tgindex
المفلسون

المفلسون

Статистика
@moflesoon1арабский

قناه تجمع كل المقالات المتعلقه بكشف حقيقة الخوارج و الإخوان المفلسين لمن كان له قلب او ألقى السمع وهو شهيد و اما من قد اشربوا في قلوبهم العجل فلن تملك لهم من الله شيئا للتواصل على الخاص @Justone123456

Последний пост
5 янв.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
230
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 619
−3 за 4 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
732
40 постов
Вовлечённость
45,2%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 230
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 5 янв.1 435103

    11- رغم كل ذلك ظلت الولايات المتحدة واوروبا مثل باقي دول العالم متمسكة حتى الآن بعدم الاعتراف باستقلال الإقليم من مبدء التمسك باحترام الحدود الموروثة عن الاستعمار الذي يشكل أحد أعمدة النظام الإفريقي . فالاخلال بهذا المبدء او تجاوزه سيفتح الباب لفوضى انفصالية تضر بمصالح أمريكا وبمصالح الدول الأوروبية ولا يفيد الولايات المتحدة في شيء 12- يذكر كذألك ان رفض أمريكا الاعتراف بصوماليا لاند هو الخوف من تفكك الصومال نفسه وما قد يحمله ذلك من مخاطر كبيرة جدا على أمن الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن والولايات المتحدة جربت بالفعل عواقب انفلات الصومال على مصالحها وعلى مصالح الغرب فوضى كبيرة وقرصانة. 13- كذالك رفض دول مهمة وحليفة للولايات المتحدة لهذه الخطوة أي الاعتراف بانفصال ارض الصومال مثل مصر و تركيا، و السعودية، والاتحاد الإفريقي دول ذات ثقل سياسي وأمني لا يمكن تجاهله في حسابات واشنطن 14- أيضا إسرائيل كانت ترفض الاعتراف بجمهورية ارض الصومال وكان المسئولين في صومالي لاند يشتكون كثيرا من تجاهل اسرائيل لهم ويقولون أنها حتى لا ترد على اتصالاتهم . 15- لكن إسرائيل اعترفت بها قبل عدة أسابيع و يقال ان سبب ذالك الاعتراف هو استعداد ارض الصومال او صوماليا لاند لاستقبال المهجرين من غزة . تقول المصادر الإسرائيلية أن المسؤولين في صوماليلاند قالوا لهم أنهم مستعدون للتفاوض على قبول مليون فلسطيني من غزة مقابل الاعتراف بهم 15- مثال اخر لعل عيدروس الزبيدي ومجلسه الانتقالي ان يفهمه وهم أكرادُ العراق ظلُّوا يحاربون من أجل الانفصال نصفَ قرن. و نتيجةَ الغضب العربي والغربي من حكومة بغداد ظن رئيس إقليم كردستان مسعود البرزاني ان الوقت صار مناسبا ففي عام 2017. قرَّر البارزاني إعلانَ الاستقلال. المفاجأة ان أصدقاؤه، قبل أعدائه، سارعوا لرفض استقلاله، كلُّ الدول العربية والولايات المتحدة وأوروبا. رفضت الاستقلال الا إسرائيل . مع أنَّ مسعود في الاستفتاء لسكان الإقليم على الاستقلال حقق رغبةً شعبية عارمة، 92 في المائة؜، ، ولديه وثائقُ تاريخيّة وأصدقاءُ مهمّون في العالم. لكن النتيجة كانت كارثية، لم يفشلِ الاستقلالُ بل أيضاً اضطرّ أن يسلّم كركوك للجيش العراقي، ومسعود نفسه اضطر للاستقالةِ من الحكم بعد شهرين والاكراد يتنقلون بجواز السفر العراقي 16- السرّ في قبول الانفصال هي «الشرعية». وهي ختمُ الأممِ المتحدة للانضمام إليها ضرورة، وهذا يتطلَّبُ موافقة الدول الخمس الكبرى مجتمعةً. في الحالة اليمنية لا توجد سوى دولةٍ واحدةٍ لها تأثيرٌ دائمٌ على اليمن، سواء أكانَ موحَّداً أم مجزأً، الا وهي السّعودية ثم عمان فكيف يريد عيدروس الانفصال وإعلان الدولة واقرب الدول اليه رافضة لهذا الامر .ما فعله عيدروس انه نبش خلافاتِ مع قوى جنوبيةٍ مضادة، بما فيها الحضرمية. فكيف لهذا القادم من الضالع ان يحكم حضرموت 17- المجلس الانتقالي الجنوبي الذي يترأسه الآن عيدروس الزبيدي تأسس عام 2017 هذا المجلس ليس هو حزب سياسي تقليدي يعني يكتفي بالسياسة مثل كل الأحزاب السياسية وليس هو تنظيم عسكري مكون من ميليشيا مسلحة واحدة مثل الحوثي انما هو خليط معقد من وحدات عسكرية وقوى قبلية وتشكيلات أمنية مختلفة تنهشه الخلافات 18- هل يعي عيدروس الزبيدي ان من زينوا له الانفصال انما هي أحلام وردية فقط وانه طريق طويل شائك يجب ان يتم بتوافق وتصالح وإقناع وليس بالقوة وانه يضر القضية الجنوبية العادلة اكثر مما ينفعها ويؤخرها اكثر مما يقدمها تليجرام https://t.me/moflesoon1

  • 5 янв.1 22242

    ثريد سريع يهم عيدروس الزبيدي ومجلسه الانتقالي واحلام الانفصال بسم الله نبدء 1-يعتقد عيدروس الزبيدي او ( قيل له ) انه بإعلانه انفصال جنوب اليمن واعلانه دولة مستقله سيتقاطر سفراء الدول لاعتراف به وتسليمه مهام عملهم وسيزوره رؤساء الدول لتهنئته هذا الوهم الذي يعيشه حتى لو اجرى استفتاء وايده الناس بنسبة 100% سيصطدم بحقائق الواقع والتاريخ وتحفظات الدول ومخاوفها 2- المجتمع الدولي شبه مجمع على رفض الانفصالات وكل دولة لها تخوفاتها من رواج هذه الفكرة فالانفصالات تهدد الجميع وتخوفهم يوجد في العالم الكثير من الحركات الانفصالية شبه المسلحة تصل الى 70 حركة كلها لم تنجح لان المجتمع الدولي شبه متفق على رفض الانفصالات وله أسبابه 3- اقرب مثال يأخذ منه عيدروس العبرة والعضة هي صوماليا لاند او ارض الصومال مساحتة أقل قليلاً من مساحة سوريا وأكبر قليلاً من دولة تونس وعدد سكانه حوالي 6 مليون نسمة والأغلبية مسلمين عاصمته المعلنة هرجيسا ويمتلك الإقليم شيء مهم في مقدراته وهو شريط ساحلي بطول حوالي 740 كم على خليج عدن وأهم موانيه على هذا الساحل الطويل هو بربره ميناء طورته الامارات وتقوم بتشغيله في السنوات الأخيرة 4- حصل صوماليا لاند او ارض الصومال على الاستقلال من بريطانيا في يونيو 1960 واعترفت به في ذلك الوقت حوالي 35 دولة وبعد أربع أيام فقط من استقلاله وتحديدا في 1 يوليو 1960 قرر إقليم صوماليلاند الدخول في وحدة مع الصومال التي استقل في نفس اليوم عن إيطاليا وتم اعلان جمهورية الصومال. 5- يقول المسؤولين في صوماليا لاند أن هذه الوحدة مع جمهورية الصومال لم تستوفي شروطها القانونية ولم تبنى على أسس دستورية واضحة وأنها خلال سنوات الوحدة عانت ارض الصومال تهميشا ً سياسياً وانتهاكات جسيمة خاصة في عهد الحكم العسكري وهو ما دفعها بعد انهيار الدولة الصومالية والحروب الاهلية إلى إعادة إعلان نفسها دولة مستقلة في 18 مايو 1991. 6- دولة الصومال برفض هذا الانفصال وتصر على ان صوماليا لاند ليست سوى إقليم متمرد .الجزء المهم من مخاوف جمهورية الصومال ولهذا تعتبر الانفصال خط احمر ان الاعتراف بانفصال صومالي لاند سيفتح الباب أمام تفكاك الصومال بالكامل لأن الصومال دولة فدرالية مؤلفة من عدة أقاليم مثل إقليم بونت لاند وجوبا وستطالب هي الأخرى بالانفصال مما يفكاك الصومال بالكامل 7- من 35 سنة لم تعترف أي دولة عضو في الأمم المتحدة بصومالي لاند. صحيح هناك دول تتعاون مع صومالي لاند ولديها مكاتب تمثيل أو اتصال مثل بريطانيا وأثيوبيا وتركيا والإمارات بالإضافة إلى تايوان فمع ان عندها مكاتب اتصال لكنها لا تعترف بصوماليلاند رسميا . 8- موقف المجتمع الدولي وعلى رأسه الولايات المتحدة الرافض للاعتراف باستقلال صومالي لاند يقوم على اعتبارين رئيسيين الأول هو الخوف من عواقب هذا الاعتراف الذي من شأنه أن يشجع الحركات الانفصالية الأخرى في القارة الإفريقية على المطالبة بالانفصال فمثلا بلد مثل نيجيريا سترفض قطعا لان الموافقة والاعتراف بصوماليا لاند ستمنح شرعية لمطالب إقليم إقليم بيافرا في جنوب شرق نيجيريا بالانفصال عن نيجيريا .المغرب أيضا سيرفض الاعتراف بصوماليا لاند لان هذه الخطوة تعزز طموحات جبهة البوليساريو في الانفصال بالصحراء الغربية دول أخرى كثيرة مثل إثيوبيا وهي أحد أكبر الدعمين لصوماليا لاند قد تتضرر من الاعتراف بصوماليلاند لأن هذا الاعتراف قد يفتح الباب أمام مطالب انفصالية داخل أثيوبيا ولذلك لم تعترف أثيوبيا حتى الآن رسميا باستقلال صوماليلاند . 9- منذ إنشاء الاتحاد الإفريقي عام 1963 لم تشهد سوى تغييرين حدوديين معترف بهم دولياً انفصال إريتريا عن أثيوبيا سنة 93 واستقلال جنوب السودان عن السودان سنة 2011 وكلاهما جاء بعد صراعات مسلحة طويلة ودامية وليس عن طيب خاطر أما الاعتبار الثاني الذي يمنع الأمم المتحدة من الاعتراف بصوماليا لاند فهو يتعلق بالوضع الاقتصادي للإقليم لأن البنك الدولي يقول أن هذا الإقليم فقير جدا فنصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي في صوماليلاند أقل من 350 دولار سنوياً ما يجعله لو استقل واحد من أفقر دول العالم على الإطلاق 10- حاول مسئولي صوماليا لاند تسويق انفسهم للغرب وامريكا وإسرائيل فاعلنوا رغبتهم في الانضمام إلى الاتفاقات الإبراهيمية ويسوقون أنفسهم وإقليمهم باعتبارهم حليفاً صغيراً لكنه فعالاً لأمريكا والغرب ولإسرائيل ويقدمون أنفسهم ككيان ديمقراطي مستقر ومعادي لكل الجماعات الإسلامية المتطرفة ويسوقون أنفسهم أيضا كدولة مستقبلية معادية للصين ومستعدة لاتخاذ كل ما تريده الولايات المتحدة وخدمة مصالح الأمريكان والغرب في منطقة البحر الأحمر والمحيط الهندي

  • 3 янв.836171

    (السعيد من اتعظ بغيره) نصيحة لاتعادوا وتعاندوا السعودية فإن هذه الدولة بفضل الله منصورة.عاداها وعاندها القوميون فذهبوا وبقيت. أين عبدالناصر وصدام والقذافي وبشار ومن قبله والده؟ أين قادة الحزب الاشتراكي في جنوب اليمن.... وعاداها وعاندها الرافضة فلم يظفروا بشئ.عاداهاوعاندها الإخوان فلم يحققوا مايريدون. نصرها الله على التنظيمات الإرهابية.وكسرت قرونهم. فاعتبروا بماضيكم وحاضركم. ولا تكرروا الأخطاء فتكونون عبرة لغيركم.

  • ‏تعتقد الإمارات أنها ستورط السعودية في حرب استنزاف طويلة في جنوب اليمن عبر استمرار دعمها المالي السخي للمجلس الانتقالي وقواته، وهي تدرك أنه لا يمكن محاصرة كل الساحل اليمني الطويل ويمكن إيصال الأسلحة التي يحتاجوها. ‏لا تدرك أبوظبي مخاطر هذه المغامرة، فالسعودية والعالم يدرك أن لا قدرة للانتقالي على معركة استنزاف لأكثر من أسبوع دون دعم إماراتي، وبعد الأسبوع ستنظر الرياض والعالم وباقي دول الخليج والدول العربية والإسلامية إلى أن الإمارات من يحارب المملكة في اليمن عبر الانتقالي، وهذا تطور خطير في العلاقات بين الدولتين الخليجيتين العضوتين في مجلس التعاون لدول الخليج العربي وفي الجامعة العربية. ‏عدم إعلان الانتقالي الموافقة على المطالب السعودية خلال الثلاثة الأيام القادمة وإصراره على مواصلة الحرب يعني أنه يخوض حربًا إماراتية ضد الرياض بالوكالة. ‏لا تعتبر السعودية المجلس الانتقالي وعيدروس الزبيدي أعداء حتى اللحظة، ولو فعلت لصدر بحقهم قرار عقوبات دولية من اللجنة الدولية المختصة باليمن كما حدث مع الرئيس السابق صالح ونجله أحمد علي، وإجراءات أخرى كثيرة كفيلة بتدمير المجلس الانتقالي الجنوبي تمامًا وإضعافه شعبيًا ووقف أي تحركات له في الفضائين العربي والدولي، حتى ينتهي كما انتهت كثير من المجالس والقوى قبله، وهناك قوى كثيرة تتبنى القضية الجنوبية أكثر تعقلًا ورزانة وقدرة على الوصول بالقضية إلى بر الأمان جاهزة بل ومنتظرة أن يأتِ دورها. ‏وما أتمناه هو أن تتعقل الإمارات وترأف بحلفائها ولا تجرهم لخيارات عدمية حتى ينتهوا تمامًا ولا تخسر هي المليارات من الدولارات التي استثمرتها فيهم خلال العشر السنوات الماضية ولا الدماء التي نزفها الإماراتيون في اليمن، ولتترك لهم فسحة لإيجاد تسوية مع المملكة، التي ما تزال فاتحة ذراعيها للانتقالي وقادته وستسمح ببقاء ما بيده من مكتسبات وبتدفق الدعم المالي لهم من الإمارات شريطة أن لا يتعارض مع توجهات المملكة وأهداف التحالف في اليمن. ‏كان السفير السعودي في اليمن محمد آل جابر ووفد سعودي رفيع المستوى متوجه إلى عدن للقاء قادة الانتقالي وإيجاد مخرج يحفظ ماء وجوههم ويطيب خواطرهم، ويقدم التسوية باعتبار أنهم وبعد زيارة الأشقاء قدموا تنازلات تقديرًا لوفد المملكة، ولوصلتهم إلى عدن، لكن يبدو أن مسؤولين حانقين على المملكة في الإمارات وفي لحظة نزق بسبب ما يدور من تراشق في منصات التواصل الاجتماعي بين المغردين السعوديين والإماراتيين ضغطوا على عيدروس الزبيدي والمجلس الانتقالي لمنع طائرة الوفد السعودي من الهبوط في مطار عدن، مع أنه سبق وتم الاتفاق على كل الترتيبات لهذه الزيارة مع قيادات في المجلس الانتقالي الجنوبي. ‏هذا التصرف الخاطئ في اللحظات الأخيرة هو السبب في تفجير الموقف، إذ تم تفسير زيارة الوفد السعودي لهم إلى عدن أنه ضعف ودليل تردد في المملكة، ولم يدركوا أن الرياض تسعى للسلم حتى آخر لحظة، حتى لو ترسل هي الوفود إلى من يصنفون خصومها، ليس خوفًا ولا ضعفًا، بل اتقاء الحرب والدماء والدمار الذي تخلفه وبالذات بين الأشقاء، إنها المسؤولية التي تحتم عليها السعي للسلام حتى آخر لحظة، وعند اليأس منه تخوض الحرب وبقوة، وفي نفس الوقت براحة ضمير مهما بلغت الخسائر، إذ يتحملها الطرف الذي قطع طريق السلام. ‏نداء أخير للانتقالي: عليكم تذكر أن السعودية تأخذ القضية بجدية كاملة، وصدر قرار من الحكومة السعودية برئاسة الملك سلمان شخصيًا، ولا تراجع عنه، فلا تغامروا بالقضية الجنوبية وبالشعب وبشباب أبرياء في زهرة شبابهم تسوقونهم لحرب عبثية من أجل مصالح شخصية وتنفيذًا لتوجيهات بضعة حانقين على الرياض في أبوظبي، ففي النهاية ستتصالح العاصمتين، وقادة البلدين، وسيتم التضحية بكم أنتم.

