نهج السلف الصالح
Статистика- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 42
- Всего постов
- 126
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 54
- 1/48двое суток
- 61
- 1/72трое суток
- 66
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
فَضِيلَةُ الشَّيْخِ العَلَّامَةِ صَالِحِ بْنِ فَوْزَانَ الفَوْزَانِ حَفِظَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: هَلْ يَجُوزُ أَنْ يَعُقَّ الرَّجُلُ عَنْ نَفْسِهِ إِذَا لَمْ يُعَقَّ عَنْهُ فِي صِغَرِهِ؟ *السُّؤَالُ: إِذَا عَلِمَ الوَلَدُ أَنَّهُ لَمْ يُعَقَّ عَنْهُ فِي صِغَرِهِ، فَهَلْ يَجُوزُ لَهُ أَنْ يُعِقَّ عَنْ نَفْسِهِ إِذَا كَبِرَ؟* *الجَوَابُ: فَاتَ مَحَلُّهَا، هَذِهِ سُنَّةٌ فَاتَ مَحَلُّهَا، وَهِيَ مِنْ حَقِّ الوَلَدِ عَلَى وَالِدِهِ، وَقَدْ فَاتَ.*
🔸 النَّذْرُ وَالذَّبْحُ لِلْأَولِيَاءِ وَالصَّالِحِينَ 🎙 لِفَضِيلَةِ الشَّيخِ: د.صَالِحٍ السُّحَيمِيِّ - حَفِظَهُ اللَّــــــــــــهُ - -الْمُدَرِّسِ بِالْمَسْجِدِ النَّبَوِيِّ الشَّرِيفِ - ا═•═📚═•═ا الْمُقَدِّمُ: يَذْكُرُ السَّائِلُ: بِأَنَّ مِنْ عَادَتِهِ أَنْ يُقِيمَ وَلِيمَةً لِمَوتَاهُ سَنَوِيًّا لَكِنَّهُ الْآنَ أَتَى لِلْعُمُرَةِ يَذْكُرُ أَولِيَاءَ اللَّهِ سَنَوِيًّا يَعْنِي: نَذَرَ عَلَيهِ سَنَوِيًّا أَنْ يَذْبَحَ لِأَولِيَاءِ اللَّهِ بِالْمَوتَى وَالْآنَ فِي الْعُمُرَةِ، هَلْ يَذْبَحُ لَهُمْ فِي مَكَّةَ؟ الشَّيخُ: هَلِ الْمَقْصُودُ الذَّبْحُ لِأَصْحَابِ الْقُبُورِ؟ الْمُقَدِّمُ: نَعَمْ. الشَّيخُ: هَذَا شِرْكٌ أَكْبَرُ لَا يَغْفِرُ اللَّهُ لِمَنْ مَاتَ عَلَيهِ وَقَدْ بَيَّنَّاهُ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْمُنَاسَبَاتِ الَّذِينَ يَذْبَحُونَ لِلْأَولِيَاءِ أَو لِلْقُبُورِ أَو لِلْأَصْنَامِ أَو لِلْأَوثَانِ لَا فَرْقَ بَينَ مَنْ يَذْبَحُ لِرَجُلٍ مَقْبُورٍ وَبَينَ مَنْ يَذْبَحُ لِلَّاتَ وَالْعُزَّى وَمَنَاةَ وَهُبَلَ الْكُلُّ شِرْكٌ بِاللَّهِ ﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّىٰ﴾ ﴿وَمَنَوٰةَ ٱلثَّالِثَةَ ٱلۡأُخۡرَىٰٓ﴾ ﴿أَلَكُمُ ٱلذَّكَرُ وَلَهُ ٱلۡأُنثَىٰ﴾ تِلۡكَ إِذٗا قِسۡمَةٞ ضِيزَىٰٓ﴾ ﴿إِنۡ هِيَ إِلَّآ أَسۡمَآءٞ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٍۚ﴾ [ النجم: ١٩ - ٢٣]. فَاتَّقِ اللَّهَ يَا عَبْدَ اللَّهِ إِيَّاكَ ثُمَّ إِيَّاكَ أَنْ تَذْبَحَ لِلْأَولِيَاءِ إِنْ ذَبَحْتَ لِلْأَولِيَاءِ مَا فِيهِ فَرْقٌ بَينَ مَنْ يَذْبَحُ لِلْأَولِيَاءِ وَبَينَ الهِنْدُوقِ الَّذِينَ يَذْبَحُونٕ لِلْبَقَرِ وَيَعْبُدُونَ الْبَقَرَ مِنْ دُونَ اللَّهِ لَا فَرْقَ بَينَ مَنْ يَنْذُرُ لِوَلِيٍّ مِنْ بَنِي آدَمَ وَبَينَ مَنْ يَنْذُرُ لِلْبَقَرِ أَوِ اللَّاتَ وَالْعُزَّى وَمَنَاةَ وَهُبَلَ إِذِ الْكُلُّ شِرْكٌ بِاللَّهِ - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - فَإِيَّاكَ يَا عَبْدَ اللَّهِ أَنْ تَتَعَلَّقَ بِهَؤُلَاءِ الْأَولِيَاءِ إِنْ تَعَلَّقْتَ إِنْ ذَبَحْتَ لَهُمْ حَبِطَ عَمَلُكَ، إِنْ نَذَرْتَ لَهُمْ حَبِطَ عَمَلُكَ، إِنْ طَلَبْتَ الْمَدَدَ مِنْهُمْ الْمَدَدَ يَا فُلَانُ حَبِطَ عَمَلُكَ، إِنْ طَلَبْتَ الْغَوثَ مِنْهُمْ حَبِطَ عَمَلُكَ، ﴿وَقَدِمْنَا إِلَىٰ مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُورًا﴾ [ الفرقان: ٢٣]. فَأَنْتَ تُبْ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذَا الشِّرٍكِ الَّذِي كُنْتَ تَفْعَلُهُ تَوبَةً نَصُوحًا تُبْ إِلَى اللَّهِ تَوبَةً نَصُوحًا وَلَا تَعُدْ، إِذَا رَجَعْتَ هُنَاكَ إِيَّاكَ أَنْ تَرْجِعَ مَرَّةً أُخْرَى لِلذَّبْحِ لَهَؤُلَاءِ الْأَولِيَاءِ إِذَا ذَبَحْتَ تَذْبَحْ لِلَّهِ دُونَ أَنْ تَرْبِطَهُ لِلْأَولِيَاءِ وَالصَّالِحِينَ لِوَجْهِ اللَّهِ تَعَالَى، لَا تَذْبَحْ عِنْدَ الْقَبْرِ فَضْلًا عَنْ أَنْ تَذْبَحَهُ لِلْقَبْرِ. يَعْنِي: لَا يَجُوزُ أَنْ يُذْبَحَ عِنْدَهُ فَمَا بَالُكَ إِذَا ذُبِحَ مِنْ أَجْلِهِ إِذَا ذَبَحَ مِنْ أَجْلِهِ فَهُوَ كُفْرٌ بِاللَّهِ وَالشِّرْكُ، وَإِذَا ذَبَحَ عِنْدَهُ فَهَذَا بِدْعَةٌ مِنَ الْبِدَعِ وَلَا تُقْبَلْ أَيضًا؛ لِأَنَّ ”مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا مَا لَيسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ.“ فَاتَّقِ اللَّهَ عِبَادَ اللَّهِ وَانْتَبِهْ لِنَفْسِكَ. نَعَمْ
без подписи
[فِي كُتُبِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَدُرُوسِهِمْ غُنْيَةٌ عَنْ أَهْلِ البِدَعِ] قَالَ شَيْخُ الإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ - رَحِمَهُ اللهُ -: «لَمْ يَنْفَرِدْ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ البِدَعِ بِقَوْلٍ لَمْ يَقُلْ بِهِ أَهْلُ السُّنَّةِ إِلَّا كَانَ خَطَأً قَطْعًا، وَقَدْ يَكُونُ الحَقُّ مَعَ طَائِفَةٍ مِنْ أَهْلِ البِدَعِ مُخْتَلِطًا بِبَاطِلٍ، وَطَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ البِدَعِ تُقَابِلُهَا كَذَلِكَ. وَالحَقُّ الخَالِصُ الَّذِي لَا بَاطِلَ فِيهِ مَعَ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةِ، وَهَذَا مَعْرُوفٌ بِالتَّتَبُّعِ فِي كَثِيرٍ مِنَ العَقَائِدِ وَالأُصُولِ». [طَرِيقُ الوُصُولِ إِلَى العِلْمِ المَأْمُولِ لِلسَّعْدِيِّ (صـ: ١٩٣)] ---
فَمَنْ بَنَى مَسْجِدًا لِتُقَامَ فِيهِ الصَّلَاةُ، وَيُتْلَى فِيهِ القُرْآنُ، وَيُذْكَرَ فِيهِ الرَّحْمَنُ، وَيُنْشَرَ فِيهِ العِلْمُ، وَيَجْتَمِعَ فِيهِ المُسْلِمُونَ عَلَى الخَيْرِ وَالبِرِّ وَالصِّلَةِ، إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ المَصَالِحِ العَظِيمَةِ؛ فَإِنَّ أَجْرَ جَمِيعِ هَذِهِ الأَعْمَالِ الصَّالِحَاتِ وَثَوَابَهَا سَتَرْجِعُ لِمَنْ بَنَاهُ، فِي حَيَاتِهِ، وَبَعْدَ مَمَاتِهِ، وَهَذَا فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ. --- *من كتاب: "عَشْرُ حَسَنَاتٍ يَجْرِي ثَوَابُهَا بَعْدَ المَمَاتِ"* *لِلشَّيْخِ: عَبْدِ الرَّزَّاقِ بْنِ عَبْدِ المُحْسِنِ البَدْرِ*
*قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ، وَيُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ»* *قَالَ العَلَّامَةُ: ابْنُ بَازٍ - رَحِمَنَا اللهُ وَإِيَّاهُ - :* صِلَةُ الرَّحِمِ وَهِيَ الأَقَارِبُ مِنْ أَفْضَلِ القُرُبَاتِ، وَلَوْ كَانُوا أَغْنِيَاءَ، فَكَيْفَ إِذَا كَانُوا فُقَرَاءَ؟! فَإِنَّ الأَجْرَ يَكُونُ أَعْظَمَ. • [ مَجْمُوعُ التَّفْسِيرِ (٤/ ٢٠٩)] ---
قَالَ الشَّيْخُ العَلَّامَةُ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى النَّجْمِي رَحِمَهُ اللهُ: فَيَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ، لَا يَغُرَّنَّكُمُ الغّرَارُونَ، وَيَمْكُرْ بِكُمُ المَكَّارُونَ، فَيَحْرِمُوكُمْ مِنَ السُّنَّةِ؛ يَحْرِمُونَكُمْ اسْتِنْشَاقَ عَبِيرِهَا، وَالاسْتِظْلَالَ بِظِلَالِهَا، وَالشُّرْبَ مِنْ رَحِيقِهَا. بِاللهِ عَلَيْكُمْ ارْحَمُوا أَنْفُسَكُمْ؛ عُودُوا إِلَى رَبِّكُمْ، وَإِلَى مَنْهَجِ نَبِيِّكُمْ، فَفِيهِ الخَيْرُ، وَفِيهِ النَّجَاةُ، وَمَا سِوَاهُ ضَلَالٌ وَوَبَالٌ. [ الفَتَاوَى الجَلِيَّةُ فِي المَنَاهِجِ الدَّعَوِيَّةِ (٥٤/١)] . ---
"السَّعيدُ مَن ذَلَّ للهِ، وسألَ العافيةَ، فإنَّهُ لا يُوهَبُ العافيةَ على الإطلاقِ؛ إذ لا بُدَّ مِن بلاءٍ، ولا يزالُ العاقلُ يسألُ العافيةَ، لتَغلِبَ على جُمهورِ أحوالِه، فَيَقرُبَ الصَّبرُ على يَسيرِ البلاءِ ... فالعاقلُ مَن دارى نَفسَه في الصَّبرِ بوعْدِ الأجرِ، وتسهيلِ الأمرِ، ليذهَبَ زمانُ البلاءِ سالمًا مِن شَكوى." المصدر: صيد الخاطر، لابن الجوزي (صـ ٢٣٤)
فَضِيلَةُ الشَّيْخِ العَلَّامَةِ صَالِحِ بْنِ فَوْزَانَ الفَوْزَانِ حَفِظَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: *مَتَى يَجُوزُ الْمُرُورُ أَمَامَ الْمُصَلِّي؟* *السُّؤَالُ:* مَتَى يَجُوزُ المُرُورُ أَمَامَ المُصَلِّي؟ *الجَوَابُ:* يَجُوزُ إِذَا وَضَعَ أَمَامَهُ شَيْئًا يَحُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ المُصَلِّي، يَجْعَلُ شَيْئًا بَيْنَهُ وَبَيْنَ المُصَلِّي وَيَمُرُّ مِنْ وَرَائِهِ.
*وَصِيَّةُ العَالِمِ الجَلِيلِ* *مُوَفَّقِ الدِّينِ ابْنِ قُدَامَةَ المَقْدِسِيِّ* _(صَاحِبُ المُغْنِي)_ وَاعْلَمْ أَنَّ اللهَ تَعَالَى إِذَا نَظَرَ إِلَيْكَ وَعَلِمَ أَنَّكَ قَدْ جَعَلْتَهُ مُعْتَمَدَكَ وَمَلْجَأَكَ، وَأَفْرَدْتَهُ بِحَوَائِجِكَ دُونَ خَلْقِهِ؛ أَعْطَاكَ أَفْضَلَ مَا سَأَلْتَهُ، وَأَكْرَمَكَ بِأَكْثَرَ مِمَّا أَرَدْتَهُ. فَإِنْ عَجَّلَ لَكَ الإِجَابَةَ فَقَدْ جَمَعَ لَكَ بَيْنَ قَضَاءِ الحَاجَةِ وَخَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَإِنْ لَمْ يُجِبْكَ عَاجِلاً فَقَدْ عَوَّضَكَ عَنْ ذَلِكَ خَيْرًا مِنْهُ. فَأَنْتَ عَلَى خَيْرٍ فِي الحَالَيْنِ. *٤١*
*قَالَ ابْنُ قُدَامَةَ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى:* "اعْلَمْ أَنَّ اللهَ تَعَالَى إِذَا نَظَرَ إِلَيْكَ، وَعَلِمَ أَنَّكَ قَدْ جَعَلْتَهُ مُعْتَمَدَكَ وَمَلْجَأَكَ، وَأَفْرَدْتَهُ بِحَوَائِجِكَ دُونَ خَلْقِهِ؛ أَعْطَاكَ أَفْضَلَ مِمَّا سَأَلْتَهُ، وَأَكْرَمَكَ بِأَكْثَرَ مِمَّا أَرَدْتَهُ". *📖 الوَصِيَّةُ: ٤١*
📜 وَصَيَّة المُوَفَّق ابن قُدَامَة المقدسي رحمه الله 🍃
سُلَيْمَانُ الرَّحِيلِي (سُلَيْمَانُ بْنُ سَلِيمِ اللهِ) @solyman24 نَحْنُ فِي السُّعُودِيَّةِ مِنَ الشِّمَالِ إِلَى الجَنُوبِ وَمِنَ الشَّرْقِ إِلَى الغَرْبِ، فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِبِلَادِنَا جَبَلٌ أَشَمُّ لَا تَضُرُّهُ مُحَاوَلَةُ أَعْدَائِنَا وَحُسَّادِنَا هَدْمَهُ أَوْ إِضْعَافَهُ. وَكُلُّ مَا يُوَجِّهُهُ أَعْدَاؤُنَا لِلشَّعْبِ السُّعُودِيِّ لَا يَزِيدُنَا إِلَّا اعْتِزَازًا بِبِلَادِنَا، وَقُوَّةً فِي جَمَاعَتِنَا، وَتَمَسُّكًا بِبَيْعَتِنَا الشَّرْعِيَّةِ لِوُلَاةِ أَمْرِنَا، وَسَنَمْضِي مُتَعَاوِنِينَ عَلَى البِرِّ وَالتَّقْوَى، وَمُتَنَاصِحِينَ، لَا تَضُرُّنَا فِتْنَةٌ بِإِذْنِ رَبِّنَا. وَالمُؤْمِنُونَ الصَّادِقُونَ فِي كُلِّ مَكَانٍ لَا يَتَمَنَّوْنَ لِبِلَادِنَا إِلَّا خَيْرًا، وَلَا تُرَوِّجُ عَلَيْهِمُ الأَكَاذِيبُ وَحِيَلُ الفَتَّانِينَ. وَيَا قَوْمِ وَيَا أَحِبَّتِي فِي كُلِّ مَكَانٍ: إِنَّ كُلَّ مَنْ يَصُوبُ سِهَامَهُ إِلَى بِلَادِنَا السُّعُودِيَّةِ لَا يُرِيدُ خَيْرًا، أَوْ لَا يَكُونُ سَعْيُهُ فِي خَيْرٍ. وَنَقُولُ لِكُلِّ أُولَئِكَ الأَعْدَاءِ وَالحُسَّادِ: يَا نَاطِحَ الجَبَلِ العَالِي لِيُوهِنَهُ أَشْفِقْ عَلَى الرَّأْسِ، لَا تُشْفِقْ عَلَى الجَبَلِ. بِإِذْنِ رَبِّنَا سَتَسْقُطُ الرُّؤُوسُ النَّاطِحَةُ، وَيَبْقَى الجَبَلُ عَالِيًا شَامِخًا.
без подписи
• - قَالَ الْعَلَّامَةُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ السَّعْدِيُّ • - رَحِمَهُ اللهُ تباركَ وَتَعَاْلَىٰ - : • - "إِنَّهُ الرَّبُّ العَظِيمُ، الَّذِي مَلَأَتْ عَظَمَتُهُ قُلُوبَ أَوْلِيَائِهِ، وَحَنَّتْ إِلَى وِدَادِهِ وَمَحَبَّتِهِ أَفْئِدَةُ أَصْفِيَائِهِ. • - مَلْجَأُ المُضْطَرِّينَ، وَمَلَاذُ المُسْتَجِيرِينَ، وَغِيَاثُ المُسْتَغِيثِينَ، وَمُجِيبُ دَعَوَاتِ الدَّاعِينَ، وَقُرَّةُ عُيُونِ المُحِبِّينَ، وَأَنِيسُ المُسْتَوْحِشِينَ. • - وَهُوَ الغَنِيُّ عَنْ جَمِيعِ العَالَمِينَ، مُيَسِّرُ الأُمُورِ، وَشَارِحُ الصُّدُورِ، وَمُحْكِمُ الأَحْكَامِ وَالمَقْدُورِ، وَمُدَبِّرُ المَخْلُوقَاتِ وَمُصَرِّفُ الدُّهُورِ. • - اضْمَحَلَّتْ فِي عَظَمَتِهِ وَكِبْرِيَائِهِ عَظَمَةُ المُلُوكِ وَالعُظَمَاءِ، وَتَلَاشَتْ لَدَيْهِ مَقْدَرَةُ الأَقْوِيَاءِ، وَعُلُومُ العُلَمَاءِ. • - وَافْتَقَرَتْ إِلَيْهِ جَمِيعُ الخَلِيقَةِ فِي كُلِّ شُؤُونِهَا، الأَغْنِيَاءُ مِنْهُمْ وَالفُقَرَاءُ. • - مَنْ تَوَكَّلَ عَلَيْهِ كَفَاهُ، وَمَنْ دَعَاهُ أَجَابَهُ، وَأَفَاضَ عَلَيْهِ عَطَايَاهُ. • - وَمَنِ اعْتَزَّ بِهِ أَسْعَدَهُ وَتَوَلَّاهُ، وَمَنِ انْتَصَرَ بِهِ نَصَرَهُ عَلَى أَعْدَاهُ، وَمَنِ اتَّقَاهُ جَعَلَ لَهُ مَخْرَجًا وَفَرَجًا، وَسَهَّلَ أُمُورَ دِينِهِ وَدُنْيَاهُ". 📜【 الْفَوَاكِهُ الشَّهِيَّةُ ( ١٢٦-١٢٨ ) 】 ═════ ✿❁ ══════
*📍 قَالَ ابْنُ بَطَّالٍ رَحِمَهُ اللهُ:* "التَّكَلُّفُ لِلضَّيْفِ لِمَنْ قَدَرَ عَلَى ذَلِكَ مِنْ سُنَنِ المُرْسَلِينَ وَآدَابِ النَّبِيِّينَ، أَلَا تَرَى أَنَّ إِبْرَاهِيمَ الخَلِيلَ ذَبَحَ لِضَيْفِهِ عِجْلًا سَمِينًا؟ وَمَنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ أَهْلِ الوُجْدِ وَاليَسَارِ، فَلْيُقَدِّمْ لِضَيْفِهِ مَا تَيَسَّرَ عِنْدَهُ، وَلَا يَتَكَلَّفْ لَهُ مَا لَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ". *📚 شَرْحُ صَحِيحِ البُخَارِيِّ (٩/٣١١) - بِاخْتِصَارٍ*
فَضِيلَةُ الشَّيْخِ العَلَّامَةِ صَالِحِ بْنِ فَوْزَانَ الفَوْزَانِ حَفِظَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: - هَلْ يَتَوَلَّى النَّبِيُّ ﷺ بِنَفْسِهِ سَقْيَ النَّاسِ مِنْ حَوْضِهِ؟ - *السُّؤَالُ:* هَلْ صَحِيحٌ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ هُوَ مَنْ يَسْقِي النَّاسَ مِنْ حَوْضِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ؟ *الجَوَابُ:* نَعَمْ، يَسْقِيهِمْ بِيَدِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ.
يَا طَالِبَ العِلْمِ: لَا تَحْصُرْ نَفْسَكَ فِي عِلْمٍ وَاحِدٍ قَالَ يَحْيَى بْنُ خَالِدٍ لِابْنِهِ: «عَلَيْكَ بِكُلِّ نَوْعٍ مِنَ العِلْمِ، فَخُذْ مِنْهُ، فَإِنَّ المَرْءَ عَدُوُّ مَا جَهِلَ، وَأَنَا أَكْرَهُ أَنْ تَكُونَ عَدُوَّ شَيْءٍ مِنَ العِلْمِ». «أَدَبُ الدُّنْيَا وَالدِّينِ» (٤١/١)
مَا يُتَصَفُ بِهِ طَالِبُ العِلْمِ: «قَالَ مَالِكٌ، رَحِمَهُ اللهُ، فِي "المُخْتَصَرِ": حَقٌّ عَلَى طَالِبِ العِلْمِ أَنْ يَكُونَ فِيهِ وَقَارٌ، وَسَكِينَةٌ، وَخَشْيَةٌ، وَاتِّبَاعٌ لِأَثَرِ مَنْ مَضَى قَبْلَهُ». «الذَّخِيرَةُ لِلْقَرَافِي» (٥١/١)