tgindex
|

| نفـائسْ |

Статистика
@nafaeesРелигияарабский

| نفائسُ الدّرر، من دسائسِ العِبَر |

Последний пост
30 июл.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
24
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Религия (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 226
0 за 3 дн.
Сутки
+1
+0,08%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
923
23 постов
Вовлечённость
75,3%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 24
Упоминаний
3
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
384
1/48двое суток
440
1/72трое суток
474

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • Channel photo removed

  • أمّتي أمّتي..!

  • وإن أردتم قبله شيئًا من شجن… يالله!

  • لا أحبّ الخروج عن محتوى القناة، لكن! … https://forms.gle/b8Kw3Jsftx4asvr6A والله، والله، إن قيل لي: هل من وصيّة قبل وفاتك؟ لقُلت: أتقنوا القرآن واصحبوه، ثمّ التحقوا بهذا البرنامج… -ليس فقط احفظوا الحديث، إنما هذا البرنامج بعينه!- نسأل الله أن…

  • 15 июн.1 190104

    "فالمستقبل في الدنيا شيءٌ لا وجود له! إنه يومٌ لن يأتي أبداً؛ لأنه إن جاء صار (حاضراً)، وطفق صاحبه يُفتش عن (مستقبل) آخر يركض وراءه…" مقال: عامٌ جديد

  • 4 июн.1 13671

    الكلمة فضفاضة تحتمل كثيرًا من المعاني الدقيقة… قلّبوها مع أنفسكم…

  • 4 июн.1 094189

    تقول: سألتُ مرةً الأستاذة أناهيد حفظها الله، قلت: لو طلبتُ منكِ أن تعطيني خلاصة ما جربتِ وعشتِ… فقالت: خلاصة التجربة: "الصدقُ مع الله مركب النجاة"……… لا إله إلا الله!

  • 1 июн.9611510

    ثمّ حتىٰ أنتَ أيّها المظلوم المكلوم؛ حينما تستخدم ورقتك التي تُجيز لك الانتصار لنفسك بطريقةٍ تقلبُ بها الأدوار لتصير أنتَ الظالم بعينه! حينما تنتقم ببشاعة! وتنقضّ بشراهة! حينما تُبارزُ خصمك بِـ [إن عَاقَبْتُم فعَاقِبُوا]، متجاوزًا [بمِثلِ ما عُوقِبْتُم به]، متغافلًا عن [ولئِن صَبرتُمْ لَهُوَ خيرٌ للصَّابِرين]! حينما تُواجهه بـ [جزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَة] متخطّيًا [مثلُها]! متعاميًا عن [فمَنْ عَفَا وأصلحَ فأَجْرُهُ عَلىٰ الله]! حينما تتعدّىٰ حدّك بحجّة التّعدّي! احذر، فوقوع الظلم عليك لا يُعطيك الضوء الأخضر في طريقةِ رفعه!… ليس مُبرّرًا لعقوقك والديك تأذّيك منهما، وليس مُجيزًا لغَيْبتكَ من ظلمَكَ وتعدّيكَ في الدعاءِ عليه ظلمهُ لك… وليس رافعًا عنك إثم الضربة الثانية وقوعُ واحدةٍ عليك! ليس لك إلا "مثلُها"، وما بعدها فعليك. وما أقساها علىٰ النفس والله أن يكون الظالم والمظلوم شخصًا واحدًا، أن يكون الجاني والمجنيّ عليه عينًا واحدة؛ أن يظلم الإنسان نفسه! أن يكون الجاني عليها بنفسه! بخطئه، بذنبه، بمعصيته وهواهْ! الذي ينجيك منك هُنا: توبتك واستغفارك… قل: «اللهُمَّ إنِّي ظَلَمتُ نَفسي ظُلمًا كَثيرًا، ولا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنت؛ فاغفِرْ لي مَغفِرةً مِن عِندِك، وارحَمْني إنَّك أنتَ الغَفورُ الرَّحيم». أخيرًا… بودّي ونحن نقرأ: «اتقوا الظلم؛ فإن الظلم ظلمات يوم القيامة»، و «إنَّ اللَّهَ لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ، حتَّى إذا أخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْه»، و «يا عبادي، إني حرّمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرمًا فلا تظالموا»، و «المُسلِمُ أخو المُسلِم، لا يَظلِمُه ولا يُسلِمُه» أن نقلب المرآة علىٰ أنفسنا، وننظر للأمر من زاوية من عليه الحق لا مَن له الحق، ثمّ نُبادر للتحلّل من رَبْقَةِ الظلم قبل أن نُدرَك! أن نُصلح ما أفسدنا من العلاقات، أن نصحّح ما أشعنا من سيّء الشائعات، أن نسعىٰ في تأليف ما تدابر من القلوب بسببنا، أن نجبر ما انكسر من الخواطر بفعلنا، أن نشيع الخير بين الناس! أن نطلب السماح منهم! أن نطلب السماح منهم! أن نطلب السماح منهم! أن ندعو لهم، أن نستغفر لهم، أن نُظهر لهم الإحسان وقد ظهر لهم منّا الإساءة! أن نعود بصـدق! أن نتوب بصدق!… أريدُ أن تنتبه لنظراتك، لحركاتك، لكلماتك… أن تكسر قلبًا، أو تمسّ عرضًا، أو تهزّ كرامة! انتبهْ لنفسك أن تبيت ظالمًا دون أن تشعر… انتبهْ! فالحقّ ثقيل! وأصحابه أشِحَّاء. والحمد لله ربّ العالمين حُرّر ليلة الاثنين القمراء ١٥/ ١٢/ ١٤٤٧هـ #نفائس_قلم