  • بكل بساطة، الهجوم على الإمارات هو ستارة لرفض هذه المبادرة. وبدلا من رفض معلن، بحث البرهان والمحيطون به عن صيغة التفافية بالهجوم على الإمارات وتحميلها مسؤولية التصعيد في الحرب وتسليح قوات الدعم السريع، وهو مبرر ساذج. لو أن البرهان جنح للسلم، بعد أن بات متيقنا بأن الحسم العسكري أمر مستحيل، لوجد الإمارات وغيرها من الدول، وخاصة السعودية، جاهزة ومتحمسة لإنجاح مسار الحوار السوداني وبناء مصالحة تنهي الحرب الممتدة لعقود في بلد يحمل مقومات كبيرة ليكون محورا إقليميا للتنمية بما حباه الله من خيرات طبيعية. في تموز – يوليو من العام 2024، أكد رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان خلال اتصال هاتفي مع البرهان “حرص دولة الإمارات على دعم جميع الحلول والمبادرات الرامية إلى وقف التصعيد وإنهاء الأزمة في السودان الشقيق بما يسهم في تعزيز استقراره وأمنه ويحقق تطلعات شعبه إلى التنمية والرخاء”. وهذا دليل واضح على أن الإمارات مع السلام في السودان، ومع مصالحة سريعة وعاجلة تنهي الفوضى، وأنها على استعداد للمساعدة ليس فقط في إنجاح مساعي الحوار، ولكن، والأهم، مساعدة البلد ماليا واستثماريا على تجاوز المحنة والنظر إلى المستقبل بتفاؤل. صار للإمارات حضور استثماري ودبلوماسي قوي في أفريقيا، وصارت كلمتها مسموعة، وسبق لها أن نجحت في إنهاء صراع تاريخي طويل الأمد بين إثيوبيا وإريتريا، ولن يصعب عليها التأثير في مسار إنهاء الصراع في السودان إذا وجدت استعدادا من الفاعلين من طرفي الحرب الرئيسيين، أي الجيش وقوات الدعم السريع، وإذا رغب السودانيون في إنهاء لعبة المغالبة وقبلوا بالالتفات إلى الحقيقة واستثمروا هذه الفرصة. لكن المشكلة في الطرف المقابل، أي الحركة الإسلامية، التي تتعمد دائما الهروب إلى الأمام، وصناعة أعداء وهميين حتى تعيق السلام وبناء مؤسسات يمكن أن تفتح التحقيق عن الماضي وآلامه وتحمّل كل طرف مسؤولياته من الجيش والدعم السريع وبقية الأطراف التي كانت في الحكم منذ حكم الإنقاذ في 1989 وصولا إلى مرحلة ما بعد سقوط البشير وتفاهمات السلام الهش ومن بدّدها لأجل أجندات داخلية أو خارجية. الفرصة قد لا تتكرر أمام السودانيين في وجود رغبة إقليمية، وخاصة خليجية، في إنهاء الحرب، فإما أن يلتقطوها ويتشبثوا بها أو أن يستمروا في لعبة التخريب الذاتي، لكن من دون أن يجدوا مبررا لشماعة المؤامرة والمظلومية. عن صحيفة العرب

  • الإخوان المسلمون.. تخريب السودان وشماعة المؤامرة مختار الدبابي لا ينظر الإسلاميون عموما إلى أخطائهم ولو كانت قاصمة للظهر، ولكن تجدهم في حالة استنفار لاتهام من يختلف معهم في القليل أو الكثير بأنه عدو، وأنه يعمل على إفشال تجاربهم خدمة لأميركا وإسرائيل، ويستدعون خطاب المظلومية لإظهار أنهم دراويش لا حيلة لهم ولا قوة، مستضعفون في الأرض والأعداء يحيطون بهم من كل مكان. إسلاميو السودان نموذج لهذه المعادلة، فمنذ “ثورة الإنقاذ” في 1989، وهم يبررون أخطاءهم القاتلة ضد السودان بالبحث عن عدو لتحميله المسؤولية. والحملة الشرسة على الإمارات هذه الأيام، هي جزء من إستراتيجية الدعاية الإخوانية طيلة 34 عاما، التي تهاجم خصوما من خلفيات شتى لتحميلهم الفشل. لكن الواضح، هنا، أن الحركة الإسلامية التي تتمترس خلف قائد الجيش عبدالفتاح البرهان تعمل على حرف الأنظار عن أزمتها العميقة والقطيعة بينها وبين مكونات الشارع السوداني بعد إسقاط عمر البشير، فهل أن الإمارات هي من كانت وراء استعداء حكم الإنقاذ لمختلف الأعراق والطوائف والأديان، ما قاد إلى انفصال الجنوب. هل أن المؤامرة الخارجية هي التي قادت إلى هذا الانفصال ودفعت الجنوبيين إلى الاستنجاد بمجلس الكنائس العالمي ومصر والولايات المتحدة؟ لو أن الإسلاميين يقفون في لحظة صدق لتشريح تجربة الإنقاذ، من البداية، وحتى القطيعة والصراع بين المؤسس حسن الترابي والبشير، وما بعدها، وأسباب الحروب الداخلية في السودان، لوجدوا أن الأزمة فيهم هم أنفسهم وليس في نظرية المؤامرة. الأزمة في استعجال الإمساك بالسلطة ومحاولة السيطرة على مختلف الأعراق والمكونات الاجتماعية، بما في ذلك المكونات الدينية، والتعاطي مع غير المسلمين من السودانيين على أنهم أهل ذمة وفق أدبيات الجماعة، أو ما يعرف بأسلمة المجتمع وتقديم نموذج يسير على خطاه بقية الإسلاميين في المنطقة. إن أسلمة المجتمع لم تكن سوى مجرد يافطة تختفي وراءها رغبة دفينة في التسلط والهيمنة وتذويب الخصوصيات لدى سكان الأقاليم، خصوصيات عرقية ودينية ولونية، وهي التي أسست لخطاب الاستعلاء الذي يمارسه حاليا عرب السودان ضد القوميات الأخرى وشرعنت لموجة الاغتصاب وامتهان الذات البشرية لدى الخصوم، وهو ما تجلى في الحرب الجارية حاليا. لقد أسس النظام “الإسلامي” أذرعا من خارج الدولة لفرض الأسلمة بالقوة، بعض تلك الأذرع تمثلها ميليشيات الحركة الإسلامية، والبعض الآخر والأبرز يتمثل في الجنجويد، وهي ميليشيا عربية تم إطلاق يدها ضد الخصوم السياسيين تحت عناوين عرقية ودينية ولونية قبل أن تتحول لاحقا إلى لعنة ضد الإسلاميين أنفسهم بعد أن غيرت اسمها إلى قوات الدعم السريع. لقد أوجد الإسلاميون الميليشيا الموازية، وهي نتاج سياساتهم فكريا وسياسيا وأمنيا، وكان هدفها ترهيب المكونات السودانية المعارضة للأسلمة، فإذا بها تتحول إلى عصا غليظة في وجوههم. وقد تعاملت الحركة الإسلامية خلال حكم الإنقاذ بأثوابه المتعددة بعقلية الغلبة لا المشاركة، وأدت هذه السياسات إلى تآكل الهوية السودانية الجامعة وانهيار الثقة بين المكونات، فاشتعلت الصراعات وظهرت الحركات المسلحة بخلفيات مناطقية وعرقية، وفتحت الباب على مصراعيه للتدخلات الخارجية. وبدل الاحتجاج على دور الإمارات في السودان، كان أولى بالحركة الإسلامية، قيادة الظل التي تتحكم بالبرهان، أن تسأل نفسها: من فتح الباب أمام التدخلات الخارجية واستثمر فيها لخلط الأوراق؟ منذ حكم البشير، ثم خليفته البرهان، سعى الإسلاميون إلى اللعب على المتناقضات الخارجية واسترضاء قوى متنافسة لدخول السودان وعقد اتفاقيات يسودها التعارض والتناقض مثل عرض استضافة قاعدة عسكرية بحرية في سواكن على تركيا وروسيا وإيران، كما لم يمانع النظام الإسلامي في الانفتاح على إسرائيل ودخول قائمة الاتفاقيات الإبراهيمية، وبين فترة وفترة ينتقل من محور إلى محور، مرة مع تركيا وقطر، وثانية مع مصر، وثالثة مع السعودية. كما أن علاقاته متوترة مع محيطه الأفريقي، وهو ما يفسر التوترات المستمرة مع تشاد وأثيوبيا وإريتريا وليبيا. وقادت هذه المواقف المتعارضة إلى عزلة خارجية خاصة مع الولايات المتحدة وارتباط هذا التوتر بملف الإرهاب وما رافقه من عقوبات ما تزال سيفا مسلطا على رقبة السودانيين رغم القرار برفعها، ومرد الخوف من عودة هذه العقوبات أن الإسلاميين على استعداد لتخريب كل شيء مقابل تأمين بقائهم في السلطة. من ذلك تخريب كل المساعي الدولية للتوصل إلى حل وإفشال مختلف الوساطات، السعودية والأميركية والمصرية والأفريقية، وإرباكها بالشروط المسبقة والتعقيدات وافتعال الأزمات، مثلما الحال في موقف حكومة بورتسودان من المبادرة الأميركية المدعومة من الرباعية.

