المَصُون والمَكْنُون
Статистикаقناة تُعنى بمختارات الأدب العربي شعرًا ونثرًا
- Последний пост
- 8 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 625
- 1/48двое суток
- 716
- 1/72трое суток
- 772
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
نَعاءِ إلى كلِّ الأنامِ نَعاءِ فتى النَّحوِ شيخَ العلمِ والعُلمَاءِ ..
حينما رأيت العملاق الأشمَّ أبا فهر محمود محمد شاكر ذُكرت له أمُّ فهر في مجلس وهي حاضرتُه، فتمتم بالكلام، وارتعشت يداه، وخارت قواه، وجاشت عيناه بالدمع، وهو يذكر وفاءها وصونها ورعايتها = علمت أنه لا بأس على الرجال إن تعرضوا لنكبات النساء، وما يفعلنه بألبابهم أن تنحلَّ قواهم، وتخور عزائمهم، وتتضعضع عبرات أعينهم من شدة ما يجدونه من أمر الحب والإلف والعشق والحنين إلى معشوقاتهم، وأنه لا يصرع الرجلَ مثل ما تصرعه أنثى سكنت قلبه وتلعَّبت بلُبه، وهاج لها قلبه تحنانًا وتأساء! ودلَف إليَّ ما قاله الفارس الصنديد عمرو بن كلثوم حين ذكر أمر محبوبته حين بانت وأجمعت للفراق: فما وجَدت كوجدي أم سقبٍ أضلتْه فرجعت الحنينا ولا شمطاء لم يترك شقاها لها من تسعة إلا جنينا يقول: فاق حزني على فراقهم ما تجده ناقة أضاعت سقبها (ولدها) فهي الليلَ والنهارَ باكية عليه، ترجِّع صوتها بالغداة والعشيّ تحنانًا له، والإبل أكثر الحيوان حنينًا، حتى إني رأيت سقبًا باعوا أمه فظل ينوح عليها ويبكي بالدموع، حتى ابتل خدَّاه. وفاق حزنه على فراقهم امرأة فقدت كل أبنائها من فرط شقائها، فلم تترك لها الحوادث من أحدٍ إلا وهو جنين قبره أي مسكون ملحود تحت التراب، والجنين هو المقبور في قبره. فهل ترى الرجل الفارس الصنديد أخا النجدة والبأس والحمية وما صنع به العشق وأدته إليه العلائق بمحبوبته، فهل ترانا أجلد منه. اللهم لا لا عارَ في الحُبِّ إِنَّ الحُبَّ مَكرُمَة لَكِنَّهُ رُبُّما أَزرى بِذي الخَطَرِ
هذا الموشح الذي غنّاه كثير من الناس للسان الدين بن الخطيب «جادك الغيثُ إذا الغيث همَى»، فيه بيت يُخطؤون في نطق بعض لفظه، وهو قوله: والذي أجرى دموعي عَنْدَما عِنْدما أعرضت من غير سبب ينطقون كلمة «العندم» الأولى على هيئة الظرف، ثم يكررون لفظ الظرف مرة أخرى، والصحيح أنهما كلمتان بمعنيين. فالعندم هو نبت أحمر له صبغ، ويُسمَّى «دَم الأخوين»، وكثيرًا ما شبهت الشعراء به ما احمرَّ من الأشياء مبالغة في ذلك، وكثيرًا ما كنَّوا به عن الخارج من العين وهو ماؤها كأنه انقلب دمًا لشدة البكاء. فهو هاهنا يجعل دموعه تجري كأنها قطرات صبغ من هذا النبات حمراء، يريد أنه يبكي دمًا لإعراض حبيبه عنه دون سبب. والذي جعل هذا اللبس حاصلًا هو تكرُّر الكلمتين؛ للمحسن البديعي التي استعمله الشاعر هنا. فالعَنْدم الأولى بفتح العين والدال، والثانية هي الظرفية المضافة إلى ما. ومن أشهر أبيات ما جاءت فيه هذه الكلمة، وهي مُغناة أيضًا: ولمَّا تلاقَينا وجَدْتُ بَنَانَها مُخَضَّبةً تحكي عُصارةَ عَنْدَمِ
طُرفة لم أزل تتردد بي كلمات المقامات للحريري في مغتداي ومراحي حتى علِقت برأسي فقرةٌ من فِقَرها الجِيَاد في المقامة الكوفية، يصف فيها أبو زيد السروجي الحِمْيةَ (الدايت)، ويرشد إلى السبيل المعتدل في الطعام، فيقول: [فرب أكلةٍ هاضتِ الآكلَ، وحرمته مآكِلَ ... وما قيلَ في المثَل الذي سار سائره: «خير العَشاء سوافِرُه»، إلا ليُعجَّل التعشِّي، ويُجتَنب أكلُ الليلِ الذي يُعشِي، اللهمَّ إلا أن تَقِد نارُ الجوع، وتحُول دون الهُجُوع] . - هاضت: أضعفَتْ. - خير العَشاء سوافِرُه، أي: بواكِره، أي: ما أُكل منه بضوء النهار. - التعشِّي: أكل العشاء، وهو ما يؤكل بالعشيّ. - تَقِد: تتوقد. - وتحُول دون الهُجوع: تمنع من النوم. فكلما دار برأسي قوله: «إلا ليُعجَّل التعشِّي» أكملتُها بقولي: «ويُجتَنب أكلُ المَحشِي». ولو أدركه الحريري لوضعه في المقامات لا شك 😂
مقامات الحريري ٦- المقامة السادسة المراغية قراءة: أحمد عبد الحميد https://t.me/masonwamaknon/473
مقامات الحريري ٥- المقامة الخامسة الكوفية قراءة: أحمد عبد الحميد https://t.me/masonwamaknon/472
مقامات الحريري ٤- المقامة الرابعة الدمياطية قراءة: أحمد عبد الحميد https://t.me/masonwamaknon/471
يا جارَة الوادِي طرِبتُ ... ..
