مُدَوَّنَةُ الْحَسَنِيِّ
Статистикаاللهم لا تحرمنا لذّة العلم… وارزقنا الفقه في الدين، ولا تجعلنا ممن حُرمه فحُرم الخير. اللهم آمين… ~ تاريخ الإنشاء ( 17 سبتمبر 2023 م )
- Последний пост
- 23 июл.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 28
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 61
- 1/48двое суток
- 69
- 1/72трое суток
- 75
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
كتيب جميل جدا .. يجمع لك عبارات العلماء التي يقولون فيها : هذه الفائدة تساوي رحلة .. يعني لو سافرت مسافة طويلة لكي تحصل عليها = لاستحقت ذلك .. وهي إشارة إلى أنها فائدة ثمينة جداً . ومؤلفات الشيخ راشد البداح حفظه الله نافعة مفيدة يتعب فيها ويجتهد ويجرد المطولات لتأليف كتاب واحد .. فليحرص طالب العلم على مصنفاته .
без подписи
هدية عاشوراء… 🎁 الحُلَّةُ السِّيَرَاء في حَديثِ عَاشَوراء
صوم يوم عاشوراء لا نتكلم اليوم عن فضائلها والأحاديث التي وردت فيها فنحن على دراية بها ولسنا غافلين عنها وإنما نتكلّم عن شيء قصّر طُلّابُ العِلمِ في تبيينه للناس، بل قليل من يتنبّه له وهو: أن صيام يوم عاشوراء إنما يكفّر الصغائر فقط ويشترط في تكفيره لها اجتناب الكبائر. فإن المكفّرات وحدها لا تقوى على تكفير الصغائر إلا مع انضمام ترك الكبائر إليها، فيقوى مجموع الأمرين على تكفير الصغائر. وكذلك أحاديث صيام رمضان وقيامه وقيام ليلة القدر وصيام يوم عرفة.. 📌 فنقل الإجماع على أن الصيام إنما يكفِّر الصغائر ابن عبد البرّ في «التمهيد» وابن رجب في «فتح الباري» و«جامع العلوم والحكم»، 🔹 وصرّح ابن رجب بأن القول بتكفيره الكبائر من الأقوال الشاذة ، وهو قول جماعة ممّن تأخَّر عن السلف، كابن حزم وابن تيمية الحفيد رحمهما الله 📌 فإن القاعدة الكلية عند أهل السنة: أن الكبائر لا ترتفع إلا بالتوبة، فلا يمحوها شيءٌ من الأعمال الصالحة بلغ ما بلغ. ودليل ذلك قولُه تعالى: {إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم} وقوله صلى الله عليه وسلم: {الصلوات الخمس ورمضان إلى رمضان والجمعة إلى الجمعة مكفّرات لما بينهن إذا اجتُنبت الكبائر} فإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ذلك في الفرائض التي أعظم وأجل من صيام يوم عاشوراء ويوم عرفة فكيف يكفر صوم يوم تطوع كل كبيرة عملها العبد، ولم يتب منها،وربما أصر عليها؟ هذا محال!! ثم إن الكبيرة ليست شرب الخمر والزنى والسرقة وما إلى ذلك فحسب، فإن الصغيرة تنتقل إلى رتبة الكبيرة إذا اقترن بها أحد سبعة أشياء: الإصرار عليها، واحتقارها، والفرح بها، والتحدث بها، والاغترار بستر الله عليه فيها، والمجاهرة بها، وصدورها من عالم يُقتدى به. فليُتنَّه لهذا كله فإنه مهم جدا..
