رسالات القرآن | مُدارسات وتأملات
Статистикаمُدارسات في هدى القرآن ، وغوص في معاني آياته .. تحت إشراف : @amegho
- Последний пост
- 11 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 15 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 85
- 1/48двое суток
- 97
- 1/72трое суток
- 105
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
﴿رَّبُّ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ لَاۤ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ فَٱتَّخِذۡهُ وَكِیلࣰا﴾ [المزمل ٩] ثم تأمل ورودهما مفردين في سورة المزمل لما تقدمهما ذكر الليل والنهار، فأمر رسوله علي الصلاة والسلام بقيام الليل، ثم أخبره أن له في النهار سبحا طويلا، فلما تقدم ذكر الليل وما أمر به فيه، وذكر النهار وما يكون منه فيه عقب ذلك بذكر المشرق والمغرب اللذين هما مظهر الليل والنهار فكان ورودهما مفردين في هذا السياق أحسن من التثنية والجمع، لأن ظهور الليل والنهار هما واحد فالنهار أبدا يظهر من المشرق، والليل أبدا يظهر من المغرب. - ابن القيم
﴿أنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِما﴾ اسْتِئْنافًا بَيانِيًّا لِبَيانِ مَنشَأِ خَوْفِهِما اللَّهَ تَعالى، أيِ الخَوْفُ مِنَ اللَّهِ نِعْمَةٌ مِنهُ عَلَيْهِما. وهَذا يَقْتَضِي أنَّ الشَّجاعَةَ في نَصْرِ الدِّينِ نِعْمَةٌ مِنَ اللَّهِ عَلى صاحِبِها. - ابن عاشور
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته فتح الله عليكم العلاقة بالقران تلاوة وفهما وتدبر وتفقها وعملا بحر واسع لا ساحل له، أوصيكم في البداية بمجالس الاستهداء بالقران للعناية بقضية التدبر والمعاني الإيمانيّة ونحوها (رابطها بالأسفل) ثم سلسلة (مقاصد السور) ثم العناية بقراءة تفسير كامل ومختصر للقرآن الكريم (وليكن تفسير السعدي مثلا ويوجد غيره الكثير) ثم العناية بغريب القرآن أثناء القراءة والتلاوة و(وليكن من كتاب السراج مثلا ويوجد غيره الكثير) ثم دراسة أصول التفسير (بمتن مختصر أو سلسلة مختصرة ويوجد الكثير ومنها (شرح الركيزة للخضيري وفصول في أصول التفسير للطيار) ثم قراءة تفسير أوسع من السابق وليكن تهذيب تفسير ابن كثير لأحمد شاكر أو غيره (وإن كانت الهمة متوافرة للأصل فهو أفضل) وفي أثناء ذلك يمكن العناية بضبط المتشابهات لتثبيت الحفظ (والمراجع كثيرة) لكن أفضلها هو ما كان فيه عناية بمعاني المتشابهات وليس فقط ألفاظها. ثم اعتنوا بالمدارسات المطولة للسور (مثل سلسلة مدارسة سورة الأنعام وبعض دروس الشيخ حسين عبد الرازق المتعلقة بسور معينة والقراءة من بعض التفاسير الواسعة لنفس السور) هذا كله قدر متوسط للمبتدئين تحديدا أما السلم العلمي المحكم لمن يريد التوسع والبناء العالي في هذا الباب فله محل آخر .. https://youtube.com/playlist?list=PLfnR6eOWB5GL0E2oO3lA3emwVPlIpsfbS&si=6C-JNSzUjBM-x2mz
https://youtu.be/1HxnQiSqirk?si=pKd9tkYrwP7DNNMU
https://youtu.be/r8JuuG6wRxM
وَإِذۡ یَمۡكُرُ بِكَ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ لِیُثۡبِتُوكَ أَوۡ یَقۡتُلُوكَ أَوۡ یُخۡرِجُوكَۚ وَیَمۡكُرُونَ وَیَمۡكُرُ ٱللَّهُۖ وَٱللَّهُ خَیۡرُ ٱلۡمَـٰكِرِینَ ٣٠﴾ [الأنفال ٣٠] تأمل في قصص المصلحين السائرين على منهاج النبوة على مر التاريخ، ستجد أن عدوهم من حملة الباطل يتكرر عندهم المكر بإحدى هذه الوسائل الثالثة : 1ـ التقييد والتثبيت، وقد ورد في تفسيرها عدة معاني من بينهما : التقييد بالسجن، أو بالسحر، أو بكل ما يعيق أو حتى يقلل حرية حركة المصلح. 2. القتل والاستهداف المباشر لحياة هذا المصلح، والتخطيط الماكر لذلك 3. الإخراج والتهجير، سواءً بشكل مباشر، أو بشكل غير مباشر عن طريق التضييق المستمر الذي يصبح فيه المصلح مجبوراً على الخروج حتى لا تتعطل دعوته هذا وإن كان هؤلاء يمكرون بالليل والنهار في حربهم على الدعاة والعلماء والمصلحين، فإن الله يمرك بهم وسيجعل عاقبة مكرهم في نحورهم، فلا ينبغي أن يكون هذا المكر صاداً للإنسان عن سلوك طريق الإصلاح ونصرة الدين .. وفي المقابل، ينبغي للمصلح أن لا يكون ساذجاً غير متيقظ لهذا المكر، بل يحتاط ويعمل بكل سبب يحفظ عليه دعوته ورسالته، وأن يحمي نفسه من هذا المكر خاصة في هذه الوسائل الثالثة.. وفي الآية معاني أخرى عظيمة جليلة، فتأمل !
يقول ابن تيمية : "ومعلوم أن التنعّم بالخبر بحسب شرفه وصدقه، والمؤمن معه من الخبر الصادق عن الله وعن مخلوقاته ما ليس مع غيره؛ فهو من أعظم الناس نعيما بذلك بخلاف من يكثر في أخبارهم الكذب. "
без подписи
|• تلاوة هادئة للمنشاوي رحمه الله
ما تيسر من سورة الأنعام •| محمد أيوب تلاوة للتفكر والتأمل 🍃
تلاوة تعيش معها قصة موسى عليه السلام ♥️ https://youtu.be/ypOObqxU5l8?si=IICY5ONnnYoBE93F #تلاوة
﴿ لمن الملك اليوم ﴾ https://t.me/rissalate
أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ ۖ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ ۗ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا ۖ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْعَالَمِينَ (90) [الأنعام ٩٠] « قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره:"أولئك"، هؤلاء القوم الذين وكلنا بآياتنا وليسوا بها بكافرين، هم الذين هداهم الله لدينه الحق، وحفظ ما وكلوا بحفظه من آيات كتابه، والقيام بحدوده، واتباع حلاله وحرامه، والعمل بما فيه من أمر الله، والانتهاء عما فيه من نهيه، فوفقهم جل ثناؤه لذلك ="فبهداهم اقتده"، يقول تعالى ذكره: فبالعمل الذي عملوا، والمنهاج الذي سلكوا، وبالهدى الذي هديناهم، والتوفيق الذي وفقناهم ="اقتده"، يا محمد، أي: فاعمل، وخذ به واسلكه، فإنه عمل لله فيه رضًا، ومنهاجٌ من سلكه اهتدى. » #الطبري
من أعجب ما قرأته للإمام الطبري، وفيه فائدة إصلاحية عجيبة جدا جدا .. سبحان من فتح عليه !! « القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيرًا (٥١) فَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا (٥٢) ﴾ يقول تعالى ذكره: ولو شئنا يا محمد لأرسلنا في كلّ مصر ومدينة نذيرا ينذرهم بأسنا على كفرهم بنا، فيخفّ عنك كثير من أعباء ما حملناك منه، ويسقط عنك بذلك مؤنة عظيمة، ولكنا حملناك ثقل نذارة جميع القرى، لتستوجب بصبرك عليه إن صبرت ما أعدّ الله لك من الكرامة عنده، والمنازل الرفيعة قِبَله، فلا تطع الكافرين فيما يدعونك إليه من أن تعبد آلهتهم، فنذيقك ضعف الحياة وضعف الممات، ولكن جاهدهم بهذا القرآن جهادا كبيرا، حتى ينقادوا للإقرار بما فيه من فرائض الله، ويدينوا به ويذعنوا للعمل بجميعه طوعا وكرها » #الطبري
سورة الطلاق سورة عظيمة مهيبة ..
