ٱلْـغُــرْفَـةَ
Статистика{أُوْلَٰٓئِكَ يُجْزَوْنَ ٱلْغُـرْفَــةَ بِمَا صَبَرُواْ وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَٰمًا }
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 6
- Всего постов
- 25
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 17
- 1/48двое суток
- 19
- 1/72трое суток
- 21
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
اللهمَّ صلِ على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميد مجيد. اللهمَّ بارِك على محمَّد وعلى آل محمد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد
اللهمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إِلَهَ إلا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي؛ فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلا أَنْتَ.
نصيحة ثمينة لكل من يسير في طريق القرآن.. لا تقارن رحلتك برحلة أحد؛ لا بمن سبقك في الختم، ولا بمن حفظ أسرع منك، ولا بمن سبقك في المسابقات أو الإتقان. ففي طريق القرآن لكل قلب رحلته، ولكل عبد فتحه ووقته الذي يقدّره الله له. قد يتأخر وصولك إلى ما تتمنى، وقد تفوتك فرص كنت ترجُوها، لكن ذلك لا يعني أن سعيك ضاع. قد يسبقك غيرك في الحفظ، وتسبقه أنت في الصبر والمجاهدة والصدق مع الله. المهم ألا تترك الطريق .. فمن لازم القرآن، ولو طال به الطريق، بلغ بإذن الله ما كُتب له، ومن أرهق نفسه بالنظر إلى خطوات غيره، ربما نسي أن يمضي في خطوته. فاجعل نظرك إلى مصحفك وطريقك، لا إلى من حولك.
نعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة. نعوذ بالله من فواجع الأقدار وغصة القلب وضيق الحياة. نعوذ بالله من كل مرض ووجع وكدر وغم ومن سوء الحياة وشرها. نعوذ بالله من الكآبة ومن ضيق يلامس قلوبنا وحزن يحتل عيوننا. ونسأل الله لنا ولكم رزقًا لا يُعد وبابًا للجنة لا يُسد وبركة في الصحة لا تحد لنا ولكم ولكل من تحبون
اللهمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إِلَهَ إلا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي؛ فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلا أَنْتَ.
«من تأمَّل نِعمَ الله عليــــه في دِينه ودُنياه أورثَه ذلك محبَّة الله وشُكره وتَعظيم فَضله» | ابن رجب
ذنوبي كثيرة ورحمتك أوسع من كل شيء!
ذنوبي كثيرة ورحمتك أوسع من كل شيء!
فارق كل ما يعيقك عن ربك! أشخاصا..مكانا.. زمانا.. وسيعوّضك خيرا مما تركتَ
اللهمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إِلَهَ إلا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي؛ فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلا أَنْتَ.
اللهمَّ صلِ على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميد مجيد. اللهمَّ بارِك على محمَّد وعلى آل محمد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد
كَانَ رَسُول اللّٰه ﷺ يَقُولُ فِي سُجُوده: اللَّهُمَّ اغْفِر لِي ذَنْبِي كُلّه دِقَّهُ وَجِلَّهُ، وَأوَّله وَآخره، وَعــلانـيـتَـهُ وَسِـــــــرّهُ. [ صحيح مسلم (٤٨٣) ]
اللهم مالكَ الملكِ تُؤتي الملكَ مَن تشاء، وتنزعُ الملكَ ممن تشاء، وتُعِز مَن تشاء، وتذِلُّ مَن تشاء، بيدِك الخيرُ إنك على كلِّ شيءٍ قدير، رحمنُ الدنيا والآخرةِ ورحيمُهما، تعطيهما من تشاء، وتمنعُ منهما من تشاء، ارحمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ مَن سواك يارب العالمين.
اللهم عافني من اغتراري بأن في الوقت متَّسعًا، قبل أن ينفلت العمر من بين يدي!
"هو الذي يُحمد في العطاء والمنع،وفي الفرح والابتلاء، وفي الخفاء والظهور، وعلى ما فهم، وعلى ما لم يُفهم، وعلى ما أعطى، وعلى ما أخَّر .. ويُحمد على الخلق، وعلى التدبير، وعلى اللطف، وعلى الحكمة، وعلى الرحمة، وعلى العدل، وعلى الفضل، وما كان، وما يكون، وما لم يكن، وما لو كان لكان خيرًا .. يُحمد في كل حال، وعلى كل حال، ومن كل حال، ويُحمد في السراء لأنه أعطى، وفي الضراء لأنه ربّى، وفي الغيب لأنه أحاط، وفي الشهادة لأنه أظهر، ويُحمد على ما يُقال، وعلى ما يُسكت عنه، وعلى ما يُنسى، وعلى ما يُخلّد، وعلى كل شيء! فله الحمدُ في الأولى وفي الآخرة "
الجانب المخيف في هذه الدنيا .. هو الرحيل المفاجئ دون الإستعداد للآخرة .. فاللهم نسألك حسن الخاتمة ..
أعوذُ بك من شتاتِ النّفسِ، واضطرابِ الخُطى، وضياعِ الجهودِ. أعوذُ بك من تشوُّشِ الفكرِ، وضعفِ العزمِ، وغلبةِ العجزِ.
لا بأس: لعلك لست في أفضل حالاتك ولعلك في فتور ولعلك تمر بكدر ولعلك …. أنا هنا لأخبرك لا لأعتابك .. أنّا هذا طبيعي و عليك أن تتعايش معه لا أن تهرب ،أنجز مستطعت دون جلدٍ لذاتك، تشبث بالقرآن، تضرع في الدعاء، الزم نفسك الذكر .. في كل مرّة لا ننجوا إلا بلطفك يا الله فلا تذرنا إلى أنفسنا طرفة عين..
اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنوبَ إِلاَّ أَنْتَ.
«وامنن عليّ بقُرّة عينٍ غير مُنقطعة، وبقلبٍ سليم وفكرٍ رحيم وكامل التسليم لكل أقدارك يارب»