- Последний пост
- 1 апр. 2025 г.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
أترّقب رحماتك علىٰ صبرٍ مُتعب وعزمٍ خائب وسَيرٍ مُتأرجح، أسألك بردَ اليقين ووعد الإجابة، وجبر العوض وثبات الفُؤاد وسداد البصِيرة، يا من لا يعجِزه عُسر الأمر عنِ فرج، ولا هوان الحال عن غَلبهِ.
{ذَلَٰكَ وَمَنْ يُّعَظِّم شَعآئِرَ اللَّهِ فَإِنَّها مِن تَقْوَى الٔقُلُوبِ} تقبّل الله منّا ومنكم، أعاده الله علينا باليُمن والإيمان والسلامة والإسلام.
{وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُون} الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد .
تقبّل صيامنا وتقبّل محاولاتنا واغفر لنا تقصيرنا واجعلنا على حالٍ تُحبه آميـن..
وأسألُكَ بكُل اسمٍ سمَّيت به نفسك أن تُعيدني إليك برفقٍ، كلما ضيّعَتني السُبُل، وأن تحفظ قلبي من كُل فجيعة.
{قَالَ قَدْ أُجِيبَت دَّعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا}
أنْ تعتِق رقبتي، وتقبَل توبتي، وتمحوُ خطيئتي؛ أشهدُ بأنكَ عفوٌ تُحب العفوَ فاعفُ عني.
أيعقل أنها لا تستجاب؟ وأنت تبوح بها بين الأذان والإقامة وقبل التمرة وكسر الصوم وحين السجود وعند المطر وقبل السلام في الصلاة وفي آخر ثلث الليل .. وإن تأخر الجواب، فربما يُدّخر لكِ خيرٌ أعظم مما تظن!
:
"وأنا هُنا من زاويةٍ لا يراني فيها غيرُك، وقلبٌ خالٍ إلَّا منك أشكو إليكَ ضُعف قوَّتي، وقلّة حيلتي أنتَ ربُّ المستضعفين، أنتَ ربِّي ،برّد قلبي ،أخلِف عليَّ كلَّ غائبةٍ بخير"
«إنّما الأعمال بالخواتيم؛ فإنّك إذا لم تُحسن الاستقبال، لعلّك تُحسن الوداع» -ابن الجوزي.
- قال ابن تيمية رحمـه الله: إذا وافقت ليلة الجمعة إحدى ليالي الوتر من العشر الأواخر فهي أحرى أن تكون ليلة القدر . (وافقت هذه الليلة ليلة جمعة ووترية، اجتهدوا في القيامِ وقراءة القرآن وطلب الجنةِ والأماني).
كان أكثر دُعاء النبي ﷺ في العشر الاواخر : " اللهُّم إنك عفوٌ تُحِب العفو فاعفُ عنّا ".
"لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ" الشيخ : عبد الرزاق بدر .
إذَا كُنت تَدعُو وَتَزاحمت في قَلبِك حوَائِجِك، فَاجعَل كلّ دُعَائِك أَن يَعفُوَ الله عنك، فَإِن عَفَا عَنك أَتَتك حوَائِجك من دُونِ مسأَلة. - ابنُ القيِّم.
قالَ العلامة السعدي -رحمهُ الله- : ينبغي للعبد أن يلح دائمًا على ربه في تثبيت إيمانه، وأن يُحسن له الخاتمة. - تيسير اللطيف المنان (286)
تناصروا بالدعاءِ لبعضكم، فإنّ أحدنا ليعلم من أمانيّ إخوانه ومخاوفهم أكثر ممّا يعلم أهلُه عنه، فما تكارَم أحدٌ إلّا كان ربُّنا فوقه أكرَم .
:
"كم مِن حاجةٍ كانت سرابًا أراد اللهُ لُقياها فحانت وكم ذُقنا المرارةَ مِن ظروفٍ برغمِ قساوةِ الأيامِ لانتْ"
﴿ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴾