صَحِٰيفَةُ العِلْمِ
Статистика"(إِذَا سَمِعْتَ شَيْئَا فَاُكْتُبْهُ وَ لَوْ فِيٰ الْحَائِط). • الشَّعْبِيُّ ـ رَحِمَهُ اللهُ
- Последний пост
- 5 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 36
- 1/48двое суток
- 41
- 1/72трое суток
- 44
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
•• 🔷من هديه ﷺ في الطعام [ أكل الثفل ] وهو ما تبقى من الطعــام في أسافل القدر 📍عن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ (أن رسول الله ﷺ كان يعجبه الثـفـل) صحيح الجامع . قال الشيخ محمد بن سعيد رسلان : ـ ولعل وجه إعجابه ـ ﷺ ـ بهذا ( الثُـفـلِ ) أي : بما بقي من الطعام في القدر، أنه منضوج غاية النضج، قريب إلى الهضم، فهذا أهنأ وأمرأ وألذ، وفيه إشارة إلى التواضع والصبر والقناعة بالقليل، كما كان ذلك من شأن رسول الله ـ ﷺ ـ . 📚 شرح الشمائل المحمدية الدرس رقم (29) .
-
•• 🔷مَا حُكْمُ قَوْلِ الْقَائِلِ: «اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ»؟ الْجَوَابُ: لَا يَصِحُّ، وَلَا يَسْتَقِيمُ، وَلَا يَنْبَغِي؛ بَلْ هُوَ مِنَ الْبِدَعِ أَقْرَبُ مِنْهُ إِلَى السُّنَّةِ، وَهُوَ اسْتِدْرَاكٌ عَلَى النَّبِيِّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ وَعَلَى الصَّحَابَةِ. لَمَّا قَالُوا: كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ مَاذَا قَالَ؟ قَالَ: «قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ». وَلَمْ نَعْلَمْ أَحَدًا مِنَ الصَّحَابَةِ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ». فَلَيْسَ لَنَا أَنْ نَزِيدَ عَلَى مَا عَلَّمَنَا الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ لِأَنَّ فِيهِ الْكِفَايَةَ. 💺لفضيلــة الشيـــخ محمـــد بن صالـــح العثيميـــن رحمه الله تعالى
-
•• - كثير من أخواتنا تظن أن الستر هو أن تلقي على بدنها هذا الجلباب وانتهى الأمر، الستر في الحقيقة له معنى أعظم من هذا وأزكى من هذا، لأن هناك من هذا هو ملبسه ولكن لا نرى حياءا، الحياء هو زيادة على سترها، تمشي بالأدب ولا ترفع بصرها ولا تخالط من نُهيت عن مخالطتهم من الرجال الأجانب عنها ولا تسافر مسيرة يوم وليلة إلا مع ذي محرم لها وليست خراجة ولاجة كل وقت تجدها تحوم في الشوارع والطرقات لمصلحة ولغير مصلحة ... شرح كتاب الأدب المفرد 🔷الشّيخ لزهر سنِيقرة -رحمهُ الله
-
◈هل يُسْتـحبُ الإبْرَاد بصَلاة الظُهر مـع وجُود المُكَيِفَات!! 🎙الشَّيْخ أ.د صَالِحُ العُصَيْمِيّٰ حَفِظَهُ اللّٰه
-
•• • من رأى أخاه او صديقه فى كرب وهو قادر على تفريجه ولم يفعل فهو آثم الشيخ اللحيدان رحمه الله
-
•• ◈حُكم ذهَاب النسَاء إلى الشَّاطئ! 🎙الْعَلَّامَة الْمُحَدِّث رَبِيع بْن هَادِي المَدْخَلِيِّ - رِحمَهُ الله
-
•• ▪️حُكمُ الذَّهابِ إلى الشَّواطِئ المُختلِطة 📍السُّؤال: هل خُروجُ النِّساءِ إلى المَصايف، مع العِلم أنَّ زَوجَها أو أباها مَوجُودٌ مَعهَا، ولَم يَنزِلوا البَحر، ولكِنَّهُم يَرَون أمامَهُم رِجالًا ونِساءً عُراةً، هل يَكونُ الرَّجُلُ دَيُّوثًا؟ 🔹الجَواب: إذا كانَ واقِعُ المَصايف كما ذُكِر، فلا يَجوزُ للمُسلِم أن يَذهَبَ إليها، سَواءٌ كانَ رَجلًا أمِ امرَأة. ▪️ وسَواءٌ كانَ مع النِّساءِ مَحرَمٌ لَهُنَّ أم لَم يَكُن، ▪️ وسَواءٌ نَزَلنَ البَحر أم لَم يَنزِلن، لأنَّها مَواضِعُ فِتنةٍ وتَتفشّى فيها المُنكَرات، ويَغلِبُ على مَن يَنزِلُ بِها أن يَرى ما يُخالِفُ شَرعَ الله: عَوراتٌ مَكشوفةٌ، واختِلاطُ نِساءٍ بغيرِ مَحارِمِهِنَّ، وفَضائِحُ يُندى لها الجَبين. ▪️ والتَّرَدُّدُ على هذه المَصايف يُميتُ الغَيرةَ في النُّفوس، ويُغريها بارْتِكابِ المُنكَر، وفي البُعدِ عنها السَّلامةُ والمُحافَظةُ على العِفافِ والكَرامة. 🔖 [فَتاوى اللَّجنة الدَّائِمة (٢٦/٢٠٦)]
-
•• ﴿تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ، وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ، إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا﴾ ﴿تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ﴾وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ مِنْ حَيَوَانٍ نَاطِقٍ وَغَيْرِ نَاطِقٍ، وَمِنْ أَشْجَارٍ وَنَبَاتٍ، وَجَامِدٍ وَحَيٍّ وَمَيِّتٍ ﴿إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ﴾ بِلِسَانِ الْحَالِ وَلِسَانِ الْمَقَالِ، ﴿وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ﴾ أَيْ: تَسْبِيحَ بَاقِي الْمَخْلُوقَاتِ الَّتِي عَلَى غَيْرِ لُغَتِكُمْ، بَلْ يُحِيطُ بِهَا عَلَّامُ الْغُيُوبِ. ﴿إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا﴾، حَيْثُ لَمْ يُعَاجِلْ بِالْعُقُوبَةِ مَنْ قَالَ فِيهِ قَوْلًا تَكَادُ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ تَتَفَطَّرُ مِنْهُ، وَتَخِرُّ لَهُ الْجِبَالُ، وَلَكِنَّهُ أَمْهَلَهُمْ، وَأَنْعَمَ عَلَيْهِمْ، وَعَافَاهُمْ، وَرَزَقَهُمْ، وَدَعَاهُمْ إِلَى بَابِهِ لِيَتُوبُوا مِنْ هَذَا الذَّنْبِ الْعَظِيمِ، لِيُعْطِيَهُمُ الثَّوَابَ الْجَزِيلَ، وَيَغْفِرَ لَهُمْ ذَنْبَهُمْ، فَلَوْلَا حِلْمُهُ وَمَغْفِرَتُهُ، لَسَقَطَتِ السَّمَاوَاتُ عَلَى الْأَرْضِ، وَلَمَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ. 📚الإمام المُفَسِّرُ السِّعديُّ -رحمه الله-
-
•• موعظة بليغة من إمام جليل.. • قال رحمه الله تعالى: - وأنت الآن لو جعلت في جيبك مسجّلا يسجل ما تقول لوجدت العجب العجاب مما يصدر منك أحيانا وأنت لا تفكر فيه والرجل قد يتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا يهوي بها في النار كذا وكذا خريفا والعياذ بالله 📚شرح رياض الصالحين لابن عثيمين
-
◈ عن أبو قتادة الحارث بن ربعي -رضي الله عنه-: أن رسول الله -ﷺ- قال: "صَومُ يومِ عَرَفةَ يُكفِّرُ سَنتَينِ؛ ماضيةً ومُستقبَلةً، وصَومُ عاشوراءَ يُكفِّرُ سَنةً ماضيةً". [أخرجه مسلم (١١٦٢)]. ◈عنْ ابن عَباس رضي الله عَنْهُمَا قـال: قَدِمَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدِينَةَ فَرَأَى اليَهُودَ تَصُومُ يَومَ عاشُوراءَ، فَقالَ: ما هذا؟ قالوا: هذا يَوْمٌ صَالِحٌ؛ هذا يَوْمٌ نَجَّى اللَّهُ بَنِي إسْرَائِيلَ مِن عَدُوِّهِمْ، فَصَامَهُ مُوسَى. قالَ: فأنَا أحَقُّ بمُوسَى مِنكُمْ، فَصَامَهُ، وأَمَرَ بصِيَامِهِ." __ ◈قال الشَّيْخ:مُحمّد سعيد رَسْلاَن حَفِظَهُ الله «مُخالَفَةُ النَّبِيِّ ﷺ لِلْيَهُودِ فِي صِيامِ عَاشُورَاءَ» كَانَ النَّبِيُّ ﷺ حَرِيصًا عَلَى مُخَالَفَةِ الْيَهُودِ، فَالنَّبِيُّ ﷺ لَمَّا نَزَلَ الْمَدِينَةَ وَافَقَهُمْ فِي صِيَامِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ، وَلَكِنْ أَرَادَ فِي آخِرِ عُمُرِهِ أَنْ يُخَالِفَهُمْ بِصِيَامِ الْيَوْمِ التَّاسِعِ مَعَ الْيَوْمِ الْعَاشِرِ. النَّبِيُّ ﷺ فِي آخِرِ عُمُرِهِ عَزَمَ أَلَّا يَصُومَهُ وَحْدَهُ بَلْ يَضُمَّ إِلَيْهِ الْيَوْمَ التَّاسِعَ -كَمَا فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا-: «لَئِنْ بَقِيتُ إِلَى قَابِلٍ لَأَصُومنَّ التَّاسِعَ»؛ يَعْنِي: مَعَ يَوْمِ عَاشُورَاءَ. 🎙️خطبة فَضْلُ شَهْرِ المُحَرَّمِ وَيَوْمِ عَاشُورَاء
-