- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 4
- Всего постов
- 48
- Тип
- открытый
- Язык
- персидский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 701
- 1/48двое суток
- 803
- 1/72трое суток
- 866
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
ليش بنتج مامحجبة؟ تگول : بعدها صغيرة ! ليش ابنك مايصلي ؟ يگول بعده مابالغ وبعده صغير. طيب، لمن دخلتوهم للمدرسة، جانوا مقتنعين؟ لو لأنكم تعرفون هذا الأفضل الهم؟ وإذا مرضوا ، تشربوهم الدواء المر حتى لو ما يحبون ، ليش هنا ما تكولون: «بعدهم صغار »؟ ليش بالأمور الدينية ننتظر الاقتناع، وما نبدأ بالتعويد والتربية؟ الإمام الصادق (ع) يقول: «إنا نأمر صبياننا بالصلاة إذا كانوا بني خمس سنين». فلازم نفهم انه التربية تبدأ من الصغر، لأن إذا ما كنت أنت قدوة لابنك اليوم، لا تستغرب باچر إذا بحث عن القدوة من خلال بثوث التيك توك !
انت فارسي لو محمدي !؟ فد يوم دخل "سلمان المحمدي" للمسجد وسلم على اخوانه من المؤمنين. فرادوا يعرفون نسب هذا الرجل الفارسي، فبدأوا يتكلمون مع بعضهم البعض بصوت يسمعه "سلمان". فگال واحد منهم أنا من قبيلة تميم. والثاني گال أنا من قريش. والثالث گال: أما أنا فمن الأوس.. وهيج ظل سلمان ساكت ورادوا يعرفون نسبه، فگالوا: وأنت يا سلمان شنو هو نسبك وحسبك ؟ هنا جاوب سلمان حتى يعلمهم معنى الإيمان ويعلمهم الإنتماء الحقيقي الي يكون للإسلام وليس للأرض او الحدود الجغرافية ! فگال سلمان: أنا ابن الإسلام... كنت ضالاً فهداني الله بمحمد. وكنت فقيراً فأغناني الله بمحمد. وكنت مملوكاً فاعتقني الله بمحمد. فهذا حسبي ونسبي. وفجأة سكتوا الجماعة الموجودين ! ولكن تعلموا درس من دروس الإيمان والإسلام المحمدي الأصيل
لا تصير متدين، لا يحچون عليك ! رسالة من رسول الله الى الشباب انك تتمسك بدينك، وتحافظ على مبادئك، وتفتخر بهويتك الإسلامية: هاي هي القوة الحقيقية. رسول الله (ص) يعلمنا ويقول : “إنّ الله يحبّ الشابّ الذي يفني شبابه في طاعة الله.” تدري شنو يعني؟ يعني رب العالمين يحبك، ويكتبك من المقربين ، لأنك، بعمر المغريات والشهوات، اخترت طريق الطاعة بدل طريق الضياع. ولاتنسى انه الالتزم بالطاعة بهذا الزمن الصعب بطولة. لأنك لما تقول “لا” للحرام “نعم” للطاعة، تثبت أنك قوي فعلاً . لذلك خلي التدين هويتك ولاتخجل من هذا الشي . خليك أصيل، واضح، مرفوع الرأس. تدينك ما ينقص من هيبتك… تدينك يزيدك احترام وقوة، ومحبة عند الله واهل البيت ( ع) والناس.
. . كتاب ( النبي محمد قدوة المؤمنين) نُبذة عن الكتاب: هل للمؤمنين قدوة؟ ما جوهر شخصية تلك القدوة؟ هل القدوة ضرورة؟ كيف ندعوا العالم إلى نهج النبي محمد (ص)؟ المؤلف : سماحة آية الله العظمى السيد محمد تقي المُدرسي( دام ظله) #كتاب
من أعظم مصائب الجهل أن يجهل الجاهل جهله. !
الله شمنطيني؟ مرات نركز على الشي اللي ما عدنا وننسى بحر النعم اللي نعيش بيه كل يوم… نَفَس نتنفسه، عين نشوف بيها، عقل نفكر بيه، قلب ينبض، وصحة وعافية… نعم لو حاولنا نعدّها ماراح نكدر نحصيها . الإمام الصادق (ع) يقول: «يا حمران، انظر إلى من هو دونك، ولا تنظر إلى من هو فوقك في المقدرة؛ فإن ذلك أقنع لك بما قُسّم لك». فبدل ما نسأل: «الله شمنطيني؟» خل نسأل: «أني شگد شاكر الله على النعم الي عندي ؟
القرآن لا يحدّثنا عن فرعون باعتباره شخصيةً منتهية في التاريخ، بل يحدّثنا عن سنّة تتكرر كلما تكرّر الظلم والطغيان. فرعون امتلك السلطة، والبطش، والإعلام الذي يزيّن له سلطانه، وظنّ أن ملكه سيحميه من السقوط. ثم جاءه السقوط. وصدام امتلك الجيش والأجهزة والقوة، وأراد أن يجعل الخوف قانونًا لحكمه، فبقي سنواتٍ يظن أن القوة تمنحه الخلود. ثم جاءه السقوط. واليوم، مهما امتلك طغاة الارض ( امريكا واسرائيل ) من نفوذ وقوة سياسية وإعلامية، فهو ليس استثناءً من سنن التاريخ والقرآن؛ فالسلطة لا تمنح صاحبها حصانةً من عواقب الظلم والطغيان. ولهذا يقول الله تعالى: ﴿وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا﴾ قد يتأخر السقوط، وقد تتغير الأدوات، وقد يختلف الزمان والأشخاص… لكن السنّة لا تتغير. فرعون انتهى، وصدام انتهى، وكل طاغية يظن نفسه استثناءً من التاريخ سينتهي أيضًا .
