tgindex
سُرُج
@surjj_1арабский
Последний пост
11 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
1
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
598
−1 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
233
20 постов
Вовлечённость
39,0%
к подписчикам
Постов в день
0,1
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
50
1/48двое суток
57
1/72трое суток
61

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • ولك في شأن الذكر عبرة! فهو أيسر العبادات مؤنةً، لا يتطلب وضوءًا، ولا استقبال قبلة، ولا بذل مال، إنما هو تحريكٌ خفيفٌ لعضلة اللسان. ومع هذا اليسر الظاهر، تجد أنَّ المحافظين على أورادٍ راتبةٍ من الذكر في يومهم وليلتهم قِلة، ولِمَ ذلك؟ لأنَّ الذكر ليس جهدًا عضليًّا، بل هو اصطفاءٌ وهبةٌ تُمنح، وليس كسبًا يُنتزع تقوم به متى أردت! لأجل هذا متى ما حجب عن القلب غيث التوفيق= ثقُل اللسان عن النطق بتسبيحةٍ واحدة، وصار أيسر الأعمال على الجوارح، أثقلها على النفس وقد بين لنا النبي ﷺ هذا المعنى المهم، وصاغه في وصية المحب لسيدنا معاذ بن جبل رضي الله عنه، حين أخذ بيده وقال له: «يا معاذ، والله إنِّي لأحبك.. فلا تدعنَّ في دبُر كل صلاة تقول: اللهم أعنِّي على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك» (أخرجه أبو داود والنسائي). فقد أشار النبي ﷺ إلى الحاجة الشديدة إلى العون الإلهي -الذي لا يملكه أحد سوى رب العالمين سبحانه وبحمده- حتى في الذكر الذي هو أيسر الأعمال! فلو كان الأمر بالجهد المجرد لما احتاج إلى الاستعانة والدعاء، ولكنه التوفيق المسبوق بسؤال المفتقر إلى مولاه.

  • ما يجده المؤمن في قلبه من تأخّر الإجابة وانصرام الليالي بلا أن يستشعر بوادر الفرَج؛ ما يجده من القنوط واليأس داءٌ لا بدّ له من دواء إيماني يُعالجه، ثمّة قضايا قلبيّة تُعالج بالمنع والتأخير، وتُعالج بانعكاس الرغبات، وحلُول المكاره، وقد يكون في القلب عِللٌ لا يُذهبها سوى حصول ما يُخالف رغبته، المُخالفة شأنها عجيبٌ في تسليم القلب لربه، وخضوعهِ بعد تمسّكهِ وحرصه! ومن شأن تأخر الإجابة؛ أنها تُعالج قضية حسن الظنِّ بالله، فكم ممن أحسن ظنه بربه في أوائل الطلب، وحين تأخرت المطالب ذهبت منه تلك المعاني، وقد يكون تأخّر الإجابة علاجٌ لداء خفيّ، كداءِ الشكّ، الذي ظهر بعد عقبة زمانيَّة من دعائه الذي لم يرى أثره، والعبد باقٍ في دائرة الامتحان القدَري ما زال حيًّا، يقول ابن الجوزي - رحمه الله -: "رأيت من البلاء أنَّ المُؤمن يَدعو فلا يُجاب، فيُكرر الدعاء وتطول المُدة ولا يرى أثرًا للإجابة، فينبغي له أن يعلم أنَّ هذا من البلاء الذي يحتاج إلى الصَّبر، وما يعرض للنَّفس من الوسواس في تأخير الجوَاب؛ مرض يحتاج إلى طب!"

  • "ولا شيء أقرَّ لعين المُحبِّ من رؤية حبيبه.."

  • " من توقيره ﷺ الإكثار من الصلاة عليه، والتَّخلق بأخلاقه والعمل بسنته، وتبليغها والسعي في إظهارها والذبَّ عنها.."

  • قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: «‏خرجَ وليسَ لهُ علمٌ بالطريق إلا حُسن ظنِّه بربِّه»

  • من أعظم المعاني الشرعية التي أعتقدها في الصلاة على النبي ﷺ: معنى الأمان ‏نعم الأمان من جذوة الألم النفسي وتلك الوحشة في الصدور فإنَّ أعظم ما ينغص على الإنسان سيره إلى الله عز وجل في هذه الدنيا: الذنوب والهموم والصلاة على النبي كما الكهف الآمن الذي يأوي إليه المكروب بذنبه وهمه؛ ‏ فإنَّ للذنب كربة في النفس المؤمنة يستشعرها من كان في قلبه شيء من الحياة، والمبتلى بالذنب يعلم حقيقة هذه الكربة التي تصيبه حال ذنبه لأثرة من حياة وومضة من إحساس باقية في قلبه ولو كان مذنبًا، ‏أما الهموم والأحزان فتفسد على الإنسان لحظات حياته وتقعده عن العمل وتنزل به العجز واليأس ‏فإذا أقبل المبتلى بهما أو بأحدهما بقلبه على الصلاة على محمد ﷺ؛ أبصر فؤاده شيئًا من الأمان والفرجة من بعد الهم بوحي أوحاه الله إلى نبيه صلى الله عليه وسلم في الزمان الأول أن قل لعبادي المكثرين من الصلاة عليك يا محمد: "إذًا تُكفى همك" ‌‏"يا مكروبًا يا من أُغلِقت الأبواب بوجهه احرص على الإكثار من الصلاة والسلام على النبي ﷺ أوما علمت أنك بها تُكفى همّك وتُعطى سؤلكَ ؟"

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • كثرة ⁦ سماع⁩⁦ القرآن⁩تُليّن القلب، تفتح على القلب آفاق البصيرة، وتُهذّب الجوارح ولو بعد حين.. ويستحضر حال ذلك الإقتداء بالنبي ﷺ فهو القائل بأبي هو وأمي: "فإني أحبُّ أن أسمعهُ من غيري" ويحتَمِلُ أن يكونَ ﷺ أحَبّ أن يسمَعَه من غيره؛ ليتدَبَّرَه ويتفَهَّمَه وذلك أن المستَمِعَ أقوى على التدَبُّرِ، ونفْسُه أخلى وأنشَطُ لذلك من القارئِ؛ لاشتغال القارئ بالقراءة وأحكامِها. - الدرر السنية

  • ولك في شأن الذكر عبرة! فهو أيسر العبادات مؤنةً، لا يتطلب وضوءًا، ولا استقبال قبلة، ولا بذل مال، إنما هو تحريكٌ خفيفٌ لعضلة اللسان. ومع هذا اليسر الظاهر، تجد أنَّ المحافظين على أورادٍ راتبةٍ من الذكر في يومهم وليلتهم قِلة، ولِمَ ذلك؟ لأنَّ الذكر ليس جهدًا عضليًّا، بل هو اصطفاءٌ وهبةٌ تُمنح، وليس كسبًا يُنتزع تقوم به متى أردت! لأجل هذا متى ما حجب عن القلب غيث التوفيق= ثقُل اللسان عن النطق بتسبيحةٍ واحدة، وصار أيسر الأعمال على الجوارح، أثقلها على النفس. وقد بين لنا النبي ﷺ هذا المعنى المهم، وصاغه في وصية المحب لسيدنا معاذ بن جبل رضي الله عنه، حين أخذ بيده وقال له: «يا معاذ، والله إنِّي لأحبك.. فلا تدعنَّ في دبُر كل صلاة تقول: اللهم أعنِّي على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك» (أخرجه أبو داود والنسائي). فقد أشار النبي ﷺ إلى الحاجة الشديدة إلى العون الإلهي -الذي لا يملكه أحد سوى رب العالمين سبحانه وبحمده- حتى في الذكر الذي هو أيسر الأعمال! فلو كان الأمر بالجهد المجرد لما احتاج إلى الاستعانة والدعاء، ولكنه التوفيق المسبوق بسؤال المفتقر إلى مولاه.

  • ما صفا القلب، ولا رقَّ الذكر، ولا صلحت الجوارح، ولا ارتفعت الأعمال، بمثل الصلاة والسلام على رسول الله ﷺ نُصلّي عليه حين نعجز عن الدعاء، حين تضيق الكلمات، حين لا نجد في الدنيا شيئًا يأوي إليه القلب، فنجد في اسمه سعةً، وفي ذكره راحة، وفي حبّه انفراجًا يبدّد كل كربٍ وهمّ وسِر الصلاة عليه ﷺ ليس فيما تُحدثه في ظاهر الحال فقط؛ بل لأنها تغيّر العبد نفسه، وتُبدّل حال قلبه، فتخلع عنه لباس الوحشة، وتلبسه حُلّة الأنس، وتخرج به من ضيق الخوف إلى سَعة اليقين، ومن أسر الحزن إلى فسيح الرضا، ومن ظلمة البُعد إلى نور القرب هي سلوى المحزون، وقُوت المُبتلى، وراحة المتيّم، وجلاء عين من أرهقته ذنوبه

  • قال ابن مسعود رضي الله عنه: ‏"ما في القرآن آية أعظم فرجًا من آيــة في سورة الغرف، أي: الزُّمر" ‏﴿ قُل يا عِبادِيَ الَّذينَ أَسرَفوا عَلى أَنفُسِهِم لا تَقنَطوا مِن رَحمَةِ اللَّهِ ﴾ تفسير ابن كثير

  • ‏قال أبو بكر الخبازي -رحمه الله- : ‏مرضتُ مرضًا خطيرًا، فرآني جارٌ لي صالح فقال لي: استعمل قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:‏«داووا مرضاكم بالصدقة» ‏وكان الوقتُ صَيْفًا فاشتريت بطيخًا كثيرًا، ‏واجتمع جماعةٌ من الفقراء والصبيان،‏ فأكلوا ورفعوا أيديهم…

  • ‏قال أبو بكر الخبازي -رحمه الله- : ‏مرضتُ مرضًا خطيرًا، فرآني جارٌ لي صالح فقال لي: استعمل قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:‏«داووا مرضاكم بالصدقة» ‏وكان الوقتُ صَيْفًا فاشتريت بطيخًا كثيرًا، ‏واجتمع جماعةٌ من الفقراء والصبيان،‏ فأكلوا ورفعوا أيديهم إلى الله ودعوا لي بالشفاء، فوالله ما أصبحت إلا وأنا في كل عافيةٍ من الله تبارك وتعالى — ‏سير أعلام النبلاء

  • ‏يومًا سنفنى كلُّنا، ما من مفرّ ‏رَغم التعلُّقِ بالحياةِ وبالبشرْ ‏سنودِّعُ الدنيا ويُنسى أمرُنا ‏إلا الذي قد كان يومًا ذا أثرْ ‏أتُرى إذا مِتنا سيبقى ذكرُنا؟ ‏أترى سنحيا بعد أن يُقضى العُمُرْ؟ ‏أتُرى عمِلنا ما يُديمُ بقاءَنا ‏يا خيبةَ المسعى إذا لم نعتبرْ ‏كم ميتٍ ونراهُ حيًّا بيننا؟ ‏والحيُّ ذو ذكرٍ عَفِيٍ مندثِرْ ‏أيُّ الفريقينِ الَّلذينِ نراهمُا ‏نرجو اللحاقَ به، فهل من مُدَّكِر؟ ‏لسنا نريدُ من الحياةِ جميعِها ‏إلا اتعاظًا بالمواقفِ والعِبرْ ‏فلنعملْ الخيراتِ للأخرى فمن ‏يعملْ فقد قطعَ المَفازةَ والسفرْ!

  • "وإن كانت البضاعة مزجاة، وأعمالنا أقلّ من أقوالنا وظنُّ الناس بنا فوق ما نحن عليه، فلا أقلَّ من أن نسير إلى مولانا مطأطئي الرؤوس، معترفين بجرمنا، متذللين مستغفرين، فقد يبلغ المرء بتذلله وحيائه واعترافه، والربُّ بالتوابين رحيم.." إنَّ الله وترٌ يحبُّ الوتر؛ فأوتروا

  • ﴿ إِنَّما أَمرُهُ إِذا أَرادَ شَيئًا أَن يَقولَ لَهُ كُن فَيَكونُ ﴾

  • ﴿ إِنَّما أَمرُهُ إِذا أَرادَ شَيئًا أَن يَقولَ لَهُ كُن فَيَكونُ ﴾

  • ربَّاه امنُن على ‏مَن جاءَ يسألُ راجيًا ‏ولديكَ ‏مِن قبل السُّؤالِ ‏سُؤالهُ

  • يمشي في هجيرِ الدنيا تلفحُه رمضاؤُها، وتتناهبُه همومُها، وتتراكمُ على قلبِه أدخنةُ الغفلة، ثم يئنُّ شاكيًا ضيقَ الصدرِ ووحشةَ الرُّوح! وكيف لا يختنقُ مَن قطعَ عن نفسِه مَدَدَ الوحي، وسدَّ منافذَ النُّور، وجلسَ في عتمتِه وحيدًا؟! إنَّنا -واللهِ- أشدُّ فقرًا إلى كلامِ ربِّنا من فقرِنا إلى الهواءِ والماء؛ فالماءُ يُقيمُ الأبدانَ الفانية، أمَّا الوحيُ فيُقيمُ الأرواحَ الباقية. والصدرُ الذي لم ينعمْ بالقرآنِ تلاوةً وتدبرًا= مَوقدٌ للهمِّ والقلقِ، وخرابةٌ تسكنها هواجسُ الشياطين. فمتى آوى العبدُ إلى ظِلالِ الآيات، انهمرتْ على بيداءِ صدرِه غيوثُ الرَّحمة، فأنبتتْ ربيعًا أخضرَ من السكينةِ واليقين. ولسنا نرتوي بِغَرْفَةٍ واحدةٍ نُعجِّلُ بها في أطرافِ النهارِ ثم نُسلمُ قلوبَنا لجَفافِ الغفلةِ سائرَ اليوم! بلِ الفقهُ كلُّ الفقهِ أنْ تجعلَ لكَ من كلامِ مولاكَ وِرْدًا مقسَّمًا على منازلِ يومِك= فتأخذُ بنصيبٍ في بُكْرتِك لتمسحَ عنك غبارَ النَّوم، ونصيبٍ في ظهيرتِك لتُطفئَ به سُعَارَ الدُّنيا وتعبَها، ونصيبٍ في أصیلِك، ونصيبٍ في جوفِ ليلِك. وأنتَ بهذا الصنيعِ كأنَّما تبني حولَ قلبِكَ سياجًا من النُّورِ لا تنفذُ إليه منه أدخنةُ الوهم، وتجعلُ روحَكَ في معراجٍ موصولٍ إلى الملأِ الأعلى، فلا تكادُ تهبطُ إلى وحلِ الطِّينِ وتغرقُ في صخبِ المعاش= حتى ينتشلَها نداءُ الوحيِ من جديدٍ، فيغسلها غسلًا! وإنَّما هي أنفاسٌ معدودة، ولا ألذَّ ولا أطيبَ من أنْ تعمرَها بمناجاةِ مَن بيدهِ ملكوتُ كلِّ شيء. فاجعلْ مصحفَكَ جليسك، وقسِّمْ وِرْدَكَ محطَّاتٍ للرِّيِّ في صحراءِ يومِك= تجدِ الله سبحانه وتعالى برحمتِه قد بسطَ لكَ في وقتِك، وأضاءَ لكَ دربَك، وجعلَكَ من أهلِه وخاصَّتِه المحفوفينَ بعنايتِه.