طنطاويات 🪻
Статистика"رحم الله ذا قلم جرّده لنُصرة هذه الدعوة والدفاع عن الشرف، وذا صحيفة فتحها لتلك الأقلام، و أعانها على دعوتها، وكل قارئ أقبل عليها ونشرها" علي الطنطاوي رحمه الله ...
- Последний пост
- 10 июн.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
الحياة الذكريات
أيها القراء: إنكم سعداء ولكن لا تدرون، سعداء إن عرفتم قَدْرَ النِّعَم التي تستمتعون بها، سعداء إن عرفتم نفوسكم وانتفعتم بالمخزون من قواها، سعداء إن سددتم آذانكم عن صوت الديك ولم تطلبوا المستحيل فتحاولوا سدّ فمه عنكم، سعداء إن طلبتم السعادة من أنفسكم لا مما حولكم. سعداء إن كانت أفكاركم دائماً مع الله، فشكرتم كل نعمة وصبرتم على كل بليّة، فكنتم رابحين في الحالين ناجحين في الحياتين. علي الطنطاوي - صور وخواطر ص26.
أكتب عن زوجتي فأين مكان العيب في ذلك؟ ولماذا يكتب المحب عن الحبيبة وهي زوج بالحرام، ولا يكتب الزوج عن المرأة وهي حبيبته بالحلال؟ ولماذا لا أذكر الحق من مزاياها لأرغب الناس في الزواج؟ والعاشق يصف الباطل من محاسن العشيقة فيحبب المعصية إلى الناس؟ إن الناس يقرؤون كل يوم المقالات والفصول الطوال عن مآسي الزواج وشروره، فلم لا يقرؤون مقالة واحدة في وخيراته؟ ولست بعد أكتب عن زوجتي وحدها؛ ولكني كما هوجو يقول: (إني إذ أصف عواطفي أبا، أصف عواطف الآباء) لم أسمع زوجا يقول أنه مستريح سعيد، وإن كان في سعيداً مستريحاً، لأن الإنسان خلق كفوراً، لا يدرك النعم إلا بعد زوالها؛ ولأنه ركب من الطمع، فلا يزال كلما نعمة يطمع في أكثر منها فلا يقنع بها ولا يعرف لذتها. يشكو الأزواج أبداً نسائهم ولا يشكر أحدهم المرأة ماتت، وانقطع حبله منها أمله فيها؛ فإنه يذكر حسناتها ويعرف فضائلها. أما أنا فإني أقول من الآن - تحدثاً وإقرارا بفضله - إني سعيد في زواجي وإني مستريح. علي الطنطاوي - مجلة الرسالة - العدد 1008 - 27 - 10 - 1952
يقولون: (إن في سورية مثلا أو غيرها من بلدان الشرق الإسلامي، كثيراً من الملل المختلفة، والنحل المتباينة، فإذا دعونا إلى اتخاذ الإسلام أساس الحياة فيها، طالب المسيحون واليهود والدروز والإسماعيليون وطالبت كل طائفة قلّت أو كثرت، بأن يعمل بدينها كما يعمل بالإسلام؛ فتضطرب الحياة ويعم الخلف والشقاق). وهذه في الواقع، أقوى حجة للقوميين على دعاة المبدأ الإسلامي، ولكنها حجة باطلة من أساسها، ذلك أن العمل بالشرع الإسلامي لا يكون لأنه دين المسلمين، بل لأنه شرع عادل يفضل (كما يعرف من درس القانون المقارن) يفضل الشرائع الوضعية كلها؛ ويستطيع الدعاة إليه أن يقيموا الدلائل القاطعة على ذلك، فإذا كانت هذه الطوائف غير المسلمة من يهود ونصارى ودروز وإسماعيليين، تقنع بالقانون الفرنسي لأنه عادل، فكيف تأبى أن تقنع بالقانون الإسلامي وهو أعدل منه؟ هذا عين التعنت، وهذه هي العصبية الباطلة الذميمة! علي الطنطاوي - مجلة التمدن الإسلامي، السنة 4، العدد 1، 1357هـ - 1358هـ / 1938م
كان من مدن جنوبي الشام بلاد لم يستطع أن يعيش فيها قبل ضياع فلسطين يهودي واحد، كالخليل ونابلس، فصاروا الآن يجولون فيها ويصولون ويعيثون فساداً في الأرض لأنهم شعب الفساد والإفساد وما بقوّتهم سطوا، ولكن بضعفنا وتفرُّقنا وأننا أبعدنا الإسلام عن معركتنا في فلسطين، فلم نجعلها جهاداً إسلامياً بل حرباً وطنية ومعركة قومية، فكأن الله يقول لنا الآن: "لتنصركم قوميتُكم وعروبتكم ما دمتم أعرضتم عن نصرة ربكم فلم تنصروه لينصركم". فهل اعتبرتم؟ لقد خسرتم فما أغنت عنكم قوميتكم ولا عروبتكم، فهل تعودون الآن إلى ربكم تستغفرونه وتتوبون إليه وتجاهدون سبيله ولإعلاء كلمته وتستمطرون النصر منه باتباع دينه والتمسك بشريعته؟ أم أنتم محتاجون أن تستمر التجربة حتى تضيّعوا آخر ما بقي لكم؟ علي الطنطاوي - الاستعمار وفلسطين (ص: 61)
ليس منَّا أحد لم يقارف في عمره معصية .. ولم يجد لهذه المعصية لذَّة .. أقلّها أنه آثر متعة الفراش مرة على القيام لصلاة الفجر .. فماذا بقي في أيدينا الآن من هذه اللذة التي أحسسنا بها قبل عشر سنين؟ِ وليس منا أحد لم يُكره نفسه على أداء طاعة .. ولم يحمل لهذه الطاعة ألمًا .. أقلّه الجوع في رمضان، الذي جاء من عشر سنين؟ لا شيء. ذهبت لذَّات المعاصي وبقي عقابها، وذهبت آلام الطاعات وبقي ثوابها". علي الطنطاوي - تعريف عام بدين الإسلام ص 26
كنتُ أشعر - كلما انفردت - بفراغ هائل في نفسي ، وأحس بأنها غريبة عني، ثقيلة عليّ ، لا أطيق الانفراد بها .. فإذا انفردتُ بها أحسستُ أن بيني وبين الحياة صحاري قاحلة و بيداً ما لها من آخر .. بل كنتُ أرى العالم وَحشاً فاغِراً فاه لابتلاعي ، فأحاول الفرار . ولكن أين المفر من نفسي التي بين جنبيّ ..؟ من حديث النفس ، ص ١٤٥
لهذه الحياة غاية ، فإذا لم تفهم غايتها صارت عذاباً لنا قبل عذاب الآخرة ، وما غايتها إلا الاتصال بالله ومعرفته و الاستعداد للحياة الثانية. فصول إسلامية، ص٥٩
(الموضة) الجديدة أن الناس أحرار ليس لأحد سلطان على أحد ،ولا يجوز أن يتدخل في شؤونه، ولو رآه في (الترام) عارياً، أو سمعه يسبُّ الدين ، أو أبصره يشرب الخمر، أو يلعب الميسر، أو يقبَّل الفتيات على قوارع الطرق... أما (الموضة) الإسلامية، فهي أن الأمة كالجسد الواحد، والذي يأتي المنكر معلنا لايضرُّ نفسه وحدها، بل يضرك معه، لأنه يفسد أخلاق ولدك و بنتك بالتقليد والاتباع. ويفسد صحة أهلك وأسرتك بنشر الأمراض. ويؤذي الوطن كله، بتقليل النسل وإضاعة قوى الشباب بالفسوق والعصيان. لذلك مثَّل رسول الله الأمة بركّاب سفينة، والذي يعلن المنكر بمن يريد أن يثقب مكانه من السفينة، بحجة انه حر، يتصرف بمكانه كيف شاء. فصول إسلامية ص(١٧٤)
إنَّ حياة العزب حياة فارغة من كل شيء لأنها فارغة من الزوجة ولو امتلأت بكثير من النساء (غير الزوجات) . فصول إسلامية، ص٤٧
الانحدار مع الهوى سهل ،ولكن الصعود إلى المثل الأعلى صعب، والماء ينزل وحده حتى يستقر في قرارة الوادي ولكن لا يصعد إلا بالمضخات 🦋 (فصول إسلامية، ص٥)
وسيظلّ الناس تحت أثقال العزلة المخيفة حتى يتصلوا بالله، ويفكّروا دائماً بأنه معهم وأنه يراهم ويسمعهم؛ هنالك تصير الآلام في الله لذّة... والمرض صحّة، والموت هو الحياة السرمدية الخالدة. هنالك لا يبالي الإنسان أن لا يكون معه أحد، لأنه يكون مع الله. ذكريات - علي الطنطاوي (8/ 224)
без подписи
قضى الشيخ علي الطنطاوي أكثر من سبعين سنة من عمره في القراءة والكتابة والبحث. قال عن كتاب "التلميذة الخالدة" أنه أفضل كتاب قرأه في حياته.. حتى أنه اعتزل الناس، أثناء قراءته، ونسي العالم كله. يقولُ متحدثاً عنهُ " وإنها قصة «التلميذة الخالدة» لإيف كوري (وإيف -بلغتهم- هي حواء)، أروع قصة قرأتها للجهاد في سبيل العلم، والإخلاص له، والصبر عليه، والظفر به. وإني لأجدني مسيئاً إلى هذا العمل العظيم إذا أنا شوهته بتلخيص أو عرض أو اقتباس، فيا أيها الطلبة والطالبات، اقرؤوا قصة «التلميذة الخالدة»". علي الطنطاوي - كتاب مقالات في كلمات
أريد من الأزواج أن يعلموا أن من أكبر أسباب الشقاق بين الزوجين هذه الحياة الراكدة التي تمر أيامها متشابهة متماثلة، كل يوم مثل أمسه وشبه غده، وكل شيء فيها لا يتبدل... مع الناس ( ص٢٧٢)
خوف الله هو الأصل فإن ذهب لم تسد مكانه الأخلاق ولا القوانين، لأنّ القانون يبقى ما بقي الشرطي، فإذا أمنت أن يراك الشرطي لم تبال بالقانون. والأخلاق تبقى ما بقي الناس، فإن لم يركَ الناس لم تبال بالأخلاق. هذه هي الحقيقة، فلماذا نكتمها ونفرُّ من الاعتراف بها؟ مع الناس (ص ٢٠٤)
العالمُ الذي يتزلف ويرائي ويحبُّ أن يمدح بما ليس فيه وأن يذكر بما لم يعمل يخالف عن سبيل العلماء. أروي لكم قصة وقعت في مدرسة القضاء الشرعي في مصر، وكان مديرها يومئذ محمد عاطف بركات. وكان من المحافظين على الصدق والمتمسكين به، وقد خلت وظيفةٌ في المدرسة، ورغب فيها أستاذان: شيخ من المشايخ وأستاذ من الأفندية، فلم يحب أن يردَّ أحداً منهما، وسعى حتى وجد لكل منهما عملاً وأراد أن يسعفهما معاً، ولكن الوزارة قدّمت الشيخ وخصته بالوظيفة. وجاء يشكر المدير فقال له: إن المسألة ليست في يدي، ولو كان الأمر في يدي ما عيّنتك. مع الناس (ص ٢٣٢ - ٢٣٣)
إنَّ الدين والأخلاق والذوق والأدب تجتمع كلها في كلمة واحدة: "أن تحب لغيرك ما تحب لنفسك".🥀 كلمات صغيرة ، ص ٣٨
وهل عند الناس إلا أن يقولوا؟! لقد قالوا عن محمد صلى الله عليه وسلم وهو خاتم الأنبياء : مجنون، وقالوا: ساحر، وقالوا: كذاب. فليقولوا عنكم ما شاؤوا، ولا تبالوا بسخط الناس إن كنتم قدأرضيتم الله. مع الناس ص ٥٦
إنَّ آلامَ البشَرِ كلَّها كتابٌ عنوانُه الوداعُ؛ فالمرَضُ ودَاعُ الصِّحَّةِ، والفقرُ ودَاعُ الغِنى، والسِّجنُ ودَاعُ الحريَّةِ، والموتُ ودَاعُ الحياةِ. ذكريات علي الطنطاوي 179/3