tgindex
وجوه التأويل عند أهل التفسير

وجوه التأويل عند أهل التفسير

Статистика

بين عبارات المفسرين.. التواصل على بوت القناة: @ojoh_tafseerbot الإيميل: H_tllal@hotmail.com

Последний пост
3 июл.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
22
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Религия (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 015
0 за 4 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
349
22 постов
Вовлечённость
34,4%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 22
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • نفيسة💎

  • خاطب الله نبيه موسى-عليه السلام- فقال﴿اسلُك يَدَكَ في جَيبِكَ تَخرُج بَيضاءَ مِن غَيرِ سوءٍ وَاضمُم إِلَيكَ جَناحَكَ مِنَ الرَّهبِ فَذانِكَ بُرهانانِ مِن رَبِّكَ إِلى فِرعَونَ وَمَلَئِهِ إِنَّهُم كانوا قَومًا فاسِقينَ﴾ [القصص: ٣٢] جاء عن ابن عباس:"أمره الله أن يضم يده إلى صدره، فيذهب عنه ما ناله من الخوف عند معاينة الحية. وقال: ما من خائف بعد موسى إلا إذا وضع يده على صدره زال خوفه". وحمله بعض أهل المعاني على المجاز فقال:"لأن من شأن الخائف أن يضطرب قلبه وترتعد يده، وضم الجناح هو السكون ومثله قوله تعالى: ﴿واخفض لهما جناح الذل من الرحمة﴾ يريد الرفق". وهو لازم المعنى المنقول عن السلف، ولا يحال اللفظ عن معناه المفهوم إلى معنى مستكره، وليس في سياق الكلام دلالة عليه، أو قرينة ظاهرة تشير إليه. يقول ابن كثير:"وربما إذا استعمل أحد ذلك على سبيل الاقتداء فوضع يده على فؤاده، فإنه يزول عنه ما يجد أو يخف، إن شاء الله، وبه الثقة". الكشف والبيان(٤٤٩/٢٠)،وتفسير القرآن العظيم(٤١٩/٥)،موسوعة التفسير بالمأثور(١١٥/١٧).

  • قال تعالى﴿وَعَلاماتٍ وَبِالنَّجمِ هُم يَهتَدونَ﴾ [النحل: ١٦] المراد بقوله:(علامات): يقول ابن عطية:"وعلامات، أي عبرة وإعلاما في كل سلوك، فقد يهتدى بالجبال والأنهار والسبل، واختلف الناس في معنى قوله: "وعلامات" على أن الأظهر عندي ما ذكرت -فقال ابن الكلبي: العلامات: الجبال، وقال إبراهيم النخعي ومجاهد: العلامات: النجوم، منها ما سمي علامات، ومنها ما يهتدى بها، وقال ابن عباس رضي الله عنهما: العلامات: معالم الطرق بالنهار، والنجوم هداية الليل. قال القاضي أبو محمد رحمه الله: والصواب -إذا قدرنا الكلام غير معلق بما قبله- أن اللفظة تعم هذا وغيره، وذلك أن كل ما دل على شيء وعلم به فهو علامة، وأحسن الأقوال المذكورة قول ابن عباس رضي الله عنهما لأنه عموم في المعنى فتأمله، وحدثني أبي رحمه الله عنه أنه سمع بعض أهل العلم بالمشرق يقول: إن في بحر الهند الذي يجري فيه من اليمن إلى الهند حيتانا طوالا رقاقا كالحيات في ألوانها وحركتها والتوائها، وأنها تسمى العلامات، وذلك أنها علامة الوصول إلى بلاد الهند، وأمارة إلى النجاة والانتهاء إلى الهند لطول ذلك البحر وصعوبته، وأن بعض الناس قال: إنها التي أراد الله تعالى في هذه الآية، قال أبي رضي الله عنه: وأنا ممن شاهد تلك العلامات في البحر المذكور وعاينها، فحدثني منهم عدد كثير". النتيجة: اختار ابن عطية العموم، ومعنى علامات:أي عبرة وإعلاما لخلقه يُهتدى بالجبال والأنهار، حيث جاء قبلها: قوله﴿وَأَلْقَىٰ فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَارًا وَسُبُلًا لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ۝١٥﴾ وساق ابن عطية تفسير لفظة(علامات): أنها حيتان مخصوصة، شاهدها خلقٌ في المحيط الهندي، ووجه تسميتها بذلك؛ أنها علامة الوصول إلى بلاد الهند. ونقل ابن عطية اختيار من جعلها المراد في الآية، ولم يعقّب عليه، وهذا بيان معنى القرآن بالواقع، ويخرّج أنه من باب التمثيل، ويفهم من سياق ابن عطية أن هذا القول في دائرة الاحتمال والجواز، وهذا مسلك منهجي في كيفية التعامل مع الأقوال التفسيرية، والاستفادة من وقائع الناس في التفسير، وحسن توظيفها ومحل إيرادها، وهذا ما أردت بيانه من هذا المثال عند ابن عطية. https://t.me/ojoh_tafseer

