حراك الصحوة الروحية
Статистикаلحياة ذات معنى وأكثر بركة وسلام
- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 33
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 98
- 1/48двое суток
- 112
- 1/72трое суток
- 121
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
الحضور: الإقامة في اللحظة كثيرون يتذوقون هذا الحضور للحظات، ثم يفقدونه، لأنهم يظنونه حالة طارئة لا تُدرك إلا في التأمل أو الصلاة. لكن الحضور أعمق من ذلك، إنه موطنك الأصلي، وجهك الأول قبل أن يغطيه غبار الانشغال والخوف. كلما صفا قلبك وتنظفت مرآتك الداخلية، عدت تلقائيًا إلى هذا النبع، إلى تلك اللحظة التي يلتقي فيها وعيك بنَفَس الله فيك، فتشعر أن كل ما حولك حيّ، وأنك جزء من نَفَسه العظيم. الحضور ليس في الانعزال عن الحياة، بل في الدخول الكامل فيها. أن تكون حاضرًا وأنت تعمل، وأن تُصغي وأنت تتحدث، وأن تلمس الأشياء بوعي كأنك تلمس وجه الله من خلالها. الصمت الخارجي قد يساعد، لكن الحضور لا يحتاج إليه بقدر ما يحتاج قلبًا صادقًا، يقبل اللحظة كما هي ويغوص فيها بدل أن يهرب منها. حينها يتحوّل الحضور من زيارة عابرة إلى إقامة دائمة، ويصير كل ما تفعله صلاةً لا تنقطع. نجيب القلال
أحيانًا تتأخر الإجابة حتى تظن أن أبواب السماء قد أُغلقت، وأن صبرك لم يعد يحتمل مزيدًا من الانتظار.. لكن الله لا يؤخرك ليعذب قلبك، ولا يمنعك لأنه نسي دعاءك؛ إنما يربّيك في الطريق إليه. يُخفف تعلّقك بما تريد، ليزيد تعلّقك بمن بيده كل ما تريد. ويطيل وقوفك على بابه، حتى يصبح أُنسك بالدعاء أعظم من لهفتك للإجابة. ثم حين يمتلئ قلبك به، ويهدأ اضطرابك، ويثبت يقينك.. تأتيك البشارة من حيث لا تحتسب، وكأن كل أيام الانتظار كانت إعدادًا للحظة واحدة من الجبر. فلا تستعجل.. ربما لم تتأخر الإجابة، ربما كان الله يصنع منك قلبًا يليق بما سيدهشك به. ﴿إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾
без подписи
без подписи
без подписи
"لن تحتاج أن تقلق على رزقك، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ""لو أنَّ ابنَ آدمَ هربَ من رزقِهِ كما يهرُبُ من الموتِ، لأدركه رزقُه كما يُدركُه الموتُ"" فقط اجتهد في الأرض وربك سيرزقك من السماء
لاحظت أن كل من كانت له علاقة قوية بالقرآن كان موفقاً ومسدداً وله بصيرة ونور ولاحظت : أن كل من كانت علاقته ضعيفة بالقرآن كان غير موفق.. وكانت الدنيا أكبر همّه يجمل المال..ويجري خلف الشهوات قوِّ علاقتك بالقرآن، وتمسّك به فالقرآن نور وهداية وبرهان لا تحرم نفسك من هذا الخير
فيه رعب خفي جوانا من القرب من ربنا.. رعب مبني على فكرة إن (ربنا لو حبك هيبتليك)! والسبب؟ أكبر جريمة عملها مشايخ كتار في شرح الدين غلط للناس وهي ربط (محبة ربنا) بخراب البيوت والمرض والمصايب... طب نفهم ازاي حديث النبي ﷺ ؟ "أشد الناس بلاءً الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل يُبتلى المرء على قدر دينه". = كلمة (ابتلاء) مش معناها عقاب أو مصيبة؛ ابتلاء يعني (اختبار) وربنا قال: {وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً} يعني زي ما الفقر والمرض ابتلاء.. الغنى والصحة والنجاح والجوازة الحلوة ابتلاء برضه! سيدنا سليمان نبي.. يعني من (أشد الناس بلاءً بناءً على الحديث).. لكن امتحانه مكنش في مرض ولا فقر ولا قهرة قلب. ربنا ابتلاه بأعظم مُلك وسلطة في تاريخ الأرض! بطلوا تخلوا الناس تخاف من محبة ربنا وتقنعوهم إن طريق الله مفروش بالكوارث. النعمة عمرها ما كانت دليل رضا والوجع عمره ما كان دليل غضب.
أحبكم في الله وأدعو أن يجمعني الله بكم جميعاً في دار التهاني 🌹🤲 حيث كل شيء سلام وطمئنينة إجتهدوا وظنوا في الله الظن الحسن
الله يسوق لك الخير بطرق ممكن لا تفهمها، و سيختبر يقينك ببعض الابتلاءات .. فإن رأى الله يقينك ثابت لم يهتز أدهشك بالعطاء. وإنَّ الله عند ظنِّ الواثقين به الخير سيأتي لك .. اثبت لا تهتز ابشر
سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر ولا حول ولا قوة الا بالله لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم استغفر الله العظيم الذي لا اله الا هو الحي القيوم واتوب اليه لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
без подписи
без подписи
без подписи
تأمل أحد العلماء قوله تعالى: {مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا}، فبكى وقال: إذا أراد الله لك الفرج أو الرزق، لو اجتمع أهل الأرض والسماء على إغلاق الباب في وجهك لم يستطيعوا، فرحمته إذا فتحت لا تملك قوى الكون حبسها."
الوقت الذي تمضيه في الدعاء وتلح فيه على الله بمسألتك لا يخطر ببالك أنه يمضي بلا أثر فما كان الله ناسيًا ولكنه يبتلي عباده بصبرهم ويقينهم ليعظم لهم العطية إلحاحك في الدعاء ليلًا ونهارًا سيريك بعد استجابة الله لك أين كانت تذهب دعواتك وكيف كان الله يدبرها لك في أحسن وقت"
هل تعتقد أن من يقرأ القرآن يوميًا ويحافظ على الفرائض والنوافل ويقوم الليل ويذكر الله ويؤدي عمله أو دراسته ويواظب على الرياضة ويجالس أهله ويطلب العلم هل يجد وقتًا يعصي الله فيه؟ الفراغ باب لكثير من المعاصي فإذا امتلأ الوقت بالطاعات والأعمال النافعة ضعفت مداخل الشيطان
без подписи
ستأتي الرحمةُ من حيثُ لا تحتسب، لتخبركَ أنَّ كُلَّ ذلكَ الصبرَ لم يذهبْ سدًى، وأنَّ مَن يملكُ في قلبه يقينًا كهذا، لا يمكنُ أن يُتركَ لمصيرٍ لا يليقُ بجمال روحه.
( مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ ) إنقطاع الخير عنك لبعض الوقت هو تهيئة لفيضان خير جديد، فمن لزم الحمد تتابعت عليه الخيرات، ومن لزم الاستغفارُ فتحت له المغاليق، ومن لزم الصلاة على رسول الله ﷺ وجد ماتمنى و غُفر ذنبه وكُفي همّ الدنيا والآخرة بإذن الله،