أصفادٌ من ريح
Статистикаهذا العالَم، نُشيّدُهُ، فينهار ثم نُشيّدُهُ ثانيةً، فننهارُ نحن. ريلكه
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 8
- Всего постов
- 24
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 28
- 1/48двое суток
- 32
- 1/72трое суток
- 34
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
طاح الگمر بالنوم لا مر علي ضوه ولا جاس گلبي النوم . عزيز السماوي
видео или голосовое, без подписи
"لزمن طويل كان هدفي الوحيد في الحياة أن أدمر نفسي ذاتيًا. ثم، فجأة ولمرة واحدة، رغبتُ أن أحظى بالسعادة. ذات يوم، استبدت بي هذه الرغبة الغريبة في أن أكون سعيدًا. وما تعلمته منذ ذلك الحين هو أن تلك الرغبة كانت الطريقة المثلى لتدمير ذاتي."— فريديريك بيغبيديه | الحب يدوم ثلاث سنوات.
видео или голосовое, без подписи
الشاعر الراحل زكريا محمد يُعد من أبرز الأصوات الشعرية الفلسطينية الحديثة
видео или голосовое, без подписи
فى مثل هذا اليوم | ١٠ أغسطس ١٩١٢، تزوجت الكاتبة الإنجليزية فيرجينيا وولف من ليونارد وولف. وبعد ٢٩ سنة من الحياة معا، تملأ فيرجينيا وولف جيوب رداءها بالحجارة وتسير إلى نهر آوس خلف بيتها ولا تعود منه حية ثانية، تاركة خطابا لزوجها تخبره بانتحارها. تقول فى رسالتها لزوجها : "الأعز، أنا متأكدة من جنونى هذه المرة. لن نستطيع أن نمر بهذه الأوقات البشعة ثانية. ولن اتعافى هذه المرة. بدأت أسمع الأصوات ولا يمكنى التركيز. لذا اقوم بما أراه أفضل ما يمكنى القيام به. لقد منحتنى أعظم سعادة ممكنة. وبذلت كل ما تستطيع فى كل شىء. لم يكن هناك أسعد منا نحن الاثنين حتى أصابني هذا المرض البشع. لم أعد أستطيع المقاومة. وأعلم إننى افسدت عليك حياتك، أو أنك لا تستطيع العمل من غيرى. لكن سوف تفعل، أعلم ذلك. ترى! لا يمكنى أن أكتب كما يجب. أو أن اقرأ. ما أود قوله، هو أنى مدينة لك بكل السعادة فى حياتى. فقد كنت صبورا معى وطيبا للغاية. أود أن أقول ذلك- الجميع يعرف ذلك. إن كان هناك من يستطيع أن ينقذنى، فهو أنت من يمكنه إنقاذى. لقد ضاع كل شىء منى ما عدا يقينى من نبلك. لا يمكنى الإستمرار فى إفساد حياتك أكثر من ذلك. لم يكن هناك اثنين أكثر منا سعادة."
لست حبيبك أيتها المرأة ما أنا إلاّ عابرٌ يقودني حدسي إلى بلد لا يعرفني أحلم بما لا أعرف وأتبع ما لا أرى شربت من مياه الينابيع وأكلت من تين الطريق ونمت تحت أشجار الوديان. الاسم الذي ناديتني به ليس اسمي لدي اسمٌ لكنهُ من زمن بعيد لا أتذكّره جيداً، أتذكّر صوت امرأة يحمله بخفّة مضى وقتٌ طويلٌ لم ينادني به أحد، اسمي، نسيته، الأشياء المهجورة يصيبها النسيان لكنني أتذكّر إيقاعه؛ الغين البسيطة والسين المعلّقة مثل أرجوحة تحت شدّة وفي مكان ما صوتُ المرأة صوتٌ يشبه: - لماذا لا تعود للنوم. لدي بيتٌ لكنه في مكان بعيد، أتذكره بمشقّة تكاثرت عليه الطرق وهبط الزمن بثقله على عتبته أحتفظ منه بنافذة منخفضة وأشجار مشمش هناك سرو أيضاً وبلّوط وراء أكمة. النافذة التي احتفظت بها، احتفظت بالبيت صوت المرأة احتفظ بهيئة الاسم. الكلب الذي يتبعني ليس لي لكنني أعرفه، كما لو أنه خرج من ذاكرتي. والمعطف الذي أمسكتِ بطرفه كما لو أنك وجدت ضالّتكِ كان معلّقاً على شجرة خرّوب غلبني النوم تحتها ثلاث ليال كاملة. لست حبيبكِ لكن رائحة بُن تفوح من صوتك من صحوة جسدك وصيحته من مزاجكِ المتروكِ في صباحات بعيدةٍ على شراشفَ زرقاءَ منعوفةٍ من عبثٍ غير مقصود وأشياءٍ أخرى ستصل فرادى من النوم ومن القُبلة بعد كل شيء. ---------------------------------------- غسان زقطان *لست حبيبك/ من "البلدة الي لم أحدثكِ عنها"
علي الشباني شاعر عراقي من مواليد محافظة الديوانية عام ١٩٤٦ في العراق كتبَ الشعر باللغة الفصحى واللهجة الشعبية واعتقل لأكثر من مرة بسبب مواقفه السياسية كان أولها بعد حركة 8 شباط 1963 الذي أَدَّى إِلَى الإِطَاحَةِ بنظام حكم عبد الكريم قاسم وتولي عبد السلام عارف ترأس اتحاد الادباء والكتاب في الديوانية بعد عام ٢٠٠٣ إلى عام ٢٠١١ حيث توفاه الله.
"عينايَ مرايا جنوني" فروغ فرخزاد
"ماذا تفيدُ دموعُ الحزنِ تذرفها أيُرجعُ الدمعُ ما أودىٰ بهِ القدرُ؟
وتترك حُزنك بين المقاعد، ترجوه يُسرق مظفر النواب
فَـلا يَعِبنِي حـسُـودٌ أَنْ جَرَىٰ قَدَرٌ فَلَيسَ لِي غَيرُ مَا يَقضِيهِ خَلَّاقِي •البارودي
خُلِقتُ مصحوباً بزخَّاتِ ندم وبانهياراتٍ عاليةٍ في الرُّوح خُلِقت.. وفي فمي سيجارة. عبد الأمير جرص
سابعة وثلاثون؛ يا جارتي لا أسوارَ بالأمسِ كانت بين بيتي وبيتك. وعلنًا كان يسهرُ معنا القمرُ، يرسم الأملَ فوق الأديرةِ، ويُرمّمُ صدعَ المئذنةِ المائلة. ثامنة وثلاثون؛ افتح لي قلبكَ قالت، ضع حزني بجوارِ حزنك يؤنسهُ، فلعلّنا ننجبُ الفرحَ. تاسعة وثلاثون؛ لن أغادرَ هذه البلادَ حتى أمشي في جنازتها. أربعون؛ حينَ تكونين معي يُصبحُ العالمُ وحيدًا. - خالد شاهين خال منهن وبك ممتلئ
حالاتٌ على أبواب السَّنةِ القديمةِ. أولى؛ هاربٌ من كلِّ ذنبٍ هذا المساء، طاهرٌ من كلِ معصيةٍ، دربي طويلٌ في الحبِّ المُبلل بالأمنيات، ومحاولاتِ الندى في الإفصاحِ، عن نشوة الفجرِ الواضحة. ثانية؛ يا حبُّ إنها الأبدية كذلك. معتلٌ هذا الحسّ الذي يجتهدُ، فوضى هذا الجسد، لعابٌ يسيلُ من اللغةِ في شارع الورّاقين. ثالثة؛ اسمُكِ واحدٌ من قصائد النثر الحديثةِ المحبوكةِ بالغزل. رابعة؛ عن عائلةٍ نصفهم شهداء، والنصفُ الآخرُ لم يشهدِ المعركة. خامسة؛ هذا الحلم يقول: إن فتاةً بعد خريفين وصيف سيأسِرُها الحنينُ، في هذا الوطنِ المحبوسِ بين سياجِ لوزتين. سادسة؛ بينك ونضوج العنب تتساوى كؤوسُ النَّبيذِ وأسرارُ الطفلة التي اخترعت من الهواء دميةً للفرح. سابعة؛ لم يبقَ في جعبةِ الليلِ غيركَ يؤنـس هذا الغريب في عبور العتمة. ثامنة؛ إذا قُطعت عني الكهرباء أرشدني القمر، وأوصلتني إليكِ القصيدة. تاسعة؛ السّكينةُ: صفةُ الماءِ حين تعطش زهرةٌ محايدةٌ على حوافِّ الخطِّ السَّريعِ الذاهبِ لحاجز بيت حانون. عاشرة؛ من الشجاعةِ أن يتحولَ هذا القلمُ في يديكِ لسيفٍ يحارب الدونكوشوتيين في ساحةِ المجهول. حاديةَ عشرة؛ لا تمشي في الشارع بسروالِ جينز، لا تتركي شعرك الغجري يحوم فوق الأرصفة، كي لا يُصعق رجل المرور، وتصطدم الحافلات ببعضها وتصبح المدينة في حالة طوارئ. ثانية عشرة؛ أنا لستُ شاعرًا ولن أكونَ، لستُ مثقّفًا، ولا يغريني هذا اللقب، كل ما في الأمر أنّني أرعى الحروف وأطعمُ الورقَ نقطتين من الياء في وسط اسمك. ثالثة عشرة؛ أَكتبُ كي لا