  • "أنّ يوسف النبيَّ ﷺ لَمّا جمع بينه وبين أبيه وإخوته -وهو يومئذ مَلِكُ مصر- اشتاق إلى الله، وإلى آبائه الصالحين إبراهيم وإسحاق، قال: ﴿رب قد آتيتني من الملك، وعلمتني من تأويل الأحاديث، فاطر السموات والأرض، أنت وليي في الدنيا والآخرة، توفني مسلما وألحقني بالصالحين﴾"قاله مجاهد. وسبب هذا الدعاء، يقول ابن كثير:"يحتمل أن يوسف، عليه السلام، قاله عند احتضاره، كما ثبت في الصحيحين عن عائشة، رضي الله عنها؛ أن رسول الله ﷺ جعل يرفع أصبعه عند الموت، ويقول: "اللهم في الرفيق الأعلى، اللهم في الرفيق الأعلى، اللهم في الرفيق الأعلى". ويحتمل أنه سأل الوفاة على الإسلام واللحاق بالصالحين إذا حان أجله، وانقضى عمره؛ لا أنه سأل ذلك منجزا، كما يقول الداعي لغيره: "أماتك الله على الإسلام". ويقول الداعي: "اللهم أحينا مسلمين وتوفنا مسلمين وألحقنا بالصالحين". ويحتمل أنه سأل ذلك منجزا، وكان ذلك سائغا في ملتهم، كما قال قتادة: قوله: ﴿توفني مسلما وألحقني بالصالحين﴾ لما جمع الله شمله وأقر عينه، وهو يومئذ مغمور في الدنيا وملكها وغضارتها، فاشتاق إلى الصالحين قبله، وكان ابن عباس يقول: ما تمنى نبي قط الموت قبل يوسف، عليه السلام".

  • وصية أبو بكر رضي الله عنه، وتركته، وقول ابن مسعود:(أفرس الناس: ثلاثة...).

  • لا يخفى أن العلم بأسباب النزول يرفع الإشكال، ويحرر المعنى، ومعرفة ملابسات الآية وقصتها له أثره التربوي والوعظي، وربط السيرة بآيات القرآن يعطي سعة ودركًا أعمق! قال تعالى﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِمَن في أَيديكُم مِنَ الأَسرى إِن يَعلَمِ اللَّهُ في قُلوبِكُم خَيرًا يُؤتِكُم خَيرًا مِمّا أُخِذَ مِنكُم وَيَغفِر لَكُم وَاللَّهُ غَفورٌ رَحيمٌ﴾ [الأنفال: ٧٠] لما بعث أهل مكة في فداء أسراهم بعثت زينب بنت رسول الله ﷺ في فداء أبي العاصي، وبعثت فيه بقلادة، فلما رآها رسول الله ﷺ رق رقة شديدة، وقال: «إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها». وقال العباس: إني كنت مسلما، يا رسول الله. قال: «الله أعلم بإسلامك، فإن تكن كما تقول فالله يجزيك، فافد نفسك وابني أخويك؛ نوفل بن الحارث، وعقيل بن أبي طالب، وحليفك عتبة بن عمرو». قال: ما ذاك عندي، يا رسول الله. قال: «فأين المال الذي دفنت أنت وأم الفضل؟ فقلت لها: إن أصبت فهذا المال لبني». فقال: والله يا رسول الله، إن هذا لشيء ما علمه غيري وغيرها، فاحسب لي ما أصبتم مني عشرين أوقية من مال كان معي. فقال: «أفعل». ففدى نفسه وابني أخويه وحليفه، ونزلت: ‹قل لمن في أيديكم من الأسارى إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا ممآ أخذ منكم›. فأعطاني مكان العشرين أوقية في الإسلام عشرين عبدا، كلهم في يده مال يضرب به، مع ما أرجو من مغفرة الله.

  • قال حرب: سمعت أحمد بن حنبل يقول: الناس يحتاجون إلى العلم مثل الخبز والماء؛ لأن العلم يحتاج إليه في كل ساعة، والخبز والماء في كل يوم مرة أو مرتين. طبقات الحنابلة(٣٩٠/١)

  • سؤال تدبري🌝🔍🔷 عند قوله تعالى﴿إِنّي لَيَحزُنُني أَن تَذهَبوا بِهِ وَأَخافُ أَن يَأكُلَهُ الذِّئبُ وَأَنتُم عَنهُ غافِلونَ﴾ [يوسف: ١٣] على لسان يعقوب عليه السلام جوابا على إلحاح بنيه بالخروج بيوسف، هل يكون من باب تلقين الحجة لهم بذكر الذئب؟

  • سؤال تدبري🌝🔍🔷 عند قوله تعالى﴿إِنّي لَيَحزُنُني أَن تَذهَبوا بِهِ وَأَخافُ أَن يَأكُلَهُ الذِّئبُ وَأَنتُم عَنهُ غافِلونَ﴾ [يوسف: ١٣] على لسان يعقوب عليه السلام جوابا على إلحاح بنيه بالخروج بيوسف، هل يكون من باب تلقين الحجة لهم بذكر الذئب؟

  • سؤال تدبري🌝🔍🔷 عند قوله تعالى﴿إِنّي لَيَحزُنُني أَن تَذهَبوا بِهِ وَأَخافُ أَن يَأكُلَهُ الذِّئبُ وَأَنتُم عَنهُ غافِلونَ﴾ [يوسف: ١٣] على لسان يعقوب عليه السلام جوابا على إلحاح بنيه بالخروج بيوسف، هل يكون من باب تلقين الحجة لهم بذكر الذئب؟

  • без подписи

  • عبدالقادر بن أحمد ابن بدران من دوما الدمشقي الحنبلي(ت: ١٣٤٧هـ). وكان شغله كتاب الله تدريسًا وتفسيرًا، وأقام أكثر حياته يدرِّس تحت قبة النسر في الجامع الأموي التفسير والحديث والفقه. كثير التنقل بين غوطة دمشق لتبليغ العلم للعامة، وتعليمه للطلبة الذين لا يستطيعون الرحلة لأن أكثر أهل هذه القرى حنابلة المذهب، وارتحل إليه آخرون من القازان وغيرها، فكانوا يسألونه عن المشكلات فيحلها لهم بأجوبة مفصلة. رحمه الله رحمة واسعة وغفر له: كان له تفسير:(جواهر الأفكار ومعادن الأسرار المستخرجة من كلام العزيز الجبار)، وبلغ المطبوع من تفسيره حتى آية ١٨٩ من سورة البقرة﴿يَسأَلونَكَ عَنِ الأَهِلَّةِ قُل هِيَ مَواقيتُ لِلنّاسِ وَالحَجِّ﴾ حيث أصيب بالشَّلل في شقه الأيمن، واضطراره للكتابة باليد اليسرى التي لم يعتد الكتابة بها. تسهيل السابلة(١٧٨١/٣) #ترجمة_مفسر

  • 11 мар.3132из yasirhamid

    ‏"وكنا نخوض مع الخائضين": كثير الخوض قليل العمل أو عديمه، لقوله قبل ذلك: (لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين) فلا صلاة ولا صدقة، ولا أداء حق الله ولا حق المخلوق، ولا نفع قاصر ولا متعد، ومع ذلك هو كثير الخوض؛ لا يسلم من لسانه أحد. والعكس أيضًا صحيح: فكثير العمل قليل الخوض. ‏ وفي هذا القيد (مع الخائضين) فائدتان أخريان: الأولى: الإشارة إلى مسارعتهم إلى ذلك؛ فكلما خاض قومٌ خاضوا معهم. ‏الثانية: الإشارة إلى أن المشاركة في الخوض لا ترفع التبعة، فهم مؤاخذون بمجرد مشاركة الخائضين ولو لم يكونوا ممن تولى كبره.

