هُمَامة بِنت تَيّمية.🔻
Статистикаسأعيـش معتصمًا بحبل عقيدتي ، وأمـوت مبتسمًا ليحيا ديني..
- Последний пост
- 25 авг. 2024 г.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
القناة الجديدة وسيتم حذف هذة بعد أسبوع من الآن.. https://t.me/homamabnttaymayah
لا تغفلوا عني يا صحبة.. لا تغفل أعينكم عن الحق الوصية دائمة بيننا . ف إذا ضللتم طريق الحق أتبعوا الشهداء .. والسلام .
«قُل لنفسِك عند كلّ بلاء: إنَّ ربِّي هو الَّذي اختارَ نوعَ بلائي، واختارَ درجتَه، واختارَ زمانَه، واختارَ مكانَه، واختارَ أسبابَه، واختارَ حاليَ الَّتي ابتُليتُ بها، واختارَ ما بلغَ البلاءُ منِّي، وإنَّ ربِّي سميعٌ بصير، وإنَّه عليمٌ خبير، وإنَّه عزيزٌ حكيم، وإنَّه بَرٌّ رحيم، أَولى بي منكِ ومن الخلقِ جميعا؛ يا نفسُ طِيبي بامتحانِ الله». حمزَة أبو زهرَة.
من يتأمل في القرآن وفي سيرة النبي ﷺ يجد أن موضوع بيان سبيل المجرمين قد أخذ قدراً كبيرا من مضامين الرسالة منذ بداية نزول الوحي ومنذ أيام الإسلام الأولى. وأن الصحابة رضوان الله عليهم منذ دخولهم إلى الإسلام قد عرفوا الباطل وأهله كما عرفوا الحق وأهله؛ فاستقاموا وثبتوا وصبروا. وحين انتقلوا إلى المدينة وكثر المنافقون جاء الوحي محذراً من الاغترار بظواهرهم، ومبيناً أنهم يحلفون بالله إنهم لمنكم وماهم منكم، وكاشفاً لظاهرة النفاق وملابساتها الداخلية والخارجية؛ فازداد وعي الصحابة وتنامى. وأما اليوم فيتفاوت الوعي بسبيل المجرمين وأحوالهم وتمثلاتهم على أرض الواقع؛ فلا يزال الكثير من المسلمين -ومن طلبة العلم- في غفلة واسعة عن هذا الوعي، بينما نجد الوعي يتنامى ويزداد في شرائح تُبشر بخير للمستقبل. وإن من أهم مقدمات الوعي اليوم: الاستقلالية والتجرد، والتحري والبحث عن الحق، وعدم الانخداع بآلة الإعلام وبشعارات الأطروحات وزخارفها.
يا قلبًا آلَمَهُ الفراق.. صَبرًا فإنّ لعافِيَة الجسد حُكمًا، وزمنًا لا نُخالِفُه، بَل نُعِدُّ لفَترةِ العَود ما لَم يَكُن! ونثق بقلوبٍ تنتظر، رفقة الدَّرب تَسير ولو على حَرّ الجَمر، يا فتى؛ أبقِ أمَلَك رغمَ ألَمك، والله لَيُتِمَنّ الله هذا الأمر.
"إيّاك نعبد وإيّاك نستعين، وحدك تعلم أن لبعض الجراح مبلغًا لا تصله المواساة، ولا يطفئ جمرته التفاتات الأحباب وحنوّهم، يا نور السماوات والأرض.. نورًا من نورك نقطع به هذه الوحشة إليك.."
