مُعَاذ
Статистикаواسلُكْ طريق القوم أين تيمَّموا خُذْ يمنةً ما الدّربُ ذاتُ شمال! tellonym.me/moath98_
- Последний пост
- 7 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 94
- 1/48двое суток
- 107
- 1/72трое суток
- 116
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
أعظم ما يُعين المرء في يومه محافظته على أذكاره التي شُرعت له؛ وأعظمها أثرًا أذكار صباحه ومسائه؛ ومن ذلك ما قاله ابن القيّم عن شيخه ابن تيميّة -رحمهما الله- وحَضَرتُه مرَّةً، صلَّى الفَجرَ ثم جلَسَ يذكُرُ اللهَ تعالى إلى قريبٍ مِنَ انتِصافِ النهارِ، ثم التَفتَ إليَّ، وقال: هذه غَدْوتي، ولو لم أتغَدَّ الغَداءَ، سقَطَتْ قُوَّتي. أو كلامًا قريبًا مِن هذا
«عبادة الله فوق كل ضرورة، ولا بدّ للمخلوق من العبادة، ومن لم يعبد الله عبد غيره لا محالة، وحاجة الخلق لعبادة الله أعظم من حاجتهم لربوبية ربهم لهم»
"فنحن في هذه الحياة مسافرون، وكل خطوة نطؤها، وكل طاعة نؤديها، وكل بلاء نصبر عليه، إمّا أن يمحو سيئةً، أو يرفع درجةً؛ والموفق من جعل أيامه كلّها ميداناً للتطهير والتَّرقي"
رأيت مقطعاً من مباهلة القوم، فاقشعر بدني لِما سمعته من دعائهم على أنفسهم ونسائهم باللعنة والهلاك! وعلى ماذا؟ على مصير وحكم أبي حنيفة والنووي والسيوطي! ألهذا السّفه وصل القوم؟ من بداية هذه الفتنة لم يحدث نقاشاً علمياً تُظهر فيه الحجج، وتُذكر فيه ضوابط أهل السنة في التعامل مع مثل هؤلاء العلماء، وإنّما كان نقاشهم "من قال كذا فهو جهمي، وهذا قال كذا فهو جهمي" والآخر يردّ عليه "ذكر العالم الفلانيّ بأنّه من أهل السنّة"، وهكذا دواليك، فضلّوا وأضلوا وفتنوا النّاس على مدار سنوات! والمناظرة إنّما شرعت ليظهر الحق، ولا يظهر إلّا بضبط الأصول، فإذا ضبطت نُزّل الحكم على العين، أما من لم يفقه مسائل الأسماء والأحكام فكيف سيظهر حجّته؟ وكيف يردّ حجج الخصم؟ وهذا ما حصل معهم فقد كانوا يتناوشون على حكم الأشخاص قبل أن يثبتوا الأصول، وقد قيل "أثبت العرش ثم انقش" وهذا يدلّك على مدى إفلاس القوم، وإنّما هي أهواء تُنصر! أما المباهلة فيُصار إليها بعد المناظرة وإثبات الحجة، وإصرار الخصم على التكبّر وعدم الرجوع للحق، أمّا هؤلاء فلم يحسنوا المناظرة لينتقلوا للمباهلة! هذا وغيره يُبيّن لك أنّ المسألة انتصار للنفس ولو أُلبست بلباس الشرع. نجح ابن شمس بإشغال هؤلاء به بعدما كان كلّ واحد منهم على ثغر، ونجح أيضاً بإشغال العوام، ودفعهم لفتنٍ ومهالك، وتجرُّؤٍ على كبار العلماء، فعليه الوزر الأكبر والإثم الأعظم! وإن كُنّا نخالف بعض أهل البدع الحاليين بمناهجهم وطرائقهم إلّا أنّك قد تجد عند بعضهم بعض العلوم فتستفيد منها، أما هؤلاء فلا علم عندهم ولا أدب، فمن السّفاهة والحمق أن تتابعهم بعد كلّ هذا، فلن تنال منهم سوى الخُلُقِ الرديء. نسأل الله أن تكون هذه المباهلة نهاية الفتنة بقطع دابر هؤلاء المفسدين، فقد صرفوا الناس لسفاسف الأمور، وجرّوهم للخوض في الأعراض، فلا الحقّ أقاموا، ولا بآداب الخصومة التزموا!
"الشرخ لم يقع في لحظة، وإنما كان قديماً مستتراً: شبهة تُروى، وشهوة تُغذّى، وعبادة تُهمَل، وصحبة تُفسد، حتى إذا جاءت الفتنة كشفت ما كان تحت الطلاء. فالانقلاب المفاجئ في الظاهر، غالباً سبقه انهيار طويل في الباطن؛ وما رأيناه سقوطاً في لحظة، كان بناءً للانتكاسة في سنوات."
للأديبِ الأندلسيّ منذر بن سعيد البلوطيّ موعِظَةٌ يدعو بها اللهَ بلغةٍ رقيقةٍ بليغةٍ، يقول داعياً: حتّى متى وإلى متى أعِظُ غيري ولا أتَّعِظُ وأزجرُه ولا أزدجرُ؟ أدلُّ المُستدلِّينَ على الطّريقِ وأبقى مُقيمًا معَ الحائِرين؟ اللهمَّ فرِّغني لِمَا خلقتَني له، ولا تَشغَلني بما تكفَّلتَ لي به ولا تحرمني وأنا أسألُك.
ولما كان عقلُ الإنسان قاصراً لا يستقلُّ بمعرفة المصالح شرع الله سبحانه وتعالى له الشرائع التي توصله إلى مصالحه الدنيوية والأخروية، وبيّن له الأدلة التي تدله على ذلك؛ لذلك كان لا بد من الرجوع إلى الكتاب والسنّة للاستدلال على النَّوازل. الشيخ ناصر -فرّج الله كربه-
«وكلُّ عزٍّ لم يوطَّد بعلمٍ فإلى ذُلٍّ يصير.» الأحنف بن قيس
"إلهي! وفي جَنْبيّ خَفْقَةُ وامِقٍ وإنِّيَ أوَّابٌ إِليكَ و خَائِفُ وَفي الدَّار أَهْوالٌ تَمورُ و فِتْنةٌ تَدُورُ ودَمْعٌ بين ذلكَ نازِفُ ودَفْقُ دماءٍ والضَّحَايا تَنَاثَرَتْ زَلازِلُ جُنّتْ حَوْلَنَا وَرَواجِفُ إلهي! وهذي أُمَّتي مَزَّق الهَوى قُوَاها وغَشّاهَا هِوىً وزخارفُ يقود خُطاها في الدَّياجير تائهٌ ويَدْفَعُها بَين الأعاصير واكفُ وللمَسجدِ الأَقْصَى حَنينٌ ولهفةٌ تجيشُ بهَا أشْواقُنَا والعَواطِفُ وفي كُلِّ أرْضٍ فِتْنَةٌ بعد فِتْنَةٍ ويَومٌ عَبُوسُ الشَرِّ والهَوْل كَاسِفُ تَمُّر بِنَا الأحْداثُ حَتَّى كَأَنَّها أَحَاديثُ لَهْوٍ تَنْطَوي وَسَوالِفُ إِلهي! فَمَنْ لِلْمُسْلِمينَ وَقَدْ غَفَوْا وما أَيَقظَتْهُمْ آيةٌ وَمَصَاحِفُ إِلهي! أَعِنَّا واسْكُب النُّور بَيْننا بأَفْئدَةٍ ضَاقَت عَلَيْها المَصَارفُ وأَلِّفْ قُلوباً فَرَّق الحِقْدُ بَينها وقَدْ يَجْمعُ الأضْدَادَ يوماً تآلفُ وَهَبْنَا يَقِيناً في القُلوبِ لَعَلَّنَا نَهُبُّ إلى سَاحَاتنا ونُشارِفُ وأَنْزل عَلَيْنا رَحْمةً تغسل الذي نَهُمُّ به من مأثَمٍ ونُقَارفُ ونَنْزعُ عَنْ آثامِنا، عَلَّ تَوْبةً يُفيقُ بِهَا لاَهٍ عن الأمْرِ عازِفُ فَتدْفُقُ في المَيْدَان مِنّا جَحافِلٌ يَمُوجُ بِهَا شَاكي السّلاحِ وعاطِفُ ونَحْمِلُ للدّنيا رسَالةَ ربِّنا نُخاصِمُ في هَدْيٍ لها ونُعَاطِفُ ونَمْضي بِهَا صَفّاً كَأَنَّ جُنودَه قواعدُ بُنيان، فَداعٍ وزَاحفُ فَتنزلُ نَصْراً يا إلهي ورَحْمةً إِذا صَحَّ عَزْمٌ في الميادين عاكِفُ"
«وأريد أن أرتاح هل من راحةٍ كَإقامة الصَّلوات في أرضِ الحرم؟ أنا مُسلمٌ والبعد يؤذي خافقيِ خُذْنِي لمكة كي أفر من الألم»
وقد يقال: إذا كفر الوضوء فماذا تكفر الصلاة، وإذا كفرت الصلاة فماذا تكفر الجمعات ورمضان، وكذا صوم يوم عرفة كفارة سنتين وعاشوراء كفارة سنة وإذا وافق تأمينه تأمين الإمام غفر له ما تقدم من ذنبه، والجواب ما أجابه العلماء أن كل واحد من هذه المذكورات صالح للتكفير فإن وجد ما يكفره من الصغار كفره وإن لم يصادف صغيرة ولا كبيرة كتبت به حسنات ورفعت به درجات، وإن صادفت كبيرة أو كبائر ولم يصادف صغيرة رجونا أن يخفف من الكبائر. والله أعلم. النووي رحمه الله
تفاوت الشعراء في وصف حال الإنسان في الدنيا، ولم أرَ أبلغَ من قول الطِّرماح حين قال: إِذا فارَقوا دُنياهُمُ فارَقوا الأَذى وَصاروا إِلى مَوعودِ ما في المَصاحِفِ فالضر والأذى ملازم للإنسان في هذه الحياة، لا ينفكّ عنه في حال من الأحوال، ولا ينتهي الأذى إلّا…
تفاوت الشعراء في وصف حال الإنسان في الدنيا، ولم أرَ أبلغَ من قول الطِّرماح حين قال: إِذا فارَقوا دُنياهُمُ فارَقوا الأَذى وَصاروا إِلى مَوعودِ ما في المَصاحِفِ فالضر والأذى ملازم للإنسان في هذه الحياة، لا ينفكّ عنه في حال من الأحوال، ولا ينتهي الأذى إلّا برحيله عن هذه الحياة، وبمجرد رحيله عنها -إن أحسن وصبر- ينقلب إلى النَّعيم المقيم، والراحةِ الأبدية، وفي هذا سَلوةٌ للنفس للصبر على تقلّبات الدنيا وأكدارها، وحثٌّ لها على التزام أمر ربِّها لتحظى بالرّاحةِ بعد المشقة. فلا يجتمعُ لعاقلٍ أذى ومشقةٌ في الدنيا، وعذابٌ وخزيٌ في الآخرة!
ولعمري لو لم تكن شريعةٌ توجب الدفاع عن هؤلاء -الأسرى- واستخلاصهم، لكانت الفطرُ السويَّة، والطبائع البشرية تطالب بذلك وتحض عليه، وما الغفلة عنهم والتهاون بما يقع بهم وقلة الاكتراث بأمرهم إلا من موت القلب وانعدام أخوّة الدين، وإلا فهل يسكت عن هذا من "يحب لأخيه ما يحب لنفسه"؟ الشيخ عبد العزيز -تقبّله الله-
إزالة أوضار الأفكار من العقول أصعب من استقبال العقول وتبنيها لنفس هذه الأوضار؛ ألم ترَ كيف أدخل عمرو بن لُحيّ الخزاعي الأصنام إلى جزيرة العرب، وكان أول من بدل ملةَ إبراهيم فيها، فقد جاء في الحديث "فكان أول من سيب السوائب" وفي رواية "أول من غير دين إبراهيم" فلم يجد مقاومة وجهداً لذلك، فلما جاء النبي ﷺ بالدعوة إلى التوحيد وترك الأصنام لاقى جهداً وجهاداً، وحاربوه بالسنان واللسان! لذا فإنّ الوقاية من الشبهات أولى من تقحمها، والبعد عنها أسلم من مخالطتها.