  • ‏🔴✔️✍🏻 في مشهدٍ يعجز اللسان عن وصفه، سطّر رجلُ الأمن صورةً ناصعة من الشجاعة والتضحية داخل أطهر بقاع الأرض، عندما أقدم شخص على القفز من الدور العلوي في [‎#المسجد_الحرام]، في لحظةٍ كانت كفيلة بأن تنتهي بفاجعة لولا لطف الله ثم سرعة تدخل بطلٍ من أبطال الوطن. لم يتردد رجل الأمن، ولم يحسب حساب الخطر على نفسه، بل اندفع بوعيٍ وشجاعةٍ نادرة محاولًا الإمساك بالشخص الساقط، فخفّف من شدة السقوط، وأسهم – بعد توفيق الله – في تفادي نتائج مأساوية. كان القرار في جزءٍ من الثانية، وكانت التضحية كاملة. هذا الموقف ليس استعراضًا ولا بطولة عابرة، بل هو تجسيد حي لمعنى [الواجب] حين يمتزج بـ[الإنسانية]، ومعنى [الشجاعة] حين تُقدَّم الروح درعًا لحماية الآخرين، دون سؤالٍ عن مقابل أو شهرة. رجال الأمن في بلادنا لا يحملون السلاح فقط، بل يحملون قيمًا راسخة: حماية النفس، وصون الأرواح، والعمل تحت أقسى الظروف بثباتٍ ومسؤولية. وما حدث في الحرم المكي الشريف رسالة واضحة بأن أمن الحرمين ليس إجراءاتٍ وتنظيمًا فحسب، بل رجالٌ نذروا أنفسهم لخدمة ضيوف الرحمن، وحماية كل من تطأ قدماه هذه الأرض المباركة. تحية إجلال وإكبار لكل رجل أمن، وتحية خاصة لهذا البطل الذي قدّم درسًا عمليًا في الشجاعة الصادقة والتضحية النبيلة. هكذا هم أبطالنا: واجب، شجاعة، ورحمة وعناية عظيمة. كتبه/ د. محمد الحصين

  • شهد عام 2025 استمرارًا، وتصاعدًا، للضغوط القانونية والمالية على شبكات الإخوان في الخارج. التحقيقات المرتبطة بالجمعيات الخيرية، ومسارات التمويل، والعلاقات التنظيمية، لم تتوقف، بل اتخذت طابعًا أكثر مؤسسية، بعيدًا عن القرارات الاستثنائية أو الحملات الإعلامية. هذا النمط من "الاستنزاف البطيء" أثّر بعمق على قدرة الجماعة على العمل، والتنقل، والحشد، وأجبرها على تقليص أنشطتها العلنية، والاعتماد أكثر على دوائر مغلقة، وهو ما زاد من عزلتها وفقدانها للتأثير. في المحصلة، لم يحمل عام 2025 لجماعة الإخوان اختراقًا سياسيًا، ولا فرصة حقيقية للعودة، بل كرّس واقعًا بات من الصعب تجاهله: تنظيم يواجه أزمة وجود، لا مجرد أزمة ظرفية. فالعالم الذي تشكّل بعد 2011 لم يعد قائمًا، والرهانات القديمة لم تعد صالحة، وما تزال الجماعة عاجزة عن إنتاج بدائل فكرية وتنظيمية مقنعة. هكذا يمكن قراءة 2025 كعام تثبيت لمسار التراجع، لا كنقطة انعطاف. وهو ما يفتح الباب أمام سؤال أكثر عمقًا: هل تمتلك جماعة الإخوان القدرة على مراجعة جذرية تنقذها من الانكماش المستمر، أم أنّ ما نشهده ليس سوى مرحلة متقدمة من أفول طويل؟ عن صحيفة hafryat. com

  • جماعة الإخوان المسلمين في 2025: تراجع النفوذ، وتصدّع التنظيم، وانسداد أفق العودة رشا عمار شكّل عام 2025 محطة كاشفة في مسار جماعة الإخوان المسلمين، ليس بوصفه عامًا شهد تحولات دراماتيكية مفاجئة، بل باعتباره عاماً تراكمت فيه نتائج مسار طويل من التراجع السياسي والتنظيمي، واتضحت خلاله حدود قدرة الجماعة على إعادة إنتاج نفسها كفاعل سياسي مؤثر، سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي. فبعد أكثر من عقد على خسارتها السلطة في مصر، ومع تغيّر البيئة الإقليمية والدولية، بدا أنّ جماعة الإخوان دخلت مرحلة الانكماش البنيوي، حيث تتراجع الأدوات، وتضيق الهوامش، وتتآكل السرديات. خلال هذا العام واجهت الجماعة مزيجًا من الضغوط: تشديد قانوني وأمني في أوروبا، وانسداد سياسي في الإقليم، وتصدعات داخلية متفاقمة، وفشل متكرر في استثمار القضايا الكبرى، وعلى رأسها الحرب في غزة، لإعادة ترميم شرعيتها أو توسيع نفوذها. وهو ما يجعل من 2025 عاماً مفصلياً في قراءة مستقبل التنظيم. حضور دولي يتآكل وتحول من فاعل سياسي إلى "ملف أمني" أحد أبرز ملامح حصاد الإخوان في 2025 كان تراجع الاعتراف الضمني بهم كقوة سياسية محتملة في الدوائر الغربية. فعلى عكس سنوات سابقة، لم تعد الجماعة تُستدعى، رسمياً أو غير رسمي، في نقاشات تتعلق بإدارة الأزمات في الشرق الأوسط، أو إعادة تشكيل المشهد السياسي في دول ما بعد الربيع العربي. في المقابل، ازداد حضور الإخوان في تقارير الأجهزة الأمنية، واللجان البرلمانية المعنية بالتطرف، وتمويل الإرهاب، والجمعيات العابرة للحدود. هذا التحول يعكس تغيرًا في النظرة الغربية للجماعة: من تنظيم يمكن "احتواؤه" سياسيًا، إلى كيان إشكالي يُنظر إليه من زاوية المخاطر المحتملة، لا الفرص السياسية. عام 2025 شهد أيضًا تضاؤل قدرة الجماعة على المناورة داخل العواصم الأوروبية، مع تراجع نشاط واجهاتها السياسية، وفرض قيود أكبر على جمع التبرعات، وتنظيم الفعاليات، والعمل داخل الجاليات، وهو ما سيظهر بشكل أوضح في التقرير الخاص بأوروبا. الحرب في غزة… رهان تقليدي بنتائج محدودة كما في محطات سابقة، راهنت جماعة الإخوان على أن تمثل الحرب الإسرائيلية على غزة فرصة لإعادة التموضع سياسيًا وأخلاقيًا. كثّفت الجماعة خطابها حول "المقاومة"، وفعّلت شبكاتها الإعلامية والتنظيمية في الخارج، وسعت للظهور كحاضنة سياسية وشعبية لحركة حماس. لكنّ واقع 2025 كشف محدودية هذا الرهان، فالتعاطف الدولي والشعبي مع غزة اتخذ طابعًا إنسانيًا واسعًا، تجاوز التنظيمات الإيديولوجية، ولم يمنح الإخوان التفويض الذي سعوا إليه. بل على العكس، أدى الربط المستمر بين الجماعة وحماس إلى تعميق الشبهات الأمنية حول شبكات الإخوان في عدد من الدول، لا سيّما مع تصاعد المخاوف الغربية من انتقال الصراع إلى الداخل الأوروبي. وقد فشلت الجماعة في تحويل الزخم العاطفي إلى مكاسب سياسية ملموسة، سواء عبر فتح قنوات رسمية، أو التأثير في قرارات حكومية، أو إعادة إدماجها في مشهد "الإسلام السياسي المعتدل" الذي تراجع حضوره بوضوح. تصدّع القيادة وتآكل الشرعية التنظيمية داخليًا، مثّل عام 2025 استمرارًا لأزمة القيادة التي تعصف بجماعة الإخوان منذ سنوات، دون أيّ اختراق حقيقي باتجاه الحل. وما تزال الجماعة منقسمة بين مراكز نفوذ متنافسة في الخارج، أبرزها تيارا لندن وإسطنبول، مع غياب إطار مؤسسي قادر على حسم الخلافات أو إعادة بناء الشرعية. هذه الانقسامات لم تعد مجرد خلافات إدارية، بل تحولت إلى صراع على الموارد والتمثيل والخطاب. ومع تراجع التمويل، وازدياد القيود القانونية، اشتدت المنافسة الداخلية، وظهرت اتهامات متبادلة بسوء الإدارة والتفرد بالقرار. الأهمّ أنّ هذه الأزمة انعكست مباشرة على القواعد التنظيمية، حيث سُجلت حالة من الإحباط والتآكل في الالتزام، خاصة بين الأجيال الشابة التي لم تعد ترى في القيادات التاريخية نموذجًا أو أفقًا سياسيًا قابلًا للتحقق. وفي 2025 بدت جماعة الإخوان عاجزة عن إنتاج خطاب جديد يتجاوز ثنائية "الشرعية المسلوبة" و"المظلومية المستمرة". لم تقدّم مراجعات فكرية حقيقية لتجربة الحكم، ولا نقدًا جادًا لأخطائها السياسية، ولا تصورًا واضحًا لمستقبل العمل العام في سياق إقليمي تغيّرت فيه قواعد اللعبة. استمر الخطاب موجّهاً للداخل التنظيمي، بلغة تعبئة لا تتفاعل مع أسئلة الواقع، ولا تقنع جمهورًا أوسع. هذا الانغلاق الخطابي أسهم في تعميق عزلة الجماعة، وتحويلها إلى كيان يتحدث عن نفسه أكثر ممّا يتحدث إلى المجتمع. كما فشلت محاولات إعادة تسويق الإخوان بوصفهم "ضحايا استبداد"، في ظل وعي متزايد بتجربة الجماعة في الحكم، وبالطابع الإقصائي لمشروعها السياسي. الضغوط القانونية والمالية… استنزاف بلا ضجيج

