- Последний пост
- 14 июл. 2025 г.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
يعاتبونني: أنت فقط لا تريد شيئًا وإلا الحياة سخية دومًا معك. يعاتبونني على قمر جميلٍ تركته يفلِت من يدي. لكن...أ..أ. لم يتركوا لي فرصة للحديث، أردتُ فقط أن أقول أنه أوسع من سمائي. يعاتبونني، يقولون منحتكَ الحياة ضفتين، ورفضت أن تكون النهر.. لم أقل شيئًا هذه المرة ولن أقول شيئًا في المرة القادمة. أكتفي بنجمةٍ صغيرة، وأرفض المشي بأقدام سواي أو أن أكون شيئًا أكبر من قلبي. -شهيم عبدالله
وحَملُ الزّادِ أقبحُ كلِّ عيبٍ إذا كان القُدومُ على كريمِ المعري
لا أحقر من رجلٍ يعيب على امرأةٍ شكلها، مظهرها، صوتها، إلَّا امرأة تعيب على امرأة أخرى.. إنه لمن الضعف والخسة أن يلجأ المرء إلى السخرية والتهكم على أشكال الآخرين وأصواتهم. وإنه لمن شقاء النفس وفقر الروح أن يجد المرء متعة ولذة في ممارسة ذلك. شهيم عبدالله
أحيانًا، إذا شعرت برغبة جامحة بالتحدث، بالمشاركة، بالنشر على فيسبوك، أو أي شيءٍ آخر أراه قد يخدش احترامي لنفسي بشكلٍ ما، وهذا الأخير شديد الحرص عليه، غالبًا ما أنجح في مقاومة هذه الرغبة، وكبح جموحها، وعدم الرضوخ لها. خصوصًا حين تكون الرغبة لحظية أو بدوافع طارئة. بالطبع، أفشل مرةً، لكن أعود وأحاول المرة الأخرى؛ كثيرًا ما أجد لذة مضاعفة في ذلك، في الامتناع عن الفعل، لا في الفعل، في القدرة على عدم الأخذ، لا في الأخذ، في الصمود أمام إغراء الفرصة، لا في استغلالها.. أن أتجاوز الرغبة وأخطو فوقها دون الوقوع فيها، أن أمتنع وأنا أستطيع، في هذا الأمر نشوة أصيلة دائمة، أيضًا في كل مرة أكون فيها على وشك الاستسلام والانصياع، فأمتنع، أحس بطاقة جديدة تنمو في روحي. شهيم عبدالله
أن تكتب وتمحو، أن تحتار بين مفردةٍ وأخرى، أن تلقي نظرةً للحائط الذي أمامك لكأنك تنتظر منه أن يقول شيئًا ما، أن تتبسم دهشةً في دواخلك عند لمعان الفكرة الضالة في ذهنك، أن تحاول إخفاء ارتباكك وترددك بين السطور، أن ترى الكلمات كما لو أنها قطعٌ فتحاول أن ترسم بها وجه امرأةٍ، شجرة خائفة، عصفورًا يطلق تنهيدةً فوق غصن، صوتًا مكسور، أو نظرة خجلى.. ما الكتابة عندي إلَّا الوقت الذي أمضيه في الكتابة. شهيم عبدالله
تنادينني: حبيبي. تتشكّل ملامح وجهي، يصيرُ لي اسمًا وعنوانًا وذاكرة. أنا الغريبُ العابرُ، كم عذّبني الوجودُ بنظرة حيرةٍ وارتيابِ: " أنا من أكون؟ " أنا السؤالُ سؤالكِ أنتِ.. وأنتِ وحدكِ جوابي. - شهيم عبدالله.
اتركوني للأشياء الصغيرة أن أُطمئِنَ جمالًا خائفًا من فحيح ليلٍ ما، أن أتذكّر جمالًا منسيًّا في معطفٍ قديم، أن أمسحَ دمعةً لم تجرِ بعد، أن أقولَ للهدوء: ما زال هناك من ينصت إليك، أن أصطحِبَ أغنيةً كادت أن تتعثرَ بإيقاعاتها، أن أكون شاهدًا لا يصفق ومحبًا لا يملك شيئًا سوى قلبه، أن أكون قطرةَ ماءٍ لا تغرق أحدًا، ولا تذهب سُدىً. أنا لا أصلحُ لرفع الشعارات الكبيرة، لا أستطيع الوقوف أمام القبح وجهًا لوجه؛ قلبي هش.. يختنق من رائحة قبحٍ وينكسر من فرحٍ مفاجئ، وينكمش إذا صرخ أحدهم في الحيّ المقابل. لا تُكلّفوني.. أنا لا أعرف الطريق إلى الجبهة، لكنني أحفظ جيدًا أسماء الطيور التي لا تعود. لا تُكلّفوني ترميم ما كُسِر؛ فكلما حاولتُ أن أصلحَ شيئًا انكسر قلبي أولًا. اتركوني للأشياء الصغيرة، وللمساءات التي لا تسألني أين كنت. -شهيم عبدالله
أن يشعلوك لا لتضيء، لا لتحترق؛ فقط ليطفئوك مثل شمعةٍ في عيد ميلاد. -شهيم عبدالله
صنع الله لنا كوكبًا صغيرًا يكفي لنعيش فيه، ثم صنع فضاءً واسعًا لا حدود له بالكاد يتسع لأحلامنا المؤجلة، أمانينا المستحيلة، تنهيداتنا، شرودنا المُتعب، نظراتنا المخذولة، ورجاءاتنا اليائسة. -شهيم عبدالله
أبتدِعُ نافذةً تطلُ على الدربِ الذي سأجيءُ منه، وأنتظرُ أن أعودَ إليَّ لا بد أن أعودَ إليَّ.. لَكَمْ أنا في انتظاري. -شهيم عبدالله
شجرةٌ أخرى تنمو بجانب بابك؛ متى ستعترف بأنك أنت المقطوع من شجرةٍ لا الباب! -شهيم عبدالله
لَكَمْ أردتُ أيضًا أن أكون دقيقتينِ إضافيتينِ عند تأخركِ عن موعدكِ دقيقة ونصف، أو أن أكون شجرةً تحترقُ لتضيء طريقكِ المظلم، أو أيُّ شيءٍ من هذا القبيل؛ لا يكفي أن أحبكِ بما أنا عليه فقط. -شهيم عبدالله
قد يكون المطرُ الآن يكتبُ نصًا عن تساقطي الساحر في الخارج، من يدري؟ ربما، لِمَ لا! أنا لا أسْتبعِد شيئًا. "دائمًا، دائمًا كلُّ الاحتمالاتِ واردةٌ" يقولُ البابُ عندما يكون منزعجًا ومُتحيّرًا ما إذا كان قد أحكم غلقي أو تركني مواربًا كعادته. -شهيم عبدالله
كان يكفي أن أمنحَ قلبي لأيِّ امرأةٍ مقابل أن أحبها. كان القلب ثمن الحب، إلَّا معكِ أنتِ أنتِ وحدكِ، ثمن أن أحبكِ كان باهظًا جدًا؛ أن أخسَرَ حبًا دفعتُ ثمنه قلبي تعوّدتُ ذلك، لكن أن أخسَرَ حبًا دفعتُ ثمنه حق أن أكون وحيدًا بقرارٍ مني، لا أحتَمِلُ أبدًا خسارة كهذه. -شهيم عبدالله
أن أبقى وحيدًا في غرفتي لأيامٍ متواصلة، أن أرفض إمضاء الوقت خارجها، أن استعجلَ العودة إليها كلما اضطررتُ للخروج والقيام ببعض الواجبات اليومية أو الذهاب في مناسبات معينة، وهذا الأخير أتحاشى جاهدًا عدم الوقوع به؛ هذه العلاقة الحميمية التي أعيشها مع غرفتي وفي غرفتي تتمحور حولها أبرز مخاوف أمي بشأني، تعتقد بأن ذلك حتمًا سوف يقودني إلى الجنون يومًا ما، بل هو أول خطوةٍ في درب الجنون بحسب تعبيرها.. وكالعادة، لا بد ما تستحضر هذه المخاوف وتسردها لي مرةً أو مرتين في اليوم أو كل ثلاثة أيام، وكما ينبغي عليَّ لا بد أن أقابل مخاوفها بالدعابةِ الخفيفة والحديث المُطمئن: لن يحدث شيئًا يا أمي، أنا فقط أحب البقاء بمفردي، ولا يطيبُ لي ذلك إلّا في غرفتي كما تعلمين، سيكون كل شيءٍ على ما يرام، طمئني روحك، أنا فداء لروحك " مله،" أُرددُ لها ذلك أو مثل ذلك، بابتسامةٍ لا تفارق وجهي، حتى أدير لها ظهري، فما ألذ التبسم في وجوه الأمهات، ثم كما تعودت أن ألاطفها غالبًا، أمسك أحد خديها، وأشده بلطفٍ قائلًا بصوتٍ عالٍ بعض الشيء: " الللللله ما أحسنك على مزة " فتزيح يدي من وجهها مُدعيةً الغضب، وتردد بنبرةٍ ساخطةٍ: " مله تذكر الله، تستغفر ربك، تقرأ قرآن، وإلا جالس لي تغني وتلعب " أُفجرُ ضحكةً خفيفة نحوها، وأؤكد لها بأني أقوم بكل ذلك، إلَّا أن عادتها المزمنة ألّا تصدقني في هذا الأمر إطلاقًا، ثم تُقابل ضحكتي بموعظةٍ مفادها لن تجد صلاحك وصلاح حالك إلا بارتباطك بالله ودينه.. أنتِ لا تهمي أبدًا أماه، كل شيء تمام، أردد لها ذلك أو مثل ذلك، ثم أنزل نحو غرفتي، أووه، قلتُ أنزل لا أذهب! ربما وجب عليَّ إيضاح الأمر، أقولُ أنزل؛ لأن غرفتي في الأصل كانت قد أُنشِأت وصُمِّمت لتكون قبوًا للمنزل، يحفظ فيه الأشياء التالفة والفائضة عن الحاجة، لا ليسكنها أحدٌ منا، أو لتصبح بعد ذلك غرفتي، غرفتي التي لا أُحسُّ بالانتماءِ إلّا إليها! أوه، قلتُ انتماء! يبدو يا أمي بأن هنالك مخاوف أكثر منطقية من مخاوفك المعتادة! شهيم عبدالله
في مقولة منسوبة لدوستوفيسكي مفادها: صحيحٌ أنّني امرؤٌ سوداوي المزاج، وأجعل من النملة فيلًا، ولكن والحقُّ يُقال: كانت النملة في ذلك اليوم تشبهُ الفيل كُلَّ الشبه.. من هذا المنطلق، أنا لا أستطيع أو بالأحرى لا أجرؤ أبدًا أن أطلق حكمًا بشأن مشاعر شخص آخر، أكانت زائفة أم حقيقية، فما بالك أن أسخر؟! أنا أجبن من أن أفعل ذلك والله. أيضًا لا أتصور كيف يجرؤ شخص ما أن يسخر أو يطلق أحكامه القاطعة بشأن مشاعر الآخرين ويصنفها كيفما يشاء وبحسب مزاجه وقناعاته وهو لا يعيش ظروفهم ولا يدرك طموحاتهم ونظرتهم للأشياء والحياة.. قد تكون أنت بأفضل حالٍ من غيرك، أو أكثر حكمة من سواك، وتستطيع ضبط نفسك وانفعالاتك والتأقلم مع ظروفك والتكيف مع متغيرات حياتك، قد تكون أنت أقوى وأصلب من لحظات ضعفك وانهزامك وانكسارك، وتستطيع الإفلات مما قد يوقع بك، وقد تكون أيضًا بمنأى عما يحدث لغيرك تمامًا، أي بأن الحياة لم تختبرك بعد كما اختبرتهم.. أعتقد بأنه يجب أن ضع ذلك في الحسبان قبل السخرية أو استعراض العضلات على الناس.. خصوصًا الإنسان اليمني، اليمني، وذلك يكفي. - شهيم عبدالله.
أن أعودَ من عملي، وأجلس مع أطفالي الثلاثة في صالة المنزل لتناول العشاء، وقبل أن نبدأ أخبرهم بأن ينتظروا قليلًا حتى تنتهي أمهم من تحضير بقية العشاء وتجيء لتجلس معنا، بينما يتعالى صوت أنثوي رقيق من المطبخ: ابدأوا كلوا.. هذا كل ما أريده تقريبًا..
كان والداي إذا عاقبا أحدًا منا، أنا وإخوتي، على تصرف خاطئ اقترفه أو كلمة بذيئة تفوه بها، وضحك واحدٌ منا على الآخر الذي يخضع للعقاب، فإنه ينال نفس العقاب وفي الوقت نفسه جزاء ضحكه وسخريته على شقيقه المُعاقب، حتى وإن كان هو الضحية، مثلًا، إذا قام أخي بضربي وأنا شكوته إلى أمي لينال جزاء فعله، فإنه لا ينبغي عليَّ أن أضحك أو أتشفى به وإلا سوف أنال العقاب أنا الآخر. كان هذا من أبرز القوانين التي نشأنا عليها منذ طفولتنا، بحيث لم يكن أحدٌ منا يجرؤ على الضحك أو السخرية على أي أحد منا، سواءً كان العقاب ضربًا بالعصا أو توبيخًا بالكلام. ولا ينحصر الأمر في هذا الجانب فقط، بل بصورةٍ عامة، بمعنى أنه لا ينبغي علينا أن نضحك أو نسخر حين يخطئ واحد منا بأي شكلٍ كان، وبأي أمرٍ كان، سواءً في المدرسة أو أثناء المذاكرة أو اللعب أو بين أقراننا.. إلخ.. بحيث كنا إذ لم نتعاطف ونتضامن مع الشقيق المُعاقب، فإننا لا نضحك ولا نسخر ولا نتشفى أبدًا. وربما ظل هذا الأمر راسخًا فيَّ منذ طفولتي، بل وتوسع، فأنا للأمانة لا أجد ما يُضحك في رؤية شخص يتعثر أو يقع في موقف محرج أو مخزي، سواءً كنت أعرف الشخص أو لا أعرفه، بل إنني أحاول التغافل وإشعار الآخر بأني لم انتبه لشيء. أيضًا لا أميل للتحدث عن هفوات وزلات الآخرين، ولا استشعر اللذة في التقاط العيوب والهفوات، ولا يستطيب لي أبدًا الجلوس مع الإنسان العيَّاب أو الشامت.
لم يسبق لي أن أحسست بالحب تجاه أي شيءٍ في الوجود كما أُحسُّ به دائمًا تجاه أبي؛ أحب أبي كثيرًا، وأشعر أحيانًا بأني لا أستحقه، لستُ جديرًا به، لأني أؤمن بأن من يملك أبًا مثله لا بد أن يكون مميزًا وعظيمًا، لا بد أن يشقَ دربًا حتى وإن كانت الجبال تحيط به، لا أن يمضي به العمر هو لا يزال في مكانه، دون أن يحدث شيئًا في الحياة يُكافئ به بذل وإخلاص أبٍ عظيمٍ مثل أبي، تمامًا كما أنا. وهذا الأمر عادةً ما يُبكيني.. أبي رجلٌ مكافحٌ بصدق، لا يملك ما يدر عليه المال سوى نفسه، فمنذ أن وعيت على الحياة وأنا أراه يصارع الدنيا لأجلنا، ويبذل في سبيلنا ما يحني له الظهر ويشيب الرأس دون أن يتأفف أو يشكو أو يَمُنّ أو يتذمر، ولا غاية له إلّا أن يرانا سعداء دائمًا، وأن نحقق ما نطمح إليه، وهو مخلص جدًا لهذه الغاية.. أُحب أبي كثيرًا، وأتمنى ألا أُخيبَ ظنه بي، وأن أستطيع أن أجعله يفخر بي يومًا ما، وذلك سيكون أمرًا ضئيلًا لا يكاد أن يذكر مقابل ما يفعل أبي لأجلي..
من عوائد أبي إزالة ملصق السعر من على الأشياء التي يُقدمها إلينا، مرةً، أهدى إليَّ بحرًا لا أدري كم كلفه من الغرق. -شهيم عبدالله