ياسامرَ الحيِّ، انَّ الدهرَ ذو عجبٍ أعيتْ مذاهبُه الجُلَّى على الفِكَرِ كأنَ نَعماءه حُبلَى بأبؤُسهِ من ساعةِالصفو تأتي ساعةُ الكَدَرِ الجواهري
مقامات الحريري، القاهرة، 1266هجرية
без подписи
مقامات الحريري، بيروت، 1903م لجودة أعلى: https://aco.dlib.nyu.edu/book/aub_aco000308/1
без подписи
مقامات الحريري، القاهرة، 1272هجرية لجودة أعلى: https://aco.dlib.nyu.edu/book/princeton_aco004422/1
без подписи
«كان الشعر يومئذ سمر السامرين واللاهين تحت أشلاء الليل، يتمثلونه في أنديتهم مع الفراغ المتطاول في أيامهم ولياليهم، يتأمله المقيم والسارى ويستعيده ويكرره، حتى يزداد استنارة ولألاء. كان مع كل قلب وعلى كل لسان، على اختلاف طبقات الناس من ساداتهم وأشرافهم، وصغارهم وكبارهم، وإمائهم وعبيدهم. كانوا يستقبلونه استقبال الحفاوة والشغف واللذة والبهاء والخيلاء. لا يزالون يتذوقونه تذوقًا مستمرًّا بشفاه عوامل في المحافل الجامعة، وفي الوحدة المتمطية بهم مع آناء الليل وأطراف النهار كان تذوق الشعر هو عمل النفس العربية الجاهلية، لا تأخذها عنه فترة ولا ملل، بل تهتز وتنشط وتبتهج، وتجد وتهزل، وتنبسط وتنقبض، وتجد فيه لذة الحياة التي تخالط الأحياء بالليل والنهار، فهى عليه، وعلى ما تجد له من الأريحية، أشد حرصًا من حرصها على كل نفيس وغال. هكذا كانوا، حتى جاء الإسلام، ونزل القرآن». أبو فهر
من أخبار القُصاص - صلى سيفويه بِقوم وَسلم عَن يَمِينه وَلم يسلم عَن يسَاره، فَقيل لَهُ فِي ذَلِك فَقَالَ: كَانَ فِي ذَلِك الْجَانِب إِنْسَان لَا ُأكَلِّمهُ. - كان عبد الأعلى القاص يقول: سمي الدينار دينارًا؛ لأنه دينٌ ونار. وسمي العصفورُ عصفورًا؛ لأنه عصَا وفَرّ. وسمِّي البلغم بلغمًا؛ لأنه بلاءٌ وغمّ. - ماتَتْ أمُّ ابنِ عيَّاش فأتاه سيفَوَيه معزِّيًا فقال: يا أبا محمد، عظَّمَ اللهُ مصيبتَك! فتبسَّم ابن عياش وقال: قد فَعل. فقال: يا أبا محمد؛ هل كان لأمِّك ولد؟! فقام ابن عياش عن مجلسِه وضحِكَ حتى استلقى على قفاه. ..
من طريف شعر البارودي: قَالتْ وقد سمعتْ شعري فَأعجبها إني أخافُ على هذا الغُلامِ أبي أراهُ يَهتِفُ باسْمي غيرَ مُكترثٍ ولو كنَى لم يدعْ للظن من سببِ فكيفُ أصنعُ إن ذاعتْ مَقالَتُهُ ما بين قومِي وهمْ من سادَة العرَبِ فنازَعَتْها فَتاةٌ مِنْ صواحِبها قولًا يُؤلِّفُ بين الماءِ واللهَبِ قالتْ دَعِيهِ يصوغُ القولَ في جُمَلٍ من الهوى فهي آياتٌ من الأدبِ وما عليكِ وفي الأسماء مُشتَرَكٌ إن قال في الشِعرِ يا ليلى ولم يَعِبِ؟ وحَسْبُهُ مِنكِ داءٌ لو تَضَمّنَهُ قلبُ الحمامةِ ما غنَّتْ على عَذَبِ فاستَأنَسَتْ ثم قالت وهي باسمةٌ إن كان ما قلتِ حقًّا فهو في تَعَبِ يا حُسْنَهُ من حديثٍ شفَّ باطِنُهُ عن رِقّةٍ ألبستني خِلعةَ الطربِ ..
без подписи
مقامات الحريري ٣- المقامة الثالثة الدينارية قراءة: أحمد عبد الحميد https://t.me/masonwamaknon/458