  • لقد عرفتُ خالد الراشد قبلَ حتى أن أعرِف الألباني رحمه الله وأنا في الثانوية، لم يكن أحدٌ موجوداً عندي سوى خالد الراشد، انام على خالد، وأصحو على خالد! أصابَ فيّ العاطفة حتى لم أعُد أستعمِلُ سواهاَ، مواعظه بطول ثلاثة وأربعة دقائق لم تكن شيئا بالنسبة لي، كنت ذاك الشاب الصغير الذي لا يستمعُ إلا إلى أشرطة الراشد من نصف ساعة إلى ساعة وأكثر، لا أحسبُ أن هناك شريطاً مسجلاً لهُ ولم أستمع له، السماعات في أذني في كل حال، جالس وقبل النوم ومسافراً السفر القصير والطويل! حتى صار صوتي كصوتِه، وأسلوبي كأسلوبِه! لقد انطبعَ فيّ بشدّة! لقد كان في حاسوب أخي ملفٌ كامل فيه كل أشرطتِه، حمّلتها كلّهاَ! وأحسب والله أعلم ان الملفّ لا يزال إلى اليوم في حاسوب أخي القديم! أعرِف هذا الرجل بتفاصيله فحتى شريط قصة حياته من 57 دقيقة سمعته، كيف بدأ وكيف لعب كرة القدم وكيف أُصيب في ظهره وكيف كان يدرس وكيف سافر إلى أمريكا وكيف استقبلته امه في المطار...! أعرف كل شيء كأني أستمع إليه الآن! كان البعضُ يحاول على استحياءٍ أن يحذّرني من خالد الراشد، لكن لم يفلح أحد في ذلك لغيابِ التأسيس والإقناع عند الطرفين! بدأت اسمع بشخص اسمه #الألبانِي! فبدأت استمع له شيئا فشيئاً، كان الأمر ثقيلاً جداً، فأنا معتادٌ على القصص والرقائق والمواعظ العاطفية! والان استمع للألباني الذي كل كلامه علمٌ وتأصيل ودليل! ثقيل! لقد كنت شاباً خلقَ فيّ الله عز وجلّ عقلاً لا بأس به، فبدأت استمتع بمناظرات الشيخ مع من يزوره، وبدأت تتأسس عندي الأُسُس، وأعرف الأصول، وأعرف العقيدة، وأعرف أن المسلمين شئنا أم أبينا مختلفون، وفيهم فِرق وجماعات! فكان لابدّ ان أعيَ موضعَ قدمِي، واتسع العقلُ تديجياً، واتسع النظر، وزادت المعرفة شيئاً، وبدأت أُدرِك الفرق العظيم جدا بين الحال التي كنت عليها مع الرّاشد، والتي أسير فيها مع #الشيخ_الألباني، ولم أكن عرفت الألباني فقط، فلا يمكن أن تعرفه إلا وتعرف معه أقرانه من جبال العلم، على رأسهم بن عثيمين وبن باز وغيرهما... لقد انقلب الإدمان إلى أشرطة الشيخ الألباني وأقرانه التي لا تنتهي والمليئة بالعلم والفوائد والتقوية في الاعتقاد والايمان... فصِرت أضع سماعاتي في البيت والطريق مسافراً حالاً ومرتحلاً. حتى صارت الدقيقتان لأحد هؤلاء المشايخ أفضل من أشرطة خالد الراشد مجتمعةً! فلم يعلمني الراشد شيئا من العلم أبداً، كل ما كنت عليه هو شحنٌ للعواطِف والحماس في القلب دون علم! لا تعلمت أحكاماً ولا تعلمتُ عقيدةً ولا شيء! كلها قصص وطبطبةٌ على العاطفة! لقد كنت أُصدّق في ذلك الوقت بسطحية أن الراشد سُجِن لأجل الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم! لأن هناك مقطعاً على اليوتيوب عنوانه المقطع الذي سُجن بسببه خالد الراشد! ثم طرحت على نفسي السؤال الذي سألته بعدها ولا زلت أطرحه على كل أتباعه، اذا كان الراشد سُجِن في عام 2005 بسبب دفاعه عن النبي صلى الله عليه وسلم، فهل كان قبلها لا يدافع عنه! وماذا عن آلاف المشايخ غيره هناك الذين ينشرون سُنته ويدافعون عنه وماذا عن مسجده هناك وقبرِه وعن الكعبة وماذا عن المطابع التي تطبع القرآن الذي أُرسِل به وأحاديثه وسيرته! فلا توجد ذرةٌ منطقٍ في الموضوع، لأبحثَ وأجد ان الراشد إنما سُجنَ لأنه دعا إلى مظاهرات في الرياض، وقال في مقطع وسط الناس، من كان يؤمن بالله ورسوله فلا يبيتنّ ليلته إلا في الرياض! ووجدت ان الرجل أُثبِت عليه جمعُ تبرعات غير مرخصة لجماعات خارجيّة!! بل حتى يوم كنت مدمناً عليه وكان مستواي في اللغة جيداً، كنت أُدرِك جيداً حجمَ وكثرة الأخطاء اللغوية التي تصدرُ منه في كل دقيقة! لقد كانت أخطاء بدائية ساذجةً في رفع المنصوب ونصب المجرور البسيطَين! الأخطاء التي لم أكن أقع حتى وأنا في المتوسطة في أكبرَ منها وأصعب! لكني كنتُ أتجاهل ذلك كلّه! فأيّ مستنقعٍ كنتُ فيه وأي وادٍ أنجاني الله منه! أنا أعرف الراشد أفضل من أتباعِه ومحبّيه! لقد استمعتُ للراشد لا لأنه أقنعني أو علمني او وجدت عنده عقيدة أوافقه عليها، لقد كنت شاباً فيّ عاطفة دينيةٌ فوجدت الراشد يغذيها فعكفتُ عليه، لقد كنت أسير بعفوية لذلك سهّل الله عليّ رؤية الطريق فأحمده سبحانه حمداً كثيرا طيباً مباركاً فيه، وأسأله جل في علاه أن يهديني سواء السبيل ويرشدني الحقّ ويثبتني عليه حتى ألقاه. وهدى الله خالد الراشد وأتباعه، ورحم الله مشايخ أهل السنة وجزاهم الجنة وأجزل لهم المثوبة منقول... #الألباني

