فَوائِد الشَيخ عَبدُ الله الخُلَيْفِي
Статистикаقنَاتَي الشَيخ الرسميَّتِين علىٰ التّلغرام ١- https://t.me/alkulife ٢- https://t.me/doros_alkulify
- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 13
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 13
- 1/48двое суток
- 14
- 1/72трое суток
- 16
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
التنبيه على قولهم ( معاداة السامية ) و ( نجمة داود ) ... الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : فإن من الأمور المضحكات المبكيات أن اليهود الذين يسيطرون على الكثير من وسائل الإعلام يكذبون الكذبة ويصدقها الناس فمن قال ذلك احتكارهم لاسم ( الساميين ) وحيث صار القانون الذي يجرم معاداتهم اسمه ( قانون معاداة السامية ) وهذا عجب فكلمة سامية بمعنى أبناء سام بن نوح فإن اليهود أبناء يعقوب والروم أبناء أخيه العيص ، والعرب أبناء إسماعيل عم يعقوب وكلهم يرجعون إلى إبراهيم فكلهم ساميون بطبيعة الحال مع غيرهم من الشعوب السامية فلماذا يحتكر اليهود هذا الاسم ويصير علماً عليهم هم فحسب ؟ أحسب أن هذا من استهزائهم بالخلق وأنه طعن مبطن بأنساب وأنه لا تعلم ساميتهم بخلافهم هم شعب الله المختار والعجيب أن وسائل الإعلام عندنا تردد هذه الكلمة دون وعي وأيضاً هناك كلمة ( نجمة داود ) على النجمة السداسية ونسبة هذه النجمة لداود محل شك ولا تجوز شرعاً لأن هناك شبهات كبيرة أنها لها تعلق بالقبالا والسحر وأنها رمز شيطاني لا علاقة له بداود ولا يوجد في التوراة ما يدل على أن داود له نجمة ، وقد وجد في الهندوسية نحوها فالله أعلم علماً أن الهندوسية متأثرة جداً بالماسونية من جهة العقائد التي تظهر للأعضاء الكبار لهذا الاعتبار يظهر أنه لا يجوز الجزم بنسبة هذه النجمة لنبي الله داود فقد يكون من باب نسبة السحر له ، وقد يكون من باب الافتراء على الأنبياء فحسب وقد رأيت مقطعاً لشاب اسمه محمد عبد الله العون ينكر أن يكون إسرائيل هو نفسه يعقوب محتجاً بتناقض التوراة الحالية المحرفة في ذلك ولا شأن لنا بالتوراة الحالية وإنما هذا هو إجماع علماء المسلمين في تفسير قوله تعالى : (كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) قال الطبري في تفسيره :" يعني بذلك جل ثناؤه: أنه لم يكن حرَّم على بني إسرائيل = وهم ولد يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم خليل الرحمن = شيئًا من الأطعمة من قبل أن تنزل التوراة، بل كان ذلك كله لهم حلالا إلا ما كان يعقوب حرّمه على نفسه، فإن وَلده حرّموه استنانًا بأبيهم يعقوب، من غير تحريم الله ذلك عليهم في وحي ولا تنزيل، ولا على لسان رسولٍ له إليهم، من قبل نزول التوراة" ولا أعرف مفسراً سنياً أو أشعرياً أو معتزلياً أو رافضياً أو إباضياً أو غيره تخلف عن هذا التفسير هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify
لا يفعل بكم اليهود كما فعل إبليس بأبويكم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : فقد استوقفتني كلمة للفيلسوف اليهودي سارتر ! قال سارتر اليهودي: ((إن اليهود متهمون بتهم ثلاث كبرى هي : عبادة الذهب، وتعرية الجسم البشري، ونشر العقلانية المضادة للإلهام الديني)) ثم أخذ يصحح النقل ويثبت هذا الأمر على بني جلدته مع التبرير وقد وقفت عند قوله ( وتعرية الجسم البشري ) وتذكرت قول الله عز وجل : (فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآَتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ) قال الطبري في تفسيره (12/347) :" ومعنى الكلام: فجذب إبليس إلى آدم حوّاء، وألقى إليهما: ما نهاكما ربكما عن أكل ثمر هذه الشجرة، إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين = ليبدي لهما ما واراه الله عنهما من عوراتهما فغطاه بستره الذي ستره عليهما" فاقتدى اليهود بشيخهم إبليس في تعرية البشر واليوم هناك جنة في الدنيا وهي جنة لله عز وجل والأنس بذكره وهناك شجرة خبيثة الثمر وهي شجرة الديمقراطية والحرية ، ويوسوس لنا أعداء الله بأن لنا فيها العيش الكريم ويقسمون على ذلك ، وأننا ما نهينا عنها إلا لنبقى عبيداً أذلاء فكان من ثمرة الأكل من هذه الشجرة انكشاف العورات في عدد من بلاد المسلمين باسم الحرية !، والناس اليوم ليسوا كالأبوين بل هم مغتبطون لذلك ، وليس كذلك فقط بل وسفك الدماء والتسلط على الأموال والأعراض وبلايا أخر يندى لها الجبين فمتى يبصر قومي الأمر ؟ هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify
ولم أقف عليها بعد البحث الطويل ، فالذي يبدو أنها في الكتب المفقودة التي اطلع عليها ابن حجر ولم نرزق _ معاشر المتأخرين _ الإطلاع عليها ثم وقفت على اسناد للخبر ذكره ابن الجزري في غاية النهاية عن أبي بكر بن مجاهد قال : ثنا عبد الله بن سليمان انبا يونس بن حبيب عن قتيبة بن مهران انبا سليمان بن مسلم قال سمعت أبا جعفر يحكي لنا قراءة أبي هريرة ....فذكره وسليمان بن مسلم هو ابن جماز لم يوثقه أحد وهو صاحب قراءة معروف وشيخه هو أبو جعفر المدني القاريء ثقة الثالثة : أن عدداً من العلماء فسروا ( التغني ) بتحسين الصوت ، وهذا لا يتعارض مع التحزين فإنهما يجتمعان فإعمال عامة التفاسير المنقولة عن السلف أولى من إهمال بعضها وممن اختار استحباب ( التحزين ) بالقراءة مفتي المملكة السابق عبد العزيز ابن باز فقد جاء في شريط ( الفتوى وأحكامها ) الوجه الثاني السؤال التالي : هذا يسأل عن قضية تحسين الصوت بالقراءة هل المراد بذلك ما هو معروف من علم التجويد الموجود الآن ؟ فأجاب: هو من ذلك ولكن تحسين الصوت أجمع من ذلك ، في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :" ما أذن الله لشيء ما أذن لحسن الصوت في القرآن يجهر به " وفي الحديث الآخر :" ليس منا من لم يتغنى بالقرآن يجهر به " فتحسين الصوت يحصل به خشوع للقاريء و ( تحزن ) واعطاء المقام حقه في الحروف والكلمات حتى يخشع المستمع ويتأثر بالقراءة " أقول : فجعل الشيخ ( التحزن ) من أسباب التأثر بالقراءة وعليه لا ينبغي الإنكار على من يحزن قراءته بلا تمطيط ولا تشبه بالفساق ، ولا ينبغي إلحاقه بأهل التطريب المذموم والله أعلم وممن اختار التحزين وفسره تفسيراً حسناً ابن حبان البستي حيث قال في صحيحه (3/ 27) :" قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ»، يُرِيدُ يَتَحَزَّنُ بِهِ، وَلَيْسَ هَذَا مِنَ الْغُنْيَةِ، وَلَوْ كَانَ ذَلِكَ مِنَ الْغُنْيَةِ لَقَالَ: يَتَغَانَى بِهِ، وَلَمْ يَقُلْ: يَتَغَنَّى بِهِ، وَلَيْسَ التَّحَزُّنُ بِالْقُرْآنِ نَقَاءَ الْجِرْمِ، وَطِيبَ الصَّوْتِ، وَطَاعَةَ اللَّهَوَاتِ بِأَنْوَاعِ النَّغَمِ بِوِفَاقِ الْوِقَاعِ، وَلَكِنَّ التَّحَزُّنَ بِالْقُرْآنِ هُوَ أَنْ يُقَارِنَهُ شَيْئَانِ: الْأَسَفُ وَالتَّلَهُّفُ: الْأَسَفُ عَلَى مَا وَقَعَ مِنَ التَّقْصِيرِ، وَالتَّلَهُّفُ عَلَى مَا يُؤْمَلُ مِنَ التَّوْقِيرِ، فَإِذَا تَأَلَّمَ الْقَلْبُ وَتَوَجَّعَ، وَتَحَزَّنَ الصَّوْتُ وَرَجَّعَ، بَدَرَ الْجَفْنَ بِالدِّمُوعِ، وَالْقَلْبَ بِاللُّمُوعِ، فَحِينَئِذٍ يَسْتَلِذُّ الْمُتَهَجِّدُ بِالْمُنَاجَاةِ، وَيَفِرُّ مِنَ الْخَلْقِ إِلَى وَكْرِ الْخَلَوَاتِ، رَجَاءَ غُفْرَانِ السَّالِفِ مِنَ الذُّنُوبِ، وَالتَّجَاوُزِ عَنِ الْجِنَايَاتِ وَالْعُيُوبِ" وقد نص الإمام أحمد أن قراءة أبي موسى الأشعري كانت بحزن قال ابن قدامة في المغني (3/ 405) :" وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : حُزْنُهُ فَيَقْرَؤُهُ بِحُزْنٍ مِثْلُ صَوْتِ أَبِي مُوسَى " وكذا اختار التحزين ابن كثير في فضائل القرآن هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify
التحزين في قراءة القرآن الكريم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : قال ابن حجر في شرح البخاري (9/70) : " وقال ابن الجوزي اختلفوا في معنى قوله يتغنى على أربعة أقوال : أحدها تحسين الصوت والثاني الاستغناء والثالث التحزن قاله الشافعي والرابع التشاغل به تقول العرب تغني بالمكان أقام به قلت وفيه قول آخر حكاه ابن الأنباري في الزاهر قال المراد به التلذذ الاستحلاء له كما يستلذ أهل الطرب بالغناء فأطلق عليه تغنيا من حيث أنه يفعل عنده ما يفعل عند الغناء وهو كقول النابغة بكاء حمامة تدعو هديلا *** مفجعة على فنن تغني أطلق على صوتها غناء لأنه يطرب كما يطرب الغناء وإن لم يكن غناء حقيقة وهو كقولهم العمائم تيجان العرب لكونها تقوم مقام التيجان وفيه قول آخر حسن وهو أن يجعله هجيراه كما يجعل المسافر والفارغ هجيراه الغناء قال ابن الأعرابي كانت العرب إذا ركبت الإبل تتغنى وإذا جلست في أفنيتها وفي أكثر أحوالها فلما نزل القرآن أحب النبي صلى الله عليه و سلم أن يكون هجيراهم القراءة مكان التغني ويؤيد القول الرابع بيت الأعشى المتقدم فإنه أراد بقوله طويل التغني طول الإقامة لا الاستغناء لأنه أليق بوصف الطول من الاستغناء يعني أنه كان ملازما لوطنه بين أهله كانوا يتمدحون بذلك كما قال حسان أولاد جفنة حول قبر أبيهم *** قبر بن مارية الكريم المفضل أراد أنهم لا يحتاجون إلى الانتجاع ولا يبرحون من أوطانهم فيكون معنى الحديث الحث على ملازمة القرآن وأن لا يتعدى إلى غيره وهو يئول من حيث المعنى إلى ما اختاره البخاري من تخصيص الاستغناء وأنه يستغني به عن غيره من الكتب وقيل المراد من لم يغنه القرآن وينفعه في إيمانه ويصدق بما فيه من وعد ووعيد وقيل معناه من لم يرتح لقراءته وسماعه وليس المراد ما اختاره أبو عبيد أنه يحصل به الغنى دون الفقر لكن الذي اختاره أبو عبيد غير مدفوع إذا أريد به الغنى المعنوي وهو غنى النفس وهو القناعة