  • 1 июн.607147

    الظلم، من زاوية أخرىٰ! لا أنسىٰ ذاك المشهد الذي شهدتُ من يوم عرفة العام الماضي… حيث كنتُ وأمثالي ممّن اغتنمْن -بفضل الله- خلوّ صحن المطاف من الحجاج جالساتٍ في آخره عقب طوافنا ننتظر إقامة الصلاة… إذ بصوتٍ مسموعٍ يقطع هدوءنا! كانت امرأة، رافعة يديها أمامنا تدعو… لم يكن دعاءً عاديًّا! كان صراخًا مكتومًا بقهَر! كانت تصرخ وهي تنادي يارب! تصرخ وتبكي وهي تنادي يارب! يارب! يارب! ظننتها مكلومة بفقد، أو تئنّ من مرض، أو تشكو ضعفًا وفاقة! لكن… قفّ شعري واللهِ ممّا سمعت! لقد كانت ترمي بسهمٍ لا يُخطئ راميه! لقد كانت: "مظلومة" تدعو علىٰ من ظلمتها! رفعَت اسمها كاملًا! يارب… فلانة، بنت فلان، الفلانية! فعلَت وفعلَت وفعلَت،…. افعل بها وافعل وافعل! أسمع دعواتها وأقول: اللهمّ سلّم! أسمع صرخاتها وأقول: اللهمّ سلّم! سلّم! يالله… أنقل لكم الحدث بذات الرعشة التي انتابتني آنذاك… يا لَهيبةِ الموقف! يا لَدهشة المشهد! .. أعرفُ جيّدًا حديث: «اتقوا دعوة المظلوم…» لكنّي لم أتصوّر الأمر أبدًا بهذه الخطورة! ليس لأني لم أتجرّع مرارة الظلم، -وكلّنا ذاك-، إنما لأني لم أتخيّل يومًا أن أكون أنا في دعوة مظلوم! عندما جلستُ يومها لأدعو بما رتّبتُ من دعوات، وقفتُ قبل الشروع وأطلتُ الوقوف… كنتُ خائفة! قلِقَة! كان صدىٰ تلك الدعوات يتكرّر بتتابع علىٰ سمعي وكأني من هول المشهد أسمعُ اسمي بدل اسم التي نطقَت! ماذا لو حدث فعلًا؟ ماذا لو جلس أحدهم كما أجلس الآن ورفع سهامه وكنتُ أحدها؟ ماذا لو ذكرني أحدهم في دعائه… لكن ليس لأجلي! ليس لي!… بل عليّ! وا ويلتاه والله! وا خيبتاه! أدركتُ حينها معنىٰ الدعاء الوارد: «اللهمّ إني أعوذ بك أن أَظلِمَ أو أُظلَم…» أدركتُ لماذا لم يكتفِ بالاستعاذة من أن يقع الظلم علىٰ الإنسان، بل من أن يقع منه كذلك! يستعيذ من أن يَظلِم، كما يستعيذ من أن يُظلَم!… حاولتُ تنزيل هذا المعنىٰ علىٰ حالنا، فوجدتُ مباعدةً بيّنةَ الظهور! فما يقرأ أحدنا في نصوص الوعد للمظلومِ إلا ويستدعي مآسيه ويستجدي مآقيه وكأن ظلم العالمين وقع عليه! بينما إذا مرّت به نصوص الوعيد للظلمة؛ شعر بنشوة الانتصار علىٰ كلّ من ظلمه! وبدا وكأن الوعيد نزل لأجله! لماذا؟ لماذا نقصر النظر لقضية الظلم علىٰ هذه الزاوية الضّيّقة من الصورة؟ لماذا نعتقد دائمًا السلامة من أن نَظلِم، بينما نظلّ دائمًا نشتكي حينما نُظلَم؟! لماذا هذا الاطمئنان؟ وهذه التزكية؟ وهذا البرود! أزعمُ أن من أسباب ذلك هو قصور معنىٰ (الظلم) عندنا، فلا نتصوّر الظلم إلا في سرقة مال، أو تعنيف طفل، أو حرمان قوت! بينما الأمر أعمّ وأشمل! يقول الشيخ خالد السبت -حفظه الله- في تعليقه علىٰ هذا الدعاء: "يدخل في هذا الظلم ما كان باللِّسان! بقولٍ يقوله في حقِّ غيره من: غيبةٍ، أو نميمة، أو سبابٍ وشتائم، أو حكم على الآخرين لا يكون مُوافقًا للحقِّ والصَّواب! هذا كلّه من الظُّلم!… سُوء الظنِّ بالناس ظلمٌ لهم، احتقارهم، التَّكبر عليهم، التَّعالي والتَّعاظم، كل هذا من الظُّلم!…"! ا.هـ كلّ هذا من الظلم! كلّ هذا من الظّلم! ولا أريد أن تذهب بذهنك بعيدًا، بل ابقَ هُنا، في أقرب دائرة تحُوطُك، بين أقرب ناسٍ يلُونك! صدّقني، هُم أكثر عُرضَة لوقوع أذاك عليهم، ثمّ هم أوّل من سيقف أمامك يوم تُقضىٰ المظالم. .. يُتبع…

  • 25 мая1 3332014

    لا نريد أن ندخل يوم عرفة ونحن نشعر بالحرمان، بل يحسن بنا أن ندخله ونحن نشعر بالامتنان! تعبدي لله بأن ترضي بالمقام الذي رضيه لك وأقامك فيه، ارضي عن ربك! ربما أراد لك بابًا آخر من القرب، ربما ادخر لك أجورًا نلتِها بهذا المنع، ربما رأىٰ من شوقك ما يكتبك به في عداد وفوده قبل أن تصلي إليه! أليس الله عز وجل هو الذي أثاب المعذورين بنياتهم؟ أليس هو الكريم الذي يعلم اضطراب القلوب شوقًا إليه؟ فلا تجعلي الشيطان يُحوّل الشوق إلىٰ حرمان، بل حوليه إلىٰ عبودية.. إلىٰ دعاء طويل.. إلىٰ دموع.. إلىٰ صدقة.. إلى ٰقرآن.. إلىٰ ذكر يملأ اليوم كله! عيشي عرفة بكل ما تستطيعين من قلبك! فرُبّ عبد غربت شمس عرفة وقد غفرت ذنوبه، وتبدلت صحيفته، وكتب الله له بداية جديدة؛ وربُّ عرفات قريب من كل قلب صادق وإن كان في أقصىٰ الأرض! #هيلة_اليابس اليوم المشهود

