البَلاغةُ مِن نَهجِ البَلاغةِ.
Статистикаقالَ أميرُ المؤمنينَ (عليهِ السَّلام) : الحِلمُ غِطَاءٌ سَاتِرٌ، والعَقلُ حُسَامٌ قَاطِعٌ، فَاستُر خَلَلَ خُلُقِكَ بِحِلمِكَ، وقَاتِل هَوَاكَ بعَقلِكَ . - نَهجُ البَلاغةِ.
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 13
- 1/48двое суток
- 14
- 1/72трое суток
- 16
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
السلام عليكم ورحمة الله اترخص من جنابكم اولاً هذه القناة على حب محمد وآل محمد وهي للتذكير الصلاوات ويكون لنا ولكم الاجر ليحب ينظم بيها https://t.me/hk00h . https://t.me/hk00h
المتجهون نحو سيد الشهداء (صلوات الله عليه), استغلوا الطريق في حفظ بعض حكم وخطب النهج المبارك للأمير صلوات الله عليه.
قال صلوات الله عليه: أَوَّلُ الدِّينِ مَعْرِفَتُه وكَمَالُ مَعْرِفَتِه التَّصْدِيقُ بِه، وكَمَالُ التَّصْدِيقِ بِه تَوْحِيدُه، وكَمَالُ تَوْحِيدِه الإِخْلَاصُ لَه، وكَمَالُ الإِخْلَاصِ لَه نَفْيُ الصِّفَاتِ عَنْه، لِشَهَادَةِ كُلِّ صِفَةٍ أَنَّهَا غَيْرُ الْمَوْصُوفِ، وشَهَادَةِ كُلِّ مَوْصُوفٍ أَنَّه غَيْرُ الصِّفَةِ، فَمَنْ وَصَفَ الله سُبْحَانَه فَقَدْ قَرَنَه، ومَنْ قَرَنَه فَقَدْ ثَنَّاه ومَنْ ثَنَّاه فَقَدْ جَزَّأَه، ومَنْ جَزَّأَه فَقَدْ جَهِلَه ومَنْ جَهِلَه فَقَدْ أَشَارَ إِلَيْه، ومَنْ أَشَارَ إِلَيْه فَقَدْ حَدَّه ومَنْ حَدَّه فَقَدْ عَدَّه، ومَنْ قَالَ فِيمَ فَقَدْ ضَمَّنَه، ومَنْ قَالَ عَلَا مَ فَقَدْ أَخْلَى مِنْه. 📒 نهج البلاغة: الخطبة 1
قال عليه السلام: أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّا قَدْ أَصْبَحْنَا فِي دَهْرٍ عَنُودٍ ، وزَمَنٍ كَنُودٍ ، يُعَدُّ فِيه الْمُحْسِنُ مُسِيئاً ، ويَزْدَادُ الظَّالِمُ فِيه عُتُوّاً ، لَا نَنْتَفِعُ بِمَا عَلِمْنَا ، ولَا نَسْأَلُ عَمَّا جَهِلْنَا ، ولَا نَتَخَوَّفُ قَارِعَةً حَتَّى تَحُلَّ بِنَا. 📒 نهج البلاغة: الخطبة 32.
قال عليه السلام: وإِنِّي لَمِنْ قَوْمٍ لَا تَأْخُذُهُمْ فِي الله لَوْمَةُ لَائِمٍ ، سِيمَاهُمْ سِيمَا الصِّدِّيقِينَ ، وكَلَامُهُمْ كَلَامُ الأَبْرَارِ ، عُمَّارُ اللَّيْلِ ومَنَارُ النَّهَارِ . مُتَمَسِّكُونَ بِحَبْلِ الْقُرْآنِ ، يُحْيُونَ سُنَنَ الله وسُنَنَ رَسُولِه ، لَا يَسْتَكْبِرُونَ ولَا يَعْلُونَ ، ولَا يَغُلُّونَ ولَا يُفْسِدُونَ . قُلُوبُهُمْ فِي الْجِنَانِ ، وأَجْسَادُهُمْ فِي الْعَمَلِ. 📒نهج البلاغة: الخطبة ١٩٢
التحذير من الكبر أَلَا وقَدْ أَمْعَنْتُمْ فِي الْبَغْيِ ، وأَفْسَدْتُمْ فِي الأَرْضِ ، مُصَارَحَةً لِلَّه بِالْمُنَاصَبَةِ ، ومُبَارَزَةً لِلْمُؤْمِنِينَ بِالْمُحَارَبَةِ . فَالله الله فِي كِبْرِ الْحَمِيَّةِ ، وفَخْرِ الْجَاهِلِيَّةِ ، فَإِنَّه مَلَاقِحُ…
без подписи
من خطبة له وهو يصف ابليس(لعنه الله) : أَلَا تَرَوْنَ كَيْفَ صَغَّرَه الله بِتَكَبُّرِه ، ووَضَعَه بِتَرَفُّعِه ، فَجَعَلَه فِي الدُّنْيَا مَدْحُوراً ، وأَعَدَّ لَه فِي الآخِرَةِ سَعِيراً ؟!. 📒 نهج البلاغة: القاصعة 192.
من خطبة له وهو يصف ابليس(لعنه الله) : أَلَا تَرَوْنَ كَيْفَ صَغَّرَه الله بِتَكَبُّرِه ، ووَضَعَه بِتَرَفُّعِه ، فَجَعَلَه فِي الدُّنْيَا مَدْحُوراً ، وأَعَدَّ لَه فِي الآخِرَةِ سَعِيراً ؟!. 📒 نهج البلاغة: القاصعة 192.
без подписи
без подписи
من قوله صلوات الله عليه في الخطبة الشقشقية : فَرَأَيْتُ أَنَّ الصَّبْرَ عَلَى هَاتَا أَحْجَى ، فَصَبَرْتُ وفِي الْعَيْنِ قَذًى وفِي الْحَلْقِ شَجًا أَرَى تُرَاثِي نَهْباً حَتَّى مَضَى الأَوَّلُ لِسَبِيلِه، فَأَدْلَى بِهَا إِلَى فُلَانٍ بَعْدَه، ثُمَّ تَمَثَّلَ بِقَوْلِ الأَعْشَى : شَتَّانَ مَا يَوْمِي عَلَى كُورِهَا * ويَوْمُ حَيَّانَ أَخِي جَابِرِ 📒نهج البلاغة: الخطبة الثالثة
وقَالَ عليه السلام : مَا الْمُجَاهِدُ الشَّهِيدُ فِي سَبِيلِ الله بِأَعْظَمَ أَجْراً ، مِمَّنْ قَدَرَ فَعَفَّ ، لَكَادَ الْعَفِيفُ أَنْ يَكُونَ مَلَكاً مِنَ الْمَلَائِكَةِ. 📒 نهج البلاغة : الحكمة ٣٧٣.
قال صلوات الله عليه : التحذير من الشيطان فَاحْذَرُوا عِبَادَ الله عَدُوَّ الله أَنْ يُعْدِيَكُمْ بِدَائِه ، وأَنْ يَسْتَفِزَّكُمْ بِنِدَائِه ، وأَنْ يُجْلِبَ عَلَيْكُمْ بِخَيْلِه ورَجِلِه . فَلَعَمْرِي لَقَدْ فَوَّقَ لَكُمْ سَهْمَ الْوَعِيدِ ، وأَغْرَقَ إِلَيْكُمْ بِالنَّزْعِ الشَّدِيدِ ، ورَمَاكُمْ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ ، فَقَالَ : (رَبِّ بِما أَغْوَيْتَنِي لأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأَرْضِ ولأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ) 📒 نهج البلاغة : الخطبة ١٩٢ .
قال صلوات الله علبه: الْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي لَبِسَ الْعِزَّ والْكِبْرِيَاءَ ، واخْتَارَهُمَا لِنَفْسِه دُونَ خَلْقِه ، وجَعَلَهُمَا حِمًى وحَرَماً عَلَى غَيْرِه ، واصْطَفَاهُمَا لِجَلَالِه. رأس العصيان. 📒 نهج البلاغة : الخطبة 192 .
ومن كلام له عليه السلام وفيه يحذر من اتباع الهوى وطول الأمل في الدنيا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ اثْنَانِ : اتِّبَاعُ الْهَوَى ، وطُولُ الأَمَلِ ، فَأَمَّا اتِّبَاعُ الْهَوَى فَيَصُدُّ عَنِ الْحَقِّ ، وأَمَّا طُولُ الأَمَلِ فَيُنْسِي الآخِرَةَ . أَلَا وإِنَّ الدُّنْيَا قَدْ وَلَّتْ حَذَّاءَ ، فَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلَّا صُبَابَةٌ كَصُبَابَةِ الإِنَاءِ اصْطَبَّهَا صَابُّهَا . أَلَا وإِنَّ الآخِرَةَ قَدْ أَقْبَلَتْ ، ولِكُلٍّ مِنْهُمَا بَنُونَ ، فَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الآخِرَةِ ، ولَا تَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الدُّنْيَا ، فَإِنَّ كُلَّ وَلَدٍ سَيُلْحَقُ بِأَبِيه يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وإِنَّ الْيَوْمَ عَمَلٌ ولَا حِسَابَ ، وغَداً حِسَابٌ ، ولَا عَمَلَ.  قال الشريف : أقول : الحذاء ، السريعة ، ومن الناس من يرويه (جذاء) 📒 نهج البلاغة : الخطبة 42.
без подписи
وقال عليه السلام: ومنها يعني آل النبي عليه الصلاة والسلام هُمْ مَوْضِعُ سِرِّه ولَجَأُ أَمْرِه ، وعَيْبَةُ عِلْمِه ومَوْئِلُ حُكْمِه، وكُهُوفُ كُتُبِه وجِبَالُ دِينِه، بِهِمْ أَقَامَ انْحِنَاءَ ظَهْرِه وأَذْهَبَ ارْتِعَادَ فَرَائِصِه. 📒الخطبة ٢.
без подписи
وقَالَ عليه السلام : ومَدَحَه قَوْمٌ فِي وَجْهِه فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَعْلَمُ بِي مِنْ نَفْسِي ، وأَنَا أَعْلَمُ بِنَفْسِي مِنْهُمْ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا خَيْراً مِمَّا يَظُنُّونَ واغْفِرْ لَنَا مَا لَا يَعْلَمُونَ. 📒نهج البلاغة: الحكمة : ١٠٠.