قناة | مَئْرِزُ الخير
Статистикаمَئْرِز الخير: ملاذٌ يجتمع فيه الخير، وتُنشر فيه الفوائد والقيم
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 4
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 92
- 1/48двое суток
- 105
- 1/72трое суток
- 113
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
ممارس دور المصعد في حياتنا أشخاص يشبهون المصاعد؛ نلقاهم في مرحلة من مراحل الطريق، فيأخذون بأيدينا إلى مستوى أعلى مما كنا عليه. لا يمنحوننا نجاحًا جاهزًا، ولا يختصرون عنا كل المسافات، لكنهم يساعدوننا على رؤية الطابق الذي نستطيع الوصول إليه، ثم يهيئون لنا أسباب الصعود. وممارس دور المصعد ليس بالضرورة شخصًا ذا منصب كبير أو مال وفير؛ فقد يكون أبًا يؤمن بقدرات ابنه، أو معلمًا يكتشف موهبة طالب، أو صديقًا صادقًا يذكّرك بقوتك عندما تنساها، أو قائدًا يمنحك فرصة تستحقها، أو ناصحًا يختصر عليك سنوات من التجربة. قيمته الحقيقية ليست فيما يملكه، بل فيما يضيفه إلى من حوله. يمارس هذا الشخص دوره حين يرفع مستوى تفكيرك، فلا يكتفي بإعطائك إجابة، بل يعلمك كيف تسأل وتبحث وتختار. ويرفع مستوى طموحك، فيريك إمكاناتك التي حجبتها عنك المخاوف أو التجارب السابقة. ويرفع مستوى أدائك، بالنصح والتوجيه والتغذية الراجعة الصادقة. كما يرفع معنوياتك، لا بالمجاملات الفارغة، بل بتذكيرك بما أنجزت، وبما تستطيع إنجازه إذا واصلت السير. ولا يعني الصعود دائمًا الحصول على منصب أو شهرة أو مال؛ فقد يكون صعودك في وعيك، أو أخلاقك، أو علاقتك بأسرتك، أو قدرتك على اتخاذ القرار. وربما يكون أعظم من يصعد بك هو من يمنعك من اتخاذ قرار خاطئ، أو يلفت انتباهك إلى عيب لا تراه، أو يواجهك بحقيقة تحتاج إلى سماعها. فالمصعد الحقيقي لا يأخذك إلى الطابق الذي تشتهيه فقط، بل يساعدك على الوصول إلى الطابق الذي ينفعك. لكن هناك فرقًا كبيرًا بين من يمارس دور المصعد ومن يصنع التبعية. الأول يرفعك لتقف، أما الثاني فيحملك لتبقى محتاجًا إليه. الأول يفتح لك الباب ثم يتركك تمشي، والثاني يريد أن يظل هو الباب والطريق والوجهة. لذلك فإن أجمل أثر يتركه ممارس دور المصعد هو أن يجعلك قادرًا على مواصلة الصعود من دونه. ومن المهم أن ندرك أن المصعد لا يتحرك لمن يقف خارجه مترددًا. قد تجد من يشجعك، ويعلمك، ويفتح لك الأبواب، لكن الخطوة الأخيرة مسؤوليتك. عليك أن تدخل، وأن تختار وجهتك، وأن تتحمل مشقة التعلم والعمل. فالفرص التي يمنحها لنا الآخرون لا تتحول إلى إنجازات إلا حين نقابلها بالجدية والاستعداد. وقد يكون في حياتك اليوم شخص مارس معك هذا الدور دون أن تنتبه: معلم قال لك كلمة بقي أثرها سنوات، أو قريب دافع عن حلمك، أو صديق دلّك على فرصة، أو مسؤول وثق بك في وقت كنت لا تثق فيه بنفسك. من الوفاء أن تتذكر هؤلاء، وأن تشكرهم، وأن تحفظ أثرهم بتحويله إلى أثر يمتد إلى غيرك. والسؤال الأهم ليس: من الشخص الذي سيصعد بي؟ بل: مع من أستطيع أنا أن أمارس دور المصعد؟ قد لا تستطيع حل مشكلات الناس، لكنك تستطيع الاستماع إليهم. وقد لا تملك وظيفة تمنحها لأحد، لكنك تملك معرفة تدله بها على فرصة. وقد لا تستطيع أن تحمل إنسانًا إلى نهاية الطريق، لكنك تستطيع أن تساعده على تجاوز العقبة التالية. كلمة صادقة، أو ترشيح مستحق، أو تدريب متقن، أو ثقة تمنحها في وقتها؛ قد تكون جميعها أزرارًا صغيرة تفتح للآخرين طوابق جديدة. كن ممن يصعدون بالناس، لا ممن يتسلقون على أكتافهم. افرح بتقدمهم، وانسب الفضل إليهم، وافتح لهم الأبواب التي فُتحت لك. ولا تجعل مساعدتك وسيلة للسيطرة أو طلب المديح، بل اجعلها استثمارًا في الإنسان وفي المجتمع. إن الحياة لا تُقاس فقط بالطوابق التي وصلنا إليها، بل بعدد الأشخاص الذين أصبح صعودهم أسهل لأننا مررنا في حياتهم. وأجمل نجاح يحققه الإنسان أن يرتفع، ثم يتحول إلى «مصعد» يرفع معه الآخرين؛ حتى يصبح الأثر سلسلة ممتدة: شخصٌ رفعك، وأنت رفعت غيرك، وغيرك سيرفع من بعده أجيالًا أخرى.
ففيها تتضح الأهداف، وينضج المسار، وتتراكم الخبرة التي تجعل عطاء الإنسان أكثر تأثيرًا وأقل تشتتًا. وقد أرشد النبي صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب رضي الله عنه إلى دعاء عظيم فقال: «قل: اللهم اهدني وسددني، واذكر بالهدى هدايتك الطريق، والسداد سداد السهم». فالهداية تعني معرفة الطريق الصحيح والسير فيه، أما السداد فيعني إصابة الهدف ووضع الجهد في موضعه المناسب. ويمكن القول إن المحطتين الأولى والثانية تؤسسان للهداية: ببناء القلب، وتصحيح الطريق، وتزكية النفس، ومجاهدة العوائق، والانطلاق في البذل. أما المحطة الثالثة فتمثل السداد: وضوح الهدف، وتركيز الجهد، وتراكم الخبرة، وحسن توظيف الإمكانات. ليس المطلوب أن يعمل الإنسان في كل مجال، ولا أن يستجيب لكل فرصة، وإنما أن يعرف الميدان الذي يستطيع أن يحقق فيه أعظم نفع، ثم يتعلم ويتدرّب ويثابر حتى تتكون لديه خبرة حقيقية يقدمها للآخرين. وكلما وضحت أهدافه، ونضجت خبرته، وازدادت استعانته بالله وتوكله عليه، أصبح عطاؤه أكثر ثباتًا وأبعد أثرًا. كن كثيرًا لمن حولك في طريق صناعة العمر الذهبي، تضيء لنا هذه الومضة معنى مهمًا: ليس المهم أن يكون الكثيرون حولك، ولكن المهم أن تكون أنت كثيرًا لمن حولك. فالقيمة ليست في كثرة العلاقات ولا في اتساع الشهرة، وإنما في مقدار الخير الذي تمثله للناس: علمًا نافعًا، أو قدوة صالحة، أو عونًا صادقًا، أو مشروعًا ممتد الأثر. وحين نتأمل حياة سعد بن معاذ رضي الله عنه من خلال هذا المعنى، ندرك أن عمره القصير في الإسلام كان عظيمًا بما حمله من صدق وثبات ونصرة. لم يحتج إلى عشرات السنين ليصنع أثرًا خالدًا؛ لأنه كان كثيرًا في إيمانه، كثيرًا في مواقفه، وكثيرًا في نفعه. إن العمر الذهبي لا يُقاس بطوله، وإنما بعمقه وبركته وأثره. ويبدأ ببذور تغرسها في قلبك وحياتك، ثم بعطاء تصونه من النوازع وتثبته أمام المنعطفات، ثم بأهداف واضحة وخبرة ناضجة تسدد بها سهمك نحو غايته. فمن حقق هذه المحطات الثلاث، واستعان بالله وصدق في التوجه إليه، رُجي له أن يعيش عمرًا مباركًا، وأن يترك أثرًا صالحًا، وأن يرفع الله به درجته في عليين. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
كيف تصنع عمرك الذهبي؟ بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد: حين أسلم الصحابة رضي الله عنهم، كان كثير منهم قد أمضى شطرًا كبيرًا من حياته في الجاهلية، وتربى على تصوراتها وعاداتها وقيمها. ويمكن للمرء أن يتخيل حجم الموروث الذي حملوه معهم من تلك المرحلة، وما كان يتطلبه تغييره من مجاهدة ومراجعة عميقة للنفس. لكن الإسلام لم يكن في حياتهم مجرد انتقال شكلي أو إضافة عابرة، بل كان ميلادًا جديدًا غيّر كل شيء: أسلمت قلوبهم لله، وتبدلت تصوراتهم، واستقامت سلوكياتهم، وأصبحت مشاعرهم ومقاصدهم وطاقاتهم متجهة إلى مرضاته سبحانه. ومن أروع النماذج الدالة على ذلك الصحابي الجليل سعد بن معاذ رضي الله عنه، الذي لم يعش في الإسلام إلا نحو ست سنوات، لكنها كانت أعوامًا عظيمة الأثر، ممتلئة بالإيمان والعمل والبذل. وحين توفي رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم: «اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ». لم تكن قيمة حياة سعد في عدد السنوات التي عاشها بعد إسلامه، بل في مقدار ما أودعه فيها من صدق وإيمان ونصرة وعطاء. لقد كانت سنوات قليلة في حساب الزمن، لكنها كانت عمرًا ذهبيًا في ميزان الأثر. وهنا يحق لكل مسلم، ولا سيما من وُلد في الإسلام ونشأ عليه، أن يسأل نفسه: كيف أجعل عمري ذهبيًا؟ وكيف أحوّل سنوات حياتي إلى رصيد من الإيمان والأثر، يرفع الله به درجتي ويبقي نفعي بعد رحيلي؟ إن كثيرًا من الناس تمضي أعمارهم من غير أن يبلغوا هذه المنزلة من الامتلاء والفاعلية، مع أن فرص الخير متاحة، وأبواب العمل مفتوحة. ولصناعة العمر الذهبي يحتاج المسلم إلى أن يعي ثلاث محطات كبرى، لكل واحدة منها زادها ومتطلباتها. المحطة الأولى: البذور قل لي: ما البذور التي غرستها في نفسك؟ أقل لك: كيف سيكون ثباتك، وما طبيعة الثمار التي ستقدمها. فالبدايات الراسخة تصنع النهايات المثمرة، والبذور الصالحة تُخرج بإذن الله إنسانًا شامخًا، ثابتًا، ممتد الجذور في ميادين الخير والعطاء. وهي الضمانات الأساسية لاستمرار المسلم في عمره الذهبي حتى يلقى الله. ومن أهم هذه البذور: 1. فقه أعمال القلوب وعمارتها: بتصحيح النية، وتعظيم محبة الله، وتقوية الخوف منه والرجاء فيه، ومجاهدة أمراض القلب التي تفسد العمل أو تحرف مقصده. 2. المداومة على عبادة الله: من خلال المحافظة على أعمال اليوم والليلة، وفي مقدمتها الصلاة، وتلاوة القرآن، وذكر الله، وسائر الطاعات التي تحفظ صلة العبد بربه. 3. طلب العلم النافع: فالعلم يبصر الإنسان بطريقه، ويصحح عمله، ويحميه من الانحراف والاضطراب، ويجعله يعبد الله ويخدم دينه على بصيرة. 