  • без подписи

  • تدبر القرآن

  • نقل ابن القيم عن شيخه ابن تيمية عليهم رحمة الله أهمية سؤال الله العون، وأثره على العبد: "وقال شيخ الإسلام ابن تيمية - رضي الله عنه -: تأملت أنفع الدعاء، فإذا هو سؤال الله العون على مرضاته. ثم رأيته في الفاتحة في ﴿إياك نعبد وإياك نستعين﴾". ونبه ابن القيم على معنى نفيس في باب فقه الدعاء، وسؤال العبد ربه. فنص رحمه الله أن إجابة الله لسائليه ليست لكرامة كل سائل عليه، ويسأل العبد حاجته فيقضيها الله له وفيها هلاكه وشقوته، ويكون منعه منها عين الكرامة ومحبة الله له حتى قال:"وهذا إنما يفعله بعبده الذي يريد كرامته ومحبته ، ويعامله بلطفه، فيظن بجهله أن ربه لا يجيبه ولا يكرمه. ويراه يقضي حوائج غيره، فيسيء ظنه بربه". وذكر القاعدة للمسلم والمنهج له عند الدعاء خاصة إذا طلب العبد أمرًا معيّنًا. يقول ابن القيم:"فاحذر كل الحذر أن تسأل شيئا معيّنا خيرته وعاقبته مغيبة عنك. وإذا لم تجد من سؤاله بدا، فعلقه على شرط علمه تعالى فيه الخيرة، وقدم بين يدي سؤالك الاستخارة، ولا تكن استخارة باللسان بلا معرفة، بل استخارة من لا علم له بمصالحه، ولا قدرة له عليها، ولا اهتداء له إلى تفاصيلها، ولا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا ؛ بل إن وكل إلى نفسه هلك كل الهلاك، وانفرط عليه أمره. وإذا أعطاك ما أعطاك بلا سؤال فسله أن يجعله عونا على طاعته، وبلاغا إلى مرضاته، ولا يجعله قاطعا لك عنه، ولا مبعدا عن مرضاته. ولا تظن أن عطاءه كل ما أعطى لكرامة عبده عليه، ولا منعه كل ما يمنعه لهوان عبده عليه. ولكن عطاؤه ومنعه ابتلاء وامتحان يمتحن بهما عباده". مدارج السالكين(١٢٤/١حتى ١٢٢) ------------------------- https://t.me/ojoh_tafseer

  • 🔶🔹 إذا تأملت أحوال الأنبياء مع أقوامهم، وجدتَ عظيم صبرهم وبلائهم، وتعلّق قلوبهم بالله، واعتمادهم عليه، ولمّا أقاموا دعوة التوحيد؛ أثمر ذلك عبوديّة التوكل على الله في قلوبهم، بل كان حالهم أعظم من ذلك وهو إعلان التوكل والجهر به؛ تثبيتًا لمن معهم من المؤمنين، وتربية قرآنية للصحابة زمن اشتداد الأذى عليهم في مكة، ومشهدًا عمليًا لنا يؤكد عليه القرآن كثيرا في قصص الأنبياء. يقول تعالى ذكره على لسان نوح مخاطبًا قومه﴿وَاتلُ عَلَيهِم نَبَأَ نوحٍ إِذ قالَ لِقَومِهِ يا قَومِ إِن كانَ كَبُرَ عَلَيكُم مَقامي وَتَذكيري بِآياتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلتُ فَأَجمِعوا أَمرَكُم وَشُرَكاءَكُم ثُمَّ لا يَكُن أَمرُكُم عَلَيكُم غُمَّةً ثُمَّ اقضوا إِلَيَّ وَلا تُنظِرونِ﴾ [يونس: ٧١] ولمّا توعّد قوم عاد نبي الله هود فقالوا: ﴿إِنْ نَقُولُ إِلا اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ﴾، أجابهم هود مفوضًا أمره إلى الله، ومعلنًا التوكل عليه سبحانه﴿قَالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ، مِنْ دُونِهِ فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لا تُنْظِرُونِي إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ [هود:٥٤-٥٦] . وحال نبيّنا صلى الله عليه وسلم كذلك لمّا واجه تهديدات قومه قال الله﴿أَلَيسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبدَهُ وَيُخَوِّفونَكَ بِالَّذينَ مِن دونِهِ وَمَن يُضلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِن هادٍ﴾ [الزمر: ٣٦] فقال جل وعز معلمًا نبيٍه الرد عليهم﴿قُل أَفَرَأَيتُم ما تَدعونَ مِن دونِ اللَّهِ إِن أَرادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَل هُنَّ كاشِفاتُ ضُرِّهِ أَو أَرادَني بِرَحمَةٍ هَل هُنَّ مُمسِكاتُ رَحمَتِهِ قُل حَسبِيَ اللَّهُ عَلَيهِ يَتَوَكَّلُ المُتَوَكِّلونَ﴾ [الزمر: ٣٨] https://t.me/ojoh_tafseer