  • لمن لم يتيسّر لها الحجّ…………….! 💔 :

  • 18 мая902118

    لقاء الأستاذة أناهيد "بين القلق والسكينة -كيف نغتنم العشر بطمأنينة-" من عظمة المعنىٰ فيه ما استطعت حبسه في حرف مكتوب! ما استطعت التلخيص أو التفريغ! اسمعوه! اسمعوه! اسمعوه! لا إله إلا الله……..

  • 18 мая959911

    في قلبك زحام من الهموم والمتعلقات… هذه الهموم تفندها تفنيدًا في العشر، تعرضها أمام نفسك وتقول: (الله أكبر)! أكبر من كل هذه الهموم التي أحملها، أكبر من كل المتعلقات التي أتعلق بها، أكبر من كل عائق يعيقني عن السير في الطريق إلىٰ الله! عندما تقول: (الله أكبر) تعتقد فيه أنه أكبر، أكبر من كل شيء، أكبر من أن يحبس أحد عني رزقًا لي، أكبر من أن يقع عليّ شيء لم يقدّره الله! الله أكبر من كل هؤلاء. فما الذي أشغلك بالخلق إذًا؟ ما الذي جعل الخلق لهم مكان؟ ما الذي جعلك تسترضيهم؟ ما الذي جعل عقولنا تدور حولهم؟ لماذا؟ لأن كلمة التكبير ليست موجودة كما ينبغي! #أناهيد_السميري وليالٍ عشر

  • 18 мая874134

    من غروب شمس أول ليالي العشر، خلّي نفسك من الأشياء ما استطعت إلى ذلك سبيلًا، خلّي نفسك من الهموم ما استطعت إلى ذلك سبيلًا، لا تواعد هؤلاء وهؤلاء وتقول (لدينا إجازة)، قلّص الارتباط، قلّص من الاختلاط، غيِّر نظام علاقاتك خلال هذه العشر؛ لتكون هناك فرصة تحصل فيها المطابقة بين اللسان والقلب! فهذه الأيام العشر فرصتنا للعناية بالقلب واللسان، نريد أن نقوم بعملية مطابقة بين القلب واللسان، لسان يذكر الله وقلب حيّ يشعر بكمال صفات الله! لا يصح أن أقول: "سبحان الله" وتأتيني ظنون فاسدة عن الله! عن أيّ شيء تنزهه إذًا؟! هذا كلام لم يواطئ فيه القلب اللسان… #أناهيد_السميري وليالٍ عشر

  • 2 апр.1 49098

    كما استفتحت الأستاذة هيلة -حفظها الله وجزاها عنّا خيرًا- محاضراتها بكلمات وعظيّة هادئة فيما يخصّ حال المسلم بعد رمضان، قائلة: الدنيا تتزين لنا اليوم وبقوة، الدنيا تغرينا، فمن رحمة الله أن تأتينا مثل هذه المواسم فتنتشلنا من هذه الدنيا انتشالًا؛ لنقف مع أنفسنا وقفة هادئة… نراجع أولوياتنا، نعيد النظر، نرىٰ: هل نحن سائرون في الطريق الصحيح أو نحتاج لتصحيح… وجود مثل هذه المواسم منّة ونعمة نحمد الله عليها، احمدي الله على جمال شرعه وكماله! وأنه دين يناسب طبيعتنا كبشر؛ فنحن نحتاج مع معمعة الحياة لشيء يُعيدنا ويُبصرنا! وأعتقد أن من أعظم مقاصد هذا الشهر: الأنس بالله عز وجلّ! الانعزال عن الخلق والخلوة بالنفس والأنس بالله عز وجلّ والانصراف لما خلقنا له، هذا هو المقصد! وأظننّا ذقنا منه ما جعل بعضنا يقول: أين نحن من هذا النعيم طيلة أيّام العام؟! وانظري في النصوص، تريْن من خلالها أن الله عز وجلّ يريد أن يغفر لنا، يريد أن يرحمنا! انظري مثلًا في حديث النبي ﷺ الذي يقول: «رَغِمَ أنفُ رجلٍ دخلَ علَيهِ رمضانُ ثمَّ انسلخَ قبلَ أن يُغفَرَ لَه»! الأصل أنّ كلّ من أدرك رمضان يغفر له! انظري، "من صام رمضان…"، "من قام رمضان…"، "من قام ليلة القدر…"، قال بعد كلّها: "إيمانًا واحتسابًا، غُفر له ما تقدّم من ذنبه"! نحن نتعامل مع الله الغفور الشكور! غفور سبحانه وشكور؛ لأنك لو تأملتِ أعمالنا لوجدتِ أنها في غاية الضعف! لا في كمالها ولا في عددها ولا في الإحسان فيها! إذا نظرتِ لاستحقاق الله لهذا العمل لوجدتهِ مخزٍ! -يكفي يكفي من ذلك حالُ صلاتنا عفا الله عنّا-! فنتعامل مع الغفور الشكور سبحانه، يغفر لنا الخلل والزلل، ويشكر لنا القليل من العمل! نسأله تعالىٰ أن يقبل يسير عملنا وأن يجازينا عليه بإحسانه… والقضية واللهِ هداية، سلي الله أن يُقبِل بقلبك وأن يهديك… واستمري! لا تكن المكتسبات التي اكتسبتها تذهب هباء! هذا مؤلم، المفترض أن أرجع بعد مثل هذه المواسم بحالٍ أفضل، المفترض أن تكون مثل هذه المواسم سلمًا لنا للارتقاء! لا النزول! كل يوم يقربني إلىٰ الآخرة: فالمفترض أن أكون أقرب إلىٰ الله! لا يكن أدائي بعد هذه المواسم مثل أدائي السابق، بل أسعىٰ في زيادة مكتسباتي والحفاظ عليها، مكتسبات بزيادة أعمال صالحة -كركعتي الضحىٰ، أربع ركعات قبل العصر…-، ومُكتسبات بترك الذنوب والمعاصي! من المؤكد أننا كنا نقع في بعض المعاصي وتركناها في رمضان، فلماذا نعود لارتكابها بعد رمضان؟! لماذا لا أحقق توبتي فيها وأتركها تمامًا؟! أعرف من نفسي سلوكًا سيئًا، أغضب كثيرًا، أو أنتقد من حولي بكثرة، أو أغتاب!… لا أترك نفسي دون تهذيب! بل أستمرّ في علاجها والتحسين منها! هذا هو النجاح! تقيسين نجاحك في رمضان من عدمه: من خلال النظر لحالك الآن، حالك بعد رمضان هو مقياس نجاحك، إن رجعتِ كما كنتِ: فهذا والله إشكال كبير… هذا الكلام ليس تنظيريًّا، هذا الكلام حقيقة، السنوات تتصرم بسهولة، والرمضانات التي ستعيشينها محدودة، فلا بد لك من غنائم تكتسبينها في مثل هذه المواسم. #هيلة_اليابس

  • استفتحت إحدىٰ أستاذات العقيدة القديرات محاضراتها بعد استئناف الدراسة وسط الأحداث الراهنة -سلّمنا الله وعافانا وإياكم- بقولها واعظة: ما نمر به من الفتن والمحن الآن، ينبغي أن نتذكر معه أمورًا:  الأمر الأول: دعاء الله عز وجلّ، لابد من الإكثار من الدعاء في مثل هذه الفتن! ندعو بما ورد عن النبي ﷺ في هذا: "اللهم احفظنا بالاسلام قائمين، واحفظنا بالإسلام قاعدين، واحفظنا بالإسلام راقدين، ولا تُشمت بنا الأعداء والحاسدين"، "اللهم إنا نسألك فعل الخيرات، وترك المنكرات، وحب المساكين، وإذا أردت بعبادك فتنة فاقبضنا غير خزايا ولا مفتونين"! ونحو ذلك من الأدعية. الأمر الثاني: الحرص على الدعاء كثيرًا لولاة الأمر، بالتصويب والمعونة والتسديد من الله. كان الإمام أحمد -رحمه الله- يقول: "لو كانت لي دعوة مستجابة لجعلتها للسلطان"! وهكذا جاء عن الفضيل بن عياض. وكتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى أمراء الأمصار بالدعاء لولي الأمر على المنابر، وقد ثبت عنه ﷺ أنه قال: (اقتدوا باللذين بعدي أبو بكر وعمر)، وفي الحديث: (عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي).   الأمر الثالث: الاشتغال بالعبادة والاستكثار منها.  للعبادة زمن الغفلة والفتن عظيم الثواب من الله! فقد جاء في صحيح مسلم: «العبادة في الهرج كهجرة إليّ»! قال النووي -رحمه الله-: الهرج الفتنة، واختلاط أمور الناس. وسبب كثرة فضل العبادة فيه أن الناس يغفلون عنها ويشتغلون عنها ولا يتفرغ لها إلا أفراد.     ومع الأسف نجد كثيرًا من الناس من ينشغل في تتبع الأخبار ويقضي الساعات في ذلك! بينما يقول القاضي شريح -رحمه الله: "إذا ظهرت الفتن فلا تستخبر ولا تخبر"! أي لا تتبع الأخبار ولا تنشر كل ما تسمع. وما أكثر الكذب والإشاعة في زمن الفتن -وخاصة اليوم مع الذكاء الاصطناعي وكثرة التلفيق والكذب-.   العمر والله أقصر من أن نتتبع الأخبار، علينا أن نشتغل بعبادة الله تعالىٰ في مثل هذا الوقت لنيل شرف أجر هجرة إلى رسول الله ﷺ. الأمر الرابع: أمسك عليك لسانك!  واليوم نقول: أمسك كذلك اصبعك القائم مكان لسانك! من التعليق علىٰ الأخبار والكلام في شأن العامة بل والتدخل في الكلام فيما لا شأن له فيه مما هو من شأن ولي الأمر من أمر السياسة الشرعية. جاء في الصحيحين من حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه يقول: « بايَعْنا رسولَ اللهِ ﷺ على السمعِ والطاعةِ، في اليُسْرِ والعُسْرِ، والمَنْشَطِ والمَكْرَهِ، وأن لا نُنَازِعَ الأمرَ أهلَه…»! "وأن لا ننازع الأمر أهله! أي: شأن ولي الأمر في شأن السياسة لشأن الأمة. بل الواجب علينا أن نحوطهم بالدعاء. الأمر الخامس: أن نتعاهد إخواننا المرابطين على الثغور بالدعاء لهم ولأهليهم. المرابطون الذين تركوا أهليهم ودنياهم يحمون ظهورنا ونحن آمنون نتعبد الله!  -وخاصة في أيام رمضان كنا في صلاة وقيام وتلاوة للقرآن وهم يحمون ظهورنا-. شأن الرباط علىٰ الثغور عظيم! جاء في البخاري يقول النبي ﷺ: «رِباطُ يَومٍ في سَبيلِ اللهِ خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما عليها»!  وقال «رباطُ يومٍ في سبيلِ اللَّهِ خيرٌ من ألفِ يومٍ في ما سواهُ منَ المَنازل»! وقال: «رِباطُ يَومٍ ولَيلةٍ خَيرٌ مِن صيامِ شَهرٍ وقيامِه، وإن ماتَ جَرى عليه عَمَلُه الذي كانَ يَعمَلُه، وأُجريَ عليه رِزقُه، وأمِنَ الفَتَّان»! وقال: «كلُّ ميِّتِ يُختَمُ على عملِهِ إلَّا المرابط، فإنَّهُ يَنمو لَهُ عملُهُ إلى يومِ القيامةِ، ويؤمَّنُ من فتَّانِ القبرِ»! يُؤمن من فتنة القبر لأنه اختار أرض الوحشة والخوف من أجل تأمين المسلمين؛ فأمنه الله في ذلك الموطن الذي يخاف الناس فيه! فجزاهم الله عنا خيرًا. الأمر السادس: نحذر من نشر الشائعات والأخبار المروعة!  لا نروع الناس بنشر الشائعات -التي عادة ما تكثر في زمن الفتن-، علينا الحذر من ذلك، يقول النبي ﷺ: «لا يحلُّ لمسلمٍ أن يروِّعَ مسلمًا»، وقال: «إذا قال الرَّجُلُ: هَلَك النَّاسُ، فهو أهلَكُهم»! بل الواجب كما قال تعالىٰ: ﴿وَإِذا جاءَهُم أَمرٌ مِنَ الأَمنِ أَوِ الخَوفِ أَذاعوا بِهِ وَلَو رَدّوهُ إِلَى الرَّسولِ وَإِلى أُولِي الأَمرِ مِنهُم لَعَلِمَهُ الَّذينَ يَستَنبِطونَهُ مِنهُم وَلَولا فَضلُ اللَّهِ عَلَيكُم وَرَحمَتُهُ لَاتَّبَعتُمُ الشَّيطانَ إِلّا قَليلًا﴾ [النساء: ٨٣]. وأخيرًا:  ينبغي أن نكون سببًا في نصر الأمة بان نصلح من أحوالنا!  كيف نصلحها؟ بالتوبة والأوبة إلى الله تعالىٰ! يقول عز وجلّ: ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُركُم وَيُثَبِّت أَقدامَكُم﴾ [محمد: ٧]! فإذا تأخرنا في إصلاح انفسنا  تأخر النصر؛ فلا نكون سببًا في حرمان الأمة من النصر! والله المستعان. #نفائس_عقدية

  • يُراعي في تعليمه الحال المُحيطة، الزمن الحاليّ، الأحداث الحائمة… ولا يكتفي بإيصال المعلومة بجمودها! ما أقلّ هذا المُعلّم اليوم! 👇🏻

  • دعوة علىٰ شرف المُزون! المزون جمعُ مُزنة، وهي السحابة الماطرة. ملاحظة: اضغط علىٰ الكلمات الملوّنة، لتظهر الصّور. علىٰ إحدىٰ نوافذ الجانب الأيمن من الطائرة، حيثُ يستند رأسي وتتكئ براجمُ يدي… هاكمُ منّي الحكاية… .. ما زال لأجواء العيدِ حضورُها في المشهد،…

  • هذه حلوىٰ العيد () ريثما يرتدي نفائسي ثوبه الجديد ^^ تقبل الله منّا ومنكم… 🤍

  • عندما أقرأ في نهاية سورة يوسف في سياق الذمّ لصفات أكثر الناس: "وَكَأَيِّن مِن آيَةٍ فِي السَّماواتِ وَالأَرضِ يَمُرّونَ عَلَيها وَهُم عَنها مُعرِضونَ" وأقرأ في تفسيرها المُختصر: "وكثيرة هي الآيات الدالة على توحيده سبحانه مبثوثة في السماوات وفي الأرض، يمرون عليها وهم عن التأمل فيها والاعتبار بها معرضون، لا يلتفتون إليها" : ترتعد فرائصي فرَقًا ورُعبًا أن أكون منهم! وأُدرك حقيقةً أن ثمّة عتبات في سُلّم العبوديّة لا تُرقىٰ إلا بهذه العبادة الجليلة، وأن ثمّة حقائق لا تُرىٰ إلا بهذه العين الفاحصة! أذكرُ مرّة، حينما خرجتُ لفناء دارنا هائمة علىٰ وجهي أسير، مُسدَلَة اليدين مُثقلة الخُطىٰ قد همّني خطبٌ عسير؛ فرفعتُ رأسي وأسندتُ ظهري، وجعلتُ أنظرُ في سكون… فإذا طائرٌ من بين الطيور يهبط قريبًا منّي، يمشي متبخترًا بخطواته الصغيرة، حتىٰ انقضّ علىٰ بقايا فُتات زرعنا المتهشّم علّه يجدُ لقمة أو لقمتين ): ثمّ ولّىٰ بخيْبة… لكنه حرّك فيّ ساكنًا! أنظرُ إلىٰ الزرع هشيمًا أصفر وقد كان قبل أيام قلائل يانعًا أخضر، فتتجلّىٰ أمامي آية الكهف (٤٥)، ويونس (٢٤)، والحديد (٢٠)! لتُعِيد كلّ واحدة منهنّ هيكلة الحقائق في فؤادي، وتُعطي هذه الحياة -بما فيها- حجمها الذي تستحقّ! ما أنتِ وما همومك؟… عاودْتُ النظر إلىٰ الطير فوقي، سبحان مُسخّرها في جوّ السماء ما يمسكهنّ إلا هو! ثمّ هي الساعة، والساعتان، والثلاث والأربع! وما قطعني عن مشهد السماء الآسر إلا صوتُ الأذان مُعلمًا بدخول وقت الصلاة… .. قطع حديثنا الرقراق دخولٌ مهيبٌ لغيمة سوداء ماطرة كأنها من شدة تأثير الرياح ثورٌ هائج! فتبدّل الحالُ في لحظة؛ ليلٌ بعد النهار، ظلمة بعد الضياء، وخوف بعد الأمان! وكأنها بدخولها هذا تُقرّر لنا حقيقة أخرىٰ من حقائق الحياة المُرّة: هي هكذا الأيامُ تمضي، دونما حالٍ يدُوم تحزنُ اليوم وتأسىٰ، لا عليك غدًا ســرور! تفخرُ اليوم وتغنىٰ، انتظر فقـرًا يحــــول لا أُخـــالُ الدّهـر إلا، دولةً تفــنىٰ تــدور! .. وصلنا بفضل الله سالمين ): لكن لم ينفضّ مجلسنا بعد، فقد عُدتُ لجلسة السّمر البهيّة، بين جنبات فناء دارنا تحت زخّات المطر النديّة، هُناك بجانب نخيلنا الحاني، يضمّني سعفهُ الدّاني () وهكذا… نظرة للحرف يُسطَّر، وأخرىٰ للسماءِ تُفكّر… حتىٰ غلب النّعاس. .. لم تكن رحلتي الأولىٰ، لكنّها الأقوىٰ أثرًا والأعمق نظرًا… وهكذا افعلْ! فيا كمْ هداية كان موقدُها لحظةُ صفاء تبِعَتها نظرةُ نقاء… وليس والله من المعقول أن يتكرّر هذا الأمر في القرآن هكذا بلا غاية، ليس الأمر ثانويًّا كما تظُنّ! تقرأ "ألم تروا، أولم يروا، أفلا ينظرون، أولم يتفكروا…" ثمّ لا ترىٰ ولا تنظر ولا تتفكّر؟ أنىٰ لإيمانك أن يتحقق؟ أنىٰ لعقلك أن يعتبر؟ ارفع رأسك، وانظر حولك، فإن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون! والحمد لله ربّ العالمين مساء الثلاثاء الماطر ٥/ شوال/ ١٤٤٧هـ #نفائس_القلم

| نفـائسْ | — tgindex