الإهتمام بملابس الأولاد، وأكلهم وصحتهم، ونومهم يسمى (رعاية) والإهتمام بدينهم، وعقولهم وسلوكهم، وأخلاقهم يسمى( تربية) والكثير من الناس اليوم لا يُفرّقون بين الرعاية والتربية وهنا يكمن الخلل ويحدث التقصير!
تريد الله يحفظك ؟ صلي هذه الصلاة بيوم الجمعة قالَ الشَّيخ في (المصباح) : روي عَن الائِمَّة عليهمالسلام ، أَنَّ مَنْ صَلَّى الظّهر يَوم الجُمعة وصَلّى بعدها ركعتين يقرأ في الأولى الحَمد و (قُلْ هُوَ الله أَحدٌ) سَبع مرَّات وفي الثّانية مِثل ذلك ، وبعد فراغهِ : اللّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ الَّتِي حَشْوُها البَرَكَةُ وَعُمَّارُها المَلائِكَةُ ، مَعَ نَبِيِّنا مُحَمَّدٍ صلىاللهعليهوآله وَأَبِينا إِبْراهِيمَ عليهالسلام ، لَمْ تضره بليّة ولَمْ تصبه فتنة إلى الجُمعة الأخرى ، وجمع الله بينه وبين مُحَمَّد وبين إبراهيمَ عليهم السلام . المصدر : مفاتيح الجنان
إذا تكلمت بالسياسة يگول: " هااا لا تدخلون الدين بالسياسة ! خلّوا الدين بالجامع ! " وإذا تكلمت عن الأخلاق والفساد الاجتماعي يگول: «ليش ماتحجون على الفساد؟ احچوا على السياسيين ! عجيب هذا التناقض… يعني: • إذا تنصحه بالدين… يضوج. • إذا تگول كلمة بالسياسة… يعترض • إذا تتكلم عن حكم شرعي… يگلك“شنو؟ ماكو غير هالموضوع؟” باختصار… هيج فئة يريدون دين خامل، لا يحچي ولا يگلك هذا غلط وهذا صح او يحملك مسؤولية هيج ناس مايردون دين الله بل يريدون دين مفصّل على مزاجهم ! اما المؤمن… فهو ثابت على الحق، هادئ أمام الجاهل، مايتنازل عن دينه ، ولا ينجرّ إلى سفاهة الناس الي يطلبون دين على مقاسهم . "وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا "
تگدر تكول هالدعاء من قلبك ؟ مرات نقرأ الأدعية بسرعة… وما نلتفت لمعانيها. مع أن بيها مضامين تهز القلب. مثل هذا المقطع من دعاء مكارم الاخلاق : وَعَمِّرني ما كان عمري بذلةً في طاعتك، فإذا كان عمري مرتعًا للشيطان؛ فاقبضني إليك. تأملها… الإمام ما يكول: “يا رب طوّل بعمري” ويسكت يكول: إذا جان عمري بطاعتك، خلّه يطول… وإذا صار مرتع للشيطان، فما أريده. هاي الكلمة ما ينطقها أي واحد. تحتاج شجاعة… وتحتاج صدق ويه رب العالمين . لهذا، من نقرأ الأدعية، لا نخليها مجرد كلمات نرددها… كلمة وحدة من الادعية… تحتاج عمر كامل حتى نعيش معناها بصدق .
صحيح خلصت زيارة الأربعين لهاي السنة لكن الحسين باقي في قلوبنا ووجداننا لذلك لاتودع الإمام من تكمل الزيارة خلي نگول (يا حسين نستودعك ديننا) لان هاي الدنيا متقلبة ويومية نوگع بفتنة وماعدنه مكان و أمان وامين يحفظ ديننا اعظم من حب وقرب وخدمة الحسين ع
لَسْتُ أنسى زينباً في الأربعينْ عنْـدما أهْوتْ على قبْرِ الحُسينْ قُمْ أخي واستقْبِلِ الركْبَ الحزينْ واسمَعِ الشَّكْوى مِنَ القلْبِ الوجيعْ _ علي عسيلي العاملي
شفت زائر بالموكب… گتله: شنو راح تطلب من الإمام الحسين (ع) من تزوره؟ ابتسم وكال: “ما راح أطلب فلوس… ولا صحة… ولا أي شيء من الدنيا. أريد شغلة وحدة بس… أريد الإمام الحسين (ع) يقبلني… وما يطردني من بابه… ويشفعلي بيوم القيامة.” بقيت ساكت… وتذكرت مقطع من زيارة عاشوراء نردده دائمًا، ويمكن كثير منّا يمر عليه بدون ما يلتفت لمعناه: «واجعلني عندك وجيهًا بالحسين (عليه السلام) في الدنيا والآخرة.» كل أمنيات الدنيا قد تنتهي. لكن إذا صرت وجيهًا عند الله بالحسين (ع)… فهنا انت ربحت الدنيا والآخرة. وهذا هو الطلب الي مايخيب ان شاء الله . أسألُ الله أن يرزقنا شفاعةَ الحسين (عليه السلام)، وأن يجعلنا من المقبولين عنده، وأن لا يحرمنا النظر إلى وجهه يوم القيامة
لماذا كان يُعدم زائر الحسين ع ؟
قد اقترب #يوم_الاربعين فيا كربلاءُ… إذا رأيتِ زينباً فابكي… فإنَّ الدمعَ أقلُّ الوفاء هذا الأربعينُ… موعدُ زينبَ معَ البلاء وفيهِ اكتمالُ المصابِ… على كربلاءْ #يازينب
لا أفهم سرَّ هذه الأيام ! لا أفهم… كيف تتحول طرقٌ طويلة، ومتعبة، وتحت شمسٍ لاهبة… إلى أجمل مكانٍ في الدنيا. لا أفهم… كيف يترك الناس بيوتهم، وأعمالهم، وراحتهم… ليبحثوا عن التعب في خدمة سيد الشهداء ع ولا أفهم… كيف يفرح الإنسان كلما ازدادت خطواته، وامتلأت قدماه بالجراح ولا أفهم… كيف يتحول ملايين البشر، على اختلاف لغاتهم وألوانهم وأوطانهم إلى عائلةٍ واحدة يجمعها اسم الحسين (ع). ثم أقف حائرًا… وأقول في نفسي: ما الذي يجعل الملايين يشتاقون لهذا الطريق كل عام وكأنهم يزورونه لأول مرة؟ ولعلَّ السرَّ الذي حيَّر الملايين قبل أكثر من ألف عام، قد كشفته السيّدة زينب (عليها السلام) منذ يوم الطف، حين خاطبت الإمام السجاد (عليه السلام): «وَيَنْصِبُونَ لِهَذَا الطَّفِّ عَلَمًا لِقَبْرِ أَبِيكَ سَيِّدِ الشُّهَدَاءِ، لَا يَدْرُسُ أَثَرُهُ، وَلَا يَعْفُو رَسْمُهُ عَلَى كُرُورِ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ، وَلَيَجْتَهِدَنَّ أَئِمَّةُ الْكُفْرِ وَأَشْيَاعُ الضَّلَالَةِ فِي مَحْوِهِ وَطَمْسِهِ، فَلَا يَزْدَادُ أَثَرُهُ إِلَّا ظُهُورًا، وَأَمْرُهُ إِلَّا عُلُوًّا» فكل زائر جاء من أقصى الأرض، هو شاهدٌ على أنَّ الله أبى إلا أن يزيد أمر الحسين (ع) علواً، مهما حاول المبطلون أن يطمسوا نوره. ولذلك… لا نفهم سرَّ هذا الطريق، لأنَّه ليس من صنع البشر، بل هو وعدٌ إلهيٌّ يتحقق أمام أعيننا في كل أربعين .
ليش تصرفون فلوسكم على المشاية؟ الأولى تعطوها الفقراء!” هاي الحجاية اسمعها كل سنة لان حضرة جناب المعترض مايتذكر الفقير بس بالاربعين ! شو ما نسمع أحد يكول: “ألغوا الحفلات الغنائية الي تصير على طول السنة… واصرفوا فلوسه على الفقراء.” ولا نسمع أحد يعترض على الأموال اللي تروح لساعات من اللهو وتنتهي. لكن أول ما يكون الإنفاق على الحسين عليه السلام وخدمته فجأة يصير الكل حريصًا على الفقراء ! والأغرب من هذا كله… أنهم يتصورون الفقير واقف ضد المشاية! بينما الواقع يقول العكس تمامًا. الفقير بالأربعين مو قاعد ينتظر أحد يساعده… الفقير هو بنفسه يطبخ… ويخدم… وينفق… ويقدّم من قوته لزائر الحسين. يعني ذاك العامل وذاك الكاسب وذاك الرجل البسيط… يمكن يجمع طول السنة حتى ينصب موكب صغير. هو محتاج… لكن يعتبر خدمة الحسين شرف وواجب قبل أن تكون كلفة عليه ولهذا… إذا فعلًا همّكم الفقراء… فابدؤوا بالأموال اللي تُصرف على الحفلات الغنائية والمهرجانات الفارغة الفقير الي نسيتوه طول السنة، هو نفسه الي يقتطع من قوت أطفاله ليخدم زائر الحسين. فأنتم ما يأذيكم فقر الفقير … الي يأذيكم أن قلبه تمسك بالحسين ومنهجه
без подписи