د. صلاح الدين الشامي
Статистика- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 8
- Всего постов
- 28
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 294
- 1/48двое суток
- 336
- 1/72трое суток
- 363
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
مجلسنا الأول في مشروع سِفْر وسَنَد، نقرأ فيه مولدًا مباركًا "عرف التعريف بالمولد الشريف" للشمس ابن الجزري، فنعم المفتتح، ونسأل الله السداد. يبث المجلس على صفحات مؤسسة سيكرز جايدنز بإسطنبول: الفيس بوك: https://www.facebook.com/share/1DGqaK3Uy1/?mibextid=wwXIfr اليوتيوب: https://youtube.com/@sgarabiyya?si=AT49Fj5O00rFXSxn يبدأ المجلس الساعة السادسة مساء بتوقيت تركيا والقاهرة.
قال ابن قيم الجوزية: ومِلاكُ الأمر كله= الرَّغبة في الله، وإرادة وجهه، والتَّقرُّب إليه بأنواع الوسائل، والشَّوق إلى الوصول إليه، وإلى لقائه. فإن لم يكن للعبد همَّة إلى ذلك= فالرَّغبة في الجَنَّة ونعيمها، وما أعدَّ الله فيها لأوليائه. فإن لم تكن له همَّة عالية تطالبه بذلك= فخشية النار، وما أعدَّ الله فيها لمن عصاه.
جاء في «سؤالات» السلمي للدارقطني (18) ما نصُّه: قال السلمي: وسألته عن أبي حامد الشَّرْقي؟ فقال الدارقطني: ثقة مأمون أمام. فقال السلمي: فما تكلَّم فيه ابنُ عقدة؟ فقال الدارقطني: سبحان الله! وترى يؤثر فيه مثلُ كلامه، ولو كان بدلَ ابنِ عقدةَ يحيى بن معين؟ فقال السلمي: وأبو علي الحافظ كان يقول مثل ذلك؟ فقال الدارقطني: وما كان مَحِل أبي علي -وإن كان مقدمًا في الصنعة- أن يُسمع كلامه في أبي حامد، رحم الله أبا حامد، فإنه صحيح الدين، صحيح الرواية.
إلى أصحابنا الكارهين للتفنُّن في العلوم، المتعصِّبين لِما أسموه بـ(التخصُّص العلمي الدقيق)؛ دونكم هذه: (كان يتقن أربعة عشر فنًّا من العلوم. وكان الحنفية يقرءون عليه مذهبهم، ويحل مسائل (الجامع الكبير) أحسن حل. وكان من قرأ عليه فنًّا يتوهم أنه لا يعرف سواه. وكان أهل الذمة يقرءون عليه التوراة والإنجيل ويشرحها لهم شرحًا يعرفون أنهم لا يجدون من يوضحها لهم مثله. وكان شيخنا ابن الصلاح يبالغ في الثناء عليه ويعظمه، فقيل له يومًا: مَن شيخُه؟ فقال: هذا الرجل خلقه الله عالمًا، لا يقال: من شيخه، فإنه أكبر من هذا. ومن وقف على هذه الترجمة فلا ينسبني إلى المغالاة، فمن كان فاضلًا وعرف ما كان عليه الشيخ عرف أني ما أعرته وصفًا، ونعوذ بالله من الغلو). من كلام العلامة المؤرخ الثقة شمس الدين ابن خَلِّكان في حق أعجوبة الدهر الإمام المفنَّن المتبحِّر كمال الدين موسى بن يونس الموصلي الشافعي المتوفى سنة ٦٣٩، رحمة الله تعالى عليه. وعاطر تحاياي 😊
без подписи
الطبعة المعتمدة في مجلس الجمعة بمشيئة الله
без подписи
https://www.facebook.com/share/v/1CfLN4XpkS/?mibextid=wwXIfr
كان يزيد بن هارون يقول لمن تأخَّر عن مجلسه: «من غاب خاب، وأكل نصيبه الأصحاب»! وعلَّق الخطيب البغدادي قائلًا: وقد كان خَلقٌ من طلبة العلم بالبصرة في زمن علي ابن المديني يأخذون مواضعهم في مجلسه في ليلة الإملاء، ويبيتون هناك؛ حرصًا على السماع، وتخوفًا من الفوات.
نقل ابن حبان في «الثقات» عن عصام بن يوسف البلخي الحنفي أنه كان يرفعُ يَدَيْه عند الرُّكوع وعند رَفْع الرَّأس من الرُّكوع. وهذا -إن ثبت عنه- مخالفة منه لمذهب إمامه، وقد علَّق أبو الحسنات اللكنوي في «فوائده البهية» على ذلك قائلًا: «ويُعلَم أيضًا أن الحنفي لو تَرَكَ في مسألة مذهب إمامه؛ لقوة دليل خلافه= لا يخرج به عن ربقة التقليد، بل هو عين التقليد في صورة ترك التقليد، ألا ترى إلى أن عصام بن يوسف ترك مذهب أبي حنيفة في عدم الرفع، ومع ذلك هو معدود في الحنفية، ويؤيده ما حكاه أصحاب الفتاوي المعتمدة من أصحابنا من تقليد أبي يوسف يومًا الشافعي في طهارة القُلَّتين.. وإلى الله المشتكى من جهلة زماننا، حيث يطعنون على من ترك تقليد إمامه في مسألة واحدة؛ لقوة دليلها، ويخرجونه عن جماعة مقلديه، ولا عجب منهم فإنهم من العوام، إنما العجب ممن يتشبه بالعلماء ويمشي مشيهم كالأنعام».
كان شعيب بن حرب يقول: «كنا نطلب الحديث أربعة آلاف، فما أنجب منا إلَّا أربعة». فما أكثرَ الطلبة، وما أقلَّ المهرة!
ما من مشتغل بالعلم إلَّا وقد تُحدِّثه نفسه، أو يتحدَّث بنفسه عنه نفسه: أنه لو رجع به الزمان لفعل كذا وكذا، أو يُبْدي بعض ندمه على فوات شيء من العلم، وهذا دليل على عظيم صدقهم، وعميق محبتهم للعلوم، فمهما بلغوا من مكانة رفيعة في بابٍ أو فنٍّ، تتوق أنفسهم إلى شيء مما غاب عنهم.. ومن لطيف ما وقفت عليه في هذا الباب قول الإمام أبي سعيد عبد الرحمن بن مهدي البصري (ت. 198هـ): «لو استقبلتُ مِنْ أَمْري ما استدبرتُ لكتبتُ بجنبِ كلِّ حديثٍ تفسيرَه». وقوله أيضًا: «ما ندمتُ على شيءٍ ندمي على أن لا أكون تعلمتُ العربية». فتُرى ماذا سيقول الصادق منا مع نفسه.. المحب للعلم؟!
روينا في كتاب «الفكاهة والمزاح» للزبير بن بكار بسنده عن مطيع بن الأسود قال: خرجنا مع عمر بن الخطاب إلى مكة فلما نزلنا الجُحفة رأيته في غدير هو وعبد الرحمن بن عوف وطلحة بن عبيد الله، ينظرون أيهم أبقى نَفَسًا، وهم محرمون. يعني: أيهم أطول نَفَسًا تحت الماء كما يفعل الناس في لعبهم ومزاحهم.
بعد سنوات من الشغف بالزبيدي وتراثه يتحفنا الصديق العزيز خالد السباعي بهذه الدراسة مظنة الإتقان والتجويد ❤️
كتاب "عالم المكفوفين" للشيخ الدكتور أبي حازم أحمد الشربيني جمعة الشرباصي عليه رحمة الله، من كبار علماء الأزهر الشريف، وكتابه هذا من فرائد التصانيف. يقول الأستاذ محمود تيمور مخاطبًا إيّاه: أكبر ظني -أيها الصديق- أنك ستشق بكتابك هذا على من يريدون إلحاقه بفنٍّ من فنون التأليف، فإنهم يحارون فيه؛ إن ألحقوه بالعلم فهو ذاك؛ لما حوى من دراسة وتحقيق، وإن وصلوه بالتاريخ فله منه نصيب موفور، وإن درجوه بالاجتماع فما ظلموه، وإن عدّوه كتابًا في الأخلاق فليس هو منها ببعيد.
ألَّف الحافظ الذهبي (ت. 748هـ) كتاب «العِبَر في خَبَر من عَبَر» المعروف بـ«التاريخ الأوسط» (طُبع في مطبعة حكومة الكويت سنة 1404هـ بتحقيق: صلاح الدين المنجد، وفؤاد سيد) انتهى فيه المؤلِّف إلى حوادث سنة (700هـ) وقد اعتنى به العلماء اختصارًا وتذييلًا؛ فاختصره: - ابن قاضي شهبة (ت. 851هـ) له نسخة خطية في المتحف البريطاني، ورد في «معجم التاريخ» لعلي الرضا وأحمد طوران (4/ 2505) ذِكر رقمها (ملحق 470) وبيان أنها بخطِّ المؤلِّف. وأما ذيول الكتاب فكثيرة؛ تبدأ بذيل الذهبي نفسه، وقد بلغ به إلى سنة (740هـ) وقد طبع بوزارة الأعلام بالكويت (سلسلة التراث العربي، د.ت، بتحقيق: محمد رشاد عبد المطلب). تلا ذلك: - الحسيني (ت. 765هـ) فوضع ذيلًا على ذيل الذهبي المتقدم ذكره، ابتدأه من سنة (741هـ) إلى سنة (764هـ) وقد طبع مع ذيل الذهبي. - ابن سند (ت. 792هـ) وضع ذيلًا على ذيل الحسيني، انتهى فيه إلى قريب من سنة (780هـ) ولم أقف على خبر عن وجود هذا الذيل من عدمه. - ابن الحمصي (ت. 934هـ) وضع ذيلًا على ذيل الحسيني، لكن ابتدأه من سنة (763هـ) وانتهى القدر الموجود منه بأحداث السنة التي تليها، وقد طبع بدار الإمام مسلم بالمدينة المنورة سنة (1440هـ) مع كتابه «النفع العام من فوائد مشايخ الإسلام» بتحقيق: مشهور حسن. ومن الجدير بالذكر هنا أن ابن حجر العسقلاني (ت. 852هـ) ينسب إليه ذيل على ذيل الحسيني، موافق من حيث الوصف لذيل ابن الحمصي المتقدِّم. قال الدكتور بشار في دراسته عن الذهبي: «جاء في طرة ذيل أبي زرعة العراقي: ثم إن الإمام شهاب الدين ابن حجر ذيَّل على الحسيني أيضًا؛ فكتب سنة (63) وبعض التي تليها، كما وقعت على ذلك بخطه في آخر النسخة التي من «العبر» وهي عند قريبه الإمام نجم الدين نفع الله به». فالأمر هنا يحتاج إلى مزيد بحث. - زين الدين العراقي (ت. 806هـ) وضع ذيلًا على ذيل الذهبي، من سنة (741هـ) إلى أثناء (763هـ) حسب آخر ما وجد في النسخة، وقد طبع بدار الذخائر بالقاهرة سنة (1440هـ) بتحقيق: أحمد عبد الستار. - أبو زرعة العراقي (ت. 826هـ) ابن المتقدِّم، وضع ذيلًا على ذيل أبيه، ابتدأه من سنة مولده (762هـ) إلى سنة (786هـ) طبع بمؤسسة الرسالة ببيروت سنة (1409هـ) بتحقيق: صالح مهدي عباس. - المرشدي (ت. 833هـ) وضع ذيلًا على ذيل العراقي الأب، من سنة (764هـ) إلى (778هـ) وقد طبع معه.
https://www.facebook.com/100008393323381/posts/pfbid022Rvx1QjRPEQfkEMTgrxfXqDy7DugakjAMhdbL5TdZf2BFuKKKpCm7ubE8CSjyfKSl/?mibextid=wwXIfr
وقفت اليوم -عن طريق أحد إخواني الفضلاء- على هذا الجزء من رسالتي "النقض على أبي القاسم الكعبي"، والذي قام بترجمته الأستاذ منتصر زمان، وقد عرفت أنه باحث يعيش في أمريكا، ونشر مقاله في تركيا، وقد اطّلعت عليه فوجدته جمع بين النص العربي والترجمة الإنجليزيّة في عمودين متقابلين، ونظرت في المقدمة التي كتبها بين يدي النص فوجدته يثني على عملي، مع ملاحظته أن عندي تقييمًا سلبيًّا لعلم الكلام، وهذا غير صحيح كما يظهر من سياقات أخرى في رسالتي، غاية ما في الأمر أني ختمت بحثي عن هذه الجزئية بآفة يقع فيها بعض أهل الكلام البدعي، وهي استعمال كفرت موضع أخطأت تشهيًا، ولما كان من غرض الكعبي أن يطعن على أبي هريرة بأي شبهة مهما كانت متهافتة استعمل رواية الشيباني في إسقاطه، وغاية ما فيها رجحان خبر غير أبي هريرة عليه. وأما ملحظه الآخر الذي أبداه فيتعلق بكلمة لابن حزم أقرّ الباحث الكريم أنها خارجة عن محل البحث، ومع خروجها لم أخل المقام من تنبيه على ما فيها فوصفتها بأنها "خشنة"، مع التأكيد على أن هذا الإيراد إنما هو في سياق توثيق كلمة الشيباني، وهذا يحتم عليَّ الإشارة إلى جميع مصادرها الأولى، ولو أوردتها في سياق مناقشة قول الشيباني وتوجيهه لفهم أني أتبناها، وكل هذا لم يكن. وشكري موصول للباحث الكريم على عمله وملاحظاته.
يا بُنيَّ قِ فاك.. تُسلِّم قفاك 🙂
من لطائف الأجزاء الحديثية للحريري صاحب المقامات