الذي ينتظر: الفراغَ الكامل، و البالَ الرايق، والجوَّ الجميل والخُطط المتكاملة، والنُّسخ المتميزة، و كبار المشايخ الذين يدرس عليهم، والدَّعم والتشجيع والمُتابعة ليطلب العِلم =فلن يبرحَ مكانه و سيبقى هكذا يحلُم. والذي يُكيِّف نفسه على المُتاح و يعمل به ويُحسن استثمار ويصبر ويجتهد = سيكتمل معه كُل ذلك شيئًا فشيئًا إن شاء الله. شروطٌ وهميّة يُكبّل الكسولُ بها نفسه ليُعلِّق عليها عمله، ويُبرّر بها قعوده! - الشيخ حسين عبد الرازق
المطلوب أمام حملات أهل الباطل لتشويه الإصلاح وأهله: أولاً: التفاني في نشر رسالة الإصلاح التي تحتاجها الأمة ويحاربها أهل الباطل والشر. والنشر: له وسائل، وفيه دوائر. فأما الوسائل فكثيرة، منها: - قص مقاطع من السلاسل ونشرها (مع كتابة سياق مناسب معها من وجهة نظر الناشر). - التعريف بالسلاسل والكتب والمواد. (مرئيا أو كتابيا) - بيان طبيعة الاستفادة من هذه المواد وما تركته في النفس من أثر. - تدريس بعض هذه المواد إذا كنت تمتلك الأهلية (وأهمها في التدريس: متن المنهاج من ميراث النبوة) - ترجمة مضامين هذه المواد أو أصولها ممن يمتلك الإمكان اللغوي. - وغير ذلك الكثير وأما الدوائر فكثيرة كذلك، وكُلٌّ واستطاعته، فالبعض لا يمكنه النشر إلا في دائرة العائلة، والبعض خطيب جمعة يمتلك المنبر المؤثر، والآخر له حساب مؤثر في شبكات التواصل [وأؤكد على أهمية التفاعل في شبكات التواصل] والرابع مربٍّ في حلقته ومحضنه فينقل هذه المضامين تربويا، وهكذا. ثانياً: عدم الاستسلام لمحاولات التشويه، بل السعي الحثيث لتوضيح الحقائق وتجليتها للناس، ولكن دون الدخول في مسافهة ذوي السفه ومناكفة المستهزئين وإضاعة الوقت معهم. بل بــ: - الرد على الشبهات عند الحاجة إليه [حال وجود من التبس عليه الأمر من متطلبي الحق أو حال ترجيح إمكان التأثر السلبي]، - وبيان حقيقة الرسالة الإصلاحية والاحتجاج لها بصحيح الأدلة، - وبيان الأثر الطيب المتحقق على مستوى النفس والغير. والميدان الأساسي لذلك كله: شبكات التواصل. مع استحضار معنى أن تشويه المصلحين هو سنة مستمرة لأهل الباطل على مر العصور، وأنها من أهم الوسائل المعاصرة التي حورب بها المصلحون في العصر الحديث عبر المسلسلات الساخرة بأهل التدين والدعوة والإصلاح، والشخصيات الإعلامية المفرغة للطعن والتشويه صباح مساء، وعبر بعض التيارات الإسلامية المتفرغة لمحاربة العاملين للإسلام وتبديعهم وتضليلهم. الخ.. وكثيرا ما أثّرت هذه التشويهات على المجتمعات حتى تكونت طبقات من الشعوب تكره العاملين للإسلام بل ويكره بعضهم المتدينين عموما. ولا يصلح ولا ينبغي الضعف أمام هذه الحملات، ولا ترك الناس يستمعون إلى صوت الباطل وروايته وتمويهاته دون صوت قوي من الحق يروي الحقيقة ويبين الرسالة ويوقد مشعل النور، ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة. ثالثا: الدعاء، والتوكل على الله، والاستعانة به سبحانه، وتجديد النية والإخلاص له في نصرة الحق وأهله ومحاربة الباطل وأهله، وذلك بعد تحقق اليقين بصحة الطريق وأنه طريق الأنبياء، -وهذا اليقين يتحقق بالدليل والحجة والعلم ورؤية أثر الهداية والنور لا بالتعصب للأشخاص- فإذا أيقن الإنسان بذلك: صبر واجتهد واحتسب؛ ففاز. والله غالب على أمره
كنت أعصيه في غرفتي وقد أغلقت الأبواب حتى لا يراني أحد وبعد أن انتهكت حرماته، نهضت لكي أفعل أمرًا، فقلت باسم الله! توقفت برهة وكأني لأول مرة أدرك معناها، نظرت إلى نفسي ولا زال أثر الذنب عالق بي قلت باسم من يا عبدالرحمن! الله! الذي كنت تعصيه منذ قليل! ماذا إن لم يُعنك وخسف بك جزاء قدرتك على عصيانه! تعصه وبعدها ببضع ثوانٍ تطلب معيته! ويسترك، ويكرمك رغم عصيانك! بئس العبد أنا ونعم الرب أنت سبحانك!
وما زلتُ في رَيْعِ الشّبابِ وإنّما يشيبُ الفتى في مصرَ قبل أوانِ - أحمد شوقي| ✍🏻 تروية جمال.
نردد دائمًا إياك أن تترك تتبع النور المنسكب من دِماء الشّهداء ، بينما نحنُ نضن بأنفسنا عن دربهم ،ونظن أنفسنا على دربهم ! ألم يئن لكلماتنا أن تصمت وتنطق عوضاً عنها الأفعال ؟
لا أحب أن يكون الشهداء مجرد ذكرى سنوية، نستحضر الأحداث، نستذكر الأسماء والتضحيات، نعيش الألم، لكنه يوم واحد، ثم ينتهي هذا اليوم. فهل هذا حق الشهداء علينا، وهل هذا بحق وفاء؟ طريق الشهادة طريق طويل، طريق شاق، ولا تتضح معالم هذا الطريق ويتبعثر الشوك إلا بالتضحيات، ولا يلين هذا الطريق إلا بالدماء. تقبل الله تلك الأرواح، كم هونوا مشقة الطريق، ومن الألم ما ينتج الأمل. فأما الوفاء بحق فهو في متابعة السير على خطواتهم، تلك الخطوات التي اختصرت كثيرًا، نتابع السير لنحقق أهدافهم، التي هي أهدافنا، والتي يجب أن تكون أهداف كل مسلم.. أعني تلك الكلمات التي تلفظ بها ربعي بن عامر في لحظة عز: "إنّ الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله، ومن ضيق الدنيا إلى سَعَتها، ومن جَوْر الأديان إلى عدل الإسلام".. هكذا الوفاء، أن نعيش حياتهم، حياة البذل لأجل الإسلام، حياة التضحية لأجل الإسلام، فيكونون معنا جميع الأيام، ثم إن علينا أن نحفظ هذا الطريق للأجيال القادمة، فما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب.. والأمر ليس مقتصرًا على رجال يتعلمون، ثم يعملون، ثم يسيرون مشاعلًا كل في مجتمعه يأخذ بيد غيره إلى النور، بل إن العبء الأكبر على نساء يربين ويعددن ويثبتن.. النساء شقائق الرجال. الطريق واضح، سيروا على بركة الله، ابذلوا المستطاع، ولا يحقرن أحد بذله مهما رآه صغيرًا أو يمنعه هذا عن البذل، تذكر أنك في عبادة جليلة، وهي تجارة رابحة أن تبذل القليل وتكسب الكثير، ثم تذكر قوله ﷺ: "بلغوا عني ولو آية"، وأنا على يقين أنك يمكنك أن تبذل أكثر من آية... لا يتسرب إليكم ملل، أو يأس... فإن حدثتكم النفس بمثل هذا، فتذكروا عيون الشهداء التي تراقبكم.. أيها الشباب أروا الشهداء منكم ما يؤمّلون.
без подписи
القرآن جنة🤍
без подписи
صبَاحُ الخَير.. أن نقول ذات صباح: «قَد جاءَ نَصرُ اللَهِ وَالفَتحُ وَشَقَّ عَنّا الظُلمَةَ الصُبحُ»
كلمتين مشحورين عندي ..تبرجت ونسيت اني منتقبة https://youtu.be/KCeRDnRKg28?si=EKidtffqjac9OoDZ
"إلَهِي لَسْتُ لِلفِردَوسِ أهْلًا ولَا أقْوَى عَلَى نَارِ الجَحِيمِ فَهَبْ لِي تَوبَةً واغفِر ذُنُوبِي فَإنَّكَ غَافِرُ الذَّنبِ العَظِيمِ" - أبو نواس.
تلك الخُطىٰ الخَجولة.. والغايات العالية، والآمال الغالية، عاهَدتُ الله يومًا أنّي لا أقف، لا أمَلّ، حتّى أصل إليها أو أموت دونها..
"فمن كان الله يحبه استعمله فيما يحبه". - ابن تيمية.