- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 77
- 1/48двое суток
- 88
- 1/72трое суток
- 95
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
النَفسُ تَبكي عَلى الدُنيا وَقَد عَلِمَت إِنَّ السَلامَةَ فيها تَركُ ما فيها لا دارَ لِلمَرءِ بَعدَ المَوتِ يَسكُنُها إِلّا الَّتي كانَ قَبلَ المَوتِ بانيها فَإِن بَناها بِخَيرٍ طابَ مَسكَنُها وَإِن بَناها بَشَرٍّ خابَ بانيها أَينَ المُلوكُ الَّتي كانَت مُسَلطَنَةً حَتّى سَقاها بِكَأسِ المَوتِ ساقيها أَموالُنا لِذَوي الميراثِ نَجمَعُها وَدورُنا لِخرابِ الدَهرِ نَبنيها كَم مِن مَدائِنَ في الآفاقِ قَد بُنِيَت أًمسَت خَراباً وَدانَ المَوتُ دانيها لِكُلِّ نَفسٍ وَإِن كانَت عَلى وَجَلٍ مِنَ المَنيَّةِ آمالٌ تُقَوّيها فَالمَرءُ يَبسُطُها وَالدَهرُ يَقبُضُها وَالنَفسُ تَنشُرُها وَالمَوتُ يَطويها _الامام علي ابن ابي طالب
ولما رأيتُ الجهلَ في الناسِ فاشياً تجاهلْتُ حتى ظُنَّ أنّيَ جاهل فوا عَجَبا كم يدّعي الفضْل ناقصٌ ووا أسَفا كم يُظْهِرُ النّقصَ فاضل _ابو علاء المعري
без подписи
الصُّبْحُ بَدَا مِنْ طَلْعَتِهِ وَاللَّيْلُ دَجا مِنْ وَفْرَتِهِ فَاقَ الرُّسُلاَ فَضْلاً وَعُلاَ أَهْدَى السُّبُلاَ لِدَلاَلَتِهِ كَنْزُ الْكَرِمِ عذبُ الكَلِم هَادِي الأُمَمِ لِشَرِيعَتِهِ أَزكَى النَّسَبِ أَعْلَى الحَسَبِ كُلُّ العَرَبِ في خِدْمَتِهِ سَعَتِ الشَّجَرُ نَطَقَ الحَجَرُ شُقَّ القَمَرُ بإشَارَتِهِ جِبْرِيلُ أَتَى لَيْلَةَ أَسْرَى وَالرَّبُّ دَعَاهُ لِحَضْرَتِهِ نالَ الشَّرَفَا وَاللهُ عَفَا عَمَّا سَلَفَا مِنْ أُمَّتِهِ فَمُحَمَّدُنا هُوَ سَيِّدُنا فالعِزُّ لَنا لإجَابَتِهِ _البويصري
قد تكون النهاية قد اقتربت يا كريس ولعل الاعتزال لم يعد بعيدًا، لكن الذاكرة لا تنسى بطل الطفولة،القصص الخالدة في التاريخ لم يخلدها الناس لأنها انتهت بالنصر بل لأن النهاية كانت مأساوية لم يكن اغتيال يوليوس قيصر مجرد نهاية لقائد عظيم بل كان المشهد الذي منح سيرته ذلك البعد التراجيدي الذي جعلها خالدة حتى اليوم ، حتى هانيبال عبر جبال الألب بالفيلة وهزم روما في معارك أسطورية لكنه لم يستطع إسقاطها فأصبح فشله في اللحظة الأخيرة أشهر من معظم انتصاراته، وحتى قصص الحب لم يخلد معظمها لأن العشاق التقوا بل لأنهم لم يلتقوا, ولعل الإنسان لا يخلّد لأنه بلغ القمة بل لأنه اقترب منها إلى حد جعل سقوطه يبدو مأساة تستحق أن تروى للأجيال فالتاريخ لا يحفظ المنتصرين وحدهم بل يحفظ أولئك الذين كادوا يصلون ثم حالت بينهم وبين المجد لحظة واحدة.
نُوَبُ الزَمانِ كَثيرَةٌ وَأَشَدُّها شَملٌ تَحَكَّمَ فيهِ يَومُ فِراقِ يا قَلبُ لِم عَرَّضتَ نَفسَكَ لِلهَوى أَوَما رَأَيتَ مَصارِعَ العُشّاقِ َ
وَإِذا بُليتَ بِظالِمٍ كُن ظالِماً وَإِذا لَقيتَ ذَوي الجَهالَةِ فَاِجهَلي وَإِذا الجَبانُ نَهاكَ يَومَ كَريهَةٍ خَوفاً عَلَيكَ مِنَ اِزدِحامِ الجَحفَلِ فَاِعصِ مَقالَتَهُ وَلا تَحفِل بِها وَاِقدِم إِذا حَقَّ اللِقا في الأَوَّلِ وَاِختَر لِنَفسِكَ مَنزِلاً تَعلو بِهِ أَو مُت كَريماً تَحتَ ظُلِّ القَسطَلِ فَالمَوتُ لا يُنجيكَ مِن آفاتِهِ حِصنٌ وَلَو شَيَّدتَهُ بِالجَندَلِ مَوتُ الفَتى في عِزَّةٍ خَيرٌ لَهُ مِن أَن يَبيتَ أَسيرَ طَرفٍ أَكحَلِ إِن كنتُ في عَدَدِ العَبيدِ فَهِمَّتي فَوقَ الثُرَيّا وَالسِماكِ الأَعزَلِ لا تَسقِني ماءَ الحَياةِ بِذِلَّةٍ بَل فَاِسقِني بِالعِزِّ كَأسَ الحَنظَلِ ماءُ الحَياةِ بِذِلَّةٍ كَجَهَنَّمٍ وَجَهَنَّمٌ بِالعِزِّ أَطيَبُ مَنزِلِ _عنترة
لِعَيْنَيْكِ سَامَحْتُ هَذَا الزَّمَانَ وَكُنْتُ عَلَيْهِ طَوِيلَ العَتَبْ غَرِيبٌ عَلَى الدَّهْرِ حسنك هذا فُديتِ ولا حُسْنَ إلا اْغْتَرَبْ وَمَا عَادَةٌ للبَخِيلِ العَطَاءُ وَلا عَادَةٌ للكَرِيمِ الطَّلَبْ وَلا الحُرُّ عَادَتُه أَنْ يَهَابَ وَلا النَّذْلُ عَادَتُهُ أَنْ يَهَبْ وَقَدْ يَحْدُثُ الحُبُّ مِنْ غَيْرِ قَصْدٍ كَمَا اْتَّزَنَتْ للنَّبِيِّ الخُطَبْ وَخَيْرُ الهَوَى مَا يَكُونُ اتِّفَاقاً بِلا نِيَّةٍ سَبَقَتْ أَوْ سَبَبْ وَشَتَّانَ مَاءُ الغُيُومِ الفُجَاءُ وَمَاءٌ يُجَاءُ بِهِ فِي القِرَبْ لِعَيْنَيْكِ فِي الخَلْقِ مُلْكٌ إِذَا ما رَآهُ الرَّشِيدُ اْعْتَرَتْهُ الرِّيَبْ وَشَعْرُكِ لَيْلُ اْمْرِئِ القَيْسِ لَكِنْ بِغَيْرِ الهُمُومِ اْرْتَخَى وَاْنْسَكَبْ وَلَمْ أَكْتُبِ الشِّعْرَ فِيكِ وَلكِنْ أَحَبَّكِ مِنْ نَفْسِهِ فَانْكَتَبْ _تميم البرغوثي
без подписи
без подписи
قَولُ الجَريدَةِ لَم يَقْدُمْ وَلا جَدَّا وَالدَهرُ كَالدَهرِ لَم يَهزِلْ وَلا جَدَّا هُوَ الهَوى لم يَدَعْ طِفْلاً وَلا جَدَّا إِلا وَهآمَ بِقَدٍ يُشْبِهُ البَانَا والعِشقُ سِرٌ متى أَخْفَيْتَهُ بَانَا هُوَ السَّرآبُ الَّذِي مَهْمَا دَنى بَانَا فَلَمْ يَصِلْ حَبْلَ مَنْ يَهْوَى وَلا جَدَّا أَلعِشقُ كَالْلَّيثِ إِنْ نالَ المَهَآ فَرَسَا وَلَمْ يَدَعْ فَارِسَاً يَنْجُواْ وَلا فَرَسَا أََنَا شِراعٌ رَأَكُمْ شَاطِئَاً فَرَسَا قَسَى الزَمانُ فَيَا أَحْبَابَنَا رِقُّوُاْ أهلُ الهَوى فِئَةٌ أحْرارُهُمْ رِقُّ وُجُوهُهُمْ لِمَكَاتِيبِ الهَوَى رِقُّ فَمَنْ تَفَرَّسَ فِي أَسْرَارِهِمْ فَرَسَا بِمَنْ سِرَى نَحْوَ مِعرَاجِ السَّمَا وَرَقَى وَحَوَّلَ النَّجْمَ حَرْفَاً وَاَلْدُجَى وَرَقَا لَمْ يَرقَأِ الدَمْعُ مِنْ شَوقٍ لَهُ وَرَقَا يَا صَاحِبَ القَوسِ أَعْطِ القَوسَ بَارِيْهَا في عِشْقِ فَاتِنَةٍ سُبْحَانَ بَارِيْهَا يَا بَدْرُ قُمْ جَارِهَا يَا شَمْسُ بَارِيْهَا وجْهٌ أَجَنَّ شُعُوبَاً بِالْهَوَى وَرَقَى يَا صَاحِبَيَّ خُذَاْ مِنْ سِيْرَتِي وَدَعَا قُلِّدتُ حُبَّ مَهَاةٍ قُلِّدَتْ وَدَعَا وَحْشُ الوُحُوشِ إِذاْ مَرَّتْ بِهِ وَدَعَا وَقَامَ مِنْ كُلِّ شَرٍ دُونَهَا جَارَا جَارَاً مِنْ الدَّهْرِ مَالَ الدَّهْرُ أَو جَارَا وَالدَّهْرُ لَيْسَ يُجَارِيْهَا وَإِنْ جَارَا قَتِيْلُهَا فِي الهَوَى صَلَّى لَهَا وَدَعَا _تميم البرغوثي
1:54 تميم البرغوثي
وفي الاكتئاب وإن كان دوماً يثير التعاطف شيء من النرجسية لأن الحزين يرى نفسه أولاً إنّ الهُمومَ نساءٌ تَغار، فتَحجِبُ صاحِبَها عن همومِ سِواه. همومُكَ مِثلُ الغواني تُريدُكَ كُلّك، إنْ شارَكَتهُنّ فيكَ همومُ سِواكَ، تَحَرَّرتَ مِنْ أسرِهِنّ. يُشَتِّتنَ عَينَيكَ مِثلَ البغايا، ويَبنينَ حَولَكَ سِجنًا وجُدرانُه مِن مرايا، ويُمعِنَّ... حَدِّق بوَجهِكَ يا نرجِسَ الحُسنِ والحُزن حدِّق هنا واستَكِن وافتَتِن، بجمالِ الضحيّة
ضَمَّ جِلْجامِشُ أَنْكيدو لأُسْبوعٍ وَيَبْكي، لا بُكَاءَ النّاسِ، بَلْ كانَ جُؤارًا شارِخًا سَقْفَ السَّماواتِ إِذا كانَ لَها سَقْفٌ، وَيَبْكي آمِلا في قَلْبِهِ أَنْ يُحْيِيَ الدَّمْعُ وَحَرُّ الضَّمِّ أَنْكيدو، وَيَبْكي. ثُمَّ مَرَّتْ حَيَّةٌ صُغْرى عَلى شارِبِ إنْكيدو فَمَرَّ اليَأْسُ فيهِ. مَسَّ جِلْجامِشُ جُثْمانَ أَخيهِ، قالَ: إِنِّي اليَوْمَ أُمُّكَ. بورِكَتْ أُمٌّ تَضُمُّكَ. أُمُّكَ الأُولى الَّتي سَوَّتْكَ مِنْ طينٍ وَماءٍ (إلهَ أَرورو) لَمْ تُدافِعْ عَنْكَ لَمَّا حُمَّ يَوْمُكَ، لَمْ تُعارِضْ فيكَ رَبًّا ظالِمًا، وَغَدًا أَطاعَتْ رَبَّها الطّاغي وَباعَتْ طِفْلَها. كانَتْ كَمَنْ تُغْضي عَنِ الأَفْعى إِذا ما دَخَلَتْ ثَوْبَ ابْنِها، وَهِيَ تَراها، ثُمَّ تُغْضي حينَ يَشْكو مِنْ أَذاها، ثُمَّ تُغْضي عِنْدَما يَقْضي، كَأَنَّ الثُّكْلَ في بَيْتي سِواها. سَكَتَتْ عَنْكَ وَقَدْ صِحْتَ لأَنَّ العِلَّةَ اشْتَدَّتْ، وَما مَدَّتْ يَدًا تُبَرِّدُ خَدَّيْكَ مِنَ الحُمّى إِذا ما ارْفَضَّ جِسْمُكَ. بَقِيَتْ تَنْظُرُ وَالأَفْعى تَسُمُّكَ. قَدْ أَطاعَتْ رَبَّها فيكَ وَلَمْ تَشُقَّ عَصاها، كَيْفَ لَمْ تَقْتُلْ إِلَهًا ما انْتِقامًا؟ ثُمَّ لا تَبْكيكَ عِنْدَ المَوْتِ، لَكِنْ تَحْسِبُ الدَّمْعَ حَرامًا، وَتَرَى الكُهّانَ في المَعْبَدِ يُلْقُونَ عَلَى الأُمِّ سَلامًا. كُلُّ هذا فَعَلَتْهُ بِتُقَى الأَرْبابِ، فَانْظُرْ ما تُقاها. لَحَميرُ الوَحْشِ وَالغُزلانِ خَيْرٌ لَكَ أُمًّا وَأَبًا، لا، بَل حَميرُ الوَحْشُ خَيْرٌ لَكَ مِنْ آلِهَةٍ تَقْتُلُ غَدْرًا مَنْ دَعاها. أَيُّها الوَحْشِيُّ، فَالْتَبْكِكَ غُزْلانُ البَراري، حُمُرُ الوَحْشِ، وَضَبْعُ القاعِ، وَالطَّيْرُ السَّواري، غابَةُ الأَرْزِ، وَنَبْعُ الماءِ، وَالظَّبْياتُ في الأَشْراكِ، فَالتَبْكِكَ جَميعًا مَنْ حَماها. كُلُّهُمْ أَهْلُ كَرامٍ إِنْ تُرِدْ أَهْلًا كِرامًا، كُلُّهُمْ خَيْرٌ وَأَوْفى لَكَ مِنْ آلِهَةٍ ثَرْثارَةٍ كَذّابَةٍ، مَشْدودَةٍ أَحْبالُها حَوْلَ رِقابِ النّاسِ فِي البَرِّ وَفِي البَحْرِ، تَرى أَحْبالَها انْحَلَّتْ عُراها. قالَ جِلْجامِشُ: إِنكيدو، أَنا لا أُمَّ لي، مِثْلُكَ. كُنْ أُمِّي، وَإِنِّي اليَوْمَ أُمُّكَ. بورِكَتْ أُمٌّ تَضُمُّكَ. _ملحمة كلكامش _تميم البرغوثي
без подписи
حي المآذنَ تحتَ القصفِ تَبْتَهِلُ الشِّعرُ أنتِ وباقي الشِّعرِ مُنْتَحَلُ أنتِ رسولٌ خَلَتْ من قَبْلِهِ الرُّسُلُ لكنَّ أهلَكِ صَمُّوا عَنْكِ أو جَهِلُوا فَلا يَرَوْنَ الضُّحَى والشَّمْسُ تَنْتَصِفُ حَيِّ المأذِنَ تحتَ القصفِ تَنْتَصِبُ حَتىَّ الطيورُ التي من حَوْلِها عَرَبُ تُطَمْئِنُ الأهْلَ إذْ يجتاحُها اللَهِبُ أنا بخيرٍ فلا خوفٌ ولا رَهَبُ ما زِلتُ أُقْصَفُ لكن لستُ أنْقَصِفُ كُفُّوا لسانَ المراثي إنها تَرَفُ _مقام عراق _تميم البرغوثي
وَمَالِيَ إِلَهٌ.. فَإِنَّ إِلَهَتِي أَنَا لُصُوصٌ عَبَدْنَاهَا بِقِلَّةِ عَقْلِنَا سَأُدْرِكُ ثَأْرِي مِنْ إِلِهِي.. بِمَا جَنَى سَأَقْتُلُهُ قَتْلًا.. نَأَى الوَغْدُ أَوْ دَنَا لِيَرْجِعَ تِمْثَالًا بِوَجْهِ مُدَمَّرِ سَلَامٌ عَلَيْنَا مِنْ قَتِيلٍ وَقَاتِلِ وَلَيْثٌ هَوَى فِي كِفَّةٍ وَحَبَائِلِ وَطَالِبُ ثَأْرٍ مِنْ إِلَهٍ مُخَاتِلِ وَزَائِلُ عِزٍّ.. ذِكْرُهُ غَيْرُ زَائِلِ وَخُلْدٌ بِأَثْوَابِ المَنَايَا مُسْتَرِ _ملحمة كلكامش _تميم البرغوثي
أَعُدُّ اللَيالي لَيلَةً بَعدَ لَيلَةٍ وَقَد عِشتُ دَهراً لا أَعُدُّ اللَيالِيا وَأَخرُجُ مِن بَينِ البُيوتِ لَعَلَّني أُحَدِّثُ عَنكِ النَفسَ بِاللَيلِ خالِيا أَراني إِذا صَلَّيتُ يَمَّمتُ نَحوَها بِوَجهي وَإِن كانَ المُصَلّى وَرائِيا وَما بِيَ إِشراكٌ وَلَكِنَّ حُبَّها وَعُظمَ الجَوى أَعيا الطَبيبَ المُداوِيا أُحِبُّ مِنَ الأَسماءِ ما وافَقَ اِسمَها أَوَ اِشبَهَهُ أَو كانَ مِنهُ مُدانِيا _قيس بن الملوح