  • مشاركة ثمينة على بوت القناة: @ojoh_tafseerbot (دامك ذكرت أنه سؤال تدبري سابق قلت لعلي أشارك والله أعلم هل فيها شيء من التوجه أو لا. قد يكون ذلك التخفيف والشدة لعظم المصيبة، نوح عليه السلام مصيبته في ابنه، ومحمد صلى الله عليه وسلم مصيبته في بعض قومه فعلى قدر المصيبة وقعت النصيحة قال تعالى﴿لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ﴾ جاء الترتيب والله أعلم على قدر المحبة فقدمت محبة الابن على الإخوان والعشيرة. وبهذا يتضح أن ما أصاب نوح عليه السلام أكبر مما أصاب محمد صلى الله عليه وسلم في هذا الجانب. وعليه جاء الخطاب فيه شيء من الرفق لنبي الله نوح عليه السلام).

  • ذكرت هذا السؤال التدبري عند جمْعٍ من طلبة العلم فذكر أحدهم جوابا لطيفا لم أجد من نص عليه من المفسرين وهو:" أن الخطاب لنوح كان أخف لأنه عليه السلام جعله مبنيًا على وعد النجاة من ربه في قوله ﴿حَتّى إِذا جاءَ أَمرُنا وَفارَ التَّنّورُ قُلنَا احمِل فيها مِن كُلٍّ زَوجَينِ اثنَينِ وَأَهلَكَ إِلّا مَن سَبَقَ عَلَيهِ القَولُ وَمَن آمَنَ وَما آمَنَ مَعَهُ إِلّا قَليلٌ﴾ [هود: ٤٠] فظن نوح عليه السلام أنه يشمل الوعد بعدم هلاك ابنه وهو من أهله فكلامه عليه السلام كان على أصل الخطاب السابق وهو جواب يؤيده السياق بخلاف حال النبي صلى الله عليه وسلم، ويلوح لي معنى آخر أن الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم كان في مكة زمن اشتداد أذى قريش، والقيام بأعباء الرسالة ولذلك تشدد الخطاب تربية من الله لنبيّه خلاف مقام خطاب نوح الذي كان بعد هلاك قومه ونجاة من آمن منهم، وانقضاء المقصد من الرسالة.

  • وجه اختلاف البيان القرآني بين مخاطبة نوح عليه السلام في قوله ﴿قالَ يا نوحُ إِنَّهُ لَيسَ مِن أَهلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيرُ صالِحٍ فَلا تَسأَلنِ ما لَيسَ لَكَ بِهِ عِلمٌ إِنّي أَعِظُكَ أَن تَكونَ مِنَ الجاهِلينَ﴾ [هود: ٤٦]، وبين خطابه النبي محمد صلى الله عليه وسلم حيث اشتدّ الخطاب في قوله﴿وَإِن كانَ كَبُرَ عَلَيكَ إِعراضُهُم فَإِنِ استَطَعتَ أَن تَبتَغِيَ نَفَقًا فِي الأَرضِ أَو سُلَّمًا فِي السَّماءِ فَتَأتِيَهُم بِآيَةٍ وَلَو شاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُم عَلَى الهُدى فَلا تَكونَنَّ مِنَ الجاهِلينَ﴾ [الأنعام: ٣٥] نقل ابن عطية عن مكي والمهدوي أن الخطاب بقوله: ﴿فلا تكونن من الجاهلين﴾ للنبي ﷺ والمراد به أمته، وانتَقَده مستندا لظاهر لفظ الآية، بقوله: «وهذا ضعيف لا يقتضيه اللفظ». ثم نقل أنّه قيل: إن نوح وُقِّر لسنه وشيبته، وأنه قيل بأن الحمل جاء أشد على محمد ﷺ لقربه من الله تعالى ومكانته عنده كما يحمل العاقب على قريبه أكثر من حمله على الأجانب. ثم قال مستندًا للسياق: «والوجه القوي عندي في الآية هو أنّ ذلك لم يجئ بحسب النبيين، وإنما جاء بحسب الأمرين اللذين وقع النهي عنهما والعتاب فيهما، وبيَّن أن الأمر الذي نهى عنه محمد ﷺ أكبر قدرًا وأخطر مواقعة من الأمر الذي واقعه نوح ﷺ».