- Последний пост
- 9 июл.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
"إذا هَبَّ الشقاءُ علَيَّ أغفو وإن مرَّ الشقاءُ عليكَ أشقى".
"للمودَّة الصحيحة صفاتٌ ظاهرة وواحدةٌ باطنة، أمَّا الظاهرة ففي اتفاقِ الرأي، ووُضوح الأُنس، واصطِفاء اللفظ، وتشابه الأحوال، واستباق العطاء، وحَفِيِّ التلاقي، والباطنةُ عدْلُ ذلك كُلِّه أن تُعقَد للبقاء نيِّة."
"داءٌ قديمٌ في بني آدمٍ صَبوةُ إنسانٍ بإنسانِ"
"سبحان من أضحك وأبكى وضيّق ووسع لا ينقضي عجبي من تقلّب الإنسان في الضيق والانشراح؛تسعد أول يومك،تختنق في الليل،تطمئن في الصباح،لا قرار فيها على حال. يقول ابن القيم رحمه الله:ومن رحمته أن نغص عليهم الدنيا وكدرها لئلا يسكنوا إليها ولا يطمئنوا إليها ويرغبوا في النعيم المقيم في داره"
«قِيمة الإنسان فيما يُحسن اختيارُه» وعلى قول الشاعر : «حاول انك بالحياة تصير واضح و انتقائي بالكلام وبالقصيد وبالدروب .. وبالرفاقه»
في كل عيد إللي يقول" عاش حبيبك " كان يدرك فعلاً أن المعيشة في ظلّ الأحبة هذي هي طراة الحياة لذلك حبّيت أعايدكم بـ " عاد عيدكم وعاش حبيبكم" وجعلكم تعيدونه أعوام عديدة وأزمنة مديدة بخير وعافيه وبظلّ من تحبون
"يغويني من يمشي «على وضح النقا» لا يترك للرمادية منفذًا في أفعاله، واضح في قوله وفعله. لا يساوم على محبّته، ولا يجمّل بغضه، ولا يستر عداوته. يهديك العذر السمين قبل السؤال، فلا يتركك ضائعًا بين الاحتمالات والشكوك. استراح وأراح"
احب مشاعر الصداقة و المقاطع اللي تعبر عنها والمواقف و القصائد وكل شيء ينتمي لهذه العلاقة الثمينة العذبه جداً
"من تمامِ المروءةِ أن تكون قادرًا على الإحراج، ثم تتعفَّف عنه؛ وأن تستطيعَ كشفَ عيب أخيك، ثم تختار أن تستره؛ وأن تملكَ كلمةً لو أطلقتها لأوجعت، فتحبسها حياءً ورحمةً، وأن تعرفَ مواضعَ زلاته فتتجاوزَ عنها.. وأن تلتقطَ الإشارةَ، فتقطعَ طريق الحرجِ عن أخيك بحديثٍ لطيفٍ، أو انتقالٍ ذكيٍّ لشأنٍ آخر دون أن تحاصره في زاويةٍ ضيِّقةٍ، وأن تفطنَ أن نفس من أمامك رقيقة الغشاءِ، مرهفةُ الشعورِ، سريعةُ الانكسارِ، فتسترَ موقفه وتكفَّ كلمةً لو قيلت لكسرته، ولو كُفَّت عنه لأنقذت قلبه"
"ولَقَدْ أضَعتُكَ يا شبابيَ تائِهًا ما بينَ سَوفَ وفي الغَدَاةِ سأفعَلُ!"
"إنَّ لك رُوحًا أصفى من المطر وغمامه، وأندى من الزهر وأكمامه، تُشبه بغداد وسواقيها، وغنَّت لأجلها دمشق ومآقيها، وفيها بهاء الحجاز وسَرَاتِه، ولها حنينُ أندلُسَ وموشَّحاته، فهي كالبُلدان والأوطان، يسكُنها حبيبها، ويشتاقُها غريبها، زهَت بالأُنس ألوانُها، وائتلفَت بالمودة أغصانُها .. "
«الوضوح .. جمالٌ في المحيَّا وحسنٌ في المنطق وصِدقٌ في الحديث، الإنسانُ الواضح سَهل المعشر يفهمُه الناس ويألفونه»
"ليس له انتهاء في القلب، ما زال يتجلّى في المدى الشَّاسِع للروح، يرعى عهدنا، والذكرى التي نامت في جفوننا كل تلك الأيّام.. وما رأيتُه إلا وحده، لم أرَ أحدًا سواه، يُلازِم قلبي بترفٍ جمّ ".
"ينتابُني قلقُ المصيرِ وكلّما أنّستُ لُطفَ اللهِ عاد هدوئي".
"لا تنطوي نفسك ، على نفسك، وتذبل مادريت خلّ المطر يمطر عليها والهبوب تهبّها وإن مالقيت اللي تحب لازم تحب اللي لقيت أصعب حياة تعيش ماعندك حياة تحبها". محمد المقحم
وَعَذّبَ بالي، نَعَّمَ اللهُ بالَهُ وَسَهّدَني، لا ذاقَ بلوى التَسَهُّدِ! - ابن سهل الأندلسي
«أُحِبُّ بِلادَ اللهِ أَرْضًا تُحِلُّها/إِلَيَّ، وَدارًا تَحْتَوِيكَ رُبوعُها» — أبو فراس الحمداني.
«أُحِبُّ بِلادَ اللهِ أَرْضًا تُحِلُّها/إِلَيَّ، وَدارًا تَحْتَوِيكَ رُبوعُها» — أبو فراس الحمداني.
"إنّ أكثر ما يربكني فيكِ ليس ما تملكينه من فتنة، بل ما تملكينه من طهارةٍ وسط هذه الفتنة. كأنّكِ تثبتين لي، مرةً بعد مرة، أنّ الأنوثة لا تبلغ ذروتها حين تصير ضجيجًا، بل حين تصير نورًا له جسد. وأنتِ، في خيالي، هكذا تمامًا نورٌ قابلٌ للمسّ، ورقّةٌ لها ملامح، وحياءٌ لا يُضعف الجاذبية بل يزيدها سطوعًا، لأنه يضع حولها هالةً من الوقار تمنع الرغبة من أن تهبط إلى سذاجتها. لهذا أحبّ فيكِ ما يتجاوز الشكل من غير أن ينفيه. أحبّ الجمال حين يمرّ من وجهكِ إلى روحكِ ثم يعود إلينا أنقى. أحبّ تلك المسافة الحريرية بين ما تفضحين من سحركِ وما تسترينه، لأنّ الجمال كلّه لو انكشف دفعةً واحدة لفقد بعض هيبته، أما أنتِ فتتركين للقلب فرصةً كي يتعلّمكِ قليلًا قليلًا، فيزداد افتتانًا بكِ مع كلّ طبقةٍ جديدةٍ من الضوء. كأنّكِ قصيدةٌ لا تُقرأ من أول مرة، بل تُعاود القلب مرارًا، وفي كلّ مرةٍ يكتشف أنه لم يفهم بعد أجمل ما فيها."
كأنَّ في كِلينا قلبًا ينتظرُ قلبًا من زمنٍ بعيد! - الرافعي.