الوطنية المعاصرة صورة من صور الجاهلية، حريٌّ بالمسلم أن يتوقاها، ويحذر من شِراكها، وينبذها وأهلَها الداعين إليها، والمنافحين عنها؛ قال ﷺ "ومن ادَّعَى دَعْوَى الجاهليةِ فإنه من جُثَى جهنمَ فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ وإنْ صلَّى وصام قال وإنْ صلَّى وصام فادعوا بدَعْوَى اللهِ الذي سمَّاكم المسلمينَ المؤمنينَ عبادَ اللهِ" فاجعلوا بينكم وبينها حجاباً لا تخترقه؛ فإنِّها إن تمكَّنت من قلبٍ عَسُرَ فِكاكُه منها!
في الفترة الماضية اضطررت لترك مواقع التواصل، وخلال هذه الفترة أنجزتُ أموراً كانت معلّقة حال انشغالي بهذه المواقع بيني وبين إتمامها! وعلى الرّغم من أنّ هذا الهجر كان اضطراراً لا اختياراً، وكدّر صفوه كثرة قطعه إلّا أنّ في ترك هذه المواقع راحة البال، وسلامة الصدر، وحفظ النّفس. ولو أنّ المرءَ عزم على تركها، وجعل هجرها عادةً لَما خسر شيئاً؛ ولكنّ ملازمتنا لها، وعدم تصور حياتنا دونها يحول بيننا وبين هذا العزم.
هذا البدر الذي يتوسط السماء كلّ شهر ليس زينةً تسرُّ الناظر إليه فحسب، بل هو تذكرة ربانية تحرّك الشوق في قلوب العارفين إلى أعظم نعيم في الجنّة للمؤمنين، وتستحضر النّفس ذلك النّص النّبوي حين شبّه النبي ﷺ الرؤيةَ بالرؤية فقال "إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا الْقَمَرَ، لَا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ" رؤية لا حُجب فيها ولا زحام! وكأنّ اكتمال البدر في كلّ شهر رسالة إلهية تحثّ المقصِّرين على العمل لكي يظفروا بهذا النّعيم المقيم! اللهمّ ارزقنا لذة النّظر إلى وجهك الكريم، والشوق إلى لقائك بغير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة، واجعلنا من الزّمرةِ الأولى التي تدخل الجنّة ووجوههم على صورة القمر ليلة البدر.
أحياناً يلهمك الله في دعائك الدعاء لأشخاصٍ بأعيانهم وأسمائهم؛ ولعلّ ذلك لخبيئة صالحة منهم كوفئوا عليها بدعوة صادقة بظهر الغيب تَصلهم، أو لفضلٍ ومعزّةٍ في قلبِ الداعي تحثّه على وَصلهم وإن نأوا وغابوا؛ وأعظم الوصلِ الدعاءُ!
لا أدري متى أو كيف، لكن العيد ارتبط عندي بالسجن، كل مشهد للعيد، كل فرحة به، وكل اجتماع لأجله، كل شيء يذكرني بالسجن، دائماً ما كنت أتذكر المساجين فيه، عن حالهم وعن شعورهم، أدرك تماماً أن أصعب وقت يمر على السجين هو وقت العيد، يمر ثقيلاً عليهم، العيد الذي يقضيه السجين أقرب لكونه مأتماً، حزيناً كأشد ما يكون الحزن، بائساً مثل وحدته الطويلة، موحشاً مثل أعوامه الغابرات، طويلاً مثل طول الليل في السجن، فكيف لو كان السجين في عزل انفرادي، يقتل العيد - لا السجن- فيه كل حلم وأمل، تعتاده الذكريات دفعةً واحدة، كل أعياده الماضية تنسكب عليه، فتقضي عليه.. فذاكرةُ الفقد تنشط في الأفراح