https://youtu.be/KhEHxwTTNTc?si=PyyeZNQsWUV2PXYW
﴿وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً﴾ " يقول تعالى ذكره: وامتحنا أيها الناس بعضكم ببعض، جعلنا هذا نبيا وخصصناه بالرسالة، وهذا ملِكا وخصصناه بالدنيا، وهذا فقيرًا وحرمناه الدنيا لنختبر الفقير بصبره على ما حرم مما أعطيه الغنيّ، والملك بصبره على ما أعطيه الرسول من الكرامة، وكيف رضي كل إنسان منهم بما أعطى، وقسم له، وطاعته ربه مع ما حرم مما أعطى غيره. يقول فمن أجل ذلك لم أعط محمدا الدنيا، وجعلته يطلب المعاش في الأسواق، ولأبتليكم أيها الناس، وأختبر طاعتكم ربكم وإجابتكم رسوله إلى ما دعاكم إليه، بغير عرض من الدنيا ترجونه من محمد أن يعطيكم على اتباعكم إياه، لأني لو أعطيته الدنيا، لسارع كثير منكم إلى اتباعه طمعا في دنياه أن يَنال منها." - إمام المفسرين الطبري رحمه الله #الطبري
﴿ وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُون ﴾ [الصافات : 24]
﴿ وَلَا تَكُن فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ ﴾ [النمل : 70]
{تلقي الآيات باستحضار واقع التنزيل والتنزيل على واقع اليوم } مما يُستفاد عمليا من مجالس الشيخ أحمد السيد القرآنية، أن قصص الأنبياء بل كل القرآن، يمكن أن ننظر لها من واقعين : 1) من منظور واقع التنزيل : أي واقع النبي صلى الله عليه وسلم والصحافة الكرام .. فتتأمل مثلا في السور المكية، وما ورد فيها من أخبار وقصص وتوجيهات وخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم وللمؤمين، وحوار للمشركين، ثم التفكر في مناسبة ذلك لواقعهم وزمن النزول .. وهذا باب فيه عظيم يفتح على الإنسان معاني عظيمة جدا، ومن أبرز السلاسل التي يحضر فيها هذا المعنى {سلسلة سورة الأنعام} 2) من منظور واقع اليوم : أي واقع المسلمين والأمة الإسلامية، والمصلحين، وواجب الوقت، ومسالك التعبد، والوعي بالمجرمين .. فتستخلص من الآية الهدايات التي تنير لك هذه المساحات، وهذا حاضر جدا في سلسلة سير وعبر المصلحين مثلا.. هذا وإن من أجمل المواد التي جمعت بين الزاويتين : سلسلة معالجة القرآن لنفوس المصلحين، وهي نموذج عملي ينبغي أن يُحتذى به في باب الاستهداء بالوحي عن طريق الجمع بين هذين النظرتين .. وهكذا ينبغي أن يكون الحال أصلا، أعني أن نتلقى الآيات باستحضار واقع التنزيل والتأمل في مناسبة الآيات، ومن ثم نستخرج من مجموع ذلك كله المعاني والهدايات التي تناسب واقع اليوم، كل بحسبه .. .