبر أسباب السعادة». المواهب الربانية للسعدي صـ٤١-٤٢