без подписи
без подписи
فضائل العشرة الشيخ العثيمين رحمه الله تعالى
ها قد دنت عشر مباركة على أهل التقى والبر والإحسان هي أَفضل الأيام في الدنيا فكن فيها مجد واستبق لجنان استقبلوها بالعبادة واغنموا فضل الإله الواحد الديان
والعلم له مراحل وطبقات، ولا يمكن القفز إلى الأعلى وتسنم الذروة قبل التدرج والتسلق. قال شيخنا الدكتور خضر في نظم القواعد: وكـــل شيء بالتــدرج اكتُسب فليس يمشي أبدا مَن لم يدِبّ ~ الشيخ أبو طلحة أحمد الحاتمي 📚 مصباح المحتاج (ص: ٦٨)
مصباح المحتاج إلى مدخل المنهاج أحمد بكر الصومالي
без подписи
مصباح المحتاج إلى مدخل المنهاج أحمد بكر الصومالي
«إن الأفعال أقوى في التأسي والبيان إذا جامعت الأقوال من انفراد الأقوال» ~ أبو إسحاق الشاطبي 📚 الموافقات [4 / 91]
قال الإمام أبو إسحاق الشاطبي الغرناطي رحمه الله: المنتصب للناس في بيان الدين منتصب لهم بقوله وفعله فإنه وارث النبي والنبي كان مبينا بقوله وفعله فكذلك الوارث لا بد أن يقوم مقام الموروث وإلا لم يكن وارثا على الحقيقة ومعلوم أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يتلقون الأحكام من أقواله وأفعاله وإقراراته وسكوته وجميع أحواله فكذلك الوارث فإن كان في التحفظ في الفعل كما في التحفظ في القول فهو ذلك وصار من اتبعه على هدى وإن كان على خلاف ذلك صار من اتبعه على خلاف الهدى لكن بسببه، وكان الصحابة رضي الله عنهم ربما توقفوا عن الفعل الذي أباحه لهم السيد المتبوع عليه الصلاة والسلام ولم يفعله هو حرصا منهم على أن يكونوا متبعين لفعله وإن تقدم لهم بقوله لاحتمال أن يكون تركه أرجح ويستدلون على ذلك بتركه عليه الصلاة والسلام له حتى إذا فعله اتبعوه في فعله كما في التحلل من العمرة والإفطار في السفر هذا وكل صحيح، فما ظنك بمن ليس بمعصوم من العلماء فهو أولى بأن يبين قوله بفعله ويحافظ فيه على نفسه وعلى كل من اقتدى به. ثم قال: وقد جاء في الحديث «إِنِّي لَأَخَافُ عَلَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي مِنْ أَعْمَالٍ ثَلَاثَةٍ». قالوا وما هي يا رسول الله قال «أَخَافُ عَلَيْهِمْ مِنْ زَلَّةِ الْعَالِمِ، وَمِنْ حُكْمِ جَائِرٍ، وَمِنْ هَوًى مُتَّبَعٍ» وقال عمر بن الخطاب «ثَلَاثٌ يَهْدِمْنَ الدِّينَ: زَلَّةُ عَالِمٍ، وَجِدَالُ مُنَافِقٍ بِالْقُرْآنِ، وَأَئِمَّةٌ مُضِلُّونَ» ونحوه عن أبي الدرداء ولم يذكر فيه الأئمة المضلين وعن معاذ بن جبل «يَا مَعْشَرَ العَرَب، كَيف تَصنَعون بثلاث: دنيا تقطع أَعْنَاقَكُمْ، وَزَلَّةِ عَالِمٍ، وَجِدَالِ مُنَافِقٍ بِالْقُرْآنِ؟» ومثله عن سلمان أيضا وشبه العلماءُ زلةَ العالم بكسر السفينة لأنها إذا غرقت غرق معها خلق كثير وعن ابن عباس «وَيْلٌ لِلْأَتْبَاعِ مِنْ عَثَرَاتِ الْعَالِمِ. قِيلَ: كَيْفَ ذَلِكَ؟ قَالَ: يَقُولُ الْعَالِمُ شَيْئًا بِرَأْيِهِ، ثُمَّ يَجِدُ٤ مَنْ هُوَ أَعْلَمُ بِرَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- مِنْهُ؛ فَيَتْرُكُ قَوْلَهُ ذَلِكَ، ثُمَّ يَمْضِي الْأَتْبَاعُ» وهذه الأمور حقيق أن تهدم الدين • أما زلة العالم فكما تقدم ومثال كسر السفينة واقع فيها • وأما الحكم الجائر فظاهر أيضا • وأما الهوى المتبع فهو أصل ذلك كله • وأما الجدال بالقرآن فانه من اللّسِن الألدّ من أعظم الفتن لأن القرآن مهيب جدا فإن جادل به منافق على باطل أحاله حقا وصار مظنة للاتباع على تأويل ذلك المجادل ولذلك كان الخوارج فتنة على الأمة إلا من ثبت الله لأنهم جادلوا به على مقتضى آرائهم الفاسدة ووثقوا تأويلاتهم بموافقة العقل لها فصاروا فتنة على الناس • وكذلك الأئمة المضلون لأنهم بما ملكوا من السلطنة على الخلق قدروا على رد الحق باطلا والباطل حقا وأماتوا سنة الله وأحيوا سنن الشيطان • وأما الدنيا فمعلوم فتنتها للخلق. ~ أبو إسحاق الشاطبي 📚 الموافقات [4 / 78 - 91]
مَـنْ ذَا يُـسَدُّ ثُـغُورَ عـلمِكَ بَـعْدَمَا رُفِــــعَ الــــيَرَاعُ وَجَـفَّتِ الأَبْحَارُ! إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم اؤجرنا في مصيبتنا واخلف لنا خيرا منها… اللهم اغفر لشيخي وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نُزله ووسّع مدخله ونقّه من خطاياه كما يُنقى الثوب الأبيض من الدنس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ماذا يقول السادة العلماء الفقهاء القراء في: أخت بالغة مكلفة قرأت ختمة كاملة لحفص بشرطها المعتبر على مقرئة ثم توقفت المقرئة في إجازتها لكون: حجابها غير منضبط، على حد تعبير المقرئة وهل الحجاب الشرعي بشروطه المعروفة من لوازم الإجازة أفتونا مأجورين أحسن الله إليكم أجاب على السؤال فضيلة شيخنا الأستاذ الدكتور وليد المنيسي الجواب : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد فالجواب يتعلق به مسائل الأولى : كل علم يسأل عنه أهله، وقضايا الإجازة والأسانيد وشروط التحمل والأداء هي في أصلها من علوم الحديث التي يرجع القراء فيها إلى علماء الحديث عند حصول الإشكال في شيء من دقائقها الثانية : الذي عليه علماء الحديث أنه تصح إجازة الكافر والمبتدع والفاسق ويكون تحمله صحيحًا ، قال الحافظ ابن حجر في كتاب النكت على مقدمة الإمام ابن الصلاح : "ومنها الكافر وقد سبق أن تحمله صحيح ولم يتعرضوا لحكم الإجازة له وقد وقعت هذه المسألة زمن الحافظ أبي الحجاج المزي ؛ وذلك أن شخصا من الأطباء يقال له ابن عبد السيد سمع الحديث في حال يهوديته على أبي عبد الله محمد بن عبد المؤمن الصوري وكتب اسمه في طبقة سماع السامعين وأجاز ابن عبد المؤمن لمن سمعهم وهو من جملتهم وكان السماع والإجازة بحضور المزي وبعض السماع بقراءته ولولا أنه رأى الجواز لأنكره ثم هدى الله ابن عبد السيد المذكور للإسلام