علم ينتفع به. قناة د. محمد جلال القصاص
Статистикаدكتوراة في العلوم السياسية. جامعة القاهرة.
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 4
- Всего постов
- 55
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Образование
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 139
- 1/48двое суток
- 159
- 1/72трое суток
- 171
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
ختمة متصلة مما يعينك على تلاوة القرآن (الوِرد اليومي) أن تقرأ ختمة متصلة. تبدأ بقراءة الفاتحة وتسير- مسرعًا أو تتهادى- حتى تقرأ سورة الناس. وكل حسب طاقته، والقوة هنا في القلب، فالسير إلى الله بالقلوب أولًا، والهداية من الله، والعون من الله، ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُۥٓ إِنَّ ٱللَّهَ بَٰلِغُ أَمْرِهِۦ﴾. تُخصص للقرآن وقتًا ثابتًا، أو كمًا من الوقت يوزع على اليوم، أو تخصص وقتًا ثابتًا، وكلما وجدت فرصةً تتلو من كتاب ربك، أو تذكر الله العزيز الوهاب. لابد من اقتطاع وقت محدد لتلاوة القرآن، ثم تثبيته أو توزيعه على اليوم. ولابد أن يكون لك حظ من القراءة بين يدي ربك في السحر (قيام الليل)، فالقيام وقوف بين يدي الملك العزيز الوهاب. سبحانه وبحمده. وفي القرآن كل الأماني. ﴿أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّآ أَنزَلْنَا عَلَيْكَ ٱلْكِتَٰبَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ (العنكبوت:51). تعامل مع الختمة كأنها رحلة. تسير فيها حسب نشاطك. كلما وجدتَ وقتًا مشيت شوطًا حتى تصل. وتنعم بهدايا الوصول. ومنها (من الهدايا): ما في تلاوة كلام ربك والتفاعل معه من الأجر والقرب من الله، ودعاء الختم تحضره ألوف من الملائكة الكرام يؤمنون على دعائك. وكلنا محتاج. وهذا هو المعنى الذي ورد في حديث الحال المرتحل، يقول رسول الله، صلى الله عليه وسلم، : "أَحَبُّ العملِ إلى اللهِ تعالى: الحالُّ الْمُرْتَحِلُ، الذي يَضْرِبُ من أَوَّلِ القرآنِ إلى آخِرِه، ومن آخِرِه إلى أَوَّلِه، كُلَّما حَلَّ ارْتَحَل"، وهو حال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وأصحابه-رضي الله عنهم-. وتحسِبُ الفاقد من وقتك بمقدار السير. فإن أضعت ساعة قلت: كانت تكفي للسير عشرين وجهًا (جزءًا)، أو أكثر. بمعنى أن ضياع ساعة تأخير عن السير عشرين وجهًا. وبعد قليل ستجد أن تلاوة القرآن- وكذا أعمال البر كالذكر وصلة الرحم- تقضي على الضائع من الوقت، وتُعلِّمك الحفاظَ على الوقت والمحاسبة. بالوقت ستجد أنك لا تفرط في دقائق وليس ساعة. ستتحول الدقائق عندك لحسنات. بل لأعلى الحسنات= تلاوة كتاب الله.. ومناجاته ثناءً عليه ببعض ما هو أهله، سبحانه وعز وجل، ودعاء بحاجتك،،،
اليومَ عندكَ دَلُّها وحديثُها وغدًا لغيركَ كفُّها والمِعصَمُ اللهم إنا نعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك
التغيير (أي تغيير.. حتى في مستوى الأسرة أو العائلة)= إعداد المميزين كل مثمر في حياة الناس مُنتقى ومُعد إعدادًا خاصًا يتناسب مع مهمته. أو: حين يتعرض المميزون لبرامج إعداد جادة يثمرون. أو: من يريد تغيير الواقع عليه أن يعمد إلى المميزين ويعدهم إعدادًا يتناسب مع قدراتهم.
تقول، نقلًا عن بعضهم: الطفرات في التاريخ حدثت نتيجة: الأوبئة، والتطور في الأسلحة، والطفرات الصناعة. وأقول: حدث هذا في تاريخ الغرب، والنقلة الأهم في تاريخنا وتاريخ البشرية كلها كانت بالإسلام.. بالوحي.. كتابًا وسنة.. بمحمدٍ، صلى الله عليه وسلم، وأصحابه. ولكنكم ترون التاريخ تاريخ الغرب فقط..
أعتقد أن هذا أفضل ما خطت يدي. وفيه رؤية لدراسة السيرة النبوية أرجو أن يكون فيها فائدة:
جمعت في هذ الملف أهــــــــم الأفكار الرئيسية التي نشرتها على الفيس وغير الفيس خلال السنوات العشرين الفائتة. وقسمتها ستة أقسام حسب الموضوع؛ وجعلت لكل فكرة عنوانًا. وإن شاء الله أحدثها بما يمن الله علي وأرفع التحديث هنا. مسموح الاقتباس (إعادة النشر) بدون ذكر المصدر. لا تنسونا من صالح دعائكم. تقبل الله منا ومنكم.
يقول الله تعالى لرسوله، صلى الله عليه وسلم، : "ولا تمنن تستكثر!" والمعنى- عند أهل التفسير-: «لَا تُعْطِ شَيْئًا لِتُثَابَ أَفْضَلَ مِنْهُ» والمعنى: لا تجلب النصرة والمنعة بالعطاء الدنيوي= لا تجامل الناس ليجاملوك. والمعنى: النصر من الله. والمعنى: لا يكن لك سند إلا الله... الله الصمد
https://www.youtube.com/watch?v=Ie-uENssY30
без подписи
ماذا تفعل أمريكا وحلفائها في المنطقة والعالم؟ .. محاولة للفهم
النموذج الإسلامي الأكثر فاعلية والأقل تكلفة أخرجت القيم والمثل (العقيدة) الإسلامية نموذجًا في غاية البساطة وغاية الفاعلية وقليل الكلفة (من حيث الوقت والجهد والمال)، وهو نموذج "الإجازات". وفيه: شخص بارز في علم من العلوم يَذهب إليه راغبٌ في تعلم هذا العلم ويَصحبه (يلازمه) إلى أن يتقن هذا الطالب ما يتقنه الشيخ ومن ثم يجيزه (يعطيه إجازة بأنه قد أتقن هذا العلم). وفي هذه الطريقة كثير من الخير، مثل: أن المتعلم راغبٌ فيما يتعلمه وبالتالي يكون حريصًا وصاحب مهارة غالبًا، إذْ لا يُقْدم أحدٌ على تعلم ما يبغضه، وخاصة أن التفاضل في المجتمع الإسلامي بالتقوى لا بالحرفة ، يقول الله تعالى: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ (الحجرات:13)؛ وفيه من الخير أن العالم- أو الشيخ، أو الأستاذ- يُخْدَمُ من طالب علمٍ وهي خدمة عالية.. يخدمه كأنه مولاه، كحال يوشع بن نون مع موسى عليهما السلام ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِفَتَاهُ﴾ (الكهف: 60)- ولم يكن يوشع عبدًا لموسى، وإنما كان يلزمه ويخدمه لزوم العبد لسيده كي يتعلم منه، ثم ورثه بعد ذلك وفتح الله به بيت المقدس-؛ وفيه من الخير أن العملية التعليمية تكون بين متمكن (الشيخ) وراغب (الطالب)، وبعيد عنها تمامًا من لا حظّ لهم ولا رغبة لديهم في العلم وأهله. هكذا ببساطة تتم العملية التعليمية، أما الآن فهذا الكم الغفير من المؤسسات شديدة التعقيد ثم ماذا؟ كل خريج في تخصص معين يحتاج إلى إعادة تأهيل كي يمارس ما أنفق سنين طوال في تعليمه، وكثير من مجالات الحياة بلا أكفاء فالتعليم في وادٍ وحاجة المجتمع في وادٍ آخر، وقد شرحت هذا مفصلًا في مقال بعنوان (حيث يحسن وحيث يحب).
خواطر حول التفوق في الثانوية العامة، وخاصة في قريتنا!! تواصل معي أحد الأصدقاء يسأل: كيف كان هذا الكم الكبير من الأوئل من قريتكم؟ بالطبع ليست حالة غش لأن زملاؤهم لم يحصلوا على نتيجة عالية. بل رسب كثير ممن جاورهم في اللجان. التفسير من الواقع المعاش يكمن في أمور من أهمها: أولًا: أن هؤلاء بالفعل متميزون جدًا. ومن أسر تعرف بالتميز (الآباء أو الأخوال.. والأخوال أكثر)، وليس فقط متميزون ومن أسر متميزة، بل حريصون على كل درجة، ومن الابتدائي. رأيت بعيني إحداهن بعد نتيجة الصف الرابع الابتدائي تبكي بالدمع على درجة فقدتها. اي والله، وكان هذا في بيتي. ثانيًا: أن القرية اعتادت اخراج أوائل على الجمهورية، فالأوائل عندنا ظاهرة اجتماعية. وطبعي جدًا أن تصلي بجوار متفوق. وأن تصافح متفوقًا، بل بعض الأسر ينادون شبابها بالدكتور دون أن يعلم عنه شيء. ثقة بأن عامة هؤلاء دكاترة!! وبداية ذلك عام 1998 (وكانت البداية من زوجتي.. وهي من أسرة له السبق في التفوق الدراسي). حصلت على المركز الرابع أدبي وتكرر الأمر من ابن خالها (من عائلة الإبيياري [علي الإبياري])، ثم تكرر الأمر من الأسر المنافسة، ثم أصبح عادة. ففي كل أسرة الآن متفوق. [ في نهاية السبعينات حصل أحد أبناء القرية [من عائلة الحشاش.. أخو الدكتور مصطفى الحشاش] على مركز على مستوى الجمهورية ولكنه خرج من القرية إلى ألمانيا ولم يرجع، ولم يعقبه أحد. بمعنى حالة استثنائية. وإنما السياق الذي نحن فيه بدايته من بيتي.. ومتصل إلى الآن، وتحول لظاهرة اجتماعية، بعد تكراره وانتشاره. ثالثًا: أصبح تصنيع أول على الجمهورية متاح وذلك من خلال: - ثقافة الإعداد المبكر للمميزين. فكل مميز يبدأ مبكرًا... أو كل متفوق يعد نفسه.. ويساعده من حوله في الاستمرار ومحاولة الحصور على ترتيب على الجمهورية. وأذكر أن عددًا من هؤلاء المتفوقات حصل على إجازة في التلاوة وهو في الابتدائي كي لا يفقد درجة الشفوي في الثانوية. (واخد بالك.. بيستعد من ابتدائي)، والمتأخر منهم يبدأ في إعدادي، وأمارة ذلك أنهم هم بأنفسهم أوائل الإعدادية (يحصلون على الدرجة النهائية في امتحانات الإعدادي). - ومن خلال ثلة متمرسة من المدرسين (الدروس الخصوصية تحديدًا) فالقرية بها مدروسون مهرة.. وهذا المتغير أقل تأثيرًا الآن. بسبب عدم وجود عناية خاصة بالمتفوقين. فمدرس الدروس الخصوصية حريص على أكبر عدد من الطلبة لا على العناية بالمتفوق. ويستغل انتساب المتفوق لدرسه في الإعلان عن نفسه. وكأنه هو الذي يصنع المتفوق. وتأثير هذا المتغير من الطالب وليس من المدرس. بمعنى أن الطالب الشاطر يفيد من المدرس الشاطر، ولكن المدرس الشاطر لا يعطي عناية زائدة للطالب الشاطر. . المدرسون متهمون بالتقصير في الجملة، وخاصة مشاهير المدرسين. وقد جف حلقي من المطالبة بعزل المتفوقين، ولم يستجب أحد إلا كلامًا. وسأعود للحديث عن هذا بعد إن شاء الله. رابعًا: التنافس بين الطلبة (الأقران.. على المستوى الفردي)، وبين العائلات من أهم الأسباب. فكل عائلة بها مميز تأمل أن يكون أولًا أو ذا ترتيب على الجمهورية. وكل عائلة يخرج فيها "أول" تشعل عزم منافسيها، وهكذا.. وهذا يفسر خروج أكثر من متفوق من ذات العائلة. والعائلة هنا بالمعنى الضيق (الأخوات.. أبناء العمومة). والمنافسة هنا حميدة في الغالب، ومؤخرًا ظهر السحر كأحد أدوات تعطيل الأقران. وبدأ الانتشار.. ويحتاج لصراحة ومواجهة حاسمة. للتفوق جانب سلبي، وهو أنه يستهلك الطفل/ الشاب.. يُجهده.. ينهكه.. يفرغه.. يقلل من قيمته الفعلية. فهذا المتفوق لا يملك أكثر من التعليم النظامي.. تفوق في ضبط ما يقال في التعليم النظامي، وغالبًا ما يكون خليًا من المهارات الشخصية. إن شاء الله، وبحوله وقوته، سأعود لبث خواطري حول التفوق وأهله. بارك الله في كل من ينفع الأمة.. في كل من يشعل عزم الناس على تعلم الخير.
https://midad.com/article/226374/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A
إن كل من تدبر القرآن الكريم بحثًا عن هُدى وَجَدَهُ. فحين أتيناه نبحث عن الأمثل في التربية وبناء الذات وجدنا ضالتنا بأقل جهد. نصًا وتطبيقًا في حال الأنبياء ومن تبعهم بإحسان. (دونت بعض ذلك في كتاب عمارة الأرض بالعابدين). ومن أخذ مواضيع القرآن منفردةً وراح يتأمل فيها استطاع أن يغير بها نفسه ومن حوله. ومن استسلم للنص يتلوه ويسأل الله من فضله صُبَّ عليه الخير صبًا من حيث يدري ومن حيث لا يدري، فالقرآن كريم.. يقول الله تعالى: ﴿إِنَّهُۥ لَقُرْءَانٌ كَرِيمٌ﴾ والقرآن مبارك، وصدق الله: ﴿وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ (الأنعام: 155). تكرر هذا المعنى اربع مرات في كتاب الله، ولم يحدد مجال البركة .. ما يعني العموم. من كتاب "عمارة الأرض بالعابدين: كيف أحدث الوحي هذا التحول الهائل في الإنسان والمجتمعات".
من البديهيات التي لا يجهلها أحد أن الوفرة والعافية ليست أمارة على رضا الله، يقول الله تعالى: ﴿وَلَا يَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَنَّمَا نُمْلِى لَهُمْ خَيْرٌ لِّأَنفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِى لَهُمْ لِيَزْدَادُوٓا۟ إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾، ويقول الله تعالى: ﴿أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِۦ مِن مَّالٍ وَبَنِينَ. نُسَارِعُ لَهُمْ فِى ٱلْخَيْرَٰتِ بَل لَّا يَشْعُرُونَ﴾. رضا الله له أمارة واحدة، وهي أن توفق إلى الطاعة.. أن تكون من أهل الذكر والاحتساب (تحسب الأجر من الله في سعيك على بيتك ونفسك وخدمة الناس).
& & & وكنت أذهب لقبر أبي كل جمعة صباحًا. أصلي الفجر ثم اتسلل في جوف الظلام إلى المقابر حتى أصل للقبر، وأقف داعيًا حتى ترتفع الشمس. وأمر على قبور الأجداد من ناحية أبي ومن ناحية أمي. كنت أقف صامتًا. اضع الذي على كتفي (عباءة أو كوفية) على رأسي حتى لا أنشغل بمن يمر بجواري، أو بمن يحاول أن يحدث لفت انتباه ممن يقرؤون على المقابر. فبعضهم يأتيك ويسلم عليك ويتحدث كأن ليس للموت هيبة!! في كل مرة، كانت تمر بي امرأة، وتناديني باسم أمي (يا ابن فلانة الطيبة... وتترحم على أمي أولا ثم على أبي)، ولا يكاد يعرف أمي أحد خارج الدائرة الضيقة جدًا من إخوتي وبعض أبناء عمومتي. فلم تكن تخرج من البيت أو تخالط الناس.. لم تكن تُرى بين الناس. كل مرة تناديني بهذا، وتترحم على والدي ثم تنصرف، ولا التفت إليها. ليقينٍ بداخلي أنها لا تعرفني، وأنها تظنني أحد أخوي. فأقول: تجامل وستنصرف.. وتنصرف. وفي كل مرة: كنت أسأل من أين تأتي هذه المرأة في هذا الظلام الدامس المخيف هذا (بعد الفجر مباشرة)؟! وخاصة أها كانت تأتي من الداخل (داخل المقابر) لا من الخارج؟ & & & وذات مرة كنت أقف على قبر أبي صباح الجمعة كالعادة، فجاءت كوكبة من النساء يرتدين السواد بينهم شاب أو اثنان، وجلسوا على قبر بجواري، وجعلن يولولن. جاءوا صامتين.. يتحدثن لبعضهن حديثًا عاديًا، وحين جلسن على القبر بدأ العويل والنياحة!! بدأت أعظهن. وفهمت أن ليس بينهن من يستطيع الدعاء. فقلت: أقروا الفاتحة أو من ياسين أو مما تستطيعون غيرهما وكان مصحفٌ بيد طفلة بينهن. وقد ينفع، وهو خير من الصراخ والعويل. وبدأ بعض الصغار يقرأن. والكبار يتحدثن لبعضهن كأنهن ع المصطبة! ولا حرمة للميت. & & & وأنا أحب جدي لأمي، مع أنه توفى مبكرًا (وأنا في الثالثة من عمري)، وأذهب لقبره كثيرًا. وأحيانًا أذهب له وحده. وفي كل مرة أذهب له يتبعني شخص لا أعرفه. عرفت بعد ذلك أنه ممن يراقبون المقابر. وآنس به. وأقول في نفسي: كل يبكي على ليلاه. وكان آخر ذلك من أيام قليلة & & & وأزور قبر الأستاذ محمد نمير (ساكن طنطا، توفي في 2013 تقريبًا) وكانت بيننا مودة كبيرة من خلال الرسائل قبل أن أعود لمصر. وكان هذ الكريم الفاضل من عقلاء الناس .. ذو رأي وعقل. وليتني أدركته صحيحًا وتواصلت معه. فقد عدت لمصر بعد أن هدّه المرض ومنعت عنه الزيارة. والورقة التي على قبره بهتت، ليت من يعنيه الأمر يجددها. ولو أعرف قبر الأستاذ صلاح الشافعي لزرته. فقد كنت أجد منه مودة مع أني لم ألتقيه إلا مرة. ولعنة الله تترا على ابن اخته... هذا السفيه الذي يجلس بطريق كل جنازة تقريبًا. & & & إن مشاهدة القبور بوحشتها.. وإن معرفة حال الناس وانشغالهم عن الميت بعد وفاته واعظ خير من كل ما تسمع. هذا فضلًا عما ستواجه بعد الموت. والله نسأل عفوًا وغفرانًا. & & & أوجه نداء لمن يعرفون بالصلاح، أو لمن يذكرون الموت ومن بعده. نداءً بالوقوف على قبر الميت بعد دفنه. صدقةً.. وبرًا ببعضنا، وفيه أجر (قيراط أو قيراطان). فغدًا سنكون مكانه. وتمنيت أن يصلي على الميت من يحضر من أهل القرآن. لا من يفرض علينا من الفسقة ومن لا خلاق لهم
مع الموتى... على المقابر!! (مواقف من واقع الحياة... ودعوة للجادين) كلما سمعت بوفاة أحد الصالحين ذهبت للصلاة عليه والوقوف على قبره بعد دفنه. والصلاح هنا بالمعنى العامي= الحفاظ على الصلاة في وقتها.. دون مراعاة لأي انتماء مذهبي، ويكفي هذا توصيفًا للصلاح في هذه الأيام. أصلي بين الناس، وبعد أن تنتهي مراسم الدفن أقترب جدًا من القبر.. حتى أكاد ألمسه برأسي. وأغمض عيني، حتى لا أنشغل بمن حولي، ثم أجتهد في الدعاء إلى أن ينفض عزمي. وغالبًا ما ينفض عزمي بعد أن يصرف الجميع. وقلما أجد نفرًا أو نفرين يصبرون للدعاء للميت، وهذه بعض المشاهد.. فيها العبرة!! كانت أمي- رحمها الله رحمة واسعة- تحدثني بأنني رضعت من فلانه، بمعنى أنني أخ لأبنائها، وكنت أحفظ هذا وأذكره لبعض أبنائها، ومن قريب توفيت أمي من الرضاعة هذه، وذهبت للصلاة عليها والوقوف على قبرها، وكانت الدفنة بعد صلاة العشاء، ومعلوم حال المقابر ليلًا.. صمت ووحشة. انتهت مراسم الدفن المعتادة، وانفض الناس سراعًا.. يتسابقون للخروج من ظلام المقابر، يفرون من وحشتها فكيف بمن في باطنها؟! خرجوا سراعًا وتقدمت أنا للقبر، ووقفت كعادتي ملتصقًا، تمامًا، بالقبر كأني أهمس في أذنيه، واستحضر حالها وهي تستعد للقاء رسل ربها. وبدأت أدعو. بعد مدة التفتُ حولي لأنظر هل بقي أحد، فوجدت ابن عمّة لي.. شديد الشبه بأبي (خاله). وقف يؤنسني أو يخاف علي من وحشة المقابر. فهمست له: روح (انصرف) أنت. الدنيا أمان... أنا واقف شوية. فرد: معاك. فأقسمت عليه أن يذهب. فأقسم أن لن يذهب!! أَمْسَكَته المروءة. ولا علاقة له بالمتوفية- رحمها الله- سوى الجوار البعيد. فقلت له: ردد "اللهم اغفر لها وارحمها" كأنك تطلب من الله المغفرة لها. واصبر. وبعد مدة خشيت عليه الملل، فقلت له: سأدعو وأنت قل: آمين. وأخذنا في الدعاء مدة ثم انصرفنا من بطن الظلام الدامس.. من بين الموتى، وكأني بهم لو استطاعوا لجاءوا معنا أو أمسكوا بنا. لم نجد أحدًا على المقابر (من الخارج) مطلقًا...كلهم انصرفوا. وهم محبون لأمهم. ولكن هذا قدر الإنسان. بل إن كثيرًا من الناس يشعرون بارتياح بعد دفن الميت.. أدّوا الواجب الذي عليهم تجاهه. وقلَّ أن تجد من يفكر فيما يواجه الميت بعد دفنه. وكلما سمعت بميت قلت: يرى الملائكة. وليت شعري أيَّ ملائكة يرى؟ ملائكة النعيم أم ملائكة العذاب؟! ﴿تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا۟ وَلَا تَحْزَنُوا۟ وَأَبْشِرُوا۟ بِٱلْجَنَّةِ ٱلَّتِى كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾ ﴿يَوْمَ يَرَوْنَ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ لَا بُشْرَىٰ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَّحْجُورًا ﴾ والتقيت حفيدًا لها بعد مدة فحدثني- متعجبًا- أني غبت عن مراسم العزاء (أمام البيت). فقلت: كنت على القبر.. كل انشغل بما يهمه!! & & & تمنيتُ أن ينشط ثلة ممن يتألمون من الموت وما بعده لحضور الجنائز: للصلاة وللوقوف على قبر الميت بعد دفنه ساعة أو نصف ساعة.. كقدر مكالمة هاتفية أو تصفح مقاطع فيديو. رحمةً بمن يموت، ولابد أننا سنموت ونستفيد من هذا التراحم. مواقف على القبر!! ذات مرة ذهبت لتشييع ميت، ووقفت- كالعادة- ملتصقًا، أو يكاد بالقبر، أغمض عيني وأجتهد في الدعاء. وبقيت حتى ذهب جهدي، فالتفت حولي فوجدت المكان قد ملئ بالسواد.. عدد كبير من النسوة بينهن شاب أو اثنين يعبثان بالهاتف. لا أعرفهم ولا أظنهم يعرفونني وحين هممت بالانصراف بدأن بالصراخ والعويل.. وهو صراخ مفتعل، فقبل بدء الصراخ بقليل كن يتحدثن... فقلت لهن: هتودوه جهنم بصراخكم دا. ادعوا له أفضل. فردت كبيرة سن بينهن تنهرني..