لا الغنى المحسوس الذي هو ضد الفقر لأن ذلك لا يحصل بمجرد ملازمة القراءة إلا إن كان ذلك بالخاصية وسياق الحديث يأبى الحمل على ذلك فإن فيه إشارة إلى الحث على تكلف ذلك وفي توجيهه تكلف كأنه قال ليس منا من لم يتطلب الغني بملازمة تلاوته وأما الذي نقله عن الشافعي فلم أره صريحا عنه في تفسير الخبر وإنما قال في مختصر المزني وأحب أن يقرأ حدرا وتحزينا انتهى قال أهل اللغة حدرت القراءة أدرجتها ولم أمططها وقرأ فلان تحزينا إذا رقق صوته وصيره كصوت الحزين وقد روى ابن أبي داود بإسناد حسن عن أبي هريرة أنه قرأسورة فحزنها شبه الرثي وأخرجه أبو عوانة عن الليث بن سعد قال يتغنى به يتحزن به ويرقق به قلبه وذكر الطبري عن الشافعي أنه سئل عن تأويل بن عيينة التغني بالاستغناء فلم يرتضه وقال لو أراد الاستغناء لقال لم يستغن وإنما أراد تحسين الصوت قال ابن بطال وبذلك فسره بن أبي مليكة وعبد الله بن المبارك والنضر بن شميل ويؤيده رواية عبد الأعلى عن معمر عن بن شهاب في حديث الباب بلفظ ما أذن لنبي في الترنم في القرآن أخرجه الطبري وعنده في رواية عبد الرزاق عن معمر ما اذن لنبي حسن الصوت وهذا اللفظ عند مسلم من رواية محمد بن إبراهيم التيمي عن أبي سلمة وعند بن أبي داود والطحاوي من رواية عمرو بن دينار عن أبي سلمة عن أبي هريرة حسن الترنم بالقرآن قال الطبري والترنم لا يكون إلا بالصوت إذا حسنه القاريء وطرب به قال ولو كان معناه الاستغناء لما كان لذكر الصوت ولا لذكر الجهر معنى وأخرج بن ماجة والكجي وصححه بن حبان والحاكم من حديث فضالة بن عبيد مرفوعا الله أشد أذنا أي استماعا للرجل الحسن الصوت بالقرآن من صاحب القينة إلى قينته والقينة المغنية وروى بن أبي شيبة من حديث عقبة بن عامر رفعه تعلموا القرآن وغنوا به وأفشوه - كذا وقع عنده والمشهور عند غيره في الحديث وتغنوا به – والمعروف في كلام العرب أن التغني الترجيع بالصوت كما قال حسان: تغن بالشعر إما أنت قائله *** إن الغناء بهذا الشعر مضمار قال ولا نعلم في كلام العرب تغنى بمعنى استغنى ولا في أشعارهم وبيت الأعشى لا حجة فيه لأنه أراد طول الإقامة ومنه قوله تعالى كأن لم يغنوا فيها وقال بيت المغيرة أيضا لا حجة فيه لأن التغاني تفاعل بين اثنين وليس هو بمعنى تغني قال وإنما يأتي تغني من الغنى الذي هو ضد الفقر بمعنى تفعل أي يظهر خلاف ما عنده وهذا فاسد المعنى قلت ويمكن أن يكون بمعنى تكلفه أي تطلبه وحمل نفسه عليه ولو شق عليه كما تقدم قريبا ويؤيده حديث فإن لم تبكوا فتباكوا "انتهى كلامه أقول : يستفاد من كلام ابن حجر السابق عدة فوائد متعلقة بالتحزين في القراءة الأولى : أن جمعاً من السلف اختاروا التحزين وفسروا به التغني بالقرآن وهذا مذهب الليث بن سعد والشافعي وليست التفسيرات الأخرى بأولى بالقبول من تفسيرهم الثانية : أنه جاء عن أبي هريرة أنه قرأ سورةً فحزنها شبه الرثي وقد حسن سند تلك الرواية
فائدة نفيسة : استنكار الإمام أحمد لحديث حلف المطيبين الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : قال المروذي في العلل عن أحمد 55 : قلت لأبي عبد الله فعبد الرَّحْمَن بن إِسْحَاق كَيفَ هُوَ قَالَ أما مَا كتبنَا من حَدِيثه فقد حدث عَن الزُّهْرِيّ بِأَحَادِيث كَأَنَّهُ أَرَادَ تفرد بهَا ثمَّ ذكر حَدِيث مُحَمَّد بن جُبَير فِي الْحلف حلف المطيبين فَأنكرهُ أَبُو عبد الله وَقَالَ مَا رَوَاهُ غَيره أقول : هذا الحديث قد خرجه أحمد في المسند ، ومع ذلك استنكره وقد صححه محققو المسند وهذا من الإمام أحمد نظر دقيق في شأن انفراد الصدوق عن إمام جبل كثير الأصحاب كالزهري بما لا يعرف عن بقية أصحابه ، وكلام أحمد صريح في أن سبب الاستنكار هو انفراده عن الزهري مع أنه صدوق في نفسه وقال البيهقي في دلائل النبوة (2/38) : وَأَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ السِّمْنَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا شَهِدْتُ حِلْفًا لِقُرَيْشٍ إِلَّا حِلْفَ الْمُطَّيِّبِينَ، وَمَا أُحِبُّ أَنَّ لِيَ حُمْرَ النَّعَمِ وَأَنِّي كُنْتُ نَقَضْتُهُ» معلى بن مهدي قال أبو حاتم :" يأتي بالمناكير أحياناً " ويبدو أن هذا منها إذ لا يعرف الخبر بهذا السند إلا من هذا الوجه ، وعمر بن أبي سلمة صدوق يخطيء فيحترز مما تفرد به وقال الطحاوي في بيان مشكل الآثار 5971 - وَحَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنِي عِمْرَانُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الزُّهْرِيُّ، أَخْبَرَنِي رَبِيعَةُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْعَبَّاسِ، يَعْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَمَا سَأَلَنِي عَنْ شَيْءٍ، إِلَّا عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ، وَعَلَى حِلْفِ الْفُضُولِ، وَأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " شَهِدْتُ حِلْفًا فِي دَارِ ابْنِ جُدْعَانَ: بَنِي هَاشِمٍ، وَزَهْرَةَ، وَتَيْمٍ، وَأَنَا فِيهِمْ، وَلَوْ دُعِيتُ بِهِ فِي الْإِسْلَامِ لَأَجَبْتُ، وَمَا أُحِبُّ أَنْ أَخِيسَ بِهِ وَإِنَّ لِي حُمْرَ النَّعَمِ " عمران بن عبد العزيز الزهري منكر الحديث أي ضعيف جداً قال يحيى: منكر الحديث، وكذا قال البخاري. وهذا مرسل ولعله معضل وقال الطوسي في مستخرجه على جامع الترمذي 1346: حَدَّثَنا محمد بن سنان القزاز أبو الحسن البصري ، قال : حَدَّثَنا يعقوب بن الحضرمي ، قال : حَدَّثَنا عبد العزيز بن عمران ، قال : حَدَّثَنا عبد الرحمن بن حميد عن أبيه عن عبد الرحمن بن عوف قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : شهدت حلفا في دار ابن جدعان بين بني هاشم وزهرة وايم الله لو دعيت له اليوم لأجبت . ما أحب أني - كلمة ذكرها - أن لي حمر النعم على أن نأمر بالمعروف وننهي عن المنكر ونأخذ للمظلوم من الظالم. وعبد العزيز متروك وقال الفاكهي في أخبار مكة 2147 : فَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " شَهِدْتُ حِلْفًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فِي دَارِ ابْنِ جُدْعَانَ لَوْ دُعِيتُ إِلَيْهِ الْيَوْمَ لَأَجَبْتُ، رَدُّ الْفُضُولِ إِلَى أَهْلِهَا، وَأَلَّا يُقِرَّ ظَالِمٌ مَظْلُومًا " بين سفيان وعبد الرحمن مفاوز تنقطع فيها أعناق المطي ، وقد يكون الساقط أحد أولئك المتروكين وليعلم أن أهل التحزب بنوا قصوراً وعوالي على الحديث هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify
قال أحمد في مسنده 6597 - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا حُيَيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيَّ، حَدَّثَهُ قَالَ: أَخْرَجَ لَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو قِرْطَاسًا، وَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا يَقُولُ: «اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، أَنْتَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ، وَإِلَهُ كُلِّ شَيْءٍ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، وَالْمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ، أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَقْتَرِفَ عَلَى نَفْسِي إِثْمًا أَوْ أَجُرَّهُ عَلَى مُسْلِمٍ» قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُهُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو أَنْ يَقُولَ ذَلِكَ حِينَ يُرِيدُ أَنْ يَنَامَ» وهذا ضعيف غير أن الأمر في الأذكار يحتمل مع التعاضد 3_ قال أبو داود 5084 - وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " إِذَا أَصْبَحَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ: أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذَا الْيَوْمِ فَتْحَهُ، وَنَصْرَهُ، وَنُورَهُ، وَبَرَكَتَهُ، وَهُدَاهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِيهِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ، ثُمَّ إِذَا أَمْسَى فَلْيَقُلْ مِثْلَ ذَلِكَ " يعني الإسناد السابق 4_ قال أبو داود في سننه 5090 - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الْجَلِيلِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مَيْمُونٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرَةَ، أَنَّهُ قَالَ لِأَبِيهِ: يَا أَبَتِ إِنِّي أَسْمَعُكَ تَدْعُو كُلَّ غَدَاةٍ «اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَدَنِي، اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي سَمْعِي، اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَصَرِي، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، تُعِيدُهَا ثَلَاثًا، حِينَ تُصْبِحُ، وَثَلَاثًا حِينَ تُمْسِي»، فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو بِهِنَّ فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَسْتَنَّ بِسُنَّتِهِ، قَالَ عَبَّاسٌ فِيهِ: وَتَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ، وَالْفَقْرِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ تُعِيدُهَا ثَلَاثًا حِينَ تُصْبِحُ، وَثَلَاثًا حِينَ تُمْسِي، فَتَدْعُو بِهِنَّ» فَأُحِبُّ أَنْ أَسْتَنَّ بِسُنَّتِهِ قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: دَعَوَاتُ الْمَكْرُوبِ «اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو، فَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، وَبَعْضُهُمْ يَزِيدُ عَلَى صَاحِبِهِ» وهذا حسنه الألباني وصواب إسناده الضعف لذا ضعفه غيره ونهوا الناس عن قوله والأمر هين فهو مع ضعفه محتمل فالأمر أذكار والدعاء ألفاظه مستقيمة 5_ قال أبو داود في سننه 5096 - حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْفٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: ابْنُ عَوْفٍ، وَرَأَيْتُ فِي أَصْلِ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنِي ضَمْضَمٌ، عَنْ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا وَلَجَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ، فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ الْمَوْلَجِ، وَخَيْرَ الْمَخْرَجِ، بِسْمِ اللَّهِ وَلَجْنَا، وَبِسْمِ اللَّهِ خَرَجْنَا، وَعَلَى اللَّهِ رَبِّنَا تَوَكَّلْنَا، ثُمَّ لِيُسَلِّمْ عَلَى أَهْلِهِ " وهذا لا علة فيه سوى عدم سماع شريح من أبي مالك والأمر هين فكلاهما شامي والمتن دعاء ومستقيم ومن الناس من يقول هذا اعتماداً على تحسين ابن باز للخبر وابن باز نظر في رجال الإسناد فحسب وما تنبه لعلة الانقطاع التي نصوا عليها في كتب المراسيل وعلى ما ذكرت لك فقس ، وواضح من طريقة الأئمة أنهم يتسمحون في أخبار الأذكار بإيراد أمور لا يوردونها في أحاديث الأحكام إلا معتضدة بقرائن قوية ومما يؤكد على المعنى الذي ذكرته ما جاء في زاد المسافر لغلام الخلال :" وفي رواية مهنا كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل الكنيف قال أعوذ بالله من الخبث والخبائث وإذا خرج قال الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني " والخبر الثاني ضعيف عند الناس هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify
تنبيه هام حول أحاديث الأذكار الضعيفة ... الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : قال ابن أبي حاتم في العلل :" 13 - وسمعتُ أَبَا زُرْعَةَ يَقُولُ: حديثُ زيدِ ابن أَرْقَمَ عن النبيِّ (ص) - فِي دخُولِ الخَلاَء - قد اختلفوا فيه : فأمّا سعيدُ بْن أَبِي عَروبة ، فإنه يَقُولُ: عَنْ قَتَادَةَ، عَن القاسم بْن عَوْف، عَنْ زَيْدٍ، عن النبيِّ (ص) . وشُعْبَةُ يَقُولُ: عَنْ قَتَادَةَ ، عَن النَّضْر ابن أنس، عن زيد بن أرقم، عن النبيِّ (ص) . وحديثُ عبد العزيز بن صُهَيْب، عَن أنس، أشبَهُ عِنْدِي. قلتُ: فحديثُ إسماعيلَ بنِ مسلمٍ يزيد فِيهِ: «الرِّجْسِ النَّجِسِ ... » قَالَ: وإسماعيلُ ضعيفٌ، فأرى أن يُقال: «الرِّجْسِ النَّجِس، الخَبيثِ المُخْبِث، الشَّيطانِ الرَّجيم» ؛ فإنَّ هَذَا دعاءٌ" أقول : هنا فائدة نفيسة جداً من أبي زرعة أنه مع تضعيفه لتلك الزيادة رأى أنها تقال لأنها دعاء فالحديث في الأذكار إذا كان يشبه ألفاظ الأخبار الصحيحة الثابتة وليس فيه ما يستنكر متناً وما تيقنا وضعه قيل ولا مشكلة وكثير من المعاصرين وأنا كنت منهم كنا ننهى الناس عن بعض الأذكار التي أسانيدها أقوى من هذا بكثير لمجرد وجود ضعف في السند ولو كان انقطاعاً محتملاً ثم ظهر لي أن السلف ما كانوا يشددون هذا التشديد وقد كتب كثيرون في الأذكار من آخرهم ابن تيمية في الكلم الطيب وتلميذه ابن القيم في كتابه الجليل الوابل الصيب وتصرفت أيدي المعاصرين بهذه الكتب تقسيماً إلى صحيح وضعيف وهذا محدث وتعنت غير مقبول وكثير ممن يكتب كروتاً للأذكار يجتنب أذكاراً ضعفها يسير ومحتملة جداً ومتونها تشبه ألفاظ النبوة ولا نكارة فيها وقد خرجها الأئمة وسأعطيك بعض الأمثلة 1_ قال أبو داود في سننه 5072 - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي عَقِيلٍ، عَنْ سَابِقِ بْنِ نَاجِيَةَ، عَنْ أَبِي سَلَّامٍ، أَنَّهُ كَانَ فِي مَسْجِدِ حِمْصَ فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ فَقَالُوا: هَذَا خَدَمَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَامَ إِلَيْهِ فَقَالَ: حَدِّثْنِي بِحَدِيثٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَتَدَاوَلْهُ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ الرِّجَالُ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: " مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى: رَضِينَا بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا، إِلَّا كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُرْضِيَهُ " فهذا الحديث اجتمعت فيه عدة أمور أولاً : خرجه أحمد وأبو داود وغيرهم ثانياً : رواه شعبة الإمام الذي لا يروي المناكير في العادة ثالثاً : غاية ما فيه جهالة التابعي وطبقة التابعين الصدق فيها فاش وقد ذكر الذهبي في الكاشف أن التابعي إذا كان من أواسطهم أو كبارهم ولم يرو منكراً قبل حديثه ، وهذا الرجل ليس له إلا هذا الحديث ثم إن هذا المجهول روى عنه قاضي واسط ثم إن متنه له نظائر ، نعم اختلف فيه بين شعبة ومسعر ويبدو أن الحكم فيه لشعبة ولكن لأن الألباني ضعف الحديث حذف من كثير من كتيبات ونشرات الأذكار 2_ قال أبو داود في سننه 5083 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي - قَالَ ابْنُ عَوْفٍ: وَرَأَيْتُهُ فِي أَصْلِ إِسْمَاعِيلَ - قَالَ: حَدَّثَنِي ضَمْضَمٌ، عَنْ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ، قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ حَدِّثْنَا بِكَلِمَةٍ نَقُولُهَا إِذَا أَصْبَحْنَا، وَأَمْسَيْنَا، وَاضْطَجَعْنَا، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَقُولُوا: «اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ، وَالْأَرْضِ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، أَنْتَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَالْمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ أَنَّكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، فَإِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، وَشِرْكِهِ، وَأَنْ نَقْتَرِفَ سُوءًا عَلَى أَنْفُسِنَا أَوْ نَجُرَّهُ إِلَى مُسْلِمٍ» وهذا ما فيه علة سوى أن شريحاً لم يسمع من أبي مالك الأشعري ومعظمه له شواهد
باب من كره أن يؤثر السجود في وجهه الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : فقد قال الله عز وجل في صفة الصحابة سيماهم في وجوههم من أثر السجود ) وقد فسرها بعض السلف بالهدي الحسن والخشوع وبعضهم فسرها بالنور يوم القيامة وبعضهم فسرها بالتراب يرى بعد السجود على الجبهة غير أن تفسيرها بذلك الأثر الثابت على الجبهة الذي يرى اليوم ، فعامة السلف لم يفسروا الآية به بل كره بعضهم أن يرى للرجل أثر على وجهه قال ابن أبي شيبة في المصنف 3154- حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِِ ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كُنْتُ قَاعِدًا عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ ، فَرَأَى رَجُلاً قَدْ أَثَّرَ السُّجُودُ فِي وَجْهِهِ ، فَقَالَ : إنَّ صُورَةَ الرَّجُلِ وَجْهُهُ ، فَلاَ يَشِينُ أَحَدُكُمْ صُورَتَهُ. وهذا الإسناد صحيح وقال ابن شيبة في المصنف 3156- حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ ، قَالَ : قلت لِمَيْمُونَةَ : أَلَمْ تَرَيْ إلَى فُلاَنٍ يَنْقُرُ جَبْهَتَهُ بِالأَرْضِ يُرِيدُ أَنْ يُؤَثِّرَ بِهَا أَثَرَ السُّجُودِ ، فَقَالَتْ : دَعْهُ لَعَلَّهُ يَلِجُ. وهذا صحيح إلى أم المؤمنين ميمونة وقال ابن أبي شيبة في المصنف 3157- حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ حُرَيْثٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ؛ أَنَّهُ كَرِهَ الأَثَرَ فِي الْوَجْهِ. 3158- حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، عَنْ مُسَافِرٍ الْجَصَّاصِ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، قَالَ : شَكَوْت إلَى مُجَاهِدٍ الأَثَرَ بَيْنَ عَيْنَيَّ ، فَقَالَ لِي : إذَا سَجَدْت فَتَجَافَ. ومسافر الجصاص أثنى عليه أحمد في سؤالات أبي داود فالخبر عن حبيب ومجاهد ثابت وقال ابن أبي شيبة في المصنف 3159- حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، قَالَ : رَأَيْتُ أَصْحَابَ عَلِيٍّ وَأَصْحَابَ عَبْدِ اللهِ وَأَثَارُ السُّجُودِ فِي جِبَاهِهِمْ وَأُنُوفِهِمْ. 3160- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، قَالَ : مَا رَأَيْت سَجْدَةً أَعْظَمَ مِنْهَا ، يَعْنِي سَجْدَةَ ابْنِ الزُّبَيْرِ. أقول : هذا محمول والله أعلم على من لا يتكلف تمريغ وجه أثناء السجود أو يسجد على صنف معين السجاد ليحصل له ذلك الأثر بل يقع ذلك دون قصد وسبب كراهية من كره من السلف والله أعلم مع ما ذكر ابن عمر ، محبتهم لإخفاء الطاعات عن الناس ، إلا ما كان في أصله مأموراً بأظهاره كشهود الجمع والجماعات والأعياد وغيرها ، أو كان في إظهاره مصلحة عامة كالسنن المهجورة وهنا فائدة ذكرها بعض الأخوة : قال البوصيري في اتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة ([396] قال إسحاق: وأبنا الفضل بن موسى، ثنا الجعيد بن عبدالرحمن قال: "كنا عند السائب بن يزيد فجاءه الزبير بن سهيل بن عبدالرحمن بن عوف وفي وجهه أثر السجود، فقال: من هذا؟ فقلنا: الزبير بن سهيل، فقال: والله ما هذا السيما التي سماها الله، ولقد سجدت على وجهي منذ ثمانين سنة فما أثر السجود بين عيني. هذا إسناد صحيح موقوف)). هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify
قال رجل لسعيد بن جبير : أما رأيت ابن عباس حين سئل عن هذه الآية والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم فلم يقل فيها شيئا ، فقال سعيد : كان لا يعلمها .اهـ أقول : فأين من ينسب ابن عباس إلى التفسير بالرأي والتوسع في ذلك ، وأنه إمام مدرسة التفسير بالرأي فهذا ابن عباس لا يتكلف التفسير بالرأي وهو الذي دعا له النبي صلى الله عليه وسلم فكيف بغيره ؟ الوجه الرابع : قوله بأن إغلاق باب التفسير بالرأي يؤدي إلى اشتراط وجود تفسير للنبي صلى الله عليه وسلم ، فيه تهويلٌ واضح فأين وجدت أننا رأينا تفسيراً لصحابي أو تابعي فقلنا له [ من سلفك ] ثم إن الكثير من التفاسير المنقولة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، بالأسانيد الثابتة وعامة الكتب الستة فيها كتب تفسير وقال الفريابي في فضائل القرآن [ 153 ] : حدثنا محمد بن عبيد بن حساب قال : حدثنا حماد بن زيد قال : حدثنا عطاء بن السائب ، عن أبي عبد الرحمن السلمي قال : إنما أخذنا القرآن عن قوم أخبرونا أنهم كانوا إذا تعلموا عشر آيات لم يجاوزوهن إلى العشر الأخر حتى يعلموا ما فيهن من العمل قال : فتعلمنا العلم والعمل جميعا ، وأنه سيرث القرآن بعدنا قوم يشربونه شرب الماء لا يجاوز هذا ، وأشار بيده إلى حنكه .اهـ وهذا يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم فسر القرآن لأصحابه ، وبين لهم ما فيه من العلم وقال البخاري في صحيحه [ 5002 ] : حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ إِلَّا أَنَا أَعْلَمُ أَيْنَ أُنْزِلَتْ وَلَا أُنْزِلَتْ آيَةٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ إِلَّا أَنَا أَعْلَمُ فِيمَ أُنْزِلَتْ وَلَوْ أَعْلَمُ أَحَدًا أَعْلَمَ مِنِّي بِكِتَابِ اللَّهِ تَبْلُغُهُ الْإِبِلُ لَرَكِبْتُ إِلَيْهِ.اهـ ومن أين حاز ابن مسعود هذا العلم ؟ إنما أخذه عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وتفاسير النبي صلى الله عليه وسلم تجدها مبثوثة في المروي الثابت عن ابن مسعود وعلي بن أبي طالب وأبي بن كعب وعبد الله بن عباس وغيرهم من الصحابة وإن لم يصرحوا برفعه وكذلك المنقول من تفاسير تلاميذ هؤلاء وتلاميذ تلاميذهم وقد تقدم النقل عن أعيانهم أنهم لم يفسروا القرآن من قبل أنفسهم ولذا كان اتباع النبي صلى الله عليه وسلم لا يتم إلا باتباع أصحابه والتابعين لهم بإحسان والمغامسي يرى أنه لا يجوز الإحداث في الفقه فَيُقال لَهُ إلزاماً على طريقتِهِ ( يلزم من هذا أن يكون عندنا كتاب عن النبي صلى الله عليه وسلم في الفقه يحتوي على جميع الفروع الفقهية ) الوجه الخامس : إيراده لقول علي [ وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ مَا أَعْلَمُهُ إِلَّا فَهْمًا يُعْطِيهِ اللَّهُ رَجُلًا فِي الْقُرْآنِ ] وهذا اللفظ الصحيح فكيف طبق علي ومن بعده هذا الكلام ؟ هل رأيتهم يتوسعون في التفسير الإشاري ، وتناسب الآيات والسور وغيرها من المحدثات في علم التفسير ، والتي إذا قلنا بجوازها ، فما ينبغي الاشتغال بها إلى حد يشغل عن الضروري من التفسير المأثور الذي حوى الخير العظيم وآثار السلف ينبغي أن تُفْهَمَ في ضوء تطبيقاتهم لِما قالوا وعلي بن أبي طالب من الخلفاء الراشدين الذين لهم سنة متبوعة ، وهم أهل الفهم بالقرآن ، وتفسيرهم له حكم الرفع في قول كثير من أهل العلم فلا يُقاس عليهم مَنْ سِواهُم هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify
فهذا يختلف عن الإحداث في علم التفسير فيأتي شخص ويزعم أن سياق القرآن يدل على أن { طه } من أسماء النبي صلى الله عليه وسلم وهذا لم يقل به أحدٌ من السلف ، بل يناقض قول السلف بأن طه معناها [ يا رجل ] أو يأتي من يزعم أن قوله تعالى: { وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ } بأن معناه هم أن يضربها فهذا باطل مخالف للمنقول عن أئمة السلف الوجه الثالث : أنه لم يزل أهل العلم ينكرون على من فسر القرآن برأيه وخالف تفسير السلف قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل [ 3/555] : حَدثنا أَبي، حَدثنا ابن الطباع، حَدثنا حماد بن زيد قال: قدمت المدينة وزيد بن أَسلم حي، فسألت عُبَيد الله بن عُمر فقلت: إِن الناس يتكلمون فيه، فقال: ما أعلم به بأسًا، إِلاَّ أَنه يفسر القرآن برأيه.اهـ فإذا كان زيد بن أسلم التابعي الجليل وهو مولى لبني عدي من قريش أفصح العرب ، قد أنكروا عليه التفسير بالرأي فكيف بمن هو دونه ، ولو لم يكن عندهم من التفسير المأثور ما يكفيهم لما أنكروا على من تقحم التفسير بالرأي وقال شيخ الإسلام في رسالة علم الظاهر والباطن ص7 : وَقَدْ تَبَيَّنَ بِذَلِكَ أَنَّ مَنْ فَسَّرَ الْقُرْآنَ أَوْ الْحَدِيثَ وَتَأَوَّلَهُ عَلَى غَيْرِ التَّفْسِيرِ الْمَعْرُوفِ عَنْ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ فَهُوَ مُفْتَرٍ عَلَى اللَّهِ مُلْحِدٌ فِي آيَاتِ اللَّهِ مُحَرِّفٌ لِلْكَلِمِ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَهَذَا فَتْحٌ لِبَابِ الزَّنْدَقَةِ وَالْإِلْحَادِ وَهُوَ مَعْلُومُ الْبُطْلَانِ بِالِاضْطِرَارِ مِنْ دِينِ الْإِسْلَامِ .اهـ وقال شيخ الإسلام في مقدمة في التفسير : وفي الجملة من عَدَل عن مذاهب الصحابة والتابعين وتفسيرهم إلى ما يخالف ذلك كان مخطئًا في ذلك، بل مبتدعًا، وإن كان مجتهدًا مغفورًا له خطؤه.اهـ هذا إن كان من أهل الاجتهاد لا من أهل الإلحاد ولا شك فيما قاله شيخ الإسلام فإن الإحداث في علم التفسير كالإحداث في غيره من العلوم وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم [ من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ] وما قاله شيخ الإسلام ينطبق على التفاسير الخلفية التي مثلت بها سابقاً واعلم - وفقك الله - أن الصحابة والتابعين هم أعلم باللغة وبما تحتمله وما لا تحتمله وأعلم الناس بالمأثور الذي لا سبيل إلى تفسير قصص القرآن وما ورد عن الجنة والنار إلا به ثم هم بعد ذلك أحرص الناس على نشر العلم وبثه في الأمة ، لذا فإن كل ما تحتاجه الأمة من تفسير القرآن موجودٌ في تفاسير السلف . وغاية جهد المتأخرين فهم كلامهم على الوجه الصحيح ، والجمع بين ما قد يظن البعض أنه متعارض ، وبيان وجه بعض الأقوال التي قد يستنكرها بعض جهلة المتأخرين وقال الترمذي في جامعه [ 2952 ] : حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَبَّانُ بْنُ هِلَالٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُهَيْلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَهُوَ ابْنُ أَبِي حَزْمٍ، أَخُو حَزْمٍ القُطَعِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الجَوْنِيُّ، عَنْ جُنْدَبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ قَالَ فِي القُرْآنِ بِرَأْيِهِ فَأَصَابَ فَقَدْ أَخْطَأَ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، وَقَدْ تَكَلَّمَ بَعْضُ أَهْلِ الحَدِيثِ فِي سُهَيْلِ بْنِ أَبِي حَزْمٍ. وَهَكَذَا رُوِيَ عَنْ بَعْضِ أَهْلِ العِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَغَيْرِهِمْ، أَنَّهُمْ شَدَّدُوا فِي هَذَا فِي أَنْ يُفَسَّرَ القُرْآنُ بِغَيْرِ عِلْمٍ . وَأَمَّا الَّذِي رُوِيَ عَنْ مُجَاهِدٍ وَقَتَادَةَ وَغَيْرِهِمَا مِنْ أَهْلِ العِلْمِ أَنَّهُمْ فَسَّرُوا القُرْآنَ، فَلَيْسَ الظَّنُّ بِهِمْ أَنَّهُمْ قَالُوا فِي القُرْآنِ أَوْ فَسَّرُوهُ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَوْ مِنْ قِبَلِ أَنْفُسِهِمْ. وَقَدْ رُوِيَ عَنْهُمْ مَا يَدُلُّ عَلَى مَا قُلْنَا، أَنَّهُمْ لَمْ يَقُولُوا مِنْ قِبَلِ أَنْفُسِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ.اهـ فإذا كان كبار مفسري التابعين مجاهد وقتادة ، ما تكلموا في التفسير برأيهم فكيف يتجاسر على من جاء بعدهم قال أبو عبيد في فضائل القرآن [ 689 ] : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، عن أيوب ، عن ابن أبي مليكة ، قال : سأل رجل ابن عباس عن يوم كان مقداره ألف سنة ؟ فقال ابن عباس : فما يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ؟ قال الرجل : إنما سألتك لتحدثني . فقال ابن عباس : هما يومان ذكرهما الله في كتابه ، الله أعلم بهما . فكره أن يقول في كتاب الله ما لا يعلم .اهـ أقول : فأين من ينسب ابن عباس إلى التفسير بالرأي والتوسع في ذلك ؟ قال أبو عبيد القاسم بن سلام في فضائل القرآن [ 690 ] : حدثنا محمد بن جعفر ، عن شعبة ، عن عمرو بن مرة ، قال :
الرد على صالح المغامسي في تجويزه التفسير بالرأي الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : فإن مما لا يخفى على العاقل المنصف جناية أهل التحزب على علوم الإسلام علماً علماً ومن ذلك جنايتهم على علوم القرآن فأول ذاك ، إشغالهم للناس عن القرآن بما يسمى بالأناشيد ثم دخول كثيرٍ منهم في القراءة بالألحان والتي جنوا بها على علم التجويد ثم توسع كثير منهم في تفسير القرآن بالرأي وثنائهم على عدد من التفاسير التي اعتمدت الرأي في تفسير القرآن كتفسير الظلال وتفسير الشعراوي . ثم ظهر لهم وارثون في الحركيين فظهر لنا صالح المغامسي وعائض القرني ، وقد رأيت كلاماً للمغامسي يحاول فيه تجويز التفسير بالرأي على التوسع الذي يسير عليه وقد كنت رددت عليه شذوذه في باب الاسم الأعظم ، وشذوذه في تفسير ( طه ) واختياره أنه اسم للنبي صلى الله عليه وسلم في مقالات مستقلة أما كلامه المومأ إليه فقد أرسله إلي أحد الأخوة : قال صالح المغامسي في لقاء الجمعة دقيقة 7 وهذا تفريغي والتسجيل موجود في اليوتيوب : ... جاء أقوام على الضد من ذلك منعوا أحداً من أن يقتبس أو يستنبط من القرآن فكل ما قال أحد رأياً قالوا من سلفك في هذا ؟ وهذا كلام غير صحيح ! لأن علياً رضي الله عنه وأرضاه لما سئل هل اختصكم النبي صلى الله عليه وسلم بشيء قال لا والذي فلق الحبة وبرأ النسمة الا فهماً يؤتيه الله من يشاء في كتابه ثم ان قولهم هذا لا بد أن يكون في المسألة سلف هو نفسه يناقض نفسه لماذا يناقض نفسه ؟ لأنه سوف نعود ونرجع الى الوراء كل واحد نطالبه بسلف الى من ؟ يصبح الرسول صلى الله عليه وسلم فليزم من هذا أن يصبح بين أيدينا كتاباً فيه تفسير النبي صلى الله عليه وسلم وهذا غير موجود اذا من يقول بهذا الرأي يناقض نفسه من حيث لايشعر متى يطالب الانسان بأن يكون له امام قبله ؟ اذا كان يتكلم في مسألة فقهية لأن الأحكام خمسة فلما يأتي صالح أو عبدالله ويأتي برأي لم يقل به أحد فمعنى ذلك أن الأمة تعبد الله منذ 14 قرنا على ضلال وهذا لا يعقل لكن في القرآن لا الأمر يبقى مفتوحاً لأن الدنيا تمضي والأيام تتكشف وهذا القران أنزل حتى يرفع في ليلة فيبقى والله يقول أفلا يتدبرون القرآن فإن كان هذا الخطاب لم تخاطب به الأمة يصبح ليس هناك معناً لمخاطبة الله جل وعلا لعباده ! لكن هذا يبقى مفتوحاً حتى قيام الساعة . اهـ أقول : والتعليق على هذا الخطل من وجوه أولها : تفريقه بين المسائل الفقهية والتفسير تفريق متناقض فكما أن القائل قد يقول رداً على الأقوال الفقهية المحدثة : معنى ذلك أن الأمة تعبد الله منذ 14 قرنا على ضلال وهذا لا يعقل . فكذلك يقول في الرد على التفاسير المحدثة : معنى هذا أن الصحابة والتابعين ومن بعدهم ضلوا عن الفهم الصحيح للقرآن ، أو أن المسلمين قد ضلوا عن الفهم الصحيح للقرآن أربعة عشر قرناً وهذا لا يعقل . كما أن من سيأخذ بقول المغامسي في اسم الله الأعظم ، فسيكون حاكماً على الأمة بأنها ضلت عن اسم ربها الأعظم أربعة عشر قرناً . ثم إن بين الفقه والتفسير تداخلاً في آيات الأحكام ، ويلزم المغامسي أن يقول بأن آيات الأحكام لا يجوز تفسيرها بغير الوارد عن السلف ، لأن معنى هذا أن الأمة بقيت أربعة عشر قرناً تعبد الله على ضلال وهذا لا يعقل فبقي الآيات الواردة في الغيبيات وهذه باب الاستنباط فيها ضيق إن لم يكن مسدوداً تماماً . ثانيها : أن المغامسي لا يفرق بين مخالفة السلف في التفسير والإحداث في هذا الباب ، وبين الاستنباط الذي لا يخالف تفسير السلف وهذا عند من أجازه وضعوا له شروطاً أولها : ألا يخالف هذا الاستنباط تفسير السلف ثانيها : أن يحتمل النص هذا الاستنباط من جهة اللغة ثالثها : ألا يكون هذا الاستنباط متضمناً لحكم لم يعرفه السلف رابعها : أن يكون العالم الذي استنبط هذا الاستنباط عالماً باللغة وآثار السلف في التفسير والفقه لئلا يخالف الشروط الثلاثة الأولى وهو لا يشعر فمن ذلك استخراج بعض أئمة أهل السنة الرد الأشاعرة في قولهم بالكلام النفسي من قوله تعالى { أفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا وَلَا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا} فلو كان مذهب الأشاعرة بالكلام النفسي قائماً لقامت حجة عباد العجل بقولهم إنما يكلمنا بالكلام النفسي ! وكذلك ما يستخرجه أهل العلم من القرآن على بطلان بعض البدع بخصوصها ، مع دلالة الأصول العامة على بطلانها وكاستنباط الوزير ابن هبيرة من قوله تعالى { قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ } أن الأقدار الجارية على المؤمن كلها خيرٌ له وذلك من قوله [ ما كتب الله لنا ] فقال [ لنا ] لأن قضاء المؤمن كله خيرٌ له إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له ، وهذا المعنى ورد في حديث مرفوع ، ولا يخالف تفاسير السلف
خرج زيد بن حارثة إلى مكة ، فقدم ببنت حمزة بن عبد المطلب ، فقال جعفر بن أبي طالب : أنا آخذها وأنا أحق بها ، بنت عمي وعندي خالتها ، وإنما الخالة أم وهي أحق ، وقال علي : بل أنا أحق بها ، هي ابنة عمي ، وعندي بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهي أحق بها ، وإني لأرفع صوتي ليسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجتي (1) قبل أن يخرج ، وقال زيد : بل أنا أحق بها ، خرجت بها وسافرت ، وجئت بها فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ما شأنكم ؟ فقال علي : بنت عمي ، وأنا أحق بها ، وعندي ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، تكون معها أحق بها من غيرها وقال جعفر : أنا أحق بها يا رسول الله ، ابنة عمي ، وعندي خالتها والخالة أم ، وهي أحق بها من غيرها وقال زيد : بل أنا أحق بها يا رسول الله ، أنا خرجت بها ، وتجشمت السفر وأنفقت ، فأنا أحق بها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أقضي بينكم في هذا وفي غيره قال علي : فلما قال : في غيره قلت : نزل القرآن في رفعنا أصواتنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما أنت يا زيد بن حارثة فمولاي ومولاهما قال : قد رضيت يا رسول الله ، وأما أنت يا جعفر ، فأشبهت خلقي وخلقي ، وأنت من شجرتي التي خلقت منها قال : قد رضيت يا رسول الله ، وأما أنت يا علي فصفيي وأميني . قال يزيد بن الهاد : فذكرت ذلك لعبد الله بن حسن ، فقال : إنه قال : أنت مني وأنا منك . قال : رضيت يا رسول الله ، قال : وأما الجارية فقد قضيت بها لجعفر ، تكون مع خالتها ، والخالة أم قالوا : سلمنا يا رسول الله أقول : نافع بن عجير مجهول الحال ولا تصح صحبته ، وهذا المتن أنكر من الأول فإن الذي في صحيح البخاري أن ابنة حمزة لحقت بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد الحديبية وفي هذا أن زيداً هو الذي أتى بها ويقول :" بَلْ أَنَا أَحَقُّ بِهَا ، خَرَجْتُ إِلَيْهَا ، وَسَافَرْتُ وَجِئْتُ بِهَا" وهذه نكارة بينة وقوله لعلي ( فصفيي وأميني ) يخالف الذي الصحيح والذي في الرواية السابقة وليس في هذا أنه قال لزيد تلك اللفظة المنكرة (أما أنت فمولاي وأحب القوم إلي ) فلا يطمئن القلب إلا لتصحيح الوارد في صحيح البخاري وأما الروايتان الأخريان فمنكرتان وفيها زيادات 1_ قوله لزيد (وَأَمَّا أَنْتَ يَا زَيْدُ فَمَوْلَايَ، وَمِنِّي وَإِلَيَّ، وَأَحَبُّ الْقَوْمِ إِلَيَّ) وهذه انفردت بها إحدى الروايات المنكرة دون الأخرى فلا مجال لتصحيحها بحال 2_ قوله لعلي (وأما أنت يا علي فصفيي وأميني) وهذه انفردت بها إحدة الروايات المنكرة دون الأخرى فلا مجال لتصحيحها 3- قوله لعلي (وَأَمَّا أَنْتَ يَا عَلِيُّ فَخَتَنِي وَأَبُو وَلَدِي) ، وهذه انفردت بها إحدى الروايات المنكرة دون الأخرى فلا مجال لتصحيحها 4- قوله لجعفر ( وأنت من شجرتي ) وهذه اتفقت عليها الروايتان المنكرتان ، ولا تصح عندي لنكارة الروايتين هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify
الكلام على روايات حضانة ابنة حمزة ... الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : قال أحمد في مسنده 21777 : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُسَامَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: اجْتَمَعَ جَعْفَرٌ وَعَلِيٌّ وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ، فَقَالَ جَعْفَرٌ: أَنَا أَحَبُّكُمْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ عَلِيٌّ: أَنَا أَحَبُّكُمْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ: زَيْدٌ: أَنَا أَحَبُّكُمْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا: انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى نَسْأَلَهُ، فَقَالَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ: فَجَاءُوا يَسْتَأْذِنُونَهُ فَقَالَ: اخْرُجْ فَانْظُرْ مَنْ هَؤُلَاءِ؟ فَقُلْتُ: هَذَا جَعْفَرٌ وَعَلِيٌّ وَزَيْدٌ، مَا أَقُولُ: أَبِي، قَالَ: ائْذَنْ لَهُمْ وَدَخَلُوا فَقَالُوا: مَنْ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: فَاطِمَةُ قَالُوا: نَسْأَلُكَ عَنِ الرِّجَالِ. قَالَ: «أَمَّا أَنْتَ يَا جَعْفَرُ فَأَشْبَهَ خَلْقُكَ خَلْقِي، وَأَشْبَهَ خُلُقِي خُلُقُكَ، وَأَنْتَ مِنِّي وَشَجَرَتِي وَأَمَّا أَنْتَ يَا عَلِيُّ فَخَتَنِي وَأَبُو وَلَدِي، وَأَنَا مِنْكَ وَأَنْتَ مِنِّي، وَأَمَّا أَنْتَ يَا زَيْدُ فَمَوْلَايَ، وَمِنِّي وَإِلَيَّ، وَأَحَبُّ الْقَوْمِ إِلَيَّ. هذا الحديث فيه عنعنة ابن إسحاق وفيه نكارة بينة فإن المعروف أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لهم هذا الكلام في خصومتهم على ابنة حمزة قال البخاري في صحيحه 4251 : حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ الْبَرَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَمَّا اعْتَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ فَأَبَى أَهْلُ مَكَّةَ أَنْ يَدَعُوهُ يَدْخُلُ مَكَّةَ حَتَّى قَاضَاهُمْ عَلَى أَنْ يُقِيمَ بِهَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَلَمَّا كَتَبُوا الْكِتَابَ كَتَبُوا هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ قَالُوا لَا نُقِرُّ لَكَ بِهَذَا لَوْ نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ مَا مَنَعْنَاكَ شَيْئًا وَلَكِنْ أَنْتَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ أَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثُمَّ قَالَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ امْحُ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ عَلِيٌّ لَا وَاللَّهِ لَا أَمْحُوكَ أَبَدًا فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْكِتَابَ وَلَيْسَ يُحْسِنُ يَكْتُبُ فَكَتَبَ هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ لَا يُدْخِلُ مَكَّةَ السِّلَاحَ إِلَّا السَّيْفَ فِي الْقِرَابِ وَأَنْ لَا يَخْرُجَ مِنْ أَهْلِهَا بِأَحَدٍ إِنْ أَرَادَ أَنْ يَتْبَعَهُ وَأَنْ لَا يَمْنَعَ مِنْ أَصْحَابِهِ أَحَدًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُقِيمَ بِهَا فَلَمَّا دَخَلَهَا وَمَضَى الْأَجَلُ أَتَوْا عَلِيًّا فَقَالُوا قُلْ لِصَاحِبِكَ اخْرُجْ عَنَّا فَقَدْ مَضَى الْأَجَلُ فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَبِعَتْهُ ابْنَةُ حَمْزَةَ تُنَادِي يَا عَمِّ يَا عَمِّ فَتَنَاوَلَهَا عَلِيٌّ فَأَخَذَ بِيَدِهَا وَقَالَ لِفَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَام دُونَكِ ابْنَةَ عَمِّكِ حَمَلَتْهَا فَاخْتَصَمَ فِيهَا عَلِيٌّ وَزَيْدٌ وَجَعْفَرٌ قَالَ عَلِيٌّ أَنَا أَخَذْتُهَا وَهِيَ بِنْتُ عَمِّي وَقَالَ جَعْفَرٌ ابْنَةُ عَمِّي وَخَالَتُهَا تَحْتِي وَقَالَ زَيْدٌ ابْنَةُ أَخِي فَقَضَى بِهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِخَالَتِهَا وَقَالَ الْخَالَةُ بِمَنْزِلَةِ الْأُمِّ وَقَالَ لِعَلِيٍّ أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ وَقَالَ لِجَعْفَرٍ أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي وَقَالَ لِزَيْدٍ أَنْتَ أَخُونَا وَمَوْلَانَا وَقَالَ عَلِيٌّ أَلَا تَتَزَوَّجُ بِنْتَ حَمْزَةَ قَالَ إِنَّهَا ابْنَةُ أَخِي مِنْ الرَّضَاعَةِ وليس فيه قوله لزيد ( وأنت أحب القوم إلي ) ولا قوله لجعفر ( أنت من شجرتي ) قال ابن حجر في المطالب العالية 1733 : وقال ابن أبي عمر : حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي ، عن يزيد بن الهاد ، عن محمد بن نافع بن عجير ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ، قال :
فكيف لو رأى ابن عباس ما أحدث الناس ؟ الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : قال أبو داود في سننه 2021 - حدَّثنا عمرُو بنُ عونٍ، حدَّثنا خالد، عن حُميد، عن بكرِ بنِ عبدِ الله قال: قال رجلٌ لابنِ عباسِ: ما بالُ أهْلِ هذا البيتِ يَسْقُونَ النبيذَ، وبنو عمهم يَسْقُونَ اللبنَ والعسلَ والسَّويقَ؟ أبخلٌ بِهم أمْ حاجةٌ؟ قال ابنُ عباس: ما بنا مِن بُخل ولا بنا مِن حاجةٍ، ولكن دخلَ رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم - على راحلتِه وخلفَه أُسامةُ بنُ زيدٍ، فدعا رسولُ اللهِ - صلَّى الله عليه وسلم - بشرابٍ، فأتي بنبيذٍ، فَشَرِبَ منه، ودفع فضلَه إلى أُسامةَ، فَشَرِبَ، ثم قال رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم -: "أحسنتُم، وأجملتُم، كذلِكَ فافعلوا" فنحنُ هكذا لا نرِيدُ أن نُغَيِّرَ ما قاله رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم – هذا حديث صحيح وهو في عدد من نسخ صحيح مسلم وفي مستخرجاته ورواه البغوي من طريق مسلم صاحب الصحيح فهنا عبد الله بن عباس ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم لا يريد استبدال شراب بشراب وذاك أمر هين اتباعاً فكيف لو رأى من سمعوا أمر نبيهم أن يصلى على الميت ويتصدقوا عنه فغيروا وبدلوا فاستغاثوا بالموتى وسألوهم ؟ وكيف لو رأى من سمعوا أمر نبيهم ألا يصدق بني إسرائيل ولا يكذبون فجاءوا إلى أخبار السلف في التفسير فخرصوا أنها إسرائيليات وصاروا يقطعون بتكذيبها ويقولون إسرائيلية باطلة وملأوا بذلك الحواشي ؟ ومن سمعوا ما نزل على نبيهم ( ولا تستفت فيهم منهم أحداً ) وكانوا المقصودون أهل الكتاب فغيروا وبدلوا وطلبوا الهدى من كلام الفلاسفة الذين هم أبعد عن الحق من أهل الكتاب وسموا ذلك علم كلام وأوجبوه على المتفقهة وقدموه على النصوص ؟ وكيف لو رأى من سمعوا ما روي عن نبيهم من أنه كان يصوم يوم الاثنين الذي ولد فيه شكراً ، فغيروا وبدلوا واتخذوا اليوم عيداً ولا يجتمع عيد وصيام وجعلوا الاحتفال بالتاريخ الهجري لا يوم الاثنين كما فعل نبيهم محاكاة للنصارى ؟ وكيف لو رأى المحتفلين بمولد المسيح ولو بعث ما وسعه إلا اتباع نبينا ويا ليت شعري كيف يحتفل بميلاده بمعصيته وهو القائل أن من نظر إلى امرأة بشهوة فقد زنا قلبه ؟ وكيف لو رأى من يحتفلون بمولد نبيهم وهم يسخرون من سنته في اللحية والثوب القصير والتكلم بالفصحى ؟ وكيف لو رأى من سمعوا قول نبيهم أن من أعان إمام جور على جوره لم يرد عليه الحوض ويأتي أحدهم إلى رجل يحكم بالقانون الوضعي ويرخص الدعارة والخمور في بلده ويصف بلده بالبلد المبارك ويصفه بالقيادة الحكيمة أما إن القواد خير من هذا فذاك أكل بعرضه وهذا أكل بدينه ؟ وكيف لو رأى امرأة تزعم أنها من أمة النبي الأمي وتغتبط لما أنزل الله في شأن بر الوالدة وحق الزوجة وفضل الابنة ثم هي تحاكي المغضوب والساقطات في لبسهن وهذا من شر التبديل فما كشفت وجوه نساء المسلمين في الحواضر إلا بعد الاستعمار ويكفي هذا في الاشمئزاز من الأمر وتركه لو لم يكن ديناً فنخوة ؟ وكيف لو رأى من بدل الأخوة الدينية بملة الوطنية فالمسلم في بلد المسلمين ذليل تؤخذ منه ضريبة والكافر المواطن أو من البلدان المستعمرة عزيز وما أكثر ما يسخر المسلمون من بعضهم البعض بداعي تلك الحدود التي صنعها المستعمر وصنعوها وليتهم يراعون حدود الله كما يراعون حدود سايس بيكو ؟ وكيف لو رأى من أمروا بدعوة الكفار للإسلام فتركوا هذا وصاروا يهنئوهم بكفرهم في أعيادهم فهل أرادوا بهم خيراً ؟ وكيف لو رأى من قرأ ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ، فصار يطلب رضاهم بأي حال بحجة تحسين صورة الإسلام وهل تدعوهم أنت إلى الإسلام أصلاً حسن صورتك أمام إخوانك الذين تأكلهم المجاعات في الصومال وغيرها وأمام إخوانك اللاجئين هنا وهناك وأنت تحتفل وتطلق ألعاباً نارية بآلاف الدولارات ؟ والخطاب في مثل هذا يطول والله المستعان ويكفي المرء الإشارة هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify
فائدة : تتلمذ عبد الرحمن بن عوف على ابن عباس رضي الله عنهما ... الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : قال البخاري في صحيحه ( 6830 )حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ صَالِحٍ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كُنْتُ أُقْرِئُ رِجَالًا مِنْ الْمُهَاجِرِينَ مِنْهُمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فَبَيْنَمَا أَنَا فِي مَنْزِلِهِ بِمِنًى وَهُوَ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي آخِرِ حَجَّةٍ حَجَّهَا . فذكر حديثاً طويلاً ... قال ابن حجر في شرح البخاري (19/ 257): وَفِي هَذَا الْحَدِيث مِنْ الْفَوَائِد غَيْر مَا تَقَدَّمَ أَخْذ الْعِلْم عَنْ أَهْله وَإِنْ صَغُرَتْ سِنّ الْمَأْخُوذ عَنْهُ عَنْ الْآخِذ. وقال بدر الدين العيني في عمدة القاري : قوله كنت أقرئ بضم الهمزة من الإقراء أي كنت أقرئ قرآنا وفيه دلالة على أن العلم يأخذه الكبير عن الصغير وأغرب الداودي فقال يعني يقرأ عليهم ويلقنونه واعترضه ابن التين وقال هذا خروج عن الظاهر . أقول : وما ذكراه ظاهر جداً إذ لما مات عمر بن الخطاب في سنة 23 كان ابن عباس في العشرينات من عمره ، وعبد الرحمن بن عوف من أهل الشورى ومن العشرة المبشرين بالجنة ، وممن هاجر الهجرتين ومن أهل بدر ، وله من الفضائل ما يصعب حصره وابن عباس في سن أبنائه ، ومع ذلك كان يأخذ عن ابن عباس ! وفي هذا الأثر عبرة لمن ملأ الكبر قلوبهم وصاروا يرقعون ضعفهم العلمي بالأقدمية ، وبكبر السن وهذا أقبح صور التعالم اليوم ، ( على كثرة اتهام أهلها غيرهم بالتعالم ). ويخدع بعضهم نفسه بقوله ( لا نريد أن نفتن هذا الصغير بالأخذ عنه ) ، والواقع أنه هو المفتون بالكبر الذي ملأ قلبه عن أخذ العلم عمن هو أصغر منه سناً ، ولا يخلو ذلك في غالب الأحوال من حسد أيضاً هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify
مَا أَرَى كَانَ يَدْفَعُ عَنْ أَهْلِ، هَذِهِ الْمَدِينَةِ إِلَّا بِمُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ وَرِثَ عَنْ أَبِيهِ، مِائَةَ أَلْفٍ فَتَصَدَّقَ بِهَا كُلِّهَا. وقال أبو نعيم في الحلية (4/113) :حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثنا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ مَاهَانَ الرَّازِيُّ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، ثنا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، قَالَ: وَرِثَ خَيْثَمَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مِائَتَيْ أَلْفِ دِرْهَمٍ، فَأَنْفَقَهَا عَلَى الْفُقَرَاءِ وَالْفُقَهَاءِ. وقال أبو نعيم في الحلية (9/130) : حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَدِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ الرَّبِيعَ بْنَ سُلَيْمَانَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الْحُمَيْدِيَّ، يَقُولُ: قَدِمَ الشَّافِعِيُّ مِنْ صَنْعَاءَ إِلَى مَكَّةَ بِعَشَرَةِ آلَافِ دِينَارٍ فِي مِنْدِيلٍ فَضَرَبَ خِبَاءَهُ فِي مَوْضِعٍ خَارِجًا مِنْ مَكَّةَ، فَكَانَ النَّاسُ يَأْتُونَهُ فِيهِ، فَمَا بَرِحَ حَتَّى وَهَبَهَا كُلَّهَا. وقال ابن المبارك في الزهد 741 : أخبرنا شعبة ، عن أبي بكر بن حفص ، عن عروة بن الزبير قال : لقد تصدقت - يعني عائشة - بسبعين ألفا ، وإن درعها لمرقع . وهذا إسناد صحيح هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify
قَالَ: نَعَمْ: قَالَ فواجره نفسه مشاهرة شهر بِشَهْرٍ، يَقُومُ عَلَى دَوَابِّهِ قَالَ: فَكَانَ صَاحِبُ الدَّوَابِّ يَغْدُو كُلَّ يَوْمٍ ينْظُرُ إِلَى دَوَابِّهِ، فَإِذَا رَأَى مِنْهَا دَابَّةً ضَامِرَةً، أَخَذَ بِرَأْسِهِ فَوَجَأَ، عُنُقَهُ، ثُمَّ يَقُولُ لَهُ: سَرَقْتَ شَعِيرَ هَذِهِ الْبَارِحَةَ؟ فَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُ هَذِهِ الشِّدَّةَ قَالَ: لاتِيَنَّ شَرِيكِيَ الْكَافِرَ فَلْأَعْمَلَنَّ فِي أَرْضِهِ فَيُطْعِمُنِي هَذِهِ الْكِسْرَةَ يَوْمًا، وَيَكْسُونِي هَذَيْنِ الثَّوْبَيْنِ إِذَا بَلِيَا قَالَ: فَانْطَلَقَ يُرِيدُهُ فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى بَابِهِ وَهُوَ مُمَّسٌ فَإِذَا قَصَرَ مَشِيدٌ فِي السَّمَاءِ، وَإِذَا حَوْلُهُ الْبَوَّابُونَ فَقَالَ لَهُمْ: اسْتَأْذِنُوا لِي صَاحِبَ هَذَا الْقَصْرِ، فَإِنَّكُمْ إِذَا فَعَلْتُمْ سَرَّهُ ذَلِكَ. فَقَالُوا لَهُ: انْطَلِقْ إِنْ كُنْتَ صَادِقًا فَنَمْ فِي نَاحِيَةٍ، إِذَا أَصْبَحْتَ فَتُعْرَضُ لَهُ، قَالَ: فَانْطَلَقَ الْمُؤْمِنُ، فَأَلْقَى نِصْفَ كِسَائِهِ تَحْتَهُ، وَنِصْفَهُ فَوْقَهُ، ثُمَّ نَامَ فَلَمَّا أَصْبَحَ أَتَى شَرِيكَهُ فَتَعَرَّضَ لَهُ، فَخَرَجَ شَرِيكُهُ الْكَافِرُ وَهُوَ رَاكِبٌ، فَلَمَّا رَآهُ عَرَفَهُ فَوَقَفَ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَصَافَحَهُ ثُمَّ قَالَ: أَلَمْ تَأْخُذْ مِنَ الْمَالِ مِثْلَ مَا أَخَذْتُ؟ قَالَ: بلى وهذه حالي وهذه حالك؟ قال: أخرني مَا صَنَعْتَ فِي مَالِكَ؟ قَالَ: لَا تَسْأَلْنِي، عَنْهُ. قَالَ: فَمَا جَاءَ بِكَ؟ قَالَ: جِئْتُ أَعْمَلَ فِي أَرْضِكَ هَذِهِ، فَتُطْعِمُنِي هَذِهِ الْكِسْرَةَ يَوْمًا بِيَوْمٍ، وَتَكْسُونِي هَذَيْنِ الثَّوْبَيْنِ إِذَا بَلِيَا. قَالَ: لَا، وَلَكِنْ أَصْنَعُ بِكَ مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْ هَذَا، وَلَكِنْ لَا تَرَى مِنِّي خَيْرًا حَتَّى تُخْبِرَنِي مَا صَنَعْتَ فِي مَالِكَ؟ قال: أقرضته قال: من؟ قال: الملئ الْوَفِيَّ. قَالَ: مَنْ؟ قَالَ: اللَّهُ رَبِّي. قَالَ وَهُوَ مُصَافِحُهُ، فَانْتَزَعَ يَدَهُ مِنْ يَدِهِ، ثُمَّ قال: أإنك لمن المصدقين. أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لَمَدِينُونَ، قَالَ السُّدِّيُّ: مُحَاسَبُونَ قَالَ: فانطلق الكافر وتركه. قال: فَلَمَّا رَآهُ الْمُؤْمِنُ لَيْسَ يَلْوِي عَلَيْهِ رَجَعَ وَتَرَكَهُ، يَعِيشُ الْمُؤْمِنُ فِي شِدَّةٍ مِنَ الزَّمَانِ، وَيَعِيشُ الْكَافِرُ فِي رَخَاءٍ مِنَ الزَّمَانِ قَالَ: فَإِذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ وَأَدْخَلَ اللَّهُ الْمُؤْمِنَ الْجَنَّةَ يَمُرُّ فَإِذَا هُوَ بِأَرْضٍ وَنَخْلٍ وَثِمَارٍ وأنهار، فيقول: لمن هذا؟ فيقال: هذا لك: فيقول: يا سبحان الله. أو بلغ مِنْ فَضْلِ عَمَلِي أَنْ أُثَابَ بِمِثْلِ هَذَا؟! قَالَ: ثُمَّ يَمُرُّ فَإِذَا هُوَ بِرَقِيقٍ لَا تُحْصَى عِدَّتُهُمْ، فَيَقُولُ: لِمَنْ هَذَا؟ فَيُقَالُ: هَؤُلاءِ لك. فيقول: يا سبحان الله، أو بلغ مِنْ فَضْلِ عَمَلِي أَنْ أُثَابَ بِمِثْلِ هَذَا؟! قَالَ: ثُمَّ يَمُرُّ فَإِذَا هُوَ بِقُبَّةٍ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ مُجَوَّفَةٍ، فِيهَا حَوْرَاءُ عَيْنَاءُ، فَيَقُولُ: لِمَنْ هَذِهِ؟ فَيُقَالُ: هَذِهِ لَكَ. فَيَقُولُ: يَا سبحان الله! أو بلغ مِنْ فَضْلِ عَمَلِي أَنْ أُثَابَ بِمِثْلِ هَذَا؟! قَالَ: ثُمَّ يَذْكُرُ الْمُؤْمِنُ شَرِيكَهُ الْكَافِرَ فَيَقُولُ: إني كان لي قرين. يقول: أإنك لمن المصدقين أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لَمَدِينُونَ قَالَ فَالْجَنَّةُ عَالِيَةٌ، وَالنَّارُ هَاوِيَةٌ قَالَ: فَيُرِيهِ اللَّهُ شَرِيكَهُ فِي وَسَطِ الْجَحِيمِ، مِنْ بَيْنَ أَهْلِ النَّارِ، فَإِذَا رَآهُ الْمُؤْمِنُ عَرَفَهُ، فَيَقُولُ: تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ وَلَوْلا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ إِلا مَوْتَتَنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ بِمِثْلِ مَا مَنَّ عَلَيْهِ. قَالَ: فَيَتَذَكَّرُ الْمُؤْمِنُ مَا مَرَّ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا مِنَ الشِّدَّةِ فَلا يَذْكُرُ مِمَّا مَرَّ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا مِنَ الشِّدَّةِ أَشَدَّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ وهذا إسناد صحيح إلى السدي التابعي المفسر المعروف وقد أفادني بهذه القصة الأخ عبد الله التميمي وهي قصة ذات فوائد عظيمة لمن تأملها ، وقد فقه السلف هذا الباب فكانت نفقتهم في سبيل عظيمة وحال الصديق وعثمان وعبد الرحمن بن عوف معلومة لعامة الناس قال أبو نعيم في حلية الأولياء (5/5) : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ مَاهَانَ، ثنا عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ، ثنا بِشْرُ بْنُ الْحَارِثِ، ثنا ابْنُ يَمَانَ، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ:
قصة عجيبة في تفسير قوله تعالى (قَالَ قائل مِنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ يَقُولُ أَئِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ) الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : قال ابن أبي حاتم في تفسيره 18191 : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَبَّارُ أَبُو حَفْصٍ قَالَ: سَأَلْتُ إِسْمَاعِيلَ السُّدِّيَّ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ: قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ إني كان لي قرين. يقول أإنك لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ، قَالَ: فَقَالَ لِي: مَا ذَكَّرَكَ هَذَا؟ قُلْتُ: قَرَأْتُهُ آنْفًا فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَسْأَلَكَ، عَنْهَ؟ فَقَالَ: أما فَاحْفَظْ، كَانَ شَرِيكَانِ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ، أَحَدُهُمَا مُؤْمِنٌ وَالْآخَرُ كَافِرٌ، فَافْتَرَقَا عَلَى سِتَّةِ آلافِ دِينَارٍ، كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا ثَلاثَةُ آلافِ دِينَارٍ، فَمَكَثَا مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَمْكُثَا، ثُمَّ الْتَقَيَا فَقَالَ الْكَافِرُ لِلْمُؤْمِنِ: مَا صَنَعْتَ فِي مَالِكَ؟ أَضَرَبْتَ بِهِ شَيْئًا؟ أَتَجِرْتَ بِهِ فِي شَيْءٍ؟ فَقَالَ لَهُ الْمُؤْمِنُ: لَا، فَمَا صَنَعْتَ أَنْتَ؟ فَقَالَ: اشْتَرَيْتُ بِهِ أَرْضًا وَنَخْلًا وَثِمَارًا وأنهارا. قال: فقال له المؤمن: أو فعلت؟ فَقَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَرَجَعَ الْمُؤْمِنُ حَتَّى إِذَا كَانَ اللَّيْلُ صَلَّى مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يصلي، فلما انصرف أخذ ألف دينار فوضعها بين يديه، ثم قال: اللهم إن فلانا يَعْنِي شَرِيكَهُ الْكَافِرَ اشْتَرَى أَرْضًا وَنَخْلًا وَثِمَارًا وَأَنْهَارًا بِأَلْفِ دِينَارٍ، ثُمَّ يَمُوتُ غَدًا وَيَتْرُكُهَا، اللَّهُمَّ إِنِّي اشْتَرَيْتُ مِنْكَ بِهَذِهِ الْأَلْفِ دِينَارٍ أَرْضًا وَنَخْلًا وَثِمَارًا فِي الْجَنَّةِ قَالَ: ثُمَّ أَصْبَحَ فَقَسَمَهَا فِي الْمَسَاكِينِ. قَالَ: ثُمَّ مَكَثَا مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَمْكُثَا ثُمَّ الْتَقَيَا فَقَالَ الْكَافِرُ لِلْمُؤْمِنِ: مَا صَنَعْتَ فِي مَالِكَ، أَضَرَبْتَ بِهِ فِي شَيْءٍ؟ أَتَجِرْتَ بِهِ فِي شَيْءٍ؟ قَالَ: لَا، فَمَا صَنَعْتَ أَنْتَ. قَالَ: كَانَتْ ضَيْعَتِي قَدِ اشْتَدَّ عَلَيَّ مَؤُنَتُهَا، فَاشْتَرَيْتُ رَقِيقًا بِأَلْفِ دِينَارٍ، يَقُومُونَ بِي فِيهَا، وَيَعْمَلُونَ لي فيها فقال له المؤمن: أو فعلت؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَرَجَعَ الْمُؤْمِنُ حَتَّى إِذَا كَانَ اللَّيْلُ صَلَّى مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يصلي، فلما انصرف أخذ ألف دينار فوضعها بين يديه، ثم قال: اللهم إن فلانا يَعْنِي شَرِيكَهُ الْكَافِرَ اشْتَرَى رَقِيقًا مِنْ رَقِيقِ الدُّنْيَا بِأَلْفِ دِينَارٍ، يَمُوتُ غَدًا وَيَتْرُكُهُمْ أَوْ يَمُوتُونَ فَيَتْرُكُونَهُ، اللَّهُمَّ وَإِنِّي أَشْتَرِي مِنْكَ بِهَذِهِ الألف الدينار رَقِيقًا فِي الْجَنَّةِ ثُمَّ أَصْبَحَ فَقَسَمَهَا فِي الْمَسَاكِينِ. قَالَ: ثُمَّ مَكَثَا مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَمْكُثَا، ثُمَّ الْتَقَيَا فَقَالَ الْكَافِرُ لِلْمُؤْمِنِ: مَا صَنَعْتَ فِي مَالِكَ؟ أَضَرَبْتَ بِهِ فِي شيء؟ اتجرت به في شيء؟ قال: لَا، فَمَا صَنَعْتَ أَنْتَ؟ قَالَ: أَمْرِي كُلُّهُ قَدْ تَمَّ إِلا شَيْئًا وَاحِدًا، فَلانَةُ قَدْ مَاتَ، عَنْهَا زَوْجُهَا فَأَصْدَقْتُهَا أَلْفَ دِينَارٍ فَجَاءَتْنِي بها ومثلها معها. فقال له المؤمن: أو فعلت؟ قَالَ: نَعَمْ: فَرَجَعَ الْمُؤْمِنُ حَتَّى إِذَا كَانَ الليل صلى ما شاء الله أن يصلي فَلَمَّا انْصَرَفَ أَخَذَ الْأَلْفَ دِينَارٍ الْبَاقِيَةَ، فَوَضَعَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ، وَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّ فُلانًا يَعْنِي شَرِيكَهُ الْكَافِرَ- تَزَوَّجَ زَوْجَةً مِنْ أَزْوَاجِ الدُّنْيَا فَيَمُوتَ غَدًا فَيَتْرُكُهَا، أَوْ تَمُوتُ فَتَتْرُكُهُ، اللَّهُمَّ وإني أخطب إليك بهذه الألف الدينار حَوْرَاءَ عَيْنَاءَ فِي الْجَنَّةِ، ثُمَّ أَصْبَحَ فَقَسَمَهَا بَيْنَ الْمَسَاكِينِ. قَالَ: فَبَقِيَ الْمُؤْمِنُ لَيْسَ، عِنْدَهُ شَيْءٌ. قَالَ: فَلَبِسَ قَمِيصًا مِنْ قُطْنٍ وَكِسَاءً مِنْ صُوفٍ ثُمَّ أَخَذَ مَرًّا فَجَعَلَهُ عَلَى رَقَبَتِهِ، يَعْمَلُ الشَّيْءَ وَيَحْفُرُ الشَّيْءَ بِقُوتِهِ. قَالَ: فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا عَبْدَ اللَّهِ أَتُؤَاجِرُنِي نَفْسَكَ مُشَاهَرَةً شَهْرًا بِشَهْرٍ تَقُومُ عَلَى دَوَابٍّ لِي تَعْلِفُهَا وَتَكْنِسُ سِرْقِينَهَا؟
وقال ابن أبي شيبة في المصنف 36760- حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِىءُ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ ، قَالَ : حدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ ثَوْبَانَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ أَبِي رُقْيَةَ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُمَا كَانَا يَقُولاَنِ : اسْمُ اللهِ الأَكْبَرُ رَبِّ رَبِّ. أقول : هشام بن أبي رقية مصري معروف بالرواية عن الصحابة المصريين ، فيبعد عندي سماعه من أبي الدرداء الشامي ، وسماعه من ابن عباس المدني وقال الدارمي في مسنده 3393 - حدثنا عبد الله بن جعفر الرقي عن عبيد الله بن عمرو عن زيد عن جابر عن أبي الضحى عن مسروق عن عبد الله قال : قرأ رجل عند عبد الله البقرة وآل عمران فقال قرأت سورتين فيهما اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطي أقول : جابر هو الجعفي متروك وقال الفريابي في فضائل القرآن 41 - حدثني حكيم بن سيف الرقي ، نا عبيد الله بن عمرو ، عن زيد بن أبي أنيسة ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص ، أن رجلا قرأ عند عبد الله بن مسعود البقرة وآل عمران ، فقال : « لقد قرأت سورتين فيهما اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب ، وإذا سئل به أعطى » أقول : حكيم بن سيف ضعفه أبو حاتم ولا ينفعه تعديل ابن عبد البر والحال هذه ، فأين أبو حاتم وأين ابن عبد البر ، وأبو إسحاق اختلط وقال ابن أبي حاتم في تفسيره 3401 - حدثنا أبي ، ثنا علي بن محمد الطنافسي ، أنبأ إسحاق بن سليمان ، عن عمرو بن مالك ، عن أبي الجوزاء ، عن ابن عباس ، قال : اسم الله الأعظم ( قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء ) إلى قوله : ( وترزق من تشاء بغير حساب ) عمرو بن مالك النكري قال ابن عدي في ترجمة أبي الجوزاء من الكامل (1/402) "حدَّث عنه عمرو بن مالك قدر عشرة أحاديث غير محفوظة" ويبدو أن هذا منها وقال ابن أبي حاتم في تفسيره 2609 - حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح ، ثنا إسماعيل بن علية ، عن أبي رجاء ، حدثني رجل ، عن جابر بن زيد ، أنه قال : اسم الله الأعظم هو : الله جابر بن زيد تابعي من تلاميذ ابن عباس ، وهذا السند فيه مبهم وقال ابن أبي شيبة في المصنف 29979- حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ أَبِي هِلالٍ ، عَن حَيَّانَ الأَعْرَجِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ : اسْمُ اللهِ الأَعْظَمُ اللَّهُ. أقول : حيان وثقه ابن معين كما في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ، وبه يثبت الخبر عن جابر بن زيد وقال ابن أبي شيبة في المصنف 29980- حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَن مِسْعَرٍ عَمَّنْ سَمِعَ الشَّعْبِيَّ يَقُولُ : اسْمُ اللهِ الأَعْظَمُ الله , ثُمَّ قَرَأَ ، أَوْ قَرَأْت عَلَيْهِ هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ إِلَى آخِرِهَا وهذا فيه إبهام وقال ابن أبي شيبة في المصنف 29977- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، عَن مِسْعَرٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ : قرَأَ رَجُلٌ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ فَقَالَ كَعْبٌ : قَدْ قَرَأَ سُورَتَيْنِ إنَّ فِيهِمَا لِلاسْمِ الَّذِي إذَا دُعِيَ بِهِ اسْتَجَابَ. وهذا منقطع عبد الملك لم يدرك كعباً وهنا تنبيه أخير بعدما ذكرت لك أقوى ما ورد في الباب : وهو أن القول بأن أسماء الله عز وجل كلها عظمى ليس فيها اسم أعظم من غيره ، قولٌ لم أجده عن أحد من السلف والواجب التنكب عن الأقوال التي لم يقلها السلف ولعلها من إفرازات المتكلمين الذين ينكرون التفاضل في كلام الله عز وجل ، فأنكروا التفاضل في أسمائه أيضاً وهنا فائدة أخيرة من نفائس الفوائد قال ابن أبي حاتم في تفسيره 978 - حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا أبو أسامة ، عن الأعمش ، عن المنهال ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال « : قال : آصف كاتب سليمان ، وكان يعلم الاسم الأعظم ، وكان يكتب كل شيء بأمر سليمان ويدفنه تحت كرسيه ، فلما مات سليمان أخرجته الشياطين فكتبوا من كل سطرين سحرا وكفرا ، وقالوا : هذا الذي كان سليمان يعمل بها ، قال : فأكفره جهال الناس وسبوه ، ووقف علماؤهم فلم يزل جهالهم يسبونه حتى أنزل على محمد » : ( واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا) وهذا إسنادٌ قوي ولا وجه لإعلاله بعنعنة الأعمش قال أبو داود في سؤالاته لأحمد 138- سَمِعْتُ أَحْمَد سُئِلَ عن الرجل يعرف بالتَّدْلِيس ، يُحْتَجُّ فِيما لم يقل فِيه : سَمِعْتُ ؟ قَالَ : لا أدري . فَقُلْتُ : الأَعْمَش ، متى تُصَاد له الألفاظ ؟ قَالَ : يضيق هذا ، أي أنك تَحْتَج به . أقول : وهذا مقيد إن لم يقم الدليل على تدليسه أو إرساله الإرسال الخفي ، والقرينة هنا تدل على عدم تدليسه فإنه قد نزل في السند فقد أدرك الأعمش سعيد بن جبير وسمع منه بعض الأحاديث فروايته عنه بواسطة مظنة عدم تدليس والله أعلم هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم https://t.me/Abdullah_Alkulify
قال الترمذي في جامعه 3544 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الثَّلْجِ، - رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَغْدَادَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ صَاحِبُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ - قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَرْبِيٍّ، عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، وَثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المَسْجِدَ وَرَجُلٌ قَدْ صَلَّى وَهُوَ يَدْعُو وَيَقُولُ فِي دُعَائِهِ: اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ المَنَّانُ بَدِيعُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَتَدْرُونَ بِمَ دَعَا اللَّهَ؟ دَعَا اللَّهَ بِاسْمِهِ الأَعْظَمِ، الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى» : هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الوَجْهِ وَقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ هَذَا الوَجْهِ عَنْ أَنَسٍ سعيد بن زربي هذا ضعيف جداً منكر الحديث وقال ابن أبي شيبة في المصنف 29974- حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ أَبِي خُزَيْمَةَ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : سَمِعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم رَجُلاً يَقُولُ : اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُك بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ لاَ إلَهَ إِلاَّ أَنْتَ وَحْدَك ، لاَ شَرِيكَ لَكَ ، الْمَنَّانُ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، فَقَالَ : لَقَدْ سَأَلَ اللَّهَ بِاسْمِهِ الأَعْظَمِ الَّذِي إذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ. أقول : أبو خزيمة هذا يحتمل أن يكون يوسف بن ميمون الصباغ فإنه مذكور في تلاميذ أنس بن سيرين وفي شيوخ وكيع ، أو يكون نصر بن مرداس العبدي وهو الآخر من تلاميذ أنس بن سيرين وشيوخ وكيع ويوسف الصباغ منكر الحديث ، ونصر صدوق ، ولا يمكن تصحيح الحديث مع وجود هذا الإشكال العظيم في السند ، ولعل مما يقوي أنه الصدوق تخريج أحمد لهذا الحديث في مسنده وعادته اجتناب حديث المتروكين وقال أحمد في مسنده 13570 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا فِي الْحَلْقَةِ ، وَرَجُلٌ قَائِمٌ يُصَلِّي، فَلَمَّا رَكَعَ وَسَجَدَ فَتَشَهَّدَ، ثُمَّ قَالَ فِي دُعَائِهِ: اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْمَنَّانُ ، يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ ، إِنِّي أَسْأَلُكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَتَدْرُونَ بِمَا دَعَا اللهَ ؟ " قَالَ: فَقَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَقَدْ دَعَا اللهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ، الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى " خلف بن خليفة اختلط بآخره وقد انفرد هنا بذكر ( الحي القيوم ) وقال أحمد في مسنده 13798 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَبِي عَيَّاشٍ زَيْدِ بْنِ صَامِتٍ الزُّرَقِيِّ وَهُوَ يُصَلِّي، وَهُوَ يَقُولُ: اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، يَا مَنَّانُ ، يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَقَدْ دَعَا اللهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ، الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى " أقول : صرح ابن إسحاق بالتحديث عند الطحاوي غير أن عبد العزيز بن مسلم الأنصاري مولى آل رفاعة مجهول الحال قال عنه الحافظ في التقريب :" مقبول " ، وحديثه هذا قد يحسن لغيره مع خلف بن خليفة إلا قوله ( الحي القيوم ) ، إذ قد انفرد بذلك خلف بن خليفة وهذا الحديث والله أعلم ، هو عمدة مجاهد في قوله أن اسم الله الأعظم ذو الجلال والإكرام قال ابن أبي حاتم في تفسيره 16384 - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَوْلُهُ: الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ الاسْمُ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ وَهُوَ يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ. وقد روي خلافه عن أبي الدرداء وابن عباس