  • 5) الاستغلال الناعم للأزمات الإنسانية استثمار الكوارث والأزمات في مناطق النزاع عبر: واجهات إغاثية غير مصنفة شراكات مع منظمات خارجية إعادة توجيه جزء من الأموال إلى الشبكات التنظيمية. استخدام خطاب عاطفي وإنساني عام بعيد عن الشعارات الدينية لتجاوز القيود النظامية. 6) تفكيك البنية التنظيمية الانتقال من: تنظيم هرمي واضح إلى: شبكات مصالح اقتصادية مرنة العمل بمنطق السوق المفتوح لا بمنطق الجماعة المحظورة. فصل الخطاب الدعوي عن النشاط المالي، بحيث لا يلتقيان إلا في مرحلة الاستخدام النهائي للأموال. الخلاصة تحوّل تمويل الجماعة من الواجهة الدعوية المكشوفة إلى الواجهة التجارية المحايدة، مع اعتماد أساليب حديثة في غسيل الأموال تقوم على: تعدد الوسطاء تشابك الأنشطة تدوير الفواتير الاستثمار في قطاعات لا تُثير الشبهات وتسليع الخطاب عبر التدريب والتنمية بدل التبرع المباشر وهذا التحول يفرض أن تكون المواجهة قائمة على: تحليل الأنماط المالية والسلوكية لا الاكتفاء بمراقبة الخطاب أو المحتوى الظاهر فقط. ولذلك نجد أن دولة الكويت تحتل المرتبة الأولى في تمويل جماعة الإخوان، نظرًا لوجود العديد من الشركات والواجهات التجارية التي استُغلت في دعم هذه الجماعة والمساهمة في تمويل أنشطتها وتمكين شبكات عملها على المستوى العالمي. قد تحتاج الرجوع إلى هذه المقالة مستقبلًا، فاحرص على حفظها في المفضلة. كتبه/ د.محمد الحصين.

  • ‏🔴✍️✔️ مصادر تمويل جماعة الإخوان في دول الخليج تُعدّ جماعة الإخوان من أكثر التنظيمات الأيديولوجية قدرةً على التكيّف والاستمرار، ليس بسبب حضورها العلني، بل بفضل بنيتها التنظيمية السرّية المعقّدة، وشبكاتها المالية والإدارية التي تعمل بهدوء بعيدًا عن الأضواء. فقد اعتمدت الجماعة عبر تاريخها على مبدأ الاختراق الناعم للمؤسسات، واستثمار الغطاء المهني والخيري والتجاري لإدارة أنشطتها وتدوير قياداتها وحماية عناصرها المؤثرة. ومع تغيّر الظروف وتشديد الرقابة في عدد من الدول، لم يتراجع التنظيم، بل أعاد ترتيب أدواته وواجهاته، محافظًا على قدرته على التمويل والتجنيد والتأثير العابر للحدود، وهو ما يجعل دراسة هذه الشبكات ضرورة لفهم آليات بقائه وانتشاره. وهذه المقالة تبين طرق التمويل المالي على المستوى الفردي أو التنظيمي للجماعة. أولًا: التمويل في المراحل السابقة كان تمويل جماعة الإخوان يعتمد بدرجة أساسية على: ✔️جمع التبرعات المباشرة من الأفراد. ✔️اختراق الجمعيات الخيرية ومراكز تحفيظ القرآن واللجان الاجتماعية. ✔️النشاط المعرفي المؤدلج عبر طباعة وبيع الكتب والأشرطة. وقد شكّلت هذه المسارات أحد أنماط غسيل الأموال تحت غطاء دعوي أو ثقافي. ثانيًا: التحوّل بعد تشديد الرقابة مع تشديد الرقابة النظامية والمالية، وتجفيف منابع التمويل التقليدية، انتقلت الجماعة إلى: ✔️نماذج أكثر تعقيدًا واحترافية في جمع الأموال. ✔️إخفاء البعد الأيديولوجي والفكري بالكامل. ✔️العمل عبر واجهات تجارية وقانونية يصعب ربطها تنظيميًا بالجماعة. أبرز الطرق والحيل المعتمدة حاليًا 1) الواجهات التجارية المحايدة إنشاء دور نشر ومكتبات تجارية لا تبيع ولا تنشر أي كتب إخوانية كما كان في السابق، بل تركز على: ✔️الكتب الطبية ✔️الكتب الاجتماعية ✔️الروايات ✔️كتب التنمية العامة مشاركة واسعة في المعارض الدولية للكتاب المقامة في الدول التي تحظر جماعة الإخوان المسلمين. مع تغيير أسماء مكتبات إخوانية بنسبة 100٪ إلى مسميات جديدة لا علاقة لها بالمسميات والأنشطة القديمة، لضمان بقائها واستمرار عملها المالي دون توقف، مع وجود شواهد شخصية موثقة على ذلك. ✔️استخدام هذه الكيانات لإجراء عمليات شراء وهمية بكميات كبيرة [5 آلاف – 10 آلاف نسخة] دون تداول حقيقي. ✔️تمرير تحويلات مالية ضخمة على أنها معاملات تجارية مشروعة. ✔️تضخيم الفواتير أو إعادة شراء الكتب بين شركات مرتبطة ظاهريًا بشكل غير مباشر، بما يحقق: تدوير المال إخفاء المصدر الحقيقي للأموال 2) إنشاء الشركات الخدمية والطبية والتقنية تأسيس شركات في مجالات: الطب الأجهزة الطبية التقنية البرمجيات التجارة العامة الاستشارات المحامات غياب أي أسماء معروفة بانتمائها الإخواني عن مجالس الإدارة. إدارة هذه الشركات عبر شخصيات من الصف الثالث أو الرابع تنظيميًا، ما يصعّب: التتبع الأمني التحليل المالي وقد رأينا كيف استطاع التنظيم الإخواني الحفاظ على تماسك أعضائه وإخفاء عناصره المؤثرة، إلى درجة بقاء عضوٍ بالغ الخطورة يعمل طبيبًا في مستشفى معروف دون أن يُكتشف أمره، وكان مرشحًا لأن يتولى موقع مرشد الجماعة، كمصطفى طلبة، والذي شغل منصب الممثل الرسمي للجنة المؤقتة القائمة بأعمال المُرشد العام لجماعة. 3) التبرعات المقنّعة تحويل التبرعات إلى مسميات جديدة مثل: دعم مشاريع تعليمية رعاية أبحاث دعم مبادرات شبابية تمويل منصات معرفية جمع الأموال عبر: منصات رقمية حملات تمويل جماعي خارج الدول المانعة ثم إعادة ضخ الأموال عبر قنوات تجارية نظامية داخل الدول المقيدة. ويُضاف إلى ذلك مسار الدورات الجماعية والخاصة بتنمية المهارات والقيادة، والتي تُقدَّم بصيغة تدريبية أو تطوير ذاتي، وتُسعَّر برسوم مرتفعة، وتُدار عبر شركات أو منصات قانونية. تُطرح هذه الدورات بعناوين عامة مثل: القيادة التغيير الوعي النهضة بناء الإنسان تركّز في مضمونها على: صناعة المحاور بناء القيادات التأثير الناعم إدارة الرأي وصناعة الخطاب كمثل التي يقودها أسماء معروفة في فضاء التدريب والتنمية مثل: أحمد السيد إياد قنيبي عبدالله العجيري طارق السويدان من الناحية المالية: تُعد هذه الدورات قنوات تحصيل منتظمة يصعب تصنيفها كتبرعات. تُدار الإيرادات عبر شركات تدريب، اشتراكات، رعايات، أو مبيعات محتوى رقمي. يسهُل تدوير العوائد وإعادة توجيه جزء منها عبر شبكات قانونية دون إثارة شبهات مباشرة. هذا المسار يُمثّل تحولًا من التبرع العاطفي المباشر إلى التحصيل التجاري المغلّف بالتدريب. 4) الاستثمار في الأنشطة منخفضة الحساسية الاستثمار في قطاعات: المطاعم المقاهي المعارض الفعاليات الثقافية التطبيقات الخدمية المتاجر الإلكترونية وهي قطاعات: عالية السيولة قليلة التدقيق الفكري والذي يدير الشكوك حولها. تشغيل هذه الأنشطة بخسائر ظاهرية أحيانًا مقابل: تمرير الأموال تدويرها دون إثارة الشبهات

  • هكذا وردتني : ‏هذا الاخ اسمه (واصل عبادي) من محافظة اب قرية القبة (ويقيم حالياً في محافظة مأرب) له عديد من الوظائف والمناصب ؟؟ ✓ يعمل أمام وخطيب في عدة مساجد راتب شهري 1900 ريال سعودي ✓ يعمل عضو في جمعية الاصلاح راتب شهري 2500 ريال سعودي ✓ معتمد كشيخ قبلي راتب شهري 3000 ربال سعودي ✓ يعمل في احد المحاكم راتب شهري 1600 ربال سعودي ✓ يعمل مدرس محاضرات في الجامعات راتب 1000 ريال في كل محاضرة ✓ يحمل رتبة عسكرية ويستلم راتب من منفذ العبر الحدودي راتب شهري 6000 ريال سعودي ✓ يعمل في التوجية المعنوي للمنطقة العسكرية الاولى براتب شهري 4000 ريال سعودي ✓ يمتلك العديد من المواقع والقنوات في مواقع التواصل الاجتماعي بصفته داعية ديني ... #حزب_الأصلاح تليجرام https://t.me/moflesoon1

  • ‏دعاة ضد الإلحاد أم معه؟ خلال عامين من الحرب على غزة والتي سمَّاها خالد مشعل في لقائه الأخير (حرب إبادة) كان الذي يصفقون لتلك الحرب ويرمون من يخالفهم بالخيانة، هم أنفسهم الذين تصدروا بحجة الرد على الملحدين، على أنَّ كثيرًا منهم كانوا قد خرجوا من رحم العديد من الجماعات ومنها جماعة الإخوان بعد فشل ما أسموه بالربيع العربي، حين كثرت الوعود بالنصر وعودة مرسي، فكانت المشكلة ولا تزال بأنَّهم لا يقدمون تحليلًا سياسيًا إذ حينها يمكن أن يقال بأنَّهم أحداث أسنان في السِّياسة، لكنهم طيلة عامين كانوا يقولون انتصرت غزة سلفًا وينسبون ذلك لله عز وجل، بعد مقتلة عظيمة في أهل غزة، وسيطرة إسرائيل على أغلب القطاع المدمر ورفضها للانسحاب بشتى الذرائع، وتسليم الرهائن، وإعادة سجن فلسطينيين بعد إطلاق سراحهم في التبادل. لقد تعامل هؤلاء الدعاة (المتحزبون) لعامين مع غزة على أنَّها استثمار للشهرة والتَّصدر، لا أنها كارثة أحاقت بأهلها بين سندان الجوع والخوف والضغط للتهجير، ومطرقة القصف وحصد الأرواح، فكان حذيفة عزام يعيد ما ورثه عن أبيه بالحديث عن السلاح الذي يطلق النيران دون توقف بحجة الكرامات من موقعه في الأردن ونشَّط بذلك حسابه في منصة إكس، أحمد السَّيد بدوره أطلق سلاسل لتمرير خطابه وأنَّ غزة انتصرت قياسًا على أصحاب الأخدود، وشرح للناس كيف يحب حزب الله من جهة ويكرهه من جهة أخرى، إياد القنيبي هو الآخر رأى في ذلك نصرًا محسومًا سلفًا مهما كانت النتيجة حتى لو أبيد السُّكان أو هجروا! ومن خالف فهو يعترض على قدر الله! كأنَّ قرار السنوار إلهي، كذلك ذاكر الهاشمي الذي يرى أنَّ أهل غزة لا يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة بل نضج ما بعد الصدمة بسبب إيمانهم! هؤلاء هم أنفسهم بالخطاب نفسه هم من تسببوا بنفرة كثير من الشَّباب عن الدِّين من قبل! هم أنفسهم الذين دفعوا شبابًا إلى الإلحاد بعد أن جعلوا الواقع يناقض ما يفرضه الإيمان، فصار فرضًا لتؤمن بالله أن تؤيد السنوار وقراره وترى نتائجه نصرًا، وتحب حزب الله من جهة وتكره بعض ما فيه من جهة أخرى، أن تتلاعب بالكلمات مع محمد الصغير حين قال (حسن نصر غزة) وأن تعتقد بأنَّ النصر على الأبواب، وأنَّ إسرائيل تنهار، وأنَّ سكان غزة لا يعانون اضطرابات نفسية! وتقول مثل الددو بأنَّ الحرب لا يقصد منها أن تحقق شيئًا في الأرض، إنما هي من العبادة المطلوبة منك فقط، وبقوا على ترديد هذه الدِّعاية حتى باتت حماس نفسها تعترف بأنَّ ما حدث كارثة تسببت بسقوط غزة، واحتلال مناطق واسعة في لبنان وسوريا، وصار مشعل ينفي أنَّ الحركة جزءًا من المحور، واستيقظ النائمون بذلك الخطاب على الواقع متأخرين جدًا! وهذا يظهر ما يصنعه الخلط بين الرأي الحزبي السِّياسي وبين الدين، حين تجعل من تأييدك لجماعة حكمًا لله عز وجل ومن تحليلك وحيًا، ثم بعد أن يتسببوا بمصيبة إذا بهم لا يراجعون أنفسهم في شيء، فهم في نظر أنفسهم كالمعصومين، يعيدون الاستثمار مرة أخرى في حرب الإلحاد التي شحذوا براثنها بأنفسهم لتفترس الأغمار في عالم التحليل والسِّياسة، لقد كانوا يسارعون في خطوات الشيطان، بالقول على الله ما لا يعلمون من الوعود والأماني، حتى كان بسام جرار ومن خلفه الإخوان يرددون الفرية بأنَّ القران ذكر نهاية إسرائيل سنة (2022) قال تعالى: (وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ إِنَّمَا يَأْمُرُكُم بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ)، فالقول بغير علم على الله كان داء هؤلاء بما يقولونه خلال عامين، فلا غرابة إن كانت النتائج أن يشك من صدَّقهم من الشباب وقد كانوا شيوخه في الدين! لذلك فإنَّ تعرية خطابهم، ونفي آرائهم عن الدين مما فيه حفظ لإيمان كثير من الشباب المغرر بهم ولا شك أن ذيوع خطابهم من أسباب الموجات الإلحادية في المنطقة. #حماس تليجرام https://t.me/moflesoon1

  • ‏-موقف طريف لكنه كاشف! الناشطة الأميركية المؤيدة لإسرائيل لورا لومر سألت متحدثة البنتاغون: هل ستعيد أمريكا النظر في علاقاتها مع قطر بسبب دعمها لجماعة الإخوان المسلمين؟ -لكن المفاجأة جاءت من صحفي آخر رد عليها مباشرة: وهل ستعيد أمريكا النظر في علاقاتها مع إسرائيل بسبب تمويلها لحماس؟ #حماس تليجرام https://t.me/moflesoon1

  • لم يجمع السوريون من قبل طوال التاريخ على حب شخص كما أجمعوا على حب أحمد الشرع، وكل يوم يمر يزداد حبهم له أكثر وأكثر، لدرجة أنه لو قرر خوض أي معركة قادمة سيخرج الشعب السوري عن بكرة أبيه ليخوضها معه جنبًا إلى جنب. هذا الرجل سخره الله لأهل سوريا لإخراجهم من الظلمات إلى النور. لا زالت هناك مرحلة صعبة أمامه، ولكنه يستطيع أن يتجاوزها ويعبر بسوريا إلى بر الأمان إن شاء الله. نتمنى لإخوتنا السوريين الخير والأمن والاستقرار، لقد عانوا كثيرًا أكثر منا جميعًا، وحان الوقت لتنعم سوريا وشعبها بالسلام والحرية والكرامة. نحن أيضًا ربنا قادر على أن يسخر لنا من ينقذنا ويخرجنا من هذه الأزمة كما سخر لسوريا. أملنا في الله كبير، وربنا على كل شيء قدير. اللهم فرجها على اليمن والسودان وكل بلاد المسلمين.

  • كارثة الإخوان في بريطانيا لؤي الخطيب خبر لم يحظ بالاهتمام الكافى، لكنه نقطة تحول هائلة، فالمتحدث باسم رئيس الوزراء البريطانى أعلن أن لندن تُجرى مراجعة شاملة لأنشطة تنظيم الإخوان على أراضيها، مع احتمال أن ينتهى الأمر بحظر التنظيم بالكامل. هذه ليست تصريحات عابرة، ولا قرار عادى لو تم اتخاذه، بل تحول يزلزل كيان التنظيم، الذى اعتاد أن يجد فى بريطانيا حاضنته الآمنة، ومقره السياسى وملاذه التمويلى منذ عقود. هذه التصريحات جاءت بعد بوابة الجحيم التى فتحها ترامب على تنظيم الإخوان، عبر الأمر التنفيذى الذى سيؤدى إلى تصنيف عدة فروع من فروع التنظيم حول العالم كمنظمات إرهابية أجنبية، لكن تظل بريطانيا المحطة الأشد قسوة وخطورة إن تم اتخاذ القرار! لكن، هذه التصريحات وتلك القرارات منطقية للغاية، فالإخوان وقعوا فى خطيئتين على مدار سنوات، كانتا وراء كل ما لحق ويلحق بهم: الأولى، أن الإخوان على مدار نحو 15 عاماً، فشلوا فى تنفيذ كل التكليفات التى أصدرتها الدول المشغلة إليهم، فمثلاً، الوثيقة الأمريكية الشهيرة PSD-11 تكشف بوضوح أن التنظيم حصل على دعم كامل ودفع غير مسبوق، لكى يصل إلى السلطة فى دول معينة، وعلى رأسها مصر، لكن حين وصل بالفعل إلى الحكم عام 2012، جاءت النتيجة معاكسة تماماً، حيث الفشل السياسى الذريع والانهيار الكامل لوجود التنظيم فى مصر، بقرار شعبى وليس أجهزة الدولة وحدها. الخطيئة الثانية، أنه فى السنوات العشر الأخيرة على الأقل، تصور الإخوان أنهم قادرون على التأثير فى مراكز القرار داخل الدول التى تستضيفهم وتشغلهم، تعاملوا باعتبارهم ناطقين باسم المسلمين الوافدين الذين تتزايد أعدادهم، خصوصاً فى الدول الأوروبية، وبدأوا فى مخاطبة الحكومات الأوروبية من موقعٍ أعلى من حقيقتهم كتنظيم وظيفى. هذا السلوك أحدث صدمة لدى الدول الحاضنة، فالتنظيم الذى كان يلعب دور «الأداة» أراد فجأة أن يصبح «المؤثر». تزامن كل ما سبق مع تفكك داخلى وصل إلى مستويات عبثية، ففى فروع التنظيم التى تضم جواسيس من أصول مصرية، تتعارك جبهة لندن ضد جبهة إسطنبول، والكماليون ضد الجميع، وكلها صراعات على التمويل والمقرات والمناصب، فى تنظيم «مخوّخ» ومنهار. ورغم كل العوامل السابقة، فإن المشهد لم يكن ليصل إلى هذه النقطة لولا «30 يونيو»، تلك اللحظة التاريخية لم تُسقط حكم الإخوان فى مصر فقط، بل كسرت العمود الفقرى للتنظيم عالمياً، جعلته عبئاً على داعميه، وفضحت محدودية قدراته، وأفقدته أى قيمة استراتيجية مستقبلية. عن صحيفة العين

  • ‏🔴الهدف المعلن تدريب والسبب الحقيقي دعم تنظيم الإخوان بعد سقوط النظام في ‎#مصر عام 2013 .. تفاصيل رحلة طارق السويدان السرية إلى ‎#الخرطوم 🛑

  • ‏القديم/ الجديد: خالد مشعل مراجعة لحلقة خالد مشعل في برنامج موازين على الجزيرة بالأمس 10-12-2025 1️⃣ لم يكن ٧ أكتوبر سوى التتويج العملي لصعود التيار الإيراني في حماس إلى موقع القرار ممثلًا في السنوار الذي أقصى خالد مشعل عن مواقع السيطرة على قواعد الحركة، ومشعل بعد ٧ أكتوبر رفع يده عن قرار الحرب في بعض تصريحاته، مثل قوله بأنه علم بذلك من التلفاز، واليوم يرجع مشعل في لقاء على قناة الجزيرة، بلغة حذرة حتى لا يتسبب بشرخ علني داخل الحركة، فيثني على القادة الذين قُتلوا دون أن يسمي أحدًا منهم، ويذكر بعض ما سماه بفوائد للطوفان ((فهو يريد احتواء أبناء الحركة حتى من المحسوبين على التيار الإيراني)) ولكنَّه ينتقل سريعًا إلى ذكر النتائج ومنها سيطرة إسرائيل على 60% من قطاع غزة، والكارثة التي حدثت في القطاع. ‏2️⃣ ومثل أيِّ دعاية انتخابية تحدث مشعل عن حماس وأنها قادرة على تعويض النقص والخسائر، وذكر أمرًا مهمًا يشير إلى خطه بتجاوز الثغرات، فصرنا نسمع لغة: إننا بشر نصيب ونخطئ، بدل حديثه السابق عن خسائر غزة التكتيكية! وموالين لإسرائيل عند كل تخطيء للقرار! ففي حديثه تلميح قوي إلى الخطأ الكارثي في إطلاق ٧ أكتوبر، بما جره ذلك من تدمير للحركة وغزة عمومًا، كأساس جديد لسياسته في حماس. ‏3️⃣كان المقدِّم معنيًا بالحديث عن محور إيران، في ظل انهياره وكلامه أشبه ما يكون بتوجه أو قل ((سكريبت)) موزع على عدد من متحدثي الإخوان مثل الشنقيطي الذي شكر إيران لكنه قال لا بد من ((إعادة تموضع)) وأنَّ إيران اقتربت أكثر من اللازم، ومثله مشعل الذي قال ((الناس تحسبنا على المحور)) و ((حماس لم تكن يومًا تتموضع في محور بعينه)) في تجاهل لموقف السنوار الذي جعل نفسه جزءًا من المحور، وأنَّ صالح العاروري كان جزءًا مما سمي ((وحدة الساحات))، لذلك جاء حديث مشعل في هذا السياق انسحابًا من المحور، بحجة أنَّ الناس صنفت الحركة هكذا! لا أنها كانت جزءًا منه بحق. ‏4️⃣لقد كان السنوار يتحدث عن أهل غزة بأنهم أصحاب الأخدود مستعدون لأن يحرقوا حتى آخر طفل، كذلك كان متحدثو حماس عمومًا، بل كان سعيد زياد في قناة الجزيرة يقول سيقاتل الغزي بلحم الأطفال! لكن التحديث الجديد الذي يحاول تمريره مشعل يظهر أي خسارة لحماس في الحاضنة الشعبية وفق خطابها السابق. فيؤكد على أنَّ أهل غزة يحبون الحياة! وفي الوقت الذي كان أي حديث عن وقف الحرب أو العمليات ضد إسرائيل يقارب بالخيانة يقدم مشعل استعداده لصورة معينة من تجميد السلاح ومنع ظهوره حتى في الاستعراضات وتقديم ضمانات ألا يخرج أي هجوم من غزة على إسرائيل! وهو ما كان التيار المحسوب على إيران وأحيانًا يداهنهم مشعل يصفه كدفاع عن إسرائيل! ‏5️⃣ويبقى السؤال: بعد تدمير غزة حيث لا يمكن أن تعفى حماس من مسؤوليتها البتة حتى مع وجود تيارات داخلها، وهي اليوم تحاول أن تطمئن الغزيين والمجتمع الدولي أنهم لن يعودوا بهم إلى حرب أخرى، هل كان الأمر يحتاج إلى كل تلك السنوات من المواجهات حتى ٧ أكتوبر الذي انتهى بسيطرة إسرائيل على 60% من غزة وتسليم الرهائن وتحويل حياة السكان إلى جحيم، بكل هذا الدمار حتى يقول مشعل لا تطالب غزة بواجب المقاومة بل بالتَّعافي؟ فعلامَ لم تتجنبوا الكارثة ابتداء #حماس تعذر رفع الفديو تليجرام https://t.me/moflesoon1

  • ‏الإخوان تحت المجهر الأوروبي.. شبكة سرية تكشف الأنشطة المشبوهة