عَبَق 🌱
Статистикаإليكَ تتجهُ الأبصَارُ رَاجيَةً لُطفًا وأنتَ ملَاذُ الرُّوحِ والنَّظَر . هنا اقتبس لكم أجمل ما قرأت🤍
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 15
- 1/48двое суток
- 17
- 1/72трое суток
- 18
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
اعتزل فتنتكَ = تَسلَم فطرتكَ! ولا تُراهن على قوتِكَ؛ فأنتَ ضعيف.. «وخُلِقَ الإنسانُ ضَعيفًا».
قال أويس القرني: لو أن رجلاً مشى في طريقه لملاقاة عدوه فأثقله درعه.. فخلعه وأثقله سيفه.. فرماه !! وأثقله طعامه وشرابه.. فتركهما. ثم لاقى عدوه حاسراً، أعزل، جائعاً.. فأنى له أن ينتصر ؟ كذلك من ثقل عليه الذكر .. فتركه !! وثقلت عليه السنن الرواتب.. ففرط !! وثقلت عليه أداء الفرائض .. فأخرها عن وقتها . !! وثقلت عليه الأوامر والنواهي .. فهانت عليه . !! ثم يشتكي سوء معيشته وتسلط الشيطان عليه !! صرع نفسه قبل أن يصرعه عدوه !!
نُحاول.. للمرة الكَم؟ لا أدري، ولكن ما دُمنا نتنفس ما يمنعنا من المحاولة إذًا؟ كفانا أجرها .. الله يرانا ويشهدنا ويعرِفُ ما يشقينا ويُتعبنا ويُقلق نفوسنا، وسبحانهُ كفيلٌ به! في كُلّ مرةٍ أكاد الاستسلام فيها أردد ذاكَ البيت: نُحاول مُلكًا، أو نموت فنُعذرَ.. تحامل اليوم أيضًا بل وكل يوم، وحاوِل ولنحتسب؛ اللهم لوجهك.. للإسلامِ وأهله!
يَمُرّ الليل على كلّ واحدٍ منّا.. بطريقةٍ مختلفة.. فهناك مَن يترقّب أمرًا قريبًا يُقلق قلبه ولا يتركه لراحته، ومَن ينتظر اللّيل حتّى يبحث عن لحظة هدوء تُخرجه من ضجيج داخله، ومَن له في اللّيل صَولات بَحثٍ وجَولات إنجازٍ وقراءةٍ وترتيب، ومَن يتحرّك نبضه تِجاه محبوبه، يستغرق تفكيرًا في تفاصيله حتّى يأذن الله بلقاءٍ قريب، ومَن يُعيد شريط يومه، يُقلّب أحداثه ويراجع فيه نفسه، ويضبط ألف مسألة، ومَن يجتهد على فكرةٍ يحلُم بها، ويَعمَل لها، ويتعب لأجلها مواصلًا الليل بالنّهار، ومَن يشعر بفتور همّته وبُرود إيمانه وضَعف يقينه واتّزانه، فيسجد، ويُطيل دعاءً حتّى يطمئنّ! عجيب كم يحمل اللّيل في طيّاته قلوبًا لا تهدأ، وخطًى لَم تبدأ، وأرواحًا لا تَصدأ، وأجسادًا تعالج نفسها رغم جرحها حتّى تواجه الحياة مجددًا، وتبدأ من جديد.
«يفتحُ اللهُ على الإنسانِ أبوابًا لا تحصى من النّعم، ويأبى الإنسانُ - لشقائِهِ - إلا أن يلتمسَ كآبتَه على بابِ النّعمةِ المُغلق!» نعوذ بك أن نغفل عن استشعار النعم-مهما بدأ اعتيادها من حولنا- أن نحمدك عليها صباحًا ومساءً حتى يتعظم الرضا في قلوبنا، وتتسع أنفسنا لكل مافي الحياة."
نحن بحاجة للتَّخفيف، أن يهمس لنا أحدهم أنّها ستهون، أنّها سَتَمّرّ كماءٍ يجري دون توقّف، نحتاج إلىٰ المَعيّة، ذاكَ الشعور الذي يُخبرك أنّك لست وحدك، نحتاج إلى الطَّمأنة، أنّك وإن طارَدَك البلاء دومًا، لا يقطَعُكَ مَدَدُ السّماء يومًا!
إيّاك يا بُني.. إيّاك أن تَمُرّ الأيام وأنت في مكانك، اللحظات لا تَعود، والدقائق غالية، وقلبك يحتاج تَخفيفًا ممّا فيه، لا تُثقل خُطاك بالكسل، بل عالِج التَّعَب بالتَّعَب، واحمِل ضَعفَك إليه، اذهب بكلّ أخطائك، أما آن لك؟ ستأتيهِ فَردًا، فابدأ وِردًا .. وكُن وَردًا ولا تَذبُل أنتَ الذي قيل فيه: إن نامَ النّاسُ قام وإن مَالوا استقام! -لصاحبه.
«يفتحُ اللهُ على الإنسانِ أبوابًا لا تحصى من النّعم، ويأبى الإنسانُ - لشقائِهِ - إلا أن يلتمسَ كآبتَه على بابِ النّعمةِ المُغلق!» نعوذ بك أن نغفل عن استشعار النعم-مهما بدأ اعتيادها من حولنا- أن نحمدك عليها صباحًا ومساءً حتى يتعظم الرضا في قلوبنا، وتتسع أنفسنا لكل مافي الحياة."
لا يُشتَرط أن يَكون العوَض مَحسوسًا؛ قَد يعوِّض اللّٰه بالسَّكينة والرِّضا، وفِهم رُتَب الأشيَاء، والتِقاط آثَار الرَحمة، واسْتِذكار النِّعَم!
«عجيبٌ هذا الإنسان! تارةً تحملهُ السَّماء.. وتارةً تضيقُ بهِ الأرض.. مِسكينٌ يحسبُ الدُّنيا لَه! وَما كانَ يومًا للدُّنيا ولا كانتِ الدُّنيا له.»
لا تغترّ! إيّاكَ والعجب بنفسك وبعملك؛ فلا تظننَّ أنك أعلى من غيرك، ولا تَزر على أخيك المسلم، أو تستنقص من قدره وعمله لما بدا لك من ظاهر أمره، فلعلّهُ أقربُ زلفى إلى اللهِ منك، ولعلّهُ أفاضَ في عملِهِ من خُلوصِ النّية وصدقِ التّوجه ما لم تبلغهُ نفسك، أو يعدَّهُ الله عنده بقبولٍ حسنٍ ويكلك إلى عجبك
ـ اِعلَم أَنكَ لَن تَجِدَ أَحَنَّ مِن اللهِ عَليكَ فَوَاللهِ لَو يَعلمُ السَّاجِدُ مَا يَغشاهُ مِنَ الرَّحمَة بِسُجُودِهِ لَمَا رَفَعَ رَأْسَهُ . ابْنُ القَيِّمِ - رَحِمَهُ اللهُ
لا تُجازِف بقلبك. لا تُعطِهِ لكُلّ مَن هَبّ ودَبّ! احفظ قلبكَ لأهلِه، فحسب. فحين أمرنا الله _عزّ وجل_ بغض البصر، والتستّر، والتعفف، لم يكن ذلك عبثًا أو ليشُقّ علينا، وليُثقِل علينا الحياة.. بل كان رحمةً بك، ورأفة عليك، لم يحبّ أن يُكسر قلبك، وتبكي عينك! عليمٌ سُبحانه، عَلِم بعلمه الأزلي بمَساوئ أضداد تلك الأمور، فنهانا عنها، وأمرنا بما يحمي كرامتنا، ويحفظ سعادتنا، ويقينا الهمّ، والغمّ، والكدر! لطيفٌ بعبادهِ سُبحانه، ومن عَظَمةِ لُطفه: أنه يلطف بنا بخفي لُطفه حتى في بواطننا، فما خُفي عن الخَلق لا يَخفى عليه! فإيّاك أن تُجازف بقلبك، اعلم قدره جيِّدًا، وقِهِ كُلّ ما لا يليقُ بهِ، فواللهِ، إنّك لن تملكَ أثمن منه! - مَجد طَلَافِحه.
انتبه معي.. (حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ ۚ كَلَّا ۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا ۖ وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا (تَرَكْتُ).. لِمَ تَرَكت؟ يومها حساب ولا عمل! أمّا اليوم؛ لا زالت هناك مساحة إدراك واستدراك وغرس وعمل. يا فَتىٰ، إيّاك أن تَترُك، رضي الله عنك.
لا بأس، ستأتي إرادةُ الله فتتيسّر معسراتك، وتتمهّد الطرق، وتُفتح مغاليقها، وتُهيئ أسبابها، وتتجمّل لتأتيك كاملة تامة مصحوبة بجميل عطاء ربّك.. فلا يغرنك تشتّتها الآن، ولا تحزن لاستحالتها، فوالله لو كان بينك وبينها عوامق البحار، وشواهق الجبال، يأتِ بها الله إنّ الله لطيفٌ خبير!.
كلّ واحد وله ما يشغله ويُقلقه ويفكّر به، كلّ واحد يعيش في ذاته تفاصيلًا لا يعلمها كثير من الناس، كلّ واحد له حياة وسط الحياة، يجاهد ألّا يميل، يتعكّز بالصّبر حتى لا يَقَع، يستيقظ ليواجه مصاعب الأيام مرّةً أخرى، قلوب الناس تتصبّر كلّ لحظة، أرواحها تحاول رغم ما فيها، شكرًا لكلّ ثابتٍ رغم ألف عاصفة، لكلّ مُحاوِل لَن يُهزَم أبدًا.
مُصَابِي فِي نَفسِي يَا رَبّ اهدِ لِي نَفسِي، تُرِيدُ لِي هَلَاكًا وَأُرِيدُ لَهَا جَنَّةً، أَعنِي عَلَيهَا اللهم أصلحني، وأصلح بي.
سلم نفسك للمصحف هتلاقيك بتتغير ، هتلاقيك بِيُعاد تشكيلك كمسلم🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍'. د. أحمد عبد المنعم
وأهدِ ضَالة قَلبي؛ وألهِمنِي رُشدِي، وأعِذنِي مِن شَرِّ نَفسِي! يا ربّ..
«ألفُ لا بأسَ على هذا القلب وما يُواريه! اللّهُ حسيبُ كل هذا وشاهدهُ وكفيلُه سبحانهُ لا يعزبُ عنهُ دمعٌ مستخفٍ ولا عبرةٌ محبوسة، ولا غصّةٌ عالِقة . عزاؤنا أن لا أسفَ علىٰ دُنيا عابرةٌ هى وشيمتها الفناء لا يدومُ سعدُها ولا أساها».