تموت الدفاتر من العزلة، وأستأنس بالأبطال الموزّعين في قصص الغاوين. رابعة عشرة؛ أنتِ أسرعُ من يفكّ طلاسم الأشياء المُفبركة، وتمارسين حبَّ البلاد جهرًا وتحت المطر. خامسة عشرة؛ أنا لستُ مؤمنًا ولستُ ملحدًا، اعتبريني فقط صديقًا للطريق وكل النساء. سادسة عشرة؛ لم أرَ في البحرِ الليلة غيرَ نشوة النزولِ إلى غايات الفنار. سابعة عشرة؛ أملكُ أسبابًا كثيرةً للفرحِ وسببًا للغناءِ وواحدًا للبكاءِ فقط. ثامنة عشرة؛ أحلامي مقصورةٌ على جدرانٍ أربعة أكوّنها، وتكوّنني، وكلما جاء صوتُ فيروز من بعيد يقول: " رجعت الشتوية " أبتسم. تاسعة عشرة؛ أهوالُ هجرتِنا أحملها على كتفي في كل صباحٍ لا تكونين فيه. عشرون؛ أعترفُ أنكَ السبب الرئيسي في الحبِ والحربِ والبحرِ والربحِ والخسارةِ. حادية وعشرون؛ مواويلُ ونايُ هذا المساء يعلو على إيقاع نينوى الحزين. ثانية وعشرون؛ كلما حاولتُ الصلاةَ تنكَّرَ ليَ الشيطانُ، وجاء على هيئة "ناشط في الحب"، فأنساني الفاتحة. ثالثة وعشرون؛ لا رغبةَ لي في الشعرِ والقهوةِ، في غياب الياسمين. رابعة وعشرون؛ اسمُكِ أمنيةٌ، زهرة أوركيديا، ثورةٌ، أسميتُكِ فلسطين. خامسة وعشرون؛ انزل يا وحي السماء، فسّر لنا المداعبة بين نخلةٍ أنثى وريح ذكر. سادسة وعشرون؛ الحبُّ مهرّجٌ، مُتسوّلٌ يحبُّ الخمرَ والكسلَ، ولا يعرفُ القراءةَ والكتابةَ. سابعة وعشرون؛ في البردِ يبدو اللّيلُ أليفًا أكثر، يزيدكَ من علمِ الظلمة غموض، تشفُّ وجهَكَ ساعاتُ الصُّبح الأول، وكيف العرقُ يسيل من جناح فراشةٍ مكسورٍ؟ والأحمر يُدلقُ في لوحةِ نحّاتٍ مُشبعٍ بالأمنيات. ثامنة وعشرون؛ وقفتْ خلفَ شبّاكِ المدينة تُخفي أنوثتها، فرّت أقدامها من الطريق، خرجت عن حيّزِ الكلامِ الصَّريح، تداعى لها الحياءُ في الشارع، وفي نقاط بيع التّذاكر، وفي كل مرّةٍ بصخبٍ تُعيد سيرةَ الحياة الأولى. تاسعة وعشرون؛ فلسطين معقودٌ بنواحيها الحبّ إلى يوم القيامة. ثلاثون؛ لا تكن مُلحًّا في طلب الحبِّ، فقد يأتيكَ سُكْرًا على غير فاقة. حاديةٌ وثلاثون؛ وأنتِ تحت القصف، هل تخافين الحرب؟وقالت: فكرتي أكبر من الموت. ثانية وثلاثون؛ سأظلُّ بلا تعريف، أنا أُنثى أم ذكر؟ "أتعذبنّ" على طريقتي من الشيطان. أصلّي وحدي حتّى لا أُصابُ بالارتباك بين يدي الله، وللشعراءِ مهنةٌ أُخرى، كما للنّساءِ البراعة في الحديثِ عن الشائعات. ثالثة وثلاثون؛ حين تُحبّكَ امرأةٌ، يصير البحرُ أزرق. ومن عينيها يسقط ُالمطرُ الذي يُنذر بالعاصفة. رابعة وثلاثون؛ لا فرقَ أن تموتَ من أجلِ امرأةٍ أو وطنٍ، ففي الحالتين اسُمكَ عند الله شهيد. خامسة وثلاثون؛ شراشفُ مُكتظةٌ بالبياض، دمٌ على الكاميرا، صحفيّون بلا أدرعٍ واقيةٍ، أطبّاءُ مشغولون بالمشارط، وآخرون بالاستقبال، الطائراتُ لا تتوقفُ عن ذبحِ الهواء، ممرضاتٌ لا يُجبن على الهـاتف، مصاعدُ معطّلة، سيارات إطفاء محروقة، جثة تتهيّأ للعرس، مطرٌ على خجلٍ ينزل، كلُّ هذا وأكثر، وفي زاويةِ الحديقةِ طفلٌ عيناهُ تسأل: لماذا كلُّ هذا يحدث في غزة؟! سادسة وثلاثون؛ عرباتٌ تجرُّ الأحلامَ المنقوصة في شوارعٍ أوسَع من فكرةٍ طائشةٍ، شهيّةٌ مثل تمرِ العراق، حادّةٌ كخنجرٍ يمنيٍّ، فلسطينيةٌ بإتقان، مشاغبةٌ تُلهمني، فـ أكتبها.
اعصُر لَنا مِن مُقْلَتَيْكَ الضِّيَاء فَإِنَّنَا مُظْلِمُونْ ! بدر شاكر السياب
أوسم الشعراء
أَناخَ بِداري قاصِدًا لا مُعَرِّسًا ظلامٌ يَضِلُّ البُومُ فيهِ ويَتلَفُ وأَرخى رِحالًا تُبطِنُ الهَمَّ والأَسى فطَارَا إلى صَدري وما كِدتُ أَطرُفُ كَغُولَينِ هامَا في المَهامِهِ حِقبةً جَنانُهُما مَحْلٌ وجَوفٌ مُجَوَّفُ فبَاتا يَهُولانِ الفُؤادَ بِنَهْشِهِ كما هَالَ ظَبْيًا مُبعَدُ الأُسدِ أَعجَفُ ونُقِّلَ مِن جَوفي حَشايَ إلَيهِما فأَدفَئَ أَحشاءً تَلَوَّى وتَرجُفُ ورَاغَا بِأَنيابٍ أَدامَ بَياضَها مَديدُ طَوىً كالبَرقِ في العَتْمِ تَلصُفُ وأَشباهِ خُطَّافٍ مَخالِبَ رُهِّفَت بِصَدري وأَضلاعي لَهُنُّ تَوَكُّفُ إلى كَبِدي فاسْتَنزَلَا رَوعَ خافِقي بِها فأَطارَ اللُّبَّ نَفسٌ تُخَطَّفُ وبَاتا يَعُبَّانِ الدُّموعَ معَ الدِّما مِنَ العَينِ حتى كادَتِ الرُّوحُ تَنزِفُ وحتى كأنَّ العينَ قلبٌ مُخَرَّقٌ فُمُهْجَتُهُ غُدْرٌ تَفُورُ وتَردُفُ يَحُثُّ دَمٌ دَمًا إلى كُلِّ مَسلَكٍ عَواقِبُهُ فاهٌ يَعُلُّ ويَرشُفُ فما تَرَكا إلا عِظاما لَدى الضُّحَى وجِلدًا يَعِفُّ الطَّيرُ عنهُ ويَعزِفُ! عباس فاضل
صدق المثل الذي يقول "يخلق من الشبه أربعين"!!. الشاب الظاهر في الفيديو أرجنتيني يُدعى (خافير باريسي). بشخصية وملامح وصوت المغني الإنجليزي الراحل (جون لينون)، وهو يعزف ويغني واحدة من أشهر أغاني لينون الشهيرة "Imagine". وصار يقدم عروضاً وحفلات لأغاني نجم فرقة "البيتلز" الشهير، والذي رحل عن الحياة مقتولاً أمام منزله في نيويورك سنة ١٩٨٠ على يد شاب أمريكي مهووس.. منقول من حساب الكاتب أنمار رحمة الله