أو تسفه كلامي ولم أرد عليها.. انصرفت وأنا استعيذ بالله من أمثالها ومن حولها. مصيبة أن تموت ثم يجتمع على قبرك من تعذب بحالهن. & & & وذات مرة كانت جنازة لشيخ (كبير في السن) كان من رواد المساجد، وممن يحضر الجنائز، ويظهر عليه الصلاح، مات فجأة. فقلت: لأذهبن لجنازته وأقف على قبره وأجتهد في الدعاء له. ولا أعرفه إلا صورةً، ولا أحسبه يعرفني. ووقفت- كعاتي- حتى ذهب جهدي. وكان حرًا. واستدرت حولي فوجدت شابًا لم ينصرف. فقلت- في نفسي- لا يكون هذا أكثر جلدًا مني. فجددت العزم وعدت ثانية للدعاء. ولم ينصرف الشاب. وبعد مدة قال لي: نمشي؟! (ننصرف)؟؟ فقلت: حسنًا. وكان الكل قد انصرف بمن فيهم أهل الميت. فقال: تقدم أنت. فهمت- بوضوح- أنه عزم على أن يكون آخر من يصرف من على قبره. & & & وذات مرة لم أستطع، الوقوف لأن أهل الميت تشاجروا على قبره بعد دفنه. لم يحدث إلا مرة واحدة. فانصرفت أنا وتركتهم، وشجارهم.
بعد سبعة عقود من الدراسة والتدريس للنصرانية خرج علينا "جوزيف قزِّي"، والمعروف بأسماء مستعارة عدة من أشهرها: "أبو موسى الحريري، وأنور ياسين"، بكتابٍ فيه خلاصة بحثه في النصرانية، الكتاب بعنوان: "تبرئة الله". يُبرئ الله من كل الأديان... يقول بأن الأديان من صناعة البشر (الأنبياء ومن تبعهم).. ويجزم بأن هذا هو الصحيح في النصرانية. وهذا أحد علماء النصرانية.. وهذه أطروحة متماسكة (كتاب) وليست مقالة أو مقولة قيلت على عجل!! إن كل من درس النصرانية المعاصرة بحق استيقن أنها حديث البشر وليست وحيًا من الله!! من كتاب: #فكرة_في_سطرين
تسليم الدول لرموز المعارضة أمر طبعي جدًا، حتى لو لم تكن هذه الدول على وفاق تام. المعارضة (أو الجماعات عمومًا) أفراد، أو جماعات محدودة القدرة والفعل. وفي الجملة أدوات بيد الدول. أدوات للفعل، بمعنى تدعمهم دولة ضد دولة أخرى. وأدوات تفاوض= سماح ومنع.. تسليم وعدم تسليم، وهكذا،،،،، يعمل الأفراد في المعارضة السياسية- غالبًا- من أجل مصالحهم الشخصية أولًا وربما لصالح الله والوطن إن اتفق ذلك مع المصلحة الشخصية. وأمارة ذلك تنازعهم على تحصيل المصالح الشخصية. والمخلصون في الغالب أفراد وبعيدون بلا دعم. أو يعملون في قضايا عامة غير صدامية. من أراد رؤية واضحة عن وضع المعارضة بالخارج= مع الدول المستضيفة والدول التي خرجوا منها، أو مع بعضهم فليشاهد حلقات الدكتور "محمد المقريف" في برنامج شاهد على العصر (أحمد منصور).
مفتاح شخصية المنافق النفاق حالة من الحرص على النفس والمال.. فشخصية المنافق، كان من الملأ أم كان من العامة، تبحث عن السلامة في نفسها وما ملكت يدها، ولذا يميل للغالب مؤمنًا كان أم كافرًا: ﴿وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآتَوْهَا وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا إِلَّا يَسِيرًا﴾ (الأحزاب: 14)، ويضعف إيمانه بالغيب وإن سمع الخبر من النبي r، وقد قال أحدهم "يعدنا كنوز كسرى وقيصر وأحدنا لا يأمن على نفسه أن يذهب للغائط". حالهم كما وصفهم العليم الخبير- سبحانه وتعالى وعز وجل- ﴿وَطَآئِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِٱللَّهِ غَيْرَ ٱلْحَقِّ﴾ (آل عمران: من الآية154).