4. تنظيم الوقت وعمارته: لأن العمر في حقيقته أيام وساعات، ومن ضيّع وقته فقد ضيّع جزءًا من حياته لا يمكن استرداده. 5. اختيار الصحبة الصالحة: فالإنسان يقوى بإخوانه، والصحبة الصالحة تعينه على الثبات، وتذكره إذا غفل، وتشجعه إذا فتر، وتدفعه نحو معالي الأمور. هذه البذور لا تمثل مرحلة عابرة يتجاوزها الإنسان ثم يتركها، بل هي جذور ينبغي أن تظل حاضرة، تسقي جميع مراحل حياته وتمنحها الثبات والاتزان. المحطة الثانية: العطاء والبذل والتضحية بعد بناء النفس وتزكيتها، ينتقل الإنسان من دائرة الصلاح الشخصي إلى دائرة الإصلاح والنفع. فالعمر الذهبي لا يصنعه الانكفاء على الذات، وإنما يصنعه الإيمان الذي يتحول إلى أثر، والعلم الذي يصبح عملًا، والطاقة التي تُبذل في خدمة الدين والناس. غير أن هذه المحطة لا تستقيم إلا بالوعي بأمرين مهمين: النوازع والمنعطفات. أولًا: النوازع وهي الدوافع الداخلية التي تنزع الإنسان عن طريق العطاء، أو تضعف صدقه واستمراره. ومن أمثلتها: * نازع الحاجة. * نازع الشعور بالنقص. * نازع الطغيان والاستعلاء. * نازع الجدل والمراء. * نازع الحسد. * نازع الخوف. * نازع التأثر بطباع الناس ومواقفهم. وقد يبدأ الإنسان طريق البذل بحماسة صادقة، ثم يتراجع حين تتضخم داخله إحدى هذه النوازع. ولذلك يحتاج إلى محاسبة مستمرة لنفسه، وإلى وعي بما يحركه، حتى لا تتحول دوافعه الخفية إلى عوائق تصرفه عن رسالته. ثانيًا: المنعطفات وهي التحولات والأقدار الكبرى التي تمر بالإنسان، وقد تؤثر في استمراره في العمل والعطاء، مثل: * الزواج وتكوين الأسرة. * الوظيفة ومسؤولياتها. * المال، سواء في حضوره أو غيابه. * أقدار الله المؤلمة وما يصاحبها من ابتلاءات. هذه المنعطفات ليست بالضرورة عوائق، بل قد تصبح أبوابًا جديدة للخير والنضج إذا أحسن الإنسان التعامل معها. لكن الخطر أن يدخلها من غير وعي أو تخطيط، فتستنزف طاقته أو تفصله عن أهدافه السابقة. ومن هنا يحتاج صاحب العمر الذهبي إلى قدر من المرونة؛ يعيد به ترتيب أولوياته ووسائله عند كل منعطف، من غير أن يفقد وجهته الكبرى أو يتخلى عن رسالته. المحطة الثالثة: الأهداف والخبرات تشبه هذه المحطة القوس حين يشتد ليمنح السهم قوة الانطلاق ودقة الوصول.
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
﴿وجاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ﴾ قال الحسن البصري: "إنّ الرجل لَيُجاهِد في الله حقَّ جهاده وما ضَرَبَ بسيف".
без подписи
без подписи
#بكوريات "كما أن الملائكة لاتدخل بيتا فيه كلب ولاجنب . فكذلك القلب لاتدخله حقائق الإيمان إذا كان فيه ماينجسه من الكبر والحسد" . شيخ الإسلام ابن تيمية 🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃 رابط القناة / https://telegram.me/Dralderes
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
• والفقيه كل الفقيه هو الذي لا يؤيس الناس من رحمة الله، ولا يجرئهم على معاصي الله. - شيخ الإسلام ابن تيمية 📿 . •
مقطع جميل ومؤثر