ثم حدَّث ." اهـ ، وحكى السخاوي قصة إجازة الصوري لابن عبد السيد اليهودي ، وزاد السخاوي أن شيخ الإسلام ابن تيمية سئل عن ذلك فأجازه . اهـ وورد في آخر كتاب الاستغناء بالقرآن لابن المِبْرَد الحنبلي سماع تلميذ نصراني لابن المبرد سمع الكتاب منه وأجازه ابن المبرد به. اهـ وأما سماع الخوارج والشيعة والقدرية والمرجئة وغيرهم من أهل البدع فالصحيحان ممتلئان برواة من جميع تلك الفرق صحح أئمة الحديث سماعهم ورووا عنهم ، فإذا جازت إجازة الكافر وأصحاب البدع الاعتقادية فمن باب أولى تجوز إجازة الفاسق والعاصي . الثالثة : صحة التحمل لا يلزم منها صحة الأداء ، فالكافر والفاسق يصح تحملهما ولكن لا يصح منهما أن يجيزوا غيرهم إلا إذا أسلم الكافر وتاب الفاسق ،والطالب إذا أراد التعلم فعليه أن يختار الشيوخ الذين جمعوا بين إتقان العلم وصلاح العمل ، كما جاء في الأثر : "إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم " فهذا هو الأصل ولكن للضرورة حكمها خاصة في الأزمنة المتأخرة فيختار الطالب أفضل المتاح . الرابعة : الجواب السابق هو على فرض أن السؤال عن امرأة تجاز في القرآن وحجابها فيه خلل كبير بحيث إنه ليس حجابا مجزئا في أي قول معتبر ، أما لو كان حجابها جائزا في أحد الأقوال المعتبرة كأن تكون كاشفة للوجه والكفين ونحو ذلك من مسائل الخلاف المعتبر في هيئة الحجاب ، فلا تكون فاسقة ولا عاصية ولا يصح للمجيزة أن تنكر عليها فضلا عن أن تتوقف في إجازتها ويحق لها فقط أن توصيها برفق بما تراه كمالا في صفة الحجاب من غير إنكار ، قال الشيخ منصور البهوتي : ولا إنكار في مسائل الاجتهاد على من اجتهد فيها أو قلد مجتهدا لأن المجتهد فيها مصيب أو كالمصيب في حط الوزر عنه وحصول الثواب له .اهـ، وقال الإمام النووي : ثم العلماء إنما ينكرون ما أجمع عليه أما المختلف فيه فلا إنكار فيه لأن على أحد المذهبين كل مجتهد مصيب. وهذا هو المختار عند كثيرين من المحققين أو أكثرهم . وعلى المذهب الآخر المصيب واحد والمخطئ غير متعين لنا , والإثم مرفوع عنه , لكن إن ندبه على جهة النصيحة إلى الخروج من الخلاف فهو حسن محبوب مندوب إلى فعله برفق .اهـ هذا والله تعالى أعلم وكتب : وليد بن إدريس المنيسي
يؤلمني ويحزنني ما يحدث بين الفينة والأخرى بين بعض أهل القرآن - وغيرهم - من خلافٍ مذمومٍ مرفوض، في بعض مسائل التجويد والتحريرات، وغير ذلك، على مجموعات الواتس والفيس بوك وغيرهما، ممّا يُفضي -غالبًا- إلى محظوراتٍ شرعية؛ كالغِيبة، والسبّ، والطعن، والفرقة، والشقاق، وغير ذلك. فأقول مذكِّرًا نفسي وإيّاهم: أيُّ خيرٍ يُرجى، وأيُّ وُدٍّ يُنتظر، وأيُّ تراحمٍ وتلاحمٍ يُرتقب بين طلاب العلم وأهله، إذا تفشّت بينهم المهاترات، واستحكمت النزاعات، وتوسّعت دوائر الخلاف المذموم، حتى آل الأمر إلى انتصارٍ للنفس، وسعيٍ للانتقام الشخصي؟ والمؤلم أن كل ذلك يُتَسَوَّر بسور العلم، ويُتَّخذ له شعارًا، والعلم من هذه الأفعال براء، بل هو أول من تُنتهك حرمته حين يُجعل مطيّةً للأهواء، ووسيلةً للخصومات. إنَّ القرآن الذي جمعنا أولى أن يجمع قلوبنا، وإنَّ العلم الذي نطلبه ينبغي أن يكون سببًا في الألفة لا الفرقة، وفي الرحمة لا القسوة. وما كان من مسائل الخلاف التي لم تنضبط بآداب العلم، ولم تُحفظ فيها حُرمة الإخوة، فتركُها أولى من الخوض فيها، درءًا للفتنة، وصيانةً للقلوب. إن هذا المسلك لا يثمر إلا قسوةً في القلوب، ووحشةً في الصدور، وفسادًا في بيئة الطلب والتعليم، ثم لا يلبث أن ينعكس أثره على الطلاب والأتباع، فينشأ جيلٌ يظن أن هذا هو خُلُق أهل العلم وطريقتهم. وسيجد هؤلاء عاقبة ما صنعوا في أنفسهم وفيمن تأثر بهم، يوم يقفون بين يدي الله، فيُسألون عن علمٍ لم يعملوا به على وجهه، وعن أخلاقٍ شوّهوها، إن لم يتداركوا أنفسهم بالمراجعة الصادقة، والتوبة النصوح، وإصلاح القصد والعمل. ونصيحتي لي ولإخواني جميعًا: أيُّ مسألةٍ يُظنّ أنها تُفضي إلى خلافٍ مذمومٍ وشقاق وفُرقةٍ، ويغلب على الظنِّ فيها عدمُ ضبطِها بآدابِ الخلاف، فينبغي الإحجامُ عنها، وعدمُ التعرّضِ لها؛ حفاظًا على الودِّ والألفةِ بين أهل العلم والقرآن، وهو أولى، كما لا يخفى. فاللهم أصلح القلوب، وألّف بين أهل العلم، وارزقهم الإخلاص وحسن الأدب، واجعل العلم سببًا للاجتماع لا للافتراق. كتبه: حسن مصطفى الورّاقي السبت: ٢٣/ ١٠/ ١٤٤٧هـ
من مهمّات طريق الطلب: التدرّب على حُسن الفهم، وتدقيق النظر، والصبر عليه، وتدريب العقل على التحليل الصحيح، وتحرير اللوازم، وبناء النتائج على المقدمات. وكثير من الطلاب -بعد تحصيل ما لا يسع مسلمًا جهلُه- ينشغل بتحصيل ظواهر المسائل دون أن تُثمِر في عقله شيئًا، فيظل كالأعمى طولَ عمره مفتقرًا إلى هادٍ يقوده في كل خطوة، والأصل أن يتبصّر بالعلم بعد العمى. وممّا ملّ بعض الأصحاب من تكرار النصح به، ولا بأس بشيء من الملل النافع: إذا أشكل عليك شيءٌ في استذكارك فلا تسارع إلى أستاذك ليجيبَك أو إلى كتاب آخر بحثًا عن البيان؛ بل عُدّ نفسك في جزيرة وحيدًا لا شيخ معك، ولا كتاب معك سوى هذا الكتاب، ثم دقّق وأنعم النظر وكدّ ذهنك، واصبر ولا تملّ، واستعن بالله على مراضيه؛ فإن طلب العلم والتفكّر في مسائله من مراضيه. فإن هُديتَ إلى جواب ذقتَ من لذّة العلم وحلاوته، وأنعِم به من زادِ سيرٍ ونعيمٍ مُعجَّل! وإن لم تحصّل جوابًا فقد ظفرتَ بعظيمٍ هو في بعض المقامات أجلّ من الجواب نفسه؛ وهو شحذُ عقلك وتجويد فهمك، ثم وقوفُك بدقّة على محلّ ما تريد السؤال أو البحث عنه، ثم اعرض بعد ذلك سؤالك على مَن شئت وابحث عن جوابه حيث شئت. إنّ العلم والفهم والفقه ليس بطول الكلام، وتكثير النقول، والتقاط المُلَح، والتشدّق بالغرائب، بل هو شيء وراء وراء ذلك. #طلب_العلم
без подписи