محمد عطية راشد
Статистикаانما الإنسان أثر https://www.facebook.com/share/1F1faLU5Rg/ الانستكرام mu.at95 الرقم الشخصي للتواصل 07712413246
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 14
- Всего постов
- 102
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Образование (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 49
- 1/48двое суток
- 56
- 1/72трое суток
- 60
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
بسم اللّه الرحمن الرحيم كيف يمكن للإنسان أن يكون ناجحًا فــي حياته؟ وهل يقتصر النجاح على التفوق الأكاديمي ونيل الشهادات، أم أن له معنى أعمق يرتبط ببناء الإنسان فكرًا وبصيرتًا وعملًا ؟ وهل يكفي الحديث عن النجاح لصناعة إنسان ناجح ؟ أم أن النجاح يحتاج إلى هدف واضح، وطموح لا ينطفئ، وعزيمة لا تلين؟ من خلال محاور هذا الكُتيب البسيطة، نحاول أن نغرف غرفةً صغيرةً من ذلك البحر الزاخر بمعالم الهداية، مستلهمين من نور القرآن الكريم وأحاديث العترة الطاهرة ما يرسم لنا طريق النجاح الحقيقي. كُتيب : كيف أكون ناجحًا ؟ حمزة سعد السراي رمضان / ١٤٤٧
بسم الله الرحمن الرحيم قد منَّ الله عزّ وجل عليَّ بجمع أربعين قولاً من كلام أهل بيت النبوة (عليهم السلام)، مع تأمل موجز لكل قول، لعلّه يكون خطوة صغيرة في طريق التعلّق بهم والسير على هداهم. أهدي هذا الجهد المتواضع، المسمى "قبس من نورهم"، لسيدة نساء العالمين مولاتنا فاطمة الزهراء (عليها السلام)، راجيًا من الله تعالى أن ينفعني به بفضله ورحمته يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون، إلا من أتى الله بقلب سليم. حيدر محسن ٢٨ ذو الحجة ١٤٤٦ هـ ثقافة رسالية #كتيب #قبس_من_نورهم
عَلَى بَرَكَةِ اللهِ تَعَالَى وَبِتَوْفِيقَاتِ صَاحِبِ الزَّمَانِ عَجَّلَ اللهُ تَعَالَى فَرَجَهُ الشَّرِيفَ سَوْفَ نُوَاصِلُ إِكْمَالَ تَأْلِيفِ واكمال كُتَابِ قِصَصٌ وَبَصَائِرُ قِصَصٌ إِيمَانِيَّةٌ هَادِفَةٌ تَحْمِلُ فِي طَيَّاتِهَا العِبْرَةَ وَالبَصِيرَةَ وَالدُّرُوسَ الرِّسَالِيَّةَ لِتَكُونَ القِصَّةُ وَسِيلَةً لِبِنَاءِ الإِنْسَانِ وَتَوْجِيهِهِ نَحْوَ طَرِيقِ الهِدَايَةِ وَالعَمَلِ الصَّالِحِ إِنَّ تَأْلِيفَ القِصَصِ الهَادِفَةِ وَنَشْرَهَا مَسْؤُولِيَّةٌ رِسَالِيَّةٌ فَالكَلِمَةُ الوَاعِيَةُ قَدْ تُوقِظُ قَلْبًا وَتُغَيِّرُ فِكْرًا وَتَدْفَعُ إِنْسَانًا إِلَى طَرِيقِ الخَيْرِ وَنَحْنُ بِحَاجَةٍ إِلَى تَقْدِيمِ مُحْتَوًى دِينِيٍّ هَادِفٍ بِلُغَةٍ قَرِيبَةٍ مِنَ النَّاسِ وَلَا سِيَّمَا الشَّبَابُ وَالنَّاشِئَةُ لِيَجِدُوا فِي القِصَّةِ نَمُوذَجًا عَمَلِيًّا لِلإِيمَانِ وَالأَخْلَاقِ وَالجِهَادِ وَالثَّبَاتِ وَتَحَمُّلِ المَسْؤُولِيَّةِ فَلَيْسَ الهَدَفُ مِنَ القِصَّةِ أَنْ تُرْوَى فَقَطْ وَإِنَّمَا أَنْ نَسْتَخْرِجَ مِنْهَا بَصِيرَةً وَعِبْرَةً وَأَنْ نُحَوِّلَهَا إِلَى مَوْقِفٍ وَعَمَلٍ وَرِسَالَةٍ نَسْأَلُ اللهَ تَعَالَى التَّوْفِيقَ وَالسَّدَادَ وَأَنْ يَجْعَلَ هَذَا العَمَلَ خَالِصًا لِوَجْهِهِ الكَرِيمِ وَنَافِعًا لِلْمُؤْمِنِينَ وَخُطْوَةً فِي طَرِيقِ بِنَاءِ جِيلٍ وَاعٍ مُؤْمِنٍ رِسَالِيٍّ يَحْمِلُ هَمَّ الهِدَايَةِ وَالإِصْلَاحِ https://t.me/muh24434
видео или голосовое, без подписи
أحياناً الكلام أفضل من السكوت . سئل الإمام زين العابدين عليه السلام عن الكلام والسكوت أيهما أفضل⁉️ فقال : لكل واحد منهما آفات فإذا سلما من الآفات فالكلام أفضل من السكوت قيل كيف ذلك يا بن رسول الله ؟ قال : لأن الله عز وجل ما بعث الأنبياء والأوصياء بالسكوت إنما بعثهم بالكلام، ولا استحقت الجنة بالسكوت ولا استوجبت ولاية الله بالسكوت، ولا وقيت النار بالسكوت إنما ذلك كله بالكلام ... البحار ج ٦٨ ص ٢٧٤ ح ١)
видео или голосовое, без подписи
وعن الإمام الباقر عليه السلام: أوحى الله عز وجل إلى نبي شعيب سلام الله عليه إني معذب من قومك مائة ألف[100.000] أربعين ألفاً من شرارهم (40.000) وستين ألفاً من خيارهم(60.000) فقال له : يا رب هؤلاء الأشرار فما بال الأخيار ⁉️ فأوحى الله عز وجل إليه : داهنوا أهل المعاصي ولم يغضبوا لغضبي. (الكافي ج ٥ ص ٥٥ ج ١) https://t.me/muh24434
видео или голосовое, без подписи
- اخسف به أولاً: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : لقد أوحى الله فيما مضى قبلكم إلى جبرئيل فأمره أن يخسف ببلد يشتمل على الكفار والفجار فقال جبرئيل : يا رب أخسف بهم إلا بفلان الزاهد ؟ فيعرف ماذا يأمره الله به؟ فقال الله تعالى : بل اخسف بهم وبفلان قبلهم، فسأل ربه، فقال رب عرفني لم ذلك وهو زاهد عابد ؟ قال : مكنت له وأقدرته فهو لا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر وكان يتوفر على حبهم وفي غضبي لهم فقالوا : يا رسول الله فيكف بنا ونحن لا نقدر على إنكار ما نشاهده من منكر ؟ فقال رسول الله : لتأمرون بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليعمكم الله بعذاب ثم قال : من رأى منكراً فلينكره بيده إن استطاع، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، فحسبه أن يعلم الله من قلبه إنه لذلك كاره . (بحار الانوار ج ٩٧ ص ٨٥ ٥٧) https://t.me/muh24434
اللّهُمَّ إِنَّا نَشْكُو إِلَيْكَ فَقْدَ نَبِيِّنا صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ #قناة_الحجة_الفضائية
عظم الله لنا ولكم الاجر والثواب https://t.me/muh24434
رحل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الدنيا لكن رسالته لم ترحل فالقرآن باقٍ وتعاليمه باقية وسيرته باقية وهدي أهل بيته عليهم السلام باقٍ والسؤال الحقيقي اليوم: ماذا قدمنا نحن لحمل هذه الرسالة؟ https://t.me/muh24434
بيوتات حسينية يقيم منتدى شباب الزهراء الثقافي مجلس حسيني في ذكرى شهادة النبي محمد ( صلِ الله عليه وآله ) في دار حيدر إبراهيم ( ابو أحمد ) التاريخ :يوم الثلاثاء الموافق 2026/8/11 الوقت : الساعة 30 : 8 مساءً المكان : حي العسكري
قال الإمام الرضا عليه السلام لعبد العظيم الحسني: «يَا عَبْدَ الْعَظِيمِ، أَبْلِغْ عَنِّي أَوْلِيَائِيَ السَّلَامَ، وَقُلْ لَهُمْ أَنْ لَا يَجْعَلُوا لِلشَّيْطَانِ عَلَى أَنْفُسِهِمْ سَبِيلًا، وَمُرْهُمْ بِالصِّدْقِ فِي الْحَدِيثِ، وَأَدَاءِ الْأَمَانَةِ، وَمُرْهُمْ بِالسُّكُوتِ وَتَرْكِ الْجِدَالِ فِيمَا لَا يَعْنِيهِمْ، وَإِقْبَالِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ، وَالْمُزَاوَرَةِ، فَإِنَّ ذَلِكَ قُرْبَةٌ إِلَيَّ. وَلَا يَشْغَلُوا أَنْفُسَهُمْ بِتَمْزِيقِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا، فَإِنِّي آلَيْتُ عَلَى نَفْسِي أَنَّهُ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ وَأَسْخَطَ وَلِيًّا مِنْ أَوْلِيَائِي، دَعَوْتُ اللَّهَ لِيُعَذِّبَهُ فِي الدُّنْيَا أَشَدَّ الْعَذَابِ، وَكَانَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ. وَعَرِّفْهُمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لِمُحْسِنِهِمْ، وَتَجَاوَزَ عَنْ مُسِيئِهِمْ، إِلَّا مَنْ أَشْرَكَ بِي، أَوْ آذَى وَلِيًّا مِنْ أَوْلِيَائِي، أَوْ أَضْمَرَ لَهُ سُوءًا، فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ لَهُ حَتَّى يَرْجِعَ عَنْهُ، فَإِنْ رَجَعَ، وَإِلَّا نَزَعَ رُوحَ الْإِيمَانِ عَنْ قَلْبِهِ، وَخَرَجَ عَنْ وَلَايَتِي، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ فِي وَلَايَتِنَا، وَأَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ ذَلِكَ».
عن عمّار قال: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ الصادق عليه السلام: رَجُلٌ رَاوِيَةٌ لِحَدِيثِكُمْ، يَبُثُّ ذَلِكَ فِي النَّاسِ وَيَشُدُّهُ فِي قُلُوبِ شِيعَتِكُمْ وَلَعَلَّ عَابِدًا مِنْ شِيعَتِكُمْ لَيْسَتْ لَهُ هَذِهِ الرِّوَايَةُ أَيُّهُمَا أَفْضَلُ؟ قَالَ: الرَّاوِيَةُ لِحَدِيثِنَا، يَشُدُّ بِهِ قُلُوبَ شِيعَتِنَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ مايتضح لنا من هذه الرواية تضع أمامنا مفهومًا عظيمًا للعمل في سبيل الله فالإمام الصادق عليه السلام لا يحصر الفضل في كثرة العبادة الفردية بل يلفت إلى قيمة العلم ونشر حديث أهل البيت عليهم السلام وبناء وعي المجتمع اما بخصوص العابد يبني نفسه أمّا الراوي الواعي فيبني نفسه ويُسهم في بناء الآخرين فالرسالية لا تعني أن يكتفي الإنسان بأن يكون صالحًا لنفسه وإنما يتحول من مستهلك للمعرفة إلى حاملٍ للرسالة ومن شخصٍ ينتفع بالهداية إلى شخصٍ يسعى لهداية الآخرين وقد يكون الإنسان كثير العبادة لكنه لا يستطيع أن يقدّم للناس بصيرةً أو يجيب عن شبهة أو يزرع قيمةً أو يربط شابًا بأهل البيت عليهم السلام بينما طالب العلم والراوي حين يتعلم ويثبت حديث أهل البيت عليهم السلام في نفسه ثم ينقله للناس قد يكون سببًا في ثبات عشرات أو مئات القلوب لا يكن هدفك أن تقول: أنا أعبد الله فقط بل اجعل مشروعك أتعلم لأعمل وأعمل لأُصلح وأُصلح لأُقرّب الناس من الله وأهل البيت عليهم السلام. فكل معلومة صحيحة تتعلمها قد تكون سببًا في هداية إنسان وكل حديث تنقله بوعي قد يحيي قلبًا وكل شبهة تزيلها قد تثبّت مؤمنًا وكل شاب تساعده على فهم دينه قد يصبح هو نفسه عنصرًا رساليًا في المجتمع العبادة تصنع إنسانًا صالحًا والعلم الواعي يصنع إنسانًا مصلحًا والرسالي يجمع بين الصلاح والإصلاح لذلك ينبغي أن يكون شعار طالب العلم: لا أتعلم لأمتلك المعلومات بل أتعلم لأحمل الرسالة ولا أحفظ حديث أهل البيت عليهم السلام لأزداد معرفةً فقط بل لأزداد قدرةً على هداية الناس وبناء مجتمع إيماني واعي https://t.me/muh24434
إِنَّ سُنَّةَ اللهِ فِي الحَيَاةِ أَنَّ التَّقَدُّمَ وَالعِزَّةَ لا يُنَالانِ بِالأَمَانِيِّ وَالشِّعَارَاتِ بَلْ بِالجِهَادِ وَالعَمَلِ وَتَحَمُّلِ المَسْؤُولِيَّةِ فَإِذَا رَفَضَتِ الأُمَّةُ دَفْعَ ضَرِيبَةِ البِنَاءِ وَالتَّضْحِيَةِ بَقِيَتْ فِي مَسْتَنقَعِ التَّخَلُّفِ وَالضَّعْفِ وَقَدْ بَيَّنَ القُرْآنُ عَاقِبَةَ التَّرَاخِي وَالتَّنَصُّلِ عَنِ المَسْؤُولِيَّةِ فِي قِصَّةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ حِينَ أُمِرُوا بِالجِهَادِ فَجَبُنُوا وَقَالُوا لِنَبِيِّهِمْ ﴿فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ﴾ فَكَانَ الجَزَاءُ أَنْ قَالَ اللهُ تَعَالَى ﴿فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الأَرْضِ﴾ فَالتَّيَهُ لَمْ يَكُنْ عِقَابًا عَلَى ضَعْفِ القُدْرَةِ بَلْ عَلَى رَفْضِ حَمْلِ الرِّسَالَةِ وَالاعْتِمَادِ عَلَى غَيْرِهِمْ لِيَقُومُوا بِالدَّوْرِ بَدَلًا عَنْهُمْ إِنَّ الأُمَّةَ الَّتِي تُرِيدُ العِزَّةَ لا بُدَّ أَنْ تُرَبِّي أَجْيَالًا وتتعلم الثقافة الرسالية وتَعْمَلُ بها وَتُجَاهِدُ وَتَبْنِي وَتَحْمِلُ هَمَّ الإِصْلَاحِ فَالدِّينُ لا يُرِيدُ أُمَّةً تَنْتَظِرُ المَعْجِزَاتِ بَلْ أُمَّةً تَكُونُ أَدَاةً لِتَحْقِيقِ سُنَنِ اللهِ فِي الأَرْضِ ﴿إِنَّ اللهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ فَالعِزَّةُ ثَمَنُهَا عَمَلٌ وَالتَّقَدُّمُ طَرِيقُهُ جِهَادٌ وَالأُمَمُ الَّتِي تَهْرُبُ مِنَ التَّضْحِيَةِ تَدْفَعُ ثَمَنَ التَّخَلُّفِ #تدبرات_ https://t.me/muh24434
جانبٌ من الخدمةِ الثقافيةِ الواعيةِ لشبابِنا الرساليِّ في كربلاءَ المقدَّسة كما جاء في زيارة الإمام الحسين عليه السلام: «وَمَنَحَ النُّصْحَ وَبَذَلَ مُهْجَتَهُ فِيكَ لِيَسْتَنْقِذَ عِبَادَكَ مِنَ الْجَهَالَةِ وَحَيْرَةِ الضَّلَالَةِ» إنَّ من أعظمِ ميادينِ الجهادِ في هذا الزمان إنقاذُ الإنسانِ من الجهالةِ والانحرافِ وحيرةِ الضلالة، وذلك ببناءِ الوعيِ الإيمانيِّ والثقافيِّ وتصحيحِ الأفكارِ ونشرِ المعارفِ وتربيةِ جيلٍ رساليٍّ واعٍ يحملُ همَّ هدايةِ الناسِ وخدمةِ المجتمع فالشبابُ الرساليُّ لا يكتفي بخدمةِ الزائرينَ بالماء والطعام بل يجعلُ من خدمته مشروعًا لبناءِ الإنسانِ وصناعةِ الوعيِ وإحياءِ رسالةِ الإمامِ الحسين عليه السلام. فطوبى لشبابٍ جمعوا بين خدمةِ الزائرِ وخدمةِ فكرِهِ ووعيِهِ وهدايتِهِ. https://youtu.be/Yd1p7SJbenM?si=jlCqTTmyfVw1TMl9 https://t.me/muh24434
الشخصيةُ الرساليةُ لا تكتفي بالإعجابِ بسِيَرِ الأنبياءِ والأولياءِ عليهم السلام والصالحين والشهداء رضوان الله تعالى عليهم بل تجعلُها منهجًا عمليًّا في حياتِها فتتحوَّلُ من متلقٍّ إلى مُصلِحٍ ومن مُشاهِدٍ إلى مُبادِرٍ ومن ناقلٍ للأمجادِ إلى صانعٍ لها فنوحٌ عليه السلام لم يكتفِ بمعرفةِ الحقِّ بل صبرَ قرونًا يدعو إلى الله وإبراهيمُ عليه السلام لم يكتفِ برفضِ الشركِ بل حطَّمَ الأصنامَ وأقامَ الحجَّة وموسى عليه السلام لم يكتفِ بالحزنِ على ظلمِ فرعونَ بل واجهَ الطغيانَ برسالةِ الله، ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله لم يكتفِ بتشخيصِ واقعِ الجاهليةِ بل صنعَ أُمَّةً غيَّرت وجهَ التاريخ، والإمامُ الحسينُ عليه السلام لم يكتفِ برفضِ الانحرافِ بالكلمةِ بل قدَّمَ نفسَه وأهلَه وأصحابَه ليحفظَ دينَ الله وكذلك أصحابُ الرسالاتِ عبرَ التاريخِ لم يكونوا متفرِّجين فهذا يبني مسجدًا، وذاك يؤسِّسُ حوزةً أو مدرسةً وآخرُ يُربِّي جيلًا رسالياً مؤمنًا مجاهداً وآخرُ يخدمُ الزائرين وآخرُ ينشرُ العلمَ والقيمَ وآخرُ يُصلحُ بين الناسِ وآخرُ يُنفقُ مالَه في سبيلِ الله فتلك الأعمالُ هي التي تصنعُ التاريخَ وتبقى آثارُها بعد رحيلِ أصحابِها فليكنْ لكلِّ واحدٍ منَّا مشروعٌ رساليٌّ يتركُ بصمتَه في الحياة ولنسألْ أنفسَنا دائمًا: هل نكتفي بقراءةِ تاريخِ المصلحين أم نكونُ امتدادًا لهم؟ فإنَّ التاريخَ لا يخلِّدُ أصحابَ الأمنيات بل يخلِّدُ أصحابَ الرسالاتِ والأعمالِ الصالحةِ والأثرِ الباقي. https://t.me/muh24434
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи