الشيخ عبدالعزيز السلمان رحمه الله
Статистикаقناة تُعنى بنشر الفوائد من كتب الشيخ عبدالعزيز بن محمد السلمان رحمه الله
- Последний пост
- 11 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 45
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 26
- 1/48двое суток
- 29
- 1/72трое суток
- 32
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
قال تعالى:(أَلَيْسَ الله بكافٍ عبده). فَمَنْ أراد أنْ يتولى اللهُ حفظه ورعايته فِي أموره كُلّهَا ؛ فليراع حقوق الله عليه، ومن أراد أن لا يصيبه شَيْء مِمَّا يكره؛ فلا يأتِ شيئًا مِمَّا يكرهه الله. (موارد الظمآن لدروس الزمان) t.me/sh_A_alsalman
#صدر_حديثا " أوضح المسالك إلى أحكام المناسك " تأليف: د/ عبدالعزيز بن محمد السلمان ( ت ١٤٢٢ هـ - رحمه الله وغفر له ) ( مجلد واحد ) ( بسعر مخفض ) https://x.com/i/status/2085431538720624716
(يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون) (الذي جعل لكم الأرض فراشا والسماء بناء وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون) في الآيةمايدعو النفوس الكريمةإلى محبة الله وتعظيمه،إذ النفوس مجبولةعلى حب من أحسن إليها وفي الآية دليل على أن الله أغنى الإنسان عن كل مخلوق.
без подписи
اللَّهُمَّ أَيْقِظْ قُلُوبَنَا وَنَوِّرْهَا بِنُورِ الإيمَان وَثَبَّتْ مَحَبَّتَكَ فِي قُلُوبِنَا وَقَوِّهَا وَارْزُقْنَا الْمَعْرِفَةِ بِكَ عَنْ بَصِيرَةٍ وَأَلْهِمْنَا ذِكْرَكَ وَشُكْرَكَ وَوَفِّقْنَا لِطَاعَتِكَ وَامْتِثَالِ أَمْرِكَ، وَاغْفِرْ لَنَا وَلِوالدينَا وَلِجَمِيعِ الْمُسْلمِينَ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْمَيِّتِينَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ.
يَلْفُتُ النظرَ سبحانه إلى ما يُنَزَلُه مِنْ السماء، مِنَ الماء الذي به قِوامُ الحَيَاةِ، ولَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ أَجَاجًا، لا نَفْعَ فِيْهِ، وَمَرةً يَتَحَدَّثُ عن وحْدَانِيتِه وانْفِرَادِهِ بالمُلْكِ والتُّدْبير، ﴿مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ﴾ الآية وفي الآية الأخْرَى يَقُولُ في جَزَالَةِ لفْظٍ، وفَخَامَةِ مَعْنِىَ ﴿لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا﴾ إلى غَير ذَلِكَ مِنْ الأدلة
عَسَى تَوْبَةٌ تُمْحَى بِهَا كُلُّ زَلَّةِ وَتَغْسِلُ أَدْرَانَ القُلُوبِ الْمَرِيضَةِ ِ
الهُدى معناه ما جاء به النبي ﷺ من الإخبارات الصادقة والإيمان الصحيح والعلم النافع والعمل الصالح
اللَّهُمَّ يَا مُصْلِحَ الصَّالِحِينَ أَصْلِحْ فَسَادَ قُلُوبِنَا وَاسْتُرْ في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ عُيُوبَنَا وَاغْفِرْ بِعَفْوِكَ وَرَحْمَتِكَ ذُنُوبَنَا، وَهَبْ لَنَا مُوبِقَاتِ الْجَرَائِرِ وَاسْتُرْ عَلَيْنَا يَا مَوْلانَا فَاضِحَاتِ السَّرَائِرِ، وَلا تُخْلِنَا في مَوْقِفِ القِيَامَةِ من بَرْدِ عَفْوِكَ وَغُفْرَانِكَ وَلا تَتْركْنَا مِنْ جَمِيلِ صَفْحِكَ وَإِحْسَانِكَ وَآتِنَا في الدُّنْيَا حَسَنَةَ وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ، وَاغْفِرْ لَنَا وَلِوالدينَا وَلِجَمِيعِ الْمُسْلمِينَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ
نَصَبَ سبحانه الأدلةَ واِلبَرَاهِيْنَ، في الأنْفُسِ والآفاقِ، وحَثَّ الِعقولَ على النَّظَرِ والاسْتِدَلالِ، لتَصلَ بالبُرْهانِ إلى معْرِفتِهِ وتعْظِيْمِهِ، والقيامِ بحُقوْقَهِ، فَتَراهُ تَارةً يَلْفُتُ نَظَرَكَ إلىَ أنه لا يُمْكَنُ أن تُوْجدَ نَفِسَكَ، ولا أَنْ تُوْجدَ مِنْ دُوْنِ مُوْجِدٍ ﴿أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ﴾ أمَا كَوْنُ الإنسانِ مُوْجِدًا لِنَفْسِهِ فهذا أمْرَ ما ادَّعَاهُ الخلقُ، وأما وُجُودُ الإنسانِ هكذا مِنْ غير مِوْجِدٍ، فِأمْر يُنْكِرُهُ مَنْطِقُ الفطرةِ ابتداءً ولا يَحْتَاجُ إلى جَدَلٍ كثيرٍ أو قليلٍ، وإذا كان هذان الَفَرْضَاِن باطِليْن، فإنِهِ لا يَبْقَى إلا الحقيقةُ، التي يَقُولُها القُرآنُ، وهيَ أَنْ الخَلْقَ خَلَقَهُ اللهُ الواحدُ الأحدُ الفرِدُ الصمدُ الذي ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾
س٨- ما معنى شهادة أن لا إله إلا الله وما أركانها؟ ج- معناه لا معبود بحق إلا الله وأركانها اثنان: نفي وإثبات وحد النفي من الإثبات «لا إله» نافيًا جميع ما يعبد من دون الله «إلا الله» مثبتًا العبادة لله وحده لا شريك له في عبادته كما أنه ليس له شريك في ملكه والله أعلم مختصر الأسئلة والأجوبة الأصولية على العقيدة الواسطية
شِعْرًا: ... أَيَا بَانِيَ الدُّنْيَا لِغَيْرِكَ تَبْتَنِي ... وَيَا جَامِعَ الدُّنْيَا لِغَيْرِكَ تَجْمَعُ أَرَى الْمَرْءُ وَثَّابًا علَى كُلِّ فُرْصَةٍ وللْمَرْءِ يَومًا لا مَحَالَةً مَصْرَعُ
عِبَادَ اللهِ كَمْ قَدْ نُهِيتُمْ عن الاغْتِرَارِ بالدُّنْيَا وَحُطَامِهَا الْفَانِي وَالطَّمَأْنِينَةِ إِلَيْهَا وَالانْخِدَاعِ بِزَخَارِفِهَا وَكَمْ قَدْ نُهِيتُمْ عَنْ الإِيثَارِ لَهَا عَلَى الآخِرَةِ وَالاشْتِغَالِ بِهَا عَنْهَا قَالَ اللهُ تَعَالى: {بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى}
📚 قال الشيخ عبدُ العزيز السَّلمان رحمه الله : الدليل على سنَّية صوم الشهر المحرم، فهو ما ورد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم، وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل» متفق عليه. وآكده العاشر وصوم عاشوراء كفارة سنة. عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صام يوم عاشوراء وأمر بصيامه. متفق عليه. وعنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لئن بقيت إلى قابل لأصومنّ التاسع» رواه مسلم ويلي العاشر في الأفضلية التاسع. والدليل على أن العاشر كفارة سنة، ما ورد عن أبي قتادة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال في صيام يوم عاشوراء : «إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله» رواه مسلم قال الناظم : وعامين يجزي صومُ يوم مُعَرِّفِ … وعن يوم عاشورا عن العام فاسعد من كتاب الأسئلة والأجوبة الفقهية المقرونة بالأدلة الشرعية t.me/sh_A_alsalman
عِبَادَ اللهِ انْتَبِهُوا لِلْمَوَاعِظِ وَاعْمَلُوا بِهَا فَقَدْ وَرَدَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «أَيُّمَا عَبْدٍ جَاءَتْهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ اللهِ فِي دِينِهِ فَإِنَّمَا هِيَ نِعْمَةٌ مِنْ اللهِ سِيقَتْ إِلَيْهِ فَإِنْ قَبِلَهَا بِشُكْرٍ وَإِلا كَانَتْ حُجَّةً مِنْ الله عَلَيْهِ
جَاءَ الدِّيْنُ الإسلاميُ بعقَائدِ التوحِيْدِ، التي يَرتاحُ لها العقلُ السلَيمُ وُيقِرُهَا الطبعُ المسُتْقِيمُ، يَدْعوا إِلى اعْتِقَادِ أنَّ لِلْعَالَمِ إِلهًا واحِدًا لا شَريكَ لَه، أَوَّلًا لا ابْتِدَاءَ لَهُ، وآخِرًا لا انْتِهاءَ لَهَ، ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ﴾ لهُ القُدْرَةُ التَّامَةُ، والإِرَادَةُ المَطلقَةُ، والعِلْمُ المحِيْطُ، يُلْزِمُ الخلقَ الخضوعُ له والانقيادُ، والعَمَلَ على مَرْضَاتِهِ، بامْتَثالِ أمرِهِ سُبْحَانَهُ، واجْتِنَابِ نَهْيهِ
اللهم اكتب في قلوبنا الإيمان وأيدنا بنورٍ منك يا نور السموات والأرض اللهم وافتح لدُعائنا باب القبول والإجابة واغفر لنا وارحمنا برحمتك الواسعة إنك أنت الغفور الرحيم وصلى الله على محمدٍ وآله وصحبه أجمعين. #ساعة_استحابة
س٧- ما الذي تفهمه من قوله (وكفى بالله شهيدًا) وبأي شيء تكون شهادته سبحانه؟ ج- المعنى وكفى بشهادته إثباتًا لصدقه قال تعالى (قل أي شيء أكبر شهادة قل الله شهيد بيني وبينكم) وشهادته سبحانه تكون بقوله وفعله ونصره وتأييده ومن أسمائه تعالى الشهيد الذي لا يغيب عنه شيء وهو مرادف للرقيب فهو سبحانه مطلع على كل شيء مشاهد له عليم بجميع المعلومات الجلية والخفية سامع لكل المسموعات مبصر لكل المبصرات محيط بكل شيء. مختصر الأسئلة والأجوبة الأصولية على العقيدة الواسطية
اللَّهُمَّ طَهِّرْ قُلُوبَنَا مِنْ النِّفَاقِ وَعَمَلنَا منَ الرِّيَاءِ وَأَلْسِنَتَنَا مِنْ الكَذب اللَّهُمَّ وَقَوِّي إِيمَانَنَا بِكَ وَنَوِّرْ قُلُوبَنَا بِنُور الإيمانِ واجعلنا هُداةً مُهْتَدِين اللَّهُمَّ يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دِينِكَ وَألْهِمْنَا ذِكْرَكَ وَشُكْرَكَ وَأَمِّنَّا مِنْ سَطْوَتِكَ وَمَكْْرِكِ، وَاغْفِرْ لَنَا وَلِوالدينَا وَجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْمَيِّتِينَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ أَجْمَعِين
إِنّي أَرِقتُ وَذِكرُ المَوتِ أَرَّقَني وَقُلْتُ لِلدَّمْعِ أَسْعِدْنِي فَأَسْعَدَنِي يَا مَن يَمُوتُ فَلَمْ تُحْزِنْهُ مَيْتَتُهُ وَمَنْ يَمُوتُ فَمَا أَولاهُ بِالْحَزَنِ تَبْغِي النَّجَاة مِنَ الأَحْدَاثِ مُحْتَرِسًا وَإِنَّمَا أَنْتَ وَالعِلاتُ في قَرَنِ يَا صَاحِبَ الرَّوْحِ ذِي الأَنْفَاسِ في بَدَنٍ بَيْنَ النَّهَارِ وَبَيْنَ اللَّيْلِ مُرتَهَنِ لَقَلَّمَا يَتَخَطَّاكَ اِختِلافُهُمَا حَتَّى يُفَرِّقَ بَيْنَ الرُّوحِ وَالبَدَنِ طِيبُ الْحَياةِ لِمَنْ خَفَّتْ مَئُونَتُهُ وَلَمْ تَطِبْ لِذَوِي الأَثْقَالِ وَالْمُؤَن لَمْ يَبْقَ مِمَّا مَضَى إِلا تَوَهُّمُهُ كَأَنَّ مَنْ قَدْ مَضَى بِالأَمْسِ لَمْ يَكُنِ وَإِنَّمَا الْمَرءُ فِي الدُّنْيَا بِسَاعَتِهِ سَائِلْ بِذلِكَ أَهْلَ الْعِلْمِ بِالزَمَنِ مَا أَوْضَحَ الأَمْرَ لِلْمُلْقِي بِعِبرَتِهِ بَيْنَ التَّفَكُّرِ وَالتَّجْرِيبِ وَالفِطَنِ أَلَسْتَ يَا ذَا تَرَى الدُّنْيَا مُوَلِّيَةً فَمَا يَغُرُّكَ فِيهَا مِنْ هَنٍ وَهَنِ لأَعْجَبَنَّ وَأَنَّى يَنْقَضِي عَجَبِي النَّاسُ فِي غَفْلَةٍ وَالْمَوتُ في سَنَنِ وَظَاعِنٍ مِنْ بَيَاضِ الرَّيطِ كِسْوَتُهُ مُطَيَّبٍ لِلْمَنايَا غَيْرِ مُدَّهِنِ غَادَرْتُهُ بَعْدَ تَشْيِيعَيهِ مُنْجَدِلاً في قُرْبِ دَارٍ وَفي بُعْدٍ مِنَ الوَطَنِ لا يَسْتَطيعُ اِنْتِقَاصًا في مَحَلَّتِهِ مِنَ القَبِيحِ وَلا يَزْدَادُ في الْحَسَنِ مَا بَالُ قَوْمٍ وَقَدْ صَحَّتْ عُقُولُهُم فِيمَا ادَّعَوا يَشْتَرُونَ الغَيَّ بِالثَمَنِ لِتَجْذِبَنّي يَدُ الدُّنْيَا بِقُوَّتِها إِلى الْمَنَايَا وَإِنْ نَازَعْتُهَا رَسَنِي وَأَيُّ يَوْمٍ لِمَنْ وَافَى مَنِيَّتَه يَوْمٌ تَبَيَّنُ فِيهِ صُورَةُ الغَبَنِ لله دُنْيَا أُنَاسٍ دَائِنِينَ لَهَا قَدْ ارْتَعَوا في رِيَاضِ الغَيِّ وَالفِتَنِ كَسَائِمَاتٍ رَوَاعٍ تَبْتَغِي سِمَنًا وَحَتْفُهَا لَوْ دَرَتْ